منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس المحارم

 
 
أدوات الموضوع
قديم 02-24-2017, 11:10 AM
قديم 02-24-2017, 11:10 AM
 
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
مشاركات : 344

نسوانجي متميز

المشاركات : 344
الجنس : ذكر
asad_alq8 غير متصل

افتراضي فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس




أولا احب ان اعتذر لعدم تمكني من الحصول الا على خمسة أجزاء للقصة ومن يمتلك الأجزاء الباقية يتفضل باتمام القصة بها ان وجدت
طبعا لي وجهة نظر ان الاخوة الذين ينقلون القصص على حلقات وكأنها من كتابتهم تسبب الضيق لي شخصيا وللكثيرين وذلك بسبب انتظار لامعنى له
انا اقدر واستمتع أيضا بالقصة المكتوبة للمنتدى او القصة التي ينزلها كاتبها الأصلي انما قصة قديمة وموجودة على النت وتنقل هنا على حلقات متباعدة لايهام البعض بأنه الكاتب اعتقد هذا منافي للروح الموجودة في المنتدى ولا ادري رأي الإدارة بكلامي مع اعتذاري الشديد من أي شحص يعتبر أن كلامي إساءة له إنما فقط للإرتقاء بالمنتدى


فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس

الجزء الأول

*
ساقص عليكم قصتى التى تبدأ منذ ان كنت طفلا صغيرا بعضا منها حقيقيا وبعضا منها ما اتمنى ان يحدث معى فى الواقع
انا اسمى فادى عمرى الان 32 عاما تبدأ قصتى منذ ان كنت طفلا صغيرا كان والدى دائم السفر وكنت اراه مره كل سنه وفى
بعض الاحيان مره كل سنتين مما جعلنى ارتبط ارتباط شديد بوالدتى واوجد داخلى احساس ان المراه هى المسيطره على امور
الحياه حتى اننى لم اتخيل وجود ابى فى المنزل وهو يقوم بدور رجل البيت .
كنت اشبه امى الى حد كبير فهى امرأه جميله للغايه ولا ابالغ حين اقول انها اجمل امرأه فى العالم اسمها فريده وهى بالفعل
فريده فى كل شئ فهى بيضاء البشره شعرها اسود فاحم السواد شديد النعومه الا انها تقوم بقصه قصه "جرسون" الشهيره التى
كانت تقصها ماما نجوى وتمتلك وجها ملائكيا حيث ان حواجبها خفيفه جدا تكاد تكون غير متواجده وذلك لانها ناعمه تماما لا
يوجد بجسدها شعره واحده الا فى مناطق معينه ويكون خفيف جدا وتمتلك عيون سوداء واسعه وانف دقيق وفمها دقيق يمتلك
من الرقه ما يجعلك تقع فى هواها منذ اللحظه الاولى وعلى الرغم من رقه وجهها الا ان جسدها يمتلك من الانوثه ما يجعل
اعتى الرجال واقواهم خاتم فى اصبع قدمها الصغير فهى تمتلك صدر عريض وبارز ولكنه ليس بالصدر الضخم الملفت للنظر
لا انه صدر ممتلئ ذو حلمات كبيره سوداء تتميز بعرض المنطقه المحيطه بها مما يمنحها منظر مهيب وتزيد من كبر حجم
الصدر حين تراها وينتهى بخصر نحيل و بطن ملساء اما نصفها السفلى فهو ملحمه من الجمال تبدا بمؤخر كبيره ممتلئه بارزه
تترجرج حين تمشى وتترجرج معها قلوب الرجال تنتهى بافخاد ملفوفه بيضاء مرفوعه على سمانتين اقل ما يقال عنهما انهما
كانتا مصدر لحسد وغيره جميع نساء المنطقه فكانتا مصبوبتين صبا ملفوفتان بيضاوتان منتلئتان تنتهى ملحمه الجمال باقدام
جميله بيضاء ناعمه واصابع متناسقه .
ورثت كل ما سبق عن والدتى فانا ابيض البشره مثلها وامتلك شعر اسود ناعم مثلها انا قصيرالى حد ما ممتلئ الجسم وشديد
الامتلاء فى الجزء السفلى من الجسم المؤخره و السيقان مما سبب لى مشاكل عديده فى مختلف مراحل حياتى كما ساخبركم
ناعم البشره تماما فانا لا يوجد بجسدى شعره واحده لا فى منطقه الابط ولا العانه لم ينمو لى شارب ولا دقن مما جعل منظرى
انثوي اكثر منه ذكوريا وكانت امى تحبنى حبا شديدا لدرجه انها لم تجعلنى انام الا بجانبها .
تزوجت امى من ابى وهى فى ال 22 من عمرها تعرف عليها اثناء دراستهم فى الجامعه وقع فى حبها منذ اللحظه الاولى هو
يكبرها ببضع سنوات ظل يطاردها تيرم كامل الا انها كانت تجيد اصول الحب فلم تكن تعيره اهتمام وعرفت من اصدقائها انه
من اسره متوسطه الحال و كانت تفاضل بينه وبين احد الشباب الائرياء من زملائها فى الجامعه الا انها استقرت على ابى لانها
رات انه سيكون مثل الخاتم فى اصبعها عكس الثرى فهو سيكون مغرور دائما وسيعاملها كلعبه اشتراها بنقوده تخرج ابى قبلها
وسافر للعمل فى العراق ورجع الى مصر واشترى شقه فى منطقه بحرى بالاسكندريه قريبا من بيت امى القديم وتزوجوا
وقرر عدم السفر والعمل فى مصر ولكنه اكتشف انه لن يستطيع ان يلبى جميع مطالب امى بالمرتب الضئيل الذى يتقاضاه فى
مصر فقرر السفر الى العراق و لم يكن ينزل الى مصر الا مره كل عام او عامين وكان عندما ينزل ابى فانه يخبرنا قبلها
بشهر واكنت امى تقوم ببعض الاعمال التى كانت غريبه لى فى وقتها فكانت ليله حضوره تحضر بعض الجارات ويقومون
بتشغيل الكاسيت ووضع شريط كوكتيل به الكثير من الاغانى الشعبيه و بخلعن ملابسهن تماما وكنت اشاهدهن جميعا فمنهم من
كانت بيضاء واخرى سمراء وواحده خمريه وكل الوان البشرات ومن حيث الطول فكانت هناك الطويله والقصيره والمتوسطه
كما انه كان يوجد تشكيله ولا اروع من البزاز فكان هناك من تصل بزازها الى بطنها ومنهم من كانت بدون بزاز مجرد
حلمات فقط ومنهم من كانت بصدر متوسط ولكنهم كانوا جميعا يتميزن بكبر حجم المؤخره فكلهم بلا استثناء يمتلكن مؤخرات
كبيره ويزداد حجمها بكبر حجم المراه وكانهم تم تجميعهم فى نادى للمؤخرات الكبيره وبعد ان يخلعن ملابسهن يحضرن السكر
واليمون ويقوموا بتحضير الحلاوه وعلى الرغم من نعومه امى الا انها كانت تصر على عمل الحلاوه حتى يفور جسدها
وتصبح ساخنه وجاهزه للجنس بعد خمول لمده عام وتنام امى وكل واحده تمسك قطعه حلاوه وتقوم بنتقف جسد امى كاملا
وكنت استمتع باللعب معهم ومشاهدتهم والاستماع الى كلامهم البذئ الذى يقولونه اثناء النتف وضحكاتهم الخليعه و مزاحهن
الجنسى .
انتهى جميع النسوه من نتف كل جسم امى الا منطقه الكس فهم يتركون تلك المهمه الى ام فادى وهى امراه خبيره فى نتف
الكس فهى نتفت اكساس جميع نساء المنطقه ترك جميع النسوه جسد امى فمنهم من نامت على الكنبه على بطنها ومنهم من
جلست على الكرسى وهى ممده سيقانها امامها على الارض واخرى قامت تحضر الشاى للنسوه والباقى قمن بالرقص وهن
عاريات نامت امى على الملاءه وجلست ام ماهر فى وضعيه الكلب ووجهها مقابل لما بين افخاد امى ويبدوا ان امى كانت
مهتاجه ومتاثره بالنتف واللعب فى كسها حيث كانت مغمضه العينين وتعتصر الملاءه التى قامت بفرشها على الارض ويبدوا
ان ام ماهر قد احست بذلك فقامت بنفخ بعض الهواء الساخن من شفتيها الى كس امى فشهقت امى وازداد هياجها واعتصرت
الملاءه اكثر وتزايد البلل المحيط بكسها وقالت الى ام ماهر
جرى ايه يا مره ما دام مش هاتكملى بتسخنينى ليه
فردت ام ماهر لا مؤخذه يا ابله انا بس بنفخ عشان الشعر يبان واعرف اشيله
فقالت امى لو مالهوش لازمه ماتنفقخيش الا انا كده سخنت اوى ولسه يوم بحاله على ما ييجى ابو فادى
ضحكت جميع النسوه من ما قالته امى واستمرت ام ماهر فى العمل وعلى الرغم من تحذير امى لها الا ان ام ماهر قامت
بالنفخ فى كسها مره اخرى ثم مره بعد ذلك مما جعل امى تكاد تنفجر من الهياج وقامت بالصراخ فى وجه ام ماهر وقالت لها
لا كفايه كده مش هاستحمل تكملى لحد الاخر
فقالت ام ماهر فى ايه بس يا ابله هى دى اول مره ما طول عمرى بنفخ ايه اللى جرى بس
هنا تدخلت احدى النسوه وتدعى ام مجدى وكان يوجد بينها وبين ام ماهر خلاف سابق وقالت
جرى ايه يا مره ماهى قالت لك خلاص وكفايه ولا انت مش نتسمعى كويس
فقالت لها ام ماهر
خليكى فى حالك يا مره وبطلى تحشرى نفسك فى اللى مالكيش فيه
فقالتلها ام مجدى ده انا اللى هاحشر خياره فى طيزك لو نفختى فى كس الابله تانى
هنا تدخلت امى قبل ان يحتد الموقف وقالت الى ام مجدى هدى نفسك يا ام مجدى وانت يا ام ماهر تعالى كملى وخلينا نخلص
استمرت ام ماهر فى العمل وانهمكت فى تنضيف الكس الذى امامها الى ان قاربت على الانتهاء وقبل الانتهاء بلحظات نسيت
تحذير امى ونفخت فى كسها عده مرات متتاليه مما جعل امى تزداد احمرارا و سخونه وانتبهت ام مجدى الى ذلك واعتبرته
نوع من التحدى من ام ماهر فذهبت ام مجدى الى المطبخ واحضرت خياره كبيره وادخلتها فى مؤخره ام ماهر بمنتهى السرعه
مما جعلها تشهق وترتد الى الامام وترتطم بوجهها وتحديدا انفها وفمها بكس امى فى تلك اللحظه تذكرت امى ما كان يفعله ابى
بكسها من لحص الشفرات ومص الزنبور وكيف كانت تلف سيقانها حول وجهه ولا تتركه الا وقد ارتعشت فما ان ارتطم وجه
ام ماهر بكسها حتى قامت بلف ساقيها حول وجه ام ماهر وقامت بشدها من شعرها و تحريك وجهها حول كسها و النسوه فى
حاله صمت مما يحدث فتلك اول مره يحدث بها مثل هذا حاولت ام ماهر الهرب الا ان امى كانت مسيطره تماما عليها مما
جعلها تستلم لما يحدث وترك امى تفعل ما تريد حتى هدات امى تماما وارتعشت وقامت ام ماهر ووجهها ملئ بالعسل و
الخياره فى مؤخرتها و اتجهت الى ام مجدى وصفعتها على وجهها واخرجت الخياره وقالت لها
وحياه امك لاعمل فيكى زى ما عملتى فيا
وقامت معركه بين الاثنين الا ان امى وباقى الجارات قمن بتخليصهن وااجلسوا كل واحده بعيده عن الاخرى وقرروا الا ينزلوا
الا وتصالحا الاثنين وكانت امى بحكم انها الاكثر تعليما كانت تقوم بدور القاضى فى تلك الحالات وقررت امى ان تستغل
الموقف لصالحها فهى بالتاكيد استمتعت بجعل ام ماهر تلحس لها كسها وهى على الرغم من انها ارتعشت الا انها تريد ان
ترتعش مره اخرى فكان حكمها ان يحدث فى ام مجدى مثل ما حدث فى ام ماهر واحس النسوه انه اتفاق عادل وقمن بمسك ام
مجدى وقامت ام ماهر بادخال الخياره فى مؤخرتها بمنتهى العنف ونامت امى امامها وفتحت ساقيها الا ان ام مجدى لم تستطع
ان تقوم بتقريب وجهها من تلك المنطقه فقامت ام ماهر بوضع قدمها على راس ام مجدى ودفن وجهها بين افخاد امى قام
النسوه بدفع ام ماهر وقالوا لها ان تترك ام فادى وام مجدى معا فقالت لها امى انفخى يا مره فى كسى فقامت ام مجدى بالنفخ
حتى اثيرت امى وقامت امى بلف ساقيها حول وجه ام مجدى وما هى الا لحظات قليله وحتى ارتعشت امى مره اخرى وانزلت
عسلها ايضا على وجه ام مجدى قامت ام مجدى وهى تبكى مما حدث لها وذهبت الى الحمام لكى تغسل وجهها واتجهت امى
والنسوه الى ام ماهر وطلبوا منها ان تصالح ام مجدى واثناء عوده ام مجدى من الحمام قابلتها ام ماهر وقد فردت زراعيها
علامه على انها تريد حضن منها وشجعن النسوه ام مجدى للصلح فذهبت اليها وتاسفوا الى بعض وحضنوا بعض وكان منظرا
مثيرا للغايه حيث احتكت الصدور والبطون وقامت امى والنسوه وحضنوا بعض كلهم فى حضن واحد كبير احتكت فيه الاجساد
العاريه ببعضها فى منظر لن يغيب عن ذاكرتى ابدا .
كانت تلك هى المره الاخيره التى يقوم بها النسوه بنتف امى وذلك لانه بعد سفر ابى مره اخرى قامت حرب الخليج ولم نسمع
منه بعد ذلك ابدا
اصبحنا انا وامى وحيدين مما جعلنا نرتبط ارتباطا قويا فاصبحنا ننام معا على نفس السرير تاخذ امى راحتها تماما فكانت
معظم الوقت تجلس بدون ملابس داخليه وكانت دائما ما تحممنى واذا ما تبللت ملابسها فانها تخلعها وتستحم معى واتذكر مره
اثناء الاستحمام انى سالتها عن مناطق جسدها مثل الصدر وقالت لى انه اسمه بز وعن قضيبى فقالت لى انه اسمه بلبل
واستغربت عندما لم اجد لامى بلبل مثلى وسالتها
انت ليه ماعندكيش بلبل زيى انت عيانه
فضحكت امى ضحكه عاليه وقالت لى انها امراه والمراه لا تمتلك بلبل وان البلبلللرجال فقط فحزنت حزنا شديدا ذلك اليوم
وبكيت لاننى لا اشبه امى وقلت لها
انا مش عاوز بلبل انا عاوز ابقى زيك عاوز ابقى ست
فضمتنى امى الى صدرها وقالت لى انه لا يصح ان اقول مثل هذا الكلام واننى رجل ويجب ان اظل كذلك حتى احميها
واصونها الا اننى كنت حزينا جدا وقررت امى ان تريحنى قليلا فنزلت الى احدى المحال القريبه واشترت لى فستان بناتى
وصندل وفيونكات وقامت بتلبيسى الفستان والصندل وتسريح شعرى لى ووضع الفيونكات وبالاضافه الى ملامحى الجميله
اصبحت بنوته جميله ونزلت انا وهى الى الشارع وظلت عيون الناس تلاحقنا فى كل شارع نمشى فيه من شده جمالى انا وامى
وذهبنا الى المصوراتى و قمنا بالتصوير فى عده مناظر جميله انا وهى لدرجه انه بعد تحميض وطبع الصور قام المصوراتى
بعمل برواز بالحجم الكبير ووضعه فى فاترينه الاستوديو من شده جمال الصوره .
مرت السنين ودخلت المدرسه وعلى الرغم من عمل امى مدرسه فى احدى المدارس الحكوميه الا انها اصرت على ادخالى
مدرسه خاصه لكى اتعلم تعليم جيد وبعد دخولى المدرسه واحتكاكى بالطلاب و الطالبات نما فى داخلى احاسيس غريبه فكنت
اثناء النوم اجد نفسى احلم اثناء النوم بان المعلمه الخاصه بالفصل تجعلنى اخلع ملابسى كامله وانام على بطنى وتجعل زملائى
الذكور يلعبون بمؤخرتى عندما استيقظت استغربت الحلم ولكنى كنت مستمتع به تماما وتكرر هذا الحلم اكثر من مره وكل مره
كنت اصحو من النوم وانا مستمتع تماما وبعد فتره روادنى حلم اخر اكثر غرابه حلم بجميع النسوه اللاتى اعرفهم من جاراتى
اللاتى يسكن معنا فى المنزل وهن نسوه من النوع البلدى لاننا نسكن فى منطقه شعبيه وتلكم النسوه يتميزن بالضخامه والبياض
و الشعر الناعم والاقدام المتسخه لانهن يسيون حفاه طوال اليوم بالاضافه الى الاسلوب السوقى الذى يتميزن به فهن دائمى
السباب بافظع الالفاظ ولا يرتدين اى نوع من الملابس الداخليه وتستطيع دائما ان ترى حلمه الصدر نافره من جلباب النوم
الذى يرتدينه ليل نهار وفى داخل البيت وخارجه واذا وقفت امام احداهن وهى امام الشمس تستطيع ان ترى ملامح جسدها
كامله من افخاد ومؤخره وتستطيع ان تتخيل حدود منطقه مابين الافخاد وما اذا كانت مشعره ام لا واذا كنا فى الصيف فستكون
الامور اكثر اثاره فهن دائمى اللبس لقمصان النوم الكات التى تستطيع من خلالها ان ترى تحت باطهم وما اذا كان مشعر ام لا
كل هؤلاء بالاضافه الى خالاتى و زوجات الاخوال وامى كنت احلم بهم وهم عرايا تمام ويمارسون نوع من انواع المصارعه
حيث يتم نزول اثنين الى حلبه المصارعه والباقى يقوم بالتشجيع وهن عرايا تماما ويبدا النزال و تلتحم اجسادهم بقوه وتحتك
صدورهم ببعض حتى تتغلب احداهن على الاخرى وتتطرحها ارضا وبعد ذلك يتم اعلانها كمنتصره وملكه الحلبه .
كنت اقوم بعد تلك الاحلام وانا سعيد تماما واعامل اللاشخاص فى الواقع على اساس ما رايته فى الحلم فمثلا زملائى فى
المدرسه كنت لا استطيع ان اقاومهم اذا ما ضربونى او اهانونى وذلك لانهم فى الحلم قد راوا ولعبوا بمؤخرتى وكذلك جاراتنا
فقد كنت اعاملهم بمنتهى الرهبه والاحترام وذلك لانهم فازوا فى مباريات المصارعه
مر الوقت وكانت حياتى عاديه تمام الى ان جاء يوم وانا نايم وانا من النوع الذى يفضل النوم على وجهى وبطنى صحوت من
النوم ووجد يدى فى وضع غريب كانت يدى تحت جسدى بالتحديد فى المنطقه فوق عضوى وبين السرير احسسست بشعور
لذيذ ويدى فى ذلك الوضع قررت الا اقوم من على السريرواستمر فى تحريك جسدى فوق يدى احسست بشعور رائع ظللت
فتره طويله وانا احلم بمباريت المصارعه النسائيه واتخيل جارتنا ام فلان وهى تحك صدرها بخالتى او زوجه خالى وهى
تتغلب على امى حتى احسست بوجع فى يدى بسبب ثقل وزنى و ظللت اكرر تلك الحركه حتى جاء يوم واحسست بنزول شئ
من قضيبى كان سائل لزج ابيض عرفت بعد ذلك اننى مارست العاده السريه ولكن بطريقه جديده احسست يومها براحه كبيره
وهدوءوارتخاء تام فى جسدى .
بعد ذلك انتقلت من المدرسه الى مدرسه اخرى وذلك لعدم قدره امى على دفع المصروفات وعدم ارسال ابى الى المبلغ المالى
الذى يرسله لنا وانتقلت الى مدرسه ابعد وكنت اضطر الى ركوب الاتوبيس العام توفيرا للمصروفات ومرت الايام ولم يحدث
شئ الا ان اتى يوما كنت راكب الاتوبيس واحسست برجل يقف ورائى وكان الاتوبيس فى ذلك اليوم مزدحم جدا كالعاده
ووجدته يلتصق بي بدرجه غير عاديه حتى احسست بقضيبه وهو يغوص فى فلقه مؤخرتى الكبيره الطريه وتذكرت كلام
اصدقائى عن "بتوع العيال" وهم مجموعه من الرجال كبار السن يركبون العربات المزدحمه بغرض الاحتكاك باجساد الاطفال
الصغار حاولت ان اهرب منه بان اذهب يمينا او يسارا الا ان العربه كانت مزدحمه تماما والرجل كان خبيرا حقا فقد دفعنى
اماما اولا حتى لا اجد فرصه فى الهروب الى الامام واصبحت محاصرا من جميع الجهات قررت ان انزل من العربه ولكن
شيئ ما فى داخلى كان مستمتع بما يحدث وتذكرت اننى لا املك اى نقود اخرى والمسافه بعيده الى المنزل قررت الاستسلام
واحس الرجل بذلك ايضا و قرر ان ينتهز الفرصه وبدا يحرك قضيبه صعودا وهبوطا على مؤخرتى وقام بوضع يده على
كتفى والاخرى على جانبى حتى اصبح مسيطرتماما على جسدى وانا مستسلم للمسات يده يضغط بيده على كتفى فاقوم
بلانحناء قليلا ويشدنى من جانبى اليه فيزيد التصاقه بمؤخرتى يزيد من سرعه قضيبه ويبطئ وانا مستسلم تماما حتى احسست
بقضيبه يكاد يخترق الملابس وزادت سرعته بدرجه عاليه حتى احسست به تكاد يداه تخترقا جسدى وجسده يضطرب ثم هدا
تماما واحسست بسخونه غريبه على مؤخرتى ثم رحل بعد ذلك كل هذا ولم انظر الى وجهه ابدا .
اصبحت بعد ذلك عاشق للاتوبيسات لا افوت فرصه الا وركبت الاتوبيس وخصوصا المزدحم منها واتقنت فن الحك فى
الاتوبيس حيث انى امتلك مؤخره كبيره فكل من كان يمر من خلفى يحتك بمؤخرتى فاذا ما كان محترفا فانه يقوم بالوقوف
خلفى واتركه يفعل بى ما يريد من حك وتحسيس و تمرير الاصابع على الفتحه والالتصاق التام بجسدى اما اذا كان الرجل
الواقف خلفى غير محترف فانى اقوم بتسخينه حيث اقوم بالتحرك بحيث يصبح قضيبه مواجها للفلقه وما ان يصبح بداخلها
حتى اقوم بالقفل على قضيب بمؤخرتى الكبيره او اصطنع انى اطمئن على محفظتى فى جيبى الخلفى واحسس على قضيبه او
انى اقوم بربط الحذاء واقوم بالانحناء مما يسمح لمقدمه قضيبه ان تلامس فتحه مؤخرتى صرت مشهورا على خط الاتوبيس
الواصل بين البيت والمدرسه ومعروف لكل بتوع العيال على الخط حتى انه اذا كان احدهم جالس على كرسى فانه يقوم بحجه
انه يجلس امراه او رجل عجوز ويقوم بالوقوف ورائى و فى احدى المرات وقعت خناقه بين اثنين منهن تصادف ركوبهم معى
فى نفس الوقت حيث ان كل منهم كان يريد ان يقف ورائى انتهت بنزولهم الاثنين من الاتوبيس.
صرت الان فى المرحله الاعداديه وتم قبولى فى مدرسه ابعد مما سمح لى بركوب الاتوبيس لمسافه اطول وفى المدرسه
الجديده وجوه جديده وحياه جديده ففى المرحله الاعداديه يبدا الذكور فى البلوغ و يكون التحدى بينهم على اساس الذكوره مثل
حجم القضيب والقدره على الانتصاب وبدايه ظهور شعر فى الجسم وبالتاكيد انا كنت اهرب دائما من تلك المواجهات وذلك
لانى ناعم جدا لا يوجد شعر فى جسدى تماما جسدى طرى وابيض و قضيبى كان مشكله كبرى فهو لا ينتصب الا فى حاله
اللعب فى مؤخرتى ولا يزيد طوله عن 9 سم فى احسن حالاته فكنت دائما منعزلا لا اصدقاء لى خوفا من دخولى فى منافستهم
الذكوريه والخساره منها وكنت احتمى دائما بامى وعند حدوث اى مشكله فى المدرسه فكنت اذهب اليها وهى تذهب الى
المدرسه فى اليوم التالى وتقابل الناظر او المدير وتعرفهم بنفسها وانهاتعمل هى الاخرى معلمه ودائما ما كان ينبهر الشخص
الذى تجلس معه بجمالها فكانت امى تتعمد ان تبرز مفاتنها فى تلك الزيارات فكانت ترتدى جيبه قصيره تحت الركبه بقليل و
تلبس صندل كعب عالى مما يبرز جمال سيقانها وتجلس اما المدير وهى تضع ساق فوق الاخرى و تلبس بلوزه فى معظم
الاحيان تكون خفيفه وتترك الزر الاعلى لها مفتوحا مما يترك الكثير من صدرها مكشوف وطبعا النتيجه معروفه ان المدرس
الذى يضايقنى لكى ااخذ دروس خصوصيه عنده يمتنع عن مضايقتى او الطالب الذى يضربنى يتم مده امام جميع الطلبه .
مرت الايام واصبحت فى المرحله الثانويه عمرى الان 16 عام ولازلت امتلك ذلك الجسد الناعم المغرى والطيز الكبيره
الطريه التى كانت ولا تزال مصدر سعاده الى الكثير من الرجال وعلى الرغم من ذلك الا انى كنت حزينا من داخلى فانا كاى
شاب فى سنى يحب ان يتعرف الى فتاه الا ان خجلى من جسدى وطبيعتى الانثويه لم تجعل عندى الجراه الكافيه لفعل ذلك
وكنت دائما ما استمع الى مغامرات الزملاء فى المدرسه مع صديقاتهن وكيف انهم يقومون بتفريش الفتيات واللعب فى جسدهن
وكنت احس بالشهوه فى داخلى لانى احب ان اكون مع الاثنين واتخيل نفسى وانا معهم الشاب يقوم باللعب فى طيزى وانا العب
فى جسد الفتاه و فى احد الاياماثناء جلوسنا فى المنزل دق جرس الباب وعندما فتحت الباب وجدتها احدى صديقات امى قد
اتت لزيارتنا وكانت تدعى ام سعيد وكانت امراه سمراء نوبيه ضخمه الجثه وكانت بين الحين والاخر تاتى لزياره امى جلست
ومع امى وبداو فى الحديث عن البيت والاولاد وكيف ان ابنها سعيد وهو طالب فى كليه التربيه قسم لغه انجليزيه غير مهتم
بدراسته وانه لا يشغله الا البنات والحديث معهم فى التليفون لساعت طويله هنا تنبهت الى ان سعيد ممكن ان يكون مدخلى الى
عالم البنات بعد ان رحلت ام سعيد ذهبت الى امى وطلبت منها ان تساعدنى فى واجب الانجليزى الا انها قالت لى انها لم تعد
ان تقدر ان تساعدنى لان المناهج صعبه عليها فقلت لها وما العمل فاقترحت ان اتفق غدا مع مدرس لكى يعطينى درس
خصوصى احسست ان الخطه التى وضعتها لن تنجح فقلت لها ان الواجب يجب تسليمه غدا فصمتت قليلا ثم قالت لى
ممكن اكلملك سعيد جارنا انه يساعدك فى الواجب
فاتصلت بسعيد وطلبت منه المجئ الى المنزل واتى سعيد شاب اسمر طويل وعريض يمتلك جسدا رياضيا يحلق راسه على
الزيرو فتزيده الصلعه وسامه نظراته جريثه للغايه فمنذ ان دخل الى المنزل وهو لم ينزل عينيه من على امى تفحص كل شبر
فى جسدها من راسها الى صدرها النافر ثم الى بطنها وكانت تلبس بنطلون استرتش يرسم حدود كسها فظل ناظرا الى كسها
لفتره طويله ثم نزل بعينيه الى افخادها واخيرا نظر الى اقدامها المطليه بعنايه و كانت امى تعلم انه ينظر اليها فلم تتكلم اليه
حتى انتهى من فحصها كلها وبدات فى الكلام وشرحت له اننى اريد ان يساعدنى فى حل الواجب اليوم وافق سعيد بدون تردد
وشكرته امى وذهبت لتحضر العصير واثناء ذهابها ظل سعيد يتابع مؤخرتها بنظره الى ان غابت عن عينينا كل هذا وانا اتبع
ما يحدث ولا ادرى لماذا اكون سعبيد ومبسوط عندما ارى احد وهو مثار من جمال امى قانا ارى سعيد الان وهو يحاول ان
يسيطر على زبره الذى انتصب وقال لى ان احضرالواجب الذى يريد ان يساعدنى فيه فقلت له ان الواجب فى غرفتى وانه من
الافضل ان ندخل الى الغرفه لكى نكون براحتنا ظهرت على سعيد علامات الاعتراض وكان سيبدا بالكلام الا انامى اتت وهى
تحمل صينيه عليها اكواب العصير وبعض قطع الفاكهه وقالت هيا يا شباب الى الداخل لكى تركزوا فى انهاء الواجب .
دخلنا الى الغرفه واغلقت الباب وقال لى سعيد اين الواجب فقلت له
مافيش واجب
قال لى امال انت جايبنى ليه هنا
فقلت له انا عاوزك فى واجب تانى
قال لى ايه هو الواجب التانى
فرددت عليه انا نفسى اتعرف على بنت اى بنت نفسى اعرف اعمل ايه وسمعت انك استاذ وخبره فى المجال ده وعاوزك
تدينى درس خصوصى ومستعد اقنع امى ان انت بتدينى درس فى الانجليزى بفلوس بس تخليننى امشى معبنت
سكت سعيد قليلا وظل يحسبها فوجدها صفقه مربحه فهو سياتى لكى يفعل لا شئ مقابل الحصول على مبلغ شهرى يساعده فى
فسحه مع البنات بالاضافه الى انه سيحظى بمشاهده امى فى ملابس البيت كلما اتى الى هنا فقال لى انه موافق جلسنا قليلا كى
نضيع بعض الوقت الذى كان من المفروض ان نحل فيه الواجب وخرجنا الى امى وذهب سعيد الى شقته وذهبت الى امى
وشكرت فى سعيد والمامه باللغه الانجليزيه واسلوبه السهل فى التدريس وقلت لامى
ايه رايك لو سعيد يدينى الدرس هايبقى درس خصوصى ومش غالى
قالت لى امى دى فكره كويسه انا بكره هاتفق معاه
وبالفعل فى اليوم التالى اتصلت امى بسعيد واتفقت معاه على ان يعطينى درس خصوصى واقترحت ان يبدا الدرس من الليله
اتى سعيد فى الساعه السادسه و دخلنا الى الغرفه وجلسنا على المكتب واخرج سعيد من حقيبته بعض المجلات الاجنبيه لم انتبه
اليها ولكنه ناولنى واحده ووجدتها مجله سكس تحتوى على العديد من الصور لنساء عاريات قال لى سعيد اتفرج شوف النسوان
لم تثير المجلات اى شئ فى داخلى ولم اعرف لماذا هل لانى رايت الكثير من النسوه العاريات وانا صغير ام لانى بالفعل غير
ميال بنسبه كبيره الى النساء وانى ارغب فى مصاحبه فتاه حتى لا يعرف الناس انى شاذ ويبدوا ان سعيد لاحظ اننى لست مهتم
بالصور فقال لى
ايه مالك مش عاجباك الصور زبرك ماوقفش عليهم ولا ايه ده انا زبرى خلاص هايفرتك البنطلون
ووقف اماى وظهر زبره من تحت البنطلون وكان يلبس بنطلون ترنج خفيف يبرز تفاصيل جسمه ظللت اركز نظرى مع زبر
سعيد وتمنيت للحظه لو اقف امامه ويغرز زبره المنتصب المشدود فى فلقه طيزى كما كان يفعل الرجال فى الاتوبيس و
سرحت بخيالى الى ابعد من ذلك تخيلته وهو واقف ورائى ويقوم بانزال البنطلون الخاص بى ويخرج زبره المنتصب
ويضاجعنى كما يضاجع الرجال النساء و لم يوقف تفكيرى الا صوته وهو يقول لى
ايه يا ابنى هو انت اول مره تشوف زبر واقف ولا ايه
ابتسمت فى خجل وقلت له
لا طبعا ده انا كمان زبرى بيقف
ويبدوا انه لم يصدقنى فقال لى طيب ورينى
ارتعبت للحظه وقلت له لا انا مش بحب كده انت جاى هنا عشان تعلمنى وبس
ضحك وقال لى طيب تعالى اقعد جنبى
جلست بجانبه وكان لا يزال زبره منتصبا وقال لى
انت عمرك مسكت ايد بنت قبل كده
فاشرتله بالنفى وقال لى طيب هات ايدك ومسك يدى كانننى حبيبته ونظر فى عيناى وقال لى
انت عينك حلوه اوى
نظرت له مستغربا فضحك وقال لى
بص بقى عشان تتعلم بجد لازم نروش الاول
قلت له يعنى ايه نروش
قال لى يعنى تبقى شاب روش مش قافل على نفسك
قلت له ازاى ابقى روش
قال لى انا هابقى الراجل وانت تبقى البنت بتاعتى وتشوف انا هاعمل ايه معاك وانت تتعلم وتقلدنى
فقلت له اوك
قال لى لازم نختار لك اسم بنوتى
فقلت له لا مالهوش لازمه
قال لى انت عاوز تتعلم صح ولا مش عاوز
قلت له انا عاوز اتعلم بس مالهوش لازمه الاسم ده
قام سعيد وقال لى لا انت شكلك مش عاوز تتعلم وهاتضيع وقتى معاك انا ماشى
قلت له بسرعه لا ارجوك انا عاوز اتعلم موافق تحب تسمينى ايه
فهم سعيد انه مسيطر على الامر وسكت قليلا ثم قال لى انا فى المعتاد لما بعلم حد ونيجى نروش مع بعض بندهله باسم امه
انت من النهارده اسمك فريده
هممت بالاعتراض الا اننا سمعنا صوت طرقات على باب الغرفه وكانت بالطبع من امى تظاهرنا باننا نمسك بالكتب ودخلت
امى وكانت ترتدى الطاقم المفضل لها وهى ذاهبه الى السوق وهو عباره عن بنطلون جينز ضيق يبرز تفاصيل جسمها كامله
حتى حز الكلوت يبدو واضحا تحت البنطلون و بلوزه خفيفه تقوم بادخالها فى البنطلون وشبشب خفيف ولكنها فى تلك المره
كانت تضع برفان قوى الرائحه
و قالت لنا انا رايحه السوق اجيب شويه طلبات للبيت ومش هاتاخر وانت يا فادى اسمع كلام سعيد كويس وانت يا سعيد ذاكرله
كويس وماتضيعوش وقت فى اللعب ركزوا فى الدرس عاوزين حاجه قبل ما اخرج
هززنا راسنا نفيا واشارت لنا بيدها وخرجت من الغرفه وظلت رائحتها فى الغرفه حتى بعد ان خرجت ونظرت الى سعيد
فوجدته مغمض العينين فقلت له
مالك يا سعيد انت كويس
فاشار لى بالصمت وقال لى البرفان ده يهبل ده انا زبرى وقف من ريحته
وقفت وقلت له احترم نفسك انت ازاى تتكلم على امى بالطريقه دى
ابتسم وقال لى ماتزعلش بس انا بتكلم على البرفان ماجيبتش سيرتك مامتك
وجدت كلامه منطقيا فسكتت وقال لى
تعالى يا فريده اقعدى هنا جنبى
قلت لهمافيش اسم تانى غير فريده انا مش حابب انى ده يكون اسمى
قال لى انت ماسمعتش كلام مامتك انت المفروض تسمع كلامى انا هنا المدرس
سكتت ولم اعترض واقترب منى وامسك يدى وقال لى كدده تمسك ايد البنت جرب انت كمان تمسك ايدى
مسكت يده وقال لى شايف مافيش حاجه حصلت الترويش مافيهوش مشكله اهو
قام وقف وقال لى قوم اقف
وقفت وجدته يقترب منى حتى صار امامى تماما ووضع يده على جنبى وضمنى الى صدره وحضننى
احسست بسخونه رهيبه فى جسدى فانا لم يحضننى رجل من قبل ولم انظر فى عينى رجل ابدا وهو يتحرش بى فى الاتوبيس
فنظرت الى الارض وانا خجلان وزاد احمرار وجهى و احسست بزبر سعيد وهو منتصب يكاد يخترق البنطلون وحرك جسده
على جسدى وقال لى
مش حاسس ان فى حاجه واقفه عندك ايه الموقف مش بيثيرك ولا ايه
لم استطع الرد عليه من الاثاره التى اتعرض لها وقال لى دورك انت انك تحضننى وقام بمسك يدىووضعها على جسده
وحضنته وقال لى
تعالى هاعلمك حركه كل البنات بيحبوها هانعمل الحضن بتاع تايتانك لما البطل حضن البطله وهما على طرف السفينه كانت
هيا مدياله ضهرها وهو واقف وراها يلا ادينى ضهرك
اعطيته ضهرى ووقف سعيد ورائى ووجدته يلتصق بى تماما حتى ان زبره انغرس بين فلقتى طيزى الكبيره الطريه ووجدته
يخرج يحوطنى بذراعيه ويضمنى الى صدره ضمه قويه وانفاسه الساخنه ترتطم برقبتى وباذنى ويديه تتحسسان جسدى وزبره
ينغرس اكثر فى تلك اللحظه لم استطع ان اتمالك نفسى تذكرت ما كان يحدث لى فى الاتوبيس من تحرش وكيف انى كنت
اقبض على الزبربفلقتى طيزى بمنتهى القوه وجدتنى اقبض على زبر سعيد بتلك الطريقه اغمضت عينى تماما وتركت سعيد
يفعل بى مايشاء فهاهو يتحسس جسدى بيديه ويمسك صدورى وبطنى وينزل الى زبرى الصغير ووجده منتصبا من الاثاره
فقال لى
انت مستمتع فاشرت له بنعم ولكنى لم انطقها ظل سعيد يحك زبره فى مؤخرتى لفتره قصيره ثم وجدته ينزل بنطلونه فؤجت
بذلك وقلت له
انت بتعمل ايه ماينفعش كده
قال لى معلش اصل زبرى بيتجرح من البنطلون انا بس اللى هاقلع انت خليك لابس
كنا نقف امام المكتب فقال لى وطى وحط ايدك على المكتب وفنس
وطيت كما اراد واصبح سعيد واقف ورائى وهو بالكلوت وانا بملابسى كامله وظل يلعب بزبره فى مؤخرتى حتى اصبحت
مهتاجا تماما فحين يقترب زبره من فتحه مؤخرتى فكنت اطبق عليه واحس سعيد بذلك وعرف اننى اشتهى زبره فقام بوضع
يده على البنطلون الخاصبى وانزله بسرعه فقلت لا لا الا انى قلتها بميوعه ولم اقاومه فقال لى معلش عشان بنطلونك بيجرح
زبرى وهاهو سعيد وزبره وانا بطيزى لا بفصل بيننا الا كلوتات خفيفه احسست بشعور غريب واحساس جميل فتلك هى اول
مره اكون بذلك القرب من زبر ظللت افكر هل سينيكنى سعيد اليوم وهل لو ناكنى ساصبح خول ام لا اسئله عديده دارت فى
راسى ولم افق منها الا وانا احس بسعيد ورائى وهو يخرج زبره من الكلوت هاهو زبره حرا طليقا لا يفصل بينى وبينه الا
الكلوت الخاصبى انتصب زبرى جدا من الاثاره وانا احس بزبره وهو يرتطم بافخادى العاريه احسست ساعتها اننى لن
استطيع ان اقاوم سعيد اذا ما خلع الكلوت الخاص بى وضاجعنى كما يضاجع الرجل امراته واتت اللحظه المرتقبه هاهو سعيد
يمسك الكلوت الخاص بى وينزله بيديه هاهى طيزى البيضاء الطريه تخرج الى النور وتصبح فى متناول رجل يفعل بها ما
يريد مرت اللحظه التى يقوم فيها سعيد بانزال الكلوت الخاص بى كانها سنه فهى لحظه اتمنى حدوثها منذ زمن حين ينكشف
جسدى الى رجل لاطفاء شهوته والاستمتاع به وهاهو زبر سعيد يتحرك على مؤخرتى اول مره زبر يلمس فيها مؤخرتى كانت
لحظه لاتوصف وهاهو يضعه بين الفلقتين وماان وضعه حتى اقفلت عليه بمنتهى القوه فلم اكن اريد ان اتركه حتى ينيكنى نعم
انا اريد ان اتناك من سعيد اريد ان احس بزبره وهو يخترق طيزى
ظل سعيد يتحسس جسدى بزبره ويديه حتى صرت كالعجينه الطريه بين يديه من فرط الشهوه فهاهو يقوم بتمرير زبره على
طيزى ويقوم بمسك زبرى الصغير مما يزيد من اثارتى كل هذا ولم ينطق احدنا بكلمه وكنا نقف امام المكتب و بجانبنا الدولاب
وهو به مرايه كبيره فى المنتصف وجدت سعيد يقول لى بص فى المرايه نظرت فوجدت منظرنا مثير جدا انا طيزى البيضاء
الكبيره عاريه وسعيد خلفى وهو عارى وجسدانا ملتصقين كاننا نمارس الجنس ولكن الزاويه لم تجعلنى ارى زبر سعيد فحتى
الان انا لم ارى زبره بالرغم من كل هذا ويبدو ان المنظر اثار سعيد فوجدته يضع راس زبره على فتحه طيزى ويقوم بفتح
طيزى بيديه مما اثارنى وتسائلت هل حانت اللحظه التى ساتناك فيها اخيرا وما ان هم سعيد بمسك زبره لكى يدخله فى
مؤخرتى حتى سمعنا صوت باب الشقه وهو يفتح وصوت امى وهى تتحدث الى صبى البقال وهو يحمل الطلبات لها الى
المنزل
اعتدل سعيد ورفع كلوته وبنطلونه وقال لى البس بسرعه قبل امك ماتدخل
الا انى كنت شبه غائب عن الوعى من فرط النشوه فقد تركنى سعيد وانا فى قمه اهتياجى الا انه صفعنى على مؤخرتى الكبيره
البيضاء صفعه قويه فانتبهت ولبست ملابسى ونظرت الى زبره فوجدته لازال منتصبا فهو لم يقذف بعد ولكنه كان داخل
الملابس فلم اره جلسنا حول المكتب ودخلت امى بعطرها النفاذ وقالت لنا
ايه الاخبار يا شباب عاملين ايه فى الدرس
قال لها سعيد وهو يمسك يدى من تحت المكتب ويضعها على زبره كله تمام فادى شاطر وبيستوعب بسرعه
ونظرت لى امى وقالت لى ايه الاخبار يا فادى سعيد مدرس شاطر
فقلت لها وانا ممسك بزبره ده طلع استاذ
ضحكت امى وقالت لنا ثوانى واحضر العشاء الا ان سعيد قال لها
معلش انا لازم امشى دلوقتى عشان فى شويه حاجات لازم اخلصها قبل ما انام
قالها وهو يزيد من ضغط يدى على زبره ففهمت انه يريد ان يضرب عشره لما حدث له من اثاره اليوم .
ذهب سعيد الى شقته وانا تعشيت وذهبت الى غرفتى ونمت على السرير على بطنى واقدامى مرفوعه خلفى وظللت افكر فيما
حدث اليوم هلى ما حدث كان حقيقه ام حلم هل بالفعل سعيد راى طيزى عاريه وتحسسها هلى زبره لمس الفتحه هل انا
اصبحت خول بالفعل ام لا وهل يجب ان اتناك من طيزى حتى اصبح خول ام لا ولكن فى وسط هذا الكم الهائل من التساؤلات
كنت اتذكر منظرى وسعيد ورائى ونحن عاريان فاحس بنشوه وسعاده كبيره ونمت بعد ذلك وفى اليوم التالى وكان يوم جمعه
واجازه من المدرسه وجدت سعيد يتصل بى وكنا فى وسط النهار وقال لى انه يحب ان يكمل الدرس اليوم ولكن هذه المره
عنده فى البيت فقلت له انى ساحضر حالا
ذهبت الى شقته ودققت الجرس وما ان رفعت يدى حتى وجدته يفتح الباب فسالته
انت كنت واقف ورا الباب ولا ايه
فهز راسه بنعم ونظرت اليه فوجدته عاريا الا من البوكسر
فقلت له انت مجنون ازاى تقعد كده وانا جاى لو امك شافتك هاتقول ايه
وقال لى مافيش حد فى الشقه كلهم راحوا فرح وانا قعدت استنيتك عشان اديلك الدرس ادخل على اوضتى بسرعه واقلع
وصفعنى على مؤخرتى صفعه جعلتنى اجرى الى غرفته ودخلت اليها وخلعت ملابسى الا البوكسر وهو ينظر الى ويلعب فى
زبره من على البوكسر وجلس على كرسى وقال لى
انت بتعرف تمص
فقلت له لا فقال لى تعالى ووقفت امامه وانا بالبوكسرومد يده وانزل البوكسر وامسك زبرى الصغير بين يديه وقام بتقبيله
ومصه واثارنى هذا كثيرا فتلك اول مره يقوم احدهم بمص زبرى جعلتنى الاثاره فى عالم اخر من النشوه واحسست بنزول
بعض القطرات من زبرى مما جعل سعيد يترك زبرى ويذهب الى الحمام ليتمضمض ويعود مره اخرى وفى تلك المره طلب
منى الجلوس على الكرسى ووقف امامىوهاهو زبره فى مواجهتى هل ساراه هل سامسكه هل سامصه ياترى ماهو شكله هلى
طويل ام قصير تخين ام رفيع الشئ الاكيد انه كان اسود اللون لان سعيد اسمر .
امسك سعيد بالبوكسر الخاص به وقام بانزاله وهاهو زبره يضهر امامى لاول مره ارى زبر وكان زبر سعيد غريب جدا فهو
لم يكن ضخما فى الحجم ولكنه كان مقوسا الى الاعلى ومنتصبا انتصاب شديد كانه قطعه من الصخر وكان لانتصابه وتقوسه
منظرا شامخا فبدا كانه يرفض النزول لاى سبب فهو سيظل مرفوعا دائما ظللت انظر اليه ولم افق الا على سعيد وهو يمسك
زبره ويقربه من شفايفى وهاهى شفايفى تلمس زبره وجدتنى افتح فمى لا اراديا وابتلع زبر سعيد بداخلى لم اكن اعرف ماذا
افعل فظللت ارضع زبره كما كنت ارضع حلمات امى فانا لم اكن خبيرا فى مص الازبار بعد فتره قال لى كفى وشدنى من
يدى وذهبنا الى السرير ونحن عاريان وقال لى
اطلع اقعد على ايدك ورجلك
جلست فى الوضع المطلوب واصبحت طيزى فى وجه سعيد يفعل بها ما يشاء وجدته يقوم بتقبيل مؤخرتى والتحسيس عليها
اثارنى لمسته الساحره وقبلاته الساخنه ووجدته يقرب وجهه من فتحتى ويقوم بنفخ الهواء الساخن بداخلها اثارنى ما فعله جدا
وتذكرت ما حدث من ام ماهر وهى تنتف امى وانا صغير وكيف ان ما حدث جعلها تلحس لها كسها وجدتنى امسك الملاءه كما
فعلت امى احس سعيد باننى اصبحت هائجا جدا فها هو زبرى تنزل منه بعض القطرات دليل الشهوه وقف ورائى ووضبع
زبره بين الفلقتين وقال لى
على فكره انا لما روحت ما جيبتهمش قلت لنفسى عيب يبقى فى ادامى طيز زى دى واجيبهم لوحدى يلا هاتهوملى
وجدت نفسى اقفل فلقتى طيزى على زبر سعيد بمنتهى القوه وظل هو يحرك زبره على الفلقه حتى احسست بسائل لزج ساخن
ينزل على طيزى فعرفت انه نزلهم توقعت ان يهدا الا انه استمر منتصب كانه لم يحدث شئ وجدته يغطى زبره كله باللبن
الذى انزله ويغير من وضع زبره فهاهو زبره يواجه فتحه طيزى هل سيفعلها سعيد هل سنيكينى الان هل سيدخل بسهوله ام
سيؤلمنى هاهى راس زبره على الفتحه الغارقه فى اللبن انه يستخدم اللبن ليسهل عمليه الدخول راسه الان فى الداخل احسست
بالم رهيب فى طيزى اردت ان اصرخ الا انى كتمت الصرخه فى داخلى الا ان اللذه الناتجه عن النيك انستنى الالم توقف سعيد
حتى تعتاد طيزى على زبره ثم ادخل جزء اخر من زبره احسست بالم اكبر ولم استطع ان اكتم الصرخه خرجت منى صرخه
بمنتهى الميوعه والانوثه لم تكن صرخه ذكر ولكنها كانت صرخه شرموطه تتلوى تحت عشيقها صرخه فكرتنى بصرخات
امى عندما كان ابى ينزل فى الاجازات ويغلقون الباب عليهم لساعات طويله خرج الصوت منى مشابه لصوت امى تماما وانا
اقول لسعيد
اه سعيد لا مش قادر اه بيوجع لا طلعه ااااااااااه لا ده كبير اوى طلعه
وكلام اخر لا اتذكره فانا كنت غرقان فى النشوه والالم الا ان سعيد كان مهتاجا جدا فلم يخرجه ولم يهدا بل ظل ينيكنى بمنتهى
القوه وانا اتلوى تحته وهو ممسك بطيازى ويقول لى
ايه يا فريده يا صغيره مال صوتك بقى عامل زى فريده الكبيره كده ليه هايجه يا لبوه
ظللت اصرخ واتاوه وسعيد بينيكنى حتى احسست بلبنه الساخن داخل طيزى وهدا سعيد اخيرا واخرج زبره من طيزى
واصدرت طيزى صوت بسبب خروجه ونزل اللبن على افخادى ونمت على بطنى على السرير وانا فى عالم اخر من الشهوه
نام سعيد فوقى وقال لى
عجبك درس النهارده
هززت راسى بنعم وقال لى طيب يلا قوم اتشطف
قمت وانا فى منتهى الخجل واحسست بانى انثى مكتمله الانوثه ها انا ذا فى بيت عشيقى نسرق ساعات الحب بعيدا عن اعين
اهالينا وانى اديت مهمتى بنجاح فى ارضاء عشيقى جنسيا واقوم لكى انظف اثار الحب من على جسدى مشيت وانا احس بالم

_________________


العائله فاء الجزء الثاني

رهيب فى طيزى الا ان فرحتى بما حدث انستنى الم وذهبت الى الحمام وغسلت طيزى ودخل سعيد معى وغسل زبره
وحضننى من الخلف ونظرنا الى انفسنا فى المراه وقبلنى من رقبتى وقال لى
يلا يا بطه عشان مامتك ماتقلقش عليكى
لبست وخرجت من عند سعيد وانا فى حاله اخرى وهى احساس الانوثه الكامل ودخلت شقتى وقبلت امى و دخلت الحمام
وبحثت فى الغساله عن ملابس امى ووجدت كلوت لها وستيان ارتديتهم ونظرت لنفسى فى المرءاه احسست ان هذا هو مكانى
الطبيعى وليس الرجوله
بعد ان فتحنى سعيد صار يعاملنى كاننى عشيقته ينيكنى كلما اراد مره فى شقته ومره فى شقتى ومره فوق السطح كلما وجدنا
فرصه لممارسه الجنس مارسناه بدون تردد وكان ايضا من مميزات الجنس مع عسيد اننى تمتعت بحمايته فصرنا نخرج معانا
ويرانا الشباب فى الشارع وعرفون اننى فى حمايته فتوقفوا عن مضايقتى فكان لمنظرى الانثوى وجمال امى الفائق عيوب
فكلما مشيت فى الشارع اتعرض لمضايقات كلاميه منهم فمره يقولون لى "يا ابو طيز كبيره" ومره اخرى "عريضه" دلاله
على عرض طيزى وفى احيان اخرى "يا بان المكته" طبعا لان امى معروفه فى المنطقه بجسمها الجبار اما اذا كانت الدنيا
ظلام ولا يوجد احد فى الشارع فان المضايقات تكون جسديه صريحه فاحيانا تكون بعبصه واحيانا ضرب على الطيز واحيانا
كان يوقفنى احدهم بحجه انه يريد ان يسالنى عن شئ ثم ياتى اخر ويقف ورائى ويحك زبره فى طيزى الكبيره ثم ياتى الذى
امامى وياتصق بى فلا اجد مفرا للهرب اتركهم يفعلون بى ما يشاؤون من تحسيس على جسدى وحك فى طيزى وانا فى داخلى
فى قمة الاستمتاع الا انى كنتامثل اننى غير مستمتع واننى احاول الهرب الا انى لا استطيع واظل امثل انى احاول الهروب
حتى يتركوننى .
وظل شعورى الانثوى يزيد وانا مع سعيد لدرجه انه كان لا ينادينى الا باسم امى فريده وكنت احب انه يعاملنى كانثاه التى
يعشقها فكنت كلما مارست الجنس معه اضع البرفان الذى تستخدمه امى حتى اثيره وفى مره طلب منى ان ارتدى كلوت من
كلوتات امى التى تتركهم فى الغساله وبالفعل ارتديت واحدا وما ان قلعته حتى مسكه وقربه من انفه واخد نفسا عميقا وقال لى
ريحه كس امك تهبل
فى تلك اللحظه احسست بالغيره ولكنها لم تكن غيره على امى فانا استمتع بكلام الناس عليها ونظراتها لها ولكننى احسست
بالغيره منها فعلى الرغم من كل ما اقدمه لسعيد الا انه يثار من رائحه كلوتها فقررت ان ابرهن له اننى لا اقل جمالا ولا انوثه
عنها
مرت الايام وعرفت من امى ان المدرسه التى تعمل بها ستقيم رحله وانها ستكون مشرفه هذه الرحله وانها ستخرج منذ
الصباح الباكر ولن تعود الا فى وقت متاخر بالليل فقلت لنفسى هاهى الفرصه التى ساثبت بها لسعيد اننى لا اقل جمالا ولا
انوثه عن امى واخبرت سعيد باننى اريده فى ذلك اليوم لان امى مسافره .
اتى اليوم وسلمت على امى قبل ان تنزل وما ان خرجت حتى خلعت جميع ملابسى ودخلت الحمام فقمت بعمل حقنه شرجيه
حتى انضف طيزى لاهيئها للنيك ومان ان نضفتها حتى بدات فى تهيئه جسدى ففى اليوم السابق نزلت الى الصيديليه واشتريت
البعض من مستحضرات التجميل لتهيئتى لذلك اليوم فقمت بدهن جسمى بكريم معطر لكى امنح جسدى النعومه واللمعان
والرائحه العطره وقمت بطلاء اظافريدى وقدمى باللون الاسود وكنت قد احضرت ايضا مزيل طلاء حتى ازيل اثاره بعد
الانتهاء من اليوم وبعد ذلك تذكرت كل ما كانت تضعه امى من ماكياج قبل نزولها الى العمل فوضعت احمر شفايف واحمر
للخدود وكحل ونظرت الى وجههى فى المراه فوجدتنى جميلا الا اننى بالفعل صرت نسخه من امى ذهبت الى غرفتها وفتحت
دولابها ووجدت قمصان نومها معلقه فاخذت واحدا لونه اسود ليتماشى مع الماكياج وكان قصيرا جدا بالكاد يصل الى الطيز
ومفتوح من الخلف ومن الامام هذا بالاضافه الى انه شفاف تستطيع من خلاله ان ترى ملامح جسدى كامله ولبسته ولبست
تحته كلوت من النوع الفتله ولبست صندل كعب عالى ونظرت الى نفسى فى المراه فوجدتنى امراه مكتمله الانوثه لا ينقصنى
الا رجل ورائى يكمل انوثتى .
غرقت جسدى بالبرفان الخاص بامى وما ان انتهيت حتى قمت بالاتصال بسعيد وطلبت منه ان يحضر حالا ووقفت خلف الباب
وما ان دق الجرس حتى نظرت من العين السحريه ووجدته سعيد ففتحت الباب وما ان نظر سعيد حتى تدلى فكه السفلى فى
بلاهه وقال لى
انا اسف يا طنط انى جيت بدرى بس اااااااااااااااه هو ....... يعنى ...... فادى هو اللى اتصل وقال لى تعالى
ما ان سمعت كلامه حتى ضحكت وشددته من يده وهو ينظر الى مستغربا وادخلته الى الشقه واغلقت الباب وقلت له
انا فادى يا سعيد ايه مش عارفنى
ورفع ملابسى واريته زبرى نظر الى غير مصدقا وقال لى
يا بان المكنه يخرب بيت جمال امك ده انت وقعت قلبى فى رجلى طيب مش كنت تقول لى عشان اعمل حسابى
قلت له وانا انظرالى زبره معلش يلا بقى ندخل جوا عشان انت واحشنى اوى
امسكته من زبره وجررته خلفى وذهبنا فى اتجاه غرفه نوم امى وقال لى
ايه احنا رايحين فين
لم ارد ولكننا كنا وصلنا الى غرفه نوم امى دخلنا وذهبت الى المسجل وكان به شريط لام كلثوم فشغلته واجلست سعيد على
السرير وخلعت الصندل وما ان بدات الموسيقى حتى قمت بتحزيمى وبدات ارقص على انغامها واهز جسدى الطرى وسعيد
ينظر الى غير مصدقا لما يراه وسالنى
انت اتعلمت الرقص كده فين
قلت له امى طول عمرها بتحب الرقص وكانت بترقص فى البيت كنير عشان الرقص بيحافظ على جسمها وفى كل مره كنت
بقعد اتفرج عليها احفظ الحركات وتانى يوم لما تنزل للشغل اشعل الكاسيت وارقص زيها
ظللت ارقص حتى احسست بالتعب فنمت على السرير وجاء سعيد الى ونظر فى عينى ثم بدا فى تقبيلى قبلنى فى رقبتى
احسست بانفاسه الساخنه وهى تلفح رقبتى ويده وهى تتحسس جسدى وانا اتحسس جسده القوى من على القميص اردت ان
اتحسس جسده العارى ولم استطع ان افك ازرار القميص فمزقت الازرار لكى ينكشف جسده واتحسسه و ظل هو يقبلنى حتى
وصل الى شفايفى ققبلنى كما لم يقبلنى من قبل فكان يقبل الشفه العليا مره والسفلى مره ويمصهم ويمص لسانى ويدخل لسانه
فى فمى قبلنى حتى جعلنى اذوب بين ذراعيه خلع قميصه و رفع قميص النوم حتى فوق صدرى وصار يلعق بطنى وصرتى
ويدخل لسانه بها وانا مغمض العينين واتاوه من فرط الشهوه صعد الى صدورى ظل يقبل ويلعق ويمص فيهم وانا ممسك راسه
واحتضنها وادفنها بين صدورى صعد بعد ذلك الى رقبتى وظل يلعقها ويقبلها وانا اتحسس جسده وذراعيه القويتين وقف سعيد
وخلع قميصه وانا امسكت بحزامه لكى افكه وهو يساعدنى ونام على مره اخرى يقبلنى وانا افك الحزام فككت الحزام وهو
لازال يقبلنى وانا اتلوى تحته من فرط الشهوه واللذه وهو كالفارس فى ارض المعركه يمارس فنون الكر والفر فهو يتنقل بين
صدرى ورقبتى وشفايفى بمنتهى الخبره حتى صرت فى قمه شهوتى رفعنى سعيد واجلسنى وقام بخلع القميص من على
جسدى وقبلنى من شفيافى مره اخرى وانا اتحسس زبره من فوق البوكسر قبلت صدره القوى ومصصت له حلمات صدره
وهو يتحسس جسدى نمت بعد ذلك وهو نام فوقى وظل يمص فى حلمات صدرى حتى احسست انهما انتصبتا من الشهوه .
جذبنى الى حافه السرير وفتح سيقانى وقام بتقبيلى فى افخادى قبل زبرى من على الكلوت وانا اتاوه من الشهوه اخرج سعيد
زبرى من الكلوت وقام بمصه وانا ممسك براسه واتحسس صلعته وهو يمص زبرى المرتخى شد سعيد الكلوت واصبحت
عارى تماما ونمت على بطنى وطيزى فى مواجهه سعيد هاهو يتحسسها ويشمها ويلحسها من الخارج ثم يتجه الى الفتحه
فيتحسسها باصابعه ثم يقوم بلحسها وانا اتلوى من الشهوه فما يقوم به سعيد لم يقم به من قبل فهاهو يلحس فتحه طيزى ويدخل
لسانه بداخلها ويتحسس بيده طيزى من الخارج واليد الاخرى تعبث بزبرى وانا ممسك براسه وادفنها فى طيزى البيضاء
الكبيره واخرج بعد ذلك لسانه من طيزى ثم قام بلحس المنطقه الواصله بين طيزى وزبرى واتجه الى بيوضى ولحسهم ثم الى
زبرى وقام بمصه مره اخرى واعتدلت فى نومتى ولازال زبرى فى فمه يمصه ويده تتجه الى بطنى تتحسسها ثم تصعد الى
صدرى تلعب به وانا ممسك يده التى تلعب بصدرى لكى لا يتركه ووجدت نفسى لا اراديا اقوم بلف ساقى حول راس سعيد
ويدى الاخرى تمسك براسه وتذكرت امى وما فعلته مع ام ماهر وام مجدى اثناء لحسهم لكسها .
ظل سعيد يمص زبرى بمنتهى القوه ويخرجه من فمه ليلحسه ثم يمصه مره اخرى حتى تركه وظل يلحس بطنى صعودا الى
صدرى مره اخرى فهاهو يمص بزى الايسر ويلحسه ثم يتجه الى الايمن فيفعل به مثل ما فعله مع الايسر وانا ممسك براسه
واقبلها كلما اقترب منى نزل بعد ذلك الى بطنى يلحسها ثم وقف امامى ومسك راسى وقربها من زبره وما ان شممت رائحة
زبره حتى انهالت منى قبلات عليه فقد كنت مشتاقا له ظللت اقبله من على البوكسر واتحسسه واشمه واعتدلت فى جلستى
وجلست على يدى وقدمى على حافه السرير وسعيد واقف امامى وانزلت له البوكسر وانطلق زبره كالطلقه خارجا من البوكسر
وتنزل منه بعض القطرات من الشهوه تلقفتهم فى فمى فانا عاشق للبن الزبر وامسكت زبره بيدى وقبلت راسه وسعيد مغمض
العينين ويصدر اهات خفيفه ظللت اقبل زبر سعيد صعودا وهبوطا ولم اترك قطعه فى زبره الا وقبلتها نزلت الى بيوضه
الحسهم وامصهم واخرجت لسانى ولعقت زبره من الاسفل الى الاعلى مره واحده حتى وصلت الى راسه ظللت العب بلسانى
فى فتحتها ثم وضعتها بين شغايفى ومصصتها بقوه ثم قمت بادخال زبره باكمله فى فمى وانا ممسك ببيوضه اتحسسهم ولسانى
داخل فمى يلعب بقضيبه مصصت زبره بقوه وهو ممسك بشعرى ويتحسس ظهرى ظللت امص زبره حتى احسست ان زبره
تغرق تماما من لعابى ثم اخرجت زبره من فمى وقبلت المنطقه فوق زبره وظللت اقبل جسده صعودا الى صدره القوى ثم الى
رقبته ثم الى شفايفه وانا لازلت ممسكا بزبره بين يدىوسعيد يحتضننى ويده تلعب بطيزى وجسدانا ملتصقان فبطنى تلمس بطنه
وصدرى يلمس صدره وشفتانا ملتحمتان فى قبله حاره .
بعد ذلك نام سعيد على ظهره وقال لى تعالى اقعد على وشى جلست على وجه سعيد وظل يلعق فتحه طيزى بكل قوه وانا
جالس على وجهه اتحسس صدرى وبطنى ثم وجدته يقوم بادخال اصبعه فى فتحتها صدرت منى اهه ولكنها لم تكن اهه الم
ولكنها اهه شهوه ووجدتنى انحنى واذهب الى زبر سعيد امصمصه والحسه وابوسه واتحسس جسد سعيد القوى وهو يلحس
طيزى ويبعبصها ويلعب بزوبرى الصغير ثم قال لى نام على ضهرك نمت على ضهرى ونام فوقى سعيد وظل يقبلنى ويمص
شفايفى ولسانى وانا اتحسس ظهره ثم قام سعيد ووضع زبرى على زبره وامسكهم الاثنين وظل يلعب بهم كانه يضرب عشره
للزبرين معا .
نام بعد ذلك سعيد فوقى ثم قام بتقبيلى والتحسيس عل جسدى ثم انقلبنا فصار سعيد نائما على ظهره وانا فوقه اقبله
واتحسسهاعتدلت فى جلستى فصرت جالسا عليه وقام سعيد بالتحسيس على جسدى حتى وصل الى طيزى وقام بفتحها بيده
وظبط موضع زبره بحيث يكون مواجه للفتحه وقام بانزالى على زبره مره واحده هاهو زبره يدخل فى طيزى بمنتهى السهوله
وكان طيزى هى التى ادخلته وما ان دخل حتى تاوهت بمنتهى القوه مثل الشراميط وتحول صوتى الى صوت امى وصرت
اتحدث مثلما هى تتحدث فاصرت اتكلم بصيغه الانثى مثل "مش قادرة" و "مش مستحمله" فانا اثناء النيك اتحول الى انثى
تماما .
ما ان ادخله سعيد وبدا ينيكنى حتى انحنيت وبدات فى تقبيله فى شفتيه وهو ظل يتحسس طيزى ويقوم بنياكتى وتحريك زبره
فى داخلى وانا امصمص شفتيه واتحسس راسه واقبله فى جميع انحاء وجهه واتجهت الى اذنه وبدات فى تقبيلها ولسحها
والتاوه بصوت ضعيف بجانبها حتى اقوم باثارته وهاهو يعبث بشعرى ويقبل اكتافى البيضاء الناعمه ظل سعيد يضاجعنى فى
ذلك الوضع وانا مستمتع وقررت ان امتعه اكثر فاعتدلت وصرت انا المتحرك وسعيد ثابت وصرت اصعد واهبط على زبره
بمنتهى القوه وهو يعتصر بيديه صدورى وكان امام سرير امى مراه فنظرت الى نفسى وانا فى قمة السعاده اننى امارس
الجنس مع رجل وانجح فى اثارته بذلك الشكل
غيرنا من الوضعيه ونمت انا على ظهرى وسعيد اصبح فوقى يمص فى بزازى ويلعب بهم وانا اتاوه واتحسس على راسه
واقبلها واعتدل سعيد وثنى ساقى حتى اصبحت ركبتى ملامسه لصدرى ووضع زبره على فتحتى ثم ادخله حتى اخره فى
طيزى تاوهت مثل الشراميط ونظرت فى عينيه وامسكت راسه وقربتها منى وبدات اقبله من شفتيه وهو يبادلنى القبل ومص
الشفايف ولحس اللسان وهو يطعننى بزبره القوى وهاهو يلحس رقبتى واذنى ويزيد من اثارتى وانا قمت بلف ساقى حول
وسطه لكى اجعله يدخل زبره حتى اخره ويداى تمسكان ذراعيه القويتين وصدره يلامس صدرى وبطنه تلامس بطنى احسست
انى على وشك ان اقذف لبنى من كثرة الشهوه والنيك
الا ان سعيد قام وقال لى اقعد على ايدك زرجلك جلست وسعيد خلفى وقال لى افتحى طيزك يا لبوه فتحت طيزى وادخل سعيد
زبره مره واحده فصرخت فصفعنى على طيزى وقال لى ايه يا بنت المتناكه وجعتك فتاوهت من الضربه وهززت راسى بنعم
وظل سعيد ينيكنى بمنتهى القوه حتى احسست اننى على وشك الانزال بالفعل هذه المره الا ان سعيد مره اخرى توقف وشدنى
من شعرى ونظر الى المراه التى امامنا وجعلنى انظر اليها وكنا واضحين فى المراه وقال لى
بص مين اللى فى الصوره اللى فوق السرير
وكانت فوق السرير صوره لامى وهى واقفه بفستان اسود قصير
فقلت له دى امى
قال لى لا مااسمهاش امك اسمها المتناكه اسمها ايه
سكتت فضربنى على طيزى
فقلت له ارجوك كمل انا خلاص على اخرى وعاوز اجيبهم
فضربنى مره اخرى وقال لى مش هاسيبك غير لما تقول اسمها ايه
فقلت له اسمها متناكه وانا ابن متناكه خلاص خلص بقى وكمل
فقال لى لا لازم الاسم يبقى على مسمى
قلت له يعنى ايه
قال لى يعنى يا كس امك لازم انيك كس امك
فقلت له انت بتهزر ازاى يعنى تنيكها
قال لى دى مشكلتك انت قالها وهو يدخل زبره فى طيزى مره اخرى
كنت اريد ان اعترض الا ان دخول زبره فى طيزى جعلنى اهيج مره اخرى
فقلت له نيكها وانا مالى فتوقف واخرج زبره مره اخرى وقال لى
انت شكلك مش عاوز تجيبهم
فتقلت له خلاص هاساعدك بس خلينى اجيبهم ارجوك
فادخل زبره مره اخرى وفى تلك المره ظل ينيك فى طيزى حتى احسست بزبرى يقذف اللبن بدون ان المسه وكان شعور لا
يوصف لاول مره فى حياتى اتناك بمثل هذه القوه والشهوه واحسست بلبن سعيد الساخن ينزل فى طيزى فى نفس الوقت ولم
يعد جسدى يتحمل كل تلك الاثاره فسقطت على السرير مغشيا على من الاثاره ونام سعيد بجانبى
استيقظت مفزوعا فانا نايم عارى وسعيد بجوارى على سرير امى لا اعلم كم الساعه وهل هى اتت ام لا نظرت حولى فوجدت
سعيد عارى وخرجت انظر فى الشقه فلم اجد امى فهدات قليلا وايقظت سعيد ودخلت الى الحمام ونظفت نفسى وازلت اثار
طلاء الاظافر والماكياج وعدت الى شكلى الطبيعى خرجت فوجدت سعيد جالس على السرير وزبره منتصب واشار الى زبره
فقلت له امى خلاص قربت تيجى فنظر الى غاضبا وقال لى
احنا قولنا ايه مش احنا اتفقنا على اسم ليها
فقلت له انت بتتكلم بجد فقال لى
نعم يا كس امك كل ده وكان هزار انت شكلك مش عاوز تشوفنى تانى
وقام من على السرير فامسكت بذراعه وقلت له وانا انظر الى الارض
المتناكه قربت تيجى
فقال لى انت كده تستاهل نيكه تانيه
ناكنى سعيد يومها مرتين وفى كل مره كنت اجيبهم بدون ان المس زبرى حتى تاخر الوقت فقلت له اننى تعبت خلاص
فلبسنا ملابسنا و رتبنا غرفه امى وغيرت الملاءه وما ان خرجنا وانا افتح باب الشقه لسعيد ليخرج حتى وجدنا امى سلمت على
سعيد ونظر لى سعيد نظره ذات مغزى وفهمتها وهاهى امى تدخل وسعيد يرحل وانا اغلق الباب وافكر فىما طلبه منى سعيد
وكيف سانفذه
لم ادرى ماذا افعل فيما طلبه سعيد منى ولا كيف انفذه ان ما طلبه هو المستحيل بعينه وهاهو سعيد يتصل بى كل يوم ليرى
ماذا فعلت وانا ارد عليه ردا واحدا ماعملتش حاجه ترجوته فى العديد من المرات ان يرجع عن طلبه الا انه رفض تماما طلبت
منه ان نمارس الجنس كما اعتدنا ان نفعل الا انه رفض ايضا ما لم انفذ له طلبه مرت الايام وانا لا استطيع ان افعل شئ حتى
احسست انى عاجز عن تنفيذ طلبه وكلمته بالهاتف وقررت ان اقول له اننى لا استطيع ان انفذ طلبه وقبل ان اقول له ذلك
سالنى سعيد ماذا تفعل هى حاليا فقلت له انها تستعد لتستحم قلا لى انه سياتى حالا وكانت امى تستعد لدخول الحمام لتاخذ حماما
ساخنا وكانت اثناء الاستحمام تترك الباب مواربا خوفا من الاختناق بالغاز .
فتحت الباب لسعيد وهمس قائلا
هى فين دلوقتى
اشرت له انها تستحم وقلت له انت هاتعمل ايه
قال لى انا هاتفرج بس
وذهبنا الى الحمام ووقفنا خلف الباب وكانت المراه فى مواجهه الباب اذا ما وقفت فى زاويه معينه فانك تستطيع رؤيه من
يستحم فى الداخل وقف سعيد ينظر الى المراه وانا خلفه وانفاسى متسارعه فتلك هى اول مره اجعل رجل ينظر الى امى وهى
عاريه ولكن على الرغم من خوفى الا انى كنت سعيدا ولاول مره منذ فتره بنتصب زبرى بدون اللعب فى طيزى انتصب
زبرى من اثاره التعريص فهاهو سعيد يشاهد امى وهى واقفه عاريه تماما تحت الدش والمياه تغمر جسدها وهى تمسح جسدها
بالصابون والبخار يملا الحمام مما يمنحها منظرا مثيرا جعل سعيد يخرج زبره من البنطلون ويجذبنى الى زبره وجلست على
الارض غير مصدق نفسى اننى اخيرا مسموح لى بان امارس هوايتى المفضله وهى مص زبر سعيد فقد كنت محروما منه
لفتره طويله وانا لم اكن معتادا على هذا وعلى الرغم من خطوره الموقف فامى على بعد امتار قليله منى فماذا لو ارادت امى
اى شئ فوطه مثلا فانها ستجدنى امص زبر سعيد وهو واقف يشاهدها وهى تستحم الا ان كل هذا لم يمنعنى من الاستمتاع
بزبر سعيد ومصه ولحسه وتقبيله حتى انزل سعيد لبنه فى فمى .
دخلنا انا وسعيد غرفتى حتى توقف صوت المياه فى الحمام فقام سعيد وقال لى
انا هاروح اشرب وانت خليك هنا
خرج سعيد وكان لكى يذهب الى المطبخ فانه سيكون مقارب الى الحمام فوقف على باب المطبخ وانتظر حتى خرجت امى من
الحمام وكانت امى معتاده ان تخرج من الحمام عاريه وتغطى شعرها فقط بالفوطه حتى تجفف شعرها وما ان رات سعيد ختى
اصابها الذهول فهى عاريه تماما و سعيد ينظراليها نظره تملاها الشهو فهو لم يترك جزء فى جسدها الا ونظر اليه فهاهاى
صدورها الممتله الطريه ذات الحلمات العريضه وخصرها النحيف وبطنها الطريه ذات الصوة وهاهو كسها اخيرا فهو لم
يستطع رؤيته جيدا وهى تستحم وكم من المرات حلم برؤيه هذا الكس ولم بتخيل ابدا انه يوجد كس بتلك النعومه فكسها كان
ابيض وناعم ولا توجد به شعره واحده وهى صامته وكان اصابها شلل ولم يقطع صمتها الا رؤيتها لسعيد وهو يداعب زبرة
الذى انتصب من منظر امى وهى عاريه وصار يشبه الخيمه من تحت البنطلون فقالت له امى بصوت متحشرج
انت بتعمل ايه هنا
فرد سعيد قائلا
رايح اشرب
وكان سعيد مركز نظره تجاه كسها فتنبهت امى انها لا تزال عاريه فخلعت الفوطه من على راسها وارادت ان تلف بها جسدها
الا ان الارتباك والموقف جعلت الفوطه تقع ولم تدرى ماذا تفعل وسعيد يقترب منها فغطت كسها بيدها وصدرها بيدها الاخرى
واقترب سعيد وهى واقفه فى مكانها وانحنى والتقط الفوطه وقام بوضعها على جسد امى الا انه لم يكتفلا بهذا بل قام بالتحسيس
على ضهرها وصدرها اثناء لف الفوطه على جسدها الا ان امى دفعته وركضت مسرعه الى غرفتها واغلق بابها خلفها .
عاد الى سعيد وزبره منتصب تحت البنطلون وسالته عما فعله فحكى لى بالتفصيل كل مادار بينهم فسالته عما سيقعله بعد ذلك
فقال لى
ده هايتوقف على رد فعلها لو هى هاتعاملنى كويس بعد كده يبقى عى عاوزانى انما لو معاملتها اتغيرت يبقى هى مش عاوزه
ونظر لى وقال انت اللى هاتقولى هى عاوزه ايه بالظبط
خرج سعيد وانتظرت فى غرفتى قليلا ثم ذهبت الى غرفه امى وجدت بابها موصدا فطرقت الباب وسمعت صوت امى تقول
مين فقلت لها
انا يا ماما هو فى حد تانى
سمعت صوت خطواتها وهى تقترب من الباب وصوت الباب وهى تفتحه وتقول لى
هو الوسخ اللى كان هنا راح فين
فقلت لها وسخ قصدك على مين
قالت لى ابن الشرموطه سعيد مشى ولا لا هما كده ولاد الزوانى عمرهم ماينضفوا ابدا وتفضل النجاسه فى دمهم
كنت مذهولا مما تقوله امى فهى لم تكن معتاده على السباب بتلك الالفاظ وهى تشتم ام سعيد وهى صديقه عمرها ولكن اكثر ما
اثار استغرابى هو الكلام الذى تقوله امى فهى فى غضبها اعترفت باعترافات خطيره فقد اعترفت بان ام سعيد زانيه
وشرموطه قررت اناتغاضى مؤقتا عما قالته وسالتها
ايه اللى حصل ايه اللى مزعلك اوى كده
حكت لى ما حدث وكيف ان سعيد نظر اليها نظرات غير محترمه وكيف انه تجرا ولمس ضهرها وصدرها مثلت الذهول وانى
اول مره اسمه مثل هذا الكلام واصطنعت الانفعال واننى يجب ان اذهب واضربه لكى لا يكرر فعلته الا ان امى امسكتنى
وقالت لى
لا اهدا احنا مش قده ده ولد شرانى ومعروف ان معظم اصحابه بلطجيه وكمان انا مش عاوزه اخسر ام سعيد
مرت الساعات وانا اشتعل نارا من داخلى حتى اعرف ثصه ام سعيد وانا اعرف امى اذا لم ترغب فى ان تعرفنى بامر ما فانها
لا تتفوه بنصف كلمه عنه اما اذا ارادت ان تخبرنى بشئ ما فانها تلمح لى من بعيد عنه وتنتظر حتى اسالها عن ذلك الشئ
ولكن بالطبع يوجد مقابل لذلك ويكون ذلك المقابل فى صوره مساعدات فى عمل المنزل او احضار الطلبات من السوق ذهبت
اليها وكانت نائمه على الكنبه تشاهد التلفاز وهى لا تلبس الا قميص نوم قصير وسالتها
انت بتحبى ام سعيد لدرجه انك مش عاوز تخسريها بالرغم من اللى حصل من ابنها
قالت لى ام سعيد دى عشره عمر وابنها هو اللى غلطان مش هى
فقلت لها بس انت قولتى عليها كلام وحش اوى من شويه هى صحيح زى ما انت ما قولتى عليها
سكتت امى فتره وكانها تخطط ماذا ستطلب منى فى مقابل ان تطلعنى على احد اسرارها وقالت لى
شوف كده فى مواعين فى المطبخ عاوزه تتغسل
فقلت لها غسلت كل المواعين ونضفت السفره وكنست الشقه كلها
فضحكت امى لمدى تلهفى لمعرفه التفاصيل فقالت لى
طيب انت بقالك ياما ماعملتش مساج لرجلى تعالى اعنل لها مساج
وكانت امى معتاده ان تجعلنى اعمل مساج لاقدامها فقط بين كل فتره واخرى فمره عندما تقوم بعمل شاق فى المنزل واقدامها
تؤلمها ومره عندما يكون عندها حصص كثيره فى المدرسه وتقف طول النهار وكان هذا يشعرها بالراحه فها انا اجلس عند
اخر الكنبه واضع اقدامها على رجلى وابدا اتحسسهما وافركهم
نظرت امى وقال لى انت دلوقتى راجل مش عيل والكلام اللى هاقوله دلوقتى ده سر كبير ماينفعش انك تقوله لحد اتفقنا
فقلت لها اتفقنا
قالت لى امى ان ام سعيد فى شبابها كانت فتاه جميله تتميز بالطول والجسم المغرى اللذيذ فكانت كمعظم ذوى البشره السمراء
تمتلك مؤخره بارزه كبيره جدا لدرجه انك كنت تستطيع ان تضع كوبا من الماء عليها دون ان تهتز او تقع وبالطبع صدور
كبيره كانت ام سعيد وهى صغيره شقيه جدا وتعرفت على العديد من الشباب وكان لها مغامرات عديده الا انه كان هناك شاب
احبته من قلبها وكان يدعى عادل الا انه لم يتقدم لها ويطلبها للزواج احست ام سعيد بالجرح والحزن لما فعله عادل معها لذلك
قررت ان تنتقم منه وان تتعرف على اخيه الاكبر وهو يدعى لطفى رمت شبكها حوله وتعرفت عليه وكان لطفى جادا فى حياته
ولم يتعرف على الفتيات فى شبابه كما كان يفعل عادل فكان ايقاعه سهلا بالنسبه لها تزوجت منه وكان غنيا ويمتلك تجارته
الخاصه هو واخوه وكانا يعيشان حياه سعيده وانجبا طفلهم الاول وهو سعيد الا ان زوجها بعد فتره بدا يتعاطى المخدرات وذلك
بعد ان عرف ماضيها ومغامراتها السابقه وكثر الشجار بينهم بسبب ذلك الا انها قالت له انها تحبه وانها مخلصه له منذ ان
تزوجوا الا ان لطفى لم يصدق ام سعيد وظل يتعاطى المخدرات يوما بعد الاخر وظل يتهمها بانها خائنه وانها ضحكت عليه
ومش هاتضحك عليه تانى كل هذا جعل ام سعيد تقرر ان تنتقم منه فقالت له
لو مابتطلتش تشرب الهباب اللى بتشربه هاترجع هاتلاقى راجل غريب فى فرشتك ونايم معايا
كان لطفى يعلم انها لم تخنه منذ ان تزوجا ولكن شعوره واحساسه انها كانت لعوب وهى صغيره اصابه بالضيق مما دفعه الى
شرب المخدرات فبعد ان هددته اقلع عن شرب المخدرات لفتره الى ان ذهب الى فرح احد الاصدقاء وشرب مخدرات مره
اخرى وعاد وهو مسطول فتشاجرت معه ام سعيد وقررت ان تراقبه فاذا ما شرب مره اخرى فانها ستنفذ تهديدها وبالفعل
عرفت الغرزه التى يذهب اليها واعطت الصبى الذى يعمل هناك جنيه كامل وقالت له
لو شفت المعلم لطفى داخل هنا تانى تعالى بلغنى وهاديلك كمان جنيه تانى
وبالفعل بعد عده ايام كانت ام سعيد تجلس فى المنزل وسمعت طرقات على الباب فتحت فوجدت الصبى وابلغها ان المعلم
لطفى هناك اعطته الجنيه كما وعدته وبدات فى تنفيذ تهديدها فهاهى تتصل باحد الشباب ممن كانت على علاقه سابقه معه
وتدعوه للحضور لامر هام وتاخذ سعيد وتعطيه لجارتها العروس الجديهالتى تسكن امامهم التى تدعى فريده )امى( بحجه انها
مشغوله حاليا وتنتظر صديقها وما ان اتى حتى انهالت عليه تقبيل واحضان وسحبته الى غرفه النوم ومارسا الجنس حتى
سمعت صوت لطفى وهو يعود هم صديقها بالهروب ولكنها مسكته ونامت عليه على السرير وهم عاريان تماما حتى دخل
لطفى الغرفه وشاهدهم وهو مسطول افاق من المخدرات فهاهى زوجته تنام مع احد الرجال فى سريره وهو مسطول ولا
يستطيع ان يدافع عن شرفه قامت ام سعيد ونظرت اليه بتحد وقالت له
عاجبك اللى انت شايفه شوفت انت وصلتنا لفين
وبالطبع خرج صديقها مسرعا واكمل لبس ملابسه فى الخارج الا ان لطفى تعلم درسا قاسيا وقرر ان لا يشرب المخدرات مره
اخرى وتمر الايام حتى تعرضت تجاره لطفى لخساره كبيره ولم يجد مهرب من الخساره الا الاتجاه الى المخدرات وكانت ام
سعيد تجلس فى المنزل وفوجئت بطرقات على الباب وفتحت الباب فوجدته صبى الغرزه استغرب لماذا اتى فهى متاكده من ان
لطفى لم يعد يشرب المخدرات مرة اخرى الا انه قال لها
المعلم لطفى وصل الغرزه من شويه
اعطته الجنيهان وانصرف الصبى وجلست ام سعيد تبكى فى الصاله الا انها تذكرت ما فعلته فى المره السابقه وقررت ان
تعطيه درسا اقوى فى تلك المره قررت ان تتصل بعادل اخوه صديقها السابق وتجعله ينيكها امام اخوه وبالفعل اتصلت به
وطلبت منه الحضور ولبست اشيك قميص نوم عندها وتعطرت ولكنها تلك المره لم تجد مكانا لسعيد فجارتها لم تعد من العمل
بعد فقررتا ان تضعه فى غرفته وتغلق عليه الباب وبالفعل دقائق ووصل عادل وما ان فتحت له الباب ووقع عيناه عليها حتى
تسمر فى مكانه ولم يدر ماذا يفعل فهاهى زوجه اخيه تقف امامه شبه عاريه تلبس قميص نوم ابيض مفتوح من جميع الجهات
وشفاف فتستطيع ان ترى صدرها وحلماتها وبطنها وكسها بكل تفاصيله وتضع برفان نفاذ الرائحه وقالت له
انت هاتقف بره كتير ادخل ولا انت عاوز حد يشوفنى وانا كده
لم يتردد عادل ودخل مسرعا وما ان دخل حتى امسكته ام سعيد من يده وذهبت به الى غرفه النوه وهى تقول له
عاوزاك فى موضوع خصوصى
ذهب عادل معها وهو لايعلم ماذا تريد وما ان دخل حتى ارتمت ام سعيد على السرير وهى تبكى فذهب اليها عادل وقال لها
ايه فى ايه مالك ما انت كنت كويسه من شويه
فقالت له شوفت عمايل اخوك يا عدوله
نظراليها مستغربا فمنذ ان تزوجت اخيه وهى لم تناديه باسم الدلع الذى اعتادت ان تناديه به وهم صغار وقال لها
عمل ايه
فقامت وقفت وقالت له يرضيك يسيبنى كده وينزل يقعد فى الغرزه يشرب مخدرات
قالتها وهى تعرض جسمها له فى الفستان وتتحسس صدرها وبطنها
فقال لها لا مالهوش حق
قالت له يرضيك كمان لما اقوله لو نزلت تانى انا هانام مع رجاله تانى فى فرشتك ينزل برده ويسيبنى ايه هو عاوزنى انام مع
رجاله تانى ولا ايه
نظر اليها عادل غير مصدقا لما تقوله وقال لها انا هانزل اناديه
وهم بالخروج الا انها استوقفته وقالت له تناديه ايه ده خلاص المخدرات قضت عليه ومابقاش ينفع وانت ادامك حل من اتنين
يا تنام انت معايا يا انزل واجيب راجل تانى ينام معايا
نظر عادل فى ذهول لما تقوله فهو على الرغم من انها زوجه اخيه الا انه يحبها بجنون فقد كان يعشقها وهم صغار الا انه كان
يهوى تعذيبها لانها اعترفت له بحبها فقرر ان يقوم بدور الشاب التقيل الا انه لم يكن يعلم انها عصبيه الى تلك الدرجه وتعرض
لصدمه عندما علم انها ستتزوج اخيه فهو يذوب عشقا فيها حتى بعد ان تزوجا هو الذى دبر واقعه معرفه زوجها لماضيها
القديم اتفق مع اثنان من النسوه ان يذهبا الى المحل عند اخوه وان يتحدثا عنها امامه ويحكيا كل ماضيها طمعا منه فى انه
يطلقها وتعود اليه الا ان اخوه لم يطلقها وها هى امامه تطلب منه ان يضاجعها وتعوض عنه سنين الحرمان التى قضاها بعيدا
عنها فكم من ليالى قضاها وهو يحلم بها وكيف تكون فى السرير وهل هى جيده فى النيك كما هى جيده فى التفريش كما كانت
تفعل وهم صغار فهى كانت فنانه فى المص والتقبيل وكانت تتركه يحسس على جميع اجزاء جسدها الا الكس فكانت لاتجعله
يقترب منه ابدا وهاهى اللحظه التى سيكتشف فيها كل هذا لم يتردد ولم يقل كلمه اخرى بل احتضنها وقبلها قبله طويله قام فيها
بمص شفتها السفلى والتحسيس على جسدها وهى قامت بفك ازرارقميصه وهى تمص شفته العليا وهو يقوم بالتحسيس على
صدرها ويخرجه من قميص النوم وهى تفك الحزام والبنطلون وهاهو يقف بالبوكسر وهى صدورها عاريه ولم ينتهيا من القبله
بعد فكانت قبله يعوضان بها كل ما فاتهما من سنين من الحرمان وهاهى تدفعه على السرير فينام عادل عليه وتنام فوقه ويبدان
جوله اخرى من التقبيل ولكنها من نوع مختلف فهى عباره عن قبل قصيره متتاليه تقوم ام سعيد فيها بادخال لسانها فى فم عادل
وهى تقول له وحشتنى
وهو يقول لها وانت كمان
فترد عليه قائله لسه شاطر فى البوس زى زمان
وهاهى تنزل الى ذقنه ثم رقبته ثم صدره تقبلهم ثم تمص حلماتهم وهو يتاوه وهى تتحسس صدره وذراعيه ثم بطنه وتنزل الى
ساقيه تتحسسهما ثم تعود الى زبره تتحسسه من فوق البوكسر وهو يمد يده الى صدرها ويتحسسه
وهى تقول له وحشوك
وهو يرد بهز راسه وهى تبتسهم وتحرك صدورها على زبره وهو تحت البوكسر ثم تمسك البوكسر باسنانها وتشده من على
جسده وتقول له وهى تنظر الى زبره
حبيبى اللى واحشنى من زمان فينك وفين ايامك
وكان عادل يمتلك زبرا ضخما ملئ بالعروق وصلبا كالصخر هاهو عادل عارى امامها تمام وهى بين افخاذه وهو ملقى على
ضهره وزبره امامها فتتجه مباشره الى بيوضه تلحسهم صعودا حتى قضيبه الى ان تصل الى راسه ثم تهبط مرة اخرى الى
بيوضه وتقوم بمصهم وهو يتاوه وهى تقول له
لسه بتحب انى الحسلك بيوضك
وهو يتاوه من اللذه فى كانت ماهره فى مص البيوض ظلت تكرر عمليه اللحس صعودا وهبوطا ثم قامت بمص راسه وظلت
مص فيه وتقبله وتلحسه ثم تذكرت انها لازالت ترتدى قميص النوه فقامت بخلعه ورمته واصبحت عاريه تمام ثم قامت بتغيير
وضعيتها واصبحت على يمين عادل وهى تمص زبره وهى يمد يده اليمنى ويتحسس طيزها الكبيره ويقوم بادخال اصابعه فى
كسها وادهشه ما بها من بلل فهى ممحونه وهايجه جدا ويبدو انها تاثرت لما يفعاه فظلت تتاوه وتتغنج لما يفعله وتقول له
ااااااااااااااه اخيرا يا حبيبى هاتلعب فى كسى براحتك العب انا كلى لك النهارده
زادت كلماتها اثارته وبدا يلعب اكثر وادخل اصبع اخر فى طيزها فتاوهت وقالت له
اوووووووووووه انت لسه فاكر من بعدك ماحدش ناكها
ظل عادل يبعبص كس ام سعيد وطيزها وهى تمص زبره الى ان قام ووقف ورائها وهى تجلس على يديها وركبتيها واصبحت
طيزها وكسها فى مواجهته وهجم عليهم عادل بمنتهى القوه وظل يلحس لها كسها ويلعب فى بظرها وهى تتاوه وتتلوى حتى
انها صار العسل ينهمر من كسها كالشلال فها هو حبيب عمرها يلعب فى مكانه الطبيعى وهو كسها فهو منذ عرفته وهى
مقتنعه ان كسها هو ملك له وحده ولم تتخيل انه سيكون ملك رجل اخر الا ان عنادها هو الذى جعلها فى مثل هذا الموضع
ظلت تلعن نفسها فى سرها انها لم تتزوج عادل فهاهو يثبت عن جداره انه الاحق بكسها فالعسل لم يتوقف لحظه عن النزول
حتى صار كسها مهيا للنيك تماما وقف ورائها عادل على ركبتيه وهى لازالت فى تلك الوضعيه وتذكرت ايام الصبا عندما كان
عادل ينيكها فى طيزها فكانت تجلس فى تلك الوضعيه وتضع يدها على كسها خوفا من ان يدخل عادل زبره به ويقوم بادخاله
فى طيزها وهى تتاوه ولكنها اليوم لن تضع يدها على كسها ستتركه يدخل براحته لن تمنعه بل يتفتح كسها اكثر لكى يستقبل
زبره الضخم الكبير وهاهو زبره على كسها يداعب شفراته ويتحسس طريقه حتى وجد فتحته وهى ممسكه باطراف الملاءه فى
شغف وترقب وعادل يدخل زبره فى كسها وهى مغمضه العينين وتعض شفتها السفلى فزبر عادل اكبر من زبر زوجها بكثير
وكسها لم يعتاد مثل هذا الحجم من قبل فتاوهت من الالم واللذه وقالت له
اه يا حبيبى اه يا حبيبى زبرك بيوجعنى اه اه اه
وعادل يستمر فى نياكتها وهى تتاوه وهو مره يسرع ومره يبطا حتى انه صار ينيك بمنتهى القوه والعنف مما جعلها تقول له
هاجيبهم هاجيبهم
وبالفعل ارتعشت ام سعيد مرتين على الاقل وهو لم يغير الوضع بعد ودفنت ام سعيد راسها فى السرير وهى مستمتعه بما حدث
لها فهى منذ ان تزوجت وهى لم ترتعش الا بمساعده نفسها والخيار فزوجها كان مصاب بالقذف المبكر وكان يتركها فى وسط
النيك وهى لم ترتعش بعد الا انها فى تلك المره ارتعشت مرتين وعادل لم يغير الوضع .
توقف عادل قليلا ثم مال بجسده عليها مما جعلها تنام على بطنها وهو فوقها وزبره لازال فى كسها ثم جذبها وناما على جانبهم
الايمن وهو لازال ممسك بها وفتح ساقها وظل ينيكها وهى مدت يدها الى زبرهوبيضه تداعبهم وتنظر اليه وجذبت اصابعه
لكى تمصها وظل ينيكها بمنتهى القوه والسرعه ثم توقف للحظه لكى يلتقط انفاسه ولكنها لم ترغب ان تتوقف فظلت تحرك
جسدها وكسها لكى يستمر فى نيكها وظلت تجذبه اليها لكى يدخل زبره الى اخر منطقه فيه حتى احست انه سيدخل بيضه ايضا
داخل كسها .
غير عادل من وضعيته وايضا بدون ان يخرج زبره من كسهاوقام وظلت هى على جانبها وهى على ركبتيه ويبدو ان تلك
الوضعيه سمحت له بالتحكم اكثر فى كيفيه دخول زبره فقد تاوهت اهه طويله بعد غير الوضعيهوقالت له
اه يا حبيبى حلو كده حلو كده كمان دخله كمان دخله كله
ظل عادل يسرع فى نياكته لها حتى انها قالت له
اه اه اه هاجيب تانى ماتوقفش هاجيب تاااااانننننىىىىى اااااااااااااااااه
وارتعشت ام سعيد مره اخره امال عادل جسده عليها حتى صارت ركبتها تصل الى عنقها وركب عليها فجعل ساقها كانها
مفشوخه و كسها صار مفتوح الى اخره وظل ينيك فيها حتى انه تعب وتركها ونام على ضهره الا ان زبره لازال منتصبا
فقامت ام سعيد وقالت له
ايه عاوزنى فين
فاشار الى زبره وقال لها فى طيزك زى زمان
فتح عادل ساقيه وامسك زبره واستدارت ام سعيد وجعلت طيزها فى مواجهته وجلست على ركبتيها وجلست بين ساقيه وامسك
عادل زبره ودخله بدون عناء دخل كانه يدخل فى مكانه الطبيعى وهى تتاوه وهو يصفع مؤخرتها الكبيره السمراء الطريه وهى
تقوم بالصعود والهبوط على زبره وتمسك بزازها تعتصرهم من الشهوه ويدها الاخرى تداعب كسها .
ظلت تصعد وتهبط على زبره وهى متحكمه فى سرعه حركتها حتى تطيل فتره النيك الى اقصى حد ممكن حتى احست ان
عادل على وشك القذف فهاهو يتحرك هو الاخر ويمسك طيزها بقوه واسرع عادل من حركته وهى تقفل على زبره بطيزها
حتى ارتعش عادل وانزل لبنه الساخن فى طيزها وسكنت هى تماما لكى تستمتع بسخونه اللبن فى طيزها فهى لم تنسى مدى
الاستمتاع بتلك اللحظه عتدما كان عادل ينزل اللبن فيها وهدأ عادل تماما و قامت من على زبرهالذى ارتخى واستدارت واللبن
ينزل من طيزها ونامت بجانبه وهى تداعب صدره بيديها وتقبله من شفتيه وهو مغمض العينين .
ما هى الا لحظات من الراحه وسمعا صوت لطفى وهو يفتح الباب عليهم وهم نائمين عرايا للوهله الاولى لم يتبين للطفى ما
الذى يحدث فجسم ام سعيد كان يحجب الرؤيه ولا يستطسع ان يرى من خلاله الا انه عند فتحه للباب قامت ام سعيد ولم يصدق
لطفى ما راه هل صحيح اخوه عادل نائم عارى على سريره مع زوجته هل من المعقول ان يحدث هذا ولماذا زوجته فامامه
النساء جميعا ولم يفكر الا فى زوجته وزوجته ايضا لم تجد رجلا الا اخوه لتنام معه نظر لطفى اليهم وهم عادل بالذهاب اليه
الا ان ام سعيد منعته بجسمها الضخم وظل لطفى ينظر اليهم غير مصدق ولم ينطق بكلمه كان الصدمه افقدته القدره على
الكلام واستدار وخرج وعادل يحاول جاهدا الخروج ورائه الا ان ام سعيد تحاوطه بذراعيها وتمنعه من الحركه ولم يعرف احد
الى اين ذهب لطفى حتى الان فهناك من قال انه ظل يهيم بالشوارع وتحول الى شحاذ ومجنون وهناك من قال انه القى نفسه
فى البحر وهناك من قال انه لم يكن فى وعيه وهو يعبر الشارع فصدمته سياره ومات ولكن الخبر الاكيد انه لم يره احد منذ
تلك الحادثه .
ولكن المشكله لم تكن فى لطفى ولكن المشكله فى ذلك الطفل الشقى الذى هرب من غرفته واختبا خلف الدولاب فى غرفه نوم
امه انه سعيد لقد هرب من غرفته اثناء فتح امه للباب واختبأ خلف دولاب غرفه نومها وشاهد ماحدث بالكامل شاهد امه وهى
تمارس الجنس مع عمه وكيف تتاوه وتتلوى كالشراميط وهاهو يخرج من مخبأه ويذهب الى امه وهى عاريه على السرير
ممسكه بعمه ويخرج زبره الصغير ويحكه فى ساقها المدلاه من على السرير كما شاهد عمه يفعل معها .
هنا وانتهت امى من اخبارى بقصه ام سعيد وما حدث لها بالطبع امى لم تحكى لى كل التفاصيل الدقيقه ولكنى عرفتها من
مصادرها كما سيرد ذكر ذلك لاحقا .
توقفت عن فرك اقدام امى من هول ما سمعت فما سمعته لم اكن اتخيل انه ممكن ان يحدث هل ام سعيد المرأه الطيبه الكبيره
فى السن ممكن ان تكون قحبه الى تلك الدرجه ودارت فى راسى عده تساؤلات كيف عرفت امى تلك القصه والسؤال الاخر
لماذا امى لازالت على علاقه طيبه بتلك المرأه اذا كانت اخلاقها بمثل هذا السوء وامى امرأه مربيه فاضله وليست امرأه لعوب
والسؤال الاهم كيف ساستغل تلك النقطه لصالحى ولم افق من تلك التساؤلات الا على صوت امى وهى تقول لى
يلا الوقت اتاخر وانا عاوزه انام قوم حضرلى كوبايه اللبن السخنه عشان اشربها قبل ما انام
كانت امى معتاده على شرب كوب من اللبن الساخن قبل النوم لكى يريح اعصابها ويساعدها على النوم ذهبت لكى احضره لها
وانا افكر فيما قالته منذ قليل احضرت الكوب وادخلته لها وهى نائمه على السرير وقبلتها قبل ان تنام وقالت لى
الكلام اللى قولته ليك من شويه ده سر اى حد هايشم خبر هاتوقعنا فى مشاكل انا عارفه ايه اللى خلانى احكيلك بس منه ل**
الوسخ اللى خلانى افتكر الكلام ده
نظرت الى وقالت من بكره مافيش دروس مع سعيد واوعى يدخل البيت تانى فاهم
وذهبت الى غرقتى وانا افكر فيما قالته امى وكيف انها ستحرمنى من سعيد الا ان كل ما كان يشغلنى هو الكلام عن ام سعيد
وظللت افكر حتى نمت وصحوت فى اليوم التالى وانا اعرف ماذا سافعل .
صحوت من النوم وكانت امى ذهبت الى المدرسه اتصلت بسعيد غير مبالى بما قالته امى وقلت له تعالى حالا اتى سعيد وهو
متوقع ان اخبره برده فعل امى تجاه ما فعله معها الا اننى قلت له
انا عاوز انيك امك
ظل سعيد صامتا بعد ما قلته له وكانه غير مصدق ما سمع منى ظل ينظر الى وكانه يقول لى انت بتتكلم بجد هو ده اللى انا
سمعته ولا انت بتهزر الا انه افاق مما قلته له وثارت اعصابه فكيف خول مثلى يتطاول عليه ويقول له انه يريد ان ينيك امه
فمسكنى من ياقه القميص وشدنى بمنتهى القوه والعنف اليه وقال لى
نعم يا كس امك انت بتقول لى انا كده ده انا اللى فتحتك يا خول
وصفعنى على وجههى صفعه قويه جعلتنى ارتمى على الارض ثم مسكنى مره اخرى الا اننى تحركت بداخلى غريزه البقاء
فانا اعلم سعيد ورايته وهو يتشاجر عده مرات واعلم مدى قوته وعنفه وبحكم علاقتنا فانا اعرف نقطه ضعفه وهى كاى رجل
اخر بيوضه فمسكته من بيوضه مسكه قويه واحكمت قبضتى عليهم وقلت له
اهدا يا سعيد واسمع كلامى لحد الاخر
ظل سعيد يحاول الهرب من قبضتى الا انى امسكتهم بمنتهى القوة فانا اعلم اذا ما تركتهم فستكون نهايتى واقتربت منه حتى
انى التصقت به حتى لا يستطيع ان يلكمنى او يضربنى بقدمه ويبدو ان سعيد احس انه مقاومته بلا فائده فها انا اعتصر بيوضه
وهو غير قادر على المقاومه فظل يهدا تدريجيا حتى سكت فارخيت قبضتى حول بيوضه ونظرت له وقلت
اسمع الكلام اللى هاقوله كويس وبعدين اتخانق واعمل اللى انت عاوزه , نيك واديك كاسر عينى ونايكنى بكل الاوضاع امى
وهاخليك تنيكها وسكتت قليلا ثم اكملت وامك انا مش اول واحد هاينيكها انا عارف ايه اللى حصل بين امك وعمك وابوك
نظر الى سعيد غير مصدقا لما سمعه فما سمعه كان سرا ظل طوال عمره يحاول ان ينساه والا يعلم به احد ادار سعيد وجهه
الى الناحيه الاخرى وقال لى انت كداب مافيش حاجه حصلت
ذهبت الى الناحيه الاخرى وقلت له لا فى باماره الغرزه اللى كان بيروحها باباك يشرب فيها مخدرات
ادار سعيد وجهه وقال لى لا ماحصلش ماحصلش
ذهبت الى الناحيه الاخرى وامسكت اكتافه وقلت له لا حصل طيب قولى ابوك فين يا سعيد وهززته من اكتافه وانا اكررها
ابوك فين يا سعيد ابوك ساب البيت ليه يا سعيد
ويبدوا ان الامر فاق احتماله فوضع وجهه بين كفيه وظل يبكى وانا بجانبه وامسكت راسه ووضعتها على صدرى وتركته
يبكى حتى يفرغ الشحنه التى بداخله وبدا سعيد يحكى تفاصيل ماحدث ذلك اليوم وكيف انها محفوره داخل راسه كانها حدثت
بالامس بعد انتهاء سعيد من سرد تفاصيل الواقعه احسست انه هدأ وقال لى
انا حاسس ان فى كابوس وانزاح من على صدرى طول عمرى وانا كاتم السر فى صدرى ونفسى افضفض لحد
امسكت راسه وقبلته وقلت له
انا سرك يا سعيد من هنا ورايح مافيش اسرار بيننا
ويبدو ان ما حدث قد فتح شهيته للجنس فما ان انتهيت من كلامى حتى بدا سعيد فى تقبيلى ولحس جسدى ومصه حتى ثاارنى
واصبحت مهيا للنيك ولم يضيع سعيد الوقت وبدا فى مضاجعتى وانا مستمتع تحته بما يفعله بى وهو يشتمنى طوال الوقت بامى
وزبره يخترق طيزى بمنتهى العنف والقوة حتى انزلهم سعيد فى فمى وبلعتهم كالمعتاد وبعد ان انتهى نام سعيد خلفى
واحتضننى ويده تلعب فى زبرى وطيزى تحتضن زبره بين فلقتيها وقلت له
هانعملها يا سعيد
فرد سعيد هانعمل ايه
فقلت له هاننيك امهاتنا
قال سعيد اه انت عاوز ترجع فى كلامك
فقلت له لا انا بس عاوز اتاكد الا اننى كنت اريد ان اتاكد من موافقه سعيد على نياكتى لامه وبما انه لم يعترض اذا فهو موافق
مرت الايام وظللت انا وسعيد نتقابل خلسه بعيد عن اعين امى ويضاجعنى سعيد ويسمعنى اوسخ الكلام عن امى وانا مستمتع
بكل لحظه وبعد الانتهاء نتشاور فى كيفيه التحضير لنيك امهاتنا الا ان فى كل مره لا نصل الى حل فى كيفيه فعل ذلك حتى
احسست بانه لا يوجد طريق لفعل ذلك الا الاغتصاب هذا ايضا كان غير مضمون نظرا لحجم ام سعيد الضخم ومرت ايام
عديده حتى اقتربت الفكره ان تموت من كثره الطرق المسدوده لفعلها حتى اتى يوم وبعد عودتى من المدرسه وجدت باب شقه
ام سعيد مفتوح وباب شقتنا مفتوح وناس كثيره تخرج من شقه ام سعيد انتابنى القلق وصعدت مسرعا ودخلت شقه ام سعيد
فوجدتها تبكى وامى بجانبها فسالتهم ماذا حدث فقالت لى امى ان اخت سعيد الصغيره اثناء عودتها من المدرسه صدمتها سياره
وكسرت لها ساقيها
اخت سعيد لم تكن معلومه الاب فام سعيد رزقت بها بعد رحيل زوجها بتسعه اشهر ولم تكن تعلم هلى هى ابنتها من زوجها ام
من اخوه الا انها على الورق تعتبر ابنه لطفى ابو سعيد هى فتاه طيبه وكانت امى تحبها كانها ابنتها لان امى لم تنجب بنات
وقررت امى ان نبقى جميعا فى شقه ام سعيد مهارا ونعود لشقتنا ليلا لننام لحين الانتهاء من عنايه ابنتها وبمرور الوقت طلبت
ام سعيد من امى ان ننام عندها فى الشقه لانها تختاج من يعتنى بابنتها معها اثناء الليل ايضا وهنا عاد الامل مره اخرى فتلك
فرصه ذهبيه لن تتكرر ابدا وقررنا انا وسعيد الا نضيعها وزاد من اصرارنا ما تفعله الانثتين فعلى الرغم من وجودنا الا انهما
كانتا ترتديان ثياب خفيفه وقمصان نوم كاشفه لجسدهم وصدورهم وسيقانهم ويبدو ان امى لم تغفر لسعيد ما فعله فعلى الرغم
من انها قررت ان تساعد ام سعيد الا انها لم تكلم سعيد ابدا وظل هو يحاول ان يتحرش بها طوال الوقت فلا تتواجد امى فى
مكان الا وسعيد كان فيه تدخل المطبخ لكى تعد الطعام يدخل هو بحجه ان يشرب ويحاول ان يجك زبره بطيزها تدخل البلكون
لكى تنشر الغسيل يدخل معها بحجه ان يحميها من نظرات الجيران تجلس فى الصاله تشاهد التلفاز يجلس معها بحجه ان يسليها
وعلى الرغم من كل هذا الا ان امى لم تتحدث اليه منذ الحادثه .
مرت الايام ولم يحدث شئ وعدنا الى حالتنا السابقه انا وسعيد ولم ندرى ماذا نفعل هل ستضيع الفرصه علينا فها هم المراتين
ينامان كل يوم فى غرفه ام سعيد على بعد خطوات مننا ولا نستطيع ان نفعل شئ حتى اتى يوم وطلبت مننا ام سعيد ان نشترى
بعض الادويه التى انتهت لابنتها وذهبنا انا وسعيد ومعنا علبه الدواء الفارغه وطلبنا من الصيدلى ان يعطينا مثلها الا انه رفض
لانه دواء منوم ولا يستطيع صرفه الا بروشته الطبيب وكان الطبيب وصفه لاخت سعيد نظرا لاشتداد الالم عليها وعدم قدرتها
على النوم عدنا الى المنزل واخذنا الروشته وذهبنا الى الصيدليه وانا تختمر فى راسى فكره واخذنا الدواء وسالت الطبيب على
الجرعه وسعيد ينظر الى مستغربا وكانه يقول لى انت بتسال ليه وقال لى الطبيب انه يكفى نصف حبه للشخص لكى ينام ست
ساعات واثناء عودتنا سالت سعيد
انت مافكرتش ازاى نستفيد من الدوا ده
هز سعيد راسه بالنفى قلت له
يا غبى احنا ممكن نحطه ليهم قبل ما يناموا وننيكهم وهما نايمين
نظر الى سعيد بفرح وقال لى تسلم دماغك
ذهبنا الى البيت وكنا قد فتحنا العلبه واخذنا منها حبه واحده لكى نقسمها نصفين نصف لامى ونصف لام سعيد ومرت الساعات
بطيئه ونحن ننتظر دخول الليل وما ان اتى وقت النوم حتى طلبت امى كوب اللبن الخاص بها وكانت ام سعيد هى الاخرى
تشرب كوب من الشاى قبل النوم مثل امى فذهبنا انا وسعيد مسرعين لتلبيه طلبهم وقمنا بتحشير كوب اللبن وكوب الشاى
بمنتهى السرعه واخرجنا الحبه المنومه وقسمناها الا اننا اثناء تقسيمها لم تنفسم نصفين فكان جزء اكبر من جزء وضع سعيد
الجزء الاكبر فى كوب اللبن الخاص بامى ووضع الباقى فى كوب الشاى وقلبناهم جيدا ووضعناهم على الصينيه وادخلناها لهم
وتسمرنا فى مكاننا كاننا نريد ان نرى النتيجه الان الا ان ام سعيد قالت لنا
خير عاوزين حاجه
فرددت بصوت متلعثم لاااا ابدا ..... بس كنا عاوزين نتاكد ان الشاى واللبن مظبوطين
فردت امى ما انتم كل يوم بتعملوا الشاى واللبن فى ايه جديد النهارده
صكتنا ولم نجد رد فقالت ام سعيد اطلع بره يا ولد منك له احنا تعبانين وعاوزين ننام
خرجنا انا وسعيد مسرعين ودخلنا الى غرفه سعيد وقلت له
تفتكر شكوا فى حاجه قال لى
شويه وهانعرف
انتظرت انا وسعيد لمده ساعتين كاملتين لم ينطق احدنا خلالهما بحرف وقطع سعيد الصمت وقال لى
تعالى ورايا وخرجنا من الغرفه وتسللنا الى الصاله ونظرنا الى باب غرفه ام سعيد وكان لا يوجد نور ظاهر من تحته فطرقنا
الباب ولم نسمع رد فتح سعيد الباب وكانت الغرفه غارقه فى الظلام ولا يوجد اضاءه الا ضوء الصاله وكان صوت الشخير
عاليا مما يدل على الاستغراق فى النوم نظرت الى الارض فوجدت الكلوت والستيان الخاصين بامى فهى معتاده ان تنام فقط
بقميص النوم واشرت الى سعيد فالتقط سعيد الكلوت وقربه من انفه وشمه بقوه الا اننى استوقفته وهمست له
فين الكوبايات اللى شربوا فيها
نظرنا بجانبهم فوجدنا الاكواب الفارغه موجوده على الكومودينو بجانبهم فاطمنيت انهم شربوا المخدر الا ان قلبى كان يدق
بقوه فانا على وشك ان اجعل صديقى يضاجع امى فقد كنت سعيدا وخائفا ومثارا فى نفس الوقت همست لسعيد
اتاكد انهم نايمين
فذهب كل منا الى امه ونكزها حتى تاكدنا من انهم نائمين وامسك سعيد بطرف الغطاء واشار لى ان امسك الطرف الاخر
ورفعنا الغطاء عنهم ونظرنا الى لحم امهاتنا وهم نائمتين فكانت امى ترتدى قميص نوم قصير ولا ترتدى تحته شئ وتنام على
جنبها الايمن وتاخد الجانب الايمن من السرير ووجها ينظر الى ناحيه ام سعيد وطيزها مواجهه للخارج وصدرها يتدلى من
القميص وام سعيد تنام على ضهرها وترتدى قميص نوم قصير ايضا بدون اى شئ وتضع يدها اليمنى تحت راسها مما يكشف
تحت باطها المشعر وساقها اليمنى فى وضعيه الهرم وساقها اليسرى مفروده مما يرفع قميصها الى فوق كسها ويكشف الغابه
المليئه بالشعر عندها .
لم اصدق ما اراه فهاهى امى نائمه بجانب امى ام سعيد شبه عرايا ونحن ننظر اليهم وعلى الرغم من تاكدنا من نوهم الا ان
الخوف جعلنا نتحدث بالهمس وفى بعض الوقت بالاشارات نظرت الى سعيد فوجدته يداعب زبره منتصب وهو ينظر الى امى
مشينا من مكاننا الى مؤخرة السرير ووقفنا ننظر اليهم ونحن بجانب بعض وقام سعيد بخلع بنطلونه وبوكسره فوجدت قضيبه
منتصب بطريقه لم ارها من قبل ففعلت مثله وخلعت ملابسى ولكن قضيبى لم يكن منتصبا مثله
اقترب سعيد من امى ونظر الى جسدها ومد يده فى حذر الى فخدها الابيض العارى امامه يتحسسه وهو ينظر الى انحنى سعيد
وبدا يقبل افخادها البيضاء من عند مؤخرتها حتى اقدامها وعندما اطمئن انها لا تحس بما يفعله تخلى عن حذره وقلبها على
ظهرها فانكشف صدرها كاملا امام عينيه وبان كسها الابيض الناعم قرب وجهه من وجهها وقام بشم الانفاس التى تخرج منها
وهو مستمتع ثم بلها من فمها قبله سريعه ثم عاد وقبلها مره اخرى من شفتها العليا ومصها ثم ادخل لسانه بداخل فمها ومد يده
الى يدها ومسكها ثم لف يدها حول زبره وكانها تمسكه وتضرب له عشره وهو ينظر الى ثدييها
على الناحيه الاخرى انا اقف امام ام سعيد وزبرى الصغير المرتخى يتدلى بين ساقى ولا ادرى ماذا افعل فانا لم اتخيل ان اقف
امام امرأه عاريه من قبل و كنت دائما اتخيل سعيد وهو ينيك امى وليس العكس شدنى منظر باطها المشعر وتذكرت جاراتنا
اثناء النتف لامى وكيف كانوا مشعرين قربت وجهه من باطها وشممته كانت له رائحه قويه ولكننى احببتها فدفنت وجههى فى
باطها اشمه والحسه ومسكت يدها وبدات امص اصبع يدها واحسس بها على جسدى وزبرى ونزلت الى صدرها فوجدت
حلماتها كبيره بدات اداعبها بيدى ولكنها لم تثيرنى بل ما اثارنى هو الشعر المتواجد حول كسها كانها لم تحلق شعر كسها من
قبل كانت الشعره الواحده اطول من اصابعى قربت انفى منها وشممت كسها كانت له رائحه نفاذه قويه رائحه شئ مكتوم ناتجه
عن اكوام الشحم المحيطه به والعرق وعدم نتف كسها الا ان الغريب اننى لم انفر من الرائحه بل احببتها جدا وبدات اشم
الرائحه وامص الشعيرات والحسها والحس المنطقه بين شفرات كسها و فخدها


_________________

العائله فاء الجزء الثالث


نظرت الى سعيد فوجدته يمسك احد بزاز امى ويقبله ويداعب حلمته الكبيره بلسانه قبل ان يمصها ويقبل صدرها كله ثم يمسك
البزين وقربهما من بعض ويحك حلماتهما ببعض ويضع الاثنين فى فمه يمصهما ثم نظر الى كسها نظره الجائع الى الطعام
فهو منذ ان راه فى شقتنا لم يفارق خياله وانتظر تلك اللحظه طويلا حتى يحظى بها وهاهو يفتح ساقيها وينظر بتمعن الى كسها
الابيض الناعم فهو لاتوجد به شعره واحده مد يده وتحسسه وفتح شفرات كسها ومرر اصابعه عليها حتى وصل الى الفتحه
فادخل اصبعه بها واخرجه ثم قرب اصبعه من انفه يشم رائحته طويلا ويبدو انها اعجبته فقام بمص اصبعه ثم انحنى وادخل
راسه بين ساقى امى وداعب بظرها باصابعه ثم قرب وجهه من كسها اكثر و قام بلحس الشفرات ثم الفتحه وظل يلحس ويمص
العسل والبظر ويدخل اصابعه فى كسها حتى غرق كسها تمام
وجدت سعيد يجذبنى ويشير الى زبره ان امصه جلست على ركبتى وسعيد واقف امامى امص زبره وامى وامه نائمتان خلفنا
حتى اوقفنى سعيد وذهب الى امى ورفع ساقيها هلى اكتافه وقال لى
دخله فى كس امك يا معرص
امسكت زبره وحركته على كس امى حتى وجدت الفتحه وادخلت اول راسه وتولى سعيد الباقى قام بادخال زبره باكمله فى
كسها وجدت زبرى ينتصب بدون ان يدخل شئ فى طيزى من الاثاره فتوجهت الى ام سعيد لكى انيكها حاولت ان ارفع ساقها
على اكتافى مثل سعيد ولكننى لم امتلك القوه الكافيه لفعل ذلك فهى تمتلك افخاد ممتلئه وانا لا امتلك عضلات سعيد فقمت بفتح
ساقيها حتى صار كسها واضح وحسست على كسها حتى وجدت فتحته فقمت بادخال اصابعى حتى اوسع الفتحه فوجدتها
متسعه ولا تحتاج الى توسيع فبصقت على زبرى وعلى كسها حتى امنحهم البلل ليساعده على الدخول بسهوله ونمت عليها
وحركت زبرى حتى وصل الى الفتحه وقمت بادخاله فى كسها وانزلق زبرى الى كسها بسهوله تامه نظرا لصغر حجم زبرى
وبدات انيك ام سعيد وسعيد ينظر الى غير مصدق فهو لم يتخيل اننى سانتصب بدون ان ينيكنى وها انا انتصب بدون مساعدته
احسست باحساس رائع وزبرى فى كس ام سعيد ينيكها وسعيد بجانبى زبره فى كس امى ينيكها بمنتهى القوه وهو يقبل ساقها
المرفوعه على اكتافه ثم ينزلها على السرير ويخلع قميصه ويصبح عارى تماما ويرفع قميص امى وينام عليها ويلصق صدره
بصدرها وبطنه ببطنها ويقبلها من شفايفها وهو ينيكها ثم ينتقل الى رقبتها يقبلها ويلحسها ثم الى اذنها يمص شحمتها وسدخل
لسانه بها وانا بجانبه انيك امه بهدوء فهى اول مره لى انيك فيها وجدت نفسى ازيد من سرعتى فى الحركه وانا فوقها ثم ازيد
اكثر فاكثر اكتشفت فى نفسى موهبه جديده وهى السرعه فى النيك فانا انيك بمنتهى السرعه واحرك زبرى داخل الكس بسرعه
رهيبه كاننى ماكينه للنيك لدرجه ان سعيد نظر الى وقال لى
بالراحه يخرب بيتك هاتخليهم يصحوا لم استطع التوقف او التهدئه كانها حاله انتابتنى ولن تذهب الا بانزالى فى كس ام سعيد
وبالفعل لم اتوقف الا وانا انزل اللبن على ابواب كسها فانا لم انزل فى الداخل خوفا من ان تحبل وهدات وجدت سعيد يقوم من
على امى ويمسك راسى ويدفنه فى كس امه ويقول
لى الحس ونضف يا ابن المتناكه
لحست له كس امه ونضفته تماما ثم قال لى تعالى ساعدنى
فذهبت اليه وقلبنا امى على بطنها ثم جررناها الى طرف السرير وانزلنا اقدامها على الارض وجسدها على السرير وكان
سرير ام سعيد مرتفعا عن الارض بحوالى متر فاصبحت طيزها فى مواجهه سعيد فقرب سعيد وجهه منها وقام بشمها ولحسها
وصفعها عليها حتى احمرت فخفت من ان سعيد يرغب فى ينيكها من طيزها لان نيك الطيز مؤلم فسالته فاجاب بالنفى وقاد
بادخل زبره فى كسها وهى فى ذلك الوضع وكان منظرها مثيرا وهى منحنيه على السرير وسعيد خلفها ينيكها وهو ممسك
بطيزها البيضاء الكبيره واشار لى سعيد ان انحنى بجانبها ثم اخرج سعيد زبره من كسها وادخله فى طيزى فتاوهت بشرمطه
وسعيد يضربنى على طيزى ويشدنى من شعرى ويقول لى
شايف يا كس امك انا بنيكك انت وامك
استمر سعيد فى نياكتى انا وامى حتى انزل اللبن فى طيزى وانا بجانب امى قمت ووضعت البوكسر الخاص بى فى طيزى
حتى امنع نزول اللبن على الارض وذهبت الى الحمام وتشطفت واتيت بخرقه مبلوله لكى انضف اجساد امى وام سعيد فوجدت
سعيد ينيك امى مره ثانيه انتظرت حتى انتهى وانزل لبنه فى فمى فبلعته فقمت بتنظيف جسد امى وجسد ام سعيد بالخرقه
واعدنا امى الى وضعها فى النوم وغطيناهم وخرجنا من الغرفه
لم نستطع النوم حتى الصباح من القلق وخوفا من ان يعرفوا ماذا فعلنا فى الليل وانتظرنا حتى الصباح ولم نخرج حتى سمعنا
اصواتهم وهم يصحون ويذهبون الى الحمام وسمعنا صوت طرقات ام سعيد على الباب وهى تدعونا الى الاستيقاظ لكى نحضر
الفطور فتنفسنا الصعداء لانهم لم يكتشفوا ماذا فعلنا .
مرت الايام ونحن نعيش فى احلى حلم حدث لنا ظللنا نكرر فعلتنا على مدار الايام كل بضعه ايام نحصل على متعتنا الى ان
اتمت اخت سعيد شفائها وعدنا الى شقتنا مره اخرى وبعد حوالى اسبوع رن هاتف المنزل فوجدتها ام سعيد ترغب ان اذهب
اليها لاحضار بعض الطلبات لها ذهبت الى الباب فوجدته مفتوح فناديت عليها فسمعت صوتها من غرفه النوم تطلب منى ان
اذهب اليها وما ان دخلت غرفه النوم حتى وجدت يد ثقيله تهوى على قفاى تصفعنى صفعه قويه جعلتنى اقع على الارض
وصوت ام سعيد وهى خلفى تقول لى
انت بقى كنت بتنيكنى يا ابن المتناكه
سقطت على الارض من قوة الصفعه وفقدت تركيزى فقد كانت صفعه مفاجئه ولم ادرى ماذا افعل ولم افق من المفاجأه الا على
يد ام سعيد وهى ترفعنى من على الارض بيد واحده لقد كانت تمتلك قوة جسمانيه رهيبه ورمتنى على الارض ثنايه بكل قوتها
احسست بالام رهيبه فى جسدى من قوه الرميه حاولت النهوش فلم استطيع وجدت يد ام سعيد تقلبنى على ضهرى ونظرت
اليها فوجدتها ترتدى قميص نوم قصير مثل الذى كانت ترتديه اثناء نياكتى لها وضعت قدمها على بطنى وصدرى وضغطت
عليهما فاخرجت الهواء منهما ولم استطع ان اخذ نفسى لوحت بيدى فى الهواء طالبا دخول بعض الهواء الى صدرى فخفت ام
سعيد من ثقل وزنها على صدرى فدخل بعض الهواء وايتطعت التنفس فسالتنى ام سعيد
انتم كنتم بتنيكونا واحنا نايمين
فاشرت لها بيدى لا فقامت ام سعيد بالضغط على صدرى اكثر فوجدت نفسى لا استطيع التنفس مرة اخرى فهززت لها بيدى
نعم فرفعت ام سعيد قدمها ثانيه وسالتنى
كنتم بتحطوا المخدر لينا فى الشاى واللبن
فاشرت لها بنعم فسالتنى
كنتم بتحطوا اد ايه
فقلت لها بصوت متحشرج وانا لا استطيع الكلام
نص حبايه لكل واحده
ضحكت ام سعيد ضحكه لا تخرج الا من امرأه شرموطه خبره وقالت
النص حبايه تاخدها المتناكه امك او البنت السفروته بنتى انما كل ده ماينفعش معاه نص حبايه
قالتها وخلعت قميص النوم فبدت كالمارد العملاق بجسدها الضخم وبشرتها السمراء ثم انحنت و مسكتنى من التى شيرت الذى
ارتديه وخلعته لى ثم القتنى على وجههى وقامت بجذب البنطلون والبوكسر وجردتنى من ملابسى تماما واصبحت عارى
امامها قلبتنى على ضهرى ونظرت الى زبرى واطلقت ضحكه لا تقل شرمطه عن سابقتها واحسست بالخجل من منظر زبرى
وهو صغير منكمش وزاد من انكماشه الخوف مما قد يحدث فاصبح منظره مضحكا وقالت لى ام سعيد
انا اتناك من واحد خول زبره صغير اوى كده
وضعت قدمها على زبرى تعتصره مما جعلنى اصوت واولول كالنساء فرفعت ام سعيد قدمها وقالت لى
لما هو ضعيف اوى كده بتنيك بيه ليه
وضغطت مره اخرى عليه مما جعلنى ابكى من الالم ونظرت الى ام سعيد وقالت لى
قول يا ابن المتناكه ايه اللى خلاك تنيكنى
فقلت لها بصوت مكتوم بالبكاء
سعيد هو السبب هو اللى كان عاوز ينيك امى
فقالت لى ام سعيد طيب هو عاوز ينيك امك الشرموطه انا مالى بتنيكنى ليه
نظرت اليها ولم استطيع الرد فهل اقول لها ما قالته لى امى عنها وكيف كانت شرموطه وهى صغيره ام اسكت واواجه
مصيرى معها قررت ان اسكت مؤقتا فلم ارد على سؤالها مما جعلها تغضب وقالت لى
طيب انت اللى جيبته لنفسك يا كس امك
وجلست بطيزها الكبيره على وجههى احسست ان مبنى مكون من طابقين هبط على وجههى لم استطيع ان افتح عينى فقد دفنت
وجههى باكمله فى فلقتها وكانت لطيزها الكبيره رائحه قويه جعلتنى اختنق وظلت تفرك وجههى بين فلقتى طيزها الكبيره
وتقول لى
ايه مش هاترد يا كس امك
وانا افرد ذراعى فى الهواء واحاول دفعها من على وجههى الا انى احسست ان كل محاولاتى لا تجدى نفعا مع تلك الطيز
المهوله فبدوت كانى نمله تحاول دفع فيل ضخم احسست بدوار بسبب قله دخول الاوكسجين الى راسى وبدأ ذراعى فى
التراخى واحسست انه لا امل الا ان ام سعيد رفعت مؤخرتها عن وجههى مما سمح لى بالتنفس ودخول الهواء الى رئتى
ووجدتها تقول لى
هاترد ولا لأ
لم استطع الكلام بسبب حاجتى الى التنفس مما فعلته ام سعيد فجعلها تظن اننى لا اريد الرد فكررت ما فعلته مرة ثانيه وبعد ان
قامت فى المرة الثانيه قلت لها بصوت مبحوح
حاضر هاتكلم بس سيبينى اخد نفسى
وقفت ام سعيد واستدارت وانا بين ساقيها وقالت لى اتكلم فقلت لها
بصراحه انت عاجبانى من زمان ونفسى فيكى
نظرت الى ام سعيد ويبدو انها لم تنطلى عليها الخدعه وقالت لى
انت شكلك عاجبك اللى بعمله فيك وشكلك مش عاوز تجيبها لبر
وجلست على وجههى مرة اخرى و لكن تلك المرة باستخدام كسها وانتبهت الى شئ غريب فى كس ام سعيد تلك المره فهو
لاتوجد به شعره واحده لقد نتفته بعنايه لدرجه انه اصبح ناعما كمثل اكساس البنات الصغيرات واستطعت ان ارى كافه
تفاصيله فهو كبير ضخم وبه شفرات كبيره اكبر من شفرات كس امى نزلت به ام سعيد على وجههى ووضعت انفى وفمى بين
شفراته وظلت تتحرك على وجههى كانها تفرش كسها فى وجههى ويبدو ان ما حدث اثارها قليلا فوجدت جسدها بدأ فى
التراخى وصدرت منها بعض التأوهات دليل على الشهوه فقررت ان استغل ما يحدث لعلى استطيع الهرب من قبضتها فاخرت
لسانى من فمى ولحست لها كسها وركزت على منطقه البظر واحسست بانهار العسل تخرج من كسها مما جعلنى اركز فيما
افعله فقد اتت فكرتى ثمارها وهاهى ام سعيد تتوقف وتتركنى اتولى العمليه وانا امص والحس زنبورها جيدا قبل ان ترتعش ام
سعيد بجسدها الضخم و تسقط على الارض من الرعشه لم اصدق نفسى عندما سقطت اضا و ازحت فخدها الثقيل من على
جسدى ونهضت وانا لا استطيع ان ارى جيدا فما انزلته ام سعيد من كسها وقع منه الكثير على عينى واصبحت الرؤيه عندى
غير واضحه تحسست طريقى الى باب الغرفه وخرجت وانا احاول ان اركز فى معرفه اين باب الشقه ولم اهتم ان اخرج
عاريا فقد كان كل همى هو الخروج من ذلك الجحيم الا انى اثناء عبورى الصاله سمعت صوتها وهى تقول لى
انت رايح فين يا كس امك انت فاكر دخول الحمام زى خروجه
حاولت الركض الى الباب الا انى تعثرت فى كرسى قرب الباب ووقعت وجدت نفسى من هول الموقف لا استطيع التركيز فهل
اقوم واجرى مره اخرى ام ازحف حتى الباب فقررت الزحف حتى الباب الا انى احسست بام سعيد خلفى تمسك بقدمى
وتجرنى منها حاولت التشبث باى شئ الا انها رفعتنى من على الارض وحملتنى بيدها من قدمى وانزلتنى على الارض
وجلست على كرسى من كراسى الانتريه العريضه التى لها جانبين ومسكتنى من راسى وفتحت ساقيها ووضعت كل ساق على
احدى جانبى الكرسى وقامت بوضع راسى بين ساقيها وقالت لى
يلا يا ابن الشرموطه الحس تانى خلينى اجيبهم تانى انت باين عليك شاطر فى اللحس زى النيك
قمت بلحس كسها مرة اخرى وانا مستغرب من كلامها فهى تعترف لى انها اعجبها نياكتى لها ولذل قررت ان اقوم بشئ
عجيب ان انيكها بعد ان الحس كسها فهى بعد ان ترتعش ترتخى تماما والوضعيه التى تجلس بها تجعل كسها مفتوح على
مصراعيه لدخول جيش من الزبار وليس زبرى فقط فبدات الحس بمنتهى الهمه والنشاط وامص شفرات كسها المتدليه على
جانبيه وامص زنبورها والعق العسل الذى يخرج من كسها ولكى اساعد زبرى على الانتصاب بدات فى بعبصه نفسى واللعب
فى مؤخرتى حتى احسست بزبرى ينتصب وام سعيد لازالت ممسكه براسى بين يديها توجهها فى المنطقه المراد لحسها حتى
احسست بقبضتها تتراخى حول راسى فعرفت انها اوشكت على الرعشه فزذت من سرعة لحسى ومصى لكسها حتى ارتعشت
وارتخت تماما ونظرت الى زبرى فوجدته منتصبا فقمت مسرعا وادخلت زبرى بمنتهى القوة فى كس ام سعيد وبدات فى
نياكتى السريعه لكسها شهقت ام سعيد وفتحت عينيها وقالت لى وهى تنهج
بتعمل ايه ييييا بننننننننننن الوسخههههههههههه
ومسكتنى من راسى بيدها وشدتنى من شعرى وكررت سؤالها
فقلت لها عشان انتى شرموطه واتناكتى من عم سعيد ورجاله تانيه
صفعتنى على وجههى وانا لازلت انيكها بسرعتى الرهيبه وقالت لى
انا متناكه يا ابن المتناكه
هززت راسى بنعم ورفعت يدها لتهوى بصفعه جديده على وجههى الا انه يبدو ان زبرى لمس منطقه اثارتها داخل كسها
فتاوهت بشرمطه وبدلا من ان تصفعنى جذبت وجههى اليها وقبلتنى من شفايفى قبله قاسيه قويه احسست انها امتصت الهواء
من فمى اثناء القبله دفعت وجههى بعيدا عنها وقالت لى
تانى نيك بسرعه تانى
فاسرعت مره اخرى وتوالت صفعاتها على وجههى واهاتها من لمس زبرى لمنطقه اثارتها ونظرت الى وجذبتنى من راسى
ووضعتها بين ثدييها المهولين وكانت تخرج راسى كل فتره لتصفعنى ثم تعيدها مرة اخرى بين ثدييها حتى احسست بام سعيد
تضم راسى بين ثدييها بقوه وترتعش رعشه قويه اقوى من الرعشتين السابقتين واحسست بداخلى بالزهو لقدرتى على ارعاش
ام سعيد ثلاث مرات متتاليه وقمت بانزال لبنى داخل كسها فى تلك المره وليس خارجه وضمتنى ام سعيد وقبلتنى قبله اقل ما
توصف به رائعه وما ان انتهت من قبلتها حتى امسكت راسى وصفعتنى على وجههى وقالت لى
عشان تحرم تجيبهم جوا كسى تانى يا خول
وشدت راسى الى كسها وانزلت ما بداخله من لبنى الى فمى ولحسته وبلعته كله اعتدلت ام سعيد من جلستها ووضعت ساقها
اليسرى تحتها وهى على الكرسى وقدمها اليمنى على الارض وانا على الارض تحتها ممسك بسمانه ساقها اليمنى احتضنها
وهى ممسكه بشعر راسى الناعم كاننى كلبها وقالت لى
انتم عيال اغبيا حط يحط نص حبايه منوم لواحده سبههى انا تحطلى حبايه كامله وخصوصا انى كييفه شاى وقهوه انت عارف
انا عارفه من اول يوم النص حبايه خلتنى انام ساعتين وبعدين صحيت عليك وانت بتنيكنى بس عملت نفسى نايمه عارف ليه
فقلت لها ليه
فقالت لى عشان انت كيفتنى وانا من زمان ما اتناكتش وماحدش فى اللى ناكونى قبل كده ناكنى بالسرعه دى انت ولا اللى
مركب ماتور فى زبره وكل يوم كنت مش بشرب الشاؤ وبرميه من الشباك عشان اصحى واشوفكم بتعملوا ايه بس انت لسه
مارديتش على سؤالى ايه اللى خلاكم تعملوا كده
حكيت لها الموضوع من بدايته فانا احسست بالاطمئنان لها فحكيت لها منذ ان ناكنى سعيد حتى الموقف الذى دار بينه وبين
امى حتى ماحدث فى اول ليله وانزعجت ام سعيد بعد انتهائى من ابلاغها بما حدث ثم قالت لى
يعنى امك هى اللى قالت لك على اللى حصل بينى وبين عم سعيد
فقلت لها اه
فقالت لى وما قلتلكش على اللى حصل بينها وبين الناظر
نظرت الى ام سعيد وقلت لها ناظر ايه اللى انت بتتكلمى عنه
قالت لى ناظر المدرسه اللى فيها امك
فقلت لها بس مدرسه امى فيها ناظره مش ناظر
فقالت لى لا زمان كان فى ناظر وكان اسمه استاذ لبيب
فقلت لها وده ايه بقى حكايته
فنظرت لى ثم تناولت علبه سجاير كانت بجانبها ثم تناولت منها سيجاره واشعلتها وسحبت منها نفسا عميقا ثم بدات فى نوبه
من السعال وما ان انتهت حتى صفعتنى على قفاى وقالت لى
يخرب بيت امك خليتنى انهج يا ابن الوسخه
وبدات ام سعيد فى سرد القصه
قالت لى ام سعيد انه بعد التحاقى بالمدرسه انتقلت امى من المدرسه التى كانت تعمل بها الى مدرسه اقرب من المنزل وكانت
تلك المدرسه تشتهر بالناظر الذى يعمل بها وكان اسمه استاذ لبيب وكان استاذ لبيب رجل قصير القامه اسمر قليلا اصلع
الراس الا من الجانبين له شارب رفيع ويميل الى البدانه قليلا وكان له صوت حاد رفيع كالنساء الا انه كان رجلا قاسيا غليظ
الطباع وكان يحكم سيطرته على المدرسه كلها حتى فى اثناء وجود مدير للمدرسه فهو كان المتحكم فى كل شئ ووجود المدير
فى المدرسه هو وجود شرفى وكان كل من فى المدرسه يرهبه ويخاف منه والكل يعمل له الف حساب واذا ما بدا طابور
الصباح فانه غير مسموح لطالب او مدرسه ان تدخل من باب المدرسه واذا ما تاخرت مدرسه وارادت الدخول فانه يصيح فى
ميكروفون المدرسه للبواب الا يسمح لها بالدخول ويحرجها امام المدرسه كلها الا انه على الرغم من هذا فانه كانت هناك
بعض المقربات من الناظر هؤلاء مسموح لهن بالحضور متاخرين او الحضور لاعطاء الحصص المقرره عليهم فقط والخروج
مبكرا من المدرسه هؤلاءلا يجلسن فى غرف المعلمات ولكن يجلسن فى غرفه الناظر لهم مائده مخصصه فى غرفته يجلسن
فيها وكل هذا طبعا له مقابل فمنهم من تحضر له الفطور فى الصباح ومنهم من تحضر له علب السجائر الاجنبيه ومنهم من
تحضر له شهريا علبه بارفان غاليه نظير ان يسمح لهن بعدم الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف فمنهم من تعمل بدوام
جزئى فى مدرسه خاصه قريبه ومنهم من تعطى دروسا خصوصيه طيله النهار واخرى تمتلك هى وزوجها محل لبيع الملابس
المستورده وكان كل شئ عند استاذ لبيب بمقابل حتى انه كانت توجد اشاعات ان السياره التى يمتلكها هى ليست له ولكنه كان
يوجد زوجين فى الماضى يريدان السفر فى اعاره ووافق لهم عليها بدون مقابل وعند عودتهم من الاعاره عادا محملان بالمال
والذهب فعرض عليهم صفقه انه سيجعلهم يذهبون مره اخرى ولكن فى تلك المره سيشترون له سياره قبل السفر طبعا لم
يصدق الزوجين نفسيهما ووافقا على طلبه واحضرا له سياره مما اثار زوبعه فى المدرسه واثار سخط الجميع الا ان الجميع
كان خائف من مواجهته .
هكذا كانت الامور تدار فى المدرسه مجموعه من المقربون يتاولن كل شئ ومجموعه من المطحونين يقومون بعمل كل شئ
وعلى الرغم من تلك الحكايات الا ان امى قررت الانتقال الى تلك المدرسه لانها اقرب الى البيت مما سيجعلها لا تتركنى فتره
اطول فهى تحبنى حبا شديدا ولا تستطيع مفارقتى الا للضروره القصوى بدات امى العمل فى المدرسه مع بدايه العام الدراسى
الجديد وكالعاده لا يقابل الناظر المدرسين الجديد الا بعد فتره فهو يرى انه بذلك يعزز من نفسه امامهم ويصنع حاجزا بينه
وبينهم وكان الجدول المقرر على امى جدولا شاقا مليئا بالحصص طوال اليوم وبعد مرور العديد من الايام اثناء مروره على
الفصول وقف امام الفصل الذى تدرسه امى وكانت امى فى تلك اللحظه منحنيه على مكتب احدى الطلاب تراجع معه ما
كتبهفى كراسته وكانت ترتدى جيبه قصيره تبرز جمال ساقيها وضيقه فتستطيع ان تحدد ملامح الكلوت الذى ترتديه فظل
الناظر يحدق فيها حتى اعتدلت امى وارتبكت حين وجدته يقف على باب الفصل وطلبت من التلاميذ الوقوف لتحية الناظر وما
ان اشار اليهم بالجلوس حتى سالها
انت ابله فريده المدرسه الجديده
فاشارت له بنعم فسالها
مش بشوفك فى طابور الصبح ليه يا ابله
فتلك كانت هى اول مره يراها استاذ لبيب
فقالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى وباجى الصبح بدرى قبل الطابور وبدخل الفصل بتاعى على طول
وما ان قالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى حتى نظر الى صدرها المكتنز فى البلوزه البيضاء الضيقه التى تبرز حجمه
وارتبكت امى من نظرته الى صدرها واحست بالحرج وارادت ان تخرج من الموقف بان تساله
تحب تشوف كراسه التحضير بتاعتى
قاطعه سؤالها عن نظرته والاح بيده لا وخرج مسرعا من الفصل فى اليوم التالى فوجئت امى بالناظر يظهر امامها وهى
وحيده فى الفصل صباحا قبل بدء الطابور وحياها وقال لها انه يرديها فى الفسحه ان تمر على مكتبه وكان وقت الفسحه هو
وقت تجمع المدرسات فى غرفتهم بجانب غرفه الناظر وقبل ان تمر على الناظر ذهبت لتسلم على زميلاتها فى غرفتهم فوجئت
بالمدرسات اللواتى كن يجلسن فى غرفه الناظر ينقلن حاجياتهم الى غرفة المدرسات وهن ينظرن اليها بغيره ولم تبالى امى بما
يفعلوه وذهبت الى غرفة الناظر وطرقت الباب وما ان اذن لها بالدخول حتى دخلت واغلقت الباب حتى قال لها
انت من النهارده هاتقعدى هنا معايا فى المكتب اللى هناك ده
فقالت له امى بس ده مكتب المدرسات الكبار وكانت تقصد المدرسات صديقاته
الا انه قاطعها بحده وهو يقول انا قولت انت هنا يبقى انت هنا ومش عاووز نقاش واتفضلى انقلى حاجتك هنا
خرجت امى من الغرفه وذهبت الى غرفه المدرسات واحضرت حقيبتها وكتب المدرس الخاصه بها وكراسه التحضير وسط
نظرات مليئه ابلحقد والغيره من المدرسات القديمات وذهبت الى غرفه الناظر وضعت اشيائها ودق جرس انتهاء الفسحه
فذهبت الى فصلها .
ومرت الايام وهى تذهب كل يوم صباحا وفى الفسحه الى غرفة الناظر حتى انتهى الفصل الدراسى الاول ومع بدايه الفصل
الدراسى الثانى حدث تغيير كبير فى الجدول فاصبحت امى لا تدرس حصصا كثيره كما فى السابق واصبح لديها وقت كبير لا
تفعل فيه شيئا وكان لزاما عليها ان تقضى كل الوقت فى حجره الناظر وتبدل حال الناظر هو ايضا فاصبح طيله الوقت الذى
تقضيه امى معه فى غرفته يشغل الكاسيت على اغانى عبد الحليم وام كلثوم وفى الصباح حين تدخل امى الى الغرفه وتقول له
فقط صباح الخير فكان يرد عليها بعبارات غزل على غرار يا صباح الجمال يا صباح الورد يا صباح الفل ويا صباح الرقه
واصبح حضرة الناظر مثل مراهقى الجامعه يطارد امى فى جميع ارجاء المدرسه ما ان تذهب الى فصل من الفصول لاعطاء
حصه حتى لا يستطيع ان يجلس فى مكتبه ويخترع الف حجه وحجه ليتواجد معها فى الفصل وما ان تعود الى غرفته حتى
يعود الىها هو الاخر واحست امى بالطبع لما يفعله الا انها لم تعطه بالا فهو رجل كبير بالسن وهى امراه متزوجه وكانت كلما
سنحت فرصه فانها تلمح الى زوجها وكيف هى تحبه وتتمنى عودته مره اخرى وانها لا تفكر فى رجل بعده ابدا وهو يمدح
فيها وفى وفائها واخلاصها وكيف وهى بذلك الجمال تدفن نفسها وانه كان يتمنى لو يحظى بزوجه مثلها وكيف انه لا يوجد
عاطفه بينه وبين زوجته الحاليه وان والده اجبره على الزواج بها لانها ابنه عمه وهو كان لا يحبها وكان يحب فتاه اخرى
ويظل يسرد فى حكايات لا نهايه لها عن مغامراته وهو صغير وكيف كان معشوق البنات وامى لا تلقى بالا لما يقول وتدفن
راسها فى جرديه امامها ولا تركز فى كلمه ممايقول مما كان يزيده عنادا واصرارا حتى اذا ما اتى عيد الام وعلى الرغم من
قله الوقت الذى قضته امى فى المدرسه الا انه اصر على ان تكرم امى بالام المثاليه لهذا العام واثناء اعطائها الجائزه وضع يده
على كتفها وكان ذلك اول احتكاك جسدى بينهم مما جعل امى تشعر بالحرج ومضى اليوم وتكررت حوادث الاحتكاك الجسدى
بينهم حتى انتهى العام الدراسى .
وفى اثناءالصيف كان لزاما على المدرسات ان يحضرن على الاقل يومان اسبوعيا وكانت امى تحضر يوماها كل اسبوع
وبالطبع لم يحضر الناظر الا فى اليومان الذى كانت تحضرهم امى وكانت تجلس امى الساعت القليله فى مكتبه وهى متحمله
محاولاته البلهاء فى جذب انتباهها التى تشبه المراهقين حتى ينتهى اليوم وفى يوم من ايام الصيف الحاره اثناء جلوس امى
وكانت تضع ساق على الاخرى وتترك صندلها يتعلق فقط باصبع قدمها الكبيره وتتركه يتدلى فى دلال كان الاستاذ لبيب
يراقبها وزبره منتصب من تحت المكتب فقام وكان منظره مضحكا وراته امى واعتدلت فى جلستها وذهب الى غرفة
المدرسات وجعلهم ينصرفن فى خلسه بدون على امى ودخل المكتب وجلس يراقب امى مرة اخرى ويبدو ان امى نسيت
فوضعت ساق على ساق مره اخرى وتركت صندلها يتدلى ثانيه واثناء تدلى الصندل سقط من قدمها فهب الاستاذ لبيب من
مكتبه ووثب وثبه سريعه والتقط الصندل من على الارض ووضع يده الاخرى على الارض تحت موضع قدم امى قبل ان تطأ
قدماها الارض مما جعلها تضع قدمها على يده فامسك بقدمها وقال لها
ما يصحش يا استاذه الرجلين الحلوة دى تدوس على الارض
نظرت امى بارتباك شديد الى الناظر وهو يمسك قدمها ويجلس على الارض وهى ترتدى جيبه قصيره تسمح له برؤيه ما بين
ساقيها اذا ما فتحتهم واحمر وجهها من الخجل ولم تدرى ماذا تفعل حتى امك الناظر الصندل والبسه لامى وظنت انه انتهى
فحاولت سحب قدمها ولكنه كان ممسك بها بقوه وقرب وجهه منها وقبل اصبع قدمها الكبير هنا وانفجرت امى فى الناظر
وقالت له
ايه اللى انت بتعمله ده تصدق انك راجل وسخ وبصقت امى على وجهه وخرجت مسرعه من الغرفه .
ذهبت امى الى المنزل واتصلت باحدى المدرسات الكبيرات وقالت لها ما حدث وقالت لها انها ستقدم شكوى للاداره التعليميه
الا ان زميلتها قالت لها انها ستفتح ابواب جهنم عليها ففى حاله عدم وجود شهود سياخذون بكلمته على حسابها فهو رجل
معروف وقديم اما انت فلا وجدت امى كلام زلتها منطقيا واستقرت امى انها لن تحضر باقى فتره الصيف وستنتظر حتى بدايه
العام الجديد ومع بدايه العام الجديد فوجئت امى بتعديل الجدول مرة اخرى وعودتها الى جدولها القديم بل ويزيد عليه اعطاء
مجموعات تقويه للطلبه بعد انتهاء المدرسه وخروجها من مكتبه وعودتها الى غرفه المدرسات ولم يكسر هذا امى بل زادها
عنادا واصرارا وكان الناظر يتحاشى مقابلتها امام الزملاء واذا ما كانا وحدهما فهو لا يستطيع مقاومتها فهو يتذلل لها كالكلب
حتى تصفح عنه الا انها كانت فى كل مره تصده حتى بدا فى اسلوب اخر لاخضاعها وهو اسلوب الشائعات اطلق عليها
شائعات كثيره فمره يقول انها كانت السبب فى فرار ابى من البلد لانه اكتشف خيانتها له اثناء سفره ومره اخرى يقول انها
كانت تغير من جارتها "ام سعيد" لان زوجها معها اما امى فلا فقامت بعمل سحر له ففارق زوجته والبيت ومره يقول انها
تحضر عشاق لها للبيت حتى الان كل هذا واكثر قيل على امى حتى ان زميلاتها نبذوها ولم يعودا يتحدثوا اليها وحتى الطالبات
القلائل التى وافقت امى على اعطائهن دروس خصوصيه فى منزلنا بعد الحاح الاهالى توفقن عن الحضور خوفا من افعال
امى المشينه واستمر فى تضييق الحال على امى ولكنها لم تخضع له .
ولكن ويالها من كلمه فهى قادره على قلب الحال قبل انتهاء الفصل الدراسى بشهر اصيبت اخت سعيد بنزله شعبيه حاده وكانت
طالبه عند امى بالمدرسه واستمرت النزله حتى قبل امتحانات الفصل الدراسى ببضعه ايام وذهبت ام سعيد الى امى لتستشيرها
فيما ستفعله مع ابنتها الا ان امى قالت لها انه لا يوجد بيدها شئ وانه من الممكن ان تقابل الناظر وتقنعه بتاجيل الامتحان لها
وذهبت ام سعيد فى اليوم التالى الى الناظر وتحدثت اليه الا انه رفض وظلت ام سعيد تبكى وتولول على العام الدراسى الذى
سيضيع على ابنتها ورق قلب امى لمنظر ام سعيد وقررت ان تسرب الامتحان لها وبالفعل قامت امى بتسريب الامتحان لها
ونجحت وحصلت على درجات عاليه وعند مراجعه الدرجات وجد ان الناظر ان اخت سعيد هى الاولى على المدرسه
فاستغرب فهى لم تكن متوفقه وامها ذهبت اليه تترجاه ان يؤجل الامتحان لها فقرر استدعاء الفتاه فى اول يوم دراسى فى
الفصل الدراسى الجديد وبالفعل تم استدعاء الفتاه وعند مواجهتها لم تستطع الفتاه الكذب فهى امام الناظر الذى يرتعب منه
المدرسين قبل الطلاب فقالت له الحقيقه وما فعلته ابله فريده معها ولم يضيع الناظر الوقت امر بفتح تحقيق بتلك الواقعه .
بعد انتهاء اول يوم دراسى طلب الناظر من امى الحضور الى مكتبه وتوقعت امى انه سيحاول مثل كل مره التذلل لها كما يفعل
كل مره فدخلت الى غرفته وقالت له بلهجه يملؤها التحدى
عاوز ايه على المسا و خلص بسرعه عشان عاوزه اروح
فنظر لها الناظروقال لها
اتفضلى اقعدى يا استاذه
فجلست وانتظرت والوقت يمر والطلبه يخرجون والمدرسات يذهبن واحده تلو الاخرى حتى اتى الفراش وسلم الناظر المفاتيح
الخاصه بالمدرسه واخبره انه لا يوجد احد بعد فاشار له الناظر بالذهاب وتناول ورقه من على مكتبه واعطانى اياها تناولت
الورقه من يده وكانت ورقه التحقيق قراتها امى ولم تصدق ما تقراه فهى تعلم ما يمكن ان يفعله الناظر بتلك الورقه فهو
يستطيع ان يفصلها من عملها وهى لا يوجد لها مصدر رزق الا مهنه التدريس ويجب ان تدفع اقساط المدرسه الخاصه التى
ادخلتنى بها قريبا وابى توقف عن ارسال النقود منذ فتره وفوق كل هذا هى متاكده من ان الناظر لن يرحمها اذا ما ترجته لفعل
ذلك فهى تعلم انه لا يوجد شئ بدون مقابل عنده فنظرت اليه وعيناها مليئتان بالدموع وقالت له
عوز ايه منى
فقام الناظر وذهب اليها وقام بخلع معطفها من على جسدها فعرفت امى ماذاسيفعل بها الناظر حاليا وكانت متردده هل تتركه
ياخذ ما يريد وتفلت بفعلتها ام توقفه وتواجه مصيرها فى التحقيق ظلت الاسئله تدور فى راسها وهى واقفه وهى ينزع عنها
المعطف وكانت ترتدى تحته بلوزه و بنطلون ومد يده وبدأ يتحسس جسدها فها هى يده تمر على طيز امى الطريه احست امى
برجفه من يده وافاقت من افكارها ودفعته بيدها فجلس الناظر على الكنبه المجاوره لمكان وقوف امى وجذب امى الى حجره
بمنتهى القوه فجلست امى عليه ومد يده يتحسس صدرها من فوق البلوزه الا ان امى استمرت فى دفعه حاولت امى النهوض الا
انه كان محكم سيطرته عليها واصبحت تجلس الان على زبره مباشره واحست به منتصب ويكاد يتخترق البنطلون ويدخل فى
طيزها ويد الناظر تعتصران بزازها احست امى بان حلماتها بداتا فى الانتصاب فهى لم تمارس الجنس منذ ان رحل ابى منذ
فتره ولكنها بالتاكيد لن يثيرها ما يفعله الناظر بها فهو يغتصبها واحست بيد الناظر هى تفك الازرار العلويه للبلوزه ويده
تتحسس صدرها وتنزل الى البزاز تتحسسها من فوق الستيانه واخيرا استطاعت امى الوقوف واستدارت لكى تدفعه بعيدا عنها
الا انه استغل الموقف وضمها اليه بشده واصبحت بطنها فى مواجهته قبلها من فوق البلوزه ويده اصبحت تمسك طيزها من
الخلف و تتحسسها وتبعبصها حاولت امى ان تدفعه ولكنه كان دفعا على استحياء فكان بداخلها قوتان تتصارعان قوه العفه
والشرف وقوه الجنس والشهوه واحده تجعلها تدفعه وواحده تضعف الدفعه فزاد ذلك من اصرار الناظر على اتمام ما يدأه ومد
يده الى البلوزه واكمل فتح الازرار واصبحت بطنها عاريه امامه ظل يقبلها ويلحس ويدخل لسانه فى صرتها الضيقه و يقبلها
وامى تدفعه دفعات ضعيفه اجلسها على قدمه اليسى بحيث اصبح جانبها الايمن فى مواجهته وصدرها فى مواجهه فمه فانقض
مسرعا على صدرها وقام بتقبيله ولحسه ومصه واخرج صدرها الايمن من الستيان وادهشه حجم الحلمه فقد كانت ضخمه
وظل يهذى بكلام غير مفهوم عن حجم صدرها وما ان ادخل الحلمه داخل فمه حتى اطلقت امى شهقه قويه وتوقفت عن دفعه
قليلا من الاثاره فهى كانت محرومه منذ فتره طويله الا ان احساسها بالذنب جعلها تتوقف عن الاستمتاع وحاولت الهرب مره
اخرى ووقفت الا انه امسك بها من طرف البنطلون وكانت ترتدى بنطلون استرتش التى كانت منتشره فى تلك الفتره وكانت
تلك البنطلونات لا تحتاج الى حزام او زر علوى لغلقها او لسوسته فهى مثل بنطلونات المنزل وعندما حاولت امى الهرب اكثر
تمزق البنطلون من جراء شد الناظر له واصبحت امى بالكلوت والبنطلون الممزق فى ساقيها وتعثرت فيه ووقعت على
الارض وهجم الناظر عليها و شد البنطلون الممزق وخلعه لها فدفعته امى بقدمه ونهضت وحاولت الجرى الى الخارج الا انها
تذكرت انها بدون بنطلون فرجعت مره اخرى لتاخذ المعطف الخاص بها الا انها فوجئت به يقبض عليها مرة اخرى ويدفعها
الى الحائط ويجعل وجهها مواجها للحائط وظهرها مواجها له ويمسكها من شعرها وكانت امى تمتلك شعرا طويلا فى تلك
الفتره ويده الاخرى تمتد الى داخل الكلوت لتلعب بكسها توقفت امى عن المقاومه لفتره بعد ان لمست يد الناظر كسها واحست
بالبلل بدا يتسرب اليها فهو لمس الزنبور وهو من المناطق التى تثيرها جدا وتخلى الناظر عن مسكه لشعرها ونزع عنها
البلوزه المفتوحه وقام بفك الستيان وها هو يشد الكلوت وكان كلوت من النوع الفتله ارتدته امى خصيصا تحت الاسترتش حتى
لا يترك علامه فى البنطلون توضح معالم الكلوت الذى ترتديه فانقطع بمنتهى السهوله واصبحت امى عاريه تماما امامه وهو
يتحسس بيد كل منطقه فى جسدها ويده الاخرى لا تترك كسها ابدا والعسل ينهمر كالشلال منها ادار الناظر امى واصبحت فى
مواجهته وقام بمسك يديها الاثنين ورفعهما الى ما فوق راسها وثتبهما على الحائط بيد واستخدم الاخرى فى شد شغرها
وهويقبلها فى فمها حاولت امى ان تشيح بوجهها بعيدا عنه الا انه كان ممسك بشعرها جيدا وهاهو شفاهه تلمس شفايفها الرقيقه
يبوسها ويمتص رحيقها وحاول مرات عديده ان يدخل لسانه داخل فمها الا انها اغلقت شفتيها ولم تفتحهم ابدا واحست بانفاسه
الكريهه وهى تدخل انفها مما جعلها تشمئز منه وتحاول ان تشيح بوجهها بعيدا الا ان شعرها لازال فى قبضته واحس الناظر
انها لن تفتح شفتيها فتركهم وذهب الى خدها يقبله وعضه عضات خفيفه و يلحس الدموع المنهمره من عينيها فامى كانت تبكى
بكاء شديدا لما يحدث لها فهى لاول مره تحس انها ضعيفه منذ ان تركنا ابى واكمل الناظر مهمته وذهب الى اذنها يقبلها
ويمص شحمتها ويدخل لسانه فيها واقشعر جسد امى مما يفعله الناظر الا يصيبه الغثيان مما يفعله .
استمر الناظر فى لعق وجه امى وبعد ان اطمئن انه لم يترك جزر فيه نزل الى رقبتها يبوسها ويلعقها ويده اليسرى ممسكه
بايدى امى ويده اليمنى تفك ازرار البنطلون الخاص به وانزل البنطلون والبوكسر واصبح نصفه السفلى عارى تماما ولا يوجد
ما يفصل بينه وبين كس امى وظل يدفع بزبره فى موجهه كسها وهو يقبل رقبتها وامى تحاول ان تدفع كسها بعيدا عنه الا انه
احاط بيده اليمنى جسدها من الخلف واصبح زبره فى مواجهه كسها ونزل بفمه الى صدرها يمص الحلمه ويرضعها وامى
مغمضه العينين وبعد فتره من الوقت قام الناظر بالابتعاد قليلا عن جسد امى وامسكها من شعرها وقام بلفها مره اخرى
واصبحت فى مواجهه الحائط و لكنها بعيده عنه قليلا وضغط الناظر على ظهرها فانحنت واسندت يدها على الحائط كى لا تقع
على الارض واصبحت طيزها مواجهه له وقام الناظر بامساكها من طيزها العاريه وقام بدفع زبره مره واحده فى كسها ويبدو
ان البلل الموجود عند كسها ساعد فى دخول زبره بمنتهى السهوله فشهقت امى واحست بالالم ولكنه لم يكن الم من ضخامه
حجم زبره فهى احست به داخلها وهو لم يكن كبيرا بالحجم المؤلم ولكنه كان الم الاغتصاب فهاهى تغتصب فعلا ويخترق زبر
رجل اخر كسها فتاوهت امى ويبدو ان الناظر احس انها مستمتعه فكرر العمليه مره اخرى اخرج زبره وادخله العديد من
المرات وظل ينيكها وامى تتاوه ومره يمسكها من طيازها ومره يمسكها من شعرها و امى تحاول الهرب منه حتى جائتها
الفرصه وهو يترك شعرها ليمسك طيزها حاولت الهروب الا انه قام بوضع قدمه فى طريق قدمها مما جعلها تقع ارضا واثناء
نهوضها كانت تقععد على قدميها ويديها وانتهز الناظر تلك الفرصه وركب على امى كما يركب الكلب على الكلبه وادخل زبره
فى كسها الذى اصبح مكشوفا له وجذبها من شعرها بمنتهى القسوه وطيزها الكبيره البيضاء الطريه تترجرج كلما ارتطمت
بجسده مما اثاره وظل يصفعها عليها حتى احمرت من كثرة الضرب وهو يبدل على فلقتيها بالضرب فمره يضرب على اليمنى
ومره يضرب على اليسرى حتى احمرتا تماما وفى كل مره كان يضربها فيها كانت امى تكتم الصرخه وتعض شفتيها من
الالم .
ظل ينيكها فى تلك الوضعيه لفتره طويله وصوت ارتطام جسديهما يقطع السكون المحيط بهما ويبدو ان تلك الوضعيه اتعبت
الناظر مما جعله يلقى بثقل جسده كله على امى فلم تستحمل امى ذلك الوزن فوقها فسقطت على الارض و اصبح جسدها
ملامسا لارضيه المكتب القذره المليئه بالتراب وجسد الناظر فوقها بثقله وزبره لازال فى كسها و شعرها مازال فى يده يشدها
منه ويحاول ان يجعلها ان تدير وجهها ناحيته حتى يستطيع ان يقبلها من شفتيها وهى تغلق فمها امامه ولما احس انها لا تقبله
قام بوضع وجهها فى ارضيه المكتب القذره والتصقت القاذورات بوجهها وشفتيها الجميلتين وظل الناظرينيك فيها وكلما حاولت
امى ان تضع يديها على الارض وتنهض بنصف جسدها العلوى فى محاوله منها للهروب كان الناظر يدفعها بيده واكتشفت انها
بذلك تساعده على ادخال زبره اكثر فى كسها فتوقفت عن الدفع مما جعله يمسك يديها ويضعهم خلف ظهرها وهو ينيك فيها
وهى مستسلمه تحت ثقل وزنه وقبضته القويه وبعد فتره من الوقت احست به يسرع من حركته فى النيك مما جعل جسدها
يحتك بالارض بقوه حتى انها احست بحبات الرمال الموجوده فى ارض المكتب كانها مسامير صغيره تخترق جسدها الابيض
الطرى .
اخرج الناظر زبره من كسها واعتدل وازاح جسده عن جسدها واحست امى انه قرر ان يتركها لحال سبيلها الا انه قلبها على
ظهرها وامسك ساقيها وفتحهم على اخرهم واصبح كسها مفتوح امامه يدخل به زبره بدون اى مساعده وضعت كفيها على
عينيها كى لا ترى وجهه وتحمىه منه ومن افعاله المقززه من لحس ومص وتقبيل واحست به ينام عليها ويخلع القميص واصبح
عاريا وجسده الملئ بالشعر يلتصق بجسدها الناعم واحست بعرقه ينزل على ويديها التى تغطى بها وجهها ويتسلل الى وجهها
مما اصابها بالقرف والغثيان ووجدت الناظر يصدر اصوات غريبه واحست به ينزل لبنه فى كسها ووجدت لبنه الساخن يتدفق
من زبره وكانه نهر لا يتوقف وهدأت حركه الناظر فوق امى الا انه ظل نائما فوقها لبعض الوقت كانه يلتقط انفاسه واحست
امى بزبره ينكمش ويخرج من كسها واللبن يخرج معه .
توقفت ام سعيد عن سرد الروايه فنظرت اليها وقلت لها
بس كده امى ماتبقاش شرموطه دى كده محترمه وبتحاول انها تحافظ على بيتها واكل عيشها
هوت صفعه من يد ام سعيد على قفاى بسرعه بحيث اننى لم استطيع الاختباء منها وقالت لى
يا ابن الوسخه وهو انا خلصت ده انا لسه ببدأ
نظرت ام سعيد الى السيجاره التى فى يدها فوجدتها انتهت دون ان تسحب منها سوى نفس واحد فركلتنى بقدمها وقالت لى
روح هات سيجاره من علبه سعيد اللى مخبيها فى اوضته
فتظاهرت بالغباء واننى لا اعلم عما تتحدث
فصفعتنى مره اخرى على قفاى وقالت لى
يا معرص يا خول روح هات سيجاره من العلبه اللى بيحطها فوق الدولاب
فعرفت انها تعلم المخبأ الذى يعتقد سعيد انه لا يعلمه احد الا هو فذهبت واحضرت لها سيجاره كما طلبت واشعلتها وتركتها
حتى اننهتها وانا اجلس فى وضعى المحبب تحت اقدامها وما ان انخت سيجارتها حتى قلت لها
كملى ايه اللى حصل بعد كده
فاكملت ام سعيد حكايتها بعد ان انزل الناظر لبنه فى امى قام و امى لازالت نائمه ومغطيه وجهها بكفيها وسمعت صوته وهو
يلبس البنطلون ثم احست باضاءه سريعه وصوت يشبه فلاش الكاميرا فتحت هينيها وازالت يديها من على وجهها فوجدت
الناظر يمسك بكاميرا كبيره وبها فلاش وما ان رأى وجهها حتى التقط لها صوره اخرى وهى تنام عاريه على ارضيه المكتب
ووجهها ظاهر تماما فى اللقطه فزعت امى مماحدث وقالت له بصوت منكسر مملوء بالدموع
حرام عليك يا اخى انت مش اخدت اللى انت عايزه خلاص بتعمل ليه كده
فرد عليها لو حاولتى ترفضيلى طلب بعد كده هاحمض الصور دى واوزعها على الطلبه قبل المدرسين فاهمه
زحفت امى اليه وامسكت قدمه تتوسله
ابوس رجلك ارحمنى من الفضيحه انت عملت فيا كتير حرام عليك حرام عليك حرام عليك
دفعها بقدمه وقال لها يلا قومى البسى وروحى دلوقتى مش عاوز اشوف خلقتك
ورمى لها ملابسها المقطعه خارج المكتب وذهب الى الخزنه الموجوده فى مكتبه ووضع الكاميرا بها ثم اغلقها وخرجت امى
وارتدت البالطو على جسدها العارى وامسكت حذائها وحقيبتها فى يدها وجرجرت نفسها الى خارج المدرسه واثناء خروجها
بدء المطر فى النزول بغزاره مما جعل الشوارع خاويه واوقفت تاكسى وركبته وعند نزولها اعطت السائق اكثر ما يستحق من
الاجره فهى لم تكن تعلم ماذا تفعل هى فقط تريد الوصول الى المنزل ونزلت وساعدها انقطاع التيار الكهربائى بسبب المطر
الغزير وصعدت السلم بخطوات متثاقله حتى وصلت الى شقه ام سعيد فرنت الجرس وفتحت لها ام سعيد الباب وعند تلك
اللحظه انهارت امى ولم تستطع قدماها ان تساعدها على الوقوف فوقعت امى على الارض فحملتها ام سعيد وادخلتها غرفه
النوم وشممتها بصله حتى فاقت امى وانهمرت فى البكاء وهى تحكى لام سعيد تفاصيل ما حدث واحست ام سعيد بالذنب لانه
بسبب ابنتها حدث كل هذا الا انها استمرت فى تهدئه امى وقالت لها انها ستحاول الوصول الى حل مع احد المعارف الذين
يعملون فى الاداره التعليميه واستمرت امى فى البكاء وقامت ام سعيد واحضرت لامى ملابس نظيفه وادخلتها الحمام وغسلت
لها جسدها وداوت لها الجروح التى به ثم البستها الملابس النظيفه وقالت لها انه يجب ان تذهب الى بيتها حتى لا يشك فادى فى
شئ وذهبت امى ومعها ام سعيد الى الشقه ودخلت امى مسرعه الى غرفه نومها وقالت لى ام سعيد ان امى مصابه ببرد شديد
من المطر وتخاف ان تصيبنى بالعدوى وبالطبع لم تذهب امى الى المدرسه حتى نهايه الاسبوع واصيبت بحاله اكتئاب شديده
وقامت بقص شعرها فهى كلما رات شعرها تذكرت كيف كان الناظر يشدها منه وفى يوم الجمعه وجدت امى جرس الباب يرن
فذهبت لافتح الباب فوجدت امامى زميلات امى فى المدرسه قد اتين للاطمئنان عليها فاستقلبتهم امى وجلست معهم وكانوا
اخضروا معهم فاكهه وحلويات فقامت امى باحضار الاطباق والشوك والسكاكين وجلسوا وتناولوا الفاكهه وبعد فتره رن
الجرس مره اخرى فقامت احدى الزميلات بفتح الباب وسمعت امى صوت الزميله وهى ترحب بالزائر وتدعوه بالدخول
ففوجئت امى بدخول الناظر وهو مبتسم والنسوه يحتفلن به وكيف انه يتعامل مع المدرسات تعامل الاب مع بناته فها هو يصفح
عن امى بعد فعلتها المشينه ويقصد بها تسريب الامتحان وياتى لزيارتها احست امى بانها على وشك ان تجذب سكينا من امامها
وتطعن ذلك الوغد فى قلبه فهاهو يكسب تعاطف الناس معه وهى تظهر بمظهر المرأه السيئه الا انها توقفت عندما راتنى
امامها فماذا سيحدث لى بعد ان تقتله بالتاكيد سيضيع مستقبلى وساصبح مشردا فبكت امى من احساسها بالقهر وقله الحيله
فذهبن النسوه ليواسوها وهم يظنون ان بكائها ما هو الا اعتراف بالذنب .
بعد ان توقفت امى عن البكاء اقترح النسوه ان يتم نسيان ما فات وان تقوم امى لتتاسف للناظر عما فعلته وان يبدأوا صفحه
جديده لم تستطع امى النهوض فقد كان ما يطلبونه اقوى منها فقام الناظر وذهب لامى وبدا كانه يبادرها بالصلح الا انه انحنى
وقال لها
وحشتينى يا حبيبتى مستنيكى على نار
وامسك كفها كانه يسلم عليها وصفق النسوه له لخلقه العالى وترفعه عن الخصومات الصغيره ولكى يبرهن على كرم اخلاقه
منح امى اسبوعا اخرا اجازه لكى تستريح نفسيا وما ان خرجوا جميعا حتى دخلت امى الى غرفتها واغلقت عليها الباب ومر
الاسبوع وجاء موعد ذهاب امى الى المدرسه وذهبت امى الى المدرسه ولكنها لم تعد ابله فريده الجميله التى تخطف قلوب
الرجال وهى تمر امامهم ولكنها تحولت الى شخص كئيب لا يبتسم ولا يضحك وعلى الرغم من هذا الا انها لازالت جميله لكن
بمسحه حزن مرت الايام وهى تتحاشى مواجهه الناظر وهو لا يطلب منها شئ حتى جاء يوم وطلب منها البقاء فعلمت امى انه
يريد ان يضاجعها وبالفعل ما ان دخلت مكتبه بعدان صراف الطلبه والمدرسات حتى هجم عليها فدفعته امى بقوه فاوقعته ارضا
فقام وقال لها
جرى ايه يا روح امك تحبى اطلع الصور
فسكتت امى واستسلمت له يفعل بها ما يشاء وهى تغطى وجهها بيدها لكى لا ترى وجهه اثناء نياكته لها .
استمر الناظر على هذا المنوال يوما بعد يوم وفى المقابل قام بتخفيف الجدول على امى لاقصى حد فهى لا تعطى الا الحصه
الاخيره فقط وتاتى عندها وطيله النهار فى المنزل وتضتجعه بعد انتهاء اليوم الدراسى ولكنه تترك له جسدها بدون روحها لا
تجاريه فيما يفعل ويبدو انه اصابه الملل فيما يفعله فاصبح كل يوم بنيكها فى فصل مختلف بدايه من فصول الصف الاول حتى
فصول المرحله الاعداديه .
وفى يوم من الايام وجدت بجانبه حقيبه قذفها اليها وطلب منها ان تخرج ما بها فوجدت بها ملابس تشبه ملابس الطالبات فى
المرحله الاعداديه جيبه قصيره وقميص لونه وردى وكرافته وشراب ابيض وقال لامى
البسى الطقم ده
فنظرت له امى فى استغراب فصرخ فى وجهها وقال لها
ايه مش بتسمعى كويس البسى الطقم ده على اللحم
فخلعت امى ملابسها كامله وقامت بلبس الطقم فاصبح منظرها مثيرا جدا فحلماتها تظهر من تحت القميص الخفيف والجيبه
القصيره تكاد تغطى طيزها العريضه وتبرز فخديها بطريقه مغريه وطلب منها الذهاب الى الفصل الذى تقوم بالتدريس فيه
ذهبت الى الفصل وهى تتسائل عما يفعله الا يكفيه انه ينيكها وهى لا ترفض ولا يقطع افكارها الا صفعات الناظر على
مؤخرتها وهو خلفها فكل فتره يهوى بالعصا على مؤخرتها التى تترجرج امامه وتظهر حتى منتصفها من االجيبه القصيره .
وصلوا الى الفصل وطلب منها الناظر ان تمسح السبوره فمسحت امى السبوره و قام الناظر وضربها على طيزها مره اخرى
وقال لها
امسحى كويس
احست امى بالاهانه فهو يعاملها كانها طالبه صغيره وانهت مسح السبوره وامسك الناظر الطباشيره وقسم السبوره الى عده
اقسام و اعطى الطباشيره لامى وقال لها
اكتبى اللى هاقولك عليه
وامسكت امى الطباشيره وواجهت السبوره فى انتظار اوامر الناظر
فقال لها اكتبى انا شرموطه الناظر
فرفعت امى يدها ولكنها لم تقوى على كتابه ما يقول فذهب اليها الناظر ورفع لها الجيبه فوق مؤخرتها وصفعها بيده عليها
صفعه قويه فلم تتحرك امى فصفعها مرة اخرى واخرى واخرى حتى احمرت مؤخرتها فاحست امى انه لا فائده من العند
فبدأت فى الكتابه وهى تبكى من الالم والعجزحتى انهت الكتابه فذهب الى الجزء الذى يليه وقال لها
اكتبى مش بتكيف غير من زبر الناظر
فذهبت امى ورفعت يدها الا ان الدموع فى عينيها لم تجعلها ترى السبوره بسهوله فتوقفت قليلا حتى تتوقف الدموع عن النزول
من عينيها فظن الناظر انها لا تريد الكتابه وهوت صفعاته على مؤخرتها حتى ازرقت تماما وبدات امى فى الكتابه ولكنها لم
تكن ترى ماذا تكتب فبدت كتابتها كانها كتابات طالبه فى الحضانه وما ان انتهت حتى ذهب الناظر الى الجزء الاخير وقال لها
اكتبى انا بموت فى زبر الناظر
بكت امى بكاءا شديدا فهى مجبره ان تكتب انها تحب زير ذلك الوغد انهارت امى وسقطت على الارض مما جعل الناظر
يرغب فى معاقبتها اكثر فجلس الناظر على الكرسى المخصص للمدرس وجذب امى من الكارافات التى ترتديها ثم انامها على
ساقيه فاصبحت بطنها على ساقيه وطيزها امامه ظل يصفعها عليها وامى تتاوه من الضرب وهو يسالها
انت شرموطه مين
وكلما تاخرت امى فى الرد زاد من ضربه لها
حتى ردت امى بصوت مختنق بالدموع
انا شرموطه الناظر
وسالها مره اخرى زبر مين اللى بيكيفك
فردت امى مش بتكيف غير من زبرك انت
فسالها السؤال الاخير وبتحبى زبر مين
فسكتت امى ولم ترد فاذا به يدخل اصبعه الاوسط فى مؤخرتها كاملا و يقوم ببعبصتها فاطلقت امى صرخه الم فهى لم تدخل
اى شئ فى طيزها من قبل واحست بالم رهيب فاصابعه كانت من النوع الممتلئ وظل يحرك اصبعه بداخلها وامى تصرخ من
الالم وهو يكرر سؤاله حتى اجابته امى وقالت
بحب زبرك بحب زبرك بحب زبرك
انزلها الناظر من على ساقه فوقعت على الارض وقام بفتح سوسته البنطلون وما ان راته امى يحاول اخراج زبره حتى غطت
وجهها بيديها فهى طيله اوقت حتى الان لم ترى زبره على الرغم من انه ناكها العديد والعديد من المرات الا انها لم تستطيه
رؤيه زبره وخلع الناظر البنطلون والبوكسر ووجدته يشدها من الكارافات ويبعد يدها عن وجهها ويقرب زبره من شفتيها
اشمئزت من زبر الناظر حاولت الرجوع للخلف فاصطدمت بالحائط واصبحت محاصرة بين زبر الناظر والحائط ولا تريد ان
تفتح عينيها كى لا ترى زبره وهو يدفع زبره الى فمها ويقول لها
يلا بوسى حبيبك ومصيه
استغرب امى كلام الناظر فهى لم يسبق لها ان مصت لابى زبره من قبله واحست بالغثيان لانه يطلب منها ان تمص المكان
الذى يخرج منه بوله فلم تستجيب فشدها من الكارافات حتى احست انها ستختنق وما ان فتحت فمها طلبا للهواء حتى ادخل
الناظر زبره فى فمها احست امى بالقرف من زبر الناظر فرائحته كانت مقززه والشعر المحيط به يدخل فى فمها واحست
ببعض السوائل تخرج منه الى فمها وظل الناظر ينيكها فى فمها ثم اخرج زبره وظل يضربها به على وجهها وهو يقول لها
حبيب مين ده
وامى ترد بصوت مخنوق حبيبى
واثناء ذلك ظلت امى تفكر ما جدوى مقاومتها هل تستطيع ان توقفه او تمنعه انه يفعل بها ما يشاء و ىضاجعها كيفما اراد ولا
تجنى من مقاومتها الا الاهانه والذل فهاهى تضرب على مؤخرتها حتى انهالا تستطيع الجلوس عليها وزبره الذى تحاشت
النظر اليه طيله الوقت هاهى تمصه ومجبره ان تقول انها تحبه ولكن اذا تركت نفسى له هل اصبح شرموطه له ساخسر
كرامتى و احترامى لنفسى فانا ساترك نفسى طواعيه له وساصبح مثل العاهرات اللواتى يمتعن الرجال باجسادهن بمقابل مادى
ولكننى لن اتقاضى منه شئ انا فقط سامنع عن نفسى الاذى الذى يصيبنى وظل الصراع يشتد داخل امى ما بين الامتناع عن
المقوامه والاستمرار فيها حتى اوقف الناظر امى وقام بفتح القميص مما جعل بزازها مكشوفه له فظل يمص فيهم ويتحسسهم
واحست امى بلحظه من الاثاره لجنسيه ولكتها طردت الفكره من راسها فكيف تثار من ذلك الشخص البغيض وقف الناظر
ورائها وظل يلعب فى بزازها من الخلف ويقبل رقبتها وهواءه الساخن يافح عنقها وهى لا تتحرك جزء فى داخلها يمنعها من
الهروب جزء انهكه تعب المقاومه و الذل والاهانه رفع الناظر لها الجيبه القصيره ومد يده يتحسس كسها وادهشه وجود بلل فى
كسها فمسك يدها ووضعها عاى كسها لكى تحس بالبلل الموجود وقال لها
شايفه الهيجان بيعمل ايه
لم تنطق امى ووجدته يدفعها الى المكتب الخاص بالمدرس الموجود فى الفصل ويجعلها تنحنى عليه ويرفع ساقها اليمنى ويضع
ركبتها على المكتب مما جعل كسها مفتوحا وقام بجذب القميص الخاصبها وربطه حول ضهرها مما جعل يديها مقيدتان خلفها
و انحنى خلفها وظل يتامل كسها فى ذلك الوضع وقرب وجهه من كسها وطبع قبله خفيف عليه واحست امى برجفه تسرى فى
عروقها فهى تعلم ان نقطه ضعفها هى الهواء الساخن عندما ينفخ فى كسها واذا ما نفخ الناظر فى كسها فهى لا تعلم ماذا يمكن
ان يحدث منها فحتى الان هو لم يجرب ان ينفخ فيه او يقرب وجهه منه .
وحدث ما كانت تخشاه امى فاثناء تقبيله لكسها صدرت من صدره زفره حاره طويله خرج معها هواء ساخن دخل الى كسها
مباشره فصدرت من امى اهه يشرمطه وكانك ضغطت على زر فتبدل حال امى اصبحت شبقه لا تستطيه السيطره على نفسها
وانهارت كل ذره مقاومه عندها واصبح العسل ينهمر من كسها كالشلال وما ان راى الناظر ذلك حتى هجم على كسها تقبيل
ولحس ومص و بلع كل ما ينزل من كسها وامى تصدر معزوفه من الاهات التى تدل على شهوتها و استمتاعها بما يحدث وبعد
مضى فتره ارتعشت امى من جراء ما يفعله الناظر يكسها .
اعتدل الناظر بعد ان احس برعشه امى وقال لها
ما انت مبسوطه اهو
لم ترد امى فهى كانت فى عالم اخر كان كل مايهمها هو ان تحس بزبر بداخلها ووجدت نفسها لا اراديا تحرك جسدها حتى
يحتك بزبر الناظر وما ان احست به حتى دفعت كسها ناحيته وساعدها الناظر بان وجه زبره ناحيه الفتحه وبضغطه بسيطه
منه دخل زبره كاملا وبدات امى فى اصدار الاهات التى زادت من اثاره الناظر وظل ينيك كسها والبلل يزداد فيها حتى قرر
الناظر ان يغير الوضع فقام بفك يدها ونزع القميص والجيبه عن جسدها ورفعها على المكتب وجغلها تجلس فى وضعيه الكلبه
وامى لا تبدى اى مقاومه وهو خلفها يركبها ويطعنها فى كسها بزبره وفى كل مره يخرج زبره ويدخله تتاوه امى من الاثاره
وهى تحاول ان تكتم صوتها بوضع راسها على المكتب الا ان الاثاره كانت اقوى منها وظل يطعنها الناظر بزبره ثم اخرج
زبره ووقف وجذب امى من ذراعها لكى تقف معه ثم نام هو على المكتب وقال لها
اقعدى عليه
لم تستطيع ام ان تجلس على زبره وهى مقابله له الا ان شهوتها كانت تاكلها فهى لم تنتهى بعد فجلست هلى زبره ولكن كان
ظهرها له وسندت يديها على المكتب وساعدها الناظر بان ادخل زبره فى كسها واصبحت امى هى المتحكمه فى الوضع
واصبحت تحرك جسدها صعودا وهبوطا على زبر الناظر وهو ممسك جانبيها يساعدها على الصعود والهبوط ثم طلب منها
الناظرالتوقف واصبح هو يحرك زبره وظل يحرك زبره بمنتهى القوة والعنف حتى صرخت امى من الشهوه ثم توقف هو
وجعل امى مره ثانيه هى التى تتحرك ومد يديه واحده تلعب فى بزازها والاخرى تلعب فى زنبورها وامى تتحرك فوق زبره
وهى مستمتعه ولكنها تحاول قدر المستطاع ان لا تظهر ذلك وعلى الرغم من الالم الذى تحس به فى طيزها الا انها لم تتوقف
عن التحرك صعودا وهبوطا على زبر الناظر .
توقف الناظر ثم طلب من امى ان تقوم وتجلس على وجهه استغربت امى من طلب الناظر الا انها نفذت ما طلبه منها وجلست
على وجهه وما ان لمس كسها وجهه حتى بدأ الناظر فى لحسه ومصه وما ان احست امى بالهواء الساخن حتى ما ازدادت
اثارتها ووجدت نفسها غير قادره على التحكم فى جسدها فهوى جسدها على جسد الناظر واصبح وجهها ملامسا لزبره فطلب
منها الناظر ان تمصه فنظرت الى زبره ولم تعرف ماذا تفعل فهى لم تمص من قبل فصفعها على طيزها صفعه قويه فوضعت
زبره فى فمها الا انها لم تفعل اكثر من ذلك وتركت الناظر ياكل كسها حتى احست بجسدها يسخن وكسها ينزل منه العسل
بغزاره وتسرى فى جسدها رعشه وقالت امى لنفسها هلى من الممكن ان ترتعش فى مثل هذا الموقف هل من الممكن ان
ترتعش وهى تغتصب ولم تفكر طويلا فهى ترتعش الان بكل قوه لدرجه انها فركت كسها بقوه فى وجه الناظر .
ثمى طلب منها الناظر ان تقوم وتجلس على زبره مره اخرى ولكت تلك المره يجب ان تجلس فى مواجهته فجلست امى
واغمضت عينها وتركت الناظر يلهو فى جسدها كيفما شاء فمره يمسك صدرها مره يحسس على بطنها ومره يلعب فى
زنبورها وهى تحرك جسدها على زبره .
طلب الناظر من امى ان تقوم وتنزل على الارض ووقف هو فوق المكتب واصبح زبره فى مواجهتها ثم امسك زبره ووضعه
فى فمها وهى لا تتحدث وظل يحركه فى فمها وكانه ينيكها فى فمها وامى صامته لا تتحدث وتعد اللحظات حتى يخرجه وينهى
العمل المقزز الذى يقوم به امسكها الناظر من راسها جيدا وزاد من حركته واحست امى بلاختناق فزبره يكاد يصل الى زورها
ومرت لحظات قليله واحست امى بطعم غريب فى فمها والناظر يرتعش ويخرج من زبره اللبن الدافئ الساخن احست امى
بالقرف فهى تريد انتبصق ما انزله الناظر فى فمها الا انها لم تستطيع ان تتحرك فهو لا زال ممسك براسها ووجدته يامرها ان
تبلع اللبن لم تستطيع امى فعل ذلك الا انه صفعها على وجهها صفعه قويه فثانيه ثم ثالثه ووجدت امى نفسها مرغمه على بلع
كل اللبن .
اخرج الناظر زبره من فمها وامسك الملابس التى احضرها لها والقاها فى الحوش وقال لها
يلا روحى البسى هدومك اللى فى مكتبى
وانطلقت امى الى مكتب الناظر وهى تمشى عاريه فى اروقه المدرسه واثار الضرب واضحه على طيزها الكبيره وقبل ان
تدخل مكتب الناظر دخلت الى حمام الطالبات الموجود فى الدور وتقيأت كل ما فى جوفها فما انزله الناظر فىيها اثار قرفها
وغسلت فمها ووجهها جيدا ثم اكملت طريقها الى غرفه الناظر ولبست ملابسها بسرعه وما ان اكملت حتى وجدت الناظر
امامها فقالت له وهى لا تنظراليه
انا هاخد اجازه اسبوعين جسمى واجعنى وعاوزه ارتاح
فتوقعت منه ان يوافقها نظيرا لما تفعله معه الا انها فوجئت به يقول لها
اجازه لحد اخر الاسبوع ده بس ولو طولتى بعد كده هاعملها ليكى غياب بدون اذن
خرجت امى مسرعه وهى تبكى فهى لا تصدق ما يفعله بها الناظر فهو ياخذ منها اعز ما تملك وهو شرفها ولا يعاملها حتى
معامله جيده ولم تستطيع امى ان تركب تاكسى لانها لا تستطيع الجلوس فمؤخرتها لازالت تؤلمها مما فعله بها الناظر فمشيت
الى المنزل واثناء مشيها تذكرت ما حدث لها وكيف انها استمتعت اليوم وتسائلت هل لانها استمتعت فهى تكون شرموطه ام
انها لا زالت محترمه ولماذا لم تقاومه وهى يضع زبره فى فمها لماذا لم لعضه هل هى خائفه بالفعل من الفضيحه ام انها تريد
ان تخوض التجربه ولماذا لم تصرخ عندما حاول ان يغتصبها فصرخه واحده كانت تكفى ان تجمع اهل المنطقه حولها هل
شرفها اهم ام الحصول على لقمة العيش اهم احست امى انها بحاجه الى ان تتحدث الى شخص ما فتذكرت ام سعيد فطرقت
بابها وما ان فتحت لها ام سعيد حتى القت نفسها فى حضنها وهى تبكى واخذتها ام سعيد الى غرفه النوم والقت امى بنفسها
على السرير وهى على بطنها وانزلت ملابسها فظهرت طيزها واثار الضرب عليها فشهقت ام سعيد من المنظر وطلبت منها
امى ان تحضر ثلج وتضعه عليها ففعلت ام سعيد وبدأت امى فى اخبار ام سعيد بما حدث وهى تبكى وتدفن راسها فى السرير
حتى سالت امى ام سعيد
هو انا كده بقيت خلاص مش محترمه
تركت ام سعيد اكياس الثلج على طيز امى ونامت بجانبها وقالت لها
هو مش انت بتروحى الشغل وانت مش بتحبيه بس بتعملى كده عشان تجيبى لقمه العيش
فقالت لها امى اه
فقالت ام سعيد طيب ده كمان زى الشغل بتعمليه عشان توفرى فلوس للبيت وتمنعى الفضيحه
فقالت لها امى طيب والمتعه اللى انا حسيت بيها النهارده
فقالت ام سعيد فيها ايه لو الواحده استمتعت بالشغل يعنى انت فى شغلك الطبيعى لو حبيتيه هايكون فى مشكله بالتاكيد لا يبقى
كمان فى شغلك ده لو حبيتيه مافيش مشكله وبعدين يا اختى هاتستفيدى ايه لو فضلتى كاتمه فى نفسك كده هاتتعبى وصحتك
هاتضيع ومش بعيد تتشلى من القهره كده كده الناظر بياخد اللى هو عاوزه وانت مش مرتاحه يبقى خلاص تخدى انت كمان
اللى انت عاوزاه منه
فقالت لها امى انا عاوزه اخد حقى منه عاوزه اذله زى هو ما ذلنى
فقالت ام سعيد اخد الحق صنعه ودلوقتى مش وقت انك تاخدى حقك دلوقتى لازم تكسبى الناظر وتمشى امورك لحد ما ييجى
وقت تقدرى تاخدى حقك منه
انهمرت امى فى البكاء وام سعيد بجانبها تحسس على راسها وتضمها اليها حتى قامت امى وذهبت الى المنزل و ذهبت الى
غرفتها وهى تفكر فيما قالته لها ام سعيد ومرت الايام وامى لم تحسم امرها بعد هلى تنفذ كلام ام سعيد ام تصر على موقفها
حتى اتى اخر ايام الاجازه ودخلت لتنام لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم التالى وقد حسمت امرها فهى تعلم جيدا ماذا ستفعله
غدا
استيقظت امى فى اليوم التالى وكان يوم السبت اول ايام الاسبوع الدراسى لها ولكنه كان اجازه لى وبدات يومها باعداد الافطار
وتناولناه بسرعه ثم ذهبت الى الحمام وخلعت جميع ملابسها ووقفت عاريه تحت الدش وتركت المياه الساخنه تغمر جسدها و
نظفت جسدها جيدا بالشاور جيل وانتهت من الحمام الساخن ووقفت امام المراه تنظر الى وجهها فوجدت شعرتين ظهرا فوق
حاجبيها فتناولت الملقاط وازالتهم ثم خرجت وهى عاريه الى غرفه نومها فتناولت علبه الكريم و دعكت بها ساقيها وذراعيها
ووجهها وانتظرت حتى تشرب جسدها الكريم فنظرت اليهم فوجدتهم يلمعون من الكريم ثم نظرت الى الماكياج الموجود على
السراحه تلك المستحضرات التى لم تستخدمها منذ ان بدأ الناظر فى اغتصابها وفغت امى اماهم وهى تفكر ماذا ستضع منهم
اليوم ثم قررت الا تضع شئ قبل ان تعرف ماذا ستلبس وهى خارجه فذهبت الى الدولاب وفتحته ونظرت الى الفساتين المعلقه
امامها فهى لم ترتدى فساتين ملونه منذ تلك الحادثه فقد اقتصر لبسها على اللونين الاسود والكحلى كان الربيع قد بدأ فى
الدخول فقررت امى ان تلبس فستانا خفيفا لونه اصفر وبه العديد من الورود البيضاء الصغيره قصير يكاد يصل الى ركبتها
ويكشف اذرعتها كامله الا جزء صغير تحت الكتف بقليل صدره مفتوح فيبرز صدرها وعنقها الجميلين عادت مرة اخرى الى
السراحه فوجدت انها لا تمتلك اللون الاصفر فنادت على وهى عاريه وكنت معتادا على ذلك المشهد وطلبت منى ان احضر لها
مانيكير لونه اصفر وبعض المستحضرات الاخرى واتذكر ذلك اليوم فانا كنت مستغرب من طلب امى ونحن فى الصباح وهى
تريد مستحضرات تجميل فنزلت مسرعا واحضرت ما تريد وفى تلك الاثناء جلست امى على السرير وبدات فى مداعبه كسها
بيدها حتى احست بالاثاره وسخن جسدها واحمر وجهها بشده وبدات قطرات العرق فى الظهور على جبينها من الاثاره وحين
قاربت على الرعشه توقفت فهى لا تريد ان تنهى شهوتها سريعا ولكنها تريد ان تكون مثاره طوال اليوم وبالفعل هى مثاره جدا
الان وعلى وشك ان تنقض على اى زبر امامها كنت قد احضرت ما طلبته فذهبت اليها فوجدتها ملقاة على السرير عاريه وهى
تنهج بشده ووجهها احمر وما ان راتنى حتى اخذت منى المستحضرات وطلبت منى ان اذهب الى غرفتى لاذاكر واخرجت
زجاجه المانيكير الصفراء وبدات فى طلاء اصابع يديها وقدميها حتى انتهت فبدات فى وضع مساحيق التجميل المختلفه فى
وجهها بدرجات خفيفه فهى لا تريد ان تبدو كالمهرج وما ان انتهت حتى قامت بالوقوف امام المراه وهى عاريه لكى تطمئن
على جسدها وكما توقعت لا توجد به شعره واحده وناعم املس كما تتمنى اى امراه ذهبت الى الادراج المخصصه لملابسها
الداخليه وتناولت كلوت ابيض خفيف ارتدته ونظرت الى نفسها فى المراه فوجدته يدخل فى كسها بقوه ولا يغطى جزء كبير
من طيزها فعرفت انه هو المطلوب ثم اخرجت ستيان ابيض ارتدته وكان ضيقا قليلا مما جعل صدرها يبرز خارجا منه وقفت
على اصابعها كانها ترتدى صندل كعب عالى ونظرت الى المراه فوجدت صدرها مرفوع ومؤخرتها بارزه الى الخلف تناولت
زجاجه بارفان من النوع الذى له رائحه قويه ورشت جميع اجزاء جسدها به لدرجه انى شممت رائحته وانا فى غرفتى من
كثره ما تضعه ثم تناولت الفستان وارتدته بدون ان تلبس قميصا تحته وكان ضيقا من عند منطقه الصدر والبطن فظرهت
ملامح الستيان الذى ترتديه وبرز صدرها مرفوعا عاليا شامخا وتناولت صندل مفتوح من الخلف كعبه عالى لونه ابيض
ويوجد فى منتصفه ورده صفراء يبرز جمال اصابعها الطليه بعنايه فبدت اقدامها كلوحه فنيه مرسومه بعنايه وامسكت فى يدها
حقيبه بيضاء بها ورده صفراء كانت اشترتها هى والصندل معا ثم اخرجت نظاره شمسيه لها اطار ابيض ووضعتها على
عينيها وتركت خصله قصيره من شعرها القصير تنزل على عينها اليمنى ونظرت الى نفسها فى المراه مره اخيره قبل النزول
فوجدت انها كانت ترتدى ذلك الفستان قبل ان تقوم بقص شعرها فكان لا يظهر عنقها من الخلف وجزء من ظهرها اما الان
فعنقها كله ظاهر وبدايه ظهرها من تحت العنق فكرت ان تخلعه فهو فاضح للغايه الا انها عدلت عن رايها .
خرجت امى من غرفتها فى ذلك اليوم ودخلت غرفتى لتودعنى وانا مستغرب للتغير الذى حدث لها فانا اصلا لا اعلم لماذا
توقفت عن وضع الماكياج ولا اعلم ايضا لماذا بدات فى استخدامه مره اخرى قبلتنى ووصلتها حتى الباب وانا انظر الى امى
والاضاءه كشفت لى تفاصيل جسدها فاستغربت ان تنزل امى بذلك المنظر ولكننى لا استطيع ان اذكرها بذلك فهى تفعل دائما
ما يحلو لها هكذا ربتنى امى فقالت لى انها ستتحدث مع ام سعيد جارتنا فى موضع قبل ان تنزل وطرقت باب ام سعيد وفتحت
ام سعيد الباب و كانت ام سعيد تقف بقميص نوم قصير يكاد يغطى مؤخرتها وصدرها يبرز منه وحلماته النافره واضحه جدا
لى ويبدو ان ام سعيد لم تتوقع ان اكون واقفا خلف الباب فهى نظرت من العين السحريه فوجدت امى ففتحت لها بدون ان
ترتدى شيئا عليها فارتبكت قليلا والقت على السلام بسرعه ودهلت امى واغلقت الباب دخلت الى غرفتى مسرعا من الاثاره
ونمت على بطنى وتخيلت امى وام سعيد وهن يتصارعن وهم عرايا وكيف تحتك صدورهن واجسادهن العاريه ببعض الى ان
هدأت .
دخلت امى الى شقه ام سعيد وام سعيد خلفها تدعك فى عينيها من اثار النوم وقالت لامى وهى تتثاءب
اتفضلى يا ابله اقعدى على ما اعمل كوبايتين شاى
الا ان امى استوقفتها وقالت لها مالهوش لازمه الشاى انا مستعجله ومحتاجه طلب صغير وعاوزه انزل بسرعه
فقالت لها ام سعيد خير يا ابله ان شاء ال.. اامرينى عاوزه ايه
فنظرت امى الى الارض فى خجل وقالت لام سعيد بصوت منخفض
بتعرفى تمصى
فنظرت ام سعيد الى امى وقالت لها عاوزانى اقصلك ايه
فقالت لها امى تمصى مش تقصى
فضحكت ام سعيد ضحكه ماجنه ودهشت امى من الضحكه فصوتها كان عالى ونحن لازلنا فى الصباح واشارت لها امى ان
تخفض صوتها وقالت لها ام سعيد
هى ايه الحكايه
فقالت لها امى ماتخلصى يا وليه بتعرفى ولا لا
فقالت لها ام سعيد طبعا دى لعبتى استنى هنا لحد ما ارجعلك
وذهبت الى المطبخ واثناء ذهابها نظرت الى امى وقالت لها
يعنى انت عمرك ما عملتيها مع فؤاد ابو المحروس فادى
فنظرت لها امى وقالت لها لا
فقالت لها طيب
وذهبت ام سعيد الى المطبخ وعادت بطبق محمل بالخيار باحجام مختلفه ووضعته على الطاوله امام امى وقالت لها اختارى
المقاس فنظرت امى باستغراب ولم تفهم ما تقوله ام سعيد
فقالت لها ام سعيد مقاس المحروس اللى انت هاتمصيه
ففهمت امى وتناولت خياره متوسطه الحجم تماثل حجم زبر الناظر فامسكتها ام سعيد وقالت لها
وماله مش بطال
فازداد خجل امى ولم تستطع ان تنظر الى ام سعيد الا ان ام سعيد بدات تشرح لامى كيف يكون المص فهاهى تبين لها كيف
تتعامل مع كل جزء من القضيب فالراس لها طريقه فى المص مختلف عن القضيب وكيف تكون حركه لسانها وماهى المناظق
التى تلعب فيها بلسانها وماهى المناطق التى تقبلها وامى منصته جيدا وتسال ام سعيد فى كل شئ وكانت ام سعيد خبيره فى
المص فلم تبخل على امى بمعلومه حتى ما انتهت ام سعيد فامسكت خياره اكبر واجرت لامى تجربه عمليه فى المص وقامت..




العائله فاء الجزء الرابع
------------------

بها باحترافيه شديده وبعد ان انتهت امسكت الخياره الخاصه بامى ووقفت امامها ووضعت الخياره امام كسها كانه زبر وقالت
لامى
يلا ورينى اتعلمتى ولا لا
فنظرت لها امى باستغراب الا ان ام سعيد لم تترك لها وقت للتفكير فدفعت الخياره الى فم امى فشعرت امى بطعم غريب فى
فمها فاخرجت الخياره وقالت لام سعيد
هى مالها طعمها غريب كده ليه
تذكرت ام سعيد انها استخدمت خياره لتنيك بها نفسها فى الصباح بعد ان خرج اولادها الى المدرسه واعادتها الى درج الثلاجه
بدون غسيل ويبدو ان تلك الخياره هى التى استخدمتها امى فاثارت تلك الفكره ام سعيد ونظرت الى امى وقالت لها
يلا طيب كملى مص
فاكملت امى مص الخياره وهى تريد ان تعرف نتيجه ادائها من ام سعيد وام سعيد تنظر الى امى وتوجهها بتعليماتها فمره تقول
لها العبى بلسانك فى الراس ومره تقول لها بوسيه من فوق ومره تقول لها فين الاهات عاوزه اسمع صوتك فنفذت امى تعليمات
ام سعيد كامله حتى اتقنت المص تماما فى جلسه واحده .
بعد ان انتهت امى من تعلم اصول المص من ام سعيد اخبرتها انها يجب ان تذهب الى المدرسه الان و اثناء توديعها لام سعيد
على باب الشقه قالت لها ام سعيد
هاتحكيلى كل حاجه لما ترجعى
فهزت لها امى راسها بنعم ونزلت على السلم وام سعيد تقف على السلم بقميص النوم وتقول لامى بصوت عالى لكى تسمعها
مش عاوزه مساعده فى الشغل يا ابله
فنظرت لها امى بذهول وام سعيد تكمل كلامها
لو الشغل تقيل عليكى قوليلى وانا اكمله مكانك
نزلت امى مسرعه لكى تهرب من كلام ام سعيد وهى تضحك فى سرها وام سعيد تطلق ضحكه اخرى من ضحكاتها الرقيعه
تردد صداها فى المنزل كله ووصلت الى مسامعى وانا فى غرفتى .
ذهبت امى الى المدرسه فى ذلك اليوم يعد انتهاء الفسحه وكانت محط انظار الجميع فصندلها الذى ترتديه يصدر صوتا عاليا
وهى تمشى به مما جعل كل من تعبر بجوارهم ينتظر قدوم صاحبه ذلك الصندل الرنان وبعد مرورها يظل البارفان الذى
تضعه موجود ليذكر الناس بانها مرت من هنا حتى وصلت الى مكتب الناظر فطرقت الباب ودخلت وذهبت الى الناظر
ووجهها يعلوه الابتسامه ومدت يدها لكى تصافحه فنظر اليها الناظر وهو فى قمه دهشته فهى فى المعتاد تدخل دون ان تنظر
اليه واذا ما حياها فهى لا ترد التحيه بالاضافه الى تغييرها فى مظهرها فهى لم تمن تهتن بنفسها فى الفتره السابقه ظلت يد امى
ممدوده اليه وهو ينظر اليها ولم يقطع افكاره الا صوت امى وهى تقول له
ايه مش عاوز تسلم عليا ولا ايه
فقال لها لا ازاى ومد يده وسلم عليها واحتضن كفها بين كفيه ولم تسحب امى كفها بل تركته يمسكها لفتره وهو يتحسسه
باصابعه حتى قالت له امى
هافضل واقفه كده كتير
فترك يدها وقال لها لا اتفضلى اتفضلى
فذهبت امى الى مكتبها الذى فى غرفته وجلست تتقرأ الجريده التى امامها وتعمدتان تضع ساق فوق الاخرى وتترك صندلها
يتدلى من اصبعها الكبير كما فعلت سابقا فهى تعلم كم تثيره تلك الحركه ولا يقطع سكون المكان الا صوت ارتطام صندلها
بكعب قدمها والناظر ينظر اليها باستغراب فهى كانت لا تطيق الجلوس معه ودائما تدفن راسها بين كفيها لكى لا تنظر اليه
وانتهت امى من الجريده وتركتها ونظرت الى الناظر وقالت له
ماتشغلنا اغنيه حلوه على الكاسيت بدل ما احنا قاعدين كده
فوضع الناظر شريط به اغانى لعبد الحليم وامى تدندن مع الاغنيه وتردد كلماتها بصوتها العذب الرقيق وكلما اتت كلمه حب او
حبيبى او بحبك اة اى كلمه تحمل نفس المعنى فانها تنظر الى الناظر وهى ترددها ولم يستطع الناظر ان يقاوم اكثر من ذلك
فقام مسرعا وزبره منتصب امامه بشكل مضحك واغلق باب مكتبه وتوجه الى امى الا انه من سرعته وقع على الارض
فاطلقت امى ضحكه عابثه بصوت منخفض وذهبت اليه لتساعده على الوقوف وبعد ان وقف مد يده ليحضنها الا انها انسلت
من بين ذراعيه وانطلقت مسرعه خارج المكتب ووجدت احدى المدرسات واقفه فى الممر فوقفت معاه وانظلق ورائها الناظر
ولم يستطع ان يحدثها وهى مع زميلتها فقام بالشخط فى المدرسه لانها لا تقوم بعملها والمدرسه تحاول ان تفهمه انها لا يوجد
لديها حصص الا انه كان يرديها ان تنصرف فقط
تركتهم امى وعادت الى مكتب الناظر وهو خلفها وكلما يحاول ان يقترب منها يجد من يدخل المكتب فيشخط ويهيج عليه
لدرجه انهتخانق مع اثنين من الوكلاء و ثلاثه من المدرسين فى ذلك اليوم فهو يريد ان يحظى بوقته مع امى وهم لا يتركونه
فى حاله وامى تضحك مما يفعله حتى اتى وقت الحصه المخصصه لامى وقامت من على المكتب الا انه استوقفها وامرها الا
تعطى الحصه وامر احدى الزميلات ان تغطى مكانها لانه يريدها فى اجتماع مهم وظلت امى تراوغه طوال اليوم حتى انتهى
اليوم ولم يحصل منها على قبله واحده
بعد ان خرج جميع المدرسين والطلبه من المدرسه دخل الناظر الى المكتب وجلس على كرسى صغير يتحسس ساقه التى
تؤلمه من الوقعه التى وقعها اليوم اثناء ركضه خلف امى فقامت امى من على مكتبها وذهبت اليه ووقفت امامه فرفع راسه
اليها وبدون كلام جلست امى على ساقيه بحيث تكون مواجهه له وساقيه بين ساقيها وامسكت راسه وقربت وجهه من وجهها
وقبلته قبله طويله فتحت فيها فمها له وتركت لسانه يتحرك كما يشاء داخل فمها ومدت يدها الى زبره تلعب بها من فوق
البنطلون حتى اثارته تماما فقضيبه يكاد يخترق البوكسر والبنطلون وفستانها وكلوتها وينفذ الى كسها من شده انتصابه وقامت
امى فجاه من فوقه وسحبت شفتيها من شفتيه فنظر اليها وقال لها
رايحه فين
فقربت امى وجهها من اذنه وقالت له هاستناك النهارده بالليل الساعه عشره فى البيت
وخرجت مسرعه وهو يركض ورئها الا ان قدمه المصابه لم تجعله يلحق بها .
ذهبت امى الى المنزل ووجدت ام سعيد فى انتظارها على السلم وسالتها ام سعيد عما حدث فحكت لها امى بالتفصيل وقالت لها
ام سعيد
طيب يلا ادخلى ريحى جسمك شويه عشان تبقى فايقه بالليل
تركتها امى ودخلت الشقه وقبلتنى وحضرت الغداء وتغدينا ودخلت لتنام قليلا وبعد ان صحيت اجبرتنى على النوم مبكرا فى
ذلك اليوم زدخلت بعد ذلك لتاخذ دش وتتجمل كما فعلت فى الصباح ثم وقفت امام الدولاب ولكن تلك المره لكى تختار قميص
نوم يليق بما ستفعله اليوم استقر رايها على طقم اسود مكون من كلوت فتله ضيق و فوقه قميص يشبه بلوزه شفافه ضيقه
سوداء وبها العديد من الفتحات تخرج منها حلمات صدرها وشراب تايلون اسود طويل يصل الى نهايه فخدها وحذاء اسود
كعب عالى وازالت المانيكير الاصفر ووضعت مكانه مانيكير احمر زاد من تالقها وجمالها انهت ذلك كله قبل الساعه التاسعه
وذلك لانها متاكده من ان الناظر سياتى مبكرا وبالفعل قبل التاسعه بقليل سمعت امى جرس الباب فركضت مسرعه كى تفتح
الباب وقبل ان تفتح سمعت صوت ام سعيد وهى تتحدث مع الناظر وتحييه وتدعوه للدخول لتناول الشاى عندها ضجكت امى
فى سرها من حركات ام سعيد فهى امراه شبقه ولن تتورع عن دخول الناظر لشقتها واغوائه لكى ينيكها فتحت الباب للناظر
وام سعيد واقفه خلفه تنتظر دعوه من امى للدخول ولن تتردد فى الدخول ولكن امى اغلقت الباب بسرعه ووقفت ام سعيد وهى
تقول لنفسها
وماله ماهو راجل زى الفل مش طايقاه ليه بس تجيبه وانا اعرفه النيك اللى على اصوله
اغلقت امى الباب خلف الناظر ولم تترك له فرصه للحديث فقد امسكت يده وادخلته الى عرفه النوم واغلقت الباب خلفهم وبدون
مقدمات خلعت عنه الجاكت وهى تقبله قبلات خفيفه ثم فتحت لهازرار اقميص وهى تتحسس صدره وخلعته له ثم فكت حزام
البنطلون والسوسته وادخلت يدها لكى تعبث بزبره فى البنطلون وهو لا يتحرك فهو مستمتع بكل حركه تفعلها نزلت على
ركبتيها فهى تريد ان تعرف نتيجه تعليم ام سعيد لها ثم انزلت له البنطلون والبوكسر وزبره يتدلى امامها مدت يديها تتحسس
ساقه من عند الركبه صعودا الى فخديه مرورا بمنطقه العانه هبوطا على زبره ومررت اطراف اصابعها عليه وقربت وجهها
منه ونفخت فيه بعض الهواء الساخن لكى تزيد من اثارته مدت بعد ذلك يدها اليسرى وامسكت به القضيب ورفعته فظهرت من
تحته بيوضه فمدت يدها اليمنى تتحسسها باطراف اصابعها وهو مغمض العينين متأثرا بالنشوه مررت امىاصابع يديها الاثنين
على قضيبه الذى انتصب صعودا وهبوطا ثم اخرجت لسانها وقربته من قضيبه ولحسته من اسفل الرأس فصدرت من الناظر
اهه تدل على تلذذه كررت امى ما فعلته ولكن مع زياده حجم المنطقه التى لحستها ففى تلك المره لحست زبره من منتصفه
وعندما وصلت الى الراس وضعت مقدمتها بين شفتيها ومصتها مصه خفيفه ثم بدات فى مصها بطريقه دائريه فهى تلف شقتيها
حول راسه وتقوم بلفه بينهم كما يفعل الاطفال بالمصاصه مدت يدها اليسرى لتمسك ببيوضه واليمنى امسكت بالقضيب تتحرك
فوقه وراسه بين شفتيها تمصها وتثبلها وتخرج لسانها بين كل حين واخر لكى تلعب به فى فتحه زبره وهى تصدر اهات
مكتومه بسبب زبره الذى فى فمها استمرت امى فيما تفعله من مص ولحس لقضيبه حتى نزلت بلسانه الى بيوضه تناولت
اليسرى ووضعتها فى فمها ومصتها والناظر غير مصدق لما تفعله امى .
توقفت امى عن مصزبره وذهبت الى طرف السير ونامت عليه ثم فتحت ساقيها فى اشاره منها لكى يبدأ الناظر فى مداعبه
كسها توجه اليها الناظر ومد يديه يتحسس فخديها البيضاوان وتوجه الى الكلوت فسحبه واصبح كسها الابيض الناعم مكشوفا
امامه فتوجه اليه وطبع قبله خفيفه علىه عند بدايه فتحته وظل ينزل بالقبل حتى وصل الى الفتحه وضع انفه فى الفتحه لكى يشم
رائحتها المحببه الى قلبه وبالطبع لن احكى لكم عن تاثير الهواء الساخن الذى خرج من انفه عندما اصتطدم بكسها اغمضت
امى عينيها ووجدت نفسها تتحسس صدرها وتخرجه من البلوزه وتلعب فى حلماتها وهى تتأوه والناظر يخرج لسانه من فمه
ويبدأ فى اللعب فى زنبورها به عده مرات ثم يتناول زنبورها بين شفتيه لكى يمصه وامى مغمضه العينين وتصدر اصوات
واهات غير مفهومه ويدها تعبث بحلماتها وظل الناظر يكرر ما يفعله حتى وصلت امى الى قمة نشوتها فامسكت راسه بين
يديها لكى لا يتركها فتفقد شهوتها وارتعشت امى وراس الناظر بين يديها وعلى كسها وقالت له وهى منتشيه
نيكنى عاوزه زبرك جوا
فرفع الناظر ساقيها على كتفيه وغرز زبره فى كسها وتاوهت امى من دخول زبره ولكنها كانت مستمتعه جدا ويدها اليسرى
تداعب حلماتها ويدها اليمنى تكمل ما بداه الناظر فى مداعبه زنبورها كانها تمارس العاده السريه اثناء النيك ظل الناظر ينيك
كسها ثم اخرج زبره مره واحده ونظر اليها ففتحت امى عينيها ونظرت اليه وهى تقول
خرجته ليه خرجته ليه خرجته ليه
ويدها تلعب فى زنبورها بدون توقف و ادخل الناظر زبره بقوه فى كسها مما زاد اثارتها ففالت امى
هاجيب هاجيب هاجيييييييييييييييييب
وتشنجت امى عده مرات وارتعشت امى بقوه والناظر مزهوا بما فعله بها وهى ممسكه بيده وتقربها من فمها وتمص اصبعه
الاوسط كما تمص الزبر والناظر يخرج زبره ويدخله وفى كل مره ترتعش رعشه خفيفه وتصدر اهات عاليه والناظر يطلب
منها ان تخفض صوتها كى لا يسمعها احد ولكنها تقول
مش قادره اتحكم فى جسمى
على الرغم من ان الناظر اغتصب امى لمرات عديده الا انها لم تكن مستمتعه ابدا فهى كانت مجبرهوكانت تحس بالذنب الا انه
بعد ان تحدثت مع ام سعيد وتحررت من عقده الذنب اصبح من حقها الاستمتاع بما تفعله فها هى تعوض حرمان السنوات التى
قضتها بدون ابى فهى تحس انها اول مره تمارس الجنس مع الناظر اليوم فاطلقت العنان لاحاسيسها ومشاعرها المكبوته فهى
تصرخ وتتاوه وتقذف مائها وتفعل كل ماهو مباح لها فى الجنس فمن شده الشهوه تشد الملاءه التى على السرير حتى اصبحت
المخدات عندها فامسكت المخده تحتضنها بعنف والناظريكرر دخوله وخروجه من كسها وهى لازالت تلعب فى زنبورها اخرج
الناظر زبره وسحبها على الارض ووضع زبره امام وجهها فتناولته امى بدون نقاش والناظر يقول لها
دوقى طعم كسك من عليه
ثم اخرج زبره من فمها واستلقى على حافه السرير وصعدت هى فوقه وهى تعرف ماذا يريد فانه يريد ان ينيكها وهو مستلقى
على السرير اخذت امى مكانها فوق زبره وامسكته ووجهته ناحيه فتحتها وادخلته حتى اخره فى كسها والناظر يمسك بطيزها
البيضاء الكبيره وهى تقفز فوقه كالغزال الرشيقه امالت امى جسدها عليه واصبحت صدورها فى متناول شفتيه فانقض عليهم
مصا ولحسا ويده تتحسس مؤخرتها حتى احست امى انها على وشك ان ترتعش فرفعت جسدهاعنه وامالت جذعها الى الوراء
واسندت بيديها على ساقيه فاصبح كسها وضحا له فمد يديه يعبث بزنبورها وارتعشت امى بقوه وهى فوق زبره ومع ارتعاشتها
اطلقت امى صرخه عاليه تردد صداها فى المنزل .
قمت من سريرى مفزوعا من صوت صرخه امى وانطلقت الى غرفتها وحالوت فتح الباب فكان موصدا من الداخل فطرقت
الباب وكانت امى فى ذلك الوقت تمص زبر الناظر فاخرجت زبره من فمها وقالت لى
عاوز ايه يا فادى
فقلت لها انت بتصرخى ليه
فقالت لى امى كنت نايمه وحلمت بكابوس فصرخت
فقلت لها طيب عاوز انام معاكى
فلم اجد ردا ثم سمعت صوت الباب وهو يفتح وامى تطل براسها من الباب والقيت بنظرى داخل الغرفه فوجدتها مظلمه الا من
ضوء الاباجوره المجاوره للسرير فلم استطع الرؤيه جيدا وكانت امى قبل ان تفتح الباب تمص زبر الناظر وعندما وجدتنى
اطلب ان انام معها فقامت والناظر خلفها وفتحت الباب واخرجت راسها والناظر خلفها جالس على ركبتيه على الارض وراسه
بين فخديها يلحس كسها وهى تقول لى
لا انت هاتنام فى اوضتك النهارده
والناظر يداعب زنبورها بلسانه وامى لا تستطيع اخراج الاهات وانا امامها الا انها امسكت الباب بقوه والناظر ياكل كسها بفمه
وانا لازلت امامها اريد ان انام فى حضنها واقول لها
عشان خاطرى ياماما النهارده وبس
وانا اشاهد امى وهى تفتح عيناها لاخرهما ولم اكن ادرك ما يعنيه هذا فكنت اخاف مما تفعله وكنت اظنه نوع من انواع
الترهيب فزدت من الحاحى والناظر تحتها يزيد من محنتها وهى لا تستطيع ان تخرج اهاتها ولكنها كانت تخرجها فى الباب
الذى تقبض عله بيديها ويبدو انها ارتعشت فى ذلك الوقت فوجدت الباب يهتز بقوة واحسست وقتها ان الباب سينخلع فى يديها
فصوت المفصلات وهى تهتز كان قويا وامى تنظر الى بغضب ولكنها لا تستطيع ان تفتح شفتيها وقام الناظر من خلفها ويبدو
انه قرر ان ينيكها وهى واقفه فهاهى تخفض راسها الى مستوى راسى فبدت وكانها تريد ان تقبلنى فذهبت اليها ببراءه الاطفال
وقبلتها ولكننى وجدتها مغمضه العينين ولم تتاثر بقبلتى فاحسست انها غاضبه منى ولكن فى الحقيقه هى كانت متاثره بزبر
الناظر الذى اخترق كسها واحسست باهتزاز الباب بقوه ويبدو ان الناظر يرد ان يقذف لبنه وامى تنظر الى بغضب وتقول لى
يلا بقى روح ناااااااااااااااااااااااااااااام
وقالت كلمتها الاخيره وهى تصرخ بقوه فجريت مسرعا الى غرفتى وانا ابكى ولكنها لم تكن تصرخ فى بغضب ولكنها كانت
تخرج شهوتها فالناظر قذف لبنه فى تلك اللحظه .
بعد ان انتهت امى جلست هى والناظر على السرير وسالته اذا ما كان يعرف مدير فى المدرسه التى ادرس فيها فقال لها نعم
فطلبت منه ان يحصل لها على اعفاء من مصاريف دراستى فعرض عليها المال ولكنها رفضت وغضبت فهى ليست عاهره
لكى تحصل على المال مقابل الجنس ولكنها تعتبرها خدمه يؤديها لها الناظر فاخبرها الناظر انه سيفعل كل ما فى جهده لكى
يريحها من عناء المصروفات وارتدى ملابسه وخرجت امى من الغرفه لكى تاكد اننى فى غرفتى واخرجت الناظر وفتحت
باب الشقه لتخرجه وكانت ام سعيد تقف خلف باب شقتها وما ان نزل الناظر حتى طرقت باب شقتنا و فتحت امى الباب وهى
تظن انه الناظر وقد نسى شيئا ولكنها وجدت ام سعيد ودخلت ام سعيد ونظرت الى امى فى ملابسها المثيره ووجدت كسها
ينزل منه لبن الناظر وقالت لها
احكيلى حصل ايه
فحكت لها امى التفاصيل لما حدث ثم ودعتها امى لكى تنام ومرت الايام وعلاقه امى مستمره مع الناظر ولكنهم غيروا النظام
فلم يتقابلوا فى منزلنا بعد ذلك لخطوره الموقف وقررت امى ان تجعل مقابلتهم فى الفجر فى المدرسه فياتون مبكرا لكى
يضاجعها ثم تحضر امى الحصه الاولى وترحل مبكرا الى البيت وحصلت امى على كل ما تريد من الناظر فقد حصل لها على
اعفاء تام من المصروفات لى واصبحت لا تاتى المدرسه فى ايام الدوره الشهريه لها فهى غير ذات نفع له بالاضافه الى
تدريسها مواد خفيفه حتى اتى يوم وجدت امى ام سعيد تطرق عليها الباب فدعتها الى الدخول فقالت لها ام سعيد
لسه عاوزه تنتقمى من الناظر
فقالت لها انى اه
فقالت لها ام سعيد انا عندى الحل
فقالت لها امى ازاى
فنظرت لها ام سعيد ثم قالت لها هاقولك بس بعد ما تخلينى اروح معاكى للناظر مره
توقفت ام سعيد عن اكمال القصه فقلت لها
سكتتى ليه ماتكملى
فقالت ليه قوم اعملى كوبايه شاى عشان صدعت من كتر الكلام
فتركت سمانتها وقمت مسرعا وزبرى يكاد ينفجر من الاثاره وذهبت الى المطبخ وبدأت فى اعداد الشاى وسمعتها تقول
يا منيل اعمله شاى ساده مش بلبن
وكانها اعجبتها النكته التى قالتها فاطلقت ضحكه رقيعه من ضحكاتها وانهيت الشاى وذهبت اليها وناولتها كوب الشاى وكان
ملتهبا فامسكته بيدها بمنتهى الراحه وكانها تمسك كوبا من الماء ورشفت منه رشفه سريعه وكانها تختبر مدى جودته ثم قالت
لى
مش بطال بس اوعى تكون كوبايه شاى من بتوع زمان
اطلقت ضحكه اخرى وضحكت معها ثم نزلت وجلست على الارض وامسكت سمانتها مرة اخرى واكملت ام سعيد الروايه
نظرت امى بدهشه الى ام سعيد وقالت لها
تيجى فين
فقالت ام سعيد للناطر يعنى هايكون فين
فقالت لها امى انت مش عارفه احنا بنعمل ايه هناك
فقالت لها ام سعيد وماله ولا خساره فيا انى انبسط شويه
فنظرت لها امى وقالت لها وماله لو انت عاوزه كده
فاحتضنتها ام سعيد بقوه وشكرتها على موافقتها الا ان امى قالت لها
قوليلى الاول هانتقم منه ازاى
فقالت لها ام سعيد عادل عم العيال لسه فاتح المحل اللى كان بينه وبين ابوهم واحنا لسه شركاء فى المحل من كام يوم جاله
مدير المنطقه التعليمي هواكن عاوز ياخد الشوار بتاع بنته من هناك وانا كنت هناك ساعتها
فقالت لها امى كنت بتعملى ايه هناك مش قولنا تخففى زياراتك هناك عشان كلام الناس
فمظرت ام سعيد بخجل الى امى وقالت لها بصراحه بعد ما كنتى بتحكيلى على اللى بيحصل بينك وبينالناظر وخصوصا لما
لبسك لبس بنات المدارس ماقدرتش امسك نفسى وروحت جيبت طاقم مدراس وروحت بيه لعادل عشان اتعاقب زيك
ضحكت امى وهى تتخيل منظر ام سعيد بطيازها الضخمه وهى ترتدى زى المدرسه وقالت لها
يا مرا يا هايجه امسكى نفسك شويه بس المهم خلينافى موضوعنا ايه اللى حصل بعد كده
فقالت ام سعيد كلمت يومها عادل وقولت له انه عاوزه خدمه من مدير المنطقه مقابل انه هاياخد اللى عاوزه ببلاش و يخصم
الحاجات اللى هاياخدها من نصيبى من الارباح
فقالت امى بس ده كتير اوى وارباح دى اللى بتعيشك طول السنه انت وعيالك
فقالت ام سعيد ماتشغليش بالك انا بعرف اطلع الفلوس من عادل ازاى
وضحكت ام سعيد احدى ضحكاتها المميزه وشاركتها امى الضحكه بعد ان فهمت ما تفعله ام سعيد لكى تحصل على ما تريد
من عادل
واكملت ام سعيد وقالت قابلت مدير المنطقه ولمحت له ان الناظر بيبتز المدرسات اللى عنده وان المطلوب انه يتنقل من
المدرسه والمدير وافق على طول
فقالت لها امى طيب والكاميرا
فسكتت ام سعيد ولم ترد فهى لم تاخذ الكاميرا فى الحسبان الا ان امى ابتسمت فى غموض وقالت لام سعيد حضرى نفسك
عشان نروح للناظر البيت اول ما نستلم جواب النقل
فقالت لها ام سعيد هاتعملى ايه فى الكاميرا
فقالت لها امى ماتقلقيش
مرت الايام وامى ممتنعه عن ممارسه الجنس مع الناظر فمنذ ان عرفت انه يوجد مهرب لها توقفت عن ملاقاته تماما
وتحججت بنزول الدوره عليها ولكنها لم تتوقف عن ملاطفته ومداعبته فى المدرسه حتى تتاح لها الفرصه لكى تفتش فى البريد
اليومى الخاص به حتى وجدت فى يوم اخطار النقل الخاص به وكان يجب ان يوقع باستلامه فجلست امى على المكتب امامه
ووضعت ساق فوق الاخرى و خلعت الصندل وجعلت قدمها فوق زبره تداعبه وهى تنحنى وتفتح صدرها و تثيره بالكلام
الجنسى والناظر لا ينظر الى الورق الذى يوقعه حتى انتهى من توقيع البريد كله فاخذته امى واخرجت اخطار النقل وخباته فى
حقيبتها ثم قالت له
عندى ليك خبر حلو
فقال لها ايه هو
فقالت له وهى تقرب جسدها منه الدوره وقفت ومن بكره هاقبلك تانى
وقربت يديها من صدره تداعب شعره وقالت له
بس عاوزه منك طلب صغير
فقال لها اامرى
قالت له وهى تمد يدها الاخرى لتداعب زبره من فوق البنطلون عاوزه اقابلك بكره فى شقتك
فقال لها وهو متاثر بما تفعله بكره بعد ماتنزل مراتى للشغل نتقابل فى شقتى
فقالت له امى بعد ان قربت وجهها من اذنه وهمست عندى ليك مفاجاه بكره
فقال لها مفاجاه ايه
فوضعت اصبعها على شفتيه وقالت ماتسالش امال تبقى مفاجاه ازاى
ذهبت امى لام سعيد وقالت لها حضرى نفسك بكره الصبح هانروح للناظر
ففرحت ام سعيد من الخبر كانها ستمارس الجنس لاول مره وقالت لها امى
ابقى هاتى معاكى كلوتات وستيانات قديمه مش عاوزاها
فلم تفهم ام سعيد الا ان امى قالت لها اعملى اللى بقولك عليه وخلاص
التقيتا المراتين فى اليوم التالى وكل منهام تحمل حقيبه فى يدها بها بعض الملابس الداخليه القديمه وكان منظرهما مثيرا عندما
يمشيان مع بعضهما فى الشارع امى ببشرتها البيضاء وجسدها الملفوف وام سعيد ببشرتها السمراء وجسدها الضخم ولكن اهم
ما يميز ام سعيد هو عيونها فعلى الرغم من سمار بشرتها الا انها كانت تمتلك عيونا فاتحه لا تعلم لونهم تحديدا فمره تكون
خضراء ومرة تكون عسليه وكانتا ترتديان فساتين قصيره تبرز ساقيهم وصنادل كعب عالى تجعل اجسادهم تهتز مع كل خطوة
يمشونها .
وصلوا الى شقه الناظر فدقت امى الجرس ففتح الناظر الباب وكان يرتدى روبا حريريا ويبدو جسده العارى من تحته ودخلت
امى وخلفها ام سعيد بسرعه واغلقا الباب وتفاجأ الناظر بوجود ام سعيد وقالت له امى
مش انا قولتلك عامله لك فاجأه
ونظرت الى ام سعيد وقالت لها سلمى على الناظر
فتقدمت ام سعيد وامسكت الناظر من رقبته وقبلته قبله قويه وقاطعتهم امى وقالت له
عاوزين ندخل اوضه النوم عشان نغير
فاشاشر لهم الناظر الى غرفه النوم و دخلتا واغلقا الباب خلفهم وبدا تام سعيد فى خلع ملابسها الا ان امى قالت لها
انت مستعجله على ايه تعالى الاول واخرجت امى كلوتاتها القديمه وبدات تخباها فى غرفه نوم الناظر وامرت ام سعيد ان تفعل
مثلها فقامت ام سعيد بذلك حتى انتهيتا من اخفاء كل الكلوتات ثم بداتا فى خلع ملابسهم حتى اصبحتا بالكلوت والستيان ثم
استلقيا على السرير ونادت امى على الناظر فدخل مسرعا وهو ينظر الى امى وام سعيد وهم على السرير فقفز على السرير
وقامت امى وام سعيد بالجلوس على ركبتيهم و الناظر يجلس على ركبتيه بينهم وهو مواجه لام سعيد وامى خلفه تحتضنه
وتحسس على صدره وام سعيد امامه يقبلها من شفتيها فكت امى حزام الروب الخاص بالناظر وقامت بخلعه له ثم استخدمت
الحزام الخاص به وقامت بتقييد يديه خلف ظهره .
ام سعيد تقبله من شفتيه وتتحسس جسده وامى خلفه تتحسس كتفيه ثم تقرب شفاهها من اذنه تقبلها وتلعقها وتلصق جسدها بظهر
الناظر ويديه من خلفه تداعب كسها وام سعيد تقرصه من حلمتيه بطريقه مثيره ثم تنحنى ام سعيد وتقبل صدره وحلماته وهى
تنزل بيدها الى زبره تداعبه وتتحسسه من فوق البوكسر ثم تنزل اكثر وتلحس بطنه بلسانها صعودا الى صدره وامى خلفه
تداعب اذنه نظرت ام سعيد الى زبره فوجدته منتصب من تحت البوكسر فشدت البوكسر ونظرت بداخله فوجدت زبر الناظر
منتصبا فامسكته بيدها تداعبه وامى تنظر اليها من فوق كتف الناظر ثم انزلت ام سعيد البوكسر للناظر وادار وجهه لامى لكى
تقبل شفتيه وهى خلفه تتحسس صدره وهو يداعب كسها ونامت ام سعيد على بطنها امامه ورفعت ساقيها فى الهواء ثم قربت
وجهها من زبر الناظر تقبل راسه قبلات خفيفه وتمص راسه وهويتاوه من الاثاره وام سعيد تتفنن فى مص زبرهو اللعب فيه
وامى تمد يدها من خلفه تداعب بيوضه ثم خلعت امى الستيان وبدات فى الصاق صدرها الساخن الطرى بظهر الناظر .
تحركت امى من خلف الناظر واخذت مكانها بجانب ام سعيد ونامت على بطنها امامه ورفعت ساقيها هى الاخرى وتزحزحت
ام سعيد لكى تستطيع امى ان تاخذ نصيبها من المص وبدات امى فى مص الراس وام سعيد بجانبها تقوم بلحس القضيب ثم
تخرج امى الراس من فمها وتقوم بلحس القضيب هى الاخرى ثم تضع الراس فى فمها وقامت ام سعيد وتركت الحريه لامى
لكى تمص زبر الناظر كاملا وقامت بتقبيل الناظر والتحسيس على جسده العارى ثم خلعت ام سعيد الستيان وما ان تدلت
صدورها اما الناظر حتى قرب شفتيه منهما وبدأ فى المص واللحس والتقبيل وام سعيد تمسك راسه فى شهوه وتنقله بين اثدائها
لكى ياخذ كل منهم نصيبه فى المص.
قامت ام سعيد ووقفت امام الناظر واصبحت امى بين ساقيها تمص زبر الناظر وام سعيد فوقها وكسها امام الناظر وازاحت
الكلوت عن كسها الى الاسفل قليلا ولكنها لم تخلعه نهائيا والناظر ينظر الى كسها بلهفه فشفرات كسها اكبر بكثير من شفرات
امى وهذ ما يسبب لها الهياج الجنسى الذى لا تستطيع التحكم به قرب الناظر وجهه منها ويدأ فى تقبيل كسها وشم رائحته
القويه ثم انتقل الى مص الزنبور ولحس الشفرات الكبيره انزل تام سعيد الكلوت واصبحت عاريه تماما وجلست خلف الناظر
تقبله وتتحسس صدره وهو يداعب كسها العارى بيديه وامى لازالت تمص زبره ثم انتقلت ام سعيد الى امام الناظر وامسكت
يدى امى فقامت امى وقرب النسوه اجسادهم من بعض وهم ينظرن الى الناظر بعيون تملؤها الشهو والتصقت صدورهم ببعض
و ام سعيد تمد يدها وتتحسس جسد امى وصدورها والناظر يكاد ينفجر مما يراه فتقترب منه ام سعيد وقبله من شفتيه ثم تبتعد
فتقترب منه امى وتقبله هى الاخرى وظلوا يتناوبون حتى قامت ام سعيد بانزال الكلوت الخاص بامى فنامت امى على ظهرها
لكى تستطيع خلع الكلوت كاملا وبعد ان خلعته مدت قدمها وبدات تعبث بزبر الناظر وام سعيد خلفه تقبله من شفتيه وتتحسس
صدره وكتفيه وتترك يديه تعبثان بكسها .
داعبت امى زبر الناظر بقدمها اليسرى تحسست بها قضيبه من الاسفل ثم صعدت الى راسه وهى تداعبها باطراف اصابعها ثم
انزلت قدمها اليسر ورفعت قدمها اليمنى الى مستوى صدره تداعب بها حلماته وتحركها على صدره ثم قامت امى بانزال قدمها
وقامت ام سعيد بالظغط على راسه وجعله ينحنى الى كس امى يلحسه ويمصه وامى تتأوه من اللذه وقامت ام سعيد بفك يديه
وجعلته يداعب كسها وهى خلفه تتحسس صدرها وتداعب حلماتها فى نشوه والناظر راسه بين ساقى امى يلحس لها كسها
ويمتص العسل منه .
رفع الناظر راسه ثم قرب جسده من امى وبدأ فى تحريك زبره على فتحه كسها وامى تتلوى على السرير من المحن فهى تريد
ان يدخل الناظر زبره وينيكها بقوه وبالفعل ادخل الناظر زبره بقوه وبدأ فى نياكتها بقوه وانتقلت ام سعيد وجلست فوق جسد
امى بحيث اصبحت امى بين ساقيها ومؤخرتها تبعد عن وجه امى ببضع السنتيمترات وبدات فى تقبيل الناظر وامى تتحسس
مؤخره ام سعيد والناظر يتحسس صدورها الطريه ومدت ام سعيد يدها فامسكت يد امى اليسرى وجعلتها تبعبصها فى مؤخرتها
وامسكت اليمنى وجعلتها تتحسس بها كسها ومدت ام سعيد يدها ويدات تداعب كس امى والناظر ينيكه وامسكت راس الناظر
بيدها ووجهتها الى صدرها لكى يمصه ويلحسه .
اخرج الناظر زبره من كس امى وقام بادخاله واخراجه عده مرات وام سعيد تفتحه له بيديها وفى كل مره يدخله تنتاب امى
رعشه خفيفه قامت ام سعيد من فوق امى و جذبتها من يديها كانها تقول لها يكفيك هذا ولتمنحينى القليل انا ايضا قامت امى
وجلست ام سعيد فى وضعيه الكلب والناظر خلفها وامى بجانبه تقبله فى شفتيه وهو يدخل زبره فى كس ام سعيد ومؤخرتها
الضخمه ترتد فى كل مرة يرتطم بها حتى قامت امى سعيد بمسك زبره واخراجه من كسها ووضعه على فتحه مؤخرتها فعرف
الناظر انها تريد ان تتناك من طيزها فقامت امى بمساعدته بأن فتحت طي زام سعيد الضخمه وبدأ الناظر فى نياكتها من
طيزها وام سعيد تصدر الاهات التى تدل على الشهوه والالم بسبب زبره الذى اخترق طيزها وامى بجانبها تقبل الناظر .
نام الناظر على ظهره وجذب امى لكى تجلس على زبره وجلست امى ودخل زبره كسها بمنتهى السهوله وجلست ام سعيد عليه
كما جلست على امى وهى مواجهه لامى وهو يلحس مؤخرتها ونظرت امى الى ام سعيد فتلك هى اول مره تنظر الى عيون ام
سعيد مباشر وهم يمارسن الجنس فمدت ام سعيد يدها وتحسست صدور امى فاحست امى باللذه من لمسه ام سعيد لها و
اغمضت عينيها فوجدت ام سعيد تقبلها من شفتيها وهى مغمضه العينين فاستغرت امى مما تفعله ام سعيد ولكنها وجدته ممتعا
فلم توقفها وامسك تام سيعد يد امى وجعلتها تتحسس بزازها واستمر الاثنان يقبلان بعضهما ويتحسسان اجسادهم وامى تركب
زبر الناظر وهو يلحس مؤخره ام سعيد .
ارتعشت امى بقوه وهى فوق زبر الناظر وام سعيد تتحسسها وتقبلها فهى اول مره لها تمارس الجنس مع رجل وامراه فى نفس
الوقت وقامت من فوق زبر الناظر الذى لم يقذف حتى الان وتركت المجال خاليا للناظر وام سعيد التى قامت من فوقه ونامت
على بطنها ووضعت مخده تحتها وقامت بثنى ركبتها اليمنى لكى تترك المجال مفتوح لزبر الناظر لكى يدخل براحته وقام
الناظر وجلسعلى ركبتيه خلفها وادخل زبره بسهوله فى مؤخرتها وهى تتأوه تحته حتى انتابتها رعشه قويه هى الاخرى وما ان
احس الناظر انه اوشك ان يقذف لبنه حتى اخرج زبره من مؤخره ام سعيد ووقف على قدميه وامى وام سعيد امامه جالستين
على ركبتيهما وزبر الناظر فى مواجهتهم حتى قذف الناظر كميه كبيره من اللبن على وجهيهم كميه لم يقذفها من قبل فى حياته
حتى انتهى من القذف سقط على السرير واللبن على وجه النسوه ونظرت ام سعيد الى امى وقامت بلحس اللبن من على وجهها
ولحست امى اللبن من على وجه ام سعيد وبلعت كل منهم اللبن الذى لحسته وقامت امى لكى تغسل اثار اللبن من على وجهها
وام سعيد بجانب الناظر تنام على صدره ويدها تتحسس زبره وقال لها
انا لسه ماعرفتش اسمك ايه
فقالت له ام سعيد انا اسمى فوزيه واسم الشهره بتاعى ام سعيد
وسكتت للحظه ثم قالت له
انا بنتى عندك فى المدرسه اسمها فرح اللى الابله فريده جابت لها الامتحان
فقال لها الناظر دى وش السعد عليا قبلها الناظر من شفتيها ودخلت امى وقامت ام سعيد من على السرير ولبسا ملابسهم ولم
تغسل ام سعيد اثار النيك فهى تريد الاحتفاظ بها اطول فتره ممكنه وودعتا الناظر وهو لازال نائما على السرير .
لم تمر ايام قليله حتى وصلت لامى اخبار ان الناظر الجديد سيصل الى المدرسه غدا وبالطبع الناظر الحالى لا يعرف حتى
الان انه قد تم نقله من المدرسه فقامت مسرعه واتصلت بالناظر وقالت له ان ياتى مبكرا الى المدرسه فلديها مفاجئه جديده له
فصدقها الناظر و استيقظ مبكرا فى اليوم التالى وذهب الى المدرسه وتعمدت امى التاخير حتى تتاكد انه نزل ثم قامت
بالاتصال به فى المنزل وردت عليها زوجته ولم تعرفها امى بنفسها ولكنها قالت لها ان زوجها يخونها مع العديد من النساء
وان كل واحده ينام معها ياخذ منها كلوتها تذكار ولكى تتاكد ممكن ان تبحث فى غرفه النوم وستجد الكلوتات فى الغرفه وقالت
لها انه اليوم سيلاقى عشيقته فى المدرسه فى تمام السادسه والنصف واغلقت امى السماعه بسرعه وتركت زوجه الناظر وهى
متاكده من انها ستبحث وستجد الكلوتات ثم ذهبت الى الودرسه واخذت معها قميص نوم جديد به العديد من الفتحات وذهبت الى
المدرسه وكانت الساعه السادسه والربع وسلمت على الناظر وانتظرت قليلا ثم اخرجت القميص وقالت له انها سترتيه له ولكن
بشرط ان ينتظرها عشره فى غرفته وهو عارى وهى ستخرج لكى ترتديه فى غرفه المدرسات وتاتى له به فوافق الناظر وخلع
ملابسه وانتظر عاريا فى مكتبه وخرجت امى واختبأت فى احد الفصول ولم تمضى دقائق حتى وصلت زوجه الناظر ومعها
الكلوتات التى وجدتها ودخلت مكتب زوجها فوجدته عاريا فصعق الناظر من رؤيتها وحاول ارتداء ملابسه مسرعا ولكنها
بدأت فى الصراخ وخلعت الشبشب الذى ترتديه وضربته به بقوه ولم ينقذه منها الا وصول الفراش والدادات الذين بدؤوا فى
الوصول الى المدرسه وخلصوهم وارتدى الناظر ملابسه بسرعه وجلس ليهدأ قليلا واخرج جميع من فى المكتب وبعد فتره
خرجت امى من الفصل وذهبت الى الناظر وهى تتظاهر انها خائفه مما حدث وانها عندما رأت زوجته اختبأت ولم تظهر حتى
رحلت ثم بدا المدرسات فى الوصول وما ان رات امى الناظر الجديد وهو يصل الى المدرسه حتى دخلت مكتب الناظر واخفت
اخطار النقل ووضعته على مكتبه بخفه ومهاره دون ان ينتبه ثم تظاهرت بانها تعثرت ووقعت على الارض وان قدمها التوت
تحتها فقام الناظر واجلسهاعلى الكنبه الموجوده فى مكتبه ونزل يدلك لها قدمها وهى تتأوه فى دلال وقامت باللعب باصبعها
الكبير فامسكه الناظر وقام بتقبيله كما يحب وفى تلك اللحظه دخل الناظر الجديد ومعه المدرسين ووجدوا الناظر جالس على
الارض يقبل اقدام امى فدقعته امى بقدمها بقوه مما جعله ينقلب على ظهره وقامت امى وهى تقول
ايه يا اخى اللى انت بتعمله د هانت مش هاتبطل وساخه ابدا
وبدات امى فى البكاء وهى تحكى كيف ان الناظر يستغلها ويلح عليها فى ان تترك له نفسها ولكنها لم تعد تتحمل مضايقته لها
والناظر غير مصدق لما يحدث امامه وما تقوله فقام الناظر الجديد بالتدخل وقال لها
تحبى نعمل محضر بالواقعه يا استاذه
وهزت امى رأسها بالنفى وقالت كفايه الفضايح اللى فاضحهالى والكلام اللى مطلعه عليا من ساعه ما جيت المدرسه وهو مش
سايبنى فى حالى انا عاوزه بس يسيبنى فى حالى
فقال الناظر الجديد من النهارده مالهوش دعوه بيكى ولا بحد من اللى فى المدرسه
فقال له استاذ لبيب وانتم ين عشان تقولى اعمل ايه وما اعملش ايه فى مدرستى
فقال له الناظر الجديد انا الناظر الجديد ومعايا اخطار نقل ممضى من مدير المنطقه التعليميه
فقال له الناظر انا ماجاليش اخطار نقل ولو جالى مش هاوافق عليه
كانت احدى المدرسات تقف بجانب المكتب ووجدت اخطار النقل الذى وقعه الناظر فاعطته له ووجده موقع بامضائه فعرف ان
امى استغلته وجعلته يوقع على اخطار النقل بدون علمه فثار وحاول ان يهجم عليها وهى تبكى على الكنبه ولكن المدرسين
قاموا بمنعه وامره الناظر ان يسلمه المكتب بمحتوياته احس الناظر بالانكسار وقام بافراغ المكتب واثناء تسليمه اخزينه المكتب
وجد الكاميرا التى صور بها امى وهى عاريه فنظر الى امى وقال لها
من بكره هافضحك فى المدرسه كلها واشار لها بالكاميرا
الا ان امى استمرت فى البكاء وقام الناظر بوضع متعلقاته فى صناديق وحملها وخرج من المدرسه ومعه الكاميرا الا انه فى
الخارج فوجئ بالعديد من الاطفال الصغار كانت ام سعيد اتفقت معهم ان يقوموا بزف الناظر وهو خارج من المدرسه لكى يتم
فضحه امام الناس وقام الاطفال بخطف الصناديق التى يحملها وفروا مسرعين والناظر يصرخ طالبا النجده ولكن لم يساعده
احد فالكل يعلم من هم هؤلاء الاطفال وكيف انهم اشقياء قابلتهم ام سعيد فى شارع جانبى واخذت منهم الكاميرا و أطمئنت ان
الفيلم بداخلها ثم ذهبت الى المنزل وبالطبع اخذت امى باقى اليوم اجازه فلحقت بأم سعيد وفتحوا الكاميرا ونظرت امى الى
الفيلم فى الضوء فوجدت صورها وهى عاريه ووجدت ايضا صورا لام سعيد وهى عاريه فعرفت انها قابلت الناظر بعد اخر
مره كانوا فيها معا واتلفت امى الفيلم وحصلت على انتقامها
انتهت ام سعيد من الروايه ونظرت الى فوجدتنى قد قذفت كميه كبيره من اللبن على الارض بدون ان المس زبرى فان ما قالته
قد اثارنى لدرجه جعلتنى اقذف دون ان ادرى فضحكت ام سعيد حتى شخرت من الضحك وقالت لى
الكلام هيجك يا كس امك
فنظرت الى الارض وانا خجلان مما فعلته ولم ارد ولكننى سالتها
هو ايه اللى حصل للناظر بعد كده
فقالت لى ام سعيد قلبه ما استحملش الاهانات اللى حصلت له قبل ما يروح البيت جات له جلطه ومات فى السكه
احسست بالرهبه مما فعلته امى وام سعيد ولكننى كنت امتلك تساؤلااخرا فسالتها
هو انت وماما بعد كده عملتوا حاجه تانى
فضحكت ام سعيد وهزت راسها بلا واثناء ذلك سمعت صوت امى وهى تفتح باب شقتنا فقمت انا وام سعيد ونحن عرايا ولبسنا
ملابسنا ووجدنا امى بعد قليل تطرق الباب فنظرت الى ام سعيد وقالت لى تعالى وفتحنا الباب لامى و نظرت الى امى وقالت
انت هنا يا فادى
فقالت لها ام سعيد معلش كان بيناولنى حاجه من تحت ولسه طالع
فذهبت مع امى الى شقتنا وانا احس بالفخر لان لى ام مثل امى امراه تستحقالاحترام والتقدير وما ان دخلت وخلعت ملابسها
واستلقت على الكنبه حتى ذهبت اليها ارتميت فى احضانها فنظرت لى امى باستغراب فانه لا يوجد سبب لكل هذا وقلت لها
بحبك اوى يا ماما
فنظرت الى امى بحنيه ثم قامت واحتضنتنى وقبلتنى وقالت لى
يخليك ليا يا حبيبى وما يحرمنيش منك
مرت الايام وانا على علاقتى بأم سعيد وسعيد ينيك امى وهى مخدره حتى انتهت السنه الدراسيه وظهرت النتيجه ونجحت
وحصلت على مجموع متوسط يؤهلنى لدخول كليه التجاره وانهى سعيد اخر سنه له فى الكليه وفى احد الايام وبعد عودتى من
عند ام سعيد وجدت امى تستقبلنى وهى سعيده وتقول لى
خالتك فريال هاتيجى تقضى معانا الصيف كله
فرحت جدا للخبر الذى قالته امى منذ قليل فهذا معناه الكثير من السهر والخروجات والفسح وتذكرت السنين السابقه عندما
كانت تاتى خالتى فريال الينا لتقضى معنا الصيف وكانت خالتى فريال هى الشقيقه الكبرى لوالدتى تكبرها بحوالى 7 اعوام
وعلى الرغم من انهم اخوات وشديدى الشبه فى الوجه الا انه هناك اختلاف كبير فى شكل الجسم بين الاختين فخالتى من
النسوه اللاتى بشرتهم حمراء وليست بيضاء كأمى مع اقل مجهود يتحول وجهها الى اللون الاحمر مثل حبه الطماطم ويتصبب
منها العرق كالانهار ولا تستطيع ارتداء الملابس الثقيله فملابسها دائما خفيفه وهى ممتلئه الجسد فى نصفه العلوى فهى تمتلك
اذرع ممتلئه وصدر كبير جدا ولكن عندما تنظر اليها من الخلف تجدها تمتلك مؤخره عريضه ولكنها تكاد تكون متساويه مع
ظهرها ليست بارزه وممتلئه مثل مؤخره امى اهم ما يميز خالتى هو شعرها فشعرها طويل جدا يكاد يصل الى مؤخرتها لونه
بنى شديد النعومه الا ان اكثر المناطق تشابها بينها وبين امى هى الاقدام فعائله امى تمتلك اقدام صغيره جميله متناسقه ذات
اصابع قصيره ممتلئه والاصبع الاصغر دائما اظفره يكاد يكون مختفى داخل اللحم ذلك بالسبه الى شكلها الخارجى اما بالنسبه
الى شخصيتها فهى تمتلك شخصيه مرحه وتعشق المزاح الجنسى فهى تمتلك قدره رهيبه على تحويل اى مزحه او كلمه الى
مزاح جنسى فمثلا اذا امسكت خياره فانها تضعها امام كسها كانها زبر اما بالنسبه لعلاقتى بها فانها تحبنى بشده وانا ايضا فهى
لم ترزق باطفال فى بدايه زواجها وكانت تعتبرنى ابنها فكانت تحضر لى الهدايا دائما وعندما كانوا يسالونى وانا صغير
هاتتجوز مين لما تكبر فكنت اجيب خالتو فريال من كثره حبى لها وحزنت جدا عندما قالوا لى انها متزوجه ولا يمكن ان
تتزوجك وكرهت زوجها جدا لانه اختطف خالتى منى .
خالتى متزوجه من شخص يدعى فكرى رجل اسمر ذو جذور سودانيه فهو ليس مصرى الجنسيه طويل القامه يكاد يصل طوله
الى مترين الا سنتميترات قليله له كرش صغير الا انه ظهر له بعد ان تقدم فى السن فهو الان يبلغ من العمر 54 عام تقريبا
اصلع وله شارب ضخم وروح مرحه لا يكف عن اطلاق النكات والضحك طوال الوقت وله العديد والعديد من المغامرات
العاطفيه السابقه وهناك بعض الاقاويل التى كانت تتردد سابقا انه كان يوجد صراع بين خالتى وام سعيد لكى تفوز احداهن
بفكرى الا ان خالتى تفوقت على ام سعيد لان عم فكرى يحب البيضاوات وكان سبب الصراع هو المركز المادى الذى يتمتع به
عم فكرى فهو يعمل موظف فى سفاره بلده فى القاهره وله دخل مرتفع ويمتلك شقه فى حى فيصل فى القاهره بالاضافه الى
سياره كثرت المشاكل بينه وبين خالتى فى الفتره الاخيره فهو لم تنجب له ولدا حتى الان بالاضافه الى انها ازداد وزنها بشده
مؤخرا وهو لا يحب السمينات .
كان نتاج ذلك التزاوج هو فتاه تمتلك بعض مواصفات والدتها وجزء من مواصفات ابيها اسمها فيروز فهى بيضاء البشره ذات
شعر طويل وتمتلك ملامح والدتها الجميله الا انها ورثت عن ابيها طوله الفارع فهى اصغر منى فى العمر بسنتين الا انها
اطول منى وكانت مشهوره فى العائله بفشلها الدراسى فهى لا تنجح الا اذا دخلت امتحان الدور الثانى وذلك هو السبب الذى
جعل خالتى تنقطع عن زيارتنا فى الفتره الاخيره فهى مشغوله بالدروس الخصوصيه فى فتره الصيف مع ابنتها .
مرت الايام ونحن فى انتظار خالتى حتى اتى اليوم المفترض وصولها فيه وكنا انا وامى وام سعيد وابنتها فرح فى انتظارهم
فأم سعيد على الرغم من الصراع الذى دار بينها وبين خالتى سابقا الا انهم كانتا صديقتين مقربتين قبل ان يتزوجا ودق جرس
الباب وركضت امى لكى تفتح وكانت خلتى فى المقدمه وما ان دخلت حتى اخذت امى بالاحضان والقبلات وكانت ترتدى جيبه
قصيره تبرز ساقيها وبدى ضيق لدرجه ان بطنها تتدلى امامها وتظهر ثناياها كامله واذرعتها الممتلئه ظاهره وبقعه العرق
واضحه جدا تحت ابطها وجسدها شديد الحمار من تاثير الحركه والمجهود الذى بذلته فى السفر وصعود السلم بالحقائب وما ان
راتنى حتى احتضنتى بقوه وشممت رائحه عرقها القويه مما اثارنى بشده وقبلتنى من خدودى وقالت لى
واحشنى يا فادى يخرب بيتك ده انت بقيت نسخه من فريده
ارتميت فى احضان خالتى اقبلها انا ايضا وضممتها بشده واحسست بالحراره المنبعثه من جسدها وتحسست ظهرها وانا
احضنها كنت اود لو اقبلها من شفتيها فمع ازدياد وزنها اصبحت اكثر اثاره وكبرت بزازها بشكل ملحوظ واحسست بهم وانا
احتضنها فقبلتنى خالتى مره اخرى ولمحت خلفها فيروز وقد صار عمرها 14 عاما وهاهى تغيرت عما رايتها فى اخر مره
فانا رايتها عندما كان عمرها 10 سنوات كانت فتاه طويله ممتلئه ولكنها لم يكن لديها ملامح انوثه ظاهره على جسدها اما الان
وقد صارت فى الرابعه عشر فقد تغير جسدها هاهى يظهر لها ثدى صغير تبرز حلماته من تحت البدى الذى ترتديهو تمتلك
جسد يشبه جسد والدتها الممتلئ وترتدى بنطلون قصير يصل الى اسفل ركبتيها بقليل ويبرز ساقيها البيضاوان الجميلتين
ومؤخره عريضه مثل والدتها ولكنها تبرز الى الخارج قليلا على عكس والدتى وشعرها طويل يغطى مؤخرتها .
دخلت خالتى وابنتها الى الشقه وجلسن ليسترحن قليلا وبدأت المجاملات وعبارات الاشتياق والترحيب تخرج من امى وام
سعيد ترحيبا بالضيوف وسالوا عن عمو فكرى فقالت خالتى انه لن ياتى الان ولكنه سياتى قبل رجوعهم الى القاهره باسبوع
يقضيه معنا ثم يرجع بهم وبالطبع فيروز كانت لها النصيب الاكبر من المجاملات فهى كبرت واصبحت عروسه جميله ولكن
فيروز كانت لا ترد الا باقل الكلمات وكانها كانت مرغمه على الحضور الى هنا مر الوقت وقامت ام سعيد لتترك خالتى
وابنتها ليستريحوا قليلا ودخلت فيروز اولا لكى تستحم وبقت امى وخالتى فى الصاله قدخلت الى غرفتى وسمعت امى تسال
خالتى
هى فيروز مالها زعلانه ولا ايه
فسمعت خالتى تقول لها بصوت منخفض كانها تخشى ان يسمعهم احد
البنت نفسيتها تعبانه شويه
فقالت لها امى ليه ايه اللى حصل
فقالت خالتى مش عاوزه تنزل عشان مش عارفه تلبس ستيان اول ما تلبسها يجيلها حساسيه فى صدرها وتفضل تهرش
فضحكت امى وقالت لها يوه يعنى هاتفضل طول عمرها بزازها باينه للى رايح واللى جاى ولا هاتتحبس فى البيت
فقالت لها خالتى بس يا اختى الا انا مش عارفه اعمل ايه والبنت كبرت وجسمها فاير وبيكبر بسرعه
فضحكت امى وقالت لها سيبى البنت تعيش سنها الا تطلع مكبوته وتطلعه بعد الجواز بكره نروح البحر والمايه المالحه تروق
صدرها
فضحكت امى وخالتى ويبدو ان فيروز قد خرجت من الحمام فقامت خالتى لكى تاخذ حماما هى الاخرى الا ان ما سمعته قد
اسعدنى فهذا معناه اننى ساقضى فتره الصيف كامله وانا اشاهد صدر فيروز خرجت من غرفتى الى الصاله ويبدو ان خالتى لم
تدخل الى الحمام بعد فهاهى تقف امام باب الحمام وهى عاريه الا من الكلوت وبزازها تتدلى على بطنها الكبيره وترفع يدها
اليسرى الى الاعلى وتهرش تحت باطها الذى وجدته ممتلئا بالشعر ويلمع فى الضوء من كثره العرق الذى ينزل منه وتتحدث
مع امى وما ان لمحونى حتى احمر وجه خالتى خجلا وابتسمت فى خجل فتلك اول مره اشاهدها بمثل هذا المنظر وقالت لها
امى وهى تحاول ان تزيح عنها الخجل
ده زى ابنك ماتتكسفيش منه
فعدت الى غرفتى مسرعا ووجدت زبرى منتصبا فعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام سعيد الا ان رؤيه جسد خالتى
العارى اثارنى بشده وتناولت بعض المناديل وبدات فى ممارسه العاده السريه وانا اتذكر جسد خالتى العارى وقلت لنفسى اذا
كان هذا ما رايت فى اول يوم فماذا ممكن ان يحدث قبل انتهاء الصيف لم اخرج من غرفتى الا بعد ان سمعت اصواتهم وهم
يجلسن فى الصاله فخرجت ووجدت خالتى وابنتها يرتدين بنطلونات منزل وملابس فضفاضه وجلسنا نشاهد التلفاز واثناء
مشاهدتنا للتلفاز اشتكت خالتى من الم فى قدمها من جراء ارتداء الصندل ذو الكعب العالى طوال فتره السفر فاقترحت امى ان
اقوم بعمل مساج لاقدام خالتى فجلست على الكنبه واستلقت خالتى ووضعت اقدامها على حجرى وامسكت قدميها وبدات فى
تدليكهما وانا فرح بما افعله فى تلك اللحظه اكتشفت اننى اعشق اقدام النساء وانها تثيرنى بدرجه كبيره فمنذ ان وضعت خالتى
اقدامها على حجرى وبدات ادلكها حتى احسست بقضيبى ينتصب وانا المس قدميها الناعمتين وانظر بشغف الى اصابعها
المطليه بلون احمر داكن الذى زاد من اصابعها البيضاء الممتلئه واتمنى ان اقرب وجههى منهم واشم رائحتهم و اقبلهم واضع
تلك الاصابع الشهيه داخل فمى وامصمصها واتذوق طعمها اللذيذ وكانت خالتى من النوع الذى يتزغزغ من قدميه وما ان
لمستهم حتى بدات فى الضحك وظلت تضحك حتى تحول وجهها الى اللون الحمر من كثره الضحك وفى كل مره تتزغزغ
كانت ترفع اقدامها وكنت استغلها فرصه حتى اعيد اقدامها فى موضع قريب من زبرى حتى احست خالتى براحه فى قدميها
فانزلتهم وقالت لى
تسلم ايدك يا حبيبى
وانا احاول ان اخفى زبرى المنتصب وقمت مسرعا فذهبت الى الحمام وظللت اشم يدى التى دعكت بها اقدام خالتى التى
التصقت بها رائحه اقدامها بحثت فى الغساله عن كلوتات خالتى فوجدت الذى خلعته عند الاستحمام فقربته من فمى وكانت
رائحته نفاذه بسبب العرق وانها ارتدته لفتره طويله الا اننى احببت رائحته فاخرجت زبرى من الشورت وقمت بممارسه العاده
السريه وانا اتخيل نفسى اقوم بتقبيل ولحس ومص اقدامها وانزلت لبنى على كلوتها وخرجت وجلسنا معا حتى اتى وقت النوم
فاقترحت امى ان تنام هى وفيروز فى غرفتها وان تنام خالتى فى غرفتى وان انام انا على الكنبه الموجوده فى الصاله الا ان
خالتى اعترضت وقالت انها هى من ستنام فى الصاله وبعد العديد من الحلفانات والمناقشات رضخت امى لامر خالتى التى
هددت بالرحيل اذا ما نمت خارج غرفتى .
صحونا فى اليوم التالى وتناولنا الافطار واستعدينا للذهاب الى البحر واكن منزلنا قريب من البحر فكنا نمشى الى البحر ولا
نضطر لركوب مواصلات فاخبرنا ام سعيد التى حضرت هى وابنتها وكانوا يرتدين بنطلونات استرتش وباديهات ضيقه تبرز
مؤخراتهن الكبيره قضينا اليوم فى البحر وكان منظر النسوه مثيرا جدا بعد ان نزلن الى المياه فالملابس التصقت باجسادهن
وابرزت تفاصيلها والفتيات اصبحت ملابسهن شفافه تظهر ما تحتها وانا احاول طوال الوقت ان احك جسدى بجسد خالتى
بحجه الموج الذى يدفعنى عليها وهى كانت مشغوله بمراقبه ابنتها التى حام حولها الشباب ما ان نزلت الى البحر وقد نالت
فيروز نصيبها هى الاخرى فتحسست مؤخرتها عده مرات فى المياه وامسكتنى ام سعيد من زبرى عده مرات ونحن فى المياه
وخرجن من المياه بعد ان غربت الشمس وعدنا الى المنزل ودخلت انا لاستحم اولا واخرجت زبرى ومارست العاده السريه
مره اخرى بسبب ما حدث فى البحر وخرجت مسرعا لكى اخرج واحضر الطلبات الخاصه بالمنزل وعدت فوجدتهم قد
استحممن و بعد قليل حضرت ام سعيد وابنتها وبدا النسوه فى ممارسه طقوس المصيف التى كنت نسيتها منذ زمن وكانت
طقوس المصيف تتلخص فى تشغيل الكاسيت والجلوس فى البلكونه وانزال الستاره الخارجيه الخاصه بها لكى تمنع الجيران
من رؤيه ما بداخلها والبدء فى الرقص طوال الليل وبالفعل اغلقت امى الستاره واحضرت ام سعيد الكاسيت وشغلت شريط به
كوكتيل من الاغانى التى تستخدم للرقص وبدان جميعهم فى الرقص وهز اجسادهم وانا اشاهدهم و اشاهد اهتزاز اجسادهم
الممتلئه ومؤخراتهم وهى تتراقص و صدورهم التى تهتز بقوه من الرقص واقدامهم التى اتسخت من جراء الرقص وهم حفاه
وام سعيد تنظر لى بين حين والاخر وكانها تقول لى واحشنىى الا انى لم اكن اهتم لامرها الان فكل ما كان يشغلنى هو خالتى
فقد كانت راقصه ماهره وساعدها فى ذلك تلك المؤخره العريضه التى تمتلكها فعلى الرغم من انها بدينه الا انها كانت امهرهم
قبل انتهاء الرقص جذبتنى خالتى من يدى لكى اشترك معهم فى الرقص وكنت لا اجيد الرقص فظلت خالتى ممسكه بيدى
ترقص معى ثم ادارتنى واستدارت هى الاخرى والصقت ظهرها بظهرى وظلت ترقص فى ذلك الوضع واحسست بلحمها
الطرى وهو يحتك بظهرى وانا مثار جدا مما تفعله .
مرت الايام ونحن على ذلك الروتين اليومى الذى يتغير فى بعض الاحيان فبدلا من الرقص ليلا ممكن ان نخرج لنتمشى على
البحر ونتناول الذره والايس كريم وكانت النسوه تمشى فى المقدمه ثم الفتاتين فيروز وفرح وانا اظل ابحث لنفى عن مكان
بينهم فمره امشى مع النسوه ثم اعود وامشى مع فيروز وفرح التى صارتا صديقتين مقربتين بسبب تقارب سنهما ومع مرور
الوقت بدات خاتى وابنتها من تغيير طريقه لبسهما فى البيت فصارت خالتى ترتدى قمصان النوم القصيره الكات فقط على
اللحم ولا ترتدى تحتها الا الكلوت طوال النهار وفيروز صارت ترتدى الشورتات القصيره والباديهات الكات ووجدت ان
فيروز مثل امها تمتلك شعرا تحت باطها الا انه كان خفيفا وكنت اتابع تحركاتهما يوميا فما ان تنحنى احداهم لتلتقط شيئا من
على الارض وانا امامها فاجد صدرها يظهر كاملا بكل تفاصيله وكان صدر خالتى كبيرا فكنت لا اتمكن من رؤيه حلماتها
كثيرا اما فيروز فلم يكن صدرها كبيرا فكنت ارى صدرها بكل تفاصيله وتلك الحلمه الصغيره التى لم تمس من قبل احس بها
تصرخ باسمى لكى اذهب اليها وامصها .
وفى مره من المرات ققرت النسوه التغيير فبدلا من الرقص قررن لعب الكوتشينه واحضرنا الكوتشينه وبدانا اللعب وكان من
يخسر يتم الحكم عليه وكانت الاحكام مسليه فمثلا من يخسر يعزم الموجودين على الايس كريم او يحضر لهم مياه غازيه واذا
ما كان صغيرا لا يمتلك نقود فيقوم بعمل الشاى وفى احد الادوار فازت خالتى وخسرت انا فاصبح من حقها ان تحكم على بما
تريد فحكمت على ان احضر لهم ذره وكنت لا امتلك نقود فقالت لى خالتى
ممكن اسلفك الفلوس بس بشرط
فقلت لها ايه
فقالت لى هات بوسه وانا اسلفك
ووضعت اصبعها على شفتيها دليل على ان القبله ستكون من الفم احسست بالخجل لان امى تجلس هى وام سعيد وابنتها وابنه
خالتى واحمر وجههى بسرعه فقامت خالتى وهى تضحك وهى تقول لى
انتى مكسوفه منى يا بيضه ده انا زى امك يا ولا طيب وحياة امك ما هاسيبك غير لما اخد البوسه
وهجمت على وضحكات النسوه تتعالى فى المكان وجلست على حجرى وامسكت راسى وظلت تقبلنى فى كل مكان فى وجههى
خدودى ذقنى الجبهه قبلات بريئه لا تبغى من ورائها اى شهوه جنسيه الا اننى احسست بزبرى ينتصب وبنغرز فى فخدها بقوه
من حراره القبلات وكانت فى تلك اللحظه تقبلنى من فمى قبلات سريعه متتاليه الا انها توقفت عندما احست بزبرى وهو ينغرز
فى فخدها وفتحت عينيها فى دهشه ونظرت الى عينيى ثم قامت مسرعه وهى تضحك ولا تدرى النسوه ما سبب ضحكتها
والنسوه يضحكن معها واخذت مكانها بجانب ام سعيد وهى تتحاشى النظر الى قامت امى لتذهب الى الحمام فوجدت خالتى
تميل على ام سعيد تهمس فى اذنها بشئ وتغرز اصبعها فى فخد ام سعيد وهى تهمس فى اذنها فعرفت انها تحكى لام سعيد بما
حدث وما ان انتهت حتى اطلقتا ضحكه رقيعه وام سعيد تنظر الى وانا غارق فى عرقى من الخوف فلا اعلم ماذا سيكون رد
فعل خالتى هل ستخبر امى ام ستسكت ومرت الدقائق بطيئه حتى اتى وقت النوم فدخلت مسرعا وانا خائف مما سيحدث الا ان
الحادثه مرت بسلام ولكن خالتى توقفت عن المزاح معى بتلك الطريقه منذ ذلك الحادث .
فى اليوم التالى صحوت من النوم وكذلك امى وخالتى وطلبت منى امى ان احضر الافطار فذهبت الى غرفتها لتحضر النقود
وكنت اقف خارج الغرفه ونظرت بداخلها فوجدت فيروز مستلقيه على السرير شبه عاريه تنام على بطنها وهى تثنى ركبتها لا
ترتدى الا قميص نوم قصير يكشف سيقانها كامله وجزء بسيط من مؤخرتها ويكشف ظهرها واكتافها تمنيت لو يختلى المنزل
من الموجودين فانقض على ذلك الجسد المغرى واتذوق طعمه الشهى وامرر لسانى على كل جزء فى جسدها واكشف ذلك
الكس الذى لم يرى النور بعد الا ان امى قطعت افكارى باحضارها النقود ولم استطع ان اصرف تفكيرى عن فيروز طوال
اليوم وصرت اراقب تحركاتها فوجدتها لا زالت طفله صغيره لا تحب الا اللعب و****و والخروج والفسح
نمت صداقه قويه بين فيروز وفرح بسبب التقارب فى السن ولان فرح هى البنت الوحيده المتواجده فى المنزل التى تستطيع
خالتى ان تثق فيها وكانت فرح قد تعافت من الحادثه التى تعرضت لها الا ان وجودها فى الجبس لفتره طويله قد زاد من وزنها
بشكل ملحوظ فاصبحت لها مؤخره قويه وصدور ممتلئه وافخاد رائعه وهى لا زالت فى الثالثه عشر من عمرها ورثت عن
امها طولها فعندما تراها هى وفيروز فى الشارع تظنهم انستين مقبلتان على الزواج وليستا فتاتين صغيرتين وكلما اردت ان
امشى معهم كانت فيروز تصدنى بالكلمه الشهيره "البنات مع البنات والصبيان مع الصبيان" وكانتا تمشين مشبكتان ايديهم حتى
لا يفترقا وعندما نذهب الى المنزل ونجلس كانتا تجلسان متقاربتان بجانب بعضهم لدرجة الالتصاق كل هذا كان يمنعنى من
الاقتراب من فيروز فانا احاول ان انشئ علاقه معها ولكن وجود فرح كان يقف عائقا بينى وبين ذلك حاولت ان اقنع فيروز ان
فرح انسانه سيئه وانها لا يجاب ان تصاحبها الا انها اصرت على موقفها فقررت الا اضيع وقتى مع فيروز وان اركز مع
خالتى التى كانت تتعامل معى كاننى ابنها فكانت تغير ملابسها امامى وتخلع قميص النوم وتقف بالكلوت فقط وكانت فى بعض
الاحيان اثناء السهر تنام على الارض وترفع ساقها على الكنبه فيصبح المجال مكشوفا امامى لكى انظر الى فخديها
مع مرور الوقت ازداد تعلقى بخالتى فكنت احس تجاهها بحب شديد ولكننى لا استطيع البوح به فهو حب محرم لا يمكن ان
يتزوج الانسان من خالته وكما هى العاده فالممنوع مرغوب ولكن كل هذا لم يمنع تعلقى بها وفى مره اثناء ذهابها الى السوق
ذهبت معها كى لا تذهب وحدها واثناء عودتنا عاكس احد الشباب خالتى وكنت كما تعلمون لا استطيع العراك ولكننى حبا
لخالتى لم اتوقف وذهبت الى الشاب وتعاركت معه ولم تتركنى خالتى وحدى بل خلعت الشبشب الذى ترتديه وشاركتنى فى
ضرب الشاب ومع رؤيه الناس لخالتى وهى تضرب الشاب هرعوا لنجدتها واوسعوا الشاب ضربا احسست بداخلى بالزهو
لظهورى امام خالتى بمنظر البطل القادر على حمايتها وتابطت خالتى بذراعى اثناء عودتنا فرحت جدا بذلك واحسست اننى
زوج يمشى مع زوجته وفى المساء من ذلك اليوم سهرنا لكى نشاهد التلفاز ونام الجميع وبقيت انا وخالتى وحدنا وكنت انام
على الارض وذراعى مفرود بجانبى فذهبت خالتى الى الحمام ورجعت فوجدتها تنام بجانبى على الارض وتسند راسها على
ذراعى وهى تضحك فى مرح ولم يمضى وقت طويل حتى نامت خالتى على ذراعى مددت يدى الى الريموت واطفئت التلفاز
حاولت سحب ذراعى ولكننى خفت ان اوقظها فنظرت الى وجهها الملائكى وتحسست خدودها فوجدتها غارقه فى النوم
وجدتنى اتحدث اليها وابوح لها بحبى واتغزل فيها وهى نائمه وانا ممسك يدها اقبلها فى حب وحنان حتى غلبنى النعاس فنمت
بجانبها وكانت تلك هى اول مره انام بجانبها وفى اليوم التالى استيقظت على صوت خالتى وهى توقظنى وتسالنى
انت نمت هنا ليه
احسست بالم شديد فى ذراعى الذى نامت عليه طوال الليل فامسكته وانا متالم وقلت لها
انتن متى على دراعى يا خالتو وخوفت اشيله من تحت راسك تصحى من النوم
نظرت الى خالتى وهى غير مصدقه اننى فعلت هذا من اجلها واحتضنتنى بقوه لفتره طويله وشممت رائحه العرق التى تنبعث
من جسدها بقوه وكانت تثيرنى اكثر من اى بارفان وقبلتنى من خدودى وظلت تدعك ذراعى حتى يستريح من الالم .
مرت الايام بسرعه وفى يوم من الايام وجدنا خالتى تقول ان زوجها سيحضر غدا فعرفت ان امامهم اسبوع فقط منذ ان يحضر
عمو فكرى لكى يعودوا الى القاهره وفى تلك الليله وجدت امى تطلب منى ان ادخل الى غرفتى وان انام مبكرا والا اخرج
مهما حدث فاستغربت مما تطلبه امى فلماذا انام مبكرا ولماذا لا اخرج ابدا الا انها كانت صارمه جدا فلم استطع الاعتراض
ودخلت غرفتى وكلى فضول لاعرف ماذا سيحدث فى الخارج فوقفت خلف الباب وكان به فتحه فى جانبه تجعلنى ارى ما
يحدث بوضوح فوجدت امى وخالتى تدخلان المطبخ وبعد قليل انبعثت رائحه الحلاوه المميزه التى تصنعها امى فعرفت انهم
يحضرون خالتى لزوجها الذى سيحضر غدا فهى غائبه عنه لمده تزيد عن الشهرين وهو بالتاكيد يشتيهها وهذا معناه اننى
ساشاهد فيلم سكس طبيعى غدا فاثارنى ذلك وبعد قليل سمعت صوت طرقات على الباب وخرجت فيروز وفتحت الباب فوجدت
ام سعيد وابنتها فرح دخلن جميعا الى المطبخ ثم دخلت امى الى غرفتها فاحضرت ملاءه كبيره وفرشتها فى منتصف الصاله
فتذكرت اخر مره فعلت امى ذلك عندما كنت صغيرا وتذكرت ام مجدى وام ماهر وما حدث وما ان انتهوا من صنع الحلاوه
حتى حضروا جميعا الى الصاله وبدأ وفى خلع ملابسهم فاصبحت امى تجلس بالكلوت فقط هى والفتاتين الصغيرتين اما خالتى
وام سعيد فقد خلعتا ملابسهما تماما وكانت تلك اول مره ارى كس خالتى فكان مشعرا جدا ونظرت ام سعيد الى امى وقالت لها
انت مش هاتقلعى ولا ايه
فقالت امى لا اتكسف من البنات
فنظرت ام سعيد الى خالتى واشارا الى بعضهم وهجمتا على امى وامسكتها ام سعيد من زراعيها وشدت خالتى الكلوت
فاصبحت امى عاريه تماما وهى غارقه فى الضحك مما فعلوه بها ووضعت الفتيات شريطا فى الكاسيت وبداوا فى الرقص
وهم بالكلوتات وكان منظرا يفوق الوصف وخالتى نائمه تترك جسدها لامى وام سعيد وهم ينتفانه بالحلاوه وهى تزداد احمرار
وتتاوه من الالم واحضرت امى مقصا وقصت به الشعر الزائد لخالتى ثم فتحت خالتى ساقيها و قامت ام سعيد بنتفه حتى
اصبحت خالتى مثل الطفله الصغيره لا توجد فى جسدها شعره واحده واصبح جسدها شديد الاحمرار مثل حبه الطماطم قامت
خالتى لكى تستحم وقامت امى وام سعيد ليحضرن المزيد من الحلاوه وكان منظرهم مثيرا وهم الثلاثه يسيرون بجانب بعضهم
ومؤخراتهم تترجرج خلفهم واثناء مشيهم قامت ام سعيد قرص خالتى فى مؤخرتها فمدت خالتى يدها وبعبصت ام سعيد فقامت
امى بصفعهم على مؤخراتهم هم الاثنين وامرتهم ان يتوقفوا عن الهزار امام الفتيات وبقيت الفتاتين ترقصان وحدهما وانتهت
الاغنيه وبدات اغنيه جديده ولكنها اغنيه هادئه لا يمكن ان يرقصوا عليها رقص بلدى فقامت فيروز بالاقتراب من فرح
واحاطت وسطها بذراعيها ووضعت فرح يديها على كتفى فيروزوالتصق جسداهما تماما واحتكت صدورهما ببعض والتصقت
الحلمات ببعضها فى منظر جعلنى اوشك ان اقذف من سخونته وبداو فى الرقص على انغام الاغنيه الهادئه كانهم عروسين
وهما يضحكان على ما يفعلون وقبل ان تنتهى الاغنيه وجدت فرح تقرب وجهها من فيروز و تطبع قبله خفيفه على شفتيها ولم
تعترض فيروز وما ان انتهت الاغنيه حتى افترقتا وظلا يضحكان وكان ما فعلوه كان لعبه .
احضرت امى وام سعيد الحلاوه وطلبتا من الفتاتين ان تخلعا الكلوتات وخلعتا كلوتاتهما وكان منظر اكساسهم رائعا به شعر
خفيف جدا صغير جدا عذرى جدا ونامتا على الارض وبدات النسوه فى نتف اجسادهن وهما ممسكتان بايدى بعضهم من الالم
وبعد قليل خرجت خالتى من الحمام عاريه تماما لا تضع الا فوطه على راسها لكى تجفف شعرها به ولم يمض وقت طويل
حتى انتهت النسوه من نتف الفتاتين وذهبتا الى الحمام معا لكى يستحموا كنت اتمنى ان اعرف ماذا حدث بينهم فى الحمام
ولكننى لم استطيع كل ما وصل الى هو صوتهم وهم يلعبون ويلهون تحت المياه وجلست خالتى على الكنبه وامى وام سعيد
على الارض ويداوا فى الحديث وبالطبع كعاده المصريات كانت كل واحده تحاول ان تثبت تفوقها على الاخريات وكانت من
نقاط تفوق خالتى هو وجود رجل معها على عكس امى وام سعيد اللاتى يعشن وحيدات فبدات خالتى فى سرد القصص
والحكايات عن زوجها فكرى وكيف انه يمتلك زبرا مهول الحجم لانه من اصول سودانيه وكيف ان ذلك قد جعل كسها متسعا
جدا وقامت خالتى بفتح ساقيها لكى تريهم مدى اتساع كسها وبالطبع كانت فتحته كبيره جدا لدرجه ان امى شهقت ولطمت على
صدرها من مدى اتساع فتحته خالتى وقالت ام سعيد
انت هاتقوليلى على فكرى ده سودانى ميه ميه
فضحكت لنسوه وكانت خالتى تاخذ راحتها فى الكلام وخصوصا فى ظل غياب الفتاتين وظلت تحكى عن قدراته فى النيك
وكيف انه ممكن ان ينيك فى اليوم مرتين او اكثر على الرغم من كبر سنه وانه بسبب اتساع فتحه كسها بذأ ينيكها فى طيزها
فوضعت امى يديها على فمها من دهشتها وكيف ان خالتى اصبحت تمارس الجنس الشرجى وبررت خالتى ما تفعله بانها
خافت ان يمل زوجها من فتحتها التى اتسعت فيبحث عن فتحه جديده ضيقه فمنحته فتحتها الخلفيه الضيقه لكى يستمتع بها
استمعت الى الكلام الذى تقوله خالتى وانا غير مصدق انها ممكن ان تفعل كل هذا حتى خرجت الفتاتين من الحمام وهما
عاريتين وجلستا كذلك حتى اتى وقت النوم وهم لا يفعلون شيئا الا اكلام العادى فارتدت ام سعيد وابنتها ملابسهم وذهبتا الى
شقتهم ودخلت امى وفيروز الى غرفتهم وانمت خالتى فى الصاله
فى اليوم التالى قامت خالتى وقد بدأت فى التزين وتحضير نفسها لوصول عمو فكرى فوضعت الماكياج والمانيكير حتى
صارت جميله جدا وكانها عروسه ستزف الى عريسها ولكن مع انتصاف النهار وجدتها تنادى على امى وهى تبكى فى الحمام
فذهبت امى اليها واغلقت الباب فوقفت خلف الباب استرق السمع وفهمت من الكلام ان خالتى قد نزلت عليها الدوره الشهريه
وهى لا تدرى ماذا تفعل فعمو فكرى قد اتى خصيصا لكى يمارس الجنس معها فهى غائبه عنه منذ فتره طوياه وقد نبه عليها
ان تخطره بالميعاد الذى يحضر فيه وهى لم تقم بحساب ميعاد الدوره بدقه وكانت تظن انه فى الاسبوع المقبل فقالت لها امى
هو لازم يدخله يعنى وا تلعبى شويه حد ما يجيبهم وخلاص
فقالت لها خالتى لا هو بيحب يدخله ومش بينبسط لو لعب من بره
فقالت لها امى خلاص خليه يعمل من ورا
فقالت لها خالتى المشكله مش فى كده المشكله انه بيقرف منى وانا عندى الدوره
وبكت خالتى بكاءا شديدا وامى تحاول تهدئتها وتقنعها انه لن يغضب كثيرا وانهم سيقمن بالهائه بالفسح والبحر والخروجات
حتى ينسى ومرت الدقائق وكانت خالتى قد تلف الماكياج الخاص بها من البكاء وحضر عمو فكرى وكنت لم اره منذ فتره
طويله وما ان دخل حتى انطلقت امى نحوه تحتضنه فهى تعتبره مثل اخيها الاكبر وكانت لا تناديه الا ابيه فكرى نظرا لفرق
السن فعندما تقدم الى اختها كانت لا تزال طفله صغيره فهو يكبرها بحوالى 15 عاما وقد ساعد ابى قبل الزواج فى الحصول
على عقد عمل فى العراق بسبب معارفه فى السفاره وانحنى عمو فكرى لكى يقبل والدتى فى خدودها وسلم على انا ايضا
وكانت ام سعيد هى الاخرى موجوده فسلم عليها ولكنها لم تقبل بذلك السلام فقالت له
هو ينفع السلام ده تعالى يا ولد لما ابوسك
فقبلته هى ايضا وجلس معنا ووجدته يسال ام سعيد عن شخص يدعى فرج فقالت له انه بيصيف وبدات عبارات الترحيب
واطلاق النكات المرحه بينه وبين امى فهو يقول لها
طفشتى الراجل فين يا فريده
ويقصد بذلك ابى الذى لم يعد منذ ان سافر الى العراق وفى مره اخرى يقول لها
انا خايف من انى اكون جيت عند ريا وسكينه هنا
ويقصد بذلك امى وام سعيد وكانت ام سعيد تشتمه ولكن بلغه السمر التى لا يفهمها الا هم فقط ويظلوا يتكلمون بها ونحن
غارقين فى الضحك من كلامهم الذى لا نفهم منه شيئا ثم قامت ام سعيد بعد فتره لكى تترك عمو فكرى يستريح فسالت امى من
هو فرج فقالت لى انه الاسم الحقيقى لسعيد فاستغربت جدا زلكنها اوضحت لى انه عندما كان صغير كان سعيدا ومبتسما دائما
فاطلقوا عليه اسم سعيد والتصق به الايم حتى صار لا يعرف الا باسم سعيد ودخل عمو فكرى ليستحم وخرج ودخل مع خالتى
غرفتى وما ان دخلوا حتى تعالى اصواتهم وصوت عمو فكرى وهو يوبخ خالتى وخرجت خالتى وهى تبكى من الغرفه وعمو
فكرى خرج وهو غاضب واتت والدتى لكى تهداه ووضعت له الاكل فرفض ان ياكل وظل غاضبا طوال الليل وكان من
المفترض ان ينام عمو فكرى هو وخالتى فى غرفتى وانام انا على الكنبه ولكنه عقابا لخالتى رفض ان ينام بجانبها ونام هو فى
الصاله وطلب منها ان تنام فى غرفتى وطبعا لن انام بجانب خالتى فمن الطبيعى ان انام بجانب والدتى وفيروز تنام مع امها الا
ان فيروز رفضت ان تنام بجانب امها واصرت ان تنام بجانب امى فوجدت نفسى لا يوجد مكان لى الا بجانب خالتى .
نام عمو فكرى مبكرا فى ذلك اليوم فصار لزاما علينا ان ننام مبكرا نحن ايضا دخلنا الى اماكن نومنا وكان يبدو على خالتى
الحزن فقررت ان ارفه عنها وكانت خالتى تجلس على السرير وتسند ضهرها على الحائط وقدمها ممتده امامها فنزلت على
الارض وجلست على ركبتى و بدات فى عمل مساج لاقدام خالتى فانا اعلم انها تضحك عندما افعل هذا ولم اتركها حتى
ضحكت وكنت طوال الوقت انظر الى عينيها وكنت اسرح معهما وارغب او يختلى الكون من الناس وابوح لها بحبى وما ان
انتهيت حتى وجدتنى لا اراديا انحنى على اقدامها واطبع قبله خفيفه عليها وقلت لها
بحبك اوى يا خالتو
فسكتت خالتى ونظرت الى ثم اقتربت منى وضمنتى بقوه وقالت لى
وانا كمان يا حبيب خالتو
وابتسمت وقبلتنى من راسى وصعدنا الى السرير لكى ننام وقمت بفرد ذراعى لكى تنام عليه خالتى وضحكت وقالت لى
انت ماحرمتش من المره اللى فاتت
فضحكت ونامت خالتى على ذراعى واعطتنى ظهرها الا انها التصقت بى بشده وجذبت ذراعى الاخر واحاطت به وسطها
وظلت ممسكه بذراعى فاحتضنتها بقوه حتى نمنا فى ذلك الوضع .
الجزء القادم فى الروايه لم اعش احداثه ولكننى سارويها كما سمعتها من ام سعيد بعد ذلك
استيقظت امى من النوم مبكرا فى اليوم التالى لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم المخصص لها ووجدت انه لايوجد كهرباء فى
المنزل فدخلت الى الحمام لكى تستحم وبعد ان تدخلت وخلعت ملابسها اكتشفت انه لا توجد فوطه نظيفه ففتحت الباب بهدوء
وتلفتت يمينا ويسارا لكى تطمئن من عدم وجود احد وخرجت وهى عاريه وذهبت الى غرفتها لكى تاخذ فوطه جديده فى تلك
الاثناء كان عمو فكرى استيقظ من النوم كما هو معتاد على الاستيقاظ مبكرا و سمع خطوات امى وهى تخرج من الحمام فظن
انها خرجت فقام ودخل الحمام واستعد لكى يستحم فخلع ملابسه كامله وفى اللحظه التى وقف فيها خلف الباب لكى يضع
البوكسر فى الغساله مع الغسيل المتسخ واصبح عاريا تماما دخلت امى هى الاخرى وهى عاريه تماما وما ان مدت يدها لتغلق
الباب حتى وجدت عمو فكرى عاريا امامها وزبره منتصب امامه من الشهوه فهو لم يمارس الجنس منذ شهور كان الموقف
مخجلا وغريبا ولكن الاغرب ان احدا منهم لم يتحرك وكان هناك قوه خفيه تمنعهم من الحركه وظل كل منهما ينظر الى جسد
الاخر فى الظلام وامى تركز نظرها على زبر عمو فكرى فقد كان ضخما جدا وملئ بالعروق وطويلا يكاد يصل اليها وهو
منتصب امامها لا يبعد عنها الا ملليمترات قليله لم تتخيل امى انه يوجد زبر بمثل هذا الحجم وكانت تظن ان خالتى تكذب
عندما توصف حجمه ولكنها اكتشفت ان خالتى لا تجيد الوصف فقد كان زبره اكبر مما كانت تصف خالتى ظلت امى تحدق به
بعين تملؤها الشهوه والحرمان وظل عمو فكرى يحدق فى جسدها العارى الجميل فهو ايضا لم يتخيل ان امى تمتلك مثل هذا
الجسد المتناسق على عكس اختها التى اصبحت بدينه جدا بعد الزواج سيل من الافكار الشيطانيه ظل يداعب مخيله امى وهى
تنظر الى زبره ولم تفق من تفكيرها الا عندما عاد التيار الكهريائى فسطع ضوء الحمام وظهرت الرؤيه كامله واتسعت عينا
عمو فكرى وهو ينظر الى كس امى الناعم الضيق فتمنى من داخله لو ان زوجته تمتلك مثل هذا الكس الضيق فكس خالتى
اصبح واسعا من كثرة النيك فيه على عكس امى التى لم تمارس الجنس منذ فتره واصبح كسها ضيقا جدا لم ينطق احدهم بكلمه
ومرت اللحظات بطيئه ووجدت امى ان الحل الوحيد ان تخرج بسرعه كما دخلت ومع استدارتها لكى تخرج ارتطمت مؤخرتها
بزبر عمو فكرى فقد كانت مؤخرتها بارزه الى الخلف واحست بزبره وهو يلمس لحم طيزها العارى خرجت امى مسرعه
وذهبت الى غرفتها وارتمت على السرير وهى ترتعش من الخوف والاثاره والخجل مما حدث الا انها كانت مثاره جدا فمدت
يدها الى كسها تداعبه ولم تهتم لامر فيروز التى تنام بجانبها وظلت تداعب كسها وهى تتحسس صدرها حتى ارتعشت بقوه لم
تجد عندها الرغبه فى الذهاب الى المدرسه فى ذلك اليوم فاستلقت علىى السرير وغرقت فى النوم وهى عاريه صحوت فوجدت
جسدها مغطى بالملايه ولم تجد فيروز بجانبها ولم تخرج من الغرفه حتى تاكدت من استيقاظ كل من بالمنزل .
استيقظت من النوم فى اليوم التالى فلم اجد خالتى بجانبى وسمعت صوتها وهى تتحدث مع عمو فكرى ولكننى لم استطع تمييز
الكلام كله الا اننى فهمت انها تستجدى عطفه ان يغفر لها ولكنه كان مصرا على موقفه من الخصام منها ولم يمضى وقت
طويل حتى سمعت صوت فيروز وهى تتحدث معهم فخرجت انا ايضا ولحظات قليله وخرجت امى وبالطبع كانت امى تتحاشى
الحديث مع عمو فكرى وهو كان يحاول ان يتجاذب اطراف الحديث معها دائما ويتحاشى الحديث مع خالتى التى ظلت تحاول
ان ترضيه طوال اليوم وانا احاول ان اجذب انتباهه خالتى لى وكان الموقف غريبا فكل طرف يحاول جذب انتباه الطرف
الاخر الذى بدوره يحاول جذب انتباه طرف ثالث ولكن ما شد انتباهى اكثر هو فيروز وفرح فكلما مررت بجانبهم وجدتهم
يخفضون صوتهم ولا يتحدثون امامى ويكثرون من الوقوف فى البلكونه وحدهم فعرفت انهم يدبرون لامر ما قلت لنفسى انه
من الممكن ان يتعرفوا على بعض الشباب فى المنطقه ولذلك يقفوا فى البلكونه لوقت طويل وظللت افكر من يكونوا هؤلاء
الشباب ومن يستطيع ان يعاكس اخت سعيد وظللت افكر طوال اليوم ولم اجد احد معينا ومرت اليوم الا ان امى لم تستطع
تحمل ان تكتم ما حدث بينها وبين عمو فكرى فذهبت واخبرت ام سعيد بما حدث فضحكت ام سعيد وقالت لها
طيب اخرجى انت واختك وسيبى فكرى وانا هاخليه ينساكم انتم الاتنين
فضحكت امى وقالت لها
يا وليه اتلمى انت مش بتشبعى ابدا
فقالت لها ام سعيد
وهو احنا بنبطل اكل وشرب مهما اكلنا لازم بنجوع ونعطش تانى وناكل من اول وجديد انا كمان ما اقدرش اشبع نيك كل ما
ابطل يوحشنى تانى
احست امى بالاعجاب بكلام ام سعيد فهى لا تخشى احدا وتبحث عن سعادتها دائما خرجت من عندها وقد احست براحه نفسيه
ويبدو ا نام سعيد كانت جاده فى كلامها ولم تكن تضحك فيما تقول فقد اتت فى ذلك اليوم وهى تلبس جلابيه ضيقه جدا على
اللحم مما يبرز حلماتها المنتصبه وتظهر تحت الجلابيه مؤخرتها الضخمه التى تترجرج بحريه وكانت لجلابيه قصيره تصل
الى ركبتيها وكان عمو فكرى هو الاخر يرتدى جلابيه بيضاء من التى يرتديها السودانيون قصيره هى الاخرى ولم يرتدى
تحتها السروال الخاص بها فكان زبره يظهر من تحت البوكسر الخفيف الذى يرتديه وكان يجلس على الارض وهو فاتح ساقيه
وجلست ام سعيد امامه وهى تفتح ساقيها هى الاخرى وتنظر الى زبرة بشغف وطلبت من امى ان تحضر العده الخاصه
بتحضير القهوه ووضعتها امامها وبدات فى اعداد القهوه الا ان عمو فكرى طلب من امى ان تحضر هى القهوه فقامت امى
سعيد وجلست امى ووجدت عمو فكرى يجلس امامها بهذا المنظر وزبره يظهر من تحت السروال فاثارها منظره وفارت منها
القهوه فطلبت منها ام سعيد ان تقوم وقامت هى بتحضير القهوه وهى تنظر الى زبر عمو فكرى الذى كلما راها تنظر الى زبره
اغلق ساقيه لكى يغيظها حتى انتهت من اعداد القهوه وقامت واعطتها له وهى تنحنى لتناوله اياها وصدرها يظهر امامه فى
محاوله منها لاغرائه لم يلتفت عمو فكرى الى محاولات ام سعيد فى اغرائه وظل يحاول ان يثير امى بكل الطرق ويتحسس
جسدها كلما سنحت له الفرصه لذلك ممااضطر امى الى الدخول الى غرفتها خوفا من ان تلاحظ خالتى شيئا وبعد فتره دخلت
خالتى وسالت امى لماذا لا تجلس امى معهم فى الخارج وعندما لم تجد ردا مقنعا من امى احست ان امى لا ترغب فى
وجودهم فى المنزل وبكت بكاءا شديدا الا ان امى قالت لها انها منزعجه بسبب عدم ذهابها الى المدرسه اليوم فطلبت منها
خالتى ان تستعد لكى يقوموا بالرقص معا كالايام الماضي هالا ان امى رفضت خوفا مما مكن ان يحدث من عمو فكرى الا ان
خالتى اصرت على رايها واقسمت ان لم ترقص امى فانها ستذهب لتنام عند ام سعيد حتى يوم السفر فلم تجد امى مهربا لطلبها
وطلبت منها ان تعطيها بعض الوقت حتى تستعد وظلت امى تفكر فيما سيحدث اذا خرجت ورقصت امام عمو فكرى فدخل
الشيطان الى راسها وسرحت فيما يمكن ان يفعله بها زبره الضخم ولكنها تذكرت انه زوج اختها وهى تعامله على انه اخ اكبر
لها ولم تتخيل ابدا ان تمارس الجنس معه وهى تحب اختها ولكنه لم يكن وفيا فقد اكتشفت خالتى خيانته لها واخبرت امى بذلك
اذا فهى لن تفعل شيئا غريبا ووجدت نفسها تتزين وترتدى جلابيه ضيقه تبرز مفاتن جسدها الطرى وما ان سمعت صوت
الموسيقى يعلوا فى الخارج حتى خرجت وهى تهز جسدها وكان عمو فكرى جالس على الارض وخالتى اوم سعيد والفتاتين
يرقصون امامه وهو غير مهتم وما ان راى امى حتى قام من جلسته وبدا يندمج فى الرقص معهم وكان يرقص هو وام سعيد
الرقص الخاص بالسودانيين اما امى وخالتى فكانتا يرقصان الرقص البلدى ووجه عمو فكرى اهتمامه بامى وام سعيد تحاول
ان تخطفه منها الا انه كان لا يحس بوجودها وساعده على ذلك اننى كنت ارقص مع خالتى فهى لم تنتبه الى ما يفعله عمو
فكرى مع امى وكيف يتحسس جسدها خلسه وكيف ان ام سعيد تحاول ان تحتك بزبره القوى والفتاتين يرقصان مع بعضهما
وانتهى الرقص واتى وقت النوم وعندما سالت ام سعيد اين سينام فكرى عرفت انه ينام فى الصاله انزعجت جدا وطلبت منه
ان ينام عندها فى غرفه سعيد فهو مع اصدقاؤه فى مرسى مطروح الا انه رفض بشده وظلت تلح عليه حتى ينام فى شقتها فهى
تريد ان تختلى به هناك الا انه لم يوافق ابدا فهو يريد ان يبقى قريبا من والدتى طوال الوقت ورفض ايضا فى ذلك اليوم ان
تنام خالتى بجانبه التى حزنت بشده ونامت جانبى فى نفس وضعيه اليوم السابق وانا فى قمه سعادتى
ومرت الايام وعمو فكرى يحاول بكل جهده ان يتقرب من والدتى وهى تتحاشى التواجه معه فهى لن تقوى على مواجهته
وستضعف امام زبره الضخم وهاهى الاجازه تنتهى فغدا يجب ان تسافر خالتى ولم يحل احد على مبتغاه فلم يحصل فكرى على
الجنس الذى يشتاق اليه ولم ابح لخالتى بحبى لها ولم تحظى ام سعيد بفكرى فى شقتها قررت ام سعيد ان تحضر وليمه غداء
بمناسبه سفر خالتى واتى وقت الغداء فذهبنا الى شقه ام سعيد وجلسناعلى مائده الطعام وكانت من النوع المستدير فجلس عمو
فكرى وعلى يساره جلست ام سعيد وبجانبها ابنتها وبعدها فيروز ثم خالتى وكان من الطبيعى ان تجلس امى بجانب اختها وانا
بجانب عمو فكرى الا اننى جلست بجانب خالتى لكى اكون قريبا منها مما اضطر امى الى الجلوس بجانب عمو فكرى وكانت
ام سعيد تقوم بتوزيع الاطباق على الحاضرين واحضرت طبقا مخصوصا لعمو فكرى وقد وضعت به الشطه وجوزه الطيب
لكى تقوم باثارته جنسيا وبالفعل ما ان بدا عمو فكرى فى الاكل حتى احمرت عيناه من تاثير الشطه وجوزه الطيب ولكنه لم
يتوقف فهو يحب الاكل الحار وكان كل من الحاضرين يغازل الطرف الاخر من اسفل المائده فانا اقوم بملامسه اقدام خالتى
باقدامى العاريه ولكنها كانت تسحبها بسرعه وانا اصطنع اننى لم اقصد ذلك ولكن ام سعيد كانت تحك اقدامها باقدام عمو فكرى
بقوه الذى كان يهرب منها بكل الطرق ويقوم بدوره بملامسه اقدام امى التى احمر وجهها من الخوف ان يلاحظ احد ما يفعله
عمو فكرى قامت امى العديد من المرات بحجه ان تحضر الملح او الماء ولكنها كانت تهرب مما يفعله عمو فكرى باقدامه معها
فهو يتحسس اقدامها وساقها بقدمه وكانت لمساته رائعه فقد نجح فى اثارتها ولكنها كانت تطرد تلك الافكار من راسها انتهى
الغداء واقترح عمو فكرى ان نخرج ليلا لكى نتمشى على البحر وبالفعل خرجنا قبل منتصف الليل بقليل وذهبنا الى الشاطئ
الذى قد خلى من الناس تقريبا وما ان جلسنا حتى قامت الفتاتين وذهبتا ليتمشين وحدهن كنت اود ان اذهب ورائهم لكى ارى
من سيقابلون ولكن اشتياقى لخالتى منعنى من الذهاب طلب عمو فكرى من ام سعيد ان تذهب وتحضر لهم اكواز من الذرة
المشويه فذهبت ولم يتبقى الا نحن الاربعه وقال عمو فكرى انه يفكر فى نزول المياه الان فتحدته امى ان يفعل فقام وخلع
ملابسه الا البوكسر وقام بحمل امى كالطفله الصغيره ونزل بها الى الماء وسط صراخ لها مما يفعله وضحكات منى انا وخالتى
من الرعب الذى سيصيب امى ظلت امى تصرخ وهى على اكتاف عمو فكرى وتقول له
خلاص يا ابيه مصدقاك نزلنى بس خلاص يا ابيييييييييييييييييييييييييه
الى ان لمس جسدها الماء وكان عمو فكرى يرفعها ويقذفها الى داخل الماء واكتشفت انها دخلت فى مياه عميقه بسبب طول
قامه عمو فكرى كان مستوى الماء طبيعيا له ولكن بالنسبه لها لم يكن كذلك فتعلقت برقبه عمو فكرى خوفا من الغرق وهو
يقول لها
مسكانى ليه مش كنتى عاوه انزلك من شويه
فنظرت له امى وقالت له اخص عليك يا ابيه كده تخوفنى بالشكل ده يلا طلعنى
كانت امى متعلقه برقبته وهى ملتصقه به التصاق تام بسبب خوفها من ان تتركه فتغرق وهو محاوط جسدها بذراعيه وكان
الموقف اقوى من احتمال عمو فكرى فهو فى اشتياق الى الجنس الذى لم يمارسه منذ فتره
انطلقت كالمجنون فى الشقه لا ادرى ماذا افعل هل مفعول الدواء انتهى ام انه لازال صالح للاستخدام اخذت العلبه وانطلقت
الى الصيدلى وسالته هل هذه العلبه صالحه للاستخدام ولها نفس التاثير ام انها لا تصلح فتناول العلبه منى ونظر اليها ثم ظل
يتحدث فى كلام كثير خلاصته انه بتغير حسب الشحنه الموجوده فى السوق فكل شحنه مختلفه عن الاخرى فممكن شحنه تنتهى
مع تاريخ صلاحيتها وشحنه اخرى تمتد الى ما بعد تاريخ صلاحيتها بفتره والحل الوحيد هو وجود علبه اخرى من تلك الشحنه
فسالته اذا ما كان يمتلك علبه اخرى فقال لى انه قد باعهم كلهم واذا ما تبقى شئ فانه يسلمه الى مندوب الشركه لانه منتهى
الصلاحيه عدت الى المنزل وانا لازلت فى حيره من امرى هل خالتى تحبنى ام انها لا تدرى بحبى لها دخلت فلم اجد امى
فعلمت انها عند ام سعيد .
فى تلك الاثناء ذهبت امى الى ام سعيد وحكت لها عما حدث بينها وبين عمو فكرى الا ا نام سعيد فى تلك المره لم تبرر لها
فعلتها ولم ترحمها فام سعيد كانت هى الاخرى تحس بالالم لما فعله معها عمو فكرى فقد تركها وهى عاريه لكى يذهب الى
امى فقالت لامى انها اصبحت عاهره ساقطه لا تبحث الا عن ارضاء شهوتها حتى ولو على حساب اختها واسرتها فبكت امى
بكاءا حارا وعادت الى الشقه وهى تمسح اثار الدموع وظل كل منا فى غرفته فى ذلك اليوم ولم نخرج ابدا حتى اتى الليل
وكنت لا استطيع النوم من التفكير حتى سمعنا صوت الهاتف يرن فى منتصف الليل فنهضت فى قلق ولكن يبدو ان امى قد
سبقتنى الى الهاتف فعدت مره اخرى الا انى سمعت صرخه عاليه من امى فركضت مسرعا فاخبرتنى ان خالتى واسرتها
تعرضوا لحادث اثناء عودتهم الى القاهره وهم فى المستشفى الان .

_________________


العائله فاء الجزء الخامس




ارتدينا ملابسنا على عجل وانطلقنا الى القاهره فى اقرب سياره وانا فى حاله قلق تام على حبيبتى التى لا اعلم هل ساراها مره
اخرى ام ستذهب منى الى الابد ما ان وصلنا الى المستشفى حتى سالنا عليهم وعرفنا ان فيروز سليمه تماما وخالتى مصابه
ببعض الرضوضو والكدمات اما عمو فكرى فهو فى الانعاش لخطر اصابته فقد تلقى الصدمه عنهم كامله صعدنا الى غرفه
خالتى فوجدنا فيروز وحيده تبكى فاحتضنتها امى وذهبت الى خالتى فوجدتها مستلقيه على السرير فاحتضنتها وقبلت راسها
واطمئنيت عليها واقتربت امى منها واحتضنتها وقبلتها واخبرتنا خالتى بانهم اثناء عودتهم كان عمو فكرى شارد الذهن فلم
ينتبه الى سياره قطعت الطريق امامه فاصطدم بها بقوه وهو الان فى غرفه الانعاش .
لم يمضى وقت طويل حتى
وجدنا ام سعيد وفرح وصلوا الى المستشفى وجلسوا معنا حتى طلبت منهم خالتى ان يذهبوا الى المنزل لكى يستريحوا وان
ياخذوا فيروز معهم فذهبوا وبقينا انا وامى وذهبت امى الى الطبيب لكى تطمئن على حاله خالتى وعمو فكرى وبقيت انا بجانب
خالتى ممسكا بيدها وهى نائمه حتى اخبرتنى انها تريد ان تتمشى وتحرك قدميها قليلا فانزلت ساقيها من على السرير والبستها
الشبشب الخاص بها وكنت اود لو انحنى واقبل قدميها فى تلك اللحظ هالا اننى احسست ان الظروف لا تسمح بذلك فمسكت
يدها وتمشينا قليلا داخل الغرفه وكنت اود ان اعرف منها حقيقه ما قالته هل هو صحيح ام لا ولكننى لم اعلم كيف اقول لها
ذلك فوجدتها تقول لى
دى اكيد اشاره عشان الواحد مايعملش حاجه غلط
فقلت لها وانا لا اعلم هل هى تقصد ما حدث بيننا ام تقصد شيئا اخر
وهو انت بتعملى حاجه غلط يا خالتو ده انت ملاك
فابتسمت وقالت لى ومين فينا مابيعملش حاجه غلط حتى لو الغلط ده بنحبه وبنستمتع بيه بس الغلط دايما غلط ونهيته لازم تبقى
وحشه
علمت انها تقصد ما فعلته معها فى ذلك اليوم ولكنه لم يكن خطئا انه كان حب نعم حب صادق فانا احبها من كل قلبى واود لو
اعيش خادما تحت قدميها فقررت ان لا اضحى بحبى لها وان اواجهها بحقيقه مشاعرى لها فامسكتها من كتفيها ونظرت فى
عينيها وقلت لها
بس انا بح ...
فى تلك اللحظه دخلت امى الى الغرفه فقطعت كلامى ولمحت دمعه تنزل من عين خالتى وقالت لى
روح انت يا فادى دلوقتى عشان تخلى بالك من فيروز
لم ارد الذهاب واردت البقاء مع خالتى الا انها هى وامى اصرا على ذهابى الى المنزل فتركتهم وانا محطم وذهبت الى المنزل
وطرقت الباب وفتحت لى ام سعيد وهى بملابس النوم ولم اجد الفتاتين فعلمت انهما نائمتان ولم يكن هناك مكان للنوم الا على
الكنب هاو بجانب ام سعيد فطلبت منى ان ادخل معها غرفه خالتى فدخلنا وجلست على السرير واخبرتنى بما تم بين امى
وعمو فكرى وعلى الرغم من حالتى النفسيه السيئه الا ان ما قالته اثارنى بشده وانتصب زبرى بقوه وكانت ام سعيد نائمه على
السرير وانا بجانبها فقمت باخراج زبرى وحكه فى فخدها فنظرت الى ام سعيد وصفعتنى بقوه وقالت لى
يعنى لو البنات شافونا دلوقتى هايقولوا ايه
فترجيتها لو انيكها لمره واحده فرفضت فترجيتها لو تسمح لى بالنوم بجانبها فلن يشك احد فانا مثل ابنها فوافقت بشرط الا افعل
شيئا فوافقت ثم اغلقت النور وباب الغرفه ونمت بجانبها وانا احتضنها واحاول ان اغرس زبرى بين فلقتى مؤخرتها الكبيره
فوجدتها تقول لى
مانا عارفاك مش هاتهدى غير لما تجيبهم
ونامت على بطنها ورفعت الجلابيه وانزلت الكلوت وظهرت مؤخرتها الضخمه الطريه فظللت اقبلها والحسها وهى تتافف
وتطلب منى ان انتهى سريعا فنمت فوقها وحشرت زبرى بين فردتى طيزها وبالطبع لم استطيع الوصول الى الخرم وظللت
احركه بينهم حتى قمت بانزال اللبن عليها ونزلت من فوقها فوجدتها تصفعنى وتقول لى
جرى ايه يا ابن المتناكه هاتسيب اللبن كده الحسه يا كس امك
فلحست اللبن من على طيزها ونمت حتى اليوم التالى وعندما صحوت من النوم لم اجدها بجانبى فعلمت انها ذهبت الى
المستشفى وقمت لكى ابحث عن فيروز وفرح فوجدت غرفتهم موصده من الداخل وكنت اسمع اصواتهم فى الداخل واستغربت
من ان الباب مغلق من الداخل فطرقت الباب فلم اسمع لهم صوت وبعد فتره لاحظت ان النور بدا فى الظهور من تحت الباب
فقلت لنفسى ولم يجلسون فى الظلام ثم فتحت فيروز الباب ومعها فرح ووجدت شباك الغرفه مفتوح فقررت ان اراقب ما تفعله
الفتاتين وفى المساء حضرت والدتى وبقيت ام سعيد فى المستشفى واتفقوا على ان تذهب كل ليله واحده منهم الى المنزل
لترعى الفتاتين وتبقى خالتى هناك دائما وفى الصباح ذهبت امى وقررت ان ابقى فى السرير حتى ارى ما يحدث من الفتاتين
وبعد ان خرجت امى وجدت فيروز تتسحب الى غرفتى لكى تطمئن انى نائم ثم ذهبت الى غرفتها واغلقت الباب من الداخل
فتيقنت من انهم يدبرون لامر ما ولكن ما هو اوول ما قفز الى ذهنى هو انهم يستقبلون شباب فى غرفتهم فشقه خالتى قريبه من
الشارع ويستطيع اى شخص ان يقفز اليها وقلت لنفسى ان هذا هو التفسير المنطقى الوحيد وهؤلاء الشباب هم من كانوا
يخرجون معهم فى الاسكندريه فلن يجرؤ احد من الاسكندريه ان يخرج مع اخت سعيد فالكل يعرفه اما من هم من القاهره فهم
لا يعرفونه كنت اريد ان ارى ما يحدث فى داخل الغرف هالا انه لا توجد فتحات فى الباب لكى ارى منها حتى عقب الباب
وضعوا تحته ما يسده لكى لا ارى من خلاله وقضيت وقتا طويلا فى الغرفه حتى خرجوا من غرفتهم وانا احاول ان اكون
طبيعيا ولكن وجودى فى غرفه خالتى لم يكن بغير فائده فقد كنت ابحث فى الدولاب الخاص بها فوجدت حقيبه مليئه بشرائط
الفيديو اخذت احدهم وجربته فوجدته شريط جنسى فعلمت انها الحقيبه الشهيره الخاصه بعمو فكرى فكل العائله تعلم انه يمتلك
تلك الحقيبه ولكن احدا لم يراها وكانت بمثابه كنز لى وكنت اشاهد الافلام يوميا وكانت الافلام قديمه من فتره السبعينات حيث
النساء لا يحلقن الشعر والرجل طبيعين ولهم ازبار بيضاء جميله فلم يكن رائجا فى تلك الفتره الرجال ذوى البشره السمراء
واحببت الازبار البيضاء بشده فكانت جميله وتمنيت لو انى امارس الجنس مع زبر ابيض ولم انس امر فيروز ففى نهايه اليوم
دخلت غرفتها خلسه وسرقت المفتاح من الباب وخباته فى حقيبه عمو فكرى وفى اليوم التالى سمعت فيروز هى وفرح وهم
يبحثون فى الشقه كلها عن المفتاح وكنت اصطنع النوم وبعد ان قمت لم اكلمهم فى شئ وتركنهم يوم بعد يوم حتى وجدت
فيروز تدخل غرفتى وتتاكد من نومى فعلمت انهم لم يصبروا وسيحضر الشباب اليهم اليوم وخرجت فيروز واغلقت باب
غرفتها وتركتهم لمده ربع الساعه وذهبت الى غرفتهم وسمعت صوت قبلات من خلف الباب وفتحت الباب لكى اظبطهم
متلبسين مع الشباب ولم اصدق ما رايته
كانت الفتاتين عاريتين على السرير يحتضنان بعضهما وهما يقبلان بعضهما البعض بنهم وقوه وهما يتحسسان اجسادهم
العاريه التى التصقت ببعضها وما ان راونى حتى انفصلتا عن بعضهما وجذبا الملاءه لكى يغطوا بها اجسادهم العاريه الا انى
جذبتها من عليهم وحاولوا ان يتناولوا قمصان النوم التى خلعوها من عليهم الا اننى القيتها من على السرير هى الاخرى وقلت
لهم
لا انتم هاتفضلوا كده لحد امهاتكم ما ييجوا ويشوفوكم بالمنظر ده
ما ان سمعتا تلك الجمله حتى بداتا فى البكاء بقوه وظلتا تترجيانى لكى اتركهم ولا افضحهم وكانت الاكثر بكاءا هى فرح التى
كانت ترتعب من امها بشده فامها كانت قاسيه معها ححتى لا تكبر ابنتها وتصير مثلها فابعدتها عن الشباب والخروج وصارت
الفتاه لا تعرف اى شئ فى الدنيا وظلت فرح تترجانى حتى اتركها ترتدى شيئا ولكننى قمت بجذبهم من اذنيهم حتى خرجتا من
الغرفه وكنت احمل المفتاح معى فاغلقت الغرفه بالمفتاح من الخارج وكانت فيروز تنظر الى بغضب شديد ولم تكن تبكى كثيرا
مثل فرح التى ظلت تلوم فيروز على فعلتها وتقول لى ان فيروز هى التى اغوتها لكى تقوم بذلك وانها كانت طوال الوقت كانت
تبعد عن الشباب وتوضح لها انهم سيئين وانها هى التى تحبها وتحميها
فاوقفتها عن الحديث وقلت لها
وهى يعنى ضربتك على ايدك عشان تقلعى ولا انت اللى قلعتى من نفسك
فوجدت فيرةو تقول لها اوعى تحكي له حاجه تانى
فنظرت الى فرح وقلت لها براحتك بس انا هاقوم اتصل بالمستشفى دلوقتى وابعت اجيبهم
فقفزت فرح وامسكت بيدى وظلت تقبلها وهى تقول لى ابوس ايدك هاقولك على كل اللى انت عاوزه بس ماتقولش لماما
فجلست مره اخرى وبدات فرح فى الحديث وقالت
من ساعه ما اتعرفت على فيروز وانا حسيت ان فيها حاجه مش طبيعيه دايما تحسس على جسمى وتمسك ايدى واحنا ماشيين
فى الشارع كاننا اتنين بيحبوا بعض وكانت دايما تتعمد انها تبين جسمها ليا وكل ما تلاقى فرصه انها تحضنى كانت بتحضنى
حضن غريب بحس فيه انها عاوزه تخلينا جسم واحد وفى الفتره الاخيره كانت بتبوسنى من شفايفى كتير
فقلت لها من ساع ما رقصتوا مع بعض وبوستوا بعض من شفايفكم
فنظرتا الى باستغراب فانا لم اكن متواجد معهم فى الغرفه فاشرت لها بان تكمل حديثها فقالت
كانت البدايه الحقيقيه فى اخر يوم ليها فى اسكندريه لما نامت معايا فى اليوم ده كنا لابسين شورتات قصيره وباديهات على
اللحم و قامت فيروز ووقفت امام السراحه وظلت تنظر الى صدرها فى المراه ووقفت بجانبها وقالت لى
انا مش بعرف انام وانا لابسه هدوم من فوق عشان عندى حساسيه على صدرى بتخلينى اهرش
فقلت لها طيب استنى لما نيجى ننام واقلعى
فقالت لى فيروز بس انا ما احبش اقلع لوحدى انت كمان اقلعى معايا
فقلت لها لا وانا مالى اقلع ليه
فقالت لى فيروز كده اخص عليكى يعنى ازعل وامشى
فقلت لها ليه تمشى ليه بس خليكى قاعده واقلعى انا مالهوش لازمه اقلع معاكى
فقالت فيروز بس انا مش متعوده اقلع لوحدى واتكسف اقعد عريانه لوحدى انت كمان اقلعى معايا انا لما بنام جنب ماما بتقلع
معايا
فقالت لها فرح بس انا مكسوفه اقلع ادامك
فجذبتها فيروز ووقفتا امام المراه وقالت لها فيروز طيب بصى احنا الاتنين نرفع البديهات ادام المرايه ونبص على بعض
فوقفتا امام المراه ورفعتا الملابس بسرعه الا ان فرح انزلت البادى بسرعه على عكس فيروز التى تركت البادى مرفوعا لكى
تشاهد فرح صدورها فقالت لها فيروز
لا كده انت عاوزانى ازعل
فرفعت فرح البادى بحذر ووضعت يديها على صدرها لكى تخفيه من اعين فيروز التى كانت تلتهم جسدها فجذبت فيروز يديها
وهى تضحك وتطلعت الى صدر فرح الذى يبدو عليه انه سيكون صدرا محترما عندما تكبر ونظرت فرح هى الاخرى الى
صدر فيروز الذى بدا ياخذ شكل الصدر الانثوى وليس الصدر الطفولى فقد بدات حلماتها فى الكبر وظلتا ينظران الى بعضهما
فى المراه واقتربت فيروز من فرح واحتضنتها وهما بجانب بعضهما مما ادى الى التصاق صدر فيروز الايمن بصدر فرح
الايسر فاحمر وجهيهما بشده من تلامس صدورهما الا ان فرح قد ابتعدت وانزلت البداى مره اخرى فقد احست باحساس
غريب لم تعتاده من قبل احست بسخونه داخلها وبلل ينزل من كسها ما ان لمس صدرها صدر فيروز فخافت الا ان فيروز لم
تتركها وخلعت لها البادى تماما وهى تضحك وخلعت فيروز هى الاخرى البادى واصبحت الفتاتين فقط بالشورت وظلت
فيروز تحدق فى صدر فرح وقالت لها
انت صدرك شكله حلو اوى احلى من صدرى
فاحست فرح بلخجل فتلك هى اول مره يتغزل احد فيها ولم تكن مغازله عاديه بل كانت موجهه الى صدرها وليس الى عينيها
او فمها وكانت اتيه من فتاه يشهد لها الجميع بجمالها فكل من راى فيروز يعلم انها اجمل من فرح فاحست فرح بالزهو لان
فيروز اعترفت بتفوقها عليها وقالت فيروز لها بصوت متحشرج لا يكاد يخرج من فمها
ممكن تخلينى امسكه
فسكتت فرح ثم توجهت الى مفتاح الاضاءه فى الغرفه واغلقته ولم يتبقى الا نور الاباجوره المجاور للسرير ووقفت امام فيروز
وهى مغمضه العينين من الخجل فهى لا تريد ان ترى فيروز وهى تتحسس صدرها ولا تريد ايضا ان ترفض طلبها وقد
اعجبها الاحساس الذى احسته منذ قليل احست بيدى فيروز وهما تمسكان صدرها واحست برجفه تسرى فى ظهرها من
الخوف واللذه فتلك هى اول مره يمسك احد صدرها وسمعت فيروز وهى تقول
صدرك طرى اوى
واستمرت فيروز فى الامساك بصدر فرح التى ظلت مغمضه العينين وقالت فيروز
صدرك جميا اوى
فصدرت من فرح همهمه بمعنى نعم واستمرت فيروز فى الكلام وقالت
شكلهم هايبقوا كبار زى مامتك
فقالت لها فرح
انت كمان صدرك هايبقى كبير زى مامتك
فنظرتا الفتاتين الى عينيهما وقالتا فى نفس الوقت
انتى بتبصى على صدر مامتى ليه
وضحكتا بقوه فقد اكتشفتا ان كل منهما تتابع جسد ام الاخرى وقالت فيروز وهى لازالت تتحسس صدر فرح
بس انا نفسى ابقى شبه خالتو فريده
فقالت لها فرح دى جميله اوى دى احلى واحده فى الدنيا
ضحكتا مره اخرى وقالت فيروز بس بجد انا صدرى مش كبير زى صدرك
فقالت لها فرح بس صدرك بقى شبه الستات الكبار وبعدين لو ضمتيهم على بعض هايبانوا كبار
فنظرت لها فيروز طيب ورينى ازاى
وامسكت فيروز يدى فرح ووضعتهم على صدرها الا ان فرح سحبت يدها من فوق صدر فيروز فقالت لها فيروز
فى ايه يا بنتى ما انا ماسكه صدرك من الصبح مكسوفه من ايه طيب مش هامسك ايدك هاسيبك انت لوحدك
فمدت فرح يدها وتحسست صدر فيروز وقالت لها بصوت مبحوح
ده ناعم اوى
فضحكت فيروز فى خجل واكملت فرح وقالت
صدرك دافى
واستمرت فى التحسيس على صدر فيروز التى احست برجفات بسيطه فى جسدها عندما تحسست فرح حلماتها التى انتصبت
بشده ورفعت يدها وبدات تتحسس صدر فرح هى الاخرى التى انتصبت حلماتها هى الاخرى و قالت فيروز
حد مص لك صدرك قبل كده
فقلت لها فرح لا طبعا دى كانت ماما تدبحنى
وسالت فيروز بدورها انت حد مص لك قبل كده
فقالت لها فيروز لا بس شوفت بابا بيعمل كده مع ماما مره و .......
فقالت لها فرح و ايه
فقالت فيروز لا خلاص
فقالت لها فرح طيب خلاص انا هالبس
فقالت لها فيروز لا خلاص هاقول بس اوعدينى انه يفضل سر بيننا
فقالت لها فرح اوك قولى
فقالت فيروز انا مصيت صدر خالتو فريده
فشهقت فرح وقالت لها ازاى
فقالت فيروز وهى نايمه مره لقيت صدرها طالع من القميص وكان قريب من وشى لقيت نفسى ببوسه وبعدين مصيته كانى
برضع منه بس خوفت الا تصحى وسيبته
فقالت لها فرح وهو تبتلع ريقها وكان حلو
فقالت لها فيروز كان روعه تحبى تجربى
فقالت لها فرح بس خالتو فريده مش هنا
فقالت لها فيروز لا تجربى معايا
فهزت فرح راسها بنعم وقالت لفيروز
امص اى واحد فى الاتنين
فقالت لها فيروز اى واحد اللى يعجبك
فظلت فرح تنظر الى الاثنين بشغف كانها تنظر الى وليمه وامسكت صدر فيروز الايسر بيدها اليمنى وقربت وجهها منه
ونظرت الى فيروز وهى تبتسم وقالت لها
انت مجنونه وهاتخلينى اعمل حاجات مجنونه زيك
فضحكت فيروز وما ان لمس لسان فرح حلماتها حتى قطعت ضحكتها واطلقت مكانها شهقه قويه من الاثاره والشهوه وقالت
لفرح
ااااااااااه حلو اوى
واستمرت فرح فى لحس حلمات فيروز التى اغمضت عينيها وتركت صدرها لفرح تلحسه كما تشاء وتوقفت فرح عن المص
فقالت لها فيروز
ماتوقفيش خدى راحتك
فانتقلت فرح الى صدرها الاخر تلحسه ثم بدات فى مص الحلمات كانها طفل يرضع من امه وفيروز تتحسس راس فرح
وتضمها الى صدرها بقوه وتقول لها
حلو عاجبك
وفرح تقول لها صدرك طعمه حلو اوى
وهى تنتقل من صدر الى اخر ولسانها يداعب حلمات فيروز التى اصبحت فى عالم اخر وقالت لها فرح
حاسه بايه
فقالت فيروز مبسوطه اوى ومش عاوزاكى تبطلى
ولم يمضى وقت طويل حتى ارتعشت فيروز من لمسات فرح لصدرها واحتضنت راس فرح بين يديها حتى انتهت من رعشتها
وفرح تنظر اليها باستغراب فهى لم تشاهد احدا يرتعش من قبل فامسكتها فيروز من يدها واقتادتها الى السرير وجلست فرح
وجلست خلفها فيروز تحتضنها وتلصق صدرها بظهر فرح وقالت لها فيروز
تعالى هاخليكى تنبسطى زى ما انا ما انبسطت
ومدت يدها تتحسس جسد فرح وصدورها وفرح تجلس بين ساقيها وامسكت فيروز يديها ووضعتهم على ساقيها لكى تتحسسهما
واكملت فيروز تحسيسها على صدر فرح من الخلف وانزلت يديها على بطنها ثم على الشورت ثم على كسها من الخارج
فقامت فرح بازاحه يدها الا ان فيروز داعبتها بيدهاالاخرى احست فرح باللذه من لمسه فيروز لها فتركتها تداعب كسها من
فوق الشورت وصدرت من فرح اهه تعبر عن الاستمتاع فسالتها فيروز
مستمتعه من اللى بعمله
فقالت لها فرح اه اوى
فقالت لها فيروز لعبتى لنفسك قبل كده
فقالت فرح لا وانت
فقالت فيروز وهى لازالت تتحسس كسها من على الشورت اه
فقالت لها فرح وعرفتى اللعب منين
فقالت فيروز اقولك على سر تانى
فهزت فرح راسها بنعم فقالت فيروز بس بشرط
قالت لها فرح ايه
قالت فيروز العب لك من جوا الشورت مش من بره
فقالت لها فرح لا ماتمديش ايدك جوا
الا ان فيروز لم يرضها ان تتوقف عند ذلك الحد فمدت يدها وادخلتها داخل الشورت فقالت لها فرح
لا ماتمديش ايدك هنا
فقالت لها فيروز بس ده سر من بتوع خالتو فريده
فسكتت فرح ثم قالت لها طيب قولى
فقالت لها فيروز مره كنت نايمه لقيت خالتو فريده داخله عريانه ملط وفضلت تلعب فى كده وتحسس على صدرها لحد ما
ارتعشت جامد ونامت بعدها
فقالت لها فرح وقد تسارعت انفاسها بشده من تاثير ما تفعله بها فيروز وما تقوله
وانت عملتى ايه بعد كده
فقالت فيروز عملت زيها لحد ما نمت بعد كده
ارتعشت فرح فى تلك اللحظه والقت براسها على صدر فيروز التى احتضنتها بقوه وبعد ان استراحتا قالت لها فيروز
تيجى نجيبهم مع بعض
فنظرت لها فرح فى دهشه فقالت لها فيروز تعالى
وقامت من ورائها واسندا ظهريهما على المخده ووضعت فيروز يدها على كسها من داخل الشورت وقالت لفرح ان تفعل مثلها
ففعلت فرح مثلها وبداتا فى مداعبه اكساسهم العذراء وصدورهم الصغيره ثم نظرت فيروز الى فرح وقالت لها
يلا نقلع الشورتات
ولم تعارفرح فى تلك المره وخلعتا الشورتات واصبحتا عاريتين تماما ونظرت فيروز الى فرح التى فتحت ساقيها لكى تداعب
كسها فعرفت فرح ان فيروز تريد ان تنظر الى كسها فرفعت يدها عنه لكى تتيح لها رؤيته بشكل اوضح فقفزت فيروز ونامت
على بطنها امام كس فرح وظلت تنظر اليه وهى لا تدرى ماذا تفعل ثم قربت فمها منه وقامت بطبع قبله خفيفه عليه فقالت لها
فرح
لا بلاش عشان ريحته مش حلوه
فقالت لها فيروز بس ده مالهوش ريحه ولو له ريحه فهى حلوه
ولكى تؤكد فيروز كلامها قربت وجهها اكثر وقامت بطبع العديد من القبلات على كس فرح الذى كان به شعر خفيف على
جانبيه مما جعل فرح ترتعش بقوه رفعت فيروز وجهها من على كس فرح وكان فمها مغطى بالعسل فلحست شفتيها بلسانها
دون ان تراها فرح وتذوقت طعم العسل فوجدته جميلا والقت بجسدها على السرير بجانب فرح التى احست بمتعه شديده فتلك
هى ثانى مره ترتعش فيها على التوالى واحست بواجبها تجاه صديقتها التى اسعدتها فتوجهت الى كس فيروز وفعلت به مثلما
فعلت فيروز بها وظلت فيروز تداعب حلماتها حتى احست بسخونه شديده وانها قاربت على الارتعاش وما ان ارتعشت فيروز
حتى امسكت فرح ووقبلتها من شفتيها قبله طويله مصت عن طريقها عسل كسها من على شفتى فرح .
ارتديتا الفتاتين ملابسهما ونامتا وفيروز تحتضن فرح كانها تخشى ان تفقدها وما ان استيقظت فيروز حتى قبلت فرح لكى
توقظها فصحوت فرح ووجدت فيروز تقبلها فقبلتها ثم قامتا وكانا ساخنتين من النوم فاستجابتا لمداعبات احداهما الاخرى حتى
خلعتا ملابسهما وقاما بجوله اخرى من السحاق حتى ارتعشتا مره اخرى
سكتت فرح عن الكلام ونظرت اليها والى فيروز وانا فى قمه الاثاره مما سمعته وكيف ان فيروز سحاقيه بامتياز وكيف ان
جسد امى اثارها ونظرت اليها فوجدتها تنظر الى بغضب وفرح كانت تبكى بقوه وكانت تجلس بجوارها فقامت فيروز بجذبها
واراحت راس فرح على كتفها لتحاول تهدئتها احييت ساعتها بان مشاعر فيروز حقيقيه تجاه فرح وانها تحبها بصدق وليس
مجرد شهوه مراهقات فقد وجدت مفرشا ملقى على الارض بجوارهما فاستخدمته لتغطى به جسد فرح لكى تمنع نظراتى من
الوصول اليها ولم تغطى به جسدها فاحسست بانه من واجبى ان ادخلهم الى عالم الجنس وان اعرفهم كيف يمارسونه ممارسه
صحيحه فخطرت فى بالى فكره الا وهى مشاهدتهم للافلام الجنسيه الموجوده فى غرفه عمو فكرى فقمت مسرعا واحضرت
الحقيبه ووضعتها امامهم وهم لا يدرون ماذا افعل واخرجت شريطا كان عباره عن فيلم سحاق قديم وكان يوجد فى الصاله
فيديو وتلفيزيون فقمت بتشغيل الفيلم والفتاتين صامتتين وبدات المشاهد الساخنه والاجسام العاريه فى الظهور وتعرفت الفتاتين
فى ذلك اليوم على لحس الكس الذى لم يخطر ببالهم ابدا و الوضع 69 وطريقه التقبيل الصحيحه وكيف انه يجب ان يقوما بفتح
شفتيهما اثناء التقبيل وان اللسان عليه عامل كبير اثناء التقبيل وكنت اقوم بابطاء المشاهد المهمه لكى تشاهد الفتاتين التفاصيل
ويتعلما منها اما المشاهد الغير مهمه فكنت اقوم بتسريعها وما ان انتهى الفيلم حتى طلبت فيروز اعادته مره اخرى فاعدته مره
اخرى واحسست بان فيروز تود لو ان اختفى من امامها لكى تنقض على فرح وتجرب معها كل ما تعلمته من الفيلم فقمت
ووضعت فيلما اخر به لقطه لشاب وفتاتين وكنت اخطط لكى انيكهم فى اطيازهم الكبيره العذراء وبدا الفيلم بالفتاتين معا ولم
يظهر الشاب فى الكادر فقلت لهم
ايه رايكم تعملوا زى اللى فى الفيلم
فوجدت فيروز لاتعترض الا انها لم تبدى موافقتها فعلمت انها تريد ذلك ولكنها لا تود ان تظهر ذلك على عكس فرح التى
رفضت الفكرة واحست بالخجل فهددتهما بان اتصل بالمستشفى فوافقت فرح واحضرت ملاءه من غرفه خالتى وفرشتها على
الارض لكى يمارسوا السحاق امامى وكانت الصاله بها كنبه كبيهر تاخذ شكل حرف ال L فجلست عليها واعدت الفيم من بدايته
مره اخرى ونزلت الفتاتين على الارض وبداتا فى تنفيذ كل ما تفعله بطلتى الفيلم بحذافيره
بداتا الفتاتين بالتقبيل وهما عاريتان ويجلسان على ركبتيهما واجسادهم ملتصقه ببعضها ويمرران يديهما على جسديهما بشفغ
وشهوه وهما مثارتين مما راينه فى الفيلم ومدت فيروز يدها تداعب كس فرح التى الصقت صدرها بصدر فيروز وظلت تحك
حلماتهم ببعض ثم نامت فيروز على ظهرها و فتحت ساقيها امام فرح التى انحنت وبدات فى تقبيل كس فيروز التى استسلمت
لفرح وقامت فرح باخراج لسانها بحذر وممرته على كس فيروز التى شهقت بقوه من تاثير اللحسه على كسها ثم اكملت فرح
لسها لكس فيروز ولكنها كانت تلحس كانها كلب يلحس عضمه فكانت تلحس بقوه حتى ارتعشت فيروز بقوه ثم قامت فيروز
واجلست فرح على الركن الموجود بالكنبه وفتحت ساقيها فظره كس فرح امامها فقربت فيروز وجهها منه وقامت بتقبيله برفق
وحنيه ثم زادت من حده قبلاتها وفرح تتلوى امامها ثم اخرجت فرح لسانها ومررته على كس فرح من اسفل الى اعلى بهدوء
شديد كانها تتذوق كل منطقه فيه ثم كررت فعلتها مره اخرى حتى وصلت الى الزنبور الذى كان منتصبا بشده فقامت فيروز
بمصه بقوه مما ادى الى ارتعاش فرح كانتا الفتاتين ترتعشان فى كل مره تلمس احداهما الاخرى ولكن فيروز لم تتوقف عند
ذلك الحد فقد اعجبها طعم كس فرح فقامت بتحريك لسانها بحركات دائريه حوله ثم قامت بلحس جانبى كس فرح وهى تداعب
زنبورها باصبعها ثم قامت بمص كسها نفسه وكانها تريد ان تمص العسل من عليه ورفعت فيروز راسها من على كس فرح
وكان يوجد خيط نت اللعاب والعسل ممتدا من شفتيها الى كس فرح فقامت بلحسه وبلعه كله ثم قربت وجهها مره اخرى من
كس فرح وقامت بوضع لسانها على الزنبور وقامت بتحريك لسانها عليه بقوه ووجدت عينا فرح تتسعان بقوه من اللذه التى
تحس بها فقد كانت فيروز لديها موهبه طبيعيه فى لحس الكس ووجدت فرح ترتعش بقوه لم ارى لها مثيل ورفعت فيروز
وجهها وكان مغطى بالعسل واللعاب ونظرت الى فوجدتنى اخرجت زبرى من الملابس واداعبه بيدى وقالت لى
ايه اللى انت بتعمله ده
فلم ارد عليها ولكننى اقتربت منهم وادخلت راسى بين ساقى فرح بالفرب من راس فيروز وكس فرح واشتركت معها فى لحس
كس فرح التى لم تكن معنا فقد كانت فى عالم اخر من اللذه توقعت ان تبدى فيروز مقاومه لاشتراكى معهم الا انها كانت مثاره
لدرجه انها لم تتعارض اقترابى من كس فرح نظرت الى كس فرح فتلك هى اول مره اقترب من كس فتاه عذراء احسست
برهبه من ا نافض غشاء بكارتها عن طريق الخطأ فلحست كسها بهدوء شديد ثم انقضت عليه فقد كانت رائحته جميله وطعمه
لذيذ جدا ووجدت فيروز تقترب هى الاخرى وتلحس كس فرح معى والتقت السنتنا على كس فرح فى احساس رائع ويبدو ان
فرح احست بوجود لسانين على كسها ففتحت عينيها ونظرت الينا ولم تتحدث ولكنها قالت لفيروز
سيبيه يكمل
ويبدو ان ما قالته قد اثار غيرتها فدفعتنى فيروز وانقضت على كس فرح تلتهمه وحدها فقمت بامساك صدر فيروز ووضعته
فى فمى ارضعه ونزلت الى بطنها اقبلها ولكننى لم استطيع الوصول الى كسها كانت فرح قد قامت وامسكت فيروز تقبلها بشده
وانا انظر اليهم ثم نامت فرح على الارض وجلست فيروز على وجهها وكسها على شفتى فرح التى تعلمت مما فعلته فيروز
فى كسها وعرفت كيف يكون لحس الكس فلحست لفيروز كسها بقوه وكانت فيروز مواجهه للكنبه وتسند يديها عليها فخلعت
البنطلون وجلست امام فيروز على الكنبه ووضعت زبرى امامها فظلت تشيح بوجهها عنه الا ان ما تفعله بها فرح كان يجعلها
تفقد التركيز فى المقاومه فحشرت زبرى فى فمها فمصته وكان فمها ساخنا جدا الا انها لم تكن تجيد المص فظلت تمصه كانه
مصاصه لا تاعبه بلسانها ولا تتحسس البيوض ولكننى كنت مسستمتع اكثر بما اراه وكان منظر فيروز رائعا وهى تمص
زبرى وشعرها الطويل ينسدل على كتفيها وبشرتها تحمر من الاثاره وفرح تحتها تلحس كسها وتتحسس مؤخرتها البيضاء
حتى انهت فيروز مصها لزبرى ورجعت بجسدها الى الخلف ونزلت تقبل فرح وهى جالسه عليها وتتحسس صدرها ثم غيرتا
جلستيهما واصبحت فيروز هى التى تنام على الارض وفرح تجلس على وجهها وانا امامها وزبرى مواجه لها امسكت فرح
زبرى تتامله فى هدوء وفيروز تحتها تاكل كسها بنهم ولكن ما كان يشغل بال فرح هو زبرى فظلت تقرب يديها منه تتحسسه
وهى خائفه الا ان حب الاكتشاف كان يدفعها الى تجربه ملمس زبرى فامسكته بيدها وظلت تتحسسه وفيروز تحتها تمد يديها
الى صدرها تداعب حلماتها المنتصبه فعادت فرح الى الخلف قليلا ومدت يدها تداعب بها كس فيروز الذى اصبح مبتلا بشده
ومددت راسى الى صدر فرح امصه واداعب حلماته بلسانى مما جعل فرح تتاوه كالعاهرات من شده الشهوه والشبق ويدى من
تحتها تداعب حلمات صدر فيروز ولم يكن احد يعلم من يداعب من ولكن الكل كان مستمتع .
جذبت فرح من راسها وانزلتها الى زبرى الذى لامس شفتيها لاول مره فقبلته قبله خفيفه ثم بدات احركه على شفتيها من
الخارج ثم ادرت راسها الى التلفاز لكى تشاهد كيف تمص الفتاه زبر الشاب فبدات فى تفليدها ومصت بطريقه رائعه احسست
ان فرح ليست سحاقيه تماما ولكنها تحب الازبار ايضا على عكس فيروز التى تعشق الاكساس .
ظلت فرح تمص زبرى وتبلعه كله داخل فمها فهو ليس كبير الحجم وتداعب راسه بلسانها كما ترى فى الفيلم ثم تدخله كله فى
فمها وتمصه بقوه ثم تقوم بلحسه من اول البيوض انتهاء الى فتحته ثم تمصه مره اخرى بقوه ثم وجدتها تخرجه وتغمض
عينيها وهى ممسكه لزبرى بقوه وترتعش من لحس فيروز لكسها ومداعبتها لصدرها فنظرت الى فيروز فوجدت كسها مبتلا
تماما فقمت من على الكنبه ونمت على الارض امامها ووضعت راسى بين فخديها وشممت رائحه كسها التى كانت تفوح منه
بقوه ونظرت اليه فوجدته جميلا جدا ضيقا جدا شهيا جدا فقربت فمى منه ولحسته بمنتهى القوه والعنف فوجدتها ترفع قدميها
من على الارض من الاثاره ولكن صوتها كان مكتوما بسبب كس فرح التى كانت فوقها تسند على الكنبه وتدير راسها لكى
تشاهد ما افعله بفيروز ويدى ممتده الى صدر فيروز تداعبه وهى تتحسس جسد فرح وتفتح ساقيها بقوه لكى الحس كل منطقه
فى كسها ووضعت قدميها على اكتافى لكى تريحهما من الرفع وانا الحس العسل الذى لم اذق مثله من قبل فقد كان عسل فتاه
عذراء لم يلمس كسها زبر من قبل .
قامت فرح من فوق فيروز ونامت بجانبها تقبلها وتتحسس صدرها بيد وتمسك يدها بيدها الاخرى وتشبكان اصابعهما ببعض
وفيروز تزيح شعر فرح الذى نزل على وجهها وهى تقبلها فى مشهد رمانسى جنسى خطير مما جعل فيروز ترتعش بقوه ثم
نزلت فرح الى صدر فيروز ترضعه وتمصه وانا لازلت الحس لفيروز كسها لذى اصبح رطبا جدا ثم قامت فيروز وفرح
وجلست انا على الكنبه فى الركن ونامتا الفتاتين على بطنيهما بجانبى واحده على يمينى والاخرى على يسارى وزبرى فى
المنتصف بينهما ممسكه به فرح تداعبه باطراف انملها وهى تقرب شفتيها من شفتى فيروز لكى تقبلها من فوق زبرى وتداعب
لسانها بلسان فيروز ثم تبعتعد عنها وتتجه ناحيه زبرى تداعبه بلسانها امام اعين فيروز ثم تقربه منها لكى تداعبه هى الاخرى
التى فعلت مثلما رات حبيبتها تفعل وداعبت راس زيرى بلسانها ثم قامت فرح بمص زبرى حتى اخره واخرجته لفيروز التى
مصته هى الاخرى ثم قبلا بعضهما وراس زبرى بين شفتيهما فى لحظه لن انساها ابدا والسنتهما تداعب بعضها من على راس
زبرى وجدت نفسى اقذف لبنى بقوه على وجه الفتاتين اللتين ظلتا يقبلان بعضيهما واللبن بتنقل بين شفتيهم .
قمنا جميعا الى الحمام وانا افكر فيما حدث وكيف ساقنع الفتاتين بان امراس الجنس معهم وهم سحاقيتين واخذنا حماما معا
وخرجنا ولاظهار حسن النيه قمت بفتح الباب الخاص بغرفتهم لكى يرتدوا ملابسهم ولكنى وجدتهم يرتدون الباديهات فقط
ونصفهم السفلى عارى فهم يريدون التمتع باللعب فى اجسادهم طوال الوقت وجلست معهم مثلهم زبرى عارى وكنا ننام على
الارض واجسادنا ملتصقه ببعضها ونتناوب على الجلوس فى المنتصف كل واحد منا يجلس فى المنتصف بين الاثنين الاخرين
لكى يحظى بمداعبه الاخرين اثناء مشاهده الافلام الجنسيه الخاصه بعمو فكرى الى ان اتى الليل فقمنا وارتدينا ملابسنا و اخفينا
الشرائط وكان ذلك اليوم هو المخصص لعوده امى فدخلت وكنا نشاهد التلفاز وحضرت لنا العشاء و تعشينا ونمنا وكانت امى
ترتدى القميص فقط بدون ا شئ تحته فقفزت فى ذهنى فكره وتسللت الى غره الفتاتين وايقظتهم وقلت لهم
تحبوا تلعبوا لماما وهى نايمه
ظلت الفتاتين تحدقان بى بعد الاقتراح الذى اقترحته عليهما ولم تكن فرح قد اكملت استيقاظها بعد فلما سمعت ما قلته انتبهت
تماما ووجدت فيروز تقول لى
وهو ينفع نلعب لها وانت موجود
كانت الفتاه لازالت بريئه تماما لم تتوقع ان يعرض الشاب امه على احد فهززت راسى بنعم وجذبتها من يدها الى غرفه امى
وفرح خلفنا ووقفنا ننظر الى امى التى كانت فى ذك اليوم ترتدى قميص نوم قصير ولا ترتدى تحته شئ كالعاده وكانت تنام
على ظهرها وساقيها مفتوحتان ويدها اليسرى تضعها على راسها وساقها اليمنى تثنيها وهى نائمه كان كسها واضحا لمن يقف
امامها عاريا مغريا مستعدا لان يتم الفتك به وكانه ينادى فيروز لكى تقترب منه لكى تلحسه وتتذوق العسل الذى يخرج منه
ووجدت فيروز تداعب كسها من على الشورت فى محن وشهوه ودخلت فرح بيننا ووقفت امامى تشاهد امى وهى نائمه وامى
كانت نائمه وصوت شخيرها بملاء المكان فهى طوال النهار فى المستشفى مع خالتى ثم تاتى لكى تحضر الطعام وتغسل
المواعين بلاضافه الى غسيل الملابس التى غسلتها اليوم فكانت تنام مثل الموتى من التعب لا تحس بما يدور حولها كل ذلك
بالاضافه الى ان غرفه خالتى كانت لا يوجد بها شيش على الشبابيك فكانت شبابيك من النوع الالوميتال فكانت الشمس تدخل
بقوه الى الغرفه مما اضطر امى الى احضار ذلك الغطاء الذى يوضع على العين اثناء النوم لكى لا تحس بالضوء فاذا ما فتحت
عينيها فانها لا ترى شيئا مما يحدث وكانت امى دائما مصدرا لاثاره شهوه الفتاتين فظلتا تداعبان اكساسهما وانا خلفهما اتحسس
مؤخراتهما الطريه وامرر اصبعى على الفلقتين وحاولت ان التصق بهما الا انهما كانتا اطول منى فلم يصل زبرى الى
مؤخراتهم فاكتفيت بالتحسيس والبعبصه من على الملابس وهمست فى اذنيهما
ايه تحبوا تدخلوا وتلعبوا
فهزتا راسيهما بالموافقه فجذبتهما الى الخارج وهما فى قمه شهوتهم ونظرتا لى بغضب واشرت لهم ان يتبعوننى الى غرفتيهما
ودخلنا واغقنا الباب وقلت لهما
عاوز انيككم فى طيازكم
فقالت لى فيروز انت مجنون عاوز تضيع مستقبلنا
فقلت لها افهمى يا عبيطه النيك فى الطيز مش هايضيع عذريتك
فاشارت لها فرح بنعم فاكملت وقلت لها
مش انت بتاخدى لبوس ومش بيجرى حاجه اعتبرى انها لبوسه كبيره شويه
ظلتا الفتاتين صامتتين لفتره وكنت اعلم ان فيروز هى صاحبه الكلمه العليا بينها وبين فرح فاقتربت منها وهمست فى اذنها
ايه مش عاوزه تدوقى طعم كس خالتو
مش عاوزه تجربى تدخلى صوباعك جوا كس مفتوح وتلحسى العسل اللى بينزل منه
مستخسره فى خالتو حبيبتك نيكه صغيره
وجدت فيروز تجذب الشورت الذى ترتديه وتلقى بجسدها على السرير وتنام على بطنها وهى تثنى ساقها اليسرى مما جعل
كسها وطيزها مفتوحين امامى فنمت خلفها ووضعت فمى على كسها الذى لازال ساخنا من اثار النوم وقد بدا يظهر عليه البلل
من الاثاره وقمت بلحسه ومص الشفرتين الصغيرتين اللتان بداتا فى الظهور على جانبى كسها ووضعت يداى على مؤخرتها
البيضاء اتحسسهما بهدوء ورفق وفرح تجلس على المخده امامها وهى تفتح ساقيها لكى يصبح كسها امامها فتلحسه فيروز
وفرح تزيح شعر فيروز الطويل الذى نزل على وجهها وهى تلحس كس صديقتها وانا تحتها الحس كسها الذى كان ينزل العسل
منه كالانهار ورفعت جسدى وبدات اتحسس ظهرها الذى كان ناعما ملمسه كملمس الاطفال والصقت زبرى الذى يكاد يخترق
الشورت بمؤخرتها العاريه التى احس بها حاره دافئه وفيروز تتلوى كالافعى على السريرمن الشهوه فهى ستستقبل زبر لاول
مره فى مؤخرتها الضيقه ذات الخرم الوردى الذى يجعلك ترغب فى ان تمارس الجنس معه ليل نهار
حاولت اثناء ذلك فيروز ان ادخل اصبعى فى مؤخرتها الا انها اغلقتها بقوه ودفعت جسدها الى الامام لكى تهرب من اصبعى
فنظرت حولى فوجدت زجاجه زيت تستخدمه فيروز لدهن جسدها به فاحضرتها وسكبت القليل منه على مؤخره فيروز التى
صارت تلمع من جراء الزيت ودهنتها به حتى وصلت الى الفتحه وظللت احرك اصبعى على الفتحه وهى تدفن وجهها فى كس
فرح ثم وضعت اصبعى الاوسط على فتحتها وضغطت قليلا حتى دخلت مقدمه اصبعى فى مؤخرتها فاغمضت فيروز عينيها
من الالم واعتصرت المخده بيديها قامت فرح من امامها والقت بنفسها بجوارها على السرير واحتضنت راس فيروز فى حنان
وقبلت راسها وكانها تسحب الالم من فيروز ففتحت فيروز عينيها وابتسمت لحبيبتها ثم اغمضت عينيها فى الم مره اخرى من
جراء ادخال اصبع اخرا فى مؤخرتها ونظرت الى فتحه فيروز فوجدتها قد اتسعت واصبحت جاهزه لزبرى الصغير فجذبت
الشورت الى الاسفل واصبحت عاريا ووضعت زبرى على فتحه مؤخره فيروز التى كانت ممسكه بيد حبيبتها وهى تنظر اليها
وزبرى يستعد للدخول الى مؤخرتها فهاهو راسه تلمس فتحتها وتقترب من الدخول الا انها اغلقت فتحتها مره اخرى فظللت
اضغط على فتحتها حتى دخلت راسه الا اننى فوجئت بمؤخرتها تدفع زبرى خارجها وكانها ترفض دخوله زاد ذلك الامر من
عنادى وسكبت الزيت على زبرى ودهنته كله وسكبت بعضا منه على فتحتها مما ادى الى دخول كميه من الزيت الى داخل
مؤخرتها ووضعت زبرى مره اخرى على فتحتها وادخلت راسه ولكن فى تلك المره لم اتركه يخرج كلما ارادت ان تخرجه
ولكننى كنت اضغط بقوه فى المقابل لكى ازيد من دخوله حتى دخل باكمله واحسست باحساس رائع عندما دخل زبرى فى
مؤخرتها فقد كانت مؤخره ساخنه ضيقه جدا وعرفت لماذا يحب الرجال نيك الطيز فهى متعه لا بعدها متعه وعرفت لماذا كان
سعيد ينيكنى بعد ان ينيك امى وهى مخدره فبالتاكيد طيزى امتع من كس امى وعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام
سعيد الا ان كسها كان واسعا لدرجه كبيره فهى مارست الجنس مع العديد من الازبار من مختلف الاشكال والاحجام فصار
كسها يكفى لدخول قبيله باكملها وخالتى التى مارست معها كانت تمتلك فتحه كبيره جدا نظرا لكبر حجم زبر عمو فكرى الذى
كان يشبه زبر الحمار فكان لطعم خرم طيز فيروز مذاق اخر كنت احس بزبرى وهو يحتك بجدار فتحه مؤخرتها الداخلى وهو
يصارع من اجل ان يجعلها تتسع لكى تستقبله وهى تدفعه خارجها مما يجعلها تعتصره ويسبب لى شعورا باللذه لم احسسه من
قبل اردت ان اوضح لها انها كلما قاومت كلما زاد المها ولكننى خفت من ان تعرف اننى قد تم نياكتى من قبل فتركتها تقاوم
لكى تزيد متعتى
نظرت الى وجه فيروز فوجدته صار احمرا مثل امها وكانت لازالت تحرك جسمها وهى نائمه تحتى وكان يبدو عليها الاثاره
الشديده وكانت مغمضه العينين من الالم قلت نفسى نعم يا عزيزتى اغمضى عينيك فانت تخجلين من النظر الى كما كنت اخجل
من النظر الى سعيد وهو يغرز قضيبه فى داخلى تذكرت تلك اللحظات عندما اخترق زبر سعيد فتحتى لاول مره وكيف كنت
لا استطيع النظر اليه ومواجهته ومدى روعه هذا الشعور عندما تسلم جسدك للطرف الاخر ليستمتع به ولكن ما اثار انتباهى
هو قدره فيروز على تحمل الالم وعدم صراخها فاستمريت فى نياكتى لها ثم اخرجت زبرى من مؤخرتها وتركتها قليلا حتى
تعود ضيقه كما كانت ثم ادخلت زبرى مره اخرى دفعه واحده وكنت اتوقع ان تصرخ فيروز من الالم الا انها على العكس
تماما لم تصرخ ولكنها فتحت عينيها بقوه وتعتصر المخده التى بين يديها وفرح تنظر الى بعتاب لاننى اتسبب فى ايلام حبيبتها
كررت فعلتى مره اخرى فوجدت فيروز تدير جذعها وتنظر الى ثم ترفع يدها وتصفعنى بقوه على وجهى اثارتنى الصفعه فقد
كانت يد فيروز قويه واحسست بخدى يحمر ويسخن من قوه الصفعه ونظرت الى وجههى فى المراه التى كانت بجوارنا
فوجدت اثار يدها على وجهى
اثارتنى صفعه فيروز بشده وودت لو تصفعنى مره اخرى ولكننى لم استطع ان اطلب منها هذا ولكن كل ما استطيع فعله هو
اجبارها على صفعى مره اخرى فجعلت فيروز تنام على جانبها الايمن واثنت ركبتيها واصبحت مؤخرتها امامى فجلست خلفها
وظللت اداعب فتحتها بزبرى ثم ادخلته دفعه واحده فى مؤخرتها مما جعلها تعتصر المخده بقوه لدرجه اننى احسست بانها
ستقسمها نصفين وعندما اعتادت الالم لم تحتاج الى ان تدير جذعها لانها كانت مستديره بسبب الوضع الجديد فرفعت يدها
بسرعه وهوت بصفعه اقوى من سابقتها على وجههى احسست بتلك الصفعه ترجنى من الداخل من قوتها ولكنها اعجبتنى بشده
فقد كانت قويه مؤلمه جعلتنى مثار بشدده فقمت بفتح مؤخرتها بيدى وانزال ساقها اليسرى على السرير فاصبحت شبه نائمه
واصبحت فتحه مؤخرتها واضحه بقوه مما جعلنى استطيع ان امارس هوايتى فى النيك السريع وظللت انيكها بقوه وهى
مندهشه من السرعه الرهيبه التى انيك بها وكادت ان تفلت من بين شفتيها صرخه فوضعت المخده فى فمها وعضتها بقوه لكى
تكتمها ثم نظرت الى ورفعت جسمها وبصقت على وجهى اغمضت عيناى خوفا من ان تدخل فيهما البصقه واحسست بها
ترتطم بشفتاى وانفى واحسست فى تلك اللحظه بحب عارم تجاه فيروز ونسيت امر خالتى تماما وكيف اننى منذ يومين كنت
اكاد ان اموت خوفا عليها ولم اعد ارى اماى الا فيروز كنت اريد ان اتذوق طعم البصقه ولكننى كنت اخجل من ان ترانى
الفتاتين وانا افعل ذلك فنمت خلف فيروز وزبرى منغرز فيها واخفيت وجهى خلفها واخرجت لسانى ولحست كل البصاق الذى
عليه ووجدت طعمه عذبا جميلا احتضنت فيروز بقوه واحسست بحراره جسدها وتحسست نهديها الطريين ثم قلبتها على بطنها
مره اخرى وانا لازلت فوقها انيكها حتى وجدت نفسى على وشك القذف فاخرجت زبرى وانزلت لبنى كله على ضهرها
وشعرها وزبرى لازال يحتك بمؤخرتها من الخارج وهى لازالت تتلوى كالثعبان تحت زبرى و كانها لا زالت تريده داخلها
ارتميت على السرير بجانب فيروز التى لازالت تتلوى وتحك كسها بالسرير ففهمت انها لم ترتعش بعد وتريد ان تنهى شهوتها
فارتميت خلفها اداعب كسها باصبعى واتحسس الزنبور الصغير الذى انتصب بشده واضغط عليه بين اصابعى ثم قربت فمى
منه وقمت بمصه ولحسه وهى لازالت تتلوى ونظرت الى فرح فوجدتها احضرت منديل ومسحت به اللبن الذى غرق ظهر
فيروز وشعرها وظلت تتحسس ظهر فيروز حتى ارتعشت فيروز بقوه بين يدى وهدات تماما
ظللنا نحن الثلاثه على السرير نرتاح قليلا حتى احسست بالنشاط يعود الى زبرى وينتصب من منظر الفتاتين وهم عاريتين
فنظرت الى فرح التى وجدتها تتحاشى النظر الى فهى تعلم انه دورها لكى تستقبل زبرى فى مؤخرتها فاشرت لها ان تاتى
فنظرت الى فيروز كانها تستنجد بها مما سافعله بها الا ان فيروز امسكت يديها وقربتهم منى كانها تناولنى فرح فامسكت يديها
وجذبتها برفق فاستجابت فرح واقتربت منى واجلستها على حافه السرير وفتحت لها ساقيها ونزلت على ركبتى على الارض
وجلست فى مواجهه كسها الذى كان مغطى بالعسل من الاثاره التى كانت تشاهدها فقمت لتنظيفه من العسل بلسانى حتى ثارت
فرح تماما واصبحت تتلوى هى الاخرى من الشهوه وبالنظر الى مؤخره فرح الكبيره التى ورثتها عن امها ايقنت اننى لن
استطيع ان اغرز زبرى الصغير فيها مثلما فعلت مع ق=فيروز التى كانت تمتلك مؤخره عريضه ولكنها غير بارزه الى
الخلف مثل امها فطلبت من فرح ان تنام على ظهرها وان ترفع قدميها على اكتافى واصبح كسها ومؤخرتها مكشوفين لى تماما
مما جعل فيروز تشعر بالقلق من منظر كس فرح الذى اصبح فى متناول يدى افعل به ما اشاء فوضعت فيروز يدها على كس
فرح لكى تحميه منى ومن زبرى الذى ممكن ان يخترقه عن طريق الخطأ امسكت افخاد فرح ونزلت الى مؤخرتها الحسها فقد
كانت مؤخره سمراء قويه لها طعم لذيذ ثم نظرت الى فيروز فوجدتها تنظر الى بنظره عتاب لاننى لما اتذوق مؤخرتها مثلما
فعلت مع فرح ففهمت ما تريد فجذبت فيروز الى مكانى ووضعت راسها امام مؤخره فرح لكى تلعقها وجلست خلفها و
مؤخرتها فى مواجهتى فدفنت راسى فيها وظللت العق لها مؤخرتها البيضاء ذات الخرم الوردى وادخل لسانى بها ثم فوجئت
بها تضع يدها على وجهى لكى لا اترك مؤخرتها ازداد اعجابى بتلك الفتاه وقلت لنفسى انها الفتاه المناسبه لى فادخلت لسانى
باكمله فى مؤخرتها وهى لازالت تلعق كس موؤخره فرح التى وصل الى اذنى اهاتها ثم تركتنى فيروز وانا زبرى فى حاله
هياج شديد ثم قامت وتركتنى فى مواجهه فرح احضرت الزيت وسكبت منه على زبرى ثم سكبت منه ايضا على طيز فرح
ووجدت فيروز تاخذ العلبه وتضع منه على اصبعها الاوسط وتقربها من مؤخره فرح ثم تقبل فرح من فمها وهى تدخل اصبعها
فى مؤخرتها كانت تريد ان تنال شرف فتح مؤخرتها لا تريد ان يفعلها شخص اخر ففرح كانت ملك لها ظلت تقبلها وتدخل
اصبعها فى مؤخرتها وانا اتحسس صدور فرح التى اصبحت فى عالم اخر فنحن الاثنين نتسابق لاثارتها حتى اصبحت تستطيع
استقبال اصبعين فى نفس الوقت فاخرجت فيروز اصابعها وتركت لى المجالى لكى ادخل زبرى فى مؤخره فرح فوضعت
زبرى على فتحتها وحاولت ادخاله الا ان فرح قامت باغلاق فتحتها والعوده الى الوراء بجسدها فجذبتها مرة اخرى ووضعت
زبرى على فتحتها ونظرت الى عينيها فوجدتها تريد ان تبتسم ولكن الالم والخوف يمنعانها من الابتسام فحاولت ان اكون رقيقا
معها وضغطت برفق على مؤخرتها فابت ان يدخل زبرى لقد كانت فتحتها ضيقه جدا اكثر من فتحه فيروز حاولت ان اضغط
اكثر فوجدتها تضع باطن قدمها على صدرى وتدفعنى بقوه لكى ابعد عنها كانت دفعتها قويه لدرجه انها ابعدتنى عنها بالفعل
فعدت اليها وظغت على فخديها واصبحت ركبتها ملامسه لصدرها واصبحت مؤخرتها مكشوفه بالكامل فوضعت زبرى
وضغطت بقوه فى تلك المره فدخلت راسه كامله فى فتحتها السمراء الضيقه الساخنه الممتعه ونظرت اليها فوجدتها مغمضه
العينين وفيروز تحتضن كفها بين يديها وفرح تحاول ان ترسم ابتسامه على وجهها لكى تخفى بها الالم الا ان ملامح الالم كانت
تظهر على وجهها الاسمر الجميل انتظرت قليلا حتى تعتاد مؤخرتها على حجم زبرى وبدات اداعب زنبورها لكى انسيها لالم
الناتج عن دخول زبرى كانت فرح تتحاشى النظر الى وجهى هى الاخرى وكانت تنظر الى فيروز التى كانت ترقد بجوارها
تقبلها كلما استطاعت لان فرح كانت تعض على شفتيها من الالم وكانت فرح تختلف عن فيروز فى انها لا تستطيع كتمان الالم
فكلما دخل زبرى الى مؤخرتها اطلقت صرخه صغيره واعتصرت الملاءه التى تحتها وشدت على يد فيروز التى تمسكها
امسكت عبه الزيت وسكبت منها القليل على زبرى وهو فى مؤخره فرح حتى استطيع ادخاله باكمله لان فرح كانت تبدى
مقاومه رهيبه لزبره وهى فى داخلها واستطعت فى نهايه الامر ان ادخله كله الى اخره ونظرت الى فرح فوجدت دمعه تنسال
من عينيها بسبب الالم ومدت فيروز يدها ومسحت تلك الدمعه واحتضنت راس فرح ثم قبلتها فى شفتيها وادخلت لسانها فى
فمها اثارتنى تلك القبله بشده وقمت بتحريك زبرى داخل مؤخره فرح بقوه فوجدتها تنظر الى بغضب شديد ويبدو انها كانت
تود ان تصفعنى مثلما فعلت فيروز الا اننى كنت بعيدا عن متناول يدها فوجدتها تنظر الى فيروز كانها تستنجد بها لكى
تصفعنى لاتوقف الا ان فيروز لم تساعدها ففيروز تريد ان تثبت لها انها هى الطرف الاقوى فى العلاقه هى الوحيده التى
تستطيع ان تصفع وتبصق هى المسيطره والمتحكمه الا ان فرح لم تتوقف عن محاولاتها فى اثبات قوتها هى الاخرى فرفعت
قدمها القريبه من وجهى وهوت بباطنها بصفعه قويه على خدى الايسر صفعه تردد صداها فى الغرفه من قوتها لدرجه ان
فيروز فتحت عيناها من الدهشه فهى لم تتوقع ان تقوم بفرح بصفعى بتلك القوه التى جعلتنى اهتز من قوتها واحسست بدوار
خفيف فتوقفت عن تحريك زبرى وسكنت قليلا لكى استعيد توازنى فقد كانت اقدامها ثقيله جدا ولكنها اعجبتنى تلك الحركه
فوجدتنى امسك اقدام فرح اقبلها بنهم شديد فقد كانت اقدامها ناعمه جميله على عكس اقدام امها احسست فى تلك اللحظه بحب
وعاطفه غريبه تجاه فرح فلم اعد اعلم من احب هل احب خالتى ام احب فيروز ام احب فرح نظرت الى فيروز بغضب فانا لم
اقبل اقدامها من قبل فرفعت قدمها هى الاخرى وصفعتنى على خدى الايمن فعرفت انها تريد ان اقبل اقدامها فامسكت قدمها
وقبلتها ونظرت اليها فوجدت اقدامها تشبه اقدام خالتى الا انها كانت اكبر فى الحجم وظلت الفتاتين يصفعانى باقدامهم وانا
اقبلهم فى حب ولهفه وزبرى يتسارع فى نياكته لفرح حتى صدرت منها صرخه قويه فتوقفنا عن الحركه وانتابنا الخوف من
ان تكون صوت الصرخه قد وصل الى امى النائمه فاخرجت زبرى وارتديت الشورت وخرجت مسرعا لكى اطمئن على امى
فوجدتها نائمه فعدت وزبرى لا يزال منتصبا والفتاتين غارقتان فى قبل محمومه ووضعت مخده تحت مؤخره فرح ورفعت
ساقيها على كتفى مره اخرى وادخلت زبرى مره واحده ولكننى ركزت فى تلك المره على ان اقذف بسرعه فانا لا اود ان
ترانى امى فى ذلك المنظر وظللت احرك زبرى بقوه فى مؤخره فرح الضيقه وانا احس باحتكاك راسه بالجدار الداخلى
لمؤخرتها الساخنه حتى احسست اننى على وشك القذف فاخرجت زبرى وقذفت لبنى على بطنها وصدرها وارتميت بجانبهم
وانا تعب من المجهود الذى بذلته وقامت فرح ومسحت اللبن من على جسدها وقامت فيروز ونظرت من خلال باب الغرفه
وقالت لى
انا رايحه لخالتو حد هاييجى معايا
تذكرت اننى قمت بنياكتهم فى مقابل ان يمارسوا السحاق مع امى وهى نائمه فارتديت الشورت وخرجتا الفتاتين وهم عاريتين
امامى وتوجهنا نحن الثلاثه على اطراف اصابعنا الى غرفه النوم التى بها امى ودخلت فيروز وفرح ووقفت انا على الباب
فليس لى دخل بما سيحدث فهم سحاقيات واذا ما استيقظت امى فاننى ساهرب بسرعه واصطنع النوم على الكنبه الموجوده
بالصاله واترك الفتاتين وحيدتين مع امى يلاقوا مصيرهم
وكانت تنام على الجانب الايسر من السرير واقتربت منها فيروز من على يسارها وكذلك فرح ظلتا الفتاتين واقفتين ينظران
الى جسد امى وهى نائمه ومدت فيروز يدها الى كسها تداعبه الذى امتلا بالبلل لمنظر جسد امى الذى طالما اشتهته الفتاتين
فامى بالنسبه لهم هى اجمل امراه فى الكون وتبعتها فرح فيما تفعله وظلا يداعبان اكساسهما على منظر امى فاشرت لهما ان
يتجها الى جسد امى فلا يجب اضاعه الوقت فى مداعبه الاكساس فقط فرفعت فيروز يدها من على كسها ونزلت على ركبتيها
لكى تكون قريبه من امى ومدت يدها المرتعشه فى حذر وتحسست صدر امى من على القميص ثم رفعت يدها بسرعه من
الخوف من ان تصحو امى وانتظرت قليلا حتى اطمئنت ان امى لم تصحو فمدت يدها مره اخرى وتحسست صدرها ثم ادخلت
يدها الى القميص واخرجت صدر امى الايسر وظلت تحدق فيه فى الظلام ثم مدت يدها تتحسس صدر امى فى هدوء ومدت
يدها الاخرى تتحسس صدرها كانها تعقد مقارنه بين صدرها وبين صدر خالتها تتحسس الحلمتين ثم الصدر نفسه ثم تقيس
حجميهما وبالطبع كان صدرها لا يقارن بثدى امى فهى تمتلك صدرا صغيرا غير مكتمل بعد فحلماتها لا تعدو نقطه سوداء فى
منتصف صدرها على عكس امى التى تمتلك حلمات عريضه جدا مغريه جدا لدرجه ان فيروز لم تستطيع مقاومتها فقربت فمها
منها ببطء وهى تنظر لنا انا وفرح التى ظلت تداعب كسها فهى لا تمتلك الجراه الكافيه لمداعبه امى اثناء نومها وانا اقف خلف
الباب واخرجت زبرى اداعبه من الاثاره التى تقوم بها فيروز من لحس خفيف على حلمات امى و تقبيل لصدرها الطرى ان
فيروز سحاقيه حقيقيه فهى مستمتعه يجسد امى تماما وتتنقل من الحلمه الى الصدر فى قبلات خفيفه ثم رفعت راسها ونظرت
الى امى وقامت بالتحسيس على شعرها بهدوء باطراف اصابعها ثم طبعت قبله خفيفه على شفتيها وفرح خلفها تكاد تقطع كسها
فهى تود ان تفعل مثل فيروز الا انها لا تمتلك الشجاعه الكافيه لفعل ذلك وانتقلت فيروز من شفتى امى الى عنقها تقبلها وتمرر
طرف لسانها عليه كانت فيروز تتصرف بحذر شديد فقد كان الموقف مرعبا امى نائمه وممكن ان تصحوا فى اى وقت الا ان
شهوه فيروز العاليه جعلتها تجازف بان تفعل ذلك فهى تشتهى امى منذ ان نامت بجانبها وهى عاريه فى الاسكندريه بعد ان
مارست العاده السريه وهى على السرير وكان منظر امى وهى ترتعش له تاثير كبير على ميول فيروز الجنسيه
نظرت فيروز الى فرح فوجدتها واقفه بجانبها لا تقترب من جسد امى فاشارت لها ان تقترب من صدور امى وتقبلها الا ان
فرح اشارت بيدها انها لا تريد فقامت فيروز وجذبت فرح من شعرها ووضعت يدها على فمها لكى تمنع صراخها واجبرتها
على مص حلمه امى فاخرت فرح لسانها بحذر ولمست به طرف الحلمه ثم تدخله مره اخرى الى فمها فنظرت لها فيروز
بغضب وودت ان تصفعها ورفعت يدها الا انها تذكرت ان صوت الصفعه ممكن ان يتسبب فى ايقاظ امى فجذبت راس فرح
الى كسها وجعلتها تلحسه لها ولم تتردد فرح فى لحس كس فيروز وانهمكت فى لحسه حتى اصبحت قدمى فيروز غير قادرتين
على حملها فاسندت ظهرها على الدولاب الذى خلفها حتى ارتعشت وهى لازالت تدفن راس فرح بين فخديها ولم تترك راسها
حتى هدات تماما وكان منظرهما مثيرا وفيروز واقفه وفرح بين ساقيها عرايا وامى نائمه شبه عاريه تمنيت فى تلك اللحظه لو
تصحو امى وتشاركهم السحاق ليكتمل المشهد الا انها كانت احلام واوهام وما ان انتهت فيروز من رعشتها حتى انحنت وقبلت
فرح من شفتيها قبله ساخنه زادت من حراره الغرفه وفرح تجلس على الارض كانها اسيره فى معركه وفيروز تمسكها من
شعرها وضع كسها مره اخرى فى مواجهه فرح التى قربت فمها منه وقبلته وكانها تعترف بتفوق كس فيروز على كسها وانها
اصبحت خادمه لكس فيروز توقعت فى تلك اللحظه ان تتوقف فيروز وتعود الى غرفتها الا انها كانت مصممه ان تتذوق كل
جزء فى جسد امى ان شهوتها فاقت كل التوقعات وهى تترك راس فرح وتتجه الى جسد امى وتزيل القميص من على كسها
وبطنها وتنحنى لتقبل بطنها قبلات خفيفه ةتلحسها برفق وهدوء وتدخل لسانها فى صره امى ثم تنتقل الى مبتغاها وهو كس امى
الذى لطالما اشتهته وقربت انفها منه تتشممه وكانها تستنشق عطر غالى الثمن فرائحته بالطبع تختلف عن رائحه كس فرح
الذى لم يتم اختراقه حتى الان فكانت رائحه كس امى اقوى بكثير وظلت فيروز تتشممه حتى ظننت انها لن ترفع راسها عنه ثم
نظرت الينا فعرفت انها ستقوم بتجربه شئ جديد وتريدنا ان ننتبه الى ما ستفعله فاخرجت لسانها ومررته برفق على زنبور
كس امى وتذوقت طعم لسانها ووجدتها تقوم برفع ابهامها فى اشاره منها على جوده الطعم فقد كان طعمه لذيذا بالنسبه لها
اصبحت حركات فيروز على جسد امى اكثر ثقه ففى تلك المره قربت لسانها من فتحه كسها ملعقته بثقه ثم وضعت اصبعها
على الفتحه لتضع عليه بعض العسل الذى ينساب من كس امى وقربت اصبعها من انفها لتتشممه ثم قربت من انف فرح التى
تشممته هى الاخرى ثم قامت فيروز بوضع اصبعها فى فم فرح لكى تمص العسل من عليه مما اثار فرح بشده وتشجعت
واقتربت من كس امى وقبلته قبله خفيفه ثم اخرجت لسانها هى الاخرى ولحست كس امى الذى طالما تخيلت نفسها تلحسه بعد
ما سمعت عنه من فيروز مررت فرح لسانها على كس امى النائمه امامها ثم توقفت للتذوق طعمه واغمضت عينيها وابتسمت
ابتسامه خفيفه لاعجابها بطعمه الرائع ثم اقتربت فيروز من امى ومدت يدها لتداعب كسها وادخلت مقدمة اصبعها الاوسط فى
فتحه كسها فهى تود تجربه تلك الحركه ولكنها لم تستطع فعلها مع فرح لانها عذراء ثم توقفت لكى تطمئن ان امى لم تستيقظ
واكملت ادخال اصبعها وحركته داخل كسها فى تلك اللحظه انتفض جسد امى وهوى قلبى فى قدمى وتسارعت انفاسى
واحسست اننى على وشك الاغماء على فلو صحوت امى ووجدت الفتاتين عاريتيتن امامها سيتعرضون لمشاكل جمه وبالتاكيد
سيعترفون على وسيبلغونهم بما فعلته معهم تمنيت فى تلك اللحظه لو لم افعل كل ذلك واحسست اننى تسرعت فىما فعلته مع
الفتاتين وقطع حبل افكارى صوت امى وهى تقول
بحبك يا فكرى
قالتها بصوت غريب يبدو عليها انها كانت تحلم بعمو فكرى بالتزامن فيما تفعله فيروز نظرنا الى بعضنا نحن الثلاثه فما قالته
امى خطيرا انها تعترف بحبها لزوج خالتى وابو الفتاه التى تعبث بكسها التى توقفت بعد ان تكلمت امى ولكن اصبعها ظل فى
كسها وظلت تنظر الى كانها تريد تفسير منى لما قالته امى فهززت كتفى باننى لا اعلم نظرت الى فرح فوجدتها ترتعش من
الخوف ولم تمر لحظات قليله بعد ان تكلمت امى حتى انطلقت الى خارج الغرفه فهى لا تمتلك الجراه لما يحدث نظرت الى
فيروز فوجدتها مستمره فيما تفعله من لحس ومص لكس امى الى ان تحركت امى مره اخرى وانقلبت واصبحت نائمه على
بطنها اشرت الى فيروز بان تخرج لكنها كانت تحدق فى طيز امى بشهوه شديده ووجدتها تمد يدها تتحسسها بهدوء ثم تنحنى
وتطبع قبله خفيفه على فردتها اليمنى ثم تتبعها باخرى الى اليسرى ثم تمرر طرف لسانها بحذر شديد على الفلقه حتى تصل الى
افخاد امى الطريه فتقبلهم حتى تصل الى باطن قدمها فتقبله بدون حرج يبدو ان فيروز تعشق امى بجنون فهى ذات شخصيه
متكبره ولكنها لم تقاوم اقدام امى الجميله فهى تشم رائحتها وتقبلها بل ومصت اصبع قدمها الكبير كانها تمص زبر
رفعت فيروز فمها عن قدم امى ثم اتجهت الى مؤخرتها الكبيره مره اخرى وانحنت تتحسسها بطراف اناملها الرقيقه وتضع
اصبعها فى فلقتها اشرت لها من بعيد الا تفعل هذا فتلك منطقه مؤلمه يجب التعامل معها صحذر ولكنها لم تنتبه لى ادخلت
فيروز اصبعها الاوسط فى فلقه امى لكى تقوم ببعبصتها وما ان وصل اصبعها الى فتحه امى حتى انتفض جسد امى بقوه ليعلن
انها استيقظت من النوم
حبت فيروز اصبعها من مؤخره امى فى نفس اللحظه التى انتفض فيها جسدها ونظرت الى فيروز فى هلع فقد قامت امى برفع
نصف جسدها العلوى عن السرير فقمت لكى تستمع الى ما يدور حولها فهى تضع غطاء العينين فلا ترى ما يدور حولها
ولكنها تعوضه بالاستماع الجيدواشرت الى فيروز بان تنزل الى الارض فنامت فيروز على الارض بهدوء شديد كى لا تراها
امى وظلت امى فى ذلك الوضع لفتره طويله تتاكد من انه لا يوجد احد فى الغرفه وانا وفيروز نحبس انفاسنا من الخوف فاذا
ما احست امى باحدنا فانها سترفع الغطاء عن عينينها لكى ترى ماذا يدور حولها وبعد فتره عندما لم تسمع امى شئ عادت الى
النوم فاشرت الى فيروز بان تخرج من الغرفه وقامت فيروز بالوقوف وتححركت على اطراف اصابعها لكى لا تصدر صوتا
وما ان اصبحت خارج الغرفه حتى انطلقت مسرعه لكى تخرج تصل الى الغرفه الخاصه بها واغلقت الباب خلفها ولكن الباب
اغلق بقوه واصدر معه صوتا عاليا مما جعل امى تستيقظ من نومها ولكنها رفعت غطاء العين فى تلك المره ووجدتها تنظر
الى صدرها الذى خرج من القميص وكسهاومؤخرتها العاريتين فتسللت الى الكنبه الموجوده فى الصاله وتصنعت النوم
وفؤجت بامى تخرج من غرفتها وصدرها لازال متدليا من قميصها وتركض فى اتجاه غرفه فرح فعلمت انها تشك فى ان
احدى الفتاتين قد زارتها وهى نائمه احسست بالقلق فيما يمكن ان تفعله امى فيهم فعلى الرغم من حب امى لهما الا انها لا
تتساهل فيما يظن انها امراه سهله المنال واكبر دليل على ذلك هو الناظر وما فعلته به فكرت سريعا كيف اوقف امى فانا اريد
اعطاء فرصه لفيروز وفرح لكى يرتديا ملابسهما اذا ما كانتا عاريتين فمددت ساقى ووضعتها فى طريق امى اثناء مرورها
امامى فتعثرت بها امى ووقعت على الارض فتوقعت ان تتوقف الا انها لم تتوقف قامت مسرعه لكى تكمل طريقها فتصنعت
اننى صحوت من النوم بسبب ارتطامها بى وقلت لها
ماما خير فى حاجه
فلم ترد على ايضا واكملت طريقها الى غرفه الفتاتين وفتحت الباب وكانت الغرفه مظلمه ونظرت فوجدت الفتاتين تنامان فى
هدوء فظلت واقفه على باب الغرفه كانها تطمئن على نوم الفتاتين حتى لم تجد ما تفعله فخرجت واغلقت الباب خلفها ونظرت
الى وهى بصدر عارى وقالت لى
انت ايه اللى منيمك هنا ومخليك تسيب السرير اللى جوا
فنظرت الى الارض فى خجل وقلت لها بهدوء
انت يا ماما
فقالت لى باندهاش انا
فقلت لها اه انت طول الليل جسمك بيتقلب على السرير جامد وعماله تتكلمى وانت نايمه وكنت بتنادى على عمو فكرى كتير ده
حتى فيروز وفرح كانوا سهرانين معايا سمعوكى فقولت انام هنا عشان اعرف انام كويس
اختلست نظره الى امى فوجدتها وجهها ممتقع مما قلته وقالت لى
هو انا قولت ايه وانا نايمه
فقلت لها الكلام ماكانش واضح بس اللى سمعناه اسم عمو فكرى هو انت كنت بتحلمى بيه
حاولت امى ان تبتسم الا ان الابتسامه خرجت يشوبها القلق وهزت راسها بالنفى وعادت الى غرفتها وتركتنى وانا اضحك فى
داخلى مما فعلته فقد جعلتها تقتنع انها هى المخطئه وان كل ما حدث كان بسبب انها كانت تحلم بعمو فكرى ونمت فى هدوء تام
وانا اعلم ان امى لن تنام فى تلك الليله بسبب ما حدث وبالفعل فى صباح اليوم التالى قمت من النوم فوجدت امى مستلقيه على
السرير ويبدو على وجهها اثار عدم النوم فقد كانت عيناها يحيط بها هاله من السواد احسست فى تلك اللحظه بالذنب تجاه ما
فعلته فى امى فقبلتها واحتضنتها فوجدتها تمسك بيدى بقوه فظللت محتضنها لفتره طويله ثم قمنا لنحضر انفسنا فيجب علينا
جميعا الذهاب الى المستشفى لزياره عمو فكرى فنحن لم نزره منذ فتره طويله وطلبت من امى ان اوقظ الفتاتين الا انها
رفضت فهىتخجل من ان تواجههما بعد ما قلته لها وما ان دخلت انى الى الحمام حتى دخلت على فيروز وفرح لكى اطمئن
عليهم فاستقبلتنى فيروز بقبله طويله لكى تعبر لى عن شكرها لما فعلته لهما البارحه وعرفت منها انها سمعت كل ما دار بينى
وبين امى من حديث وقلت لها اننا سنذهب اولا الى المستشفى وانهم سيلحقون بنا وخرجت من الغرفه واكملت تحضير ملابسى
التى لم احضر غيرها من الاسكندريه ووجدت امى تلبس احد فساتين خالتى فهى لم تحضر معها الا فستان واحد وقد اتسخ جدا
فوضعته فالقته على السرير وبدا شكلها مضحكا فى فساتن خالتى فهو واسه جدا عليها بسبب وزن خالتى الزائد وضحكت على
شكلها مما جعلها تضحك هى الاخرى فاحسست اننى امام فتاه صغيره وليست امراه كبيره ناضجه فهى فى داخلها لم تعش
شبابها فوالدى رحل فى بدايه حياتهما وظللت انظر اليها حتى انتهت من وضع القليل من مساحيق التجميل لكى تدارى اثار قله
النوم و طلبت منى امى ان اخبر الفتاتين بان يلحقوا بنا فى المستشفى فنفذت طلبها وذهبنا الى المستشفى وكان قد تم تغيير
المستشفى التى ذهبنا اليها من قبل السفاره التى يعمل بها عمو فكرى فقد تم نقله الى مستشفى على مستوى عالى من الخدمه وتم
حجز جناح كامل له به غرفه خاصه وحمام مستقل وايضا غرفه استقبال للزائرين ودخلنا الى المتشفى وعرفنا انه لازال غائبا
عن الوعى الا ان حالته استقرت قليلا وما ان ذهبنا الى غرفته حتى وجدنا خالتى وام سعيد وانطلقت ركضا وارتميت فى
احضان خالتى التى احتضنتى بقوه و احتضنتها انا ايضا بقوه لدرجه اننى رفعتها من على الارض وظلت تعاتبنى على اننى لم
اسال عنها طوال الايام الماضيه وبالطبع لم تكن تعلم اننى غارقا فى العسل مع ابنتها ومع فرح وفى تلك اللحظه عادت الى تلك
المشاعر التى اخفيتها داخلى تجاه خالتى وودت لو تختفى امى وام سعيد لكى اقبل تلك الشفتين بقوه واعتصرهم بين شفتى وان
اتحسس جسدها الذى تفوح منه رائحه العرق التى اعشقها من كل قلبى وان انحنى واقبل اقدامها التى طالما تمنيت لو اعيش
تحتهما باقى العمر الا ان كل تلك الاحلام تبخرت مع صوت ام سعيد التى وقفت خلفى تلومنى على انى لم اسلم عليها فتوجهت
اليها وسلمت عليها الا اننى وجدتها تحتضننى بالقوه وكان قضيبى قد بدا فى الانتصاب من جراء احتضانى لخالتى فانغرس
قضيبى فى فخد ام سعيد فوجدتها تنظر الى باستغراب فهى لا تعلم اننى اشتهى خالتى فخفت من ان تعرف فهمست لها
واحشانى اوى
فظلت تحتضننى وتترك قضيبى ينغرس فى لحمها اكثر ثم تركتنى بعد ان سمعت امى تطلب منها ان تذهب معها الى الطبيب
لكى يطمئنوا على حاله عمو فكرى فخرجت وبقينا انا وخالتى فى تلك الصاله الصغيره الملحقه بغرفه عمو فكرى ونظرت اليها
فوجدتها تعيد خصله من شعرها قد سقطت على وجهها فزادتها سحرا وجمالا وكانت على الرغم من اثار التعب الواضحه
عليها الا انها لازالت فاتنه بجسدها الذى يلمع بسبب العرق الذى ينزل منه وصدورها وحلماتها التى تبرز من تحت الملابس
فهى لا ترتدى ستيان وساقيها اللتان تفردهم امامها وتحرك اصابعها طوال الوقت دليل على عدم راحتهما وكنت انظر الى
قدميها فى شوق ولهفه ووددت لو انحنى المسهم واقبلهم واتشممهم وهى ترتدى ذلك الشبشب الخفيف ويبد ان خالت قد راتنى
وانا اطيل النظر الى قدميها فقررت ان تمنحنى بعض المتعه معهم فوجدتها تقول لى
تصدق وحشنى المساج بتاعك يا فادى
فرحت بما قالته خالتى ونزلت اجلس على ركبتاى على الارض وامسكت قدمى خالتى ونزعت الشبشب عنهما ورفعتهما على
الكنبه التى تجلس عليها واصبحت اقدامها فى مواجهتى وظللت ادلكهما وخالتى تنظر الى بنظرة يملؤها الحب والحنان وانا
انظراليها واود لو احتضن اقدامها و اقبلها وبدات خالتى فى الضحك كلما لامست باطن قدمها وضحكت معها الا اننى كنت
اشتعل فى داخلى فانا ضعيف جدا امام اقدامها واحسست اننى سانفجر اذا لم اقبل اقدامها فامسكت قدميها وقربت وجههى من
اصبع قدمها الصغير لقدمها اليسرى وقبلته وقلت لها
بموت
ثم انتقلت الى الاصبع الذى يليه وقلت لها "فى "
ثم الى الاصبع الثالث وقلت لها "التراب "
ثم الى الرابع وقلت لها "اللى "
ثم الى الاصيع الاكبر وقلت لها "بتمشى "
ثم انتقلت الى قدمها الاخرى وبدات باصبعها الاكبر وقلت لها "عليه "
ثم الذى يليه وقلت لها "يا احلى "
ثم الابع الاوسط وقلت لها "خالتو "
ثم الاصبع القبل الاخير وقلت "فى "
ثم اختتمت باصبعها الاصغر وقلت لها "الدنيا "
ثم امسكت اقدامها وقربت باطنهم من وجههى وطبعت قبله ساخنه تحمل معها كل الحب الذى احببته لها وقلت لها
بحبك
الا اننى احسست بانه لا يجب ان اكون بكل تلك الصراحه فقد احسست من كلام خالتى فى المره السابقه انها لا تريد ان تستمر
فى تلك العلاقه التى لم نبوح بها ولكننا نعلم انها موجوده ولن تنتهى بسهوله فاكملت وقلت لها
يا خالتو
فنظرت الى خالتى فوجدت عيونها تملؤها الدموع انها تحبنى ولكنها لا تستطيع البوح بذلك فهى تعلم عواقب تلك العلاقه ولكنها
بحاجه الى بعض الحب الذى توقف زوجها عن اعطاؤه لها منذ فتره ويكتفى بالجنس فقط على عكسى فانا امتلك مشاعر بكر
تجاهها تحتاج الى ان تخرج الى النور فوجدتها تقوم من على الكنبه وتقترب منى وانا لازلت جالسا على الارض وتحتضن
راسى بكفيها وتقرب وجهها منى رقص قلبى فرحا فيبدو انها ستقبلنى نعم انها تقترب منى كثيرا رائحه انفاسها الساخنه المحببه
الى قلبى تلفح وجهى قبلينى يا خالتى امنحينى الحب اعترفى لى بحبك عن طريق القبله اغمضت عيناى استعدادا لاستقبال
اعترافها الذى ستقوم بامضائه على شفتاى الا انها لم تعترف فتحت عيناى فوجدتها رفعت راسها وسمعت صوت امى وام
سعيد خارج الغرفه فنظرت الى خالتى فوجدتها تتحاشى النظر الى وتدخل غرفه عمو فكرى فقمت من على الارض ودخلت
امى وام سعيد وبحثا عن خالتى فقلت لهم انها فى الداخل فدخلوا الى غرفه عمو فكرى فوجدوا خالتى منهاره فى البكاء وكانوا
يظنون انها تبكى بسبب حاله عمو فكرى الا اننى كنت اعلم لماذا تبكى انها تبكى بسببى انا ظلت امى تواسيها وام سعيد معها ثم
دخلت بعدهم وكانت تلك هى اول مره ارى فيها عمو فكرى كان منظره شنيعا فجسده بالكامل موضوع فى الجبس الا وجهه
وساقه اليمنى وكانت توجد رقعه على عينه اليسرى ويبدو ان جانبه الايسر قد تهشم تماما بسبب الصدمه ارهبنى منظر عمو
فكرى وهو فى هذه الحاله فخرجت وجلست فى الصاله وبعد قليل حضرت الفتاتين ودخلا وسمعت صوت القبلات بينهم
ووجدت امى تخرج مسرعه وتجلس معى ويبدو انها حتى لم تسلم على فيروز فقد كانت تخشى مواجهتها وبقيت انا وامى فى
الصاله ثم سمعنا صوت حركه غير طبيعيه ووجدنا خالتى تنادى وتقول
فكرى صحا
فدخلنا الى الغرفه ووجدنا عمو فكرى يحرك عينه اليمنى ويبتسم فى ضعف ووهن وكانت خالتى بجانبه تمسك بيده اليمنى
ومعها ام سعيد وفيروز وفرح فى الجانب الايسر وقفنا خلف خالتى وام سعيد وظللنا نهنئه على سلامته وقامت خالتى ومعها ام
سعيد ليحضروا طبيبا وبقيت امى وانا وفيروز وفرح حاولت اللحاق بخالتى فقد كان منظر عمو فكرى مخيفا ووجهه مهشم الا
اننى لم اجدهم وبقيت فى الصاله وبعد قليل سمعت عمو فكرى يتحدث بصوت واهن ويقول لامى
كل ده ذنب اللى عملناه وذنب خيانتى لاختك معاكى
سمعت صوت شهقه فيروز فهى لم تتوقع ان يقول ابيها هذا وهو قاله وهو لم يكن يرى فيروز فهى تقف من ناحيه عينه
المصابه فلم يرها فاقتربت من الباب ووقفت اشاهد ما يحدث فوجدت امى وقد ارتسم على وجهها ابشع صور الرعب والخوف
فقد فضحها فكرى امام الطفلتين ووجدت عمو فكرى يدير راسه بصعوبه بالغه الى ناحيه فيروز وما ان راها حتى اندهش من
وجودها وبدات مؤشرات الاجهزه المرتبطه بجسده فى التحرك بشكل جنونى دليل على انهيار جسده فلم ندرى ماذا نفعل وامى
منهاره فى مكانها وفيروز تحدق فيها بغضب ولم ينجدنا الا وصول خالتى ومعها الطبيب الذى استدعى الممرضين ونقولا عمو
فكرى الى غرفه العنايه المركزه وتبعته خالتى وام سعيد وظللت انا فى الصاله وانا اراقب ماذا ستفعل فيروز التى خرجت
واغلقت باب الصاله الخارجى فلم يعد بامكان احد الدخول او الخروج ثم دخلت الى غرفه والدها التى لم يتبقى فيها الا هى
وامى وفرح واشارت لفرح بالانتظار خارجا فخرجت فرح وانتظرت معى خارج الغرفه ووقفنا خلف الباب نتلصص عما
سيدور دالخ الغرفه وتبقى امى وفيروز التى جلست بجانب امى على الكنبه الصغيره الموجوده داخل الغرفه وظلت امى صامته
لا تدرى ماذا تقول لابنه اختها التى سمعت باذنها اعتراف من ابيها انه مارس الجنس معها التصقت فيروز بامى فالكنبه كانت
ضيقه جدا وكانت تجلس على يمين امى واحاطت امى بذراعها الايمن ثم مدت يدها اليسرى ورفعت بها وجه امى ونظرت الى
عينيها لفتره من الوقت ثم قطعت امى السكوت وقالت لها
انا حاولت ما اعملش كده بس
فقاطعتها فيروز بان وضعت اصبعها على فم امى وقالت لها
هششششش انا ماطلبتش منك تبرير
ثم انزلت فيروز اصبعها الى ذقن امى ثم رقبتها ثم صدرهاحتى وصلت الى فلقه صدرها وادخلت يدها الى الفستان الواسع
وامسكت صدر امى فنظرت امى فى هلع الى فيروز وقالت لها
انت بتعملى ايه يا بنت
ودفعتها بعيدا عنها فهجمت فيروز عليها وقبلتها من شفتيها عنوه فاتسعت عينا امى وفيروز تقوم بمص شفتيها وهى غير
مصدقه لما تفعله بها فيروز فهو امر يفوق الخيال هل يعقل ان تمارس السحاق ومع من ابنه اختها التى تعاملها كابنه لها فدفعت
فيروز مره اخرى بقوه فوقعت على الارض وقالت لها
عيب كده انا خالتك
رفعت فيروز جسدها واصبحت تجلس على ركبتيها امام امى مدت فيروز يديها تتحسس افخاد امى وتقول لها
خالتى ماتعملش كده مع بابا وتخون اختها مع جوزها
سرحت امى فى كلام فيروز قليلا مما ترك المجال مفتوحا لفيروز لتمد يدها الى ما بين افخاد امى التى انتبهت الى ما تفعله
فيروز وهى تكشف افخادها وقالت لها
عيب كده يا بنت انا زى امك
فقالت لها فيروز وهى تنظر لها بوحشيه وقد تناثر شعرها على راسها
طيب ممكن ارضع يا ماما
ومدت يديها تتحسس صدر امى وتقبله وامى تحاول الهرب منها الا ان فيروز كانت اقوى جسديا فهى شابه صغيره وامى
مرهقه تعبه من قله النوم فى الليله الماضيه واصابع فيروز الخبيره تعبث بجسد امى وتثيرها فيدها تتحسس حلمات امى التى
انتصبت وتقرب فمها من صدر امى من على الملابس وتقبله وتمصه بشده ان تلك الفتاه تمتلك طاقه جنسيه غير عاديه فهى
مستعده لان تفعل اى شئ مقابل الوصول الى غايتها انها تغتصب خالتها حرفيا اثناء احتضار والدها فى اثناء تواجد امها فى
محيط المكان ولا يرهبها اى شئ استمرت فيروز فى التحسيس على صدر امى الى ان استطاعت امى الوقوف فوقفت امامها
فيروز ولم تتحرك احداهما وقالت لها امى
عيب يا فيروز اللى انت بتعمليه ده سيبينى اخرج وانا مش هاقول لمامتك
فردت عليها فيروز
اخرجى من هنا وانا هاقول لماما على اللى قاله بابا وفرح هاتشهد معايا
فى تلك اللحظه دخلت فرح الى الغرفه ونظرت الى امى نظره تحدى سكتت امى ولم تدرى ماذا تفعل ثم قررت امى ان تهرب
فمعرفه خيانتها لاختها اهون عليها من ان تترك جسدها لطفله مثل فيروز فدفعت فيروز بقوه مما جعلها تفقد توازنها وتسقط
ارضا الا انها اثناء وقوعها امسكت بساق امى مما جعل امى تفقد توازنها هى الاخرى وتقع ارضا جذبت فيروز امى من ساقها
وانقلبت امى لكى تستطيع مواجهه فيروز ونامت فيروز على جسد امى وثبتت ذرعيها على الارض حاولت امى ان تفلت
ذراعيها من فيروز الا ان فيروز كانت اقوى منها وامى مرهقه وتعبه نظرت امى حولها لعلها تجد شئ تدافع به عن نفسها
فلمحت فرح وهى تقف على بابا الغرفه فنادت عليها وقالت
فرح الحقينى انت واقفه بتتفرجى تعالى خلصينى منها
الا ان فيروز نظرت الى فرح نظره غاضبه وقالت لها
انت واقفه بتتفرجى عليا تعالى ساعدينى
على الرغم من ان فرح تطيع اوامر فيروز فى كل شئ الا انها لم تستطيع تنفيذ امرها فى تلك المره فهى تحب امى وايضا هى
لم تتخيل ان تقوم باغتصابها فركضت فرح خارج الغرفه وما ان خرجت حتى امسكتها ووضعت يدى على فمها وقلت لها
انت مجنونه ازاى تسيبى فيروز دى لو ماما طلعت من الاوضه هاتقلب الدنيا علينا ومامتك واخوكى هايعرفوا اللى عملناه
وما ان سمعت ان امها واخوها سيعلموا بامرنا حتى ارتسمت على عينيها نظره خوف ووضعت يدها على فمها من الرهبه ولم
اتحدث ولكنى اشرت الى الغرفه فدخلت الى الغرفه مره اخرى نظرت فوجدت امى قد رفعت قدمها لتضعها فى مواجهه صدر
وبطن فيروز لتمنع وصولها الى جسدها ثم نجحت امى فى دفع فيروز الى بعيدا عنها وتحررت امى من فيروز اخيرا ووقفت
امى وهى تظن انها نجت من فيروز الا انها فوجئت بفرح تنقض عليها من الخلف وتطوقها بذراعيها قالت امى الى فرح
عيب يا فرح اللى انت بتعمليه ده انا ابقى زى خالتك انا كنت المدرسه بتاعتك
الا ان فرح كان الرعب من امها واخيها هما المسيطران عليها فلم تبالى بما تقوله امى وشددت من قبضتها حول جسد امى التى
ظلت تدفع قدميها الى الخلف فى محاوله لضرب فرح الا ان التسرع جعل كل محاولاتها تذهب سدى فلم تصب فرح ولا مره
واحده ثم نهضت فيروز هى الاخرى وذهبت لكى تساعد فرح وحملوا امى هم الاثنين والقوها على السرير ثم القت فرح نفسها
على امى التى ضعفت مقاومتها كثيرا وايقنت انها لن تستطيع الهرب من فيروز وفرح معا فهما صغيرتين وقويتين بالاضافه
الى فرح التى لديها دافع اقوى وهو النجاه من امها واخيها احكمت فيروز سيطرتها على امى ثم طلبت من فرح ان تخلع كلوتها
فخلعت فرح البنطلون الذى ترتديه ثم الكلوت وناولته الى فيروز التى وضعت يدها على فم امى لتمنعها من الصراخ وامسكت
يدا امى الاثنتين ووضعتهم تحت جسدها لكى تمنعها من الحركه وامسكت الكلوت وحشرته فى فم امى التى نظرت بتقزز الى
فيروز وما تفعله بها وحاولت امى ان تشيح بوجهها بعيدا عن كلوت فرح الا ان فيروز حشرته الى اخره فى فم امى ثم طلبت
من فرح ان تبحث عن اى شئ لتقيد به امى على السرير فبحثت فيروز ووجدت مجموعه من الخراطيم التى تستخدم فى
توصيل المحاليل الى جسد المريض فامسكت فيروز يد امى اليسرى ووضعتها على اعلى ضهر السرير المعدنى وامى تحاول
ان تهرب الا ان فيروز كانت محكمه قبضتها تماما وقامت فرح بتقييد يد امى اليسرى ثم كرروا ما فعلوه باليد اليمنى واصبحت
امى مقيده لا تستطيع الصراخ او طلب النجده ثم قامتا بفتح ازرار الفستان الذى ترتديه امى فهو ذى ازرار اماميه وكانت امى
لا ترتدى قميصا فى ذلك اليوم فقط الكلوت والستيان وكان لونهم اسود مما اظهر بياض جسدها الناصع فى ضوء المستشفى
الفلورسنت جعل امى تبدو شاهقه البياض نظرت الفتاتين فى لهفه الى جسد امى التى توقفت عن الحركه بعد ان تاكدت من عدم
جدواها وتركت الفتاتين يفعلن ما يريدن بجسدها مدت فرحيدها تتحسس اذرع امى الممدوده فوقها ثم تنزل الى راس امى
تتحسس شعرها فى حنان وفيروز تمرر اطراف اناملها على افخاد امى البيضاء الممتلئه مما جعل امى تغلق عينيها خجلا مما
تفعله الفتاتين فهى لا تستطيع النظر الى وجوههم ثم اقتربت فيروز من راس امى وطبعت فبله خفيفه على خدها الايمن مما
جعل امى تقشعر من القبله وتشيح بوجهها الى الناحيه الاخرى فى تلك الاثناء كانت فرح تتحسس صدر امى من فوق الستيان
ثم تقوم باخراج صدرها الايسر وتداعب حلماته باصابعها ثم تقوم باخراج الصدر الايمن وتتحسس الاثنين باطراف اصابعها
نظرت فيروز الى الاسفل فوجدت صدور امى اصبحت عاريه فتناولت الصدر الايمن وتحسسته بيدها ثم امسكته ووضعته فى
فمها ومصته مصه طويله انتصبت على اثرها حلمه امى مما جعلها تتشجع وتقوم بمصه مره اخرى ثم اخرجته من فمها
واخرجت لسانها وداعبته بطرف لسانها بسرعه رهيبه وفرح جالسه تتحسس شعر امى فى حنان الامر الذى جعل امى تصدر
اهه مكتومه بسبب كلوت فرح الذى فى فمها انتهت فيروز من مصمه صدر امى ونزلت الى فخدها تتحسسه وتقبله وتلحسه
بلسانها وامى تصدر اهات مكتومه زادتها فرح بتناولها صدر امى واستكمال ما بداته فيروز من لعب ومص ولحس نظرت الى
امى من خلف الباب فوجدتها قد فتحت عينيها وبدات فى مشاهده الفتاتين وهما يعبثان بجسدها فى شهوه وشبق لا مثيل له
ونظرت الى فيروز فوجدتها تقبل افخاد امى الى ان وصلت الى الكلوت وبدات فى تقبيل كسها من فوق الكلوت وتمرير
اصابعها من فوقه واستمر التقبيل حتى وجدت امى تقوم بفتح ساقيها بدون ان تطلب منها فيروز ذلك يبدو انها بدات تستمتع بما
يفعلوه بها احست فح بامى وهى تفتح ساقيها فتشجعت لان تنزل الى كسها لتتحسسه هى الاخرى من فوق الكلوت وتمرر
اصبعها الاوسط من فوقه فاصدرت امى اهه طويله مكتومه وتلوى جسدها فقامت فيروز بالطرق على الحديد وهو ساخن فقد
عرفت ان امى مهتاجه ومثاره فقامت بازاحه الكلوت من فوق كس امى وقامت بتقبيله قبلتين متتاليتين انتصب على اثرهما
زنبور امى بقوه فمدت فيروز شفتيها واستقبلته بينهما فى نهم شديد وقامت بلحسه بقوه لحسات سريعه متتاليه نظرت الى امى
فوجدت جسدها شديد الاحمرار وفيروز لاترحمها وفرح تكمل مسيرتها مع صدور امى فهى تمص احدهما وتداعب الاخر
بيدها وامى تتلوى واهاتها المكتومه يضيع صوتها مع صوت شفتى الفتاتين وهما يداعبان جسد امى ففيروز كانت تصدر صوتا
عاليها وهى تلحس شفرات كس امى لدرجه ان فرح نظرت اليها من قوه صوتها فوجدت كس امى اصبح عاريا فتوجهت اليه
فتركته لها فيروز لكى تاخذ نصيبها هى الاخرى فمصته فرح هى الاخرى وتفننت فى كيفيه اثاره امى فهى تدخل لسانها الى
اخره فى كسها وتخرجه لكى تبتلع كل ما نزل عليه ثم تكرر فعلتها مره اخرى وامى تنظر الى فيروز التى اقتربت من راسها
وتحسست شعرها فى حنان ثم ضمت راس امى الى صدرها وكانها تعتذر لها عما بدر منها وتسحب كلوت فرح من فمها لم
تعترض امى على ذلك بل والاغرب انها لم تصرخ طلبا للنجده فهى اصبحت اسيره الشهوه الجنسيه التى من قبل جعلتها
تمارس الجنس مع الناظر ومن بعده عمو فكرى ونظرت فيروز الى عينيها ثم قربت شفتيها من شفتى امى وطبعت عليهم قبله
ساخنه وقامت امى بفتح شفتيها واستقبلت شفتى فيروز بنهم وشهوه واصبحت اهات امى مسموعه بعد ما ان اخرجت فيروز
الكلوت من فمها ثم تركت فيروز شفتى امى ونزلت الى صدرها مره اخرى تداعبه ولكن برفق ورومانسيه فى تلك المره
فاصبحت لمساتها ابطء واهدا وفرح قامت برفع راسها عن كسها وبدات فى مداعبه زنبورها باصابعها ثم قامت بوضع
اصابعها فى فمها لتبللها قليلا ووضعت اصابعها مره اخرى على كس امى لتداعبه فاهتز جسد امى بشده من قوه المداعبه
فتحمست فرح واصبحت تداعب كس امى بباطن يدها ثم قررت فرح ان تجرب شيئا لم تستطيع فعله مع فرح الا وهو ادخال
اصبعها فى كس امى فقامت فرح بمد اصبعها الاوسط وداعبت به فتحه امى قبل ان تغرسه فى كسها بقوه مما جعل امى تشهق
من اثر اصبع فرح فى كسها ثم اخرجت فرح اصبعها وقامت بلعقه لكى تتذوق الطعم الداخلى لكس امى ثم ادخلت اصبعين فى
المره التاليه واصبحت تنيك امى باصابعها بمنتهى القوه وفيروز تداعب صدر امى بهدوء مثير واستمرت الفتاتين ولم تهدءا
حتى ارتعشت امى بقوه بين يديهم واغمضت امى عينيها وارتسم على وجهها ابتسامه عريضه وتوجهت فيروز الى فرح
وقامت بتقبيلها من شفتيها لتشكرها على تعلمها دروسها جيدا وكيف انها قامت برعش خالتها بتلك القوه توجهت فيروز بعد ذلك
الى يدى امى وقامت بفك قيودها فقد تاكدت ان امى مستمتعه بكل ما يحدث لها ثم ساعدتهم امى فى خلع جميع ملابسها
واصبحت عاريه تماما وخلعت فرح ملابسها هى الاخرى ونامت امى على السرير مره اخرى فى دعوه منها لهم لكى يكملوا
ما بداوه وبالفعل توجهت فيروز الى كس امى وقبلته مره اخرى وشرعت فى لحسه وادخال لسانها بداخله ولحس العسل الذى
تناثر على فخدى امى من الداخل وعلى شفرات كسها واتجهت فرح الى امى تتحسس صدرها وتقرب وجهها من خد امى تقبله
فاحتضنت امى راس فرح وقامت بالتحسيس على شعرها هى الاخرى وقربت شفتيها من شفتى فرح وقبلتها قبله طويله قامت
امى فيها بمص شفه فرح العليا مصا شديدا ولم تتركها الا عندما خرجت منها اهه بسبب ادخال فيروز كف يدها كاملا فى كسها
الذى كان مفتوحا بسبب زبر عمو فكرى ثم قامت فرح بحك جسدها بجسد امى وتحريك صدورها الصغيره على جسد امى
ووجهها مما دفع امى الى الامساك بصدرها والتحسيس عليه ثم وضعت صدر فرح الصغير فى فمها لدرجه ان معظمه دخل
فى فمها ومصته بقوه مما جعل فرح تصدر اهه فنظرت فيروز الى مصدر الاهه فوجدتها فرح وامى تمص صدرها فارادت
فيروز ان تمص امى لها صدرها هى الاخرى فتركت كس امى وقامت وخلعت ملابسها كامله واصبح صدرها عاريا وجلست
على ركبتيها وقامت امى هى الاخرى ووجهت فرح امى الى صدر فيروز فتلقفته امى بين شفتيها واستغربت جدا من امى التى
تحولت الى سحاقيه فى ثانيه واصبحت تمص صدر فيروز كانها طفل غائب عن صدر امه لفتره طويله فهى لا تمصهم فقط بل
تتحسسهم بيديها وتقبلهم بصوت عالى وفيروز تتاوه من الاثاره وهى تنظر الى عينى امى التى لم تعد تغمض عينيها انها
تستمتع بالنظر الى عينى فيروز وهى تقوم بمص صدرها وامى تتفنن فى مص فيروز فهى تعرف كيف تثار المراه فمره تمص
صدرها بقوه ومره بلطف ومره تقبله واذا ما مصت صدرا فانها تقوم بمداعبه الاخر بيدها وفرح بجانبهم تمد يدها الى اسفل
فيروز تداعب كسها وظلت هكذا حتى وجدت فيروز ترتعش بقوه وهى تمسك راس امى وتضعها على احد صدورها حتى
هدات تماما ثم امسكت راس امى تقبلها فى كل موضع لتشكرها على الرعشه التى حصلت عليها الى ان وصلت الى شفتيها
فقبلتها قبله طويله وهم ينظرون الى عينى بعضهم واشتركت معهم فرح فى القبله واصبحت قبله ثلاثيه رائعه ثم قامت فرح
بتقريب اصبعها الذى داعبت به كس فيروز الى فم امى فقامت امى بمصه بطريقه مغريه واغمضت عينيها وهى تتذوق طعم
كس فيروز من فوق اصابع فرح مما دفع فيروز الى الاشاره الى امى لكى تنام على السرير فاستلقت امى على ضهرها
واستغربت جدا من قدره فيروز على السيطره على امى وانصياع امى لها ووجدت فيروز تجلس بكسها على وجه امى التى
ابتسمت لفيروز اثناء نزول كسها على وجهها وقبلت كسها فى مناطق عديده وفيروز تنظر الى وانا اطل بجزء من راسى من
خلف الباب لاشاهد ما يحدث وفرح بجانبهم تفتح كس فيروز بيدها لتسهل مهمه امى فى لحس كس فيروز التى عادت براسها
الى الوراء واسندت يدها على السرير وامى تحتها تداعب كسها الصغير بلسانها وتتذوق طعمه الجميل وفيروز تصدر اهاتها
الخفيفه وهى تعض على شفتها السفلى من النشوه وامى تمد يدها تتحسس صدر فيروز التى اغمضت عينيها وامى تاكل كسها
بفمها ففتحت فيروز عينيها من الشهوه ونظرت الى فرح وقالت لها
بوسيييييينىىىىىىىىىىىىى
فقبلتها فرح بقوه و امسكت فيروز يد امى التى تعتصر صدرها لكى لا تترك صدرها واهتز جسدها بقوه وهى تقول
اااااااااااااااه هاجييييييب خلاااااااااااص
فقالت لها فرح
سيبيهم يجوا
فارتعشت فيروز بقوه رهيبه وامسكت وجه فرح تقبلها بقوه وتناثر عسلها على وجه امى التى لم تترك كس فيروز بعد ولكنها
ظلت تلحس كل ما ينزل منه حتى انتهت فقامت بتقبيله قبلات خفيفه ثم قبلت فخدها الايمن ثم الايسر
جاء الدور على فرح لكى ترتعش هى الاخرى فكل منهم ارتعش من قبل فقامت فيروز من فوق وجه امى لتترك المجال لفرح
لكى تاخذ مكانها التى جلست على وجه امى ولكن بطريقه مقلوبه بحيث كانت مؤخرتها فوق وجه امى وما ان جلست على وجه
امى واصبح كسها فوق وجهها حتى انقضت عليه امى تاكله بطريقه جنونيه لدرجه انى اندهشت من مقدره امى على التاقلم مع
السحاق ظلت امى تاكل كس فرح التى انحنت من فرط الاثاره واصبحت مؤخرتها اكثر بروزا مما اثار فيروز فانحنت تقبل
مؤخره فرح الكبيره وتعضها بشفتيها عضات خفيفه وهى لم ترفع عينيها عن عينى امى ثم قامت بفتحها بيديها وقربت لسانها
منها وقامت بلحس فتحه مؤخره فرح التى قامت بالصراخ عاليا لما يحدث لها فامى لم ترفع كسها عن فمها وفيروز تلحس لها
مؤخرتها بنهم شديد لدرجه ان لعاب فيروز اصبح يسيل على فتحته مؤخره فرح ويسري فى المنطقه الواصله بين مؤخرتها
وكسها ثم يصل الى كسها ويختلط بالعسل الذى ينزل منه وينتهى به المطاف الى فم امى التى تبلع كل ما ينزل من كس فرح
كل ذلك ادى الى ان ترتعش فرح بقوه ولكن يبدو انها لم تكن تريد التوقف لقد اعجبها ما حدث لها فاستمرت فى مكانها وامى
وفيروز يكملون ما بداوه حتى ارتعشت مره اخرى فى تلك المره لم يعد جسد فرح قادرا على حملها لقد انهارت على السرير
من فرط الاثاره فتصورت انهم قد انتهوا مما يفعلونه ولكننى فوجئت بهم يستعدون لجوله اخرى فقد نامت فيروز على ضهرها
ورفعت ساقيها امام فرح التى كانت مشتاقه الى كس فيروز فهى لم تتذوقه اليوم فانحنت امامه فرح وطبعت قبلات خفيفه على
المنطقه المحيطه به ثم قامت بمداعبه الزنبور الصغير بطرف لسانها ثم قامت بلحس كسها لحسات سريعه وفيروز تتاوه امامها
وهى مستسلمه لامى وهى تتحسس جسدها الطرى ثم تنحنى امى فتقبل فيروز بمنتهى الرومانسيه على شفتيها ثم رقبتها فتقبلها
ثم تقوم بلعقها بلسانها ثم تصعد مره اخرى الى شفتيها فتقبلها وهى تنظر الى عينيها وفيروز تحتضن راس امى بين يديها ثم
تنزل امى الى صدورها فتلتهمهم بين شفتيها وفيروز تمد يدها الى امى تتحسس جسدها ثم تطلب منها ان تجلس على وجهها
ففعلت امى اصبحت امى فى تلك الوضعيه تنظر الى الباب فخفت ان ترانى الا ان الاثاره التى كانت فيها منعتها من رؤيتى
فجلست امى على وجه فيروز ووجدتها تقوم برفع ذراعيها والامساك براسها من قوة الاحاسيس التى تختبرها لاول مره فى
حياتها ثم تنهار على جسد فيروز فتسقط عليه فتجد فرح تمص كس فيروز بمنتهى القوه الامر الذى جعل السرير الذى ينامون
عليه يرتج بقوه من الرعشات التى تحدث عليه ففيروز وامى يرتعشن بقوه حتى اتت شهوتهما معا وسقطت امى على جسد
فيروز فاستقبلتها فرح بقبله ممزوجه بعسل كس فيروز فقامت امى بلحسه من على شفتيها وقامت امى وفرح وهما لازالا
يقبلان بعضهما وذهبت فرح الى اخر السرير وجلست وفردت ساقيها امامها وفتحتهم وجعلت امى تجلس بينهم وهى تعطى
ظهرها لها واحتضنتها فرح واصبحت صدور فرح ملاصقه لظهر امى فالقت امى راسها فى دلال على صدر فرح وتركت
فرح تتحسس صدرها كيفما شاءت واصبح كسها مفتوح امام فيروز التى لم تترد فى الذهاب اليه ومداعبته باصبعها الاوسط
وكان رطبا ومبتلا للغايه فادخلت اصبعها فيه بمنتهى السهوله وبدات فى نياكه امى باصبعها ثم قامت بتقريب لسانها من زنبور
امى وقامت بمداعبته بقوه فتاوهت امى من اللذه وفرح خلفها تقبل رقبتها واذنيها وتتحسس صدرها وامى تنظر الى عينين فرح
ولم تقطع نظراتها اليها الا عندما اغمضت عينيها لترتعش بقوه
لم اصدق ما رايت فتلك كانت اول مره اشاهد فيها امى وهى تمارس الجنس وقد كانت طبيعيه للغايه وتمارس السحاق كانها
سحاقيه بالفطره لم تتحرك احداهن طول فتره ربع ساعه كامله قضوها وهم على نفس الوضعيه حتى قامت فيروز وذهبت الى
اقدام امى فقبلتها واحتضنتها بقوه ودفنت وجهها فيهم ففتحت امى عينيها ونظرت الى فيروز ثم نظرت الى نفسها ثم انتابت امى
نوبه من البكاء الهستيرى فيبدو عليها انها افاقت من النشوه الجنسيه لتجد نفسها عاريه وقد مارست السحاق مع ابنه اختها
فتوجهت فيروز اليها واحتضنت وجه امى بين كفيها واستخمت اصبعيها الابهام لتمسح الدموع التى تنهمر من عينيى امى
وظلت تهمس لامى بكلمات كثيره لم استطع سماعها من مكانى ولكننى لمحت علامات الانزعاج واضحه على وجه فرح
وبدات امى تهدا تدريجيا وتبتسم فى لحظات خفيفه ثم اشارت امى بعلامه لا فى وجه فيروز وفيروز تقول لها
ليه يا خالتو ليه لا
وامسكت فيروز كفى امى بين يديها وهى تقبلهم وهى لازالت تهمس لها ويزداد انزعاج فرح مما تسمعه كنت فى تلك اللحظه
على استعداد لدفع عمرى كاملا لمعرفه ما تقوله فيروز الا ان امى ظلت تهز راسها بلا وفيروز تقبل يدى امى ويدو على
وجهها علامات الرجاء وهى تطلب من امى شئ ما وامى ثابته على موقفها فى رفض ما تطلبه منها فيروز لم يكن امام فيروز
الا ان تقبل اقدام امى مره اخرى ولكن تلك المره كانت للتوسل لم تتحمل امى منظر فيروز فقامت واحتضنتها وظلت تبكى
وهى تقول لها
ماينفعش يا فيروز
ايقنت فيروز ان امى لن توافق على ما تطلبه منها فظلت تبكى مع امى لفتره ويله حتى جذبت امى نفسها ولمت ملابسها
المتناثره على الارض ودخلت الحمام اللحق بالغرفه وظلت فيروز تبكى وفرح تنظر اليها بغضب شديد فاستنتجت ان فيروز قد
صارحت امى بحبها وتوسلتها لكى تستمر علاقتهما فاحست فرح بالغيره فهى اول من اختبرت فيروز معه عالم السحاق
والجنس
نظرت الى الساعه فوجدت انه مر وقت طويل منذ خروج خالتى وام سعيد فاشرت الى فرح التى فوجئت باننى لازلت موجود
فى الغرفه معهم فتوجهت الى ونبهتها الى انه قد مر وقت طويل وانه يجب ارتداء الملابس بسرعه حتى لا نفاجاء بدخول امك
وخالتى وما ان سمعت اسم امها حتى ركضت وارتدت ملابسها وساعدت فيروز على ارتداء ملابسها التى كانت فى حاله نفسيه
سيئه وما ان اطمئنيت على ان جميعهم قد ارتدوا ملابسهم حتى خرجت وذهبت لكى اطمئن على خالتى فوجدتها مع عمو فكرى
فى غرفه العنايه المركزه وام سعيد تقف خارجها فوقفت معها ونظرنا من الزجاج فوجدنا خالتى تنحنى ليهمس عمو فكرى فى
اذنها بامر ما فيرتسم على وجه خالتى علامات الدهشه ثم تخرج مندفعه من الغرفه وتتجه دون ان تتحدث الينا الى الغرفه التى
بها امى والفتيات فتدخل وهى تبحثعن امى التى لازالت فى الحمام تخشى الخروج ومواجه فيروز فتطرق الباب بمنتهى العنف
فتخرج امى وهى مندهشه لتفاجئ بخالتى تجذبها من شعرها وتصفعها على وجهها بقوه امام ذهول الحاضرين فلم نكن نتوقع
ان تفعل خالتى هذا فصرخت امى بسبب عنف خالتى فنظرت فيروز اليهم ووجدت امها تهين خالتها حبيبتها امام الحاضرين....يتبع

_________________


قديم 02-25-2017, 02:41 PM
قديم 02-25-2017, 02:41 PM
 
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
مشاركات : 29

نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

افتراضي رد : فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس

كنت قد تحصلت على نسخة من هذه القصة الطويلة ولكن تقسيم الأجزاء مختلف بعض الشيئ عن ما تم نشره، المهم هي تبدو كاملة. عن نفسي أنا لم أقرأها بعد!!
لم أتمكن من الحصول على اسم المؤلف الأصلي
قديم 02-25-2017, 02:42 PM
قديم 02-25-2017, 02:42 PM
 
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
مشاركات : 29

نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

افتراضي رد : فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس

ثم تخرج مندفعه من الغرفه وتتجه دون ان تتحدث الينا الى الغرفه التى بها أمي والفتيات فتدخل وهي تبحثعن أمي التى لازالت في الحمام تخشى الخروج ومواجه فيروز فتطرق الباب بمنتهى العنف فتخرج أمي وهي مندهشه لتفاجئ بخالتي تجذبها من شعرها وتصفعها على وجهها بقوه امام ذهول الحاضرين فلم نكن نتوقع ان تفعل خالتي هذا فصرخت أمي بسبب عنف خالتي فنظرت فيروز اليهم ووجدت امها تهين خالتها حبيبتها امام الحاضرين فقفزت فيروز من مكانها ووضعت نفسها بين أمي وخالتي وكذلك فعلت ٲم سعيد وظل الجميع يستفسر من خالتي عما حدث ففوجئنا جميعا بخالتي تقول
فكري قال لى على كل حاجه على كل اللى حصل في اخر يوم لينا في اسكندريه على الهانم اللى نامت مع جوز اختها واختها نايمه في الاوضه اللى جنبها
سكت جميع الحاضرين ولم يقطع السكوت الا صوت بكاء أمي الذى استفز خالتي لكى تضرب أمي مرة أخرى ولكن في تلك المره فوجئت خالتي بابنتها تتصدى لها فهى تعشق أمي لدرجه انها على استعداد لان تتحدى امها لاجلها وامسكت فيروز بكتفي امها وهي تصرخ في وجهها قائله
خالتو عمرها ما تعمل كده بابا بيخرف فاهمه بابا بيخرف
وكانت فيروز ترج جسد امها بقوه من فرط الانفعال فتدخلت ٲم سعيد واحتضنت فيروز بقوتها الغير عاديه وجذبتها بعيدا عن امها التى لم تتصور ان تفعل فيروز معها كذلك فظلت تصفع أمي وهي تقول لها
خونتينى مع جوزى وكمان بتقوى بنتى عليا اخرجى برا مش عاوزه اشوف خلقتك تانى
وجذبت أمي الى خارج الغرفه والقتها في الصاله الملحقه بها وفيروز تصرخ لتنادى على خالتها التى ايقنت انها لن تراها بعد الان وركضت لكى الحق أمي فوجدت خالتي أمامي التى انتبهت الى انه اذا ما خرجت الان فانها ستفقدنى الى الابد فامسكت خالتي بذراعى ولكنها لم تجد ما تقوله فليس من المعقول ان ابقى معها واترك أمي ولن نستطيع العوده بالزمن الى الوراء لتصحيح اخطاء الماضى والبقاء سويا فنظرت الى عينيها ثم ادرت وجهي وسحبت يدي من بين يديها وتركتها وهي تصرخ باسمى وركضت لالحق بأمي
لحقت بأمي فوجدتها تبكى بشده فامسكت بيدها واستقليت تاكسى الى موقف رمسيس وركبنا من هناك الى الاسكندريه وطوال الوقت وأمي تبكى وهي تتحاشى النظر الى ووصلنا الى المنزل وادخلت أمي الى غرفتها ونامت على السرير وغطيتها وذهبت الى غرفتى وأنا افكر في تطور الاحداث وكيف انني فقدت خالتي وفيروز ولا اعلم ماذا سيحدث مع فرح وٲم سعيد ومرت الايام وأمي لا تخرج من الغرفه وكنت احضر لها كل طلباتها الى غرفتها واحضر المشتريات من السوق واثناء عودتى من السوق وصعودى سلم المنزل فو جئت بصوت خلفي يقول لى
ازيك يا ابن المتناكه

15
كنت اصعد السلم وأنا غارق في التفكير فيما حدث لأمي في الفتره الاخيره وكيف انها تعرضت للاهانه على يد اختها بعد ان اكتشفت خيانتها لزوجها معها وكيف انها ستواجهنى بعد ان عرفت بامر علاقتها مع عمو فكري وتذكرت خالتي وفيروز وحجم السعاده واللذه الذى احسسته بوجودى معهم وكيف انني استعدت جزءا كبيرا من ذكورتى بعد ان مارست الجنس معهما وتوقفت كثيرا عند خالتي فقد احسست معها باحاسيس لم اختبرها من قبل فقد كنت اعشقها واعشق كل ما يحيط بها حتى رائحه عرقها كانت عندى افضل من العطور الغاليه وتمنيت لو يعود الزمان الى الوراء وامنع أمي من ممارسه الجنس مع عمو فكري كى تستمر علاقتنا بخالتي واتمتع حتى بوجودها بجانبى وليس ممارسه الجنس معها احسست بمراره فظيعه في حلقى عندما تخيلت انني سابتعد عن خالتي الى الابد وكنت اتمنى لو استطيع الاتصال بها للاطمئنان عليها فمنذ ان تركناهم لم نسمع منهم شيئا ولا نعرف ماذا حدث هناك وما هي حاله عمو فكري الان وتذكرت فيروز وحالتها النفسيه السيئه التى تركناها عليها فصبرت نفسى باننى لست وحيدا في عالم الفراق ففيروز ايضا تخلت عن خالتها حبيبتها بعد ان احبتها فاخذت نفسا عميقا ثم اطلقته من صدرى في شكل زفره عاليه اخرجت معها كل ما يموج به صدرى من مشاعر مضطربه وفجاه سمعت صوت من خلفي يقول لى
ازيك يا ابن المتناكه
اندهشت بشده لسماع تلك الكلمه واندهشت ايضا لعدم سماعى لخطوات الشخص الذى يسير خلفي فهل كنت مشغولا الى تلك الدرجه فلم اسمع خطواته ولكن مهلا تلك النبره ليست غريبه على اذنى هي مختلفه قليلا عن ذى قبل ولكنها هي انه سعيد ونظرت لاتاكد هل هو سعيد بالفعل ام لا فوجدته هو ولكن كان شكله غريبا جدا فعيناه كانتا حمراوان ويبدو عليه السكر الشديد وفمه تروح منه رائحه الخمر بقوه فسلمت عليه وقال لى
-كده امك تموت الراجل
فنظرت له مستغربا مما يقول فأمي لم تتسبب في موت احد فقلت له
-أمي انا تموت حد دى ما تقدرش تشوف فرخه بتندبح
- لا جوز خالتك هي اللى موتته
فصعقت من الكلمه وقلت له
-قصدك عمو فكر
فهز راسه بنعم فقلت له
-بس ده كان عايش لما نزلنا من كام يوم
- ده مات يوميها وخالتك وبنت خالتك في المستشفي من ساعتها تعبانين وعندهم صدمه
فتالمت كثيرا مما سمعته واحسست بحزن شديد على خالتي وابنتها فٳلى جانب انهم فقدونا ايضا فقدوا والدهم ولم استطع ان اتكلم فقد كنت حزينا حقا ولم يقطع صمتى الا صوت سعيد وهو يسالنى
-امك عامله ايه
فنظرت له بغضب ولم ارد عليه واعطيته ظهرى واكملت صعودى للسلم فوجدته يصعد خلفي وهو يقول لى
-على فكره انا عرفت كل حاجه وعرفت ان امك نامت مع فكري والمنطقه كلها عارفه الكلام ده امك اتسيح لها في الحته كلها
صعقت عندما سمعت ذلك الكلام فمن ابلغ سعيد بذلك ومن يريد فعل ذلك ومن اصلا يعرف ذلك فلا يعلم احد بذلك الا انا وأمي وخالتي وفيروز وٲم سعيد وفرح وخالتي وابنتها في المستشفي ولا يتبقى الا ٲم سعيد وفرح فقلت لنفسى بالتاكيد انها فرح التى ابلغت الجيران لانها غارت من أمي عندما اعترفت لها فيروز بحبها فمكالمه واحده الى اى جاره كفيله بنشر الخبر في المنطقه كلها كنت قد وصلت الى باب الشقه في تلك اللحظه وسعيد خلفي فلم انظر اليه واخرجت المفاتيح وفتحت الباب وفوجئت بسعيد يمنع غلقى للباب ويدفعنى الى الداخل بقوه فسقطت من قوه الدفعه ووقعت الحاجيات التى احضرتها من السوق على الارض فقمت مسرعا وحاولت دفع سعيد خارج المنزل وكنت قد نسيت مقدار قوته التى ورثها عن امه فلم استطيع ان ازحزحه من مكانه ودخل سعيد الشقه واغلق الباب خلفه وفوجئت به يقوم بلوى ذراعى خلف ظهرى ويدفعنى بقوه ناحيه غرفتى ويغلق الباب خلفه وهو يكتم صوتى بيده حاولت الهروب كثيرا الا انني في كل مرة كنت احاول ان اهرب كانت ذراعى تؤلمنى بشده الى ان اغلق سعيد الباب وقام بتثبيتى على الباب واحسست به يلتصق بى من الخلف حاولت المقاومه مرة أخرى وسيطرت على رغبتى الذكوريه في مقاومه ما يفعله سعيد بى وحاولت قناع نفسى باننى لست نفس الشخص السابق الذى يستسلم لذكر اخر فانا مارست الجنس مع العديد من النساء فيجب ان لا اترك جسدى لذكر اخر يغتصبه الا انه طبيعتى الانثويه الاخرى بدات في التحرك فقضيب سعيد المنتصب ينغرس في مؤخرتى التى احسست بها بالفعل تاكلنى كما يقولون لكى تستقبل زبر سعيد في داخلها وتتحرك تلقائيا بدون تحكم منى لتجعل فتحتها مواجهه لقضيب سعيد ان مؤخرتى تقوم بالانقباض على قضيب سعيد تبا لتلك الشهوه القاتله التى تنتابنى وتجعلنى استسلم تدريجيا لسعيد الا انني حاولت المقاومه وبالفعل نجحت في التخلص من قبضه سعيد الا انه امسك بى مرة أخرى والقانى على السرير والقى على جسده فوقى اااااااااااااااااااااااااااااااه من ذلك الشعور انني اشتاق اليه منذ زمن وسعيد فوقى بجسده احس بقضيبه يكاد يخترق الملابس لينفذ الى مؤخرتى التى اصبحت على كتله من نار فمؤخرتى تتصرف دون ان تعود الى عقلى فتنقبض مرة أخرى على قضيب سعيد المغروس فيها وكانها تشجعه على الاستمرار فيما يفعله وفوجئت بسعيد يهمس في اذنى
مادام امك نامت مع فكري يبقى انا اولى بيها
ادرت راسى اليه وهو فوقى وقلت له
انت مجنون يا سعيد أمي تعبانه
- وأنا كمان تعبان انت مش حاسس بيا ولا ايه
ووجدت قضيبه قد اصبح كالصخره وهو ينغرس اكثر في مؤخرتى ووجدته يرفع جسده قليلا ويقوم بفك حزامه ثم يقوم بجذب ذراعى خلف ظهرى وربطهم بالحزام ثم قٲم سعيد وخلع ملابسه كلها واصبح عاريا تماما وزبره منتصب امامه كالعامود ثم فوجئت به يتجه ناحيه الباب فقلت له
انت رايح فين
- لامك
ففكرت سريعا كيف اجعله يترك أمي لحالها فلم اجد الا حلا واحدا هو ان اجعله يفرغ طاقته الجنسيه في داخلى فقلت له
-طيب بص هو ينفع تسيبنى كده من غير ما تنيكنى تعالى نيكنى وبعد ما نخلص هاساعدك في ان انت تنيك أمي
سكت سعيد لبرهه من الوقت لكى يحسبها فبالتاكيد هو الرابح فبدلا من ان ينيك أمي وحدها سيضاجعنا نحن الاثنين فقال لى
-موافق
وكنت انا اخطط لاجعله يقوم بنياكتى بدلا من أمي فلن اتركه في ذلك اليوم حتى يسقط من التعب حتى لو ناكنى مرتين او ثلاث او اربع مرات فلن اترك أمي له ابدا فقد اكتفت أمي فهى لن تتحمل ان يتم الاعتداء عليها مرة اخرى
اتى سعيد الى وفك قيدى فنزلت على ركبتاى واصبحت مواجها لزبره الذى ما ان رايته حتى تذكرت كم كنت اعشقه ان تلك العروق التى تخرج منه محفوره في ذاكرتى انها تمثل خريطه عودتى الى عالم الشذوذ التى كثيرا ما مشيت فيها ظللت احدق به طويلا وأنا اتذكر مغامراتى معه وكيف كنت اتفنن في امتاعه فقربت وجهي منه فتسللت الى انفي رائحته الجميله التى حملتنى الى عالم اخر فاغمضت عيناى واستسلمت لمصيرى نعم انني اعشق الازبار انها متعتى في الحياه ان اكون خادما لمتعه الزبر الذى أمامي وقربت شفتاى من حبيبى الذى أمامي وطبعت قبله على راسه التى ما ان لمست شفتاى حتى غبت عن الوعى تماما واحسست بنفس الشعور الذى انتابنى في الماضى عندما ضاجعنى سعيد احسست باكتمال تحولى الانثوى انني الان لا يوجد بداخلى ذره رجوله واحده انني انثى تمتلك شهوه لا حدود لها فقبلت زبره مرة أخرى وظللت اقبل زبره في كل موضع فيه كما تستقبل الحبيبه حبيبها بالقبل فلم اترك موضع فيه الا لمسته شفتاى ومررت اناملى علىه برفق وحب فاصابعى تحفظ زبر سعيد بكل تفاصيله واين توجد العروق وكيف شكلها ثم مددت شفتاى في مواجهه راس زبره العريضه وادخلتها الى فمي احساس رائع انتابنى وأنا امصمص راس زبره واحسست ببعض القطرات من لبن سعيد تنسال الى فمي انني اتذكر طعمهم جيدا فرحت جدا عندما علمت انه على وشك القذف قتحمست لكى اجعله يقذف لبنه سريعا فخلعت قميصى لكى يظهر لحمى الابيض العارى امامه وداعبت طرف زبره بمقدمه لسانى وراسه داخل فمي اضغط عليها بشفتاى ونظرت الى اعلى فوجدت سعيد مغمض العينين من الشهوه وزبره يزداد تضخما داخل فمي مددت يدي لاتحسس خصيتيه فوجدتهما منتفختين جدا فعلمت انه لم يقذف منذ فتره طويله فهما ممتلئان باللبن فداعبتهما بيدى وأنا اقوم بادخال زبره الى اخره في فمي حتى دخلت الشعيرات المحيطه بزبره الى فمي وانفي فاخرجته قليلا ثم بدات في مص زبره باحترافيه عاليه وأنا العقه من اول الخصيتين حتى وصلت الى راسه فداعبتها بلسانى ومررته حول راسه في حركه دائريه ويدى تعبث بخصيتيه ثم قمت بادخال مقدمه راسه فقط وليس راسه كلها ومصصتها بقوه حتى احسست انها ستنخلع في فمي وأنا احرك طرف اناملى على باقى القضيب من اسفل حتى وصلت الى تلك المنطقه التى توصل بين الراس والقضيب من اسفل فداعبتها بخفه وراس زبره بين شفتاى ولسانى يداعب فتحته فلم يتحمل سعيد اكثر من ذلك لقد اخرج زبره وقذف دفعه من لبنه الساخن على وجهي تبعتها ثانيه ثم ثالثه فرابعه ثم خامسه فتوقعت انها الاخيره وفتحت عيناى ففوجئت بدقعه سادسه ترتطم بوجهى ثم كانت السابعه والاخيره ووجدت وجهي ممتلئ بلبن سعيد وبدا ينزل منه على صدرىوارتسمت ابتسامه على وجهي تعلن انتصارى فهاهو يقذف لبنه دون الحاجه حتى الى ان يدخل قضيبه في مؤخرتى وظل سعيد مغمض العينين الى ان توقف خروج اللبن من زبره الذى نظرت اليه فوجدته لازال منتصبا كما كان وكانه لم يقذف شيئا ووجدت سعيد يجذبنى من ذراعى لكى اقف ويقوم بفك الحزام الذى ارتديه لكى يخلع لى باقى ملابسى ووقفت عاريا امٲم سعيد الذى جعلنى استدير واجلس على يداي وقدماى امامه على السرير تبا انني لم اتوقع ذلك هاهى مؤخرتى تسيطر على مرة أخرى ويد سعيد تمتد لها لتتحسسها ثم تصفعها بقوه فاطلقت صرخه عاليه مثل الشراميط ثم انحنى سعيد وقرب وجهه من فتحتها ليلحسها فخرجت منى اهه لا تقل جوده عن اهات اى عاهره ووجدتنى اقول لسعيد
-اااااااااااااه لا سعييييييد ابعد عنىىىىىىىىىى
اقول له ابعد عنى ويدى تتحرك رغما عنى لتلصق وجهه في مؤخرتى ولسانه يندفع داخلها لكى يلحسها ويبللها بلعابه وأنا مغمض العينين اتاوه واعتصر اثدائى بيدى اليسرى واستند على السرير بيدى الاخرى وما ان انتهى سعيد من ترطيب خرم مؤخرتى حتى وقف خلفي وقام بتحريك اصبعه الاوسط على خرم مؤخرتى فانتفض جسدى بقوه من الشهوه فانا لم يتم لمس مؤخرتى منذ فتره ثم احسست بزبر سعيد وهو يتحرك على لحم مؤخرتى فازداد لهيبى ومحنى و مرت الثوانى كانها ساعات حتى وصل زبر سعيد الى فتحتى فانا نشتاق اليه في لهفه وكاننى لم اتذوقه من قبل واصبح زبر سعيد مواجها لفتحتى وقٲم سعيد بالضغط عليه لكى يعبر الى داخلها ولكن مهلا ما هذا الالم الرهيب الذى احس به انني لم اشعر به من قبل يبدو ان فتحتى قد عادت ضيقه مرة أخرى بسبب قله النيك دفعت جسدى للامام لكى اهرب من زبر سعيد فامسكنى سعيد مرة أخرى وصفعنى على مؤخرتى بقوه لكى اثبت مكانى فتاوهت بصوت انثوى خالص بسبب الالم فوضع سعيد زبره مرة أخرى على فتحتى وضغط بقوه وهو مصمم على دخول زبره بدون اى مساعد مثل الزيت او الكريم فبدا جسمى في الارتعاش من الالم واحمر بشدى وتقوست قدماى وانفرجت اصابعهما واعتصرت الملاءه بقوه حتى احسست انها ستنقطع في يدي حتى قٲم سعيد بادخال راسه في مؤخرتى وأنا اتالم الام رهيبه ولكنها مصحوبه بلذه عاليه لذه لا يعرف معناها الا السالب الذى يتلذذ بالتخلص من كل ذره ذكوره في جسده مقابل اسعاد الزبر الذى معه ويمنح مؤخرته الذه التى يبغيها واستمر دخول زبر سعيد الى داخل مؤخرتى التى لم تتحمل الالم والذه فهرجت منى صرخه عاليه توقعت ان تنتبه أمي على اثرها لما يحدث ولكن لم تصل الى أمي وزبر سعيد يواصل توغله الى اعماق مؤخرتى فمددت يدي اليمنى لكى تفتح مؤخرتى فيستطيع زبر سعيد الوصول الى اخرها حتى ارتطم جسد سعيد بمؤخرتى الطريه فقتوقف قليلا ثم بدا في تحريك زبره داخلى وبدات معه معزوفه الاهات الجنسيه التى اجيد تلحينها كاى عاهره خبيره واعزفها بفمى وتتراقص عليها مؤخرتى بقياده المايسترو سعيد الذى يذيق مؤخرتى المتعه التى كانت محرومه منها لفتره طويله ظل سعيد يضغط على جسدى وأنا انحنى اكثر حتى اصبحت نائما على بطنى وسعيد فوقى يحرك زبره صعودا وهبوطا داخل مؤخرتى تذكرت فرح في تلك اللحظه وكيف كنت نائما فوقها واحسست بالارتباك فانا لا اعلم هل انا احب البنات ام احب الرجال حتى حسم سعيد تفكيرى بادخال زبره دفعه واحده في مؤخرتى فاحسست بمتعه رهيبه عرفت انني احب الازبار بل اعشقها عشقا وددت لو افتح الباب لاخبر العالم كله انني احب الازبار قطع سعيد افكارى بالقاء جسده على السرير على جانبه الايسر وزبره لا يزال في مؤخرتى فتجاوبت معه بسرعه كى لا يخرج زبره من داخلى وانقلبت على جانبى الايسر ومددت يدي وفتحت مؤخرتى كى اساعده في تحريك زبره بقوه وسعيد يحتضننى ويتحسس جسدى بيده وأنا لازلت اتاوه بجانبه ثم قام برفع ساقى اليمنى لكى يفسح المجال لزبره لكى يخترقنى بقوه اكبر فادرت وجهي ونظرت اليه نظره تملؤها الشهوه والمحن فزاد سعيد من سرعه دخول زبره الى مؤخرتى فتاوهت بقوه فامسكنى سعيد من مؤخره عنقى وطعننى بزبره طعنات سريعه متتاليه مما تسبب في احداث الام رهيبه في مؤخرتى فمددت يدي الى الخلف ودفعت سعيد بعيدا عنى وسحبت جسدى الى الامام فخرج زبر سعيد من داخلى فغضب سعيد بشده وقام من خلفي وجعلنى انام على ظهرى ورفع ساقى اليمنى على كتفه وطعننى مرة أخرى في مؤخرتى ولم استطع التحرك في تلك المره فتالمت بشده وخرجت اهاتى اقوى من ذى قبل نظرت اليه بانكسار طلبا للرحمه ولكنه لم يتوقف بل ازدادت طعناته قوه وعلى معها صوت صراخى وأنا لا اعلم كيف لم تسمع أمي كل هذا الصراخ ولكننى سعيد بذلك فانا لا ارغب في ان تسمعنى ولا ان تاخذ مكانى تلك المره
تناول سعيد وساده من جانبه ووضعها تحت مؤخرتى ورفع ساقى اليسرى مع اليمنى وقام بضمهم الى صدرى وطلب منى ان افتح مؤخرتى بيداى فاصبحت مؤخرتى مفتوحه له تماما لكى يمتعها بقضيبه الذى ادخله حتى اخر قطعه فيه واصبح زبرى الصغير مواجها لى ووجدت نقاط اللبن الصغيره تنسال منه وزاد سعيد من سرعته بطريقه مجنونه ووجدت زبرى يقذف لبنه بقوه على وجهي صدرى بدون ان يلمسه احد فاحسست براحه رهيبه وابتسمت لسعيد في خجل الذى اثاره منظر وجهي وهو مغطى بلبنى ولبنه فاخرج سعيد زبره واطلق وابل من اللبن على وجهي ولكنه كان اقل من الدفعه الاولى واصبح وجهي مغطى بالكامل في اللبن وتصاعدت رائحته الى انفي وطعمه الرائع الى فمي فاشتعلت الاثاره في داخلى من جديد ومددت لسانى الحس اللبن المحيط بفمى ووجدت سعيد يقوم وهو لازال منتصب فعلمت انه سيذهب الى غرفه أمي ليمارس معها فقفزت مسرعا ووقفت امام الباب والصقت صدرى به وارجعت مؤخرتى الكبيره الى الخلف وقلت لسعيد
ايه انت شطبت خلاص بقى اخرك اتنين بس
فاثارت الكلمه سعيد وانقض على مؤخرتى وغرز زبره فيها مرة واحده وأنا ولقف امامه فانطلقت منى صرخه لم اصرخها من قبل قلت لنفسى تلك المره ان أمي بالتاكيد سمعتنى وأنا اصرخ ولكننى لم اسمع لها صوتا الصوت الوحيد الذى اسمعه هو صوت ارتطام جسد سعيد بمؤخرتى البيضاء وقضيبه يخترق مؤخرتى بقوه وأنا لا اتوقف عن الصراخ كلما طعننى بزبره واصبح جسدى يرتعش من الالم فمؤخرتى لم تكن معتاده على ان تخترق لفتره طويله من الوقت وسعيد اصبح كالماكينه التى لا تتوقف عن النيك حتى اصابه التعب ولكنه لم يقذف بعد فجذبنى بعيدا عن الباب وزبره لازال في داخلى وقمنا بالاستداره حتى اصبح ظهره للباب فاستند عليه وأنا مددت يدي واستند على حافه السرير التى كانت بجانبى وظل سعيد يحرك زبره في داخلى وهو يتاوه معى من التعب فرحت في داخلى وأنا اعلم انه اوشك على السقوط من التعب مما اعطانى الحماس لكى اكمل معه وبالفعل توقف سعيد عن الحركه فرغبت ان انهى عليه تماما فظللت انا اتحرك حتى وجدت سعيد يرتعش خلفي فعرفت انه على وشك القذف فاخرج سعيد زبره وجذبنى من شعرى بيد واهنه حتى اصبحت مواجها لزبره فقذف لبنه على وجهي بكميه قليله وسقط بعدها سعيد على الارض من التعب وارتخى زبره اخيرا فسمحت لنفسى بالسقوط على السرير لكى اريح جسى مما تعرض له من ويلات على يد سعيد ولم تمضى دقائق قليله حتى وجدت سعيد يمد يده الى بنطلون ويفتش فيه حتى اخرج حبه غريبه وابتلعها وظل مستلقيا على الارض ثم انتصب قضيبه فجاه ودب في جسد سعيد نشاط رهيب فنهضت مسرعا لكى الحق به فامنعه من الذهاب الى أمي فاحتضنته من الخلف واصبح زبرى الصغير ملامسا لمؤخرته وقلت له
-هانيكك قبل ما تنيكها يا خول
وما ان نطقت بتلك الكلمات حتى فتحت على نفسى ابواب الجحيم ومد سعيد يده الى الخلف وجذبنى من شعرى وقذفنى على الكنبه التى في الصاله ونظر حوله ليجد شيئا ليعاقبنى به فوجد على الارض الطلبات التى احضرتها من السوق وكان بها بعض الخيارات التى اشتريتها لتحضير السلاطه فتناول سعيد اكبرها حجما وجعلنى اجلس على ركبتى على الكنبه ودفع الخياره الى اخرها في مؤخرتى فعضضت الكنبه كى اكتم الالم الرهيب الذى اشتعل في مؤخرتى حاولت ان اهرب الا ان سعيد كان محكما قبضته حول جسدى وظل يحرك الخياره في مؤخرتى وأنا ادفع جسدى للامام لكى اهرب منها حتى ادخلها سعيد كامله احسست بالام رهيبه لدرجه ان دموعى بدات تنساب على وجههى من الالم وأنا اتاسف لسعيد واترجاه ان يرحمنى من الالم الذى يصيبنى الا انه كان غاضبا جدا جذبنى من شعرى ووقف أمامي وزبره يتدلى بين فخديه وامسكه وحشره في فمي بقوه حتى اخره ثم اخرجه وانحنى وقرب وجهه من وجهي وقال لى
-انت تنيكنى انا يا كس امك
وصفعنى على وجههى بقوه ثم حشر زبره مرة أخرى وقال لى
-مص البيضان كمان معاه يا خول\وحشر بيضته اليمنى في فمي مع زبره واحسست بالاختناق من امتلاء فمي ثم اخرج زبره وبيضته وقال لى
-مين اللى بينيكك يا خول
- بصوت مبحوح انت
فصفعنى بقوه وقال لى انا ايه
- انت نياكى
فاحس بالرضا ودفع زبره مرة أخرى لكى امصه ووضع يديه خلف راسى لكى يمنعنى من الهروب الى الخلف وبدات احس بلاختناق وبدا اللعاب يسيل من فمي على الارض وحاولت الهرب الا ان قبضته كانت قويه ولم يرحمنى منها الا انه ارخاها قليلا لكى يسالنى
-انت بتعرص على مين يا خول
- معرص على أمي
فرفع سعيد زبره واصبحت بيوضه أمامي فلحستهم ومصصتهم ثم ادخل سعيد زبره مرة أخرى واصبح ينيك فمي به ثم رفع راسى وصفعنى على عنقى صفعات عديده متتاليه حتى احمرت تماما ثم ارجعنى الى الوراء واسند راسى على جانب الكنبه وصعد فوقى وادخل زبره في فمي وأنا في ذلك الوضع وكان مستحيل ان اتحرك هروبا منه احسست بالاختناق فلوحت بيدى في الهواء فرفع سعيد زبره من فمي فاعلقت فمي لكى امنع دخوله مرة أخرى فامسك سعيد برقبتى بقوه يعتصرها بين يديه ففتحت فمي طلبا للهواء فادخل سعيد زبره بسرعه مرة أخرى ثم اخرجه ونزل من على الكنبه ونظر الى والى زبرى الصغير فامسكه بيده هو وخصيتى ثم جذبهم كانه سيخلعهم من جسدى وهو يقول لى
-انت عاوز تنيكنى بده
كانت قبضته تعتصر زبرى مما سبب لى الام رهيبه وبدات في البكاء بقوه من الالم وهززت راسى بالنفي فبدا سعيد بضربه باطراف اصابعه على راسه الضعيفه مما جعلنى اصرخ كالمجنون من الالم ثم جذبنى سعيد من شعرى وهو يقول
-انا هاوريك النيك يبقى ازاى يا خول
والقانى على جانب الاريكه العالى واصبجت مؤخرتى في مواجهته وقدماى على الارض وجسدى على الاريكه ثم سحب الخيره بقوه من مؤخرتى وقام برفع ساقه ووضع قدمه على جانب الاريكه ودفع زبره الى اعماق مؤخرتى دفعه واحده التى كانت متسعه من وجود الخياره بداخلها وصرخت صرخه عاليه من الالم وسعيد يخترق احشائى بقضيبه الذى استعاد عافيته بعد ان تناول تلك الحبه وظل سعيد يخترقنى بقوه وأنا اهتز تحته حتى اخرج سعيد زبره ووقف أمامي لكى امص له زبره وهو يصفع مؤخرتى بقوه حتى احمرت جدا ثم جذبنى من شعرى وجعلنى انام على ظهرى ورفع ساقى فوق كتفه وادخل زبره في مؤخرتى وأنا اصرخ من الالم فانا لم اعد احتمل كل هذا وهو يصفعنى على وجهي الذى جف عليه اللبن واصبح منظره مشوها قبيحا من كثره اللبن الذى عليه وكان ينظر الى عينى بنظره يملؤها الغضب والتحدى وقضيبه يمزقنى بالفعل ثم يتوقف قليلا ويخرج قضيبه الى خارج مؤخرتى ثم يدخله دفعه واحده فيرتسم على وجهي الالم فيحس بالسعاده ويبتسم لالمى ثم جعلنى اجلس في وضعيه الكلب وركبنى كما تركب الكلبات في الشوارع وأنا اصرخ تحته من الالم وهو يصدر زمجرات رهيبه تدل على غضبه العارم وظل يصفعنى على مؤخرتى وهو في ذلك الوضع وأنا اتاوه بشده وهو يزمجر وصوت صفعاته يعلو حتى سمعت صوت باب غرفه أمي يفتح وهي تنادى وتقول
-فادى مالك في ايه
قفز سعيد كالقرد من فوقى واختبا خلف الحائط حتى اتت أمي الصاله وكان يبدو على ملامحها اثار النوم فكانت مبعثره الشعر مغمضة العينين وترتدى قميصا قصيرا وجدتنى أمي عاريا ملقى على وجهي واثار الضرب واضحه على جسدى ووجهى ملئ باللبن فركضت مسرعه تجاهى حاولت ان اشير لها بان ترجع الى غرفتها مرة أخرى الا انني كنت منهكا فلم استطع ان ارفع يدي وما ان وصلت الى حتى هجم سعيد عليها من الخلف واحتضنها بيديه ووضع يده على فمها حاولت أمي التملص منه وهي مرتعبه الا انه همس في اذنها
-هشششششششش ايه يا ابله صرخه واحده منك والمحروس ابنك هايتفضح في الحته كلها
نظرت أمي الى وهي تحاول معرفه من الذى يقف خلفها ثم اكمل سعيد
-كل اللى عاوزه منك انت عملتيه قبل كده زى ما عملتى مع فكري هاتعملى معايا
ارتسمت اشنع علامات الخوف على وجه أمي فمن يعرف ما حدث بينها وبين فكري وكيف انتشر الخبر في تلك اللحظه كان سعيد ازال يده من على فمها ثم ادارها والصق ظهرها بالحائط وواجهها فنظرت له أمي وقالت له
-هو انت يا وسخ امشى من هنا بدل ما اقول لامك
فضحك سعيد وامسكها من كتفيها وقرب جسده العارى منها والتصق بها فشمت أمي رائحه فمه الكريهه فادارت وجهها هربا منها فامسك سعيد وجهها ثم قرب شفتيه من شفتيها وقبل أمي عنوه وأمي لا تستطيع الصراخ فتهديد سعيد كان منطقيا اذا ما صرخت فسيهب الجيران الى شقتنا وسيروننى وأنا عاريا واثار النيك واضحه على جسدى فسانفضح في المنطقه كلها فكانت أمي تئن وتصرخ صرخات مكتومه وسعيد يحاول ادخال لسانه في فمها وأمي لا تستجيب له ثم مد يديه يعتصر ثدىيها وأمي تقول له
-عيب يا سعيد ده انا زى امك
وسعيد كانه لم يسمعها فهو غائب عن الوعى بسبب الخمر والحبه التى تناولها فاهرج ثديها الايسر من القميص يداعبه وأمي بين نارين نار الهرب ونار خوفها على وسعيد لا بزال يداعب صدرها واخرج الصدر الاخر وظل يداعب حلماتها باصبعيه الابهام ثم قرب فمه من ثديها الايسر وقام بمص حلمتها فلم تتحمل أمي ودفعته بقوه مما اغضب سعيد فجذبها من يدها الى غرفه النوم فذهبت خلقهم ووجدت أمي تجلس على السرير وسعيد خلفها يعتصر صدورها حاولت ان اوقفه الا انه صفعنى بقوه فسقطت على السرير فصرخت أمي وقالت
-خلاص يا فادى سيبه ثم نظرت الى سعيد وقالت مالكش دعوه بيه
فالقاها سعيد بجانبى على السرير ثم رفع مؤخرتها الكبيره البيضاء وانزل كلوتها الى ركبتيها وأمي تبكى وهي تنظر الى وأنا امسك يديها لكى اطمئنها انى معها وسعيد خلفها بنظر الى كسها الذى اصبح في متناول يديه فادخل اصبعه فيه مما جعل أمي تشهق وهي تنظر الى وسعيد يقبل مؤخرتها البيضاء ويتحسسها ثم ترك أمي وجعلها تنام على ظهرها والقى بجسده فوقها وحاول ان يقبلها مرة أخرى من فمها ولم ينجح فتوجه الى خدها يقبله ويلحسه بلسانه اومى ممسكه بيدى وتنظر الى وكانه لا يوجد شخص فوقها يغتصبها انها لا تتجاوب مع سعيد نهائيا وتوقفت حتى عن التالم واصدار الاهات ظلت أمي تنظر الى عينيى وسعيد فوقها يتنقل بين خدها ورقبتها واذنها بفمه ولسانه الى ان انتهى فانتقل الى يسارها وامسك يدها اليسرى ووضعها على قضيبه فانزلت أمي يدها فعاود الكره مرة أخرى وامسك يدها واحاط قضيبه بها وحرك يدها على قضيبه وأمي لا تنظر اليه ابدا ولا تصدر اى بادره تعاون معه فقٲم سعيد من جانبها ووجدته يجلس على المخده بجانب راسها وقرب قضيبه من وجهها لكى تمصه الا ان أمي اغلقت فمها امامه فقٲم سعيد وجلس بمؤخرته العارية على وجهها فاقشعر جسد أمي من التقزز فوضع سعيد زبره امامها مرة أخرى فلم تجد أمي سبيلا للهروب من ذلك فادخلت زبر سعيد في فمها وكان واضحا عليها الاشمئزاز فزبر سعيد قضى وقتا طويلا في مؤخرتى مما جعل رائحته نتنه مقرفه وكانت أمي مجبره على مصه ووجدت أمي تشد على يدي التى تمسكها فتمسكت بها اكثر كنت اود لو اقتل سعيد في تلك اللحظه الا ان جسدى كان منهكا ومتعيا لدرجه انني لا استطيع الوقوف على قدمى
قام سعيد من جانب أمي مرة أخرى وخلع لها الكلوت الذى انزله منذ قلبل ثم رفع ساقيها الى الٲعلى فاصبحت قدماها في الهواء وجعلها تفتح كسها بيديها وجلس مرة أخرى فوق راسها ولكنه لم يهبط بمؤخرته ولكنه هبط على وجهها بزبره الذى اصبح عموديا على فمها ثم مد يده وداعب كسها باصابعه وأمي تهتز من تحته بسبب حركته فوقها فوجئب بأمي بعض مضى فتره من الوقت بانها تضم ساقيها على يد سعيد التى في كسها ثم ترتعش بقوه اثارنى ارتعاش أمي فمددت يدي واحتضنت كفها مرة أخرى وقٲم سعيد من فوقها وهو مطمئن انها ستتجاوب معه الا ان أمي اغمضت عينها في تلك المره لاحساسها بالخجل من ارتعاشها الواضح امامنا ووجدت سعيد يرفع ساقيها ويمسك قدماها الصغيرتين بكفيه ويفتحهما ثم يحرك زبره على كسها من الخرج دون ان يلمسه ثم يوجهه الى فتحه كسها وأمي اصبحت كالجثه الهامده لا تتاثر بكل ما يدور حولها فنظر سعيد اليها بغضب وطعن كسها بزبره بقوه ولم تهتز شعره واحده في جسد أمي فاخرج سعيد زبره وطعنها مرة أخرى فلم تهتز أمي ايضا وظل يفعل ذلك حتى تاكد من عدم تجاوب أمي معه فظل يحرك زبره داخلها وأنا ممسك يدها وبين الحين والاخر تحرك أمي اصابعها فوق يدي لكى تطمئنى وسعيد اصبح كالمجنون فوقها ويتحرك بسرعه عاليه وجسد أمي يترجرج معه وصدورها تقفز معها وهي لا تصدر اهه ولا تفتح عينيها مهما فعل فقرر سعيد ان يغير الوضع لعل أمي تتجاوب معه فضم ركبتيها الى صدرها مما جعلها مفتوجه اكثر امامه و جلس القرفصاء فوقها واصبح زبره يتحرك بحريه اكثر داخلها الا ان أمي ايضا في ذلك الوضع لم تتجاوب معه احسست بالالم الذى تمر به أمي من قوه ضغطها على كفي وعلى الرغم من هذا فهى لم تفتح عينيها قط حتى انتهى سعيد من ذلك الوضع فجعل أمي تنام على جانبها الايمن وزبره لا يزال داخلها واصبحت أمي مواجهه لى وقريبه جدا فانفاسها تلفح وجههى واشم رائحتها لقربها الشديد ففتحت أمي عينيها عندما احست بقربى منها واحتضنت وجهها بكفي ومسحت دموعها التى تنساب من عينيها فقبلت أمي يدي برفق وحنان ولم يقطع قبلتها الا اهه مكتومه بسبب حركه سعيد العنيفه في داخل كسها التى زادت عن ذى قبل وأمي تهتز أمامي نظرت الى زبرى في الاسفل فوجدته منتصب بشده وهو قريب للغايه من كسها فوجئت بأمي تحتضننى بقوه وكانها تهرب من سعيد في داخلى فتركتها تلتصق بى تماما لكى تحس بالاطمئنان ولكن تبا ان جسد أمي العارى ملتصق بى جدا كان جسدها حارا ناعما طريا له ملمس غبر كل النساء ونظرا لتقارب اطوالنا فاصبح زبرى مواجها لكسها يحتك به بقوه واحسست بزبر سعيد وهو يتحرك داخله وزبرى من الخارج يتلمسه وصدرى ملتصق بصدرها وبطنى تحتك ببطنها حتى اقدامنا تلامست في الاسفل واحسست بأمي تبكى بقوه وهي تضع راسها على كتفي فمنظرنا كان مثيرا للشفقه ونحن عرايا يتم اغتصابنا من احد الصبيه ونظر سعيد الينا ونحن نحتضن بعضنا وحاول ان يفصل أمي عن الا انها كانت تحتضن جسدى بقوه لدرجه انه عندما جذبها لم تنفصل عنى ووجدتني انام فوقها وهي تلف ذراعيها حولى كانها تحمى جسدها بجسدى فوجئت بسعبد بقول لنا
-يعنى انت عاجبك الوضع ده طيب استحملوا بقى
فوجئت به يجلس فوقى ويغرز زبره في مؤخرتى بقوه وأنا فوق أمي حاولت أمي ان تدفعنى من فوقها لكى تهاجم سعيد الا انني كنت ثقيلا وزاد من ثقلى وجود سعيد فوقى فحاولت ان تضربه بيدها الا انه امسك بهما وأنا اصرخ من الالم وهي تبكى مما يحدث لى فلم تجد سبيلا الا ان تفتح ساقيها وتحررهم من تحتى فتدفعه بهم احسست بأمي وهي تريد ان تححر ساقيها من تحتى فتحملت على ساث واحده لكى تخرج احدى ساقيها ثم عكست الامر لكى تخرج ساقها الاخرى فحررت ساقيها وقامت باخراجهم من تحتى وفردتهم في الهواء لكى تدفع سعيد بهم الا انها اكتشفت فداحه ما فعلته فقد اصبح كسها مكشوفا امام زبرى الذى كان يتحرك بسهوله فوقه حاولت ان تعيدهم الى مكانهم الا ان ساقى كانت تعيق عودتهم الى مكانهم لاغلاقهم واصبح الطريق مفتوحا امام زبرى لكى بغزو المنطقه المحرمه فنظرت الى أمي بهلع وقالت لى
-بلاش يا فادى اوعى تعمل كده بلاش بلاش
فانتبه سعيد الى ما تقوله أمي فاصبح اعنف في نياكته لى لكى يجبرنى على ان ادخل زبرى في كس أمي الا انني تصديت له بكل قوه فظل يصفعنى على مؤخره عنقى وأمي تبكى أمامي وهي تكرر كلامها لكى امتنع عن ما سوف افعله وسعيد يزيد من قوته.
الام رهيبه احسها في مؤخرتى ودوار عنيف يعصف براسى فسعيد اصبح كالماكينه التى لا تتوقف فقد وجد الدافع الذى يتحرك من اجله الا وهو جعلى انيك أمي وأنا احاول بكل ما اوتيت من قوه انى اتصدى له الا ان صفعاته كانت قويه وفي كل مرة يرتطم جسده بمؤخرتى يلمس زبرى كس أمي الذى تنبعث من داخله حراره رهيبه جعلت زبرى ينتصب بشده ويحيط به بلل رهيب مما يجعل زبرى ينزلق عليه بسهوله احسست باننى سيغمى على ويداى لن تتحملانى انني اسقط لامس زبرى فتحه كس أمي فافقت مرة أخرى ورفعت جسدى ملليمترات قليله بعيده عن جسد أمي الا ان سعيد كان ثقيلا جدا وعنيفا جدا وغاضبا جدا لدرجه انه امسكنى من عنقى واحسست بالاختناق ولم يعد الهواء يصل الى راسى والدوار يزداد عنفا وزبرى اصبح ملامسا لكس أمي فعلا ان الحراره التى تنبعث منه جعلنى ارغب في ان ادفن زبرى داخلها نظرت الى أمي بكل اسف فلقد قلت مقاومتى لسعيد وقررت ان استسلم ولم اعد اتحمل ولا ادرى بشيئ وسقط جسدى على أمي واغمى على
لم ادرى كم من الوقت اغمى على ولا اعلم هل دخل زبرى في كس أمي ولكننى افقت مفزوعا عندما احسست بماء يسيل على وجهي ففتحت عيناى فوجدتها أمي تمسك خرقه مبلله تمسح بها وجهي الذى تغطى بلبن سعيد وكانت لازالت ترتدى ذلك القميص الخفيف وكانت تبكى بجانبى ما ان صحوت حتى احتضنتنى برفق وأنا اقول لها
-خلاص مشى
فهزت راسها بنعم فظللت مرتمى في حضنها لفتره طويله وكنت لا ازال عاريا فاحسست بالخجل وقلت لها غطينى فجذبت أمي الغطاء وغطتنى فاعطيتها ظهرى فاحتضنتنى أمي بقوه حتى نمنا من الارهاق استيقظت في الصباح وجدت أمي مستيقظه وهي تحتضننى كما حدث في البارحه احسست براحه رهيبه وامان تام وأنا في حضنها فتمسكت بيدها التى تحيطنى فعرفت أمي انني استيقظت فقبلتنى من خدى ولم يستطع اى منا الكلام وظللنا هكذا حتى نمت مرة أخرى صحوت من النوم لم اجد أمي بجانبى ووجدت ملابس جديده ونظيفه على السرير احضرتها أمي لكى البسها فلبستها وسمعت صوت الماء في الحمام فعرفت ان أمي تستحم لمى تغسل اثار ما حدث لها البارحه فنزلت تحت الغطاء مرة أخرى وما ان خرجت أمي ووجدتنى مستيقظا حتى احتضنتنى فارتميت في حضنها ابكى فلم تتحدث أمي وظلت تتنهد في حزن ووجدتها تقول لى
-كله بسبب ابوك اللى سابنا من غير راجل طول العمر ده لو كان موجود ماكنش حد من الكلاب قدر ييجى جنبنا
- ما كنتى اتجوزتى حد تانى من ساعتها مادام هو مش عاوزنا بدل ما احنا متمرمطين كده
ابعدت أمي راسى عن صدرها ونظرت الى وقالت لى
-يعنى انت موافق انى اتجوز حد تانى غير ابوك
فنظرت اليها وأنا قضيبي ينتصب تحت الغطاء وهززت راسى بنعم

16
لم اتخيل في يوم من الايام انني من سيطلب من أمي ان تتزوج من شخص اخر الا ان الضغوط التى تعرضنا لها في الفتره الاخيره جعلتنى افكر في ذلك الموضوع فالاعباء الماديه تزيد على أمي وأنا سالتحق بالجامعه بعد ايام قليله وساحتاج الى المزيد من المصروفات بالاضافه الى احتياجات أمي الجنسيه التى زادت بشكل ملحوظ في الفتره الاخيره فوجب وجود رجل في المنزل ليرعاها جنسيا ويرعانا ماديا واثارتنى بشده فكره وجود رجل يضاجع أمي في نفس المنزل الذى اسكن فيه بطريقه قانونيه سليمه نظرت الى أمي فوجدتها في قمه سعادتها عندما ابلغتها بموافقتى على زواجها من شخص اخر وظلت تقبلني من خدودى وراسى وفمى وكانها كانت تنتظر تلك الموافقه منذ سنين وظلت تحدثنى عن كيف انها تخلت عن حقها في الزواج بعد ان رحل ابى من اجلى على الرغم من تقدم الكثير من الخطاب لها وانها لم ترغب في وجود رجل اخر في البيت من اجلى ثم قبلتنى مرة أخرى بنفس الطريقه المجنونه وضمتنى الى صدرها بقوه ثم قامت وهي تتراقص من الفرحه لدرجه انني شككت انها نسيت ما حدث لنا في البارحه من سعيد فقد كانت سعيده بشكل لا يوصف.
في داخلى احسست بسعاده انا الاخر بسبب سعاده أمي ولم اكن اتخيل انها تريد الزواج لتلك الدرجه عادت أمي الى الغرفه بعد قليل فطلبت منها احضار ملابس نظيفه لي لكي استحم فانا لم استحم منذ ما حدث مع سعيد فاحضرت أمي الملابس لي ثم قمت لكى اذهب الى الحمام فاحسست بآلام رهيبه في موخرتي فاستندت على أمي حتى ذهبت الى الحمام التى بدات في البكاء لمنظرى وأنا امشى مفتوح الساقين بسبب عدم قدرتى على اغلاقما من الالم الموجود بهما.
حاولت أمي ان تدخل معى الحمام الا انى رفضت فدخلت بمفردى وخلعت ملابسى ووقفت تحت الدش وما ان لامس الماء ظهرى حتى احسست بالم فيه فنظرت الى المراه فوجدت به اثار اظافر مغروسه به حتى اخره فلعنت سعيد في سرى لفعله ذلك وانتبهت في تلك اللحظه الى ماذا يمكن ان يكون قد حدث بعد ان اغمى على وهل بالفعل دخل زبرى الى المنطقه المحرمه هل ضاجعت أمي دون ان ادرى ان أمي كانت تترجانى الا افعل ذلك هل نجحت في ان تمنعنى من ذلك ام لم تنجح. واذا لم تنجح كيف سيكون شكل الحياه بعد ذلك معها وبغض النظر عن كل هذا كيف ستتعامل معى أمي بعد ان رات سعيد وهو يغتصبنى هل ستنظر الى على انى شاذ جنسيا ام انها ستعتبرها حادثا اسئله كثيره لم افق منها الا على صوت أمي التى تطمئن على انني بخير فرددت عليها واكملت الحمام في سرعه وخرجت وكنت اتحاشى النظر الى وجه أمي وكانت هي الاخرى تتحاشى النظر الى فكلانا خجلان من الاخر لرؤيته وهو يغتصب.
ومر اليوم وما ان اتى اليوم التالى حتى وجدت أمي ترتدى ملابس الخروج فسالتها الى اين ستخرج فقالت لى انها ستذهب الى المحأمي لكى تنهى اجراءات طلاقها من ابى فهى حتى الان لم تتطلق منه بعد فاستغربت من سرعه استجابتها لامر الطلاق وقالت لى ايضا انها ستذهب لرؤيه شقة مفروشة سننتقل اليها فنحن لن نستطيع السكن هنا بعد الان قالتها وهي تختطف حقيبتها وتركض خارج الشقه لكى لا اناقشها فيما حدث عادت أمي في آخر اليوم وكانت مرهقه جدا من البحث عن شقه مناسبه وخلعت حذائها فمارست هوايتى المفضله في تدليك اقدامها وروت لى أمي ما حدث وان المحامي طمئنها الى ان اجراءات الطلاق ستنتهى سريعا وان المشكله التى واجهتها هي الشقه فهى لن تستطيع تاجير شقه بمرتبها الضئيل فسالتها ولم تاجرين شقه مفروشة فمن الممكن ان ناخذ من هنا ما نريد ونرحل الى شقه أخرى فقالت لى اننا سنعود في يوم من الايام الى هنا واننا لن نرحل الى الابد ثم قالت لى انها ستذهب غدا الى المنطقه التعليميه للحصول على اجازه بدون مرتب لكى تستطيع العمل في احدى المدارس الخاصه التى تعطى مرتبات عاليه وانها ستعطى دروس خصوصيه للطلبه مما سيدر دخلا اضافيا لها فقلت لها ان كلامها معقول ولكن هل تضمنين ان يقبلوا بك في المدرسه الجديده فقالت لى ان لها زميله تعمل في احدى المدارس وانها طلبت منها العمل معهم في العديد من المرات ورفضت ذلك ثم قامت وذهبت الى الهاتف واتصلت بزميلتها وابلغتها برغبتها في العمل معها فرحبت زميلتها وطلبت منها ان تنتظر قليلا حتى تتحدث مع مالكه المدرسه وتعطيها الموافقه فاغلقت أمي الهاتف وانتظرنا حتى رن الهاتف مرة أخرى فوجدناها زميلتها تخبرها بان المالكه ستقابلها غدا فرحت أمي كثيرا وشكرت صديقتها ومر اليوم واتى اليوم التالى وساعدت أمي في اختيار الملابس التى سترتديها عند ذهابها لمقابله مالكه المدرسه ثم ودعتنى أمي وخرجت وعادت بعد منتصف النهار وكان واضحا عليها التعب فعرفت منها ان المدرسه بعيده في اطراف الاسكندريه وانها ستحتاج الى مواصلات كثيره لكى تذهب اليها حاولت اثناء أمي عن فكرتها الا ان دافعها كان قويا فهى تريد الحصول على زوج مهما كلفها الامر ومرت الايام حتى استطاعت أمي الحصول على شقه في منطقه محرم بك في وسط البلد وكانت منطقه متوسطه مشهوره بكثره المدارس فيها الا ان الشقه كانت ضيقه جدا لا يوجد بها الا غرفه نوم واحده وصاله صغيره وحمامها لا تصل اليه الا بعد دخولك الى المطبخ لم تعجبنى الشقه الا ان أمي اقنعتنى بان وجودنا بها مؤقت الى ان تتزوج فسنعود الى شقتنا القديمه انتقلنا الى شقتنا الجديده وساعدت أمي في تنظيفها وترتيبها واتى ميعاد النوم فطلبت من أمي ان انام على الكنبه الموجوده في الصاله فلم تعترض أمي الا انني عندما استيقظت من النوم في اليوم التالى كان جسدى يؤلمنى بشده فقالت لى أمي انني لن انام على تلك الكنبه مرة أخرى ولكننى سانام معها على سريرها.
ومرت الايام الى ان بدا العام الدراسى الجديد فذهبت الى الكليه وكان عالما جديدا لى ولكنه لم يكن عالما جيدا بل كان ملئ بالاحباط والرفض فانا لم اوفق في التعرف الى اى فتاه في الجامعه فانا منظرى لم يكن يجذب الفتيات فقد كنت قصيرا وامتلك مؤخره كبيره ولم يكن منظرى رجوليا بالمره فانا لم ينبت لى شارب او ذقن فلم يكن منظرى خشنا كما تحب الفتيات وعلى صعيد الشباب فكانوا يخجلون من الخروج معى فانا اعتقد ان اصدقاؤهم يلمحون لهم ان منظرى شاذ وانهم يخرجون معى لممارسه الجنس الشاذ فقطع معظمهم صلاتهم بى ولم يعد لدى اصدقاء نهائيا و من ناحبه أمي فقد اكتشفت انها سقطت في فخ المدرسه الجديده فتلك المدرسه كانت للشباب المستهتر الذى لا يهتم بالتعليم فهم مجموعه من الشباب الاغنياء المدللين الذين يعتقدون ان المال يحل جميع المشاكل فقد طلبوا جميعهم اخذ دروس خصوصيه عند أمي ففرحت أمي جدا فذلك سيساعدها على تحمل اعباء الحياه الا انها اكتشفت بعد ذلك ان تلك هي طريقتهم في اذلال المدرس فهم لا يتوقفون عن احراج أمي طوال الوقت ولا تستطيع أمي ان تنهاهم عما يفعلونه بسبب الدروس الخصوصيه التى لو اوقفتها سيتوقف معها مصدر دخل كبير لنا والتى تعتبرها أمي وسيله جيده لكى تبحث عن عريس جديد ففي كل بيت تدخله تتعرف على اهله وتلمح لهم انها غير متزوجه حتى انها خلعت دبله ابى من يدها واصبحت ترتدى ملابسا مثيره تلفت نظر الرجال اليها لدرجه ان القهوه التى تحت بيتنا كانت تكتظ بالرواد في وقت نزول أمي من البيت ووقت عودتها وكنت اراقبهم من شقتنا وهم يغازلون أمي طوال الوقت واصبحت أمي اكثر تحررا في معاملتها وكلامها معى فهى لا تجد احدا تتحدث معه بعد الان فلا يوجد ٲم سعيد ولا زميلات المدرسه القديمات فانا الشخص الوحيد الذى تتحدث اليه بدون خجل فكانت تحكى لى عن من قابلته اليوم وكيف انها تظن انه عريس منتظر وانه به المواصفات المناسبه وكيف انها معجبه به وبشخصيته وكانت ايضا تحكى لى ما تتعرض له من مضايقات وتحرش وهي في المواصلات وكيف ان كل من يجلس بجانبها يبدا يحك فخده بها و كوعه بجانبها وان بعضهم كان يتجرا ويضع يده عليها كانت تحكى لى كل هذا وأنا اجلس تحت اقدامها ادلكها لها بعد عودتها من يوم طويل في العمل وكانت احاديثها تثيرنى بشده ولكن ما كنت استغرب منه هو قدره أمي على نسيان حادثه سعيد فهى لم تتحدث معى عنها ولم تلمح لاى شيئ.
ومرت الايام والفضول يقتلنى لمعرفه ماذا حدث بعد ان اغمى علي حتى اتى يوم استيقظت فيه للذهاب الى الكليه فوجدت أمي لا تزال في المنزل فعلمت منها انها اخذت اليوم اجازه لاحساسها بالتعب فذهبت الى الكليه الا انني وصلت متاخرا فقد اغلق الدكتور الباب فعدت الى المنزل وقررت ان افاجئ أمي بعودتى وقضائى اليوم معها فدخلت بهدوء وتسللت الى غرفه النوم فوجدت أمي نائمه على السرير وهي ترتدى القميص الذى كانت ترتديه يوم حادثه سعيد و بجانبها خيارتين على السرير احداهما طويله وملتويه والاخرى قصيره ولم تنتبه أمي الى وجودى معها في الشقه وبدات في ملامسه جسدها بدات أمي بالتحسيس على رقبتها ثم نزلت الى صدرها تتحسسه من فوق القميص و هي مغمضه العينين وتتاوه تاوهات خفيفه ثم اخرجت صدرها الايمن من القميص وتحسسته بيدها ثم قامت بقرص حلمتها وشدها الى الٲعلى ثم تركتها فارتج صدرها وهي تتاوه ثم نزلت بيدها تتحسس بطنها ثم فخدها هبوطا و صعودا الى ان وصلت الى صدرها مرة أخرى فاخرجت صدرها الايسر وكررت مافعلته مع صدرها الايمن به ثم بدات تتلوى على السرير وهي تضم فخديها وتحركهم وتحكهم ببعضهم ويداها تقرصان حلماتها ثم تنزلان الى بطنها تتحسسها ثم تمتد الى الكلوت ظننت انها ستخلعه الا انها تركته وبدات في التلوى مرة أخرى ثم انقلبت على بطنها وجلست في وضعيه الكلب والصقت صدرها بالسرير وبدات تحكه به ومؤخرتها مرفوعه تتراقص أمامي فمدت يدها اليها تتحسسها بشهوه ثم انزلت الكلوت بهدوء وظرهت مؤخرتها أمامي بيضاء ناعمه اهتزت عندما نزل الكلوت من عليها ثم اكملت انزال الكلوت الى ان اصبح كسها واضحا وضوح الشمس أمامي ناعما ابيضا ينزل منه العسل على فخديها وددت لو انى استطيع الدخول ومشاركتها السرير الا انني طردت تلك الفكره المقيته من راسى ولكننى لم استطيع الذهاب فقد كان ما تفعله مثيرا جدا فقد قامت أمي بادخال اصبعها في كسها تداعبه و شهقت بقوه ثم انقلبت ونامت على ظهرها واحضرت الخياره الكبيره وبدات تداعب بها كسها من الخارج وهي تنظر الى مخده ملقاه على يمينها وتتحسس بيدها صدرها ثم وضعت الخيراه في فمها تمصها بنهم وتجبر نفسها على ادخالها الى اخرها في فمها لم استوعب لم ثد تفعل أمي هذا وتعذب نفسها بتلك الدرجه انها تختنق من الخياره التى في فمها ثم رفعت ساقيها وادخلت يدها الى كسها تداعبه ثم بعد قتره من الوقت ضمت ساقيها على يدها التى في كسها ثم ترتعش بقوه ظننت انها انتهت عند تلك اللحظه الا انني فوجئت بها ترفع ساقيها مرة أخرى و تفتحهم ثم تطعن كسها بالخياره الكبيره ثم تخرجها من كسها وتطعن نفسها بها مرة أخرى وهي مغمضه العينين ثم بدات تحركها بسرعه عاليه داخلها ثم قامت بضم ركبتيها الى صدرها ومدت يدها من الاسفل لكى تصل الى الخياره التى في داخلها لكى تداعب نفسها اكثر وأنا في الخارج لا ادرى لماذا كل هذا العذاب ولماذا الاوضاع الغريبه وظلت فتره طويله في ذلك الوضع ثم قامت بالنوم على جانبها الايمن والخياره لا تزال في كسها الا انها اصبحت تخرج من خلفها وكانت أمي في ذلك الوضع تعطينى ظهرها ولكن المراه التى كانت امامها جعلتنى ارى ما تفعله فقد فتحت أمي عينيها واحتضنت المخده التى امامها وتحضر الخياره الصغيره وتحشرها بينها وبين المخده امام كسها ثم قامت أمي باخراج الخياره الكبيره من كسها والانقلاب على ظهرها وهي تحتضن المخده ولكن مهلا ان ما تفعله أمي ليس غريبا انه منطقي جدا فذلك هو ترتيب الاحداث التى حصلت في يوم حادثه سعيد فالان ستقوم برفع ساقيها في الهواء وبالفعل حدث ذلك فساقيها مرفوعتان في الهواء والمخده بين ساقيها والخياره الصغيره التى تمثل زبرى امام كسها ان ما ستفعله الان سيكون تجسيدا لما حدث بعد ان فقدت وعيى في تلك الليله الان ساعرف اذا ما ضاجعت أمي ام لا.
قامت أمي بتوجيه الخياره الصغيره على فتحه كسها ثم قامت برفع المخده الى الٲعلى في تجسيد لمقاومتى لسعيد وظلت تحركها على جسدها ثم تركتها تتهاوى على جسدها كما حدث عندما اغمى على وسقط جسدى على جسدها ودخلت الخياره باكملها الى كسها احسست بالاشمئزاز لما حدث فكيف يعقل ان اضاجع أمي على الرغم من انني احب مشاهدتها وهي تضاجع رجالا آخرين الا انني لم اتخيل ان افعل انا ذلك احسست برغبه في التقيؤ الا ان ما فعلته أمي كان غريبا فقد فردت أمي ساقيها في الهواء وتقوست اصابع اقدامها وغرزت اظافرها في المخده وارتعشت أمي بقوه لم ارها من قبل لقد اثار أمي ما حدث لدرجه انها ارتعشت عندما ضاجعتها وعلمت الان من صاحب اثار الخربشه في ظهرى انها هي من فعل ذلك يومها وليس سعيد.
انسحبت بعد ما رايت فتلك هي النهايه الا ان أمي كان لها راى اخر فقد لمحتها في المراه وهي تنقلب وتجلس على المخده والخياره الصغيره لازالت في داخلها فعرفت انها في ذلك اليوم المشٶوم قد قلبتنى على ظهرى وجلست فوقى ولكننى لا اعلم هل هي من ادخل زبرى في داخلها ام ان ذلك كان بتوجيهات من سعيد ولكن ما اهمنى هو انها كانت تتراقص فوق الخياره الصغيره ثم احضرت الاخرى وادخلتها في كسها من الخلف واصبحت الخيارتان في داخلها ففهمت ان سعيد قد ادخل زبره من الخلف في ذلك اليوم وظلت تتحرك والخيارتان في داخلها الى ان اخرجت الخياره الكبيره ووضعتها في فمها تمصها تمثيلا لمصها لزبر سعيد ثم القتها على السرير فعرفت ان دور سعيد انتهى في ذلك اليوم الا انها لم تتوقف فقد وضعت يديها على المخده تتحسسها ثم استمرت في الصعود والهبوط بسرعه رهيبه فتذكرت سرعتى العاليه في النيك فالان عرفت مصدرها فقد ورثتها منها فهى تمتلك نفس السرعه استمرت كذلك حتى ارتعشت مرة أخرى ثم القت بجسدها على المخده تحتضنها نظرت الى أمي باستغراب فلماذا تكبدت عناء ان تعيد احداث تلك الليله الا اذا كانت مستمتعة بها لدرجه انها تكررها كلما سنحت لها الفرصه وكما هو واضح انها ارتعشت مرتان في تلك الليله بسببى ان ما حدث قد اثارها بشده ولكنه كان غير طبيعي وشاذ بكل ما تحمله الكلمه من معانى الا انني نظرت الى زبرى فوجدته منتصبا بشده فقد اثارنى انا ايضا ما حدث نظرت الى أمي التى بدات تتحرك مرة أخرى ورفعت جسدها من على المخده وسحبت الخياره من داخلها ثم القت بجسدها على السرير فتسللت الى الخارج بهدوء ثم فتحت باب الشقه واصدرت صوتا عند دخولى لكى انبه أمي الى تواجدى في الشقه فسمعت صوتها ينادى من الداخل فرددت عليها ودخلت الغرفه فوجدتها تخفي شيئا ما تحت المخده فقربت منها وقبلتها وكانت ترتدى القميص فقط ولا ترتدى تحته شيئا وشعرها القصير مبعثر فوق راسها والعسل كان يغرق المخده التى بجانبها وافخادها تلمع بسبب العسل الذى انسال عليهما وكان منظر الغرفه ورائحتها يخبر انها مشحونه بالجو الجنسى فنظرت الى أمي وتفحصت جسدها فوجدته مثيرا فحلماتها النافره تبرز من القميص وجسدها يشع بالحراره عندما احتضنتها وبشرتها متحوله الى اللون الاحمر بسبب ما فعلته منذ قليل الا انني طردت ذلك التفكير من راسى وجلست بجانبها وسالتنى عن سبب عودتى مبكرا من الجامعه فاخبرتها انني تاخرت قليلا فاغلق الدكتور الباب فلم استطع دخول المحاضره كنت احس بأمي عندما تخفي شيئا ما وهي الان تخفي اثار ما فعلته منذ قليل وأنا تعمدت الا اخرج من الغرفه فنمت على السرير بحجه انني متعب وامسكت المخده التى كانت تحتضنها ووضعتها تحت راسى رايت نظره خوف في عينيها الا انني تجاهلتها واغلقت عيناى لكى امثل انني نائم قامت أمي من جانبى وخرجت من الغرفه فامسكت المخده اتشمم موضع جسدها عليها فوجدت رائحته جميله لا تمل منها ثم تذكرت الخيارتين فاخرجتهما من تحت المخده وقربتهما من انفي اتشمم رائحتهما فوجدتها مختلفه تماما عن اى كس شممته من قبل فقمت بلحس العسل من عليهما وكان شهيا للغايه ثم وضعتهما مكانهما مرة أخرى وقمت فغيرت ملابسى وسمعت صوت أمي تستحم ثم وجدت أمي تخرج بعد فتره وهي تلف فوطه حول راسها وجسدها كان عاريا فهى لم تحضر معها ملابسا وهي تدخل الى الحمام وعلى الرغم من ان أمي كانت معتادة على ان تخرج عارية أمامي من الحمام الا ان تلك المره كانت مختلفه فتلك هي اول مرة تخرج عاريه أمامي منذ حادثه سعيد وايضا هي اول مرة اراها عارية منذ ان علمت انها مستمتعه بمضاجعتى لها فانتفض جسدى لرؤيتها مما جعل أمي تتسمر مكانها وتسٲلنى
-ايه يا فادى مالك
- كنت سرحان بفكر في المحاضره اللى فاتتنى واتخضيت لما دخلتى
فضحكت أمي واحتضنتنى وهي عارية لكى تخفف من اثار الخضه الا ان ثمه اثار أخرى بدات تظهر الا وهي انتصاب قضيبي الذى ما ان لامستنى بجسدها العارى حتى بدٲ في الانتصاب لدرجه انني خفت ان تراه وسٲلت نفسى في تلك اللحظه ماذا يبكون رد فعلها اذا ما رٲت زبرى المنتصب هل ستخجل منه ام سترحب به الا انها قامت من جانبى وارتدت ملابسها وأنا انظر اليها نظره مختلفه فانا لم الاحظ من قبل كيف ان افخادها بمثل هذه الروعه وان مؤخرتها تترجرج عند اقل حركه حتى ان اقدامها التى ادلكها كل يوم ولم يحدث اى شيئ ارغب الان في ان اقبلهم وامص اصابعها الا انني هززت راسى وقفزت من الغرفه مسرعا وجلست في الصاله اشاهد التلفاز لكى اطرد تلك الافكار المشينه من راسى لم يمض وقت طويل حتى خرجت أمي وهي تدارى في يدها شيئا ما فعلمت انه الخيار ودخلت المطبخ ثم عادت وجلست معى في الصاله فجلست في اخر الكنبه التى اجلس عليها وفردت ساقيها القصيرتين فاصبحتا قريبتين منى تحتكان بى كلما تحركت ومرت فتره من الوقت ونحن نشاهد فيلما مملا شاهدناه مائه مرة من قبل الا انني كنت اطرد الافكار التى تعصف براسى بمتابعتى اياه ثم نظرت الى أمي فوجدتها اضجعت على جانبها واصبحت مؤخرتها بارزه من الخلف وقميصها القصير الذى ترتديه يظهر جسدها وافخادها العاريين المثيرين أمامي.
لم تمضى فتره طويله حتى نامت أمي بسبب المجهود الذى بذلته في الصباح ومع نومها انقلب جسدها فاصبحت تنام على بطنها وفردت ساقيها واصبحت اقدامها على ساقى فوق زبرى تماما الذى اصبح منتصبا كالصخره وهي تضع قدميها فوقه ومؤخرتها تبرز من القميص وأنا لا ادرى ماذا افعل هل انقض على جسدها افتك به واطفئ شهوتى التى تقتلنى ام اطرد تلك الافكار المخزيه من راسى. كانت في كل مرة تتحرك تحك قدمها بقضيبى مما يجعلنى اثار اكثر من ذى قبل مددت يدي اتحسس قدميها فوجدتهما ناعمتين للغايه وعلى الرغم من انني ادلكهم يوميا الا ان ملامستى لها في تلك المره كانت مختلفه تماما فقد كانت ملامسه شهوانيه فرفعت قدمها من على قضيبي وقربتها من فمي لكى اقبلها الا انني توقفت في اللحظه الاخيره وقمت مسرعا ودخلت الغرفه الاخرى وارتديت ملابسى وخرجت من الغرفه فوجدت أمي قد استيقظت قسالتنى
-انت رايح فين
- مخنوق وعاوز اخرج شويه
وخرجت مسرعا من المنزل وظللت امشى في الشوارع الى ان وجدت نفسى قريبا من البحر فجلست على الشاطئ الذى قد خلى من الناس نظرا لاقتراب فصل الشتاء واسترجعت الاحداث التى مضت في الفتره السابقه فوجدت انني المتسبب في كل ماحدث فلولا ميولى الشاذه وشهوتى لزبر سعيد لما اقترب من أمي وانه بسبب تشجيعى لفيروز على ان تمارس السحاق مع أمي لما احست فرح بالغيره مما جعلها تخبر الجيران عما حدث بين أمي وبين عمو فكري ظللت العن نفسى بسبب الحاله التى وصلنا اليها وكيف ان أمي تضطر ان تعمل طيله النهار لكى توفر لنا الايجار والطعام وكيف اننا خرجنا من منزلنا الذى قضينا فيه اجمل ذكرياتنا وكيف انني اكتشفت ان أمي استمتعت بمضاجعتى فظللت اخبط بيداى على راسى لكى انسى ما يحدث الا انني لم استطيع النسيان ومر وقت طويل وأنا في تلك الحاله حتى هبط الظلام وأنا جالس على الشط فتذكرت ان أمي ستكون قلقه على فانا في الخارج منذ الصباح فقمت مسرعا واشرت الى تاكسى لكى يوصلنى الى المنزل وما ان وصل الى المنزل حتى نزلت ونظرت الى شقتنا فوجدت أمي واقفه في البلكونه تنتظر عودتى ما ان راتنى حتى دخلت فصعدت مسرعا ووجدتها تقف على الباب وما ان راتنى حتى احتضنتنى بقوه وظلت تقبلني وهي تبكى فاحتضنتها بشده لاعبر لها عن اسفي تجاهها وظلت أمي تعاتبنى عن خروجى وتاخرى طوال اليوم فاخبرتها انني احس بضيق في صدرى من تواجدى في ذلك المنزل احسست بعد ان قلت لها ذلك بالندم وذلك لاننى المح لها بانها السبب في خروجنا من منزلنا والسكن في ذلك المنزل الحقير فسكتت أمي قليلا ثم قالت لى انها حضرت الطعام فجلسنا ناكل ونحن صامتين حتى انتهينا من الاكل وجلست اشاهد التلفاز مرة أخرى وانشغلت أمي في اعمال المنزل الروتينيه من كنس ومسح وبدات أمي في مسح الصاله وكانت لازالت ترتدى ذلك القميص القصير وجسدها الابيض الناعم يهتز أمامي وفي كل مرة تنحنى يتعرى جسدها وتظهر مؤخرتها البيضاء بطريقه مستفزه تجعلنى ارغب في صفعها عليها حاولت ان اطرد تلك الٲفكار بمشاهده التلفاز الا انه كان مملا لا يوجد به ما يجذبنى استدارت أمي لتمسح الطاوله الصغيره التى أمامي فتدلى ثدياها الطريان أمامي وخرج احدهما من القميص وبدٲ في التراقص والاهتزاز ولم تهتم بٲعادته الى القميص لمعرفتها بانه سيخرج مرة أخرى وظلت هكذا حتى انتهت وفردت قامتها فاعادته الى مكانه وانصرفت وأنا اكاد انفجر مما يحدث فذهبت الى غرفتى وفتحت الكتب الخاصه بالجامعه وبدات في المذاكره الا انني كلما فتحت كتابا كانت أمي تدخل لتاخذ شيئا ما فيخرج تركيزى ولا استطيع المذاكره فخرجت لاقف في البلكونه قليلا وكان الوقت متاخرا وقد اوشكنا على النوم فنادت على أمي لكى انام الا انني لم ارد فقد كنت شارد الذهن فوجدت أمي خلفي ففزعت منها وصرخت فيها فقد كنت غارقا في التفكير ولم انتبه لها فكانت صرختى فيها قويه فغضبت أمي وحزنت لما فعلته فدخلت خلفها لكى اعتذر لها وشرحت لها انني احتاج بعض الوقت للتٲقلم على الوضع الجديد فضحكت أمي واحتضنتنى وٲحسست بحلماتها النافره وهي تلتصق بصدرى ثم وجدتها تقول لى
-طيب نام ولما تصحى ليك عندى مفاجاه
- مفاجاه ايه
- تبقى مفاجاه ازاى لو قلت لك
والقينا بجسدنا على السرير ووجدت أمي تمد يدها لتمسك يدي وتحتضن جسدها بيدى مما جعل جسدى ملاصقا لها تذكرت كيف كنت احتضن خالتي في ذلك الوضع وكيف كنت احكى لها عن حبى اثناء نومها ولم يخرجنى من بحر الذكريات الا صوت شخير أمي الذى بدا يعلو فتذكرت وعدها لى بالمفاجاه ماذا ستكون تلك المفاجاه لم يهتدئ تفكيرى الى حل وظللت افكر حتى غلبنى النعاس
اثناء نومى احسست بحركه غريبه احسست بشيئ يتحرك فوق قضيبي فتحت عيناي فلم اجد أمي بجانبى نظرت الى اسفل فوجدت خيال شخص ما تحت الملاءه يتحرك فوق قضيبي احسست به يقوم باخراج زبرى من الشورت ثم يتحسسه باطراف انامله احسست برعب بالغ ثم قام ذلك الشخص بادخال قضيبي في فمه حاولت الصراخ الا ان صوتى كان مكتوما ثم احسست به يخرجه من فمه ويداعب راسه بلسانه احسست بقضيبى ينتصب بشده فوضعه ذلك الشخص في فمه وقام بمصه بطريقه احترافيه انني ارى راسه تهتز تحت الملاءه ان الخوف المسيطر علي جعلني عاجزا عن الحركه حاولت رفع الملاءه لمعرفه من يفعل هذا الا انني لم استطع رفع يدي حاولت ان استنجد بأمي الا انني لم اجدها بجانبى ظللت اناديها في داخلى اين انت اين انت لتنجدينى من مثل هذا الموقف الغريب ان قلبى يوشك على التوقف من الخوف الا انه بعد مضى فتره من الوقت وجدت ذلك الشخص يقوم بسحب الملاءه من على جسدي انه قرر ان يفصح عن هويته هاهي راسه تبرز من تحت الملاءه مهلا ان ذلك الشعر ليس غريبا لقد رايته العديد من المرات ولكن هل هذا معقول انه شعرها انها راسها هاهو وجهها يظهر في الظلام انها أمي انها هي بالفعل وقضيبى في فمها تقوم بمصه وهي تنظر الي حاولت الصراخ الا ان المفاجاه كتمت صوتي. تذكرت المفاجاه التي وعدتني بها هل كانت تقصد بها ذلك هل تلك هي المفاجاه التى وعدتنى بها. ان ما تفعله أمي جعلنى عاجزا عن الكلام والحركه اراها تقوم بمص راسه بقوه وتطبق شفتيها عليه ثم تخرجه فيصدر صوتا عاليا ثم تخرج بعض اللعاب لينزل عليه فتقوم بمصه مرة أخرى ولحس لعابها وأنا غير مصدق لما تفعله فها هي تقوم بتقبيل راسه ثم تداعبها بلسانها وهي تصدر آهات تدل على شهوتها ثم تمرر لسانها على الراس بهدوء وهي تنظر الى عيني بهدوء وثقه. ان ما تفعله يثيرنى بشده الا انه من الناحيه الاخرى يجعلنى ارغب في التقيؤ فالمنظر كان شاذا وغريبا الا ان الحراره التى ابنعثت من داخل فمها جعلتنى مستمتعا فهى محترفه في المص واكاد احس بقضيبى يذوب داخل فمها وهي تدخله وتخرجه وتحك اسنانها به بطريقه مغريه ثم نظرت الى مرة أخرى ووجدتها تقوم برفع قضيبي وتتجه الى الخصيتين تقبلهم وتلحسهم ويدها الاخرى تتحسس بطنى وصدرى الذى بدا يعلو ويهبط من الٳثاره ويدها تتحرك باحترافيه على جسدى وكانت يدها ناعمه جدا في ذلك اليوم انتهت من مص الخصيتين وعادت الى قضيبي مرة أخرى تمصه بشهوه عاليه لدرجه انها عندما تركته وجدت خيطا من اللعاب يمتد من شفتيها الى قضيبي فقطعت ذلك الخيط بيدها ثم قامت بمصه بطريقه مغريه وتحركت بعد ذلك وصعدت الى بطنى تقبلها وتمصها بفمها الساخن ثم وصلت الى صدرى وبدات في تحريك يدها عليه والتحسيس على حلماته ثم بدات في تقبيله ومص الحلمات مما اثارنى بشده فطريقتها كانت مثيره جدا ثم هبطت مرة أخرى الى قضيبي ولكنها لم تمصه في هذه المره بل وضعته بين ثدييها الطريين وظلت تحركهم حوله احسست بمدى نعومتهم ودفئهم فقد كانوا رائعين دافئين طريين بطريقه لاتوصف فقد احسست ان قضيبي يعوم في بحر من الزبده الطريه وكانت هي تنظر الى بنظرات ثاقبه جعلتنى اغرق في عينيها انها تاسرنى خلالهم لم استطع ان احرك عينى من عينيها الا عندما تحركت وهي تقبل جسدى صعودا الى الٲعلى حتى وصلت الى رقبتى فظلت تقبلها وأنا احس بانفاسها الحاره تلفح رقبتى ويداها من تحتها تعبثان بقضيبى وجسدها الساخن ملامس لجسدى ثم انتقلت من رقبتى الى ذقنى تقبلها وتعضها عضات خفيفه ثم وصلت الى شفتي ظلت تقرب شفتيها منهم وتنفث فيهم بهوائها الساخن بهدوء وأنا اظنها ستقبلنى الا انها كانت تعود الى الخلف ثم بدات في ملامسه شفتاى بشفتيها وقبلتهم قبله خفيفه ثم قامت بمص شفتي السفلى ومصها الى ان تركتها ترتد الى وجهي مرة اخره ثم قامت باخراج لسانها وتمريره على شفتي بطريقه مثيره ثم ادخلته في فمي فوجدتنى امصه بطريقه جنونيه ثم قامت بتقبيلى ولسانها داخل فمي وتمص شفتي العليا وتركت جزءا من لعابها ينزلق الى داخل فمي عن طريق لسانها فوجدت طعمه حلوا جدا احلى من العسل ثم مدت يدها وامسكت يداي ووضعتهم على مؤخرتها وأنا معدوم المقاومه واسير السقوط في بحر الشهوه المحرمه احسست بيدى وهي تلمس مؤخرتها وكان احساسا لا يوصف فقد كانت مؤخرتها طريه جدا اطرى من ثديها وكانت يدي تغوص في لحمها ولم تترك يداي بل جعلتهم يلمسون كل منطقه في مؤخرتها حتى وصلت يدي الى فلقتها فوجدتها تمررها عليها ثم تدفنها فيها وتوصلها الى الخرم ثم تمسك اصبعي الاوسط وتغرزه فيها لم اتخيل انها تحب الجنس الشرجى فانا لم اسمع من ٲم سعيد انها مارسته من قبل ووجدتها لا تحس باى الم بل تستمتع بما يحدث كانها معتاده على فعل ذلك ثم ظلت تحرك اصبعي بداخلها وهي تقبلني ثم اخرجت اصبعي وقربته من فمها ومصته بجنون ثم اكملت طريقها الى الٲعلى ووجدتها تصعد بجسدها لتجلس على وجههى اصبح وجهي مدفونا بين فخديها واصبح الجو مظلما ولم اعد ارى شيئا الا انني احسست بسخونه بالغه تنبعث من بين فخديها ورائحه رائعه جعلتنى اقرب انفي من مصدرها فلامست انفي بين افخادها فوجدتها تحكها بانفي في جنون حتى احسست ببعض العسل ينزل منها على فمي ويدخل اليه فتذوقت طعمه فكان مذاقه لا يقل روعه عن العسل الذى نزل من فمها فقربت فمي منها ولعقت كل ما ينساب من تلك الفتحه حتى احسست ان وجهي قد غرق في العسل الذى ينساب منها وبعد ان انتهت من تلك الوضعيه حتى وجدتها تنزل الى الاسفل مرة أخرى حتى وصلت بفخديها الى قضيبي واصبح صدرها ملامسا لوجهى فقامت بامساك صدرها الايمن ووضعته في فمي فقمت بمصه كما تريد حتى انتصبت الحلمة واصبحت كقضيب الطفل الصغير ثم مدت يدها تداعب بها صدرها الاخر كل هذا وهي تحرك جسدها فوق جسدى وقضيبى يلامس افخادها من الداخل ثم اخرجت صدرها من فمي ووضعت الاخر مكانه حتى انتصبت حلمته فقامت بامساكهم الاثنين وجعلهم يلامسون بعضهم وحشرتهم معا في فمي بقوه مصصتهم كاننى لم اشاهد صدور من قبل وكانت في تلك الاثناء تتناول علبه موضوعه على الكومودينو بجانب السرير وفتحتها فظهر في داخلها دبلتين فتناولت احداهما ووضعتها في يدها اليسرى ثم تناولت الاخرى وامسكت يدي اليسرى وقامت بوضع الدبله في اصبعي فنظرت لها مندهشا لما تفعله هل تزوجنى نفسها بوضع الدبلتين في اصبعنا ولكن هذا لا يعقل لم تعطى لى فرصه للحديث فقد اخرجت صدورها من فمي وبدات تقبلني قبلات طويله ساخنه وهي جالسه فوقى ويدها تتحسسنى الى ان وصلت الى بطنى ثم قضيبي فتناولته وعدلت من موضعه حتى اصبح متمركزا بين افخادها كانت قبلاتها رائعه لدرجه انني لم اشعر بقضيبى وهو يخترقها فوجئت بها ترفع وجهها عن وجهي وتمسك يداي وتضعهما على مؤخرتها التى بدات في التراقص فوق قضيبي فتشبثت بها وهي تهتز فوقى وصدرها يلامس صدرى وانفاسها تلفح وجهي وقضيبى محشور في داخلها يستمتع بدفئها وهي تتحرك فوقه ليحتك بها من الداخل وبين كل فتره واخرى تناولنى احد صدورها لكى امصه وهي تنظر الى عيناى بطريقه متحديه فهى لم ترفع عيناها عن عيناى طوال تلك الفتره ثم وجدتها ترفع جسدها عن جسدى وتنتصب قامتها فوقى وتمسك يداي وتشابكهم بيدها واصبحت تتحرك فوق قضيبي بسرعه عاليه وهي مرتكزه على يداي واثدائها تقفز أمامي كالارانب انها تتحرك فوقى بجنون وأنا لم يسبق لى ان ضاجعت امراه تتحرك بنفس السرعه من قبل انه شعور لا يوصف فبفضل السوائل التى تخرج منها زاد الاحساس بالمتعه التى جعلت الجو رطبا في الداخل واصبح دخول وخروج قضيبي يسيرا وسلسا ظلت تتراقص فوقى لفتره طويله ثم قامت بترك يداي ووجدتها تضع يديها على راسها وهي تتحرك فوقى وتمسك شعرها ثم تنزل يدها اليمنى تتحسس بها عنقها ثم صدرها ثم بطنها الى ان وصلت الى ما بين فخديها فظلت تداعبه بيدها وهي تقفز فوق قضيبي حتى احسست بها تقبض على قضيبي بقوه وتهتز حتى انني تخيلت انها ستخلع قضيبي من مكانه وارتعشت بقوه ثم هدا جسدها ثم قررت ان تعدل قليلا من الوضع فقامت بالجلوس على قدميها بدلا من ركبتيها وقضيبى لازال بداخلها فقد تمكنت من تعديل الوضعيه دون ان تخرجه واصبحت حركتها عموديه عليه فقد وضعت يديها على بطنى واصبحت تصعد وتهبط عليه وفي كل مرة تهبط عليه كانت مؤخرتها ترتطم بفخداى فتصدر صوتا عاليا يشق سكون الليل المحيط بنا ثم تناولت يداي ووضعتهم على صدرها وجعلتنى اتحسسهم وهي تواصل صعودها وهبوطها فوقى وكانت حلماتها منتصبه من شده الاثاره وصدورها ملمسها ناعم كملمس الاطفال ثم قامت بالرجوع الى الخلف قليلا فتهاوت يداي وسقطا على ركبتيها فتمسكت بهم وهي جذعها مائل الى الخلف وتسند بيديها على ركبتاى وتتحرك فوق قضيبي وكانت تتفنن في الحركه فوقه فمره تصعد وتهبط ومره تتحرك حركات دائريه ومره تزيد من سرعتها ومره تهدئ منها وكان ذلك الوضع يتيح لى رؤيه كل شيئا فهاهو قضيبي مفروز بين افخادها وعلسها ينساب عليه فيلتمع في تلك الاضاءه الخافته اغمضت عيناى من شده الاثاره فوجدتها قد قامت بعد ذلك بلف جسدها حتى اصبح جانبها الايسر مواجها لى وهي لازالت فوق قضيبي مدفون فيها لا يخرج منها كانها تخشى اذا ما خرج الا يعود مرة أخرى انها تتحكم في وجوده بداخلها بطريقه رائعه واصبحت تقفز عليه ولكنها في تلك المره عندما كانت تهبط فانها كانت تحرك مؤخرتها فوق جسدى لكى تحرك قضيبي يمنا ويسارا في داخلها ويبد انه كان يلمس منطقه ما بداخلها في ذلك الوضع تزيد من استمتاعها ظلت هكذا فتره اطول من الاوضاع السابقه ثم قامت باكمال استدارتها حتى اصبح ظهرها مواجها لى وقضيبى تثبته بداخلها عن طريق وضع يديها عليه لكى يظل متواجدا بها ففي ذلك الوضع كان صعبا على قضيبي الصغير ان يتواجد بمفرده واصبحت تستند بيد واحده والاخرى تضعها على قضيبي لكى تمنعه من الخروج وهي تهبط وتصعد عليه حتى انها احست بالتعب فقامت بفرد ساقيها امامها والقت بظهرها على صدرى واصبح قضيبي محشور بين مؤخرتها ومدت يدها تمسك يداي وتضعهم على صدرها وبين فخديها فيدى اليسرى كانت على صدرها واليمنى محشوره بين فخديها الذى كان ينزل منه العسل كالانهار وهي تتلوى فوقى من الشهوه وقضيبى ينغرز في مؤخرتها اكثر تمنيت لو تجعلنى ادخله فيها فقد كانت ساخنه وضيقه ووجتها تميل براسها الى راسى وتقبلنى قبلات سريعه متقطعه ثم قامت وجلست في وضع ال 69 ودفنت راسى بين فخديها مرة أخرى ووضعت قضيبي في فمها انها تقوم بتنضيف اثار العسل من عليه وأنا التهم كل ما يصل الى فمي فوجدتها تمد يدها مرة أخرى وتمسك يدي وتجعلنى ادخل اصبعي في مؤخرتها انه يدخل بمنتهى السهوله وهي تداعب خصيتاى بيدها اثناء مصها لقضيبى ثم قامت ووجدتها تجلس على ركبتيها مرة أخرى وهي تعطينى ظهرها ثم تمسك قضيبي وتمرره على فلقه مؤخرتها ظننت انها تثيرنى الا انني فوجئت بها تدخل قضيبي في فتحه مؤخرتها الذى انزلق بسهوله بسبب البلل الذى كان بغطيه من جراء مصها له تبا انه شعور لا يوصف ففتحتها كانت ضيقه للغايه ساخنه للغايه ممتعه للغايه وهي تتحرك فوقها بمنتهى السهوله انها محترفه في تلك الطريقه من المضاجعه انها ليست مرتها الاولى فقد مارستها من قبل بالتاكيد فهى لا تتالم ولا تلفظ قضيبي خارجها بل انني اشاهد عضلات مؤخرتها وهي تنقبض على قضيبي لكى تحتفظ به داخلها ويدها تداعب بين افخادها بطريقه مثيره حتى وجدتها ترتعش بقوه مثل المره السابقه كانت اقدامها تتقوس أمامي من النشوه فتمنيت ان اقبلهم والمسهم والحسهم فوجدتها تقوم من فوقى وتجلس على يمينى في مواجهتى وتقرد ساقيها امامها مما جعل اقدامها قريبه من وجهي فمدت قدمها اليمنى تتحسس وجهي بها ان رائحتها كانت لا توصف فقد كانت تفوق جمال راحه اقدام خالتي وفيروز وفرح وملمسها كان خياليا فعلى الرغم من انني اقوم بتدليك اقدامها بشكل يومى الا ان ملامسه اقدامها لوجهى كان رهيبا شعورا غير طبيعيا انتابنى وهي تحرك قدمها على وجهي ويدها تمسك بقضيبى تتحرك عليه بنعومه ان اصابع اقدامها الان تداعب انفي وشفتاى وتقوم بادخال اصبعها الاكبر في فمي مصصته بقوه وكانت قدمها اليسرى تتحرك على وجهي وخدى ثم اخرجت اصبعها من فمي ووضعت قدميها الاثنتين على وجهي استمتعت برائحتهم الجميله التى جعلت قضيبي يصبح كالصخره وقدمها تتحركان على وجهي انهما رائعتان ناعمتان مثيرتان فاخرجت لسانى وقمت بلحسهم فوجدت مذاقهم عذبا جميلا الى اقصى درجه وفي نفس الوقت كانت بداها الناعمتان تداعبان قضيبي بطريقه رائعه فكان اصبعها الاكبر يتحرك فوق راس قضيبي وقدمها فوق وجهي والاخرى تحركها فوق جسدى بمرونه ورشاقه جعلتنى امص اصابع اقدامها اصبع اصبع وادخلت لسانى انضف بينهم كان طعمهم وملمسهم يفوقان الوصف زادا من اثارتى بشكل رهييب فانا احس انني على وشك ان اقذف زادت من سرعه يدها حول قضيبي فكانت تحرك يدها عليه والاخرى كانت تحرك اصبعها على راسه وقدمها على وجهي اتنفس من رائحتها الرائعه واتلذذ بملمسها الناعم حتى وجدت جسدى ينتفض و قضيبي يقذف حممه علىها فقد قذفت على وجهها وعنقها وصدرها حتى بطنها وصل اليها اللبن اغمضت عيناى من الاستمتاع واحسست بيدها تترك قضيبي وقدمها تبتعد عن وجهي والبلل يحيط بقضيبى ثم احسست بيدها تهزنى و سمعت صوتها وهي تنادى على باسمى الا ان الاستمتاع منعنى من فتح عيناى فزادت من حده هزتها لى ففتحت عبناى ونظرت الى مكان جلوسها على يمينى فلم اجدها فسمعت صوتها ياتى من على يسارى فنظرت اليها باستغراب فانا لم اشعر بها وهي تنتقل الى يسارى فوجدتها تجلس بجانبى وهي مرتديه ملابس نومها شعرت بالدهشه فهى كانت عارية تماما منذ لحظات نظرت الى يدي اليسرى فلم اجد الدبله التى اعطتها لى نظرت الى نفسى فوجدتنى لازلت بملابسى لم اخلعها بعد ووجدت بقعه كبيره تبلل الشورت الذى ارتديه من الامام هل من المعقول ان كل ما حدث كان حلما انا لا اصدق نفسى انه بالفعل حلم فأمي تنظر الى بخجل بسبب البلل الواضح على ملابسى ولا يوجد اى من اثار المضاجعه على السرير فهى لازالت ترتدى ملابسها وهذا ايضا يفسر عدم قدرتى على الحركه طوال فتره المضاجعه فهى من كانت تحركنى وتمسك يدي لتتحسس جسدها وتحسست وجهي فوجدته جافا لا يوجد اى اثار للعسل الذى تساقط عليه تنفست الصعداء فعلى الرغم من استمتاعى بما حدث الا انني كنت امقت تلك الفكره لم ادرى ماذا افعل فانا مرتبك ومشوش الى اقصى درجه فاثار الجلسه الجنسيه لازالت تداعب مخيلتى ولازال قضيبي منتصب حتى بعد ان قذف اثناء الحلم والبلل الواضح يجعلنى متوتر جدا فوجدت أمي تنهض من على السرير وتحضر ملابس نظبفه وتضعها لى في الحمام وتشير لى لكى اذهب واستحم فنهضت مسرعا وأنا خجلان وذهبت الى الحمام وخلعت ملابسى واستحميت وخرجت وأنا اتحاشى النظر الى وجه أمي التى قامت بتغيير ملاءه السرير وما ان راتنى حتى وجدتها تركض خلفي وهي تضحك وتحتضننى من الخلف ثم تقبلني من خدى ثم ظلت تتحدث عن كيف ان تلك الامور طبيعيه وانها تحدث لكل الشباب الذين هم في سنى وانها كانت تخجل من ان تتحدث معى في تلك الامور وانه كان من المفروض ان يتحدث ابى معى الا انه بسبب غيابه وانشغالها في العمل لم يتحدث احد معى كنت اسمعها وأنا صامت الى ان انتهت فوجدتها تطلب منى ان احضر الافطار لكى نجهز نفسنا للمفاجاه التى وعدتنى بها تذكرت انها وعدتنى بمفاجاه ليله البارحه فاحضرت الافطار وتناولناه ثم قمنا بتغيير ملابسنا وخرجنا وكان يوم جمعه والشوارع خاوبه وأنا لا اعلم الى اين سنذهب فوجدتها تشير الى تاكسى وتطلب منه ان يذهب الى منطقه وسط البلد ونزلنا ووجدتها تدخل الى احد المعارض التى تبيع كل شيئا بالتقسيط للموظفين فدخلنا وذهبنا الى قسم الالكترونيات ووقفنا امام اجهزه الحاسب الالى واخبرتنى انه بامكانى ان اختار ما اشاء منها فهى تستطيع الان ان تحضر لى ما اريد بسبب ارتفاع دخلها بعد انتقالها الى مدرستها الجديده نظرت لها وأنا ارغب في ان انحنى واقبل اقدامها تعبيرا منى على اسفي تجاه ما حدث لها وظلت تتحدث مع البائع عن تفاصيل كل جهاز وطريقه القسط والاسعار والامكانيات حتى احضرنا الجهاز الذى اريده واحضرته معى ولم استطيع الانتظار حتى ياتى مهندس الصيانه لتركيبه فقمت باحضار الشاب الذى يمتلك سيبر تحت المنزل وطلبت منه تركيب الجهاز فام بتركيبه وتشغيله وتنزيل البرامج التى ساستخدمها وعلمت منه انه يقوم بتوصيل النت الى سكان العماره فطلبت من أمي ان نشترك معه الا انها رفضت بسس معرفتها باضرارا الانترنت الا انه تحت الحاحى وافقت وبدا معها دخولى الى عالم الجنس على الانترنت

17
كان عالم الانترنت في بادئ الامر بالنسبه لى هو عالم ملئ بالغموض والرهبه واللذه فالغموض كان يتمثل في جهلى بالكثير من الامور في عالم الكمبيوتر والانترنت فانا لم اقم بدراسته من قبل او استخدامه وكل معلوماتى عنه انه يمكنك من ممارسه الالعاب ومشاهده الافلام وتشغيل الاغانى وابضا مشاهده الافلام الجنسيه اما الرهبهفكانت تتمثل في خوفي الشديد من ان اخرب اى شيئا في ذلك الجهاز الغريبفقد كنت اخاف من ان اقوم بمسح احد الملفات التى تقوم بتشغيل الجهاز او ان يصاب باحد الفيروساتالخبيثه التى كثيرا ماقامت بتدمير نظام التشغيل بسبب دخولى الى مواقع مضره بدون ان تتوافر حمايه كامله للجهاز اما اللذه فكانت تتمثل في دخولى الى عالم الجنس عن طريق الانترنت فكانت اول كلمه بحثت عنها في ماكينه البحث الشهيره انذاك Yahoo كانت كلمه Sexومع ضغط اصبعي على زر البحث فتحت لى ابواب جديده من المعرفه التى كنت استقبلها بنهم شديد فكانت تلك هي اول مرة اشاهد فيها مثل تلك الاشياء فكانت الفتيات جميلات منهم الشقراوات ومنهم الاسيويات والسمراوات كلهن كن مثيرات وقضيت فتره طويله اتصفح فيها الصور فقط فلم يكن انذاك مواقع تتيح لك مشاهده افلام كامله على الانترنت وشيئا فشيئا بدات تظهر مواقع تتيح لى مشاهده مقاطع صغيره لا تتجاوز مدتها بضع ثوانى ولكننى كنت فرح جدا بذلك الانجاز العظيم ولكن ما اسعدنى اكثر هو ان تلك المواقع كانت منظمه تنظيم جيدا فكان لكل مقطع اسم يقوم بوصفه فكنت اقوم بقراءه الوصف وكنت اجد هناك بعض المصطلحات التى لا افهمها جيدا فكنت اقوم بالبحث عنها لكى اعلم ما معناها وكان من اول تلك المصطلحات هو BBW وهو كان اختصارا لكلمه Big Beautiful Women ومعناه نساء ضخمات جميلات ووجدتنى انجذب بشده ناحيه ذلك النوع من المقاطع وتجاه تلك الموخرت الكبيره والاثداء المتدليه والبطون المترهله والافخاد العريضه فبعضهم كان يذكرنى بخالتي والاخر بٲم سعيد والاخر بأمي وظللت اتابع ذلك النوع حتى استوقفنى مصطلح اخر وهو MILF وكان اختصارا ل Mothers I Would Love to Fuck اى امهات ارغب بممارسه الجنس معهم وما شدنى هو كبر سن هولاء النسوه وكيف انهان كبيرات في السن الا انهن يحتفظن بجمال اجسادهن وبرغبتهن في ممارسه الجنس حتى الان مع شباب صغار السن تذكرت كيف كانت علاقتى بٲم سعيد وكيف كنت اضاجعها وأنا اصغر منها سنا بكثير ثم وجدت نوعا اخرا من المقاطع وهو مقاطع الGay او الشواذكانت تلك المقاطع مثيره جدا وأنا اشاهد رجلا يضحى برجوليته من اجل اسعاد رجل اخر تذكرت سعيد وكيف كان يضاجعنى كزوجته وكيف كانت حياتنا الجنسيه رائعه مليئه بالاثاره ثم اتجهت بعد ذلك الى مقاطع الShemale او المخنثين وكانت تلك هي اول مرة اشاهد مثل تلك الاشخاص فلم اكن اتخيل وجودهم من قبل وكيف يمكن امتلاك قضيب وصدور كبيره لنفس الشخص قضيت وقتا طويلا احاول ان افهم كيف يمكن حدوث ذلك وهل هم في الاصل رجال ام نساء ام هم مولودون كذلك وبعد فتره طويله من البحث علمت انهم في الاصل رجال ولكنهم لا يرغبن في ان يظلوا كذلك انهم يرغبن في التحول الى اناث ويقومون بتناول الهرمونات الانثويه لكى يتحول جسدهم الى ذلك الشكل تمنيت لو استطيع ان اتحول الى انثى او على الاقل الى مخنث لكى استطيع تفجير الطاقه الانثويه المتواجده داخلى كان لا يمضى يوما الا وشاهدت مقاطع خاصه للمخنثين وكنت لا اقذف الا على مقاطعهم كانت تثيرنى بشده وأنا اراهم يصرخون تحت الرجال وهم يغرزون قضبانهم الضخمه في مؤخراتهم الكبيره او عندما يقوم المخنث بالجلوس على قضيب الشخص الذى يضاجعه ويقوم بالصعود والهبوط عليه وقضيب المخنث الصغير يتحرك في الهواء صعودا وهبوطا اثناء ذلك كنت اتمنى لو اكون في مكانه مع قضيب يملئ الفراغ الذى تركه سعيد فانا منذ ان تركنا منزلنا القديم لم اقم بممارسه الجنس مع اى شخص سواء كان ذكرا ام انثى وكان من اهم المقاطع التى شدتنى هي مقاطع ال Foot Fetish او الاقدام فقد كان عندى ولع باقدام النساء فكنت اشاهد الرجال وهم يقومون يلعق اقدام النساء واتمنى ان اكون مكانه في تلك اللحظه وهو يقوم بتمرير لسانه على باطن قدمها او يقوم بمص اصابعها او يقبل اقدامها وكنت انجذب الى انواع معينه من الاقدام وليس كل الاقدام فكنت احب الاقدام البيضاء التى لها كعب ابيضا او احمرا ويكون ناعما واهم شيئا ان تكون الاصابع متناسقه ولا يوجد اصبع اطول من اصبع والا تحتوى الاصابع على عقله في المنتصف او تحتوى القدم على عضمه كبيره اسفل الاصبع الكبير وان تكون الاصابع متوسطه الطول ولم اكن اهتم بحجم القدم طالما تحتوى على تلك المواصفات فكنت اعشق الاقدام سواء كانت كبيره ام صغيره ممتلئه ام رفيعه كنت اتمنى لو استطيع ان اشم رائحه القدم التى اراها على شاشه الكمبيوتر او ان احس بملمسها على وجهي اثناء تقبيلى لباطنها اصبحت بعد ذلك مدمنا لمتابعه الاقدام في الشوارع واصبحت انظر الى الاحذيه التى يتركها جيراننا على ابواب منازلهم على انها كنز فكنت اتاكد اثناء نزولى على السلم من خلوه من السكان وامسك الاحذيه الانثويه واظل اشم رائحتها التى تنبعث منها واتخيل نفسى اقوم بلعق اقدام صاحبتها بعد ان تخلعها وظللت اتابع المواقع الجنسيه الى ان اكتشفت امرا جديدا فتح لى ابواب كثيره من الشهوه فقد اكتشفت ال Yahoo Messenger فقمت بعمل بريد الكترونى ودخلت الى غرف الدردشه الخاصه بالعرب فوجدت غرف تهتم بالشواذ رقص قلبى فرحا بذلك فبدات في التحدث مع الشباب وبدات في ممارسه الجنس معهم على الانترنت الا انه عندما كنت اطلب منهم ان يقوموا بفتح الكاميرا الخاصه بهم لى فكانوا يرفضون لاننى لا امتلك كاميرا فقمت بالتوفير من مصروفي حتى استطعت ان اشترى كاميرا وبدات في ممارسه هوايتى بعرض جسدى للرجال لكى يستمتعوا به ومان ان ظهرت علامه الكاميرا الخاصه بى في برنامج الياهو حتى بدات طلبات فتح الكاميرا في الانهمار على من كل شخص وما ان قمت بفتح الكاميرا حتى وجدت الاشخاص لا يصدقون انفسهم من جمال جسدى ونعومته الفائقه واستدارته المغريه وكنت ازيد من اثارتهم في بعض الاحيان بارتدائى ملابس والدتى واحذيتها وشاهدت العديد من الرجال وكنت استمتع برؤيتهم وهم يقومون بالقذف على جسدى ولبنهم يتطاير من قضيبهم كنت احس به ينتقل عبر الاسلاك ويخرج من الشاشه ليصيب وجهي وجسدى كنت اتمنى ان يعود سعيد الى حياتى ويشبعنى بلبنه الساخن وقضيبه الصلب الا ان أمي جعلتنى اقسم لها الا اقترب من ناحيه ٲم سعيد وابنائها حصلت بعد فتره على مايكروفون لكى استطيع ان اتحدث مع الشخص الذى اقوم بفتح الكاميرا له فزادت الامور اثاره فكنت اتحدث معهم كاننى انثى ولست ذكرا وبالطبع كنت اخفي وجهي منهم كى لا يتعرف احد على شخصيتى فكنت اخاف ان يفتضح امرى امام الناس او ان يشاهدنى احد زملاء الجامعه ويتعرف على بسبب شكلى المميز وفي تلك الاثناء كانت أمي قد حصلت لنفسها على هاتف محمول ايضا من نفس المعرض الذى ابتعنا منه الكمبيوتر وكانت قد بدات تلك الاجهزه في الانتشار وكان جهاز كبير الحجم قبيح المنظر الا ان أمي كانت معجبه به جدا فعن طريقه كانت تقوم بعمل محادثاتها الخاصه مع عرسانها المستقبليين فمنذ ان اعلنت أمي عن انها جاهزه للزواج حتى اصبحت طلبات الزواج تنهمر على أمي من كل اتجاه واصبح تواجد احد العرسان في بيتنا امرا شبه يوميا الا انهم كانوا لا يصلحون فقد كانوا كلهم طامعين في أمي من الناحيه الجسديه لجمالها الفائق او من الناحيه الماديه نظرا لدخلها المادى الجيد الذى تحصل عليه من عملها الجديد فكان معظم المتقدمين من الرجال الذين لم يستطيعوا ان يتزوجوا وهم صغار السن نظرا لدخلهم المحدود فكانوا ياتون وهم يظنون ان أمي هي امراه قبيحه انفصلت عن زوجها وتبحث عن اى زوج لها الا انهم يفاجئون بجمال أمي الصارخ فكان بعضهم يخرج وهو يعرف الرد مسبقا فأمي لن ترضى ان تتزوج من شخص فقير فتصبح هي من تقوم بالانفاق عليه انما هي تبحث عن شخص غنى يتحمل معها اعباء الحياه و يجلعنا نعيش عيشه هنيئه اما الاخرين فكانوا يلحون في معرفه رد أمي التى تحاول ان تخبرهم به بلطف الا انهم في بعض الاحيان كانوا يزيدون في الالحاح ويرسلون وسطاء لجعل أمي تقبل بهم ولا يتوقفون حتى تقوم أمي باحرجهم لكى يكفوا عنها وتحولت أمي في تلك الفتره الى صائده عرسان فكانت لا تفوت مناسبه الا وحضرتها وكانت تتفنن في اظهار مواطن جمالها من ساقين ملفوفتين وصدور عاليه ومؤخره عريضه مرفوعه بارزه فكانت أمي محط انظار الرجال في كل مكان تذهب اليه وكل مناسبه تحضرها حتى اصبحن النسوه يشعرن بالغيره من جمال أمي وكن يخفن من ان تتسبب أمي في ان يتركها زوجها من اجلها فاصبحت أمي منبوذه اكثر من ذى قبل وتوقف المعارف عن دعوتنا اليهم في المناسبات الاجتماعيه وخصوصا بعد انتشار حكايتها مع عمو فكري في محيط العائله وان زوج اختها لم يسلم منها فاصبحت أمي مسئوله عن احضار عريس بنفسها فلن يساندها احد في ذلك فاصبحت أمي تبحث عن عريس في محيط معارفها القليله المتبقيه الا انها لم توفق حتى الان ومرت الايام واصبحت اكثر مهاره في استخدام الكمبيوتر والانترنت حتى انني اصبحت استطيع ان ابحث عن الجديد في عالم البرامج وكيفيه تنزيلها وتشغيلها وكنت احاول ان ابحث عن طريقه لتشغيل اثنين ياهو في نفس الوقت احدهم يحتوى على بريدى الالكترونى الحقيقى والاخر يحتوى على البريد الالكترونى الجنسى واثناء بحثى استوقفتنى احدى الصفحات التى تقول انها تحتوى على برنامج تجسس على الياهو فقمت بفتح الصفحه وتحميل البرنامج وتنصيبه على الجهاز وكان استخدامه سهلا فهو يقوم بالبحث عن الاشخاص الذين يقومون باستخدام الياهو على نفس الشبكه التى انا عليها وبالفعل قمت بتشغيل البرنامج والبحث عن الاشخاص فوجدته يظهر لى لائحه باسماء الاشخاص الذين يستخدمون البرنامج على نفس الشبكه التى انا عليها فقمت بفتح الرسائل الذين يقومون بكتابتها فوجدت منهم من يقوم بالتحدث مع خطيبته ومنهم من يتحدث مع اصدقاؤه ومنهم من يبحث عن فتاه ليضاجعها الا ان احدا منهم لم يجذبنى لمتابعته فقد كانت احاديثهم ممله وتوقفت عن استخدام البرنامج لفتره بعد ذلك وفي احد الايام اثناء سهرى في الليل قررت ان اجرب البرنامج مرة أخرى فقمت بتشغيله ولم اجد الا اثنين يستخدمان البرنامج في ذلك الوقت من الليل ففتحت الاول فوجدته يتحدث مع خطيبته عن ترتيبات الزواج والمشاكل التى تواجههم وكان حديثا مملا فتركتهم وقمت بتجربه الاسم الاخر فوجدته يتحدث بالانجليزيه مع شخص ما ويبدو انه يقوم بفتح الكاميرا له فهم يطلبون من بعضهم ان يجلسوا في اوضاع معينه وان يعرضوا اجسادهم لبعض وبمرور الوقت اكتشفت انه يجلس مع امراه فهم اثنان يعرضان جسدهما لرجل هكذا فهمت من فحوى المحادثه التى كانت تظهر أمامي احسست باثاره شديده ففي محيط منزلى يوجد شخص لا يمانع بعرض زوجته امام الرجال على الكاميرا ولكننى لم اعلم من هم احسست باننى على وشك العوده الى عالم الجنس مرة أخرى بعد غياب دام لفتره طويله فقد مر عام دراسى كامل منذ ان رحلنا من منزلنا القديم وطوال تلك الفتره لم امارس فيها اى نشاط جنسى سوى العاده السريه ظللت اتابع هؤلاء الزوجين وأنا لا اعلم من هم الا انني لاحظت انهم لا يتحدثون مع مصريين ان كل كلامهم مع الاجانب فيبدو انهم يخشون مثلى من ان يفتضح امرهم ولاحظت انهم يبحثون عن الشباب الصغار وعرفت ايضا من حديثهم انهم كبار في السن فالرجل قد تخطى ال60 ام المراه فكانت في ال55 الا ان كل هذا لا يفيدنى في شيئا فانا لا اعلم من هم حقيقهفقررت ان استعمل الدهاء لمعرفه من هم فنزلت في احد الايام الى السيبر الذى قام بتوصيل الانترنت لى وسالته متى يغلقالسيبر فقال لى اننا في الصيف لا نغلق فانتظرت حتى قام الزوجين بفتح الياهو ونزلت الى السيبر واشتكيت له من بطئ الخدمه وانه يوجد من يقوم بالتحميل بقوه من على الخط الخاص بنا فقام بتشغيل برنامج عنده يكشف له من يقوم بفتح الانترنت الان عن طريق عنوان الIP الخاص بكل جهاز فقال لى انه لا يوجد احد الان الا ثلاثه اشخاص انا من ضمنهم والاثنان الاخرين هم ياسر وهو لا يظهر اى نشاط على الانترنت اما الاخر فهو مهندس فيليب وهو يظهر نشاطا ولكنه لا يؤثر على استخدام الانترنت فلم اهتم بما يقول بعد ذلك وكل ما همنى هو انني علمت من هو صاحب ذلك البريد الالكترونى انه هو المهندس فيليبلم اصدق نفسى عندما سمعت اسم المهندس فيليبفلم اكن اتخيل انه هو من سيكون الشخص الذى يبحث عن متعته هو وزوجته عن طريق الانترنت ظننت انه من الممكن ان يكون ياسر الا ان ياسر كان صغير السن وغير متزوج فهو تقريبا ذلك الشخص الذى يتحدث مع خطيبته كل ليله على الانترنت لبحث امور الزواج اما المهندس فيليب فقد كانت المواصفت تنطبق عليه فهو قد تخطى ال60 وزوجته مدام فيفيان تقريبا في ال55 وتذكرت كم هي جميله مدام فيفيان فهى كانت MILF من الطراز الاول فهى تمتلك جسدا رائعا متناسقا رغم كبر سنها ولها مؤخره عريضه لا تقل عن جوده مؤخره أمي وصدور جميله الا انها كانت اصغير وتتميز مدام فيفيان بان اكتافها ليست عريضه بل مكتنزه مما يبرز عرض مؤخرتها بشده فتبدو شبيهه بحبه الكمثرى التى تكون رفيعه من اعلى وعريضه من اسفل وكانت تمتلك ساقين ولا اروع فهما مصبوبتين مثل ساقين أمي الا ان اقدامها كانت كبيره ممتلئه باللحم واصابع اقدامها كانت متناسقه ورائعه دائمه الاعتناء بهم مطليتان باجود انواع الطلاء لا يوجد بهم اظافر مقصوفه كنت دائما اذا ما قابلتها على السلم فاننى انظر الى الارض وأنا احييها ولكننى لم اكن انظر خجلا ولكن لكى امتع عينى بجمال ساقيها وقدميها اما شعرها فكان اسود فاحم السواد فتقريبا كانت تصبغه نظرا لكبر سنها وبشرتها كانت خمريه اللون بطريقه مثيره واذا ما نظرت لها في الشمس فستجدتها تلتمع تحت اشعتها اما زوجها المهندس فيليب فكان رجلا طويل القامه مشعر بغزاره شعر صدره يظهر من فتحه قميصه وذراعيه حتى ان الشعر كان يظهر من ياقه القميص في اسفل عنقه كنت اظن انه يشبه الغوريلا من كثافه شعر جسده وكان اصلعا الا من جانبى راسه له شعر ابيض فيهما يبدو عليه ملامح الخشونه والصرامه فهو لا يبتسم في وجه احد ولا يلقى التحيه على احد نهائيا على عكس زوجته التى كانت بشوشه الوجه تحيينى كلما راتنى وتسالنى عن والدتى وعن احوالى وأنا انظر الى اقدامها الجميله المطليه بعنايه واتقان ظللت متردد في حقيقه الشخص الذى اراقبه فلم اصدق حتى الان انه هو المهندس فيليب فقد كان المهندس فيليب شخص وقور له هيبته بين سكان المبنى معروف عنه انه مهندس بحرى له مركزه الاجتماعى المرموق وانه قد سافر الى بلدان عديده وله ولدان احدهما مهندس مثله والاخر طبيب بيطرى قد اجرا الى كندا منذ ان تخرجا من الجامعه ولم يعودا الى مصر حتى الان وانه هو وزوجته يسافران بين فتره واخرى لزيارتهما اما زوجته فقد كانت ربه منزل معروف عنها انها من عائله عريقه غنيه متخرجه من كليه الفنون الجميله لها حس عالى في الفن وكانا يسكنان الروف الذى تحول على يديها الى تحفه فنيه فكل السكان يعرفون عشقها للتحف والانتيكات التى كانت تشتريها وتزين بها مسكنها فلم اكن ابدا اتخيل ان يكون مثل هؤلاء الزوجين هم من يبحثون عن المتعه الرخيصه عن طريق الانترنتكنت قد وصلت الى جهازى فجلست اتابع حديثهما مع احد الاشخاص والمهندس فيليب يطلب منه ان يعرض جسده لهما وفهمت من الحديث انه لا يعجبهم فهو اسمر وهم يبحثون عن شخص ابيض ففرحت بذلك فانا ابيض البشره ثم قررت ان ارسل لهم طلب اضافه على الياهو فتم قبوله ففرحت جدا وبدات اتحدث معهم بالانجليزيه ولكننى لم اكن بارعا فيها مثلهم فاحسست انهم على وشك ان يكتشفوا امرى وبالفعل كاد المهندس فيليب ان يقطع اتصاله بى ففتحت لهم الكاميرا الخاصه بى فوجدت المهندس فيليب يطلب منى ان اعرض جسدى اكثر له فقمت بعرض مؤخرتى وبطنى وقضيبى وحتى ساقى واقدأمي فوجدته منبهر من جمالى واخيرنى ان زوجته معجبه بى بشده فهى تحب الرجال الناعمين الذين لا يمتلكون شعرا في اجسادهم وانه كان قد اوشك على قطع الاتصال بى لولا انه توقف عندما راى جسدى الرائع وطلبت منه ان يقوموا بفتح الكاميرا الخاصه بهم ففتحوا الكاميرا وكانوا بجلسون عرايا تماما الا انهم هم ايضا كانوا يحبئون وجههم الا انهم كانوا يرتدون اقنعه على وجههم لكى يستطيعوا التحرك بحريه ولكننى استطعت التعرف عليهم فقد كان فيليب ملئ بالشعر كما تخيلته شعره يغطى كل جزء في جسده حتى انني لم استطيع تمييز قضيبه من كثره الشعر المتواجد حوله ولكننى عندما دققت النظر جديا فوجدته منكمشا على عكس ما توقعت فمنظر المهندس فيليب كان فحلا ملئ بالرجوله فتوقعت ان قضيبه سيكون مشابها لقضيب عمو فكري الا انه خالف توقعاتى فقد كان قصيرا الا انه كان ممتلئ الى حد كبير لدرجه انى اشفقت على زوجته من مدى ثخانته فابلتاكيد انه كان يؤلمها لحظه دخوله فيهااما زوجته فكانت قمه في الروعه فهى ممتلئه الجسد بطريقه مغريه ومؤخرتها العريضه تعطيها منظرا رائعا وهي تهتز في كل حركه تقوم بها وكانت مؤخرتها اعرض من مؤخره كل النساء التى رايتهم وكانت تمتلك صدور جميله لكنها ليست بالكبيره ويوجد لديها شعر كثيف تحت ابيطها وكذلك بين فخديها مما جعل رؤيتى شبه منعدمه لما بين فخديها ظللنا نعرض اجسادنا حتى اشرق الصباح ورحلت مدام فيفيان وظل المهندس فيليب معى نعرض لبعضنا اجسادنا كنت في تلك الاثناء يقتلنى الفضول لمعرفه لم يفعلون ذلك هل المهندس فيليب شاذ ويرغب في حصوله على متعته مع الشباب الصغار ام انه يرغب في اسعاد زوجته بادخال شخص اخر في حياتها فسالته هل اعجبه جسدى فاخبرنى باننى امتلك جسدا رائعا فسالته هل يرغب في مضاجعتى فسكت قليلا ثم قال لى انه لا يود فعل ذلك فسالته لم اذن تجعلنى اعرض جسدى عليك فقال لى انه يفعل ذلك من اجل تنشيط حياته الزوجيه التى اصابها الملل فهو متزوج منذ سنوات عديده ولم يغير هو وزوجته روتين المضاجعه منذ فتره طويله حتى اصبحت عمليه ممله روتينيه فقرروا التجديد عن طريق عرض اجسادهم للشباب عن طريق الانترنت وانهم في بادئ الامر كانوا خائفين من ان يتعرف عليهم احدا الا انهم قررروا الا يتحدثوا مع احدا من مصر ولكنهم قد قدموا استثناء لى وانها اول مرة لهم يتحدثون مع شخص مصرى فشكرته على ثقته الغاليه واننى ساحفظ سرهم معى واننى مستعد لتلبيه طلباته الجنسيه في اى وقت وبلا حدود في اشاره منى الى رغبتى في ان يضاجعنى فشكرنى هو ايضاثم استاذن هو الاخر لينام ومرت الايام وتوطدت علاقتى بهما الا انني حتى الان لم اكشف شخصيتى الحقيقيه خوفا من ان يغضبوا منى لخداعهم واردت ان اتاكد اذا ما كانوا يحبوننى بالفعل ام انني مجرد شخص يلهون معه فقررت ان اتوقف عن فتح الياهو لفتره وبعد ان فتحته وجدت عددا كبيرا من الرسائل منهم يستفسرون عن حالتى وعن سبب غيابى ففرحت بذلك واردت ان اتوغل اكثر معهم وان اجعلهم يطمئنون لى انهم يخافون من ان ينفضح امرهم لذلك ساجعل نفسى مثلهم ساخبرهم انني سالب واخشى من افتضاح امرى امام الناس وبمرور الوقت صارت علاقتى اقوى من ذى قبل وتحرروا اكثر واخبرونى انهم يرغبون في كشف شخصياتنا الحقيقيه لبعضنا البعض فهم يرغبون في ان يروا وجههى مقابل ان ارى وجههم احسست بدقات قلبى تزيد فها هي اللحظه التى نكف فيها عن تمثيل ادوار غير ادوارنا وان نفصح عن حقيقتنا فترددت كثيرا فانا لا اعلم ماذا سيكون رد فعلهم اذا ما علموا من انا هلى سيرحبون بذلك ام انهم سيقطعون علاقتهم بى نهائيا لاننى اسكن معهم في نفس المبنى الا انهم لم يمنحونى وقتا كافيا للتفكير فقد رفعوا الاقنعه عن وجههم وحانت اللحظه التى ارفع فيها القناع عن وجهي انا ايضافمددت يدي التى بدات في الارتعاش وازحت القناع ببطء عن وجهي فوجدتهم يقربون وجههم من الشاشه لكى يستطيعوا تمييز ملامحى ثم وجدت مدام فيفيان تشهق بقوه يبدوا عليها انها تعرفت على وتخبر زوجها من انا الذى قام بوضع نظارته لكى يتاكد من ملامحى وما ان تاكد من ملامحى حتى وجدته يقطع الاتصال بى لقد حدث ما كنت اخشاه انهم خائفون من ان ينفضح امرهم بين سكان العماره وهم لهم هيبتهم بيننا فتركت لهم العديد من الرسائل الا انني لم اتلقى اى رد منهم حتى انني لم اعد اقابلهم على السلم كما كنت اقابلهم قبل ذلك ايام عديده مرت وأنا احاول الاتصال بهم والاعتذار لهم عما حدث واننى لم اكن اعلم من هم حتى رفعوا اقنعتهم الا انهم ابوا ان يردوا نهائيا حتى احسست بالياس ولم اعد اجلس امام الكمبيوتر كما كنت في السابق الى ان اتى يوم وقررت ان افتح الجهاز فوجدت رساله منهم يطلبون منى ان اصعد اليهم بعد ان ترحل والدتى الى عملها لم اصدق نفسى فدخلت الى الحمام واغتسلت جيدا ثم قمت بدهن جسدى بالكريمات المعطره وتعطرت باحسن العطور وصففت شعرى جيدا وانطلقت الى الٲعلى اسابق الزمن للوصول الى الروف وما ان صعدت حتى توقفت لالتقط أنفاسي ثم طرقت على الباب وانتظرت حتى سمعت صوت خطوات تقترب من الباب وظهر خيال احدهم من تحت عقب الباب ويبدو انه كان ينظر من العين السحريه ثم عاد مرة أخرى وسمعت صوت خطوات أخرى في تلك المره كان واضحا انها خطوات انثى فصوت كعب حذائها يدوى في المكان وهي تخطوا الى الباب ثم سمعت صوت الباب وهو يفتح وتظهر خلفه مدام فيفيان وكانت تشبه الشمس التى اشرقت في المكان فكانت ترتدى بنطالا ضيقا لونه ابيض يرسم حدود جسدها السفلى قصير يكشف ساقيها الجميلتين وتحته صندلا ذو كعب عالى للغايه يبرز جمال اقدامها العريضه ذات الاصابع المطليه بلون فضى يشع بريقا كلما سقطت عليه عيناى التى تسمرتا على قدميها حتى ضحكت من منظرى وأنا انظر اليهما ببلاهه فخجلت من نفسى ورفعت عينى لكى احييها فوجدتها ترتدى بدى ضيق يبرز اكتافها واذرعها الجميلين وشعرها ينفر من تحت باطيها وجزء صغير من بطنها يبرز خارجا من ضيق البدى الذى لم يسعه ان يحتوى جسدها كاملا فلفظ ذلك الجزء خارجه ثم اكملت الى وجهها فوجدته جميلا جدا فكانت تضع مساحيق التجميل بلمسات فنيه فكان كل شيئا له مقدار وفي مكانه الصحيح مما جعلها تبدو اصغر بكثير من سنها مدت يدها الى لكى تصافحنى وكانت تلك هي اول مرة المس يديها فكانتا ناعمتين للغايه لا يبدو عليهم اثار السنين والتقدم في العمر التى تصيب النساء في مثل عمرها فاصابع يدها مطليتان يحتفظان بطولهما مما يدل على عدم انشغالها باعمال المنزل ثم سحبت يدها بنعومه واغلقت الباب خلفي وطلبت منى ان اتبعها كنت محتارا في تلك اللحظه هلى اتابع مؤخرتها بعيناى التى بدات في التراقص بجنون ما ان بدات في التحرك والتى ساعدها على ذلك الكعب العالى الذى كانت ترتديه ام اتابع التحف الفنيه التى اراها أمامي فكانت شقتهم احلى بكثير مما سمعت عنها كل تمثال وكل لوحه تعبر عن مدى ذوق صاحبها وكل شيئا في مكانه الصحيح كانه خلق خصيصا لذلك المكان كنت حريصا على الا اصتطدم بشيئا لكى لا ينكسر حتى وصلنا الى مكان جلوس المهندس فيليب في الشرفه التى كانت تشغل تقريبا نصف مساحه الروف وكان يبدو عليه الغضب والانزعاج فاحسست باننى غير مرغوب في الا ان زوجته بدات الحديث واخبرتنى انها سعيده بالتعرف على وظلت تحدثنى عن ولديها واننى اذكرها باحدهم وبين كل فتره واخرى انظر الى زوجها فاجده لا يزال غاضبا حتى استاذنت مدام فيفيان وذهبت لتحضر لى العصير فوجدت المهندس فيليب يستدير لمواجهتى وكنت ارتعش من داخلى خوفا من رده فعله فوجدته يبدا الحديث ويقول لى
-انت عارف انك غلطان
فهززت راسى بنعم فوجدته يقول لى
-الحاجه الوحيده اللى خلتنى اسامحك ان مراتى طلبت منى كده لولا كده كان زمانك انت ومامتك مكروشين من البيت ومش انا اللى كنت هاكرشكم ده السكان بعد ما يعرفوا موضوع مامتك مع جوز اختها
صعقت عندما القى فيليب تلك القنبله في وجهي فكيف له ان يعرف ذلك كانت زوجته قد حضرت في تلك اللحظه ووجدتها تقول لى
-معلش كان لازم نعرف انت مين قبل ما تدخل بيتنا وتعرفنا
ثم وجدت فيليب يقول لى
-المدام اخوها ظابط كبير في الداخليه وبتليفون بسيط جاب لى تاريخ عيلتك كلها
احسست بصعوبه في ابتلاع ريقى بسبب ما سمعت فيبدو انني ساتسبب بمصيبه أخرى بسبب انجرافي وراء شهواتى الا انني احسست بالاطمئنان بعد ان تحدثت مدام فيفيان وقالت لى
-ماتخافش مافيش حاجه من الكلام دى هايطلع طالما انت بتسمع الكلام
قامت بعدها مدام فيفيان ولمحتها تغمز الى زوجها بعينها وهي تقوم وهو يومئ براسه لها ثم وجدته يتحدث الى ويقول لى
-انت عارف احنا جيبناك معانا ليه
فهززت راسه باننى لا اعلم فقال لى
-عشان انت بتاعك صغير
فاحمر وجهي خجلا من صراحته واحسست بالاهانه لانه يخبرنى انني اقل رجوله منه ثم اكمل قائلا
-انا طول عمرى عندى مشكله ان بتاعى عريض وبيوجع مراتى لما بدخله من ورا فكان الحل الوحيد انى اجيب واحد بتاعه صغير يفتحها من ورا عشان اعرف ادخله انا بعد كده
لم اقتنع بكلامه فلماذا يحتاج الى رجلا اخرا لكى يفتح مؤخره زوجته فهناك العديد من الطرق التى تتيح له فعل ذلك فيستطيع استخدام اصبعه او بعض الخضروات مثل الخيار او اى شيئا اخر انني اشعر بوجود سبب اخر غير ذلك ولكننى لا اعلم ما هو ثم قطع كلامه صوت زوجته وهي تنادى عليه من الداخل فطلب منى ان اذهب معه فتبعته وأنا اتصبب عرقا من الخوف مما قد يحدث ثم وجدته يطلب منى ان انتظر في الصاله على كنبه موجوده بها فجلست ثم توجه الى البلكونه واغلقها واسدل ستائرها فساد ظلام في الصاله الا الكنبه فكانت هناك اضاءه بسيطه موجهه عليها وجلس هو على كرسى بعيد قليلا في ركن مظلم ابنعثت موسيقى هادئه في المكان اضافت جوا من الاثاره الجنسيه قطعها صوت خطوات زوجته وهي اتيه الينا بكعبها العالى وفي كل خطوه تخطوها كان قلبى يدق بعنف فانا خائف من ان افشل في الاختبار الذى تم وضعى فيه فماذا سيحدث اذا ما لم استطع فتح مؤخرتها بالتاكيد سيثير هذا غضب فيليب فسينتقم منى وسيتم فضحنا مرة أخرى في مسكننا الجديد ظلت الافكار تعصف براسىحتى فوجئت بمدام فيوليت تحضر الينا وهي ترتدى روبا حريريا ابيضا تظهر تفاصيل جسدها من خلاله فهاهو صدرها يهتز من تحته وحلماتها تبزان في منظر مثير اما اكثر ما اثارنى هو العطر الذى كانت تضعه انه يسبقها قبل ان تدخل حيز الرؤيه ويبدو عليه انه ليس من مصر وانه يستخدم خصيصا لاثاره الرجال فرائحته كانت مثيره جدا لدرجه ان قضيبي انتصب لمجرد شم رائحته ابتسامه عريضه تعلو وجهها وهي تتقدم ناحيتى وتقف أمامي وأنا ابتلع ريقى بصعوبه فقد كانت جميله بشكل لا يوصف تجمعت فيها صفات ال MILF و BBW و ال Foot Fetish فهى لازالت ترتدى ذلك الصندل ذو الكعب العالى الذى يبرز جمال اصابع قدميها مما جعلنى اركز في نظرى اليهما بشده لدرجه انني لم انتبه الى الروب الذى قد فتحته والقته خلف ظهرها من شده تعلقى بقدميها فقد كانت تحفه فنيه. اصبحت عارية مدام فيفيان وأنا غير منتبه فقامت برفع قدمها ووضعتهابين ساقى على الكنبه فانتفض جسدى من الفزع فقد كان يفصل بين قدمها بكعبها العالى وقضيبى ملليمترات قليله فرفعت عينى اليها فدهشت لوقوفها عارية أمامي واننى لم انتبه لذلك وكان سبب دهشتى الاكبر هو جمال جسدها فبالرغم من رؤيتى لجسدها على الكاميرا الا انها كانت اجمل بكثير على الواقع فجسدها كان له لون بشره رائع خمرى بدرجه مغريه يلمع تحت الاضاءه الخافته ويمتزج بلون شعرها الاسود الفاحم في لوحه فنيه رائعه يزينها لون حلماتها البنيه الداكنه التى تبرز من صدور طريه محتفظه بنضارتها على الرغم من تقدم سنها يبرز تحتهما بطن تتدلى في دلال على فخدين ملفوفين يقفان على سمانتين منحوتتين ينتهيان باقدام تجعلك تتمنى لو تقضى عمرك كله في خدمتهما نجحت مدام فيفيان في شد انتباهى لها ثم تحركت بعد ذلك الى جوارى على الكنبه وقامت بالجلوس على ركبتيها وهي قريبه منى حتى اصبح وجهها ملامس لوجهى واحسست برائحتها الجنسيه تدخل الى انفي مباشره مما زاد من اثارتى احسست بيدها تتحرك على ساقى حتى اقتربت من بين افخادى وهاهى تنظر الى عيناى وهي تمسك قضيبي بيدها الذى كان منتصبا بقوه ثم تقرب شفتيها من شفتاى وتطبع قبله خفيفه عليهم وأنا قلبى تزداد سرعه دقاته من الاثاره احسست بيدها ترتفع الى صدرى تتحسسه ثم قامت برفع شفتيها عن شفتاى الا انها الصقت جبتها بجبهتى وهي تنزل بيدها مرة الخرى الى قضيبي وعيناها مركزتان في عيناى احسست في تلك الحظه انني كالمنوم مغناطيسيا فلم اعد اشعر باى شيئا حولى فعيناها تاسرانى بشده تجعلانى اغيب عن الواقع وزاد من ذلك العطر الذى كانت تضعه انه افقدنى الاحساس في الواقع بدات اتجاوب معها فها انا ذا افتح فمي لقبلتها التاليه واخرج لسانى ليداعل شفتيها الرائعتين وامد يدي اتحسس صدرها وياله من ملمس رائع لصدرها فعلى الرغم من صغر حجمه الا انه كان طريا بشده كنت استطيع ان احكم قبضتى حوله لم تعطينى فرصه مدام فيفيان لكى اكمل ما بداته مع صدرها بل عادت الى الوراء واستلقت على الاريكه ومدت ساقيها امامها ووضعت قدميها على ارجلى في اشاره منها لخلع الصندل الذى ترتديه فمددت يدي الى قدميها وقمت بخلع الصندل لها وبدات في التحسس على قدميها وكان احساس رائعا فتلك المراه كانت ناعمه بشكل لا يوصف انها لا يوجد قطعه في ساقيها الا وكانت انعم من التى قبلها حتى قدميها كانتا ناعمتان بدرجه عاليه انها تعتنى بجسدها بطريقه فائقه هاهى قدمها اليسرى الناعمه تتحرك على قضيبي من فوق البنطلون وقدمها اليمنى الانعم تتحرك على بطنى صعودا الى صدرى لم اتمالك نفسى ولم استطيع ان اصبر حتى ترفعهم الى وجهي فجذببتها بقوه وقمت بوضع باطنها على وجهي استمتع بملمسه الناعم على وجهي ثم حاولت ان اشم رائحتها الا انني فوجئت انها لا يوجد لها مثل تلك الروئح المميزه للاقدام انها لها عطرا قريب من العطر الذى تضعه يبدوا انها تستخدم نوعا معينا من الكريمات الذى يطرد الروائح الكريهه من الجسم ويزيد من نعومتها ظلت تحرك قدمها على وجهي وأنا مستمتع بها واقبلها في كل موضع ثم قامت بفرد قدمها أمامي فقمت بتقبيلها من اعلى وأنا اتحسس سمانتها الناعمه حتى قامت بوضع اصابعها امام فمي فقمت بتقبيلهم واحدا بعد الاخر حاولت ان ادخلهم جميعا في فمي مرة واحده الا ان ذلك كان صعبا لكبر حجم قدمها فهى كانت تمتلك اقداما عريضه جدا لدرجه انها عندما كانت تضعهم على وجهي كانت تغطى وجهي باكلمه ثم قامت بنزالها مرة أخرى الى قضيبي فاصبحت قدميها الاثنتين تتحركان عليه في احترافيه عاليه وأنا اتحسس سمانتيها الجميلتين ثم قامت بالاعتدال قليلا ثم وضعت يديها على قضيبي ايضا وتحسسته من فوق البنطلون ثم قامت بفتح السوسته وهي تنظر الى وتعض شفتها السفلى في دلال واخرجت قضيبي فاكملت المهمه بعدها وقمت بخلع بنطلونى بالكامل ثم رفعت قدميها الى مستوى وجهي اقبلهم وامصمص اصابعهم الرائعه ثم تركت احداهما تهبط الى قضيبي تمتعه بنعومتها الفائقه تتحسسه باصابع قدمها ثم تمررهم عليه من اسفل الى اعلى وأنا اتنعم بمذاق قدمها الرائع في فمي ثم قامت بانزال قدمها الاخرى الى قضيبي وقامت بوضعه بين قدميها احساس رائع لا استطيع وصفه عندما قامت بوضع قضيبي بين قدميها الناعمتين احساس يضاهى احساسى بمضاجعه اجمل النساء فقد كانت قدميها ناعميتن بطريقه لا توصف وكانت تحركهم بطريقه جنسيه رائعه وعيناها تنظران الى عينى في ثقه كانت تمسك قضيبي باصابع قدميها ثم قامت بوضعه بعد ذلك بين باطنى قدميها وكان ذلك المكان هو انعم مكان في قدمها فكان الاحساس فوق الرائع ثم قامت بوضع قدمها اليسرى تحت الخصيتين وبدات في مداعبه قضيبي بقدمها اليمنى تتحسسه من اسفل الى اعلى وهي مضجعه على الاريكه وتفتح ساقيها من الٲعلى ثم بدات تداعب راسه باصابع قدمها فاثارنى ذلك بشده ونظرت اليها فوجدتها تنظر الى ما بين فخديها انها تذكرنى باننى لى دور فيما نفعله ودورى هو امتاعها فمددت يدي الى مابين افخادها اداعبه واتحسسه من فوق الكلوت ثم ادخلت يدي من تحت الكلوت فتاهت اصابعى بين الغابه الكثيفه من الشعيرات التى تغطى تلك المنطقه ثم اصطدمت بما يشبه القضيب الصغير فعرفت انه بظرها ولكنه كان كبيرا للغايه مبتلا للغايه فالبلل كان يغطى اصابعى كلها ها انا ذا انجح في ايجاد فتحتها فقمت بادخال اصبعي فيها فدخل بسهوله وكان من الواضح انها متسعه قليلا كانت هي في تلك الاثناء تحكم قدميها حول قضيبي وتحركهم الاثنان في نفس الوقت حوله صعودا وهبوطا فمددت يدي الاخرى الى قدمها التى لم اقم بمصها وقربتها من فمي اقبلها وامصمصها والعق باطنها في نهم شديد ثم قامت بالاعتدال في جلستها واصبحت قريبه منى وقامت بوضع قدمها اليمنى على قضيبي من ناحيه ومن الناحيه الاخرى وضعت يدها اليسرى وقامت بتحريكهم الاثنان عليه فكان التاثير عاليا مما جعلنى امسك راسها واقبلها من شفتيها قبله عنيفه جدا ما ان انتهت قبلتى حتى قامت وجلست على ركبتيها وانحنت على قضيبي وادخلته في فمها كانت تلك المراه تمتلك فما ساخنا ملتهبا وفي كل مرة يجعل قضيبي بنتصب بشده ويداها تعبثان بخصيتاى مددت يدي وبدات اتحسس جسدها وظهرهها الناعم حتى وصلت الى مؤخرتها فوجدتها طريه للغايه تهتز عند كل لمسه لى عليها ثم وصلت الى افخادها التى كانت لا تقل جوده عن مؤخرتها املت جسدى الى اليسار قليلا لكى اصل الى قدميها اتحسسهم فانا لم اشبع منهم بعد ظللت اتحسسهم لدرجه انني لم اركز فيما تفعله بقضيبى الا انني كنت مستمتع للغايه بما تفعله كنت استخدم يدي اليسرى لمداعبه قدمها كنت اود ان استخدم يدي اليمنى ايضا الا انها لم تصل الى قدمها فاقصى ما وصلت له هو مؤخرتها فقمت بتحسسها ومداعبتها وادخلت يدي من تحت الكلوت وقمت بوضع اصبعي داخل فلقتها حتى وصلت الى الفتحه فوجدتها ضيقه جدا بالفعل انها تشبه حبه العدس في حجمها الصغير وتنقبض بقوه في كل مرة احاول ادخال اصبعي فيها استمرت لفتره طويله تتفنن في مص قضيبي وأنا في عالم اخر من النشوه حتى قامت وغيرت جلستها واصبحت تجلس على ركبتيها ولكنها كانت تضع مؤخرتها في مواجهتى لكى اقوم بخلع الكلوت لها فقمت بسحب الكلوت لها الذى لم يكن يخفي الكثير فمؤخرتها العريضه كانت تبتلعه بين فلقتها فما ان خلعته لها حتى انبعثت من داخله رائحه قويه ولكنها ليست بعطر انه عطرها الخاص انها رائحه ما بين فخديها موطن انوثتها الذى كان مكسوا بشعر كثيف جذبتنى تلك الرائحه بشده كنت اجلس خلفها فوجدتها في وضعها ذلك تحرك قدميها الى ان وصلتا الى قضيبي فتلقفته بينهما فمددت راسى ودفنتها بين مؤخرتها وقمت بلحسها البلل الذى ينزل من بين ساقيها وكان لشعيراتها التى تنبت بغزاره تاثير ايجابى في اثارتى فحركت لسانى الى فتحتها واصبحت اضاجعها بلسانى وقضيبى يضاجع قدميها وهي تتحسس صدرها وتشده بقوه وهي مغمضه العينين وتتاوه اهات لا تخرج الا من عاهره محترفه اصطدم لسانى ببظرها فتلقفته بين شفتاى امصمصه كما كنت امصمص قضيب سعيد تذكرت فتحه مؤخرتها فرفعت عيناى اليها وأنا افتحا بيدى فوجدتها بالفعل ضيقه جدا حاولت ان ادخل اصبعي فيها الا انني لم انجح فقد كانت مغلقه بشده فقمت بادخال اصبعي بين فخديها وبللته بالعسل الذى يخرج منه فاصبح مبتلا للغايه وقمت بوضع اصبعي على فتحه مؤخرتها وضغطت بقوه حتى نجح العسل في تمرير اصبعي الى داخل الفتحه وخرجت منها اهه عاليه لما تحسه من الم فقمت قمص بظرها مرة أخرى حتى تتناسى الالم ووجدتها تترك قضيبي الذى كان محشورا بين قدميها لتداعبه لم اخرج اصبعي رغم محاولتها لدفع خارجها وظللت ادخله حتى اصبح كله داخلها امضيت وقتا طويلا وأنا امصمص بظرها واصبعى داخلها حتى تعتاد عليه كنت احس بها تعتصره داخلها حتى توقفت عن اعتصاره فعلمت انها اعتادت على وجوده داخلها فرفعت وجهي عن بظرها وبدات اقبل لحم مؤخرتها الطرى ثم اخرجت اصبعي من مؤخرتها وطلبت منها ان تعتدل وتنام على ظهرها وبالفعل نامت على ظهرها ووجدتها ترفع قدمها الى مستوى وجهي فتناولت اصبعها الاكبر ومصصته بقوه فوجدتها تخرجه من فمي و تحرك قدمها في الهواء كلما اقتربت منها ابعدتها انها تداعبنى في مرح وهي تبتسم فامسكت قدمها وقبلت باطنها بعنف وكانت انفي قريبه من المنطقه التى تقع بين اصبعها الكبير والاصبع الذى يليه فشممت رائحه الاقدام المميزه يبدوا انها اغفلت وضع الكريم في تلك المنطقه فدفنت انفي فيها استنشق ذلك الرحيق الرائع الذى يخرج من تلك المنطقه وجدتها تضع ساقها الاخرى حول عنقى وتجذبنى بها الى ما بين ساقيها فعلمت انها ترغب في ان اداعبه بلسانى فمددت يدي وازحت الشعيرات الى ان اصبح مكشوفا لى فقمت بمداعبته بلسانى وهي تتلوى على الاريكه من النشوه انها تستمتع بما افعله بها انها تمسك راسى كى لا ابتعد عنها قمت بادخال اصبعي الوسطى والسبابه الى ما بين فخديها فتاوهت اهه خفيفه وقمت بتحريك لسانى بحركات دائريه حول بظرها ثم قمت بمصمصته باحتراف ثم اخرجت اصبعي الوسطى الذى كان قد تبلل بغزاره وحركته على المنطقه الواصله ما بين فخديها الى فتحه مؤخرتها التى كانت متسعه قليلا من جراء ادخال اصبعي فيها فمضى في طريقه الى اخره فوجدتها تقبض عضلات مؤخرتها على اصبعي بشده وهي تضغط على راسى بيديها من الالم وبطنها ترتعش مع صدرها فقمت بزياده سرعتى في لحسها ومص بظرها الى ان ارتخت قليلا فبدات في تحريك اصبعي في داخلها وهي تتاوه بصوت عالى من النشوه والالم وتتحسس شعرى وراسى بحركات جنونيه غير منتظمه تدل على شهوتها العاليه والبيلل ينساب من داخلها الى يدي التى تنقله الى مؤخرتها فتسهل من حركه اصبعي داخلها وظللت هكذا حتى اصبحت ترتجف بقوه وجسدها الطرى اصبح يهتز وصوتها يرتعش واغلقت فخديها على راسى ويدى بداخلها الى ان ارتعشت بقوه وارتخى جسدها تمام وظلت مغمضه العينين لفتره طويله ها هي تفتح عينيها ثم تنظر الى وهي تبتسم وترفع قدمها الى وجهي لكى تكافئنى على ما فعلته بها فتناولت قدمها ووضعتها على وجهي استنشق عبيرها الرائع وأنا مخرج للسانى من فمي لكى امرره على باطنها الناعم واتذوق طعمه المثير سحبت بعد ذلك قدمها وطلبت منى ان اجلس على الاريكه ثم اعتدلت وواجهتنى وقامت بالجلوس على ساقى وهي مواجهه لى لم يحتاج قضيبي الى توجيه لكى ينزلق داخلا الى ما بين فخديها مخرجا معه اهه من بين شفتيها الجميلتين ثم بدات هي في الصعود والهبوط بهدوء فوق قضيبي ويداى تتحسسان مؤخرتها العريضه حتى وصلت الى فتحتها فقمت بادخال اصبعي فيها فاغمضت مدام فيفيان عينها في دلال ممزوج بالالم ثم قامت بعد ذلك بالصاق جسدها بجسدى وامسكت راسى وقربتها من صدرها الايسر الذى انتصبت حلمته فادخلتها في فمي وعضضتها بشفتاى فزادت مداد فيفيان من صراخها ثم افلت حلمتها فاردت بعنف فوجدتها تتناول صدرها الاخر بسرعه وتضعه في فمي لكى افعل به مثل ما فعلت بالاخرى فككرت فعلتى التى اعجبتها فتاوهت بقوه اكبر انها امراه تعشق الصراخ فهى تتاوه بقوه وبطريقه مغريه انها تنظر الى عيناى وهي تتحرك فوق قضيبي وتتاوه اهات مختلفه فكل اها تخرجها تتناسب مع سرعتها في الحركه فوق قضيبي فكلما زادت سرعتها زاد طول الاهه وكلما قلت سرعتها اصبحت اهاتها قصيره لم يمضى وقت طويل حتى احست بالتعب فهى امراه كبيره لا تقوى على الحركه بشكل كبير فتوقفت ونامت على الاريكه لكى تلتقط انفاسها الا انني كنت لا استطيع التوقف فقد كانت ساخنه جدا فمددت يدي الى ما بين افخادها اتحسسه باصابعى فارتعشت رعشه خفيفه ثم امسكت قدميها ووضعتهم حول قضيبي فقامت بتحريكهم عليه كان البلل يملئ بين فخديها فانقضضت عليه اتذوقه و ابلعه فقد كان رائعا له مذاق محبب الى نفسى ثم رفعت راسى بعد ان انتهيت من ابتلاعه وامسكت قضيبي ومررته على شفراتها التى كانت مختبئه بين الشعيرات ثم غرزته في داخلها فاخرجت اهه صغيره تتوافق مع حجم قضيبي الصغير ثم قامت برفع قدمها اليمنى الى وجهي فتناولت اصبعها الاكبر بين شفتاى امصمصه بقوه وأنا احرك قضيبي بداخلها في هدوء ثم تناولت قدمها اليسرى وقمت بشبك اصابع يدي في اصابع قدمىها فاصبحت اصابعى تدخل في الفواصل بين اصابع قدميها ثم امسكت قدميها بهم واطلقت العنان لقضيبى لكى يتحرك بحريته في داخلها فوجدتها تنظر الى باستغراب فهى لم تكن معتاده على مثل تلك السرعه الرهيبه التى اتحرك بها فجسدها كله يهتز بسبب سرعتى الزائده معها استعت عيناها بشده وامسكت الاريكه بكلتا يديها وأنا احرك قضيبي فيها انني احس بها تفرد ساقيها في الهواء ثم تحكم قبضتها على الاريكه حتى ظننت انها ستقطع القماش الذى يغطيها اغلقت عينيها وتقطعت اهاتها اغلقت ساقيها فلم يعد بمقدورى التحرك انها على وشك ان ترتعش هاهى تعتصر قضيبي بداخلها وهي ترتعش بقوه ثم تهدا قليلا وتعود لرعشتها مرة أخرى ثم تهدا وترتعش مرة ثالثه ثم هدات تماما واغمضت عينيها ولم يعد يتحرك في جسدها الا صدرها الذى كان يعلو ويهبط بقوه فانحنيت عليه اقبله وامص حلماته ففحت عينيها وامسكت راسى بيديها وقامت بتقبيلى قبله طويله قامت فيها بمداعبه لسانى بلسانها وتذوقت فيها طعم لعابها الرائع انتهينا من قبلتنا فقامت و مدت يدها الى طاوله قريبه منها يوجد عليها زجاجه غريبه الشكل يبدو عليها انها ليست من مصر فلا يوجد عليها اى كلمه عربيه فكل ما عليها ان انجليزيا وفتحتها وقامت بصب ما فيها على قضيبا فوجدته سائلا يشبه الجيل الا انه كان اخف منه وكان باردا للغايه وقامت بدهن قضيبي به فعلمت انه ذلك السائل الذى يستخدم لتسهيل عمليه الدخول الشرجى فقد رايتهم يستخدمونه في الافلام الجنسيه فجعلتها تجلس على ركبتيها ويديها واصبحت مؤخرتها العريضه مواجهه لى فصببت ذلك السائل عليها ودهنت به فتحتها ثم قمت بادخال اصبعي السبابه فيها فدخلت بسهوله ثم ادخلت الوسطى فيما بين فخديها واستمريت في تحريكهما حتى ارتخت عضلاتها تماما ثم وضعت قضيبي على فتحه مؤخرتها ووجدتها تمد يدها تداعب بظرها لكى تزيد من شهوتها وقضيبى يتحرك بين فلقتها ثم وضعت راسه على الفتحه وحاولت ادخالها الا انها دفعت جسدها الى الامام من الالم فتحركت ناحيتها مرة أخرى وكررت فعلتى فوجدتها تهرب مرة أخرى واستمرت كذلك حتى اصبحت راسها محشوره في ركن الاريكه ولم يعد هناك مكان للهرب فدفعت راسه في داخلها فاطلقت صرخه عاليه شقت السكون المحيط بنا وقالت لى
اههههههههههههههههه لا ده كبير اوى
ضحكت في داخلى فقضيبى لم يكن كبيرا لتلك الدرجه ووجدتها تمد يدها الى الخلف لكى تدعنى بعيدا عنها الا انني استمريت في مقوامتى لها كى لا تلفظ قضيبي خارجها انني اشعر بها تدفعه خارجها انني على وشك ان اتمكن منها وان ادفع قضيبي بالكامل في مؤخرتها الا انها كانت تحت الم رهيب دفعها الى ان تمد يدها التى تداعب بظرها وتصل الى خصيتاى تجذبهم بعنف فقمت بسحب قضيبي من داخلها كى اهرب من قبضتها ما ان خرج قضيبي من مؤخرتها حتى قبضت عضلات مؤخرتها واحكمت اغلاقها كى تمنع دخولى مرة أخرى فقمت بمسك ذراعيها ولويهم خلف ظهرها وهي تنظر الى في غضب وامسكتهم بيدى اليسر ثم تناولت علبه السائل الذى استخدمته منذ قليل وفتحتها بيدى اليمنى وصببت منها الكثير على فتحه مؤخرتها ثم دفعت اصبعي الوسطى مرة واحده في داخلها فتاوهت بشده وزادت حده مقاومتها لكى تفلت ذراعيها الا انني شددت من قبضتى عليهم كنت ابذل مجهودا مضاعفا لكى اتحكم في تلك المراه الا انها لم تكن قويه للدرجه فهى مرفهه ومنعمه ليست من النوع الشرس ادخلت اصبعا اخرا فزاد انقباض عضلاتها ظللت احرك الاصبعين حتى قمت بادخال اصبعا ثالثا فاطلقت صرخه لم اسمع مثلها من قبل صرخه تحمل كل معانى الالم ان بها شيئا غريب تلك المراه ان صراخها لم يكن طبيعيا فهى تقاتل من اجل اخراج اصابعى من داحلها فلم اذا وافقت على ذلك ان ثمه امر غريب يحدث في ذلك المنزل احسست بها ترتخى قليلا ونظرت الى فتحتها فوجدتها اتسعت بدرجه معقوله تسمح لقضيبى المرور بحريه الى داخلها فاخرجت اصابعى واستبدلتهم بقضيبى الذى اندفع بسرعه الى داخلها حتى لامست بطنى مؤخرتها معلنه انتصارى على مقاومتها فتركت ذراعيها وبدات احرك قضيبي بداخلها وأنا اسمع اهاتها التى كانت تطلقها بصوتها العذب الرقيق الذى يزيد من اثارتى لجماله ورقته ومؤخرتها تلتمع بسبب السائل الذى تناثر عليها وترتج في كل مرة المسها فيها وكانها تتراقص على اهاتها كانت فتحتها ضيقه ساخنه جعلت قضيبي ينتفض في داخلها ان كل منطقه فيه تحتك بجدارها الداخلى بسبب انقباضها عليه مرت فتره طويله حتى تراخت مؤخرتها واعتادت على تواجد قضيبي في داخلها ثم تغيرت اهاتها فلم تعد تحمل تلك النغمه التى تدل على الالم بل تحولت الى نغمه الاستمتاع انها مستمتعه به في داخلها الا انه لم يمر وقت طويل حتى وجدتها تخبرنى انها غير مستريحه في ذلك الوضع فاخرجت قضيبي وجعلتها تستلقى على الاريكه على ظهرها وفتحت ساقيها ورفعت احداهما على ظهر الاريكه والاخرى انزلتها على الارض فظهرت لى فتحة مؤخرتها فوضعت قضيبي عليها لكى ادخلها الا انني فوجئت بانها عادت كما كانت في السابق قد اغلقتها تماما حاولت حشر قضيبي مرة أخرى فانزلقت راسه فقد ثم احسست بانسدادها بعد ذلك وكانت هي تصرخ كما حدث في المره السابقه وتشكو من كبر حجم قضيبي وتقول
اووووووووووووه اوووووووووووووووه كبيييييييييييير
ثم قمت بوضع اصبعي على بظرها اداعبه حتى تراخت قليلا فدفعت جزء منه الى داخلها الا انها قامت بوضع قدمها في وجهي كى تدفعنى بعيدا عنها الا ان ملمس قدمها قد زاد من اثارتى فجعلنى ادفع قضيبي الى ابعد من ذلك فصرخت وقالت لى
لااااااااااااا بلاش تدخله جوا اوىىىىىىىىىىى اهههههههههههههههههه
فتوقفت قليلا كى تعتاد عليه ثم بدات في تحريكه مرة أخرى ونظرت الى وجهها فوجدتها تتالم كانت تفتح فمها وتتسع عيناها وتكتم صرختها ثم تطلقها مرة واحده و هي تغلق عينيها وهي تتشبث بجانب الاريكه وتعتصره بيدها اشفقت عليها فانزلت ساقها التى كانت على وجهي لكى تستريح قليلا وجعلتها تستلقى على جانبها وكنت حريصا الا اخرج قضيبي من داخلها وفي ذلك الوضع كانت تستطيع ان تغلق مؤخرتها على قضيبي اكثر فكان احساسها بالالم يزيد فاغمضت عينيها وظلت تتاوه انها تحتاج بضع لحظات أخرى لكى تعتاد عليه وتعود لاستمتاعها به كانت تصرخ وتشتكى من مدى قوته وتقول
ااااااااااااااااااااااااااااااه طلعه ده ناشف اوى اه اه اه اه اه
وفي كل مرة كنت احركه كانت تتاوه اهات قصيره متقطعه وقامت بثنى ركبتيها وكنت اشاهد اقدامها وهي تقوم بتحريكهما وتحريك اصابعها مع كل احساس بالالم كانت تشعر به فكانت تقوسهم وتفرجهم حسب الشعور الذى ينتابها لم اكن مرتاحا في ذلك الوضع فقمت بتحريكها وقضيبى محشور فيها حتى استطعت ان اجعلها تقف وهي منحنيه امام الكنبه كنت اتحرك كلاعبى السيرك كى احتفظ بقضيبى داخلها حتى نجحت في ذلك واصبحت أمامي بمؤخرتها العريضه وأنا خلفها احرك قضيبي دخولا وخروجا وهي تهتز أمامي كان ذلك الوضع يمنحنى الكثير من السيطره عليها فكنت ادخله واخرجه بسرعه اكبر مما زاد من صراخها واهاتها كان قضيبي نجح في ان يصل الى اقصى مدى له داخل مؤخرتها وها هي بطنى تعود للارتطام بلحم مؤخرتها كنت اتحرك بسرعتى المعهوده مما زاد من الامها الا انها بعد فتره توقفت عن الصراخ المؤلم وعادت الى الصراخ المصحوب باستمتاع كانت مستمتعه لدرجه انها اصبحت تقف على اطراف اصابعها وكانت يدها تداعب بظرها انها تمتلك فتحه ضيقه ساخنه بشكل غير عادى ان تلك المراه تبعث حراره تجعلك تعرق في اقصى ايام الشتاء بروده لم يعد قضيبي يتحمل اكثر من ذلك انني على وشك ان اقذف حاولت ان اخرجه لكى اقذف لبنى خارجها الا انها كانت ترتعش في نفس الوقت فناقبضت عضلاتها على قضيبي مما جعلنى لا استطيع سحبه بسبب استمتاعى بناقباضها انني اقذف حممى الساخنه بداخلها وهي ترتعش أمامي حتى توقفت واحسست انني قذفت كميات كبيره كنت احتفظ بها منذ فتره طويله ووجدت لبنى ينساب من مؤخرتها على فخديها بكميات كبيره فوجئت بيد تدفعنى بقوه نظرت فوجدته المهندس فيليب الذى كنت نسيته تماما ينحنى خلف زوجته ويلعق كل قطره لبن سالت على فخديها واقدامها حتى وصلى الى مؤخرتها يلعقها هي وكل ما ينزل منها

18
كنت احدق في اندهاش فيما يفعله فيليب مع زوجته التى كانت مغمضه العينين تقف على اطراف اصابعها واللبن يقطر من مؤخرتها لينسال على ساقيها في خط طويل يصل لى قدمها وتنزل قطراته الواحده تلو الاخرى على الارضيه المكسوه بالرخام وفيليب يقوم بلحس تلك القطرات في نهم كما يفعل العطشان في الصحراء عندما يجد بئرا كانت عينيه تشع بريقا وهو ينظر الى اللبن ولم يخجل من انحنائه على الارضيه الرخاميه ويلحسها ليتناول ما عليها من قطرات قليله ثم يقوم بلحس اقدام زوجته صعودا الى سمانتها ثم الى فخدها ويتوقف قليلا ليبتلع مافي داخل فمه من لبن ثم يكمل طريقه صعودا الى مؤخرتها الطريه ويقوم بدفن راسه فيها يبتلع كل ما تخزنه في داخلها من لبن حتى توقفت عن انزال اللبن تماما فصار يدخل لسانه ليبحث به عن بقايا وعندما فرغ صار يدخل اصبعه لينظف به ما لم يستطع الوصول اليه بلسانه ويخرج اصبعه ليمتصه بنهم حتى فرغ تماما فتهاوت زوجته على الكنبه وهي تنظر اليه بعتاب ممزوج بغضب على ما فعله الا انها لم تجرؤ على قول كلمه واحده بل اكتفت بنظراتها فقط التى كانت تحمل معانى كثيره لم افهمها انذاك ولكننى تاكدت من شيئا ما انه لم يحضرنى لكى اضاجع زوجته واقوم بفتح مؤخرتها انه يرغب في شيئا اخر شيئا يظهر في الطريقه التى ينظر الى بها وأنا اقف عاريا امامه ان عينيه تفضحاه وقضيبه ايضا فطوال الوقت اثناء مضاجعتى لزوجته كان يجلس صامتا وما ان راى اللبن وهو ينزل من زوجته ورانى وأنا عارى وقضيبى الصغير ينكمش ويرتخى بعد ان افرغ حمولته فان قضيبه ينتصب بقوه من تحت ملابسه ويفضح ما تشتهيه نفسه انه يستمتع بما يراه ولكننى لا استطيع ان اميز هل هو مستمتع برؤيتى اضاجع زوجته ام انه مستمتع برؤيه جسدى العارى مر الوقت بطيئا وكل منا ينظر الى الاخر في انتظار الخطوه القادمه فانا لا اعلم ماذا يجول بخاطرهم ولكننى مستعد لفعل اى شيئا فمنظر فيليب كان مغريا وشعر صدره يخرج من قميصه المفتوح معلنا عن فحوله طاغيه تجعلنى ارغب في ان اقبله من شفتيه وأنا اعبث بهم اثناء اختراق قضيبه الثخين لمؤخرتى الطريه البيضاء التى بدات تصرخ معلنتا طلبها له انني اشعر بها تنفرج وتنقبض من تلقاء نفسها بحثا عن اى شيئا يخترقها ويريحها اما فيفيان فكان منظرها مثيرا وهي ملقاه على الاريكه عارية تفوح منها رائحه الجنس واثار لعاب زوجها تغطى مؤخرتها وفخدها حتى قدميها بادر فيليب بالحركه وتناول يدي واجلسنى على يسار زوجته وجلس هو على يمينها وبدا يقبل كتفيها وهي صامته فقررت ان اشاركهما وقبلت كتفها الاخر ثم تحولت الى رقبتها وزوجها يتحسس بطنها وصدرها انه يعلم انها غاضبه فيهجم على باطها وهو يزار في مرح معلنا انقضاضه عليها كما يفعل الاسد مع لبؤته فتضحك فيفيان من جراء ملامسته لباطها وتهرب منه فتصطدم بجسدى الذى منعها من الهروب فاصبحت فريسه سهله في يد فيليب يزغزغها ويداعبها وهي تضحك في مرح ودلال ثم يتجه الى صدرها الايمن القريب منه فيقبله ويدخل حلمته في فمه يعضها عضا خفيفا فتدفعه فيفيان وهي تضحك فيزار زاره أخرى وينقض على رقبتها يقبلها ويلعقها بلسانه فتعاود الضحك مرة أخرى ان ما بين هولاء الاثنين حب يفوق الوصف فان مزحه واحده منه كفيله بازاحه الغضب عنها فهاهم يضحكون ويمرحون كالشباب الصغار في كل مرة كان يلمسها كانت تضحك كانها فتاه صغيره يداعبها حبيبها لاول مرة فهاهو يداعب صدرها مرة أخرى فتضحك بصوت عالى فيمد يده يداعب صدرها الاخر فتدفعه ليبتعد عنها فيقوم بضمها الى صدره ويطلقان ضحكه عاليه هما الاثنين ثم يتركها ليخلع ملابسه فوجدتها تنظر الى ثم تنظر الى صدرها انها ترغب في ان اداعبه فمددت فمي اضع حلمتها بين شفتاى كى اداعبها فوجدت زوجها قد اكتفي بخلع القميص وشاركنى في صدر زوجته الاخر الذى كان منتصبا حلماته بشكل ملحوظ فبدات فيفيان في التاوه فكلانا يرضع من حلماتها بدون توقف ويدانا تعبثان بافخادها الطريه ثم انتلت الى رقبتها اقبلها فوجدتها تقهقه بصوت عالى فعلمت ان تلك المنطقه تجعلها تضحك فقام زوجها هو الاخر بلعق رقبتها فزاد ضحكها ثم قامت بدفعنا نحن الاثنين بعيدا عنها بيديها فقمت بالامساك بصدرها اداعبه بيدى واتحسس حلمته التى كانت منتصبه بطريقه اقوى من انتصاب قضيبي فقامت بوضع يديها على صدرها لكى تخبئه مننا ورفعت قدميها على الاريكه وضمت ساقيها لكى تدارى جسدها عنا وهي تضحك معلنتا تحديها لنا لكى نصل الى جسدها فاستغل زوجها تلك الفرصه واكمل خلع ملابسه فظهر قضيبه المنتصب المكسو بالشعر الغزير كان ثخينا جدا على الرغم من قصره احسست برغبه عارمه في ان امد يدي اتحسسه او ان اطبع قبله عليه قبل ان اشرع في مصه الا ان فيفيان قد رات تلك الرغبه في عيناى فمدت يدها تمسك قضيب زوجها بيدها وتمد يدها الاخرى تمسك قضيبي انها تداعيب قضيبينا وهي تبادلنا النظرات احسست بقبضتها تعتصر قضيبي انها تريد ان توصل رساله لى فهى تخبرنى ان قضيب فيليب ملكها وليس مسموحا لاى كائن مشاركتها اياه قام فيليب بالميل ناحيتها وقام بتقبيل كتفها ثم مد يده الى فخديها يبعدهما عن بعضهما البعض ويتحسس ما بينهما فخرج من بينهما صوتا بسبب البلل الذى كان يغرقها مددت يدي اداعب فخدها واتحسسه وأنا اختلس النظرات الى قضيب فيليب وعينيه فاجده يختلس النظر الى جسدى هو الاخر ان تلك النظره التى في عينيه رايتها من قبل رايتها في عينى سعيد عندما نظر الى جسدى العارى لاول مرة رايتها في عينى فيروز عندما رات أمي عارية انها نظره الشهوه الممزوجه بالحرمان انه يعلم ان ما يشتهيه عندى ولكن زوجته تقف فاصل بينى وبينه لاحظت زوجته انه يطيل التحديق بى فاعتصرت قضيبه بيدها فانتبه لها وقام بتقبيلها من شفتيها وهو لازال يحتفظ باصبعه بين فخديها فمددت راسى اداعل حلماتها ويدى تصل الى قدمها التى تضعها على الاريكه تتحسسها وتلتمس تلك الاصابع الرقيقه حتى وصلت الى باطن قدمها فقمت بمداعبته فاطلقت ضحكه عاليه ونظرت الى وهي تضحك وقامت بصفعى على جانب مؤخرتى لكى اكف عن ذلك فقام زوجها برد الصفعه على جانب مؤخرتها انه يعاقبها في مرح من اجلى فنظرت اليه نظره عتاب ممزوجه بمرح فقام بالانحناء وتقبيل ذلك المكان وما ان رفع راسه حتى نظرت الى انا الاخر فعلمت انها ترغب منى ان اتاسف لها مثله فقمت بالانحناء وتقبيل نفس المكان الذى زارته شفتي فيليب منذ قليل فوجدت اثار لعابه على المكان فلعقتهم بشفتاى خلسه وذوقتهم فكان طعمهم رائعا لاحظ فيليب ذلك فنظر الى بطرف عينيه وكانت يدي اليمنى موضوعه خلف الاريكه وكذلك يد فيلبي اليسرى فمد يده لتداعب اطراف اصابعى وما ان لمس يدي حتى احسست بشعور غريب انها كانت اول مرة لى مع امراه ورجل في نفس الوقت وكلاهما يرغبان في فعاد قضيبي الى الانتصاب بقوه فظنت فيفيان ان ذلك بسبب مداعبتها له فطلبت منى ان اقف فسحبت يدي من يد فيليب ووقفت ووضعت قدمى على الاريكه وقربت قضيبي من وجه فيفيان ونظرت اليها فوجدت فيليب لازال يداعب صدرها بيده وهو يقبل رقبتها ويدها مقبضه على قضيبه ثم قربت فيفيان فمها من قضيبي تقبله من راسه قبلات خفيفه ويد زوجها التى كانت خلفها اصبحت على راسها الان توجهها الى قضيبي ثم نزل بيده الاخرى الى ما بين فخديها يداعبه ويدخل اصابعه فيه فكانت تخرج اصواتا غريبه اصوات احتكاك يده بها مع امتزاجهم بالبلل نظرت الى فيفيان فوجدتها توقفت عن تقبيل قضيبي واغمضت عينيها في استمتاع فحررت قضيبي من قبضتها وداعبت به وجهها وظللت احركه عليه وانقله بين شفتيها وانفها وذقنها وخدودها وفيليب يحرك يده التى كانت خلف راسها حتى اصبحت على رقبتها تتحسسها فحركت قضيبي الى رقبتها حتى ارتطم باطراف اصابع فيليب فلمعت عيناه ونظرت الى قضيبه فوجدت قطره من اللبن تنساب من عليه فلعقت شفتاى في نهم دلاله على رغبتى في تلك القطره فسحب فيليب يده من بين فخدى زوجته ومسح باصبعه تلك القطره ومدها الى ولكن يبدو ان فيفيان قد فاقت من النشوه التى كانت فيها بعد ان سحب زوجها يده من داخلها ووجدت يد زوجها وهي تمتد الى فقامت بسحبها ومصها بكل ما تحتويه من عصائر مختلفه من داخلها ومن داخل زوجها واحست باطراف اصابع زوجها وهي تداعب قضيبي فقامت بسحبه مرة أخرى ودفعته الى فمها وقفت مرتبكا لا اعلم ماذا يدور حولى هل فيليب شاذ جنسيا وزوجته تحاول ابعاده عن ذلك ام انها لعبه ما يمارسونها هؤلاء الاثنين ام ماذا ولكن كل ما اعلمه انه يوجد شيئا غريب يدور في هذا المنزل وقد صرت طرفا فيه كانت الطريقه التى تمص بها قضيبي غريبه فهى لم تخرجه من فمها ابدا كانها كانت تخشى ان يراه زوجها فكان قضيبي في داخلها تمصه وتداعبه بلسانها طيله الوقت وعينى فيليب لا تفارق جسدى وقطرات اللبن تقطر من قضيبه الواحده تلو الاخرى وتصدر صوتا عند ارتطامها بالاريكه فكنت انظر اليها متحسرا ثم غيرت فيفيان من طريقه جلوسها واستدارت لتواجه قضيب زوجها وبدات تداعبه بطرف لسانها لكى تلحس ما ينساب منه من قطرات لتبتلعها ثم تكمل طريقها بلسانها حوله فتلحسه به ولا تترك جزءا صغيرا منه حتى الخصيتين اللتان كانت مغطتان بشعر كثيف كانت تمصهم وتقبلهم بقسوه كانها تخبرنى انهم ملكى وحدى افعل بهم ما شيئات الا انها ارتكبت خطئا فادحا فمع انحنائها وانهماكها مع قضيب زوجها فقد اعطتنى ظهرها ولم تعد ترى ما يحدث خلفها فها هي يد فيليب تمتد الى جسدى تتحسس صدرى فارتعش جسدى مع لمسته له ان منظره الرجولى يجعلنى ارغب في ان انبطح له وان انحنى احتراما له وافتح مؤخرتى طالبا منه ان يذيقها معنى الرجوله الحقيقى ها هي يده تنزل الى بطنى تتحسسها برفق وحنان ثم تكمل طريقها الى الاسفل حتى اصبحت لا يفصل بينها وبين قضيبي الا مسافه قليله انه ينظر الى في شغف وأنا وجهي يزداد احمرار من الاثاره هاهى اطراف اصابعه تلمس قضيبي الذى اصبح كالصخره ولكن في تلك اللحظه كانت فيفيان قد انتهت من مص قضيبه فرفعت جسدها فارتطمت بيده وازاحتها من مكانها نظرنا نحن الاثنين اليها في غضب فقد منعتنا من لحظه ممتعه الا ان زوجها قد تدارك الموقف كى لا تنتبه الى ما كنا نفعله من وراء ظهرها وقبلها من شفتيها ثم هجم عليها كعادته فقهقهت بصوت عالى ثم طلبت منى ان اجلس على مسند الاريكه العالى فجلست عليه فاستدارت وجلست بين ساقى ووضعت قضيبي في فمها تمصه بنهم فكانت تضعه في فمها وتدخله وتخرجه بهدوء ثم قامت بوضع يديها على خصيتاى تداعبهما ثم قامت باخراج قضيبي من فمها واخرجت لسنها وقامت بتمريره على قضيبي في جميع الاتجاهات من اول راسه حتى الخصيتين كان ظاهرا على وجهها الاستمتاع فقضيبى كان خاليا من الشعر تماما على عكس زوجها الذى كان قضيبه مكسو بالشعر تماما وعلى الناحيه الاخرى فكان فيليب يدفن راسه في مؤخرتها يلعقها ويدخل لسانه فيها ثم رفع راسه وبدا في مداعبتها بيده لم تتيح لى الزاويه التى كنت اجلس فيها من رؤيه ماذا يفعله الا انه كان واضحا على وجهها فكانت عضلات وجهها تتقلص عندما كان يدخل اصابعه في مؤخرتها ثم تبتسم عندما كان يداعب بظرها وظلت تلك العلامات ترتسم الواحده تلو الاخرى حتى انتهت من مص قضيبي فتوجهت الى زوجها الذى احتضنها وقبلها ثم اخذ مكانه على الناحيه المقابله لى وبدات في مص قضيبه بنفس الطريقه التى اتبعتها معى فاخذت مكانى خلفها الا انني وجدت انني ساكون اكثر تحكما فيها اذا ما نزلت تحتها فحشرت راسى بين مؤخرتها وبين الاريكه فاصبحت الدنيا ظلاما دامسا ظللت اتحرك حتى اصبح فمي بين فخديها فقمت بلعقه بقوه ونهم شديدين كان طعمها رائعا وعسلها ينزل على فمي ووجهى مختلطا بلعاب زوجها الذى كان هنا منذ قليل احسست بيدها تتحسس راسى وشعرى في اشاره لى لكى استمر فيما افعله ثم قامت بتوجيهى الى المنطقه التى تثيرها فهاهى تضع بظرها الذى انتصب بشده على لسانى فمصصته وأنا اتخيله قضيب زوجها الفحل وبدات احرك يدي على جسدها حتى وصلت الى صدرها الذى انتصبت حلماته بقوه من الاثاره ثم صعدت يدي الى عنقها ثم وجهها وعن دون قصد ارتطمت يدي بخصيه فيليب التى كانت متدليه فوق يدي اثناء مص فيفيان لقضيبه فهوت من يدفيفيان صفعه قويه على يدي جعلتنى اخفض يداي الى مؤخرتها اتحسسها وادخل اصبعي فيها فخرجت منها اهه كتمها قضيب فيليب الذى كان محشورا في فمها لم تمض لحظات طويله حتى احسست بفيفيان تغلق فخديها على راسى انها اوشكت على الارتعاش فزدت من سرعه لحسى لها وهي تخرج الاهات الواحده تلو الاخرى فعلمت انها تخلت عن قضيب زوجها ها هي تعيد جسدها الى الوراء لكى تفسح المجال للسانى لكى يلعق اكبر مساحه ممكنه فهى في ذلك الوضع اصبحت مكشوفه لى اكثر فتجولت بحريه بين فخديها العقه وامصمصه وهي تزداد رجوعا الى الخلف حتى اصبحت تستند بيدها على بطنى لمحت زوجها يتسلل من امامها ليترك الاريكه ويتحرك على اطراف اصابعه وهي مغمضه العينين تستند بيد واحده والاخرى تحركها على صدرها تقرص حلماتها وتشده بقسوه خرج زوجها من مجال رؤيتى الا انني اشعر به يجلس على الارض بجانبى انه يفكر في ان يمص قضيبي الا ان زوجته انزلت يدها التى كانت تداعب بها صدرها فحالت بها بين قضيبي وبينه الا انه لم يياس انه كان مصمما في تلك المره فعاد الى الخلف قليلا اشعر به يقترب من قضيبي فاصبحت العق لزوجته بجنون فارتعشت زوجته بقوه وتراخت يديها التى تحملها وسقطت على جسدى وغطت قضيبي بجسدها نظرت الى فيليب فوجدته مغمض العينين في حسره فهو كاد ان يصل الى هدفه ويطفئ رغبته التى تشتعل في داخله رغبته التى تقف امامها اغلى انسانه في حياته فتحت فيفيان عينيها واعتدلت في جلستها وقامت من فوقى وابتسمت لمنظر وجهي الذى غرقه عسلها واصبح لونه احمر مثل حبه الطماطم قام فيليب ووقف هو الاخر ثم طلب منى القيام انا الاخر وقام بجذب الجزء السفلى من الاريكه فخرج معه واصبحت كالسرير الا انه كان منخفضا جدا ثم قامت فيفيان بالدخول الى ساحه المعركه الجديده واخذت وضعيه الكلب في الجلوس على يديها وركبتيها لتعلن استعدادها للمضاجعه فاشار لى فيليب ان ااخذ مكانى خلفها فتوجهت اليها من الخلف وقمت بالتمركز خلفها واصبح قضيبي مواجها لفتحتها من الخلف مررته عليها لكى اعلمها بوصولى فوجدتها ترفع مؤخرتها اكثر لكى يصبح ولوجى اليها اكثر سهوله فدفعت قضيبي الى داخلها مرة واحده فخرجت منها شهقه لتاثرها بما حدث وادارت وجهها لى وهي تبتسم لما فعلته انها تظن انني اداعبها الا انني كنت اعاقبها لحرمانى من زوجها ان كل جزء في جسادى ينادى باسم زوجها لكى يضاجعنى ان منظر قضيبه العارى المنتصب يثيرنى اكثر من منظر زوجته التى اضاجعها الان انه ينحنى على زوجته يقبل رقبتها وهي تتاوه من قضيبي الذى يخترقها ثم يرفع قامته ويضع قضيبه في فم زوجته لكى تمصه له اصبحنا نتبادل النظرات ان تلك النظره المرتسمه في عينيه تبوح لى بما يجول في خاطره انه يرغب في جسدى اكثر من اى شيئا اخر وجدتنى امد يدي اليه رغبه منى في ان اتحسس جسده الا ان جسد زوجته التى اضاجعها منعت يدي من الوصول اليه فغضبت بشده ووجدتنى اهوى بيدى في صفعه قويه على مؤخرتها الطريه فصرخت بقوه والتفتت تنظر الى في غضب مما فعلته فجذبتها من شعرها لكى استطيع ان اتحكم فيها وبدات اضاجعها بسرعتى المعهوده فاستمر صراخها يتردد صداه في المنزل وزوجها ينظر الى في غضب فاندهشت من موقفه فهى تقف بينى وبينه الا انه لم يتقبل فكره ان اصفعها على مؤخرتها ثم ينحنى و يتحسس وجهها في حنان وهي تصرخ مناديه باسمى وتقول
اه يا فادى كمان كمان كمان اسرع يا فادى اسرع اااااااااااااااااااااااه
كانت مؤخرتها تترجرج أمامي واثار صفعتى تظهر واضحه عليها ان يداها تقبضان على الاريكه بقسوه وعسلها ينساب من بين فخديها على الاريكه ليغرقها كان الموقف يزداد سخونه عندما وضع فيليب قضيبه في فمها واصبح لعابها يسيل من زاويه فمها نظرا لجذبى لها من شعرها فهى لم تعد تتحكم في غلق فمها وفتحه زادت سرعتى واصبح صوت ارتطام مؤخرتها ببطنى بتكرر بسرعه حتى قامت فيفيان بالطرق بيديها على الاريكه لكى اتوقف كما يفعل المصارعون عند اعلان استسلامهم فنظر الى فيليب نظره صارمه فتوقف وسحبت قضيبي فخرج معه بعض الهواء المكتوم في الداخل مصدرا صوتا مضحكا فضحكت فيفيان من الخجل وضحكنا معها ثم رفعت راسها ونظرت الى في تحد وجذبتنى من اكتافي وجعلتنى استلقى على ظهرى والقت بجسدها فوقى وصارت تقبلني بنهم وتلعق شفتاى بلسانها وأنا امرر لسانى بينهم لتبتلعه في فمها ويدها تتحرك في عصبيه لتصل الى قضيبي فتحشره بين فخديها فينغرز في داخلها بقوه ثم قامت برفع قماتها واصبحت هي المسيطره على الوضع وبدات تمرر يدها على جسدى وهي تصعد وتهبط على قضيبي كانت حركتها تشبه حركه الفارسه وهي على صهوه جوادها كانت تصعد وتهبط برشاقه ويدها تستمر في الصعود حتى وصلت الى وجهي فوجدتها ترفع يدها عاليه ثم تهوى بها في صفعه قويه على وجهي جعلت اذنى تصفر من قوتها ذهلت مما فعلته فلم اكن اتخيل ان تلك الاصابع الرقيقه من الممكن ان تكون بمثل تلك القسوه الا ان ذهولى لم يستمر طويلا فهاهى يدها الاخرى تهوى على خدى الاخر بصفعه اقوى من سابقتها فمددت يدي الى مؤخرتها ودفعت اصبعي داخلها في عنف فصرخت من الالم فتحرك زوجها الذى كان غائبا عن المشهد وقام بمسك يداي وجذبهم بعيدا عنها ثم قام بفردهم خلفي وجلس عليهم رائحه قويه تسللت الى انفي رائحه اثارت في داخلى غرائز وشهوات مكبوته رائحه قضيب فيليب التى تسللت الى انفي اصبح فيليب في تلك الوضعيه قريبا جدا من راسى فقضيبه يكاد يلمس شعرى اشعر بحركته المتوتره على راسى ثم قام بجذب فيفيان واحتضان راسها بكفيه وقبلها قبله طويله غابا فيها الاثنين عن العالم واحسست به وهو يرفع جسده لكى يصل الى زوجته فاصبح قضيبه فوق راسى تماما قطره من اللبن متدليه منه تسقط على شفتي فمددت لسانى اتذوقها فوجدته رائعا ان لبنه كان ممتازا ساخنا فاخرجت لسانى من فمي مرة أخرى لكى المس بها مقدمه قضيبه التى اصبحت لا يفصل بينها وبين شفتاى الا مسافه قليله هاهو لسانى يلمسها للحظه ثم وجدت يد زوجته تقبض عليه لكى تداعبه احسست برغبه عارمه في الصراخ في زوجتها الا انني اعلم اذا ما فعلت هذا فانه سينتهى الامر بطردى من المنزل وظللت انظر الى قضيبه في تحسر فقد كان طعم لبنه رائعا وددت لو اتذوقه مرة أخرى تركت فيفيان قضيب فيليب ومدت يدها تحتضنه فتدلى قضيبه مرة أخرى فوق راسى على الرغم من قصره الا انه كان منظره مهيبا يدفعك دفعا كى تنحنى احتراما له وتطلب منه انه يضعه في مؤخرتك كان فيليب يتحرك في عصبيه فوقى مما جعل كل محاولاتى لدفع قضيبه في فمي تذهب هباءا ولكننى زدت اصرارا فتلك فرصه لن تتكرر فزوجته لن تجعله يغيب عن عينيها مرة أخرى حاولتتحرير يدي كى اتمكن من امساكه ووضعه في فمي الا انه كان اثقل من ان استطيع جذب يدي من تحته حركت راسى الى الٲعلى قليلا واصبحت اقرب الى قضيبه لم يعد يفصل بينى وبينه الا مسافه قليله ها انا افتح فمي على اقصى اتساع له كى اتمكن من ادخاله فيه ابدا في غلق فمي الا ان فيليب تحرك وجدتنى اغلق فمي بدون ان يدخل به شيئا ابتعد فيليب وتحرك الى يمينى واصبح قضيبه فوق راسى من ناحيه اليمين هاهى زوجته تنظر الى قضيبه وتنحنى وتمسكه وتضعه في فمها بمنتهى السهوله وأنا انظر اليها في غيظ وهي تنظر الى في تحد فهى على ما يبدو تعلم انني ارغب في قضيب زوجها انها تمص قضيبه ولا يفصل بين راسها وبين راسى الا مسافه قليله قطرات من لعابها تنساب من فمها لتجد طريقها الى فمها فاتذوق طعمه المختلط بطعم قضيب فيليب فاغلق عيناى في استمتاع وأنا اسمع صوتها وهي تمص قضيبه وأنا اتخيل نفسى مكانها كانت تصعد فوق قضيبي وقضيب زوجها في فمها في نفس الوقت كانت متحكمه في حركتها بجداره انحنى زوجها وبدا يتحسس مؤخرتها الطريه ويدخل اصابعه فيها وهي تتاوه في لذه ونشوه وقضيب زوجها محشور في فمها كنت اود لو استطيع ان اقبل شفتيها اثناء مصها لقضيبه فاسترق قبله منه الا ان نظراتها الصارمه اسكتت كل محاولاتى لعمل ذلك انتهت من مص قضيب زوجها وتراقصت فوق قضيبي للحظات ثم قامت لزوجها انها ترغب فيه الان فقد انتصب قضيبه بقوه واصبح مغريا للغايه فجذبها زوجها وقبلها قبله ساخنه ثم جعلها تجلس على يديها وركبتيها وصفعها على مؤخرتها فصرخت في دلال وترجرت مؤخرتها لقوه الصفعه ثم قام زوجها بدفع قضيبه الى مؤخرتها فصرخت بعنف من قوه قضيبه ودفعت نفسها الى الامام هربا منه حاول مرة أخرى ان يدخل قضيبه الا انها رفضت ونامت على ظهرها لقوه قضيبه نظرت اليها في حسره وتمنيت لو استطيع ان انحيها من مهمتها وان ااخذ مكانها واستمتع باندفاع قضيبه داخل مؤخرتى نظر الى فيليب وجذبنى تمنيت لو يضعنى مكانها استسلمت له الا انني فوجئب به يطلب منى ان افتح له مؤخرتها التى كانت مقفوله بشكل رهيب فطلبت منها ان تجلس على ركبتيها ويديها مرة أخرى ونزلت خلفها العقها واقبلها بهدوء واصابع يدي اليمنى تعبث ببظرها ومددت يدي فتناولت زجاجه السائل الذى يستخد لتسهيل عمليه الدخول وسكبت منه القليل على اصابعى والاخر على مؤخرتها وداعبت فتحتها بذلك الاصبع حتى قمت بادخاله فانقبضت عضلاتها عليه فقمت بمداعبه بظرها بقوه اكبر حتى تراخت قليلا فادخلت اصبعا اخرا ظللت هكذا حتى استطعت ان ادخل ثلاثه اصابع دفعه واحده رفعت قامتى وعدلت من موضعها حتى اصبحت خلفها تماما على ااريكه فسحبت اصابعى وادخلت قضيبي مكانهم فانقبضت عضلات مؤخرتها عليه حتى اصبحت لا استطيع تحريكه من شده انقباضها عليه انتظرت قليلا حتى اعتادت عليه واصبح بمقدورى الحركه فقمت بتحريكه وهي تتاوه اهات خفيفه وتنظر الى زوجها وتترجاه ان اتوقف وتقول له
بلاش يا حبيبى ارجوك بلاش
فلا يرد عليها فيليب فتترجاه مرة أخرى وتقول له
اااااااااااااااااااااه بلاش مش عاوزه افتكر تانى
توقفت كثيرا عند تلك الجمله فما هو الشيئا الذى لا تريد تذكره ماذا تريد ان تنسى وهل مضاجعتى لمؤخرتها تجعلها تتذكر اشياء تريد ان تنساها ان شكى كان في محله يوجد شيئا غامض في ذلك المنزل هناك سر يجاهدون لاخفاؤه الا ان شهوتهم تجعلهم يفضحون انفسهم زاد ذلك الفضول من شهوتى فزادت سرعتى في مضاجعه فيفيان التى صارت تصرخ من الالم بطريقه بشعه فلم تعد قادره على ان تمص قضيب زوجها الذى يقف امامها ويمد يده الى مؤخرتها لكى يفتحها فاستطيع ادخال قضيبي كاملا الى مؤخرتها توقفت عن الصراخ بسبب اعتيادها على الالم وعدم توقفي عن مضاجعتها مر وقت طويل قبل ان تعلن فيفيان عن رغبتها في تغيير الوضع فقد المتها ركبتيها فهى امراه كبيره في السن وليست فتاه صغيره وذلك الوضع يسبب لها الاما في ركبتيها فانحنيت قليلا والصقت صدرى بظهرها وقبلتها قبلات حانيه وأنا اقوم بلف ذراعى حول بطنها واجذبها الى الخلف بهدوء حتى تمكنت من ان انام على ظهرى وهي اصبحت تجلس على قضيبي المنغرز في مؤخرتها وهي تعطينى ظهرها تمكنت من تعديل وضع ساقيها دون ان تخرج قضيبي منها ووضعتهم على حافه الاريكه المنخفضه واصبحت ساقيها منفرجتين امام زوجها الذى اثاره منظر زوجته التى تضاجع شابا غريبا في مؤخرتها وساقيها مفتوحتين امامه فتوجه اليها ووضع قدمه اليمنى على الاريكه ورفع ساقها اليمنى على كتفه فاصبحت تستند على ذراعيها اللتان وضعتهما على الاريكه و قدمها اليسرى فقط وقام زوجها بغرز قضيبه بين فخديها فشهقت بقوه فهناك قضيبين في داخلها فقام زوجها بتقبيلها من شفتيها ثم بدا في تحريك قضيبه داخلها وهي تتاوه حاولت ان اتحرك مثله الا ان وزنها كان ثقيلا فوقى وجزء من وزن فيليب كان يقع على فتوقفت حتى احسست باننى استطيع الحركه فقمت بتحريك قضيبي بسرعه فصرخت فيفيان بقوه وصارت تسبنا نحن الاثنين بشتائم فظيعه لم اتخيل ان تخرج من شفتيها الرقيقتين مثل ذلك الكلام انها تذكرنى بالنسوه السوقيات اثناء المشاجرات فهن يخرجن سبابا رهيبا مثلما تفعل فيفيان الان لم الومها فالالم الذى تمر به كان لا يطاق استمريت انا وفيليب في سباق السرعه الذى كان دائرا بيننا فكل منا يحرك قضيبه بسرعه لكى يتفوق على الاخر الا انه كان يمتلك الافضليه نظرا لموقعه في الٲعلى توقف قليلا واخرج قضيبه ثم طلب من زوجته ان تقوم فقامت من فوقى ثم جلس هو مكان وطلب من زوجته ان تجلس مثلما كانت تجلس فوقى ناولته علبه السائل فصب منها الكثير على قضيبه و قامت فيفيان بالتمركز فوق قضيبه وامسكته بيدها ووضعت راسه على فتحتها حانت اللحظه التى ينتظرها فيليب منذ زمن نظرت ايه مرة اخيره لكى تثنيه عما سيفعله الا ان نظرته الصارمه جعلتها تدير وجهها و تجلس بهدوء حتى اصبحت راسه في داخلها توقفت قليل لكى تعتاد على ذلك الحجم الكبير فيها ثم اكملت طريقها الى الاسفل حتى ادخلته كله رفعت نظرى اليها فوجدت ابتسامه ارتسمت على شفتيها انها على الرغم من الامها الا انها مستمتعه بما تقدمه لزوجها الذى اختفي قضيبه تماما داخلها ثم عادت الى الخلف لكى تستند بيديها وساعدها زوجها بان امسكها من جانبيها ورفعت قدميها واصبحت تضعهم على افخاد زوجها الذى ما ان تمكنت من جلستها حتى بدا في تحريك قضيبه داخلها لم يكن يحرك قضيبه بطريقه عاديه بل كانت طريقه سريعه جدا كانه ينتقم منها فقد كان عنيفا ونظرت الى زوجته فوجدت عيناها متسعتان من الالم واللذه انها تتاوه اهات قصيره متقطعه تدل على استمتاعها بذلك القضيب الذى يفتح مؤخرتها عنوه اصبحت تتفاعل معه فهاهى تساعده في رفع نفسها وتحريك جسدها فوق قضيبه غريب جدا امر تلك المراه انها كانت تهرب من قضيبي الصغير والان هي سعيده بقضيب زوجها الذى يخترقها بلا هواده لم يكن موضعى يتيح لى رؤيه جسدها من الامام فنزلت من على الاريكه ووقفت امامهم كان منظرها رائعا وهي جالسه على قضيبه الذى اخترق مؤخرتها و ساقيها منفرجتين تكشفان عما بينهما جلست على ركبتاى ومددت يدي اتحسس بين فخديها فوجدته مبللا رطبا تنبعث منه رائحه قويه رائحه مميزه رائحه لاتخطئها الانف انها رائحه الجنس والشهوه اصبحت اسير تلك الرائحه فمددت انفي وأنا مغمض العينين ودفنتها فيما بين فخديها واصبحت احرك راسى معها في كل مرة ترفع جسدها او تهبط به اخرجت لسانى وتذوقت طعم العسل الممتزج بتلك الرائحه فكان له طعما مختلفا في تلك المره انها اول مرة لى العق ذلك المكان لامراه اثناء ممارستها الجنس مع شخص اخر كان شعورا رائعا ان اكون قريبا من ذلك المكان اثناء تواجد قضيب اخر بالقرب منه احسست في تلك اللحظه بالغيره من فيليب لانه يستمتع بتلك الاحاسيس وددت لو ان اكون مكانه وان اجد امراه متفتحه مثل فيفيان تفهم معنى الجنس والمتعه الموجوده فيه كنت العقها بنهم شديد فقد كان الجو في غايه الاثاره تسللت الى انفي رائحه أخرى رائحه اكثر اثاره رائحه تحرك في داخلى اقوى الاحاسيس انها رائحه قضيب فيليب تنبهت الى انني قريب منه في تلك اللحظه وزوجته غارقه معه في النشوه واللذه فلن تنتبه الى ما سافعله انني ساهبط بلسانى حتى اصل الى قضيبه المنغرس في مؤخرتها سالعقها حتى اصل اليه سانال اخيرا نصيبى من ذلك القضيب الرائع ذو الخصيتين الجميلتين سالعقهم معه في تلك المره ها انا ذا اهبك بلسانى حتى صرت قريبا من فتحه مؤخرتها قضيبه يحتك بذقنى رائحته تتسلل الى انفي لعابى يسيل من فمي من كثره الشهوه ولاقترابى من تحقيق مرادى ويد فيفيان تشدنى من شعرى قبل ان العق قضيبه بلحظات قليله انها تجذبنى بقوه رهيبه لدرجه انني احسست بالالم ووجدتها تلقينى على الاريكه وهي تنظر الى نظرات غاضبه وهي تقفز فوق قضيب زوجها وكان منظر صدورها الصغيره وهي تترجرج معها مغريا للغايه فاقتربت منها ووقفت وتحسست صدرها اثناء ذلك وكان قضيبي قريبا من فمها فمددته ووضعته في فمها لم يدم طويلا في فمها ثم لفظته لكى تتمكن من الصراخ بحريه اكبر فهاهى تصرخ قائله
ااااااااااااااااااااااااااااى ايوه ايوه اسرع
اوووووووووووه دخله كلووووووووووووه
ثم قلبها فيليب على جانبها الايمن واصبح خلفها ورفع ساقها اليسرى في الهواء فوقفت امامها واضع قضيبي في فمها كى تمصه وامسكت ساقها المرفوعه في الهواء ونظرت الى قدمها الممتلئه ذات الاصابع الشهيه فمددت فمي اليها اقبلها في نهم ان اقدامها كانت تجبرنى ان اقبلهم من شده روعتهم كانت اثار الكريم الذى كانت تضعه في قدمها قد زالت فبدات رائحتها الشهيه في الظهور نعم ان رائحتها كانت شهيه جدا لم اكن اتقزز منها فهى كانت تمثل لى اغلى العطور وانفسها قربت انفي منها استنشق عبيرها اخذت نفسا عميقا احسست معه انني غائب عن العالم كان عشقى للاقدام الانثويه يزداد يوما بعد يوم وهي تمتلك اقدام رائعه فكان من العار ان اتركها بدون ان اعشقها ظللت اشتم عبيرها وامرر لسانى عليها واقبلها وهي تحرك اصابعها الرائعه كلما غرس فيليب قضيبه فيها اكثر فكنت اتلقف اصبعها الاكبر وامتصه بشراهه ثم اقوم بتنظيف بين اصابعها بلسانى تمنيت في تلك الللحظه لو تكون فيفيان زوجتى وان اقبل اقدامها اثناء مضاجعتها لرجل غريب نظرت الى زوجها نظره يملؤها الحسد لما ينعم به من مزايا جنسيه فوجدته ينظر الى بنظره يملؤها الشهوه المكبوته انه يود لو ان اكون مكان زوجته يخترق مؤخرتى بقضيبه القوى يملؤها بلبنه الساخن وجدته يسحب قضيبه من مؤخرة زوجته ثم يطلب منى ان استلقى على ظهرى واجلس زوجته على قضيبي الذى انغرس بسهوله فيما بين فخديها هاهى تنحنى على تقبلني بنهم شديد لا ادرى هل هي ترغب في فعل ذلك ام انها تبعد تفكيرى عن قضيب زوجها الذى خرج من مؤخرتها منتصبا عروقه نافره احمر لونه شهيا للغايه يجعلنى اود لو امد راسى واقبله الا ان قبلات فيفيان نجحت في ابعاد تفكيرى بالفعل فقد كانت قبلاتها رائعه كانت تمتص شفتي العليا بقوه ثم تقوم بعد ذلك بدفع لسانها الى داخل فمي مصحوبا بشيئا من لعابها ذو الطعم الشهى والانفاس الرائعه ان رائحه انفاسها كانت جميله يبدو انها تضع معطرا للفم فقد كانت رائحتها شهيه تثيرنى جدا فكنت ادفع قضيبي اكثر في داخلها ازدادت التصاقا بى واصبحت صدورها تلتصق بصدرى وبطنها تحتك ببطنى وشفتاها لا يفارقان شفتاى وكفيها يحتضنان راسى حتى احسست بالاختناق من كثره التصاقها بى وما ان رفعت راسها عنى حتى سحبت نفسا عميقا واندهشت لشهوه تلك المراه انها كبيره في السن وعلى الرغم من ذلك تعشق الجنس وتمارسه بكل انواعه انها كنز لاى رجل لاعجب ان زوجها يعشقها بتلك الطريقه رفعت عينى فوجدت زوجها يمسك راسها ويضع قضيبه في فمها لم تعترض على الرغم من انه كان في مؤخرتها بل تناولته وبدات تمصه في نهم شديد ووجدتها تمسك يداي وتضعهم على مؤخرتها انها تود الاستفاده من الوضع بالطريقه المثلى انها تريدنى ان اتحسس جسدها اثناء مضاجعتى لها وهي تمص قضيب زوجها اراهن انه لو تواجد قضيب ثالث فستضعه في مؤخرتها اثارتنى افكارى المنحرفه فصرت احرك قضيبي بقوه اكبر و نظرت الى زوجها فوجدته يخرج قضيبه من فمه فيخرج معه لعابها و يتدلى من فمها ليرتطم بالاريكه ثم يمسك فيليب قضيبه ويضربها به على شفتيها فتقبله وهي تنظر له في خضوع ثم تخرج لسانها فتلعقه وتدخله في فمها مرة أخرى لتمصه ثم قام فيليب باخراجه وتوجه الى مؤخرتها وصفعها عليها وقام بحشر قضيبه فيها فخرجت اهات فيفيان قويه شهوانيه تعبر عما تشعر به الان كانت تشعر بالالم فقد كان فيليب عنيفا معها للغايه انه ممسك بكتفها ويحرك قضيبه في مؤخرتها بسرعه رهيبه وأنا تحتها في ذلك الوضع قادر على تحريك قضيبي انا الاخر بسرعه فكانت تصرخ بشده لم اهتم بمدى صراخها فلو انها لم تكن مستمتعه لما بقيت طوال تلك المده وكنت اعتبر صراخها هو تعبير عن مدى استمتاعها نظرت الى اثدائها المتدليه فاحسست انه من العار تركهم هكذا فتناولت احداهم وادخلته في فمي استمتع بمذاقه الرائع الذى كان ممتزجا به عرقها الذى اصبح ينهمر كالشلال من جسدها لكثره حركتها فكان طعمه مالحا قليلا الا انه مازال رائعا صراخها يزيد واصبح قريبا من اذنى انها تهذى بكلام غير مفهوم فكل ما سمعته هو
اه اه اه اه اااااااااااااااااااااااااااااااه
كفايه كفايه كفايه حرام تعبت كفايه
فوجدت فيليب يتوقف قليلا وقضيبه لازال في داخلها فتوقفت انا الاخر ونظرت اليها فوجئت بها تحرك جسدها فوق قضباننا وهي تقول
وقفتوا ليه وقفتوا ليه يلا كملوا اااااااااااااااااااااه
نظر الى فيليب ففهمت ماذا يريد انه يريد ان نكمل بطاقتنا القصوى وبالفعل بدات الماكينات الجنسيه في العمل ها انا ذا اتحرك باقصى سرعه لى وكذلك فعل فيليب فاتسعت عينا فيفيان واصبح جسدها يرتعش بمنتهى القوه ان الاريكه التى ننام فوقها تهتز بشده نظرا لما نفعله وفيفيان ترتعش اكثر من ذى قبل لمتمض لحظات قليله حتى ارتعشت فيفيان رعشه جنسيه اخيره قبل ان تهوى بجسدها على جسدى لم تعد تتحمل كل ذلك انهارت فوقى مما جعلنى اتوقف عن تحريك قضيبي وتوقف بعدى زوجها ثم اطلق ضحكه عاليه لما فعلناه لزوجته ومد يده يصافحنى تشجيعا منه على ما حققناه من انجاز فمددت يدي وصافحنى بقوه لدرجه انه عندما التقى كفانا دوى صوت عالى فرفعت فيفيان راسها وقالت لى
اطلع انت دلوقتى
فانسحبت من تحتها وجلست امامها ثم استدارت وقالت لزوجها
طيب وحياتك ما انا سيباك يلا كمل
ضحك زوجها بصوت عالى وصفعها على مؤخرتها وهو يقول لها
ورينى شطارتك
انها لن تتوقف قبل ان تجعله يقذف لبنه او يسقط من التعب انها امراه عاشقه للجنس فقضيب زوجها لا يزال في مؤخرتها يضاجعها بقوه وهي تضع قضيبي في فمها تمصه بعنف كنت اراقبهم منتظرا من منهم سيعلن استسلامه اولا في ذلك التحدى ان منظر فيفيان يبدو مرهقا ولم تعد تستطيع ان تمص قضيبي كما كانت في السابق انها تتالم وتضرب بقدمها الاريكه كى تخرج معها المها توقعت انها ستستلم اولا الا ان منظر فيليب قد انبانى بعكس ذلك فهاهو جبينه يتصبب عرقا و انفاسه تتسارع يبدو عليه التعب انه يغمض عينيه ويتوقف ثم يسحب قضيبه من مؤخرتها معلنا هزيمته في ذلك التحدى نظرت اليه زوجته في سعاده وهي منتصره فمدت يدها له فقبلها ثم هجم عليها واحتضنها وقبلها قبله طويله ثم نظرا الى والى قضيبي المنتصب الذى لم يقذف بعد ومعه قضيب فيليب ايضا كنا ننظر انا وفيليب الى بعضنا الاخر بنهم شديد فكلانا يرغب فيما يمتلكه الاخر فعلمت فيفيان اننا لن نتوقف قبل ان نقذف شهوتنا فجلست على الاريكه وجعلتنا نقف امامها هاهى تمسك قضيبي بيدها اليمنى وتمسك قضيب زوجها بيدها اليسرى وتبدا في مداعبتهم بيدها وأنا اختلس النظر الى قضيب فيليب واتمنى في داخلى لو تلمس راس قضيبي راس قضيبه الا انها كانت حريصه على عدم اقترابنا من بعضنا البعض حركات يدها كانت ناعمه ومتمكنه تعرف ما هي المناطق المثيره وكيف تجعلك تخرج شهوتك فهاهى قطره تخرج من قضيبي لتعلن عن اقترابى من ان افرغ شهوتى فتقرب وجهها منها لتلحسها وتبتلعها خرجت من قضيب زوجها قطره أخرى فقربتها من فمها اثناء تواجد قضيبي فيه واخرجت لسانها ومررت مقدمه قضيب زوجها على لسانها من الخارج انها ان تترك لنا فرصه لكى نلمس بعضنا الا ان المسافه صارت قريبه وأنا على وشك ان اقذف وكذلك فيليب انه يهتز بشده نظرت اليه فوجدته ينظر الى قضيبي بشهوه الذى يفصل بينه وبين قضيبه لسان زوجته فقط ان حركه بسيطه كفيله بان يلتقى قضيبينا ولكننى لا املك الجراه لفعلها نظرت الى فيليب فوجدت عيناه تلمعان انه سوف يفعلها هاهى يده تمتد وتمسك شعر زوجته ويشدها شده بسيطه الى الوراء فينسحب لسانها تاركا الطريق مفتوحا امام قضيبي لكى يرتطم بقضيبه وبالفعل هاهم يرتطمان ويحتكان ببعضهما شعور رائع انتابنى احساس ممتع فاق استمتاعى بمضاجعتى لفيفيان انني ذا بكل ما تحمله الكلمه من معانى فبمجرد ان تلامست قضباننا حتى انطلقت الحمم المكتومه بداخلهما لتغرق وجه فيفيان الذى ارتسم عليه كل علامات الغضب تغرق وجهها في اللبن تماما فقد قذفنا نحن الاثنين في نفس الوقت وظللنا نلتقط انفاسنا لفتره طويله قبل ان تقوم فيفيان غاضبه وتحضر منديلا وتمسح وجهها به وتلقى بجسدها على الاريكه وجدت فيليب ينحنى على اقدام زوجته يقبلها في هدوء فقررت مشاركته في اعتذاره لها لم يمض وقت طويل حتى ابتسمت فيفيان وعادت الى طبيعتها مرة أخرى القينا باجسادنا بجانبها نحتضنها ونداعبها وهي تبتسم حتى نظرت الى الساعه فوجدت ان ميعاد وصول أمي من العمل قد اوشك فاستاذنت مسرعا ولبست ملابسى ونزلت الى شقتنا والقيت بنفسى على السرير من التعب فانا مرهق بعد ما فعلته اليوم فنمت وصحوت فوجدت ان الليل قد هبط فخرجت ابحث عن أمي فوجدتها تجلس على الاريكه الموجوده في الصاله وهي تبكى فاقتربت منها وسالتها عما حدث فقالت لى
خالتك فريال هاتتجوز تانى
قديم 02-25-2017, 02:46 PM
قديم 02-25-2017, 02:46 PM
 
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
مشاركات : 29

نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

افتراضي رد : فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس

19
كان خبر زواج خالتي بمثابه صدمه لأمي فهى منذ حادثه عمو فكري وهي تحاول اثبات برائتها من ما شيع من كلام حولها وكانت تعتقد ان برائتها تتمثل في زواجها من احد الاشخاص الناجحين مما بنفي عنها اى كلام يشوه سمعتها ولم تاخذ في اعتبارها ان تتزوج اختها الاكبر منها الاقل جمالا منها قبلها الا ان خالتي فريال كانت اوفر حظا منها فزوجها الجديد لم يكن شخصا غريبا عنها بل كان الاخ التوام لعمو فكري والكل يعلم انه يعشق خالتي فريال وانه لم يتزوج منذ ان راها فهو يعشقها في صمت امضى حياته كالراهب يعشقها دون ان يبوح بذلك ولكن الكل كان يعلم ذلك فالمرء لا يحتاج ان يبوح بحبه ولكن افعاله قد تفضحه فكثير من المرات تشاجر مع اخوه بسبب سوء معاملته لخالتي خالتي بل انه قاطعه نهائيا في بعض الاحيان الا ان حنينه لخالتي كان يجعله يتصالح معه بعد ذلك لكى يحظى بزيارتها ورؤيتها بين الحين والاخر.
اما بالنسبه لى فقد كانت مشاعرى متضاربه فقد كنت حزينا انا الاخر لاننى اعشق خالتي واغار عليها من زواجها من رجل اخر فكنت اتخيله وهو يضاجعها في ليله الدخله وكنت اتسائل هل سيكون قضيبه في مثل حجم قضيب اخيه ام انه سيختلف عنه , وفي بعض الاحيان اكون سعيدا لان خالتي اخيرا ستجد من يعاملها معامله جيده ويقدر قيمتها كانثى رائعه على عكس عمو فكري الذى اهملها كثيرا في الفتره الاخيره وتسبب في الام كثيره لها , اما حزنى الاكبر فكان على أمي فهى تظن انها العاهره الوحيده في العائله لانها فضحت امام الجميع كنت اود ان اخبرها بما حدث بينى وبين خالتي وبينى وبين فيروز ايضا وابوح لها ان خالتي لا تقل عهرا عنها وانها ضاجعت ابن اختها وكانت على وشك ان تبوح لها بحبها وان ابنتها الصغيره المدلله قد ضاجعتنى وهي لازالت طفله صغيره ومارست السحاق مع ابنه الجيران ومعها هي الاخرى الا انني لم امتلك الشجاعه الكافيه لمواجهتهم اذا ما اضطررت لذلك فقد كان هناك صراعا رهيبا في داخلى بين حبى لأمي وحبى لخالتي وابنتها الا ان ضعفي في مواجهه الاخرين حسم الصراع لصالح خالتي وابنتها واخترت عدم التحدث في الامر
كانت حاله أمي النفسيه تزداد سزءا يوما بعد يوم حتى اتى يوم زفاف خالتي فكان يوما صعبا جدا على أمي فهى تعلم ان الجميع سيتحدثون عن أمي وكيف انها ضاجعت زوج اختها وكيف ان اختها الشريفه العفيفه تهافت الرجال عليها بعد زواجها وكيف ان أمي ستظل وحيده طوال عمرها بسبب سمعتها السيئه ظللت بجانبها طوال اليوم خوفا من ان تؤذى نفسها حتى مر اليوم بسلام وتحدثت معها في اليوم التالى وكانت تلك اول مرة اتحدث معها في موضوع عمو فكري منذ ذلك اليوم واخبرتها انني واثق في برائتها مما نسب اليها من تهم وانها تستطيع ان تحصل على عريس افضل من زوج خالتي بكثير ولكنها تحتاج الى بعض الصبر والتروى والاهتمام بنفسها بعض الشيئا فرحت أمي بكلأمي كثيرا واحتضنتنى بقوه وظلت تبكى وهي على كتفي وأنا احسس على راسها حتى افرغت شحنه البكاء التى بداخلها ورفعت راسها فمسحت دموعها بيدى وقبلتها من خدودها ثم طلبت منها ان تغسل وجهها فقامت وغسلت وجهها ثم جلست بجانبى واقترحت عليها ان تغير من مظهرها قليلا وان تصبغ شعرها مثلا فاستحسنت أمي الفكره وارتدت ملابسها وذهبت الى الكوافير وعادت وقد صبغت شعرها بلون اشقر رائع فكان منظرها رائعا وملفتا للغايه فلون شعرها الجديد مع لون بشرتها الابيض يمنحها منظرا مثيرا للغايه اطلقت صفيرا طويلا عندما رايتها اول مرة فضحكت في خجل وهي تسالنى
ايه رايك في اللون الجديد
- موزه موزه مافيش كلام
فاطلقت ضحكه عاليه وقالت لى هي معناها ايه الكلمه دى بسمعها كتير في الشارع
فعلمت انها يتم معاكستها في الشارع فشرحت لها معنى الكلمه فوجدت وجهها يحمر قليلا وترتسم على شفتيها ابتسامه خفيفه ثم تنطلق الى الحمام كى تستحم.
مرت الايام وقد توطدت علاقتى بفيفيان وفيليب وكنا نمارس الجنس طوال الوقت فكلما صعدت اليهم كنا نخلع ملابسنا ونضاجع فيفيان حتى نسقط من التعب وكانت هي تقف لنا كالصقر كى تمنع اى احتكاك بينى وبين زوجها مما جعل شهوتنا تزيد نظرا لحرماننا من ما نتشهيه فكلما نظرت الى قضيب فيليب زادت رغبتى في ان احتضنه بين فلقتى مؤخرتى وكذلك هو الاخر كان ينظر الى جسدى بنظرات يملؤها الشهوه والرغبه , حاولت معرفه ما خيفياه من اسرار الا انهم كانوا كتومين جدا فلم افلح في مسعاى ولكننى نجحت في ان اصبح مقربا منهم جدا فقد الغينا اشتراكنا في خدمه الانترنت من السيبر واشترك فيليب في خط انترنت مباشر له ملكه واعطانى وصله مجانيه مما جعل الانترنت اسرع واامن فكنا اذا ما اضطررت لان اجلس في شقتى فاننى استطيع ان اشاهدهم بحريه اكبر على الكاميرا وهم ايضا كذلك كنت افتح لهم الكاميرا طيله الليل والنهار.
مرت الايام ونحن على نفس الوتيره أمي تبحث عن عريس وأنا امارس الجنس الثلاثى مع فيفيان وزوجها حتى اتى يوم وجدت أمي تطلب منى ان اخرج معها لشراء فستان سهره جديد فبعد يومين ستتزوج ابنه مديره المدرسه وقد دعت بعض المدرسات ومنهم أمي فكان من اللائق ان تشترى أمي فستان سهره يليق بحجم القاعه التى سنذهب اليها فخرجت معها لكى ننتقى فستان يليق بها وكنت ادخل معها الى المحلات واختار معها الفستان وابدى رايى وملاحظاتى على كل فستان تنتقيه وكنت اراقب نظرات الفتيات اللواتى يعملن في المحل وهن ينظرن الى أمي بنظرات اعجاب يشوبها الغيره من جمال أمي وروعه جسدها فكانت أمي تقف امامهم شبه عارية وهي تجرب الفساتين واحدا تلو الاخر ويبدو ان بعضا منهم يكون بينه وبين صاحب المحل اتفاق اذا ما حضرت امراه جميله الى المحل فانها تخطره فما ان تخلع أمي ملابسها وهي في غرفه البروفه حتى تذهب الفتاه فتخطر صاحب المحل فياتى بحجه انه يتاكد من سلامه سير العمل في تلك المنطقه وتزيح الفتاه الستاره عن أمي وهي تغير ملابسها في زاويه متفق عليها من قبل مما يجعل صاحب المحل يرى كل ما يدور في غرفه البروفه وأمي لا تستطيع ان ترى ذلك فقد كانت مشغوله بلبس الفستان او خلعه وكانت تقف عاده بالكلوت فقط مما يثير صاحب المحل فكثيرا منهم شاهدته وهو ينتصب في مكانه وكانت الفتيات تتعمد ان تحضر لأمي مقاس اصغر حتى تترك الستاره مزاحه وتذهب لتحضر المقاس الاكبر وتترك أمي واقفه شبه عارية امام نظرات صاحب المحل الذى يتسمر في مكانه حتى يحظى برؤيه جسد أمي الرائع وأمي تقف مطمئنه انه لا يشاهدها احد وكانت الفتاه تتلكع في احضار الفستان حتى تطول المده التى يشاهد فيها صاحب المحل أمي كل هذا وأنا اختبئ اراقب ما يحدث في صمت وما ان تنتهى أمي وتقرر الا تشترى من المحل شيئا لانه لم يعجبها الموديلات الموجوده فتهرع الفتاه الى صاحب المحل فيدس في يدها مبلغا محترما من المال فتخباه في ملابسها وتركض تكمل عملها في صمت وصاحب المحل يتابعنا بنظراته حتى نخرج من المحل وكان ذلك النوع من المحلات له طبيعه مختلفه عن المحلات الاخرى فعاده لا يتواجد اكثر من زبونه واحده في المحل ومعها اختها او امها فتلك المحلات لا تبيع الملابس العاديه انما تبيع فقط ملابس الزفاف والسهره فكانت معظم المحلات خاويه من الزبائن ولا يتواجد فيها الا بائعه واحده وصاحب المحل يقف على الكاشير ليحاسب الزبائن مما يسمح لصاحب المحل ان يتحرك بحريته في المحل ولا يخشى ان يفتضح امره من الزبائن لقله عددهم ظللنا هكذا حتى استقرت أمي على فستانين رائعين كانا يبرزان جميع مفاتنها فكان احدهما فستان احمر قصير يكاد يصل الى الركبه يلتصق بجسدها تماما لدرجه انها تجد صعوبه في اغلاق السوسته الموجوده في الخلف ويكشف صدرها واكتافها البيضاء كامله ويوجد معه شال يوضع على الاكتاف اذا ما رغبت في تغطيتها اما الفستان الاخر فكان اسود اللون ططويل يغطى جسدها كله ولكنه كان مفتوح من عند الساقين فتحتين يسمحان لها بكشف ساقيها كاملتين وضيق ايضا ويكشف اكتافها وظهرها كاملا ومعه شال هو الاخر وقفازين يصلان الى منتصف ذراعيها الا انه كان اغلى من الفستان الاخر بكثير فقررت أمي ان تجرب الفستان الاحمر وتكرر نفس السيناريو كما في المحلات السابقه تحضر الفتاه مقاسا اصغر ويحضر صاحب المحل ليتلصص على أمي حتى انتهينا وذهبنا الى صاحب المحل لكى ندفع ثمنه فقررت ان اغتنم الفرصه وان اغرى صاحب المحل مقابل ان ناخذ الفستانين بثمن مناسب فقلت له
انت المفروض تعمل معانا واجب احنا اول مرة نيجى هنا وعاوزين نبقى زباين المكان
فرد صاحب المحل وهو لا يرفع عيناه من على أمي وقال
ده محلكم انتم تشرفونا في اى وقت
- انت لو تعمل معانا واجب احنا ممكن ناخد الفستان الاسود ده كمان
نظرت لى أمي فهى تعلم اننا لا نستطيع ان نتحمل ثمن هؤلاء الفستانين معا فثمنهم كان غاليا جدا الا ان صاحب المحل قفز مسرعا واحضر الفستان وطلب من أمي ان تجربه وقال لها
ولا يهمك ثمنه اعتبرى ثمنه ووصل
كنت اعلم ان كل هذا كلام بائعين فاذا لم نحصل منه على سعر مناسب فلن يبيعه لنا نظرت الى وجهه فوجدت حبيبات العرق تلمع على جبينه فعرفت انه في ذروه شهوته وانه لن يستطيع الجدال طويلا واننى في موقف افضل منه فاستمريت في الضغط عليه فاستوقفت أمي وقلت له
لا شكرا شكلك مش عاوز تبيع
فقال لنا لا لا ازاى طيب بصوا هاعملكم خصم مخصوص 50% على سعر الفساتين
كان يتكلم ولعابه يتطاير من فمه من كثره شهوته انه يرغب في ان تجرب أمي الفستان مهما كان الثمن فقررت ان انهى الشراء بابخس سعر فقلت له
بس احنا مامعناش غير تمن الفستان الاحمر بس
فنظر الى أمي بطرف عينيه وفكر مليا انه يحسب في ذهنه مقدار ربحه من تلك البيعه ثم قال لنا
وماله مش خساره في الهانم احنا تحت امرها
نظرت الى أمي فوجتها سعيده جدا واخذت الفستان وركضت الى غرفه البروفه كى تجربه عليها ووجدت صاحب المحل يشير الى الفتاه ويخبرها بشيئا ما فتركض الفتاه مسرعه وتحضر معها كلوت حريمى جديد من النوع الفتله وتخبر أمي ان ذلك الفستان يحضر معه ذلك النوع من الكلوتات كى لا يظهر علامات الكلوت من تحت الفستان وكانت أمي ترتدى كلوت عادى فخلعت أمي الكلوت ووقفت عارية تماما وارتدت الكلوت الجديد فكان منظرها رائعا كل هذا وصاحب المحل يراقب أمي خلسه وقد تمكن من رؤيتها عارية تماما ثم جربت الفستان فوجدت مقاسه غير مناسب فطلبت من الفتاه احضار مقاسا اخرا وعندما تناولته الفتاه منها تعمدت ان تسقطه ارضاه وانحنت لتاخذه من على الارض واخفت معه كلوت أمي القديم وما ان خرجت حتى دسته بين يدي صاحب المحل الذى تناوله وقربه من انفه يتشممه وهي مغمض العينين من تاثير الرائحه القويه فهى ترتديه طيله النهار فصارت رائحته قويه جدا ثم اخفاه في جيبه حتى انتهت أمي من تجربه الفستان وذهبنا لكى ندفع الثمن فقام بعمل خصم اخر لنا كى يغرى أمي لشراء فستان اخر الا ان أمي رفضت ودفعنا الثمن وخرجنا وما ان خرجنا حتى وجدت أمي تقف مرتبكه وتدخل الى مدخل بنايه وتتحسس مؤخرتها انها تنبهت الى انه لم تقم بتغيير الكلوت الذى اخذته من المحل وانها نسيت كلوتها القديم هناك فضحكت في هدوء فهى لن تستطيع العوده الى المحل بحثا عن كلوتها وعدنا الى المنزل وهي في قمه سعادتها ولا تعلم ماذا حدث لها اثناء بحثنا عن الفستان
اتى يوم الفرح وكانت أمي في حيره من امرها هل ترتدى الفستان الاحمر ام الفستان الاسود اقنعتها بان تحتفظ بالاسود الى يوم خطبتها فهو يليق بتلك المناسبه اما الاحمر فهو يليق بسهره عاديه وبالفعل بدات أمي في تحضير نفسها وساعدت أمي في ذلك اليوم في وضع المكياج وايضا في دهن اظافر اقدامها بطلاء الاظافر وكنت سعيدا جدا وأنا اجلس على الارض تحت اقدامها وهي تضعهم على ساقى وأنا ادهن اظافرها وقمت بطلائها بلون احمر ورسمت فيهم دوائر بيضاء صغيره مما جعل منظرهم رائعا وكانت أمي سعيده جدا بما اقدمه لها ما ان انتهينا حتى نظرت الى أمي فوجدتها رائعه بكل المقاييس فمع تغيير لون شعرها الى اللون الاصفر وارتدائها لفستان احمر اللون يكشف صدرها واكتافها وساقيها تحولت الى نجمه من نجمات الاغراء فكانت ترتدى صندل لونه احمر له كعب عالى يصل طوله الى 10 سم يبين روعه ساقيها ويرفع مؤخرتها البارزه الى الٲعلى ويبرز جمال صدرها الذى ارتدت له ستيان من النوع الذى يضم الصدر ويرفعه الى الٲعلى فاصبح معظم صدرها بارزا الى الٲعلى يخرج من الفستان ليرسل رساله الى الرجال اين انتم من كل هذا انتهت أمي وكان قد تاخر الوقت فالحفله ستبدا في التاسعه ونحن انتهينا في التاسعه والربع فركضنا مسرعين واستقلينا سياره اجره ووصلنا الى قاعه الزفاف في التاسعه والنصف وما ان نزلنا من السياره حتى قامت أمي بفتح الشال الذى تضعه على كتفها قليلا حتى يظهر جزء اكبر من صدرها واكتافها فاليوم هو احد اهم الايام فمن الممكن ان تجد زوجا مستقبليا لها في تلك القاعه اثناء دخولنا الى القاعه كانت لحظه وصول كعكه الزفاف وتصوير الفيديو ينقل الصوره من خارج القاعه والمدعويين يشاهدون الكعكه وهي تصل من خارج القاعه الى داخلها فمررنا بجوار الكعكه قبل دخولها ويبدو ان الشاب الذى يحمل الكاميرا قد انبهر بجمال أمي في ذلك اليوم فوجه الكاميرا الى أمي وتوقف عن تصوير الكعكه مما جعل كل من في القاعه ينتبه الى أمي لحظه دخولها وما ان دخلنا حتى اتجهت انظار جميع من في القاعه الينا احست أمي بالخجل فتوجهنا الى اقرب طاوله وجلسنا عليها وكانت طاوله بعيده عن العروسين الا ان انظار المدعوين ظلت تتابع أمي وخاصه الرجال منهم الذى اصبح منظرهم مثيرا للشفقه فكل واحد منهم ما ان تظبطه زوجته وهو ينظر الى أمي فتقوم بزجره او تنبيهه ان يكف عن ذلك اصبحت أمي محط انظار كل من في القاعه وما ان قمنا حتى نهنئ العروسين وناخذ صوره تذكاريه معهم حتى قام معظم الرجال لياخذوا صوره مع العروسين وليحظوا بنظره قريبه الى أمي ويحتفظ بحقه في الحصول على نسخه من الصوره لظهوره فيها ما ان انتهينا من التصوير حتى عدنا الى طاولتنا لنتابع الحفله مرت دقائق قليله وفوجئنا بشاب وسيم يستاذن ليجلس معنا على الطاوله فرحبنا بذلك كان ذلك الشاب وسيما حقا فهو ذو شعر اسود ناعم لدرجه انه لا يستطيع ان يرفعه على راسه فهو طيله الوقت ينسدل على جانبى راسه ابيض البشره ذو ملامح دقيقه له وجه حليق وكان واضح انه مشعر جدا فشعر صدره يبرز من صدره وذراعيه قوامه ممشوق يلبس ثيابا فاخره ويدخن سجائر من النوع المستورد وليس من النوع المحلى يمسك في يده هاتف محمول مما يدل على مستواه المادى الجيد لم تمر فتره طويله حتى بدا في التحدث معنا ووجه كلامه الى أمي قائلا
انا ماشوفتكومش قبل كده الواضح انكم من عيله ال
يبدو ان أمي كانت تنتظر ان يبدا في التحدث معها فما ان بدا في الحديث حتى ردت أمي مسرعه
احنا مش من الاقارب احنا اصدقاء والده العروسه
فقال لنا اه اهلا وسهلا بيكم نورتوا الفرح
ثم اكمل قائلا انا هانى من عيله العريس
- اهلا بيك
ثم ادارت وجهها الى ناحيه العروسين انها تعلم انه يحاول التعرف عليها وهي لن تذهب اليه بسهوله فهى قد تسرعت في الرد عليه اول مرة ولن تتسرع مرة أخرى ويبدو ان هانى من النوع الذى لا يستسلم بسهوله انه يحاول جذب اطراف الحديث وأمي تتجاوب معه تاره وتصده تاره فهى ترغب في ان تتعرف عليه فهو يبدو عليه مظاهر الغنى بالاضافه الى انه اصغر منها ولكنها لا ترغب في ان تبدو كالبنات الصغيرات اللاتى يقعن بسهوله في عشق الرجال
اتى وقت توزيع الماكولات ويبدو انهم نسوا الطاوله التى نجلس عليها فوجدنا هانى يقوم وهو غاضب جدا ويذهب الى الفتى الذى يحضر الطعام ويوبخه فيحضر الفتى مسرعا ويتاسف لنا وياتى لنا باطباق الطعام فاكلنا ثو بدا المدعوون في الانصراف فقامت أمي وحيت هانى بهزه من راسها فهى لم تمد يدها اليه لتصافحه فقام هانى مسرعا وعرض علينا ان يوصلنا الا ان أمي رفضت تماما خرجنا لنوقف سيراه اجره الا ان الوقت كان متاخرا ولم نجد سياره فوجئنا بسياره تقف امامنا ويقودها هانى ويفتح الباب لنا ويدعونا الى الركوب معه فركبنا بعد الحاح شديد منه وكان من الطبيعى ان اجلس انا في الامام بجانبه الا ان أمي سبقتنى وجلست بجانبه وجلست انا في الخلف لمحت أمي وأنا اغلق الباب خلفها بعد ان ركبت بجانبه وهي ترفع الفستان قليلا ليبرز ساقيها امام اعين هانى الذى حدق فيهما طويلا قبل انينطلق بالسياره كان هانى متعمدا ان يقود ببطء شديد حتى يطيل الحديث الى أمي فالطريق امامه خالى في ذلك الوقت من الليل الا انه كان يقود ببطء وهو يحاول ان يتحدث الى أمي باى شكل انه يبدى انبهاره باى كلمه تقولها أمي الا انه كان انبهارا مصطنعا وواضحا الشيئا الوحيد الذى كان انبهاره به حقيقيا هو معرفته انها أمي وليست اختى فهو كان يظن انها اختى الكبيره وليست أمي ما ان وصلنا حتى خرجنا من السياره وشكرناه وصعدنا الى شقتنا وأمي ترتسم على شفتيها ابتسامه عريضه يبدو ان أمي كانت تريد ان تتحدث عن هانى مع اى احد وبما انه لا يوجد احد غيرى في حياتها الان فوجئت بها تحدثنى عنه وتخبرنى عن راي فيه وكيف اراه وما ان انتهينا من الحديث فوجئت بها تقول لى
تفتكر هايتقدملى ولا لا
احتضنت أمي بشده فهى مستميته في الحصول على زوج لها وهانى يبدو عليه انه زوج مناسب جدا وطمانتها وقلت لها انه لن يجد امراه افضل منها دخلت أمي بعد ذلك لتغير ملابسها ثم فوجئت بها تخرج شبه عارية وتقول لى
الموبايل مش لاقياه
فقدت أمي هاتفها المحمول اثناء تواجدنا في حفل الزفاف حزنت أمي كثيرا ونسيت موضوع هانى وظلت تفكر في كيفيه استعاده هاتفها وذهبت في اليوم التالى الى المدرسه وهي حزينه وعندما عادت وجدتها مبتسمه وسعيده فسالتها
ايه لقيتى التليفون
فهزت راسها وقالت لى اه اتصلت عليه من تليفون واحده زميلتى واللى لاقاه قال لى انه هايجيبه ويجيى بيه النهارده
- ومين اللى لاقاه
فقالت لى بصوت منخفض بخجل وهي محمره الوجه هانى
فنظرت في عينيها فادارت وجهها بعيدا انها تعمدت ان تترك الهاتف في السياره حتى تجد طريقه طبيعيه لكى تعيده الى حياتها مرة أخرى فهى لم تريد ان يتبادلوا الارقام كما يفعل الصبيه الصغار انها تريد ان يكون الامر طبيعيا كما لو ان كل شيئا مر عن طريق الصدفه ركضت أمي مسرعه الى الداخل واخذت حماما ساخنا ثم قامت بتجهيز نفسها لوصول هانى فلم تعد طعاما ولا شرابا بل احضرت طعاما جاهزا واحضرت حلويات وفاكهه وعصائر في انتظاره والاهم من كل هذا الملابس التى ارتدتها وهي في انتظاره ارتدت أمي بدى احمر ضيق مفتوح من اعلى فتحه كبيره معه بنطال جينز ضيق يصل الى اسفل ركبتيها بقليل انها تريد ان تبدو اصغر من سنها لكى لا يشعر هانى انها اكبر منه فكانت ترتدى ملابس فتيات صغيرات ولم ترتدى صندل كعب عالى بل اكتفت بصندل ذو كعب مسطح وفي الميعاد المحدد اتى هانى الى المنزل كان واضحا على وجهه علامات الانبهار من جمالها ما ان فتحت له الباب دعته الى شقتنا المتواضعه فدخل واعطى لأمي هاتفها شكرته أمي كثيرا وظلت تتحدث عن انها لم تنسى هاتفها من قبل وانها اول مرة وبداو يتحدثون في امر الحياه وكان هانى متحدثا بارعا يستطيع ان يتحدث معك في اى شيئا واى موضوع من رياضه الى فن او سياسه زاد اعجابنا به جدا فهو مثقف للغايه قدمنا له الحلوى والعصائر ثم قام لينصرف فشكرته أمي مرة أخرى ومدت يدها لتصافحه لتشكره على ما فعله وقالت له
انا مش عارفه اردلك جميلك ده ازاى
- وهو لازال ممسكا يدها
ممكن تقبلى دعوتى على الغدا
فسحبت أمي يدها وقالت له وهي تنظر في خجل افكر
انصرف هانى وأمي في قمه سعادتها ومرت الساعات وقبل ان ننام فوجئنا بهاتف أمي المحمول يرن ورقم غريب يظهر على شاشته فردت أمي وما ان سمعت صوت محدثها حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامه عريضه فعلمت انه هانى خرجت من غرفه النوم وظلت تتحدث مع هانى حتى غلبنى النوم قبل ان تنهى المكالمه في اليوم التالى اتت أمي مبكره من المدرسه ووجدتها مسرعه جدا فسالتها
ايه في حاجه
فقالت لى وهي تبتسم
معزومه على الغدا ومتاخره
فعلمت انها لبت دعوه هانى الى الغداء ارتدت يومها فستان ورديا يمنحها منظرا رومانسيا رائعا يجعلها تشبه الاميرات في الافلام القديمه وخرجت مسرعه وهي خجلانه منى انتظرت طويلا حتى عادت أمي وهي مبتسمه ابتسامه تغطى وجهها كله وما ان دخلت حتى وجدتها ترفع يدها اليمنى امام وجهي ويظهر فيها خاتما رائعا وقالت لى وهي منفعله جدا
هانى اتقدملى
احتضنت أمي بقوه وهي تصرخ من الفرحه وتتحدث بسرعه رهيبه لم افهم منها شيئا فاوقفتها وطلبت منها ان تحكى لى بهدوء فقصت على كل ما حدث وقالت لى ان هانى يمتلك معرضا للسيارات في القاهره وانه ينقل اعماله وحياته الى الاسكندريه لانه كان في خطوبه فاشله مع احدى اقاربه التى هي ايضا قريبه من العريس زوج ابنه مديره المدرسه فقرر ان يترك القاهره لكى ينساها وياتى الى الاسكندريه وانه معجب بى جدا ويرغب في ان اكون شريكه حياته الا انه يريد ان يكون الامر سرا مؤقتا حتى ينهى كل علاقته مع اهل خطيبته السابقه
هنات أمي واحتضنتها مجددا ودخلت أمي الى غرفتها واخرجت كنزها الصغير وذلك الكنز يتمثل في مدخرات أمي طوال عمرها فهى كما تعلمون تعمل كمدرسه وتتقاضى في نهايه كل عام دراسى مكافاه نظير مشاركتها في الاختبارات كما جرى العرف على ذلك وكانت تهوى دائما ادخار تلك المكافاه وكانت خير وسيله لادخار تلك النقود هي شراء الذهب فقيمته تزيد بمرور الوقت فكانت كل عام تاخذ المكافاه تشترى لى هديه بسيطه ثم تشترى بباقى المبلغ قطعه ذهبيه وبمرور الوقت زادت المكافاه واصبحت تشترى قطع ذهبيه اكبر حتى اصبحت تمتلك علبه مليئه بالمشغولات الذهبيه فتحتها ووضعت فيها الخاتم الجديد ثم سحبته منها وقالت لى انها غدا ستذهب به الى الصائغ لتعرف وزنه وقيمته وعياره وبالفعل في اليوم التالى ذهبنا الى الصائغ وقام بوزنه واخبرنا بثمنه وعادت أمي ووضعته في علبتها واصبحت أمي رسميا مخطوبه لهانى ولكنها حافظت على سريه الامر حتى لا يصل الخبر الى المديره فتخبر ابنتها فتخبر زوجها الذى بدوره سيخبر اقاربه وقررت أمي الا تخبر احدا من اقاربنا حتى يحدد هانى ميعاد حفل الخطوبه واصبحت زيارات هانى لمنزلنا شبه يوميه واصبحت أمي في قمه سعادتها وكنت انتظر زياره هانى بفارغ الصبر فانا معجب به منذ ان رايته واصبح هو مثلى الٲعلى في الحياه فصرت اقلد تسريحته وطريقه كلامه وحتى ملابسه صرت اقلده فيها وزاد اعجابى به ايضا عندما حضر لزيارتنا مرة وكانت يرتدى بنطالا فاتح اللون وعندما جلس ظهر انتفاخ كبير بين فخديه فعلمت انه من النوع الذى يمتلك قضيبا ضخما نظرت الى أمي بطرف عينى فوجدتها تختلس النظر الى ذلك الموضع في حذر هي الاخرى انها تعلم الان مدى حجم قضيبه تعمدت بعد ذلك ان اتركهم براحتهم واذهب الى فيفيان وفيليب كلما اتى هانى لزيارتنا ووجدت أمي لا تمانع في غيابى عن المنزل كلما اتى هانى فعلمت ان ذلك يريحها الا انني كنت اتعمد ان ادير الكاميرا المتصله باكمبيوتر حتى استطيع ان اشاهد وأنا عند فيفيان ما يحدث بين أمي وبين خطيبها وكنا نستمتع بمشاهده هانى وهو يحاول ان يمسك يد أمي وهي ترفض حتى رضخت لامره وفي مرة اثناء انصرافه قبل يدها فاغلقت أمي الباب بسرعه واسندت ظهرها على الباب حتى انصرف وتكررت المحاولات الصبيانيه يوم وراء الاخر وطلب منها مرة ان تخرج معه وطلب منى ان ارافقهم فوجئنا به يحضر سركب سياره مختلفه عن التى حضر بها حفل الزفاف فاخبرنا انه يتاجر بهم وانه يجب ان يتاكد من سلامتها قبل ان يبيعها للزبون فيجربها لعده ايام قبل ان يحدد ثمنها وانطلقنا معه واتجهنا الى منطقه سموحه وتوجهنا الى احد ارقى الشوارع هناك وتوقفنا امام عماره تحت الانشاء واخبرنا انه قد ابتاع شقه في ذلك المبنى لكى ننتقل فيه جميعا نظرت الى أمي فوجدتها سعيده للغايه فهاهى تظفر بالزوج الذى ظلت تحلم به طوال تلك الفتره الماضيه قضت أمي اياما غايه في السعاده وأنا اراقبها اثناء زيارات هانى لها وكانت أمي بدات في التساهل مع هانى الى درجه كبيره لدرجه انه اصبح يقبلها من شفتيها ويحتضنها ويتحسس جسدها الا انها لم تسمح له ان يتمادى اكثر من هذا وكانت فيفيان معجبه جدا بحبهما الذى تراه امامها كانت لقاءاتها مع هانى ساخن تملؤها الرغبه فكلاهما يريد الاخر الا ان أمي لا تريد ان تعطيه كل شيئا فيتركها كانت تعطيه فقط ما يسمح له بازدياد تعطشه لها لكى يسرع في عمليه اتمام الزفاف وفي مرة من المرات احضر هانى هديه ذهبيه أخرى لها ففرحت أمي بها جدا وييدو انها ارادت ان تتفاخر بكميه الذهب الذى تمتلكها فقالت له
انا كده مش هالاقى مكان احط فيه حاجه تانى العلبه اتملت
وقامت احضرت العلبه وفتحتها امامه ووضعت فيها الهديه الجديده
نظر هانى الى العلبه مطولا وقال لها
لا دى انت طلعتى غنيه بقى وأنا مش عارف
صحكوا الاثنين ثم اكمل هانى جلسته التى تخللها عبارات الغزل والمداعبات حتى رحل ثم اتى في اليوم التالى وكان واضحا عليه علامات الغضب والانزعاج فسالته أمي
مالك يا حبيبى في ايه اللى مزعلك
- انت قولتى لمين ان احنا اتخطبنا
- أمي ماقولتش لحد
- هانى امال مين اللى عرف اهلى في مصر
وقامت بينهم مشاجره وظل هانى غاضبا وأمي تحاول ارضاؤه وتخبره انها لم تبوح بسرهم لاحد الا انه ظل منزعجا وهدد أمي انه من الممكن ان تنفسخ الخطوبه اذا لم يتم احتواء الموضوع جزعت أمي عند سماعها ذلك الخبر حاولت ارضاؤه بشتى الطرق الا انه لم يبتسم قررت أمي ان تستخدم سلاحها الاخير في سبيل الحفاظ على تلك الزيجه قررت ان تستخدم الجنس كى تقربه منها انها الان في موقف صعب فهى اذا ما مارت الجنس معه فهو بالتاكيد سيزول غضبه الا انه من الممكن ان يفسخ خطبته معها ويبدو ان هانى كان منزعجا جدا فقررت ان تغامر فهو من الممكن ان يتركها بسبب ان الخبر قد علم به اهله فقامت أمي بتقبيله قبله ساخنه كى يبتسم الا انه ظل ايضا غاضبا قبلته قبله أخرى وهي تداعب صدره فنظر لها هانى وهو يبتسم قليلا ثم قال لها
قومى هاتى علبه الدهب
- أمي وهي منهشه ليه
- عاوز اجرب وأنا بلبسك الشبكه هاتبقى ازاى
فقبلته أمي قبله طويله فهى تعلم ان ذلك معناه انه لن يفسخ خطبته معها فركضت مسرعه واحضرت علبه الذهب وفتحتها واخرج هانى القطع منها وبدا في الباسها لها وفي كل مرة يلبسها قطعه كان يقبل مكان تلك القطعه وكنت اشاهدهم ومعى فيفيان وفيليب عن طريق كاميرا الويب ونسمع صوتهم عن طريق المايكروفون ثم اعطته أمي ظهرها ليلبسها قلاده ذهبيه فقام هانى بتقبيلها من رقبتها ثم انزل يديه على صدرها يتحسسه في هدوء حتى ادخل يده تحت ملابسها ولمس لحم صدرها وهي مغمضه العينين مستسلمه له تماما ويداه تتحركان في نعومه على صدرها لقد مرت فتره طويله منذ ان مارست فيها الجنس انها متعطشه للمسه رجل على جسدها تركته يطفئ نارها المشتعله داخلها انه يسحب يديه ويفك ازرار بلوزتها ويخلعها من عليها فتصبح بالستيان فقط وهانى لازال يقبل عنقها وكتفيها ويداه تتحسسان بطنها ثم يرفع يده مرة أخرى ويقوم بانزال حماله ستيانتها من على كتفها الايسر ثم يقوم بانزال الستيانه من على صدرها الايسر فيقز صدرها متحررا من مخباه حلمته منتصبه بقوه تفضح استمتاعها بما يحدث لها وهو لا يزال يقبل عنقها وهي مغمضه العينين كرر هانى ما فعله مع صدرها الايمن فاصبحت هي مكشوفه الصدر تماما واصبح هانى له مطلق الحريه في فعل ما يشاء به يداه تمرحان في حريه على صدرها وكتفيها وهي تتاوه وتعض شفتها السفلى في نشوه ولذه وتمد يها الى الخلف لتتحسس بها فخده وتصعد بها الى الٲعلى قليلا لكى تصل الى قضيبه الذى انتصب من تحت ملابسه انها تقيس حجمه بيدها لكى تستعد لما سوف تواجهه بعد قليل بعد ان اطمئنت من حجم قضيبه القت ظهرها على صدره وتركته يبعث بيديه كيفما يشاء هاهو يمرر يديه على صدرها يعتصره تاره ويهزه تاره أخرى ثم يمسك حلمتيها يقرصهم باصابعه الماهره قرصه خفيفه فتتاوه أمي في لذه وتمد يدها الى اسفلها تداعب بها بين فخديها في لذه انها لا تستطيع ان تصبر حتى يداعبها هانى فهى تداعب نفسها من كثره شهوتها ثم يمرر هانى اصبعيه الاوسطين على حلمتيها في هدوء فتزيد هي من سرعه مداعبتها لنفسها وهو يقرص اذنها بشقتيه وينفخ هواؤه الساخن فيها فتزيد من سرعتها اكثر حتى اصبحت في قمه اثارتها فيديرها هانى حتى تواجهه فتمد يدها في لهفه وتخلع له قميصه وهويقرب فمه من صدرها يقبله بهدوء وتروى انه غير مندفع بالمره وهي في قمه شهوتها فهى تريد ان تخلع ملابسها كامله وان تضاجعه الان وهو ياخذ وقته كاملا في اثارتها انهت خلع قميصه له وبدات تتحسس صدره العارى الملئ بالشعر وهو يقبل صدرها وكتفيها ويداه تتحسسان ظهرها حتى يكمل فك الستيان نهائيا فيبدا في تلقى حلمتها بين شفتيه يداعبهما بلسانه ثم يدخلهما في شفتيه يمصهما بقوه وهي تحتضن راسه بين كفيها وتقبل شعر راسه وهي تتاوه في لذه ثم ابعد راسه عنها فانزلت هي يدها تتحسس صدره ثم اكملت هبوطها الى بطنه حتى وصلت الى بنطاله فقامت بخلع الحزام ثم فكت ازراره ومدت يدها تخرج قضيبه من مكانه فظهر قضيبه لنا وما ان اخرجته حتى شهقنا نحن الاربعه انا وأمي وفيفيان وفيليب انه لم يكن قضيبا طبيعيا انه كان بمثابه عمل فنى فقد كان يماثل حجم قضيب عمو فكري بل اعرض منه قليلا لونه ابيض ناصع البياض ملئ بالعروق صلبا كالصخر ظلت أمي تحدق فيه وهي مندهشه من مدى ضخامته وصلابته ثم قامت بمسكه وتحريك يديها فوقه وهي تنظر الى هانى في دلال فيمسك عنقها بهدوء ويقرب وجهه منها ويقبل خدها ثم تتحرك هي فتجلس على ركبتيها على يمين هانى على الاريكه ثم تنحنى وتقبل راس قضيبه قبلات خفيفه انها تعشق ذلك الرجل ويتضح ذلك من طريقه تقبيلها لقضيبه العريض ثم تخرج لسانها وتبدا في لعقه انها تحرك لسانها حول راسه المدببه في حركات دائريه ثم تداعب مقدمته بطرف لسانها ثم تنزل بلسانها فتلعقه حتى تصل الى قرب نهايته ثم تصعد مرة أخرى الى راسه فتكرر نفس الحركات مرة أخرى حتى تصل الى راسه ثم تضع راسه في فمها تمصها بنهم وهانى وغمض العينين ويداه تتحركان الى صدرها الطرى المتدلى تحتها فيداعبه وهي تحاول قدر المستطاع ان تدخل اكبر كميه ممكنه من قضيبه في داخل فمها الا انها لم تستطيع ان تدخل الا منتصفه فقط ظلت تمص قضيبه بكل تفانى واخلاص ثم قامت برفع راسها فقام بتقبيلها قبله طويله وامسك شعرها وجذب راسها الى قضيبه مرة أخرى انه مستمتع بما قدمته له فعاودت هي الكره مرة أخرى انها تمص قضيبه بقوه اكبر من ذى قبل لم تترك منطقه الا لعقتها بلسانها حتى انهته تماما فقام هانى بجذبها ثم رفع جيبتها القصيره الى الٲعلى فهاهى مؤخرتها العريضه البارزه البيضاء الطريه التى يختفي كلوتها بين فلقاتها تسطع كالشمس في الشاشه امامنا فابدى فيليب وفيفيان استحسانهم لمؤخرتها الرائعه ثم جعلها تستلقى على ظهرها و قام برفع ساقيها في الهواء وجذب كلوتها من عليها ظلت هي مغلقه لساقيها حتى انتهى هانى من جذب كلوتها وخلعه له نهائيا ثم قام بفتح ساقيها لها انها تشعر بالخجل كانها فتاه عذراء تكشف نفسها امام حبيبها لاول مرة انكشف جسدها امامه فظل يحدق فيه ويتامله ويتفحصه وظهر على وجهه علامات الاعجاب فهو كانت ناعمه لا يتواجد عندها شعره واحده ها هو يقبل فخدها الايسر قبلات خفيفه ثم يحرك ظهر كفه الايسر فيما بين فخديها يداعب بظرها الذى انتصب بقوه باطراف اصابعه وهي تتاوه اهات خفيفه ثم بدا هانى في تقريب وجهه منها انه يقبل فخدها من الخارج نولا الى منطقه اثارتها حتى اصبح وجهه فوقها تماما ثم بدا في تقبيلها من الخارج قبلات خفيفه وهي في عالم اخر من النشوه فيداها تعتصر صدرها بقوه ثم تنزل فتمسك بيدها اليسرى شعر راس هانى تداعبه وتوجهه الى مناطق اثارتها وهو يحرك لسانه حول بظرها وشفراتها المتدليه امامه فيمصها بنهم شديد ويده تعتصر فخدها الايمن فتمد يدها تشبك اصابعها باصابعه وتترك وجهه وحيدا مع شفراتها وبظرها فيقوم هانى بادخال لسانه في فتحتها فتشهق بقوه ثم يقوم بعض بظرها بشفتيه فتترك يده فيقوم بمداعبه بظرها باصابعه مداعبات قويه فتزداد اهاتها قوه ثم قام بادخال اصبعين في فتحتها دفعه واحده ففتحت عينيها من الاثاره انه خبير فيما يفعله فقد جعلها مبلله تماما فهاهى اصابعه تنزلق الى داخلها بسهوله تامه ولم يكتفي بذلك بل قام بتقبيل بظرها اثناء تحريك اصابعه بداخلها اصبحت هي تتلوى كالمجنونه من الاثاره وتهذى بكلام كثير غير مفهوم اختلط بصوت قبلات هانى لها التى لم نستطيع ان نميز بينها وبين صوت تحريك اصابعه بداخلها انها تزداد حركتها كلما زاد هانى من مداعبته صدرها يتراقص بقوه ويداها تعتصران شعره الناعم واهاتها اصبحت عاليه عسلها يغرق وجه هانى هاهى ترتعش وتتشنج بقوه قبل ان تهدا تماما وتسكن حركتها وهي لازالت بين يدي هانى الخبيرتين
نظرت الى فيفيان وفيليب فوجدتهم في قمه الاثاره فهو منتصب جدا وهي تداعب نفسها بيديها ثم عدت بنظرى مرة أخرى الى شاشه الكمبيوتر فوجدت هانى يقف امامها فتعدل من وضعها وتجلس امامه وتجذب بتطاله الى الاسفل فيصبح عاريا تماما كنا نرى خصيتيه لاول مرة كانتا منتفختين مليئتين باللبن ما ان راتهم أمي حتى قامت برفع قضيبه بيدها وبدات في تقبيل خصيتيه ولعقهما ثم قامت بوضع خصيته داخل فمها تمصها وقضيبه فوق وجهها يغطيه ثم تخرج خصيته من فمها وتمرر قضيبه على وجهها وتضعه على انفها تشم رائحته بقوه قبل ان تقبله بمنتهى الحب وهو يداعب شعر راسها بيده ويغمض عينيه في استمتاع وهي تبدا في ادخال قضيبه مرة أخرى الى فمها لتمصه وتنثر لعابها عليه فهى تعلم انه حان وقت اختراقها بذلك القضيب المهول وانها لن تستطيع ان تدخله بمفرده لذلك وجب عليها ان تبلله حتى ينزلق بدون ان يؤلمها اخرج هانى قضيبه من فمها ثم جلس بجانبها واحاط خصرها بيده اليمنى حتى وصل الى ثديها الايمن يداعبه بيده وهو يقبلها من شفتيها الجميلتين ثم جعلها تنام على جانبها الايمن وهو خلفها ويده تحتها وامسك قضيبه بيده اليسرى يحركه على فتحتها فقامت هي برفع ساقها اليسرى كى تسمح له بحريه الحركه فقام هانى بدفع قضيبه الى الداخل مرة واحده فشهقت هي بقوه ومدت يدها اليسرى تشبكها باصابع يده المنى التى تحتها ثم انزلت ساقها كى تمنع خروج قضيبه منها انها تحتضن قضيبه بفتحتها كان قضيبه قويا صلبا لدرجه انه دخل بمنتهى السهوله فهو لم يحتاج الى ان يدفعه بيده بل ان قضيبه عرف طريقه بسهوله الى داخل فتحتها هاهى تتاوه من جراء اتساع فتحتها وتتشبث باصابعه وهو خلفها يحرك قضسيه فيها بهدوء حتى تعتاد على حجمه الضخم شفتيه تقبلان كتفها المواجه له ويده الاخرى تزيح مؤخرتها عن طريق قضيبه لكى يتحرك بسهوله فعرفت هي انه يجب ان تساعده فقامت بفتح ساقها قليلا مما سهل له ان يحرك قضيبه فيها فزادت حركته بشكل كبير واصبح دخول وخروج قضيبه اسهل مما جعلها تشهق بقوه فقضيبه يكاد ان يصل الى رحمها وهو لايهدا خلفها فجسدها يهتز بقوه بسبب حركته وصوت ارتطام جسده بجسدها يعلو في المكان اوسكت على ان تقع من على الاريكه بسبب حركته القويه فاسند تيها لعى الارض مما جعل يده حره فقام بمسك صدورها الاثنين بيديه يعبث بهما ويقرص حلماتهما وهي تتاوه من اللذه التى يمنحها اياها كانت فيفيان بجانبى تداعب نفسها بسرعه اكبر انها تود لو تنزل عارية لتلحق بهم وهم يمارسون الجنس كان منظر فيفيان مثيرا جدا الا ان رغبتى في ان اتابع أمي كانت اكبر من ان اضاجع فيفيان عدت بنظرى الى الشاشه فوجدتهم يغيرون الوضع هانى يستلقى بظهره على الاريكه وهي تجلس فوقه قدمها اليسرى تضعها على الارض وركبتها اليمنى تضعها على الاريكه تحاول ان تهبط بجسدها على قضيبه المهول الا انه يؤلمها فيساعدها هانى بان يوجهه الى الفتحه ويدفعه بيده فينزلق الى مكانه في داخلها وتنقبض عضلاتها عليه تهدا قليلا حتى تعتاد على ذلك الوضع الجديد ثم تبدا في التحرك فوق قضيبه القوى حركات هادئه متانيه في بادئ الامر حتى تستطيع ان تصل به الى اعماقها ثم بدات سرعتها في الازدياد انها تبرز له مهارتها في المضاجعه عن طريق التحرك بمنتهى السرعه كان لحم جسدها الابيض يقفز امامنا بقوه وهي تصعد وتهبط فوق قضيبه ثم تهدا قليلا وتتحرك حركات هادئه تحرك فيها بخصرها الى الامام والخلف وترتكز بيدها على صدره تلتقط فيها انفاسها ثم تكمل حركتها السريعه مرة أخرى انها حقا ماهره فيما تفعله انها تثيره الى ابعد الحدود فهاهو يجذبها من راسها بقوه ويمتص شفتيها بشراهه في قبله دامت لبضع دقائق وما ان انتهى حتى اصبح هو من يحرك قضيبه وهي فوقه كانت حركته عنيفه قويه وزاد معها صراخها ثم قام هانى برفع جذعه الى الٲعلى واحتضنها بقوه وصار يقبلها بنهم شديد وصدره يلامس صدرها وقضيبه في داخلها وهي تتحسس راسه قبلات ساخنه الهبت المكان كان صوتها يصل الينا بمنتهى الوضوح كان جسدهما يلمع من العرق كانت حركتهم بطيئه في ذلك الوضع الا انه كان حميميا جدا انهم لايمارسون الجنس بل هم يتدربون على ما سيقومون به في ليله الدخله كانت فيفيان تمد يدها تداعب قضيبي بين الحين والاخر وأنا جالس عارى بجانبها فقررت ان اجلس خلفها وان احتضنها من الخلف وساقى مفتوحتان وهي بينهما وقضيبى ينغرز بين فلقتيها ويدى اليسرى تداعب صدرها ويدى اليمنى تصل الى ما بين فخديها وأنا خلفها اشاهد أمي وهانى من على شاشه الكمبيوتر الذذى قرر ان يغير الوضع فيحمل أمي ويجعلها تنام على ظهرها ويفتح ساقيها ويرفع اليسرى فوق كتفه ثم يهبط ويغيب قضيبه الى اخره في داخلها فتتاوه هي الا انه يكتم اهاتها بقبله من شفتيه ويلصق جسده بها ويبدا في التحرك وهي تتحسس ظهره العارى وهو يزيد من سرعته انها تلف ساقيها حول ظهره حتى لا يقوم من فوقها الا بعد ان يقذف في داخلها هاهو يزيد من سرعته اصابع اقدامها تنثنى من الشهوه صراخها يزيد وهانى يزمجر بقوه وسرعته اصبحت اكبر من ذى قبل هاهى تقول له
هاجيب هاجيب هاجيب
ارتعشت بقوه وهاهو هانى يدفع قضيبه الى اقصى مكان ممكن ان يصل اليه ثم يرتعش جسده قبل ان يهدا تماما فوقها ويفرغ حمولته بداخلها ثم يقبلها قبلات قصيره ويلقى براسه على كتفها وهو فوقها فتقبل هي كتفه وهي تتحسس ذراعه ثم يقول لها
يلا قومى اتشطفي عشان هافسحك دلوقتى
فتقول له ماتخلينا قاعدين شويه كمان
فبقول لها لا انا مبسوط وعاوز اخرج اتفسح يلا بسرعه وهانرجع على طول
فتقول له هاتودينى فين
فيقول لها مفاجاه النهارده هايبقى سوم عمرك ما هاتنسيه
فيقوم من عليها حتى يسمح لها بالوقوف فتقوم واللبن يتقطر من فتحتها ثم تتجه الى الحمام فيوقفها ويقول لها
ايه هاتدخلى بالدهب اقلعيه الا حاجه تقع في الحمام
فتعود اليه وتخلع الدهب ثم تقبله وتهرع الى الحمام فيقوم هانى ويرتدى ملابسه ثم يذهب اليها ويقول لها
انا هاقف اشرب سيجاره في البلكونه
ثم يعود ويقوم بوضع القطع الذهبيه في العلبه ثم يحملها بين يديه ويركض مسرعا الى خارج الشقه

20
لم استوعب ما حدث بسرعه فانا اشاهد هانى وهو يسرق مدخرات أمي وينطلق مسرعا بعد ان ضاجعها لم اعلم ماذا افعل وكان اول من تنبه الى الموقف هو فيليب فصرخ في قائلا
البس بسرعه واجرى حصل الحرأمي ده
فافقت من ذهولى وانطلقت ارتدى ملابسى بسرعه وانطلقت خلف هانى الا انه كان اسرع منى فعندما نزلت الى الشارع كان قد تبخر نظرت الى الاعل فوجدت فيفيان وفيليب يطلان من شرفتيهما فاشرت لهم انني ساعود الى شقتى وعدت الى شقتى فوجدت أمي تخرج من الحمام وهي تلف فوطه حول جسدها بعد ان اغتسلت ففوجئت بوجودى واختفاء هانى فسالتنى
امال هانى فين
- انا كنت واقف فوق في البلكونه فلقيته نازل من هنا فقولت انزل اشوفك
قطعا لن اقول لها انني رايته وهو يضاجعها ويسرقها فنزلت لها
تنبهت الى عدم وجود علبه الذهب فتغير لون وجهها ولطمت على وجهها وتركت الفوطه التى تلف بها جسدها فسقطت من عليها واصبحت عارية تماما تبكى وتولول وتبحث عن العلبه وهي عارية تنحنى لتبحث عنها تحت الاريكه او تحت الطاوله فتظهر مؤخرتها البيضاء البارزه بكافه تفاصيلها و يتدلى ثدياها ويتراقصان وهي تنحنى بين كل حين والاخر حتى تاكدت انه لا اثر للعلبه تظاهرت معها بالاندهاش حتى لا تعلم انني كنت اراقبها اصيبت أمي بصدمه بعد ذلك فتلك هي مدخرات عمرها وقد سرقها منها حبيبها وكانت هي تثق به ثقه عمياء لم تعد أمي قادره على ان تقوم باى من اعمال المنزل فلم تعد تحضر الطعام او تنظف المنزل اوى اى شيئا اخبرت مدام فيفيان التى اصرت ان تنزل معى لتطمئن على احوال أمي
ما سيلى ذكره من احداث على الرغم من انني عشت احداثه وشاهدتها من على شاشه الكمبيوتر الا انني اود ان تسمعوها من على لسان فيفيان
نزلت مع فادى لاطمئن على والدته فما حدث كان شنيعا ان تثق امراه في رجل ثم تتعرض للسرقه منه فذلك اقذر انواع الخيانه الا ان لهفه فريده للزواج قد جعلتها تتناسى امور عديده منها ان تحصل على عنوانه وان تسال عليه وعلى اهله وان تتاكد فعلا من انه يمتلك عملا خاص به والسؤال الاهم هو لماذا سلمت نفسها له بمثل تلك السهوله فذلك النوع من المشاكل من الممكن ان يحل باى طريقه الا انه كما قلت سابقا فهى متلهفه على الزواج بسبب زواج شقيقتها الكبرى فذلك جعلها لا تحكم على الامور بطريقه صحيحه وصلنا انا وفادى الى غرفه والدته فطرقنا الباب ودخلنا فاندهشت فريده من وجودى مع فادى فاقتربت منها واحتضنتها فلم تتمالك نفسها فبكت بكاءا شديدا لدرجه انني بكيت معها بسبب بكائها ثم توقفت عن البكاء فارحت راسها على كتفي حتى نامت وهي على كتفي انها تريد شخصا ما لتبوح به بما يملا صدرها من غضب والم ارحت جسدها على السرير ثم نهضت وطلبت من فادى ان ياتى معى ونزلنا الى اقرب محل مشويات واحضرت وجبات طعم لثلاثتنا وعدت مع فادى وذهبت الى المطبخ الذى كان في حاله يرثى لها وأنا لم اكن معتاده على العمل في المنزل فالخادمه تحضر يوميا في اخر اليوم لكى تقوم باعمال التنظيف ثم تعود الى بيتها فقمت بمساعده فادى بتنظيف بعض الاطباق ثم انتظرنا حتى استيقظت فريده فجلبنا لها الطعام وكانت لا رغبه لها في الاكل فارغمناها انا وفادى على الاكل كنت اطعمها بيدى واشعر بشفتيها وهما يلمسان اطراف اصابعى فكانت تسرى في اطرافي رجفه غريبه الا انني لم ابالى لها مر اليوم واتى اليوم التالى واتصلت بالخادمه لكى تاتى مبكرا وما ان اتت حتى نزلت بها الى شقتهم وطلبت من الخادمه ان تقوم بتنظيفها وبالفعل اتمت الخادمه عملها على اكمل وجه الا انه شيئا واحد لم تستطيع الخادمه ان تنظفه الا وهو فريده كانت تفوح منها رائحه عرق تنبئنى بانها لم تستحم منذ تلك الحادثه فقلت لها انها يجب ان تهتم بنفسها قليلا وان تستحم حتى لا تصاب بامراض وجذبتها وادخلتها الحمام كان حماما ضيقا وكنت اخشى عليها ان تصيب نفسها باذى وهي بمفردها فدخلت معها خلعت فريده ملابسها واصبحت عارية تماما أمامي ان تلك المراه رائعه الجمال حقا فانا كامراه يصعب على ان اعترف ان هناك امراه اجمل منى الا ان فريده كانت اجمل بكثير منى فكان جسدها متناسق بشكل غير طبيعى فهى بارزه الصدر بشكل ملحوظ غير منفر لها حلمات عريضه تعطى صدرها منظرا اكبر من حجمه خصرها نحيفبنتهى يمؤخره لم ارى اروع منها عريضه بارزه طريه بيضاء تهتز من اقل حركه اما فخديها فكانا ملفوفين متناسقين كنت اظن دائما انه لا توجد سيقان اجمل من ساقى الا انه عند رؤيه ساقى فريده وقدميها عرفت انني كنت مخطئه فسمانتيها كانتا منحوتتين شكلهما خلاب اقدامها صغيره باصابع متناسق على عكس اقدأمي التى كانت كبيره ان كاميرا الويب لم تعطيها حقها عندما رايتها عليها فهى لم تجعلنى ارى تفاصيل جسدها الناعم الابيض انها اول مرة اشعر فيها انني سمراء فانا معروفه بلون بشرتى الخمريه الا مع فريده احسست انني سمراء نظرت الى جسدها العارى فوجدتها ناعمه جدا لا يوجد في جشدها شعره واحده حتى مناطقها الحساسه كانت ناعمه جدا لا يوجد فيها الا شعرتين او ثلاثه على الاكثر فتحت الماء لينزل على جسدها فتناثر جزء منه على ملابسى فاغرقها فاضطررت الى ان اخلع ملابسى الخارجيه وبقيت فقط بالقميص الداخلى الذى لم اكن ارتدى تحته شيئا فقد احسست بالحرج من ان اخلع ملابسى وان اقف عارية امامها وأنا لم احلق جسدى منذ زمن بدا الماء يتناثر على قميصى فالتصق بجسدى واصبحت حلماتى بارزه من تحته كان قميصا قطنيا ابيضا قصيرا يكاد يغطى مؤخرتىامسكت بقطعه الصابون وبدات انظف جسدها كان ملمسه رائعا طريا ناعما لم اتخيل من قبل انني ساستمتع بلمس جسد امراه أخرى حتى اقتربت من افخادها احسست بالحرج من ان انظف ما بينهما فتنوات منى فريده قطعه الصابون وصارت تدعكها بقوه حتى احسست انها ستؤذى نفسها انها تظن انها تنظف نفسها من خطيئتها بتلك الطريقه فقمت بسحب يدها من بين فخديها فقامت بمسك الصابونه بيدها الاخرى لكى تكمل ما تفعله فقمت بوضع يدي على ما بين فخديها احسست برجفه تسرى في جسدى ما ان لمست تلك المنطقه ان لها شفرات كبيره وكانت تلك المنطقه ناعمه جدا احسست باستمتاع رهيب الا انها اخرجتنى من ذلك الاستمتاع ببكائها الذى عاد مرة أخرى فضممتها الى صدرى وهي عارية وجسدى شبه عارى كى تبكى عليه فوجئت بفادى يقف خلف الباب وهو يمد سلك كاميرا الويب لكى ينقل الى فيليب صوره ما يحدث في الاسفل نظرت اليه بمنتهى الغيظ ان ذلك الوغد الصغير لا يشغل باله الا قضيبه الصغير فهو يعتبر المحرك الاساسى لحياته كلها انهيت تنظيف جسد فريده وخرجت بها الى غرفتها التى كانت نظيفه بعد ان اتمت الخادمه عملها بها فارتدت ملابسها وجلست معها واحتضنتها ووضعت راسها على كتفي انني اوفر لها الحنان الذى حرمت منه ارسلت فادى ليحضر الطعام وفريده نائمه على كتفي كنت اتطلع الى وجهها فكان يبدو كالملاك وهي نائمه ان ملامحها دقيقه جميله على الرغم من تقدم عمرها فهى الان على اقل تقدير في الاربعين من عمرها الا انها كانت جميله حقا تحسست وجهها الناعم كنت ارغب في تقبيلها بشده وهي نائمه الا انني اعلم انها ليست في حاله يسمح لها بنشاط جنسى جديد فطردت الفكره من راسى ثم حضر فادى بالطعام وكان قضيبه منتصبا بشده فضحكت لمنظره الملفت وقلت له
انت روحت وجيت كده
فضحك ضحكه خبيثه فقمت من على السرير زجذبته الى الخارج وجلست على الاريكه وفتحت له بنطاله واخرجت قضيبه وقمت بمصه حتى قذف لبنه الساخن في فمي وعلى وجهي فقمت بتنظيف وجهي فوجدت فريده مستيقظه فطلبت من فادى ان يجهز الطعام وجلسنا ناكل ثلاثتنا مرة أخرى وكنت مستمتعه وأنا اطعم فريده في فمها حتى انهينا الطعام ثم جلست قليلا معها حتى تاخر الوقت فاستاذنت كى اصعد الى فيليب الذى ما ان رانى حتى هجم على وضاجعنى ثلاث مرات متتاليه بسبب ما رانى افعله اليوم مع فريده فقد اثاره جدا نمت وأنا سعيده جدا بسبب التغير الذى اصاب زوجى واستيقظت في اليوم التالى نزلت ايضا الى فريده التى ابتسمت عند رؤيتى واحتضنتنى وقبلتنى من خدودى فعلمت انني اصبحت الان من دائره الاصدقاء وجلست معها نتحدث قليلا ولم ارغب في ان اذكر ما حدث في تلك الليله حتى تبدا هي في الحديث
مرت الايام يوما بعد يوم حتى بدات فريده في ذكر الامر وكيف انها خدعت من ذلك الشخص فقمت بضمها الى صدرى مرة أخرى فانا اعلم انها ستنهى حديثها بالبكاء وبالفعل ما ان اتت على ذكره حتى بدات في البكاء مطولا كنت اتحسس جسدها وأنا احتضنها واقترب منها جدا كان جسدها ساخنا وددت لو القيها على السرير وان اقبل شفتيها الا ان حالتها لن تسمح لها بالتجاوب معى فاحتضنتها بقوه اكبر ثم قلت لها
هاتى لى شريط الفيديو بتاع الفرح من مديره المدرسه
فقالت لى ليه
- مالكيش دعوه بس هاتيه
مرت الايام واحضرت لى شريط الفيديو فاخذته وقمت بعمل نسخه منه واتجهت الى اخيالذى يعمل ضابطا واخبرته بالامر واعطيته الشريط واشرت الى هانى وتركت له الباقى كى يتصرف وبالفعل لم تمر اياما قليله حتى وجدته يتصل بى ويقول لى انهم تعرفوا على الشخص انه يدعى هانى الامور نظرا لوسامته الشديده يعمل كمتعهد احضار زهور الى حفلات الزفاف الا انه له نشاط اخر وهو سرقه الارامل والمطلقات ونظرا لطبيعه عمله فهو يستطيع ان يدخل الى اى قاعه وقتما شاء فهو يمر على قاعات عديده حتى يجد فريسته فيلقى شباكه حولها ووسامته الشديده تسهل له هذا اخبرنى انه لن يستطيع القبض عليه طالما ان فريده لم تتقدم ببلاغ ضده فقلت له انها لن تستطيع ان تتقدم ببلاغ رسمى وانها تود لو ان تنهى الامر بشكل ودى فهى لا تريد الا ان يحضر لها علبه الذهب الخاصه بها فاخبرنى انه سيفعل كل ما بوسعه
اتصلت بفادى وطلبت منه ان يقوم بادخال الكمبيوتر الى غرفه امه وان يصعد الى بعد ذلك مرت فتره من الوقت ثم صعد فادى وكنت اجلس عارية امامه ومعى ماكينه حلاقه حريمى ومعجون حلاقه وفتحت ساقى وطلبت منه ان يقوم بازاله الشعر وبالفعل ازال الشعر كاملا وما ان انتهى حتى بدا يتحسس ما بين فخداى كى يتاكد من نعومته الا انه تعمد مداعبه بظرى فزاد من اثارتى ثم انهى عمله بطبع قبله على ذلك المكان فاطلقت اهه عاليه ثم نظر الى وقال لى
نت خليتينى ادخل الكمبيوتر في اوضه ماما ليه
- انا نازله بعد شويه وعاوزه اسمعها شويه موسيقى تهدى اعصابها بس عاوزه منك خدمه
- اؤمرينى عاوزه ايه
- عاوزاك تروح ابوقير تجيبلى سمك من واحد هناك
- ياااااااااااااااه ابو قير دى بعيده اوى
- وأنا امسك يديه اضعهما بين افخادى عشان خاطرى
- طيب انزل اغير واجيلك
كنت اخطط ان ابعده عن فيليب باى طريقه اثناء تواجدى مع فريده فانا اعلم اذا ما اجتمعوا فانه من يعلم ماذا يمكن ان يحدث فانا اود ان ادلك جسد فريده اليوم وهي عارية وساجعل فيليب يشاهدنا عن طريق كاميرا الويب تاكدت من انها تعمل وفتحتها فوجدت فريده نائمه على السرير بقميصها القصير وافخادها وجزء من مؤخرتها البيضاء تظهر في الشاشه انتظرت حتى اتى فادى واعطيته النقود ثم انطلق مسرعا دقائق قليله واتى فيليب فطلبت منه ان يجلس امام الكمبيوتر فله عندى مفاجاه ونزلت مسرعه الى فريده التى نهضت من السرير وفتحت الباب لى واحتضنتنى ودخلنا الى غرفتها وما ان دخلنا حتى اخبرتها بكل ما قاله اخى لى فعادت الى البكاء مرة أخرى فاحتضنتها وحاولت تهدئتها الا انها كانت تبكى بقوه فهداتها وقلت لها
ماتقلقيش خلاص دهبك هايرجعلك كله
فهدات قليلا وهي لازالت في احضانى جسدها الساخن يلمس جسدى احسست بهياج شديد وأنا اعلم ان زوجى يراقبنى وأنا استعد لملامسه جسدها فقلت لها
تعالى اعملك مساج يفك جسمك
وانتقلت الى خلفها ووضعت يداي على كتفيها وبدات في ملامستها وتدليكها كنت عارف اصول التدليك فوجدت كتفيها مليئن بالتوتر فقلت لها
ياااااااه انت متوتره اوى لازم نضيع التوتر ده
كنت انتقل من كتف الى الاخر اتحسسهم بيدى وكنت مستمتعه جدا بذلك فجسدها كان ملمسه رائعا كنت ارغب في ان اقبل اكتافها الا انني اخشى من رده فعلها انتقلت من كتفيها الى عنقها وبدات في تدليكهما وأنا اطلب منها ان ترخى جسدها كنت انظر الىها في المراه التى امامنا فاجدها تنظر الى عيناى وما ان تلتقى عينانا حتى تنظر الى اتجاه اخر فاشيح بنظرى عنها ثم استرق نظره في المراه فاجدها تنظر الى مرة أخرى ثم انتقلت الىاذنيها ادلكهما بهدوء وهي تقول لى
اااااااااااااااااااه انت شاطره على فكره
ابتسمت لثنائها على مهارتى وعلمت ان ما اقوم به يسعدها فاكملت بحماس وبدات ادلك فروه راسها وكان ملمس شعرها رائعا ناعما كالحرير فقلت لها
شعرك ناعم اوى على فكره
كنت اخبرها بذلك وراسى قريبا من شعرها فتسللت الى انفي رائحته فوجدتها جميله جدا فقلت لها
وريحته كمان جميله
فقالت لى شكرا
نظرت اليها فوجدتها مغمضه العينين مستسلمه تماما لحركه يدي على جسدها ثم خرجت منها زفره طويله خرج معها معظم التوتر من جسدها فعلمت انني اؤدى مهمتى بنجاح فقلت لها
خرجى كل التوتر من جسمك
فهزت فريده راسها بالايجاب ثم بدات انزل بيدى على عنقها ثم كتفيها صعودا وهبوطا فوجدتها تحنى راسها كى تسمح لى بحريه الحركه على جسدها انها مستمتعه بما اقوم به فهى تتجاوب دون ان اطلب منها ذلك طلبت منها ان تستلقى على ظهرها وقلت لها
انت عارفه اهم منطقه في الجسم لازم يتعمل لها مساج هي ايه
فقالت لى متسائله ايه ؟
- الرجلين
نظرت الى وهي مندهشه مما اقوله فعدلت من جلستى ورفعت ساقيها ثم فردت ساقى تحتهما وكنت اجلس على يسارها فاصبحت اقدامها فوق افخادى فمسكت قدمها اليسرى وكانت ناعمه جدا لا يوجد بها تشققات اصابعها متناسقه واصبعها الصغير يكاد يختفي اظفره داخل اللحم كنت انظر الى اقدامها الصغيره غير مصدقه انها اقدام امراه ناضجه انها تشبه اقدام الفتيات الصغيرات من حيث الحجم والشكل والملمس امسكت اصبعها الاكبر وشرعت اشرح لها
كل حته في بطن رجلك بتعكس مكان في جسمك يعنى مثلا صوباع رجليكى الكبير ده بيمثل راسك من فوق وبعدين العقله اللى بين صوباع رجليكى و رجليكى نفسها دى بتمثل رقبتك يعنى لو احنا دلكناها شويه التوتر اللى في رقبتهايخف شويه
كنت احدثها ويدى تضغط على كل منطقه اذكرها ثم نزلت باصابعى الى المنطقه التى تلى اصابع اقدامها تلك المنطقه تتعرض كثيرا للاحتكاك بالارض اثناء المشى فعاده ما تكون خشنه الا عند فريده فكانت ناعمه جدا فقلت لها
المنطقه دى بقى بتمثل الصدر
ثم توجهت بيدى ووضعتها على صدرها اسفل رقبتها مباشره لم المس ثدييها حتى لا تنفر منى الا انني احسست بجسدها يرتجف عندما لمست صدرها رجفه خفيفه ثم اكملت عملى على قدميها ونزلت قليلا الى تلك المنطقه المجاوره لباطن قدمها وقلت لها
دى بقى بتمثل العمود الفقرى
ثم اكملت الى منطقه الكاحل وبدات في تدليكها وقلت لها
المنطقه دى بقى اهم منطقه دى لو اتدلكت كويس بتعادل الاثاره الجنسيه
ثم نظرت اليها فوجدتها مغمضه العينين مبتسمه ابتسامه خفيفه فركزت حركتى في تلك المنطقه نظرت اليها مرة أخرى فوجدت صدرها يعلو ويهبط بحركه اسرع ثم تقوم بفتح ساقها الاخرى نظرت الى ما بينهما فهى كانت ترتدى قميصا قصيرا جدا يتيح لى رؤيه جسدها من الداخل فوجدت افخادها مبلله والبلل ظاهر عليها انها مثاره وأنا لم اخطط لذلك انا فقط رغبت في ان اثير زوجى الذى يشاهدنى لا ان امارس الجنس معها الا ان شعورا اخرا كان يدفعنى الى ان ااتقرب منها اكثر لا اعلم هل هو جمالها الصارخ الذى اثارنى ام رغبتى في اعاده ذكريات قديمه قد دفنتها منذ زمن بعيد طردت تلك الافكار من راسى ثم توجهت الى صدرها فوجدتها تقول لى
ايه ماكملتيش ليه
انها مثاره جدا وترغب في ان اكمل ما بداته وأنا كامراه اعلم متى تكون المراه مثاره ان فريده الان في قمه شهوتها الا انني لا اريد ذلك فقلت لها
هاعملك مساج لصدرك
ما ان وضعت يدي على صدرها حتى احسست بدقات قلبها تتزايد بشكل ملحوظ على عكس ما لمستها منذ فتره قليله بدات اتحسس منطقه الصدر وهي مستسلمه لى تماما ان تلك المراه تثار من اقل لمسه كيف استطاعت ان تقاوم نفسها طوال تلك الفتره التى غاب عنها زوجها فيها ان مراه بتلك الطبيعه غاب عنها زوجها ستمارس الجنس يوميا انها قويه جدا حتى تستطيع ان تصمد امام شهواتها طوال تلك الفتره فهى من النوع الساخن الذى يرغب في الجنس مع اقل لمسه ان دقات قلبها تزيد فهى تتوقع منى ان المسها او اتحسس جسدها احسست بالارتباك في تلك اللحظه فانا لا اعلم ماذا افعل هل اتوقف عند تلك اللحظه فتستمر علاقه الصداقه بينى وبينها ام استمر فتتحول الى علاقه جنسيه فهى كل ما تفعله يدل على انها مستمتعه بما اقوم به قررت ان ازيد من جرعه لمساتى الجنسيه لها حتى اعرف حقيقه رغبتها فبدات امرر يداي على اذرعها بطريقه جنسيه فانا لم اعد ادلك جسدها بقوه بل اكتفي بلمسات رقيقه من اطراف اصابعى على جسدها فوجدتها مغمضه العينين تتنفس في صعوبه ثم اكملت بيدى اتحسس بطنها في هدوء حتى اصبحت قريبه من اسفل بطنها نظرت الى ساقيها فوجدتها تفرد اصابعها بقوه مما يدل على ذروه اثارتها صعدت بيدى الى وجهها ادلكه باصابعى واتحسسه واصبحت في ذلك الوضع منحنيه على جسدها وصدرى يلامس صدرها وأنفاسي قريبه من انفاسها نظرت الى شفتيها فوجدتها ترتعش بقوه تبا لكى انكى تدفعينى الى ان اقبلك فانفاسك الرائعه تتسلل الى انفي تجعلنى اقبل تلك الشفتين اللتان تخرجان منهما وبالفعل وجدتنى لا اراديا انحنى على شفتيها واطبع قبله حانيه عليهما تدلت خصله من شعرى على وجهها فوجدتها تعيد الخصله الى مكانها وتفتح شفتيها لكى تستقبل شفتاى اللتان ما ان لامسا شفتيها حتى سرت في جسدينا رجفه انها ترغب في ذلك كما ارغب انا ايضا انها لم تتفاجئ بما فعلته معها كنت اتوقع منها رفض او خوف الا انها تريد ذلك يبدو انها ليست مرتها الاولى مع امراه أخرى انها جربت ذلك النوع من الجنس من قبل انها شاركت الفراش مع امراه أخرى واعجبها ذلك فهى تتجاوب معى على الرغم من معرفتى القليله بها وايضا على الرغم من حالتها النفسيه السيئه الا انها لم تتراجع عن تقبيلى او سماحى للمس جسدها بتلك الطريقه انها تعلم مقدار المتعه التى تنالها المراه عندما تمارس الجنس مع امراه أخرى تلك المتعه التى لا يعلمها الا من قام بتجربتها
يداها تتحسسان وجهي وشعرى بجنون وشفتيها يمتصان شفتاى يداي تتحسسان كتفيها العاريين و يكملان طريقهما الى صدرها فامررهم عليه بخفه قبل ان تصل يداي الى اذرعتها البيضاء الطريه اتحسسهما حتى وصلت الى كفها فقامت بشبك اصابعها باصابعى شفتينا يتبادلان القبلات فمره اقوم بمص شفتها العليا ثم تبادلنى القبله فتقوه هي بمص شفتي العليا السنتنا تتقابل بين كل حين واخر يلمسان بعضهما في شهوه قبل ان تقطع لقاءاتهما قبله من الشفتين او اهه تخرج من احدانا عندما تثار احدانا من قبله الاخرى لم تعد فريده تغلق عينيها انها تنظر الى عينى مباشره ونحن نتبادل القبل بشهوه لم اتخيل نفسى انا ايضا اقبل احدا بمثل تلك الطريقه فشفتاى تمتصان شفتيها كاننى لم اقبل احدا من قبل انها مثيره بشكل غير طبيعى فلمسه شفتيها لشفتاى تجعلنى اغيب عن العالم الحراره المنبعثه من فمها تجعلنى لااريد ان ابتعد عن وجهها رائحه انفاسها رائعه تجعلنى اود لو استنشق رائحتها طوال اليوم لعابها الذى يدخل الى فمي له طعم رائع لا يمكن ان انساه في يوم من الايام ان رغبتى تزداد في ان اكتشف مناطق أخرى في جسدها انتقلت من تقبيل شفتيها الى عنقها الابيض المرمرى ان الحراره التى تنبعث من فمي لترتطم بعنقها تزيد من اهاتها وتجعلها تثار بشده ان رائحتها رائعه تبعث محفزا جنسيا يجعلنى لا اريد ان ابتعد عنها وجدتنى اقول لها
ريحتك جميله اوى
لم ترد بل اكتفت بشد اصابعها على يدي التى تمسك بها ظللت اتحرك فوق عنقها الجميل بشفتاى وهي تتاوه وتحرك اقدامها على الفراش مما يدل على اثارتها نزلت بشفتاى قليلا الى صدرها اقبله من فوق القميص كانت حلماتها منتصبه بشده من تحت القميص الخفيف لم اقترب منهما فلم يحن موعدهما بعد انتقلت الى صدرها الاخر قبلت المنطقه العايه التى تظهر منه ثم انتقلت بلسانى الى الفلقه التى بينهما لعقتها حتى وصلت الى رقبتها مررت لسانى عليها وفريده تعتصر الملاءه بيدها ثم قمت بتقبيلها مرة أخرى في عنقها قبلات طويله ثم صعدت الى خدها قبلته بتروى نظرت الى اذنها فوجدتها حمراء من الاثاره فقمت بعضها بشفتاى عضات خفيفه وفريده ترتجف رجفات خفيفه من تحتى ثم تغلق ساقيها بقوه وأنا انفث أنفاسي في اذنها رفعت راسى بعد ذلك وقربت وجهي من وجهها حككنا انفينا ببعضهما وانفاسنا ترتطم باوجهنا ثم قامت فريده بمسك عنقى بكفها وطبعت قبله على شفتاى اقل ما توصف به انها ممتازه ثم تنزل بيديها لتتحركان على كتفي حتى وصلتا الى صدرى تحسسته بهدوء من فوق الملابس انها تقوم بذلك بدون قلق انها تريد ان نكمل ما بداناه شجعنى ذلك ان اغير من وضعى وان اجلس فوقها تماما رفعت ساقى وانزلتها بجانبها من الناحيه الاخرى دون ان اقطع القبله التى بيننا اكملت هي تحسسها لجسدى بيدها فانزلت يدها الى جانبى حتى وصلت الى مؤخرتى فجذبتها من فوق الملابس انها تعلم ما تفعله بالتاكيد تلك ليست مرتها الاولى مع امراه أخرى كل هذا وقبلتنا مستمره انها اطول قبله قمت بها في حياتى فانا لم اقبل احدا مثل تلك المره ان يداي فريده تريدان ان تصلا الى جميع انحاء جسدى الا ان القبله تمنعنا من ذلك فقررت ان انهيها فرفعت راسى من فوقها و مددت يداي اتحسس صدرها من فوق القميص كانت مسكتى لصدرها واثقه فيداى تعتصران ثديها الطرى الابيض فوجدت فريده هي الاخرى تقوم بفك ازرار البلوزه التى ارتديها فساعدتها بفك باقى الازرار انها لم تنتظر حتى انهى فك باقى الازرار بل امتدت يدها الى صدرى تتحسسه وتجرب ملمسه من فوق الستيان طبعا الفرق كان واضح بين صدرى الصغير وصدرها الرائع الممتلئ الطرى يدها الاخرى تمررها على بطنى ويدى تتحسس صدرها ان لمساتها رائعه مثيره رقيقه مما جعلنى اود لو اقبل كفيها فامسكت كفها وقربته من وجهي فقبلت باطنه قبلات عديده قبل ان اقوم بمص اصبعها السبابه مصات عديده فقامت هي برفع مفها الاخر واتضنت وجهي بكفيها وجذبتنى اليها لتقبلنى قبله اكتشفت بعدها ان سابقتها لم تكن هي الاروع بل تلك هي الاروع ان تلك المراه تجيد فن الجنس تعرف كيف تقبل بطريقه تجعلك مثار بشده فهى تعلم متى تفتح شفتيها ومتى تغلقهما ومتى تدفع لسانها الى فمك قبلنا بعضنا قبله اطول من سابقتها وامتع منها فصدورنا كانت متلامسه واجسادنا تحتك ببعضها البعض ويدانا تعبث بحريه باجسادنا فيداها تركتا وجهي ثم نزلتا الى جسدى تزيح البلوزه قليلا حتى يرتطم صدرها بصدرى ثم اكملت طريقها الى الاسفل كى تلمس مؤخرتى وأنا يداي تعتصران كتفيها من شده اثارتى انها تود ان اخلع البلوزه فرفعت شفتاى عن شفتيها ثم قمت بخلع البلوزه نهائيا واصبحت بالستيان فمدت يديها تتحسسان صدرى من فوقها كنت اجلس فوقها في وضعيه الفارسه يدها تعبثان بصدرى ويدى تتحسس صدرها حتى قامت فريده برفع جذعها الى الٲعلى ومدت يدها خلف ظهرى تفك مشبك الستيان ثم قمت بوضع يدها من اسفل الستيان تتحسس لحم صدرى كانت لمساتها رائعه تلمس حلماتى المنتصبه بنهم شديد وهي تنظر الى عينى بثبات فقمت بخلع الستيان كامله واصبحت عارية الصدر تماما يداها اصبحتا تتحركان فوق صدرى بحريه اكبر تلمسان جانبيهما وفلقته ثم قامت بتقريب وجهها منه ان انفاسها الحاره تزيد من اثارتى قبلتنى قبلات عديده لصدرى ثم قامت بوضع حلمه صدرى الايسر في فمها كانت رائعه في طريقه مصها للحلمات فهى تقوم بشفطها داخل فمها ثم تقوم بتحريك لسانها وهي في داخل فمها جعلتنى اغمض عيناى واحتضن راسها بقوه ث=الا ان الوضع حاليا اصبح متعبا لى فقمت بالتحرك من فوقها وجلست بجانبها واستطاعت هي ان تعتدل في جلستها مددت يدي اخرجت صدورها من القميص وبدات اتحسس لحمهما الطرى الشهى الابيض وأنا اقبلها من شفتيها الجميلتين واصابعى تتحسس حلماتها المنتصبه الجميله ثم قمت بانزال شفتاى الى حلماتها اقبلها واداعبهم بلسانى وهي مستسلمه مغمضه العينين يداها تتحسسان ساقى حتى تصل الى اقدأمي فتمسكهما بقوه وأنا لازلت اداعب ثديها حتى القت بنفسها الى الخلف ونامت على ظهرها فجذبت قميصها من عليها واصبحت عارية أمامي الا من الكلوت جسدها الابيض الطرى اصبح مكشوفا أمامي والبلل واضح على فخديها يلمع في ضوء الغرفه وتخرج منه رائحه جميله تسللت الى انفي زادت من شهوتى لذلك الجسد الرائع بطنها البيضاء الجميله ظهرت أمامي فمدت يدي اتحسسها ثم انحنيت اقبلها والعقها بلسانى وادخله في صرتها الجميله وهي تتلوى معى كنت احوم حول بين كلوتها دون ان المسه اقبل ما حوله المس افخادها من الداخل الا انني لم المسه بعد قربت وجهي منه ثم قبلته من الامام من فوق بين فخديها رائحتها كانت رائعه جعلتنى لا ارغب في ان ابتعد مبلله بالكامل تتلوى بكل جسدها واهاتها تملا الغرفه انها مثاره بشكل كامل يبدو ان أنفاسي الحاره تثيرها عندما اقتربت من تلك المنطقه ابعدت راسى عنها ثم بدات في مداعبتها بيدى من فوق الكلوت يدي تتحرك فيما بين فخديها وهي تزيد شهوتها فهاهى تحرك يدها على بطنها بشهوه وتتحسس جسدها ثم تقوم بوضع يدها على راسها تتحسس شعرها في شهوه لم ارها من قبل ان تلك المراه مثال للشهوه المطلقه انها تمتلك شهوه بلا حدود
حان الوقت الان للمس جسدها كله مددت يدي الى داخل كلوتها اتحسس البلل الذى غرق المكان حتى وصلت الى مرادى ما ان لمستها حتى قامت بثنى اصابع اقدامها وامسكت الملاءه بعنف وتشنج جسدها ثم ارتعشت رعشه خفيفه جدا ثم بدات في تحريك جذعها وسطها اثناء مداعبتى لجسدها عيناها مغمضتان الا انها كانت تقطب حواجبها الرفيعه كلما داعبت جزء يزيد من اثارتها صارت انفاسها اسرع من الاثاره قمت بشد كلوتها الى الٲعلى فانحشر فيما بين فخديها واصبح مشدودا فوق بظرها فانحنيت اقبل اللحم المحيط بالكلوت فزادت حركتها قررت ازاحه الكلوت وان اكشف شفراتها وبظرها هاهم أمامي يخرج منهما العسل ليغرق الملاءه انحنيت ارتشف منه لاطفئ عطشى فتذوقته فكان بالفعل اسما على مسمى هو عسل لم اتذوق في حلاوته من قبل كنت العقه من تحت شفراتها صعدت بلسانى حتى التقى بفتحتها فخرجت منها اهه طويله ويداها تعتصران الملاءه عصرا مددت يدي وداعبت صدرها ذو الحلمات المنتصبه ورفعت عينى اليها انها في عالم اخر من النشوه تتلوى كالمريضه التى تبحث عن علاج وعلاجها كان في يدي انها تبحث عن الرعشه ولكننى لن اعطيها لها بسهوله مدت يدها وقامت بخلع كلوتها بنفسها اصبح جسدها مكشوفا أمامي انحنيت ومددت لسانى يلعق تلك المنطقه من اسفلها الى اعلى جزء فيها مرورا بالشفرات الى الفتحه انتهاءا الى البظر ثم ارفع راسى الى الٲعلى وانظر اليها اجدها تعتصر ثدييها ثم اعيد الكره مرة أخرى مرات ومرات وأنا افعل ذلك ثم قمت بمص اصبعي الاوسط وداعبتها بها انها تحرك جسدها تجاه اصبعي حركات سريعه انها ترغب في ان ادخله فيها احسست بالشفقه عليها فقمت بادخال اصبعي الذى انزلق الى فتحتها بمنتهى السهوله واليسر احتفظت باصبعى في داخلها وغيرت من موضعى واتجهت الى صدرها امص حلماته الا انني فوجئت بها تجذبنى وتقبلنى بشهوه ويدها الاخرى تمسك يدي التى بداخلها كى لا تخرج منها لم اكن اريدها ان تقذف بعد الا انها احكمت قبضتها حول ساعدى كى لا احرك يدي من داخلها قبلاتها تزداد سخونه جسدها يزداد ارتعاشا قبضتها تعتصر ذراعى ضمت فخديها حول يدي حتى ارتعشت فريده بقوه رعشه قويه ثم تلتها رعشات قليله متتاليه وهي تحتضننى بيدها وأنا اقبل عنقها و جسدها واحتضنها ثم اطلقت زفره حاره ونظرت الى عيناى وهي مبتسمه ثم جذبت وجههى اليها وبدات تقبلني قبلات سريعه متتاليه لشفتاى ثم قالت لى
تعالى
وغيرت من وضعيتها وجلست أمامي ودفعتنى برفق لكى انام على ظهرى انها تستعد لاطفاء شهوتى انا لاخرى استسلمت لها وتركت جسدى لها تفعل به ما تشاء جذبت الجيبه التى ارتديها واصبحت امامها بالكلوت فقط انحنت هي على بطنى تقبلها بهدوء وتعضها بشفتيها عضات خفيفه وهي تنظر الى مبتسمه انها سعيده ومستمتعه بما نقوم به لم اتخيل ان تقوم فريده بدور الفاعله بل توقعت ان تكون هي المفعول بها فحالتها تجعلها لا تستطيع القيام بدور الفاعله الا انه يبدو ان شهوتها الجنسيه تغلب طبيعتها فهى تود ان تكتشف جسدى وتتذوق طعمه انها انسانه نادره شهوتها الجنسيه تفوق كل حدود حتى الان لا اتخيل انها عاشت طوال حياتها بدون رجل يطفئ شهوتها انها كالقنبله مستعده للانفجار في اى وقت يبدو ان ذلك كان سبب استسلامها لهانى الذى لم يحتاج مجهود لكى يصل اليها فبخدعه بسيطه لا تنطلى على فتاه صغيره استطاع ان يضاجعها انتبهت في تلك اللحظه ان فريده بدات تضغط بباطن كفها الايسر على ما بين فخداى من فوق الكلوت مما زاد من اثارتى ثم حركت يدها اليمنى ومررتها فوق فخداى تتحسسهما ثم وصلت الى بطنى وعادت بهما مرة أخرى الى ان وصلت الى الكلوت فمدت يدها تحته حتى وصلت الى بظرى الذى انتصب بقوه فداعبته باصبعها الابهام شعورا رائعا منحته لى فيدها اليسرى تضغط على ويدها اليمنى تداعبنى انها شهوانيه جدا مستمتعه باثارتى تنظر الى وهي مبتسمه ثم قامت بالانحناء على جسدى وتقبيله من فوق الكلوت بهدوء وهي تلفح جسدى بانفاسها الساخنه ثم قامت بانزال الكلوت قليلا حتى اصبح فوق البظر توقعت ان تقوم بتقبيله الا انها استمرت في تقبيل ما حوله انها تزيد من اثارتى تلك اللعينه اصبحت تحت تاثير لماستها بعد ان كنت مسيطره على مجريات الامور الان انا ارغب في ان تنهى ما بداته وتمنحنى الرعشه التى ابغاها انحنت اكثر وقامت بازاحه الكلوت الى اليمين قليلا واصبحت شفراتى وفتحتى مكشوفين امامها قبلاتها تناثرت حولهم الا انها لم تمسهم ازدادت شهوتى واعتصرت الملاءه التى تحتى اكثر اصبعها الاكبر داعب بظرى بهدوء فخرجت منى اهه تفضح رغبتى واثارتى هاهى اخيرا تضع لسانها على شفراتى انها تتذوق طعمهم اولا يبدو ان مذاقى كان جيدا فهى لم ترفع وجهها عن جسدى لفتره طويله الا انها كانت خبيره انني اجزم انها ليست مرتها الاولى مع امراه انها تتحرك بثبات وقوه تعرف اين تضع لسانها وما الاماكن التى تقوم بمصها انها خبيره حقا فانا لم اشعر بمثل ذلك الاستمتاع منذ فتره طويله رفعت راسها فنظرت اليها فوجدت فمها مغرق بعسلى اقبلت على وقبلتنى قبله طويله تذوقت فيها طعم عسلى فكان للقبله مذاق خاص غبنا فيها فتره طويله وهي تداعبنى باصبعها طوال الوقت حتى لا تتوقف عن اثارتى ثم اتجهت الى صدرى تمص حلماتى بالتناوب واصابعها لازالت تداعب بظرى وشفراتى ثم قات بجذب الكلوت اخيرا واصبح جسدى عاريا امامها كنت مستمتعه جدا بنظراتها الى جسدى انها تنظر الى جسدى بشهوه عاليه عيانها تتفحصان كل شبر فيه من اول شعر راسى حتى اصابع اقدأمي بدات اقبل بطنى حتى وصلت الى ما بين افخادى نامت على بطنها امامه واصبح وجهها مقابلا له مدت يديها تباعد شفراته عن بعضهما البعض حتى اصبح مفتوحا امامها لامسته بشفتيها لمسات رائعه لم اكن اعلم عل هي تمصه ام تقبله فالصوت كان مشابها والاحساس كان يجعلنى افقد تركيزى فيما يحدث تركت شفراتى واتجهت الى البظر تداعبه باصبعها قليلا ثم قامت بمص اصبعها السبابه ثم ادخلته في فتحتى وهي لازالت تداعب بظرى فبدات في تحريك جذعى معها انها تعلم مايثير المراه اغمضت عيناى واعتصرت صدرى بقوه حتى احسست بالالم ثم احسست باصبعا اخرا يدخل في فتحتى اصبعين الان يداعبانى من الداخل واصبعا يداعب بظرى من الخارج وانفاسها الحاره تزيد من شهوتى ازالت اصبعها من على بظرى ثم تركته للسانها يزيد من شهوته فلعابها مع لسانها مع انفاسها جعلوا بظرى ينتصب بقوه لم ارها من قبل اصابعها تعبث بخبره في فتحتى اصبحت كالمجنونه من لمساتها يداي تتحركان فوق الفراش بعشوائيه القيت المخدات من على الفراش تشنج جسدى بقوه لدرجه ان مؤخرتى لم تعد تلمس الفراش فانا مرتكزه فقط على كتفاى واقدأمي وجسدى مرفوع في الهواء وفريده لم تبتعد عنه طوال الوقت زادت تشنجاتى وزادت معها حركات فريده وسخونه انفاسها اصبحت عاليه حتى حصلت على رعشتى بقوه لم اشعر بها من قبل حتى هدات تماما فوجئت بمدى ارتفاع ظهرى وموؤخرتى عن الفراش لم اتخيل انني ساصل الى مثل تلك الدرجه من الشهوه وفريده لا زالت تاكلنى بفمها فقمت بسحس يدها من داخلى ثم قمت بمص اصابعها وتذوقت طعم عسلى من عليها ثم قامت هي بتقبيل بظرى وشفراتى انها لم تشبع بعد منى فجذبتها الى وقمت بتقبيلها قبله طويله ونحن ننظر الى بعضنا البعض واجسادنا العارية تحتك ببعضها انني اشعر بها شهوتها تزيد فهى تقبلني كالمجنونه قمت باحتضانها بقوه ثم فتحت ياقى على اقصى اتساع فصار بظرى يحتك باسفل بطنها فتاوهت بشهوه فعلمت ان ذلك يثيرنى فصارت تحرك جشدها فوقى كانها تضاجعنى كما يفعل الرجل مع المراه على الرغم من انني ارتعشت منذ قليل الا ان شهتى زادت بشكل ملحوظ اخذت اتحسس جسدها اعتصر ثدييها اصفعها على مؤخرتها انها تنجح في اثارتى مرة أخرى هي تقبلني كالمجنونه لعابنا يتطاير على وجهينا احمر الشفاه صار يلطخ وجهنا واجسادنا في كل مكان صرنا اشبه بالمهرجين حركاتنا تتزايد ثم قامت فريده بحركه عجيب لقد قامت بوضع فخدى الايسر بين فخديها وصار فخدها الايسر بين فخداى ثم تحركت الى الامام حتى تلاقى بظرينا شعورا رائعا احسست به ونحن نقوم بعمل تلك المقصات فانا لم اقم بها من قبل بظرينا يحتكان ببعضهما وفريده تنظر الى عيناى وأنا امد يدي اتحسس صدرها وهي ممسكه بفخدى الايمن ترفعه الى الٲعلى كى تثبت جسدى على الفراش وتستطيع هي ان تتحرك بثبات اكثر فوق جسدى بظرينا يداعبان بعضهما وشفراتنا يقبلان احداهما الاخرى في كل مرة يلتقيان البلل الذى ينساب مننا كالانهار يسهل من حركتنا احكمت فريده قبضتها حول فخدى ثم مدت يدها الاخرى تعتصر صدرى ثم انحنت تقبلني من شفتاى الا انها توقفت عن الحركه في ذلكالوضع فوجدت نفسى لا اراديا احرك جسدى انا أخرى حتى لا يتوقف احتكاك بظرينا صارت رائحه انفاسها وهي تقبلني من الروائح المحببه الى قلبى يداها تعتصران صدرى وبظرينا يحتكان في جنون شفتيها ينتقلان من شفتاى الى عنقى الى اذنى انها تزيد من اثارتى وأنا ازيد من حركتى مددت يدي وامسكت يدها كى اشبك اصابعى بها فتناولت هي يدي الاخرى وفعلت المثل اننا لن نترك بعضنا حتى نرتعش معا قبلاتنا تزداد سخونه وحركاتنا تزداد سرعه البلل اصبح يغرق الفراش في كل اتجاه اجسادنا تحتك ببعضها بصوت مسموع هاهى رعشتى على الابواب نظرت الى فريده فوجدتها مغمضه العينين انها اوشكت ان ترتعش هي الاخرى عضلات افخادنا تتشنج بقوه يدانا تعتصران بعضهما رعشتنا اتت قويه فقد هزت الفراش باكمله من قوتها وتزامنها فقد ارتعشنا سويا بقوه كنت مغمضه العينين احسست بفريده تفك تلاحمنا الجسدى وتنام على صدرى فاحتضنتها وتركتها تنام وجذبت الملاءه التى بجانبى وغطيت جسدينا فوجدتها تحتضننى بقوه ان المجهود الذى بذلناه كان خرافيا على مراتين في مثل سننا فنحن لم نعد صغارا اننا نريد ان نريح جسدينا قليلا نظرت الى جهاز الكمبيوتر فانا اعلم ان زوجى يشاهدنى فاشرت له باننا سننام قليلا واغمضت عيناى واستسلمت للنوم مع فريده وأنا مطمئنه الى ان فادى في ابوقير يحضر السمك الذى طلبته منه
ولكن ما لم تعلمه فيفيان انني لم اذهب لاحضر السمك فعند وصولى الى محطه القطار تذكرت انها لم تخبرنى اى نوع من السمك تريد فخرجت لكى اتصبل بها فلم يرد احد فعاودت الاتصال مرات ومرات لم يرد احدا ايضا فعدت مرة أخرى وطرقت الباب فوجدت فيليب يفتح الباب وهو غاضب جدا ثم تركنى ولم يطلب منى الدخول او يرد على بل اسرع الى الصاله التى بها الكمبيوتر فلحقته فوجدت أمي وفيفيان يتساحقان فجلست اتابع انا وفيليب ما يحدث حتى انتهتا مما يفعلانه نظرت الى فيليب فوجدت قضيبه منتصبا من تحت الملابس وأنا ايضا كنت كذلك نظرنا الى بعضنا البعض نظره نفهم معناها جيدا

21
هذا الجزء يرويه فيليب
عدت من الخارج فوجدت زوجتى متلهفه للنزول الى فريده ام فادى وتخبرنى ان اجلس اشاهد الكمبيوتر كانت الكاميرا مثبته على غرفه نوم لم ارها من قبل وعندما دققت النظر وجدت شخص نائم انها فريده ام فادى فخداها البيضاوان مكشوفان ينتهيان بمؤخره محترمه يبرز جزء كبير منها في الشاشه هي تنام مطمئنه انه لا يوجد من يراقبها مهلا انها ليست نائمه ان يدها اليمنى محشوره اسفل جسدها تداعب بين فخديها لحظات قليله وسمعت صوت جرس يرن عندها قامت فريده من على السرير وهي مغتاظه وجهها احمر عيناها مغتاظتان انها لم ترتعش بعد خرجت من مجال رؤيتى ثم عادت ومعها زوجتى انها تنظر الى زوجتى نظرات مريبه عندما تعطى زوجتى ظهرها لها يبدو انها معجبه بجسدها جلسن هن الاثنتين على السرير ثم شرعت زوجتى في الحديث فبكت فريده واحتضنتها زوجتى لحظات قليله و بدات زوجتى في تدليك جسد فريده وهي مستمتعه تماما بلمسات زوجتى كان المشهد مثيرا حقا فانا اعلم ما سيحدث بعد قليل ان فريده لم تحصل على رعشتها بعد وزجتى تخطط لاثارتها ان الامور ستتطور الى ابعد ما يريدون فزوجتى لا تريد ممارسه السحاق ولكنها ستفعل ذلك مرغمه بسبب شهوه فريده اما فريده فيبدو انها انسانه شهوانيه ستدفعها شهوتها الى ممارسه السحاق لاطفاء نار شهوتها قطع تفكيرى جرس الهاتف لم ابالى به فليذهب كل شيئا الى الجحيم فانا لن اضيع لحظه من تلك المشاهد للرد على الهاتف مرات عديده يرن الهاتف وأنا لا ابالى مرت الدقائق بسرعه وبدات زوجتى في تدليك اقدام فريده ان اقدامها وساقيها رائعين وددت لو اكون معهما اشاركهما الفراش جرس الباب يدق في تلك اللحظه فكرت في عدم الرد الا انني خشيت ان يكون امرا هاما تسللت الى الباب ونظرت من العين السحريه فوجدته فادى فتحت الباب مسرعا وركضت الى الداخل وتركت الفتى مذهولا امام الباب ينظر الى فانا لم ادعوه الى الدخول او اتحدث اليه لحظات ووجدته يدخل الصاله وينظر الى شاشه الكمبيوتر فيقف مذهولا امام منظر زوجتى وهي تنحنى لتطبع اول قبله على شفتاى فريده جلسنا نتابع ما تفلانه حتى انتهيتا نظرت الى فادى فوجدت قضيبه منتصبا وكان ينظر بشغف الى قضيبي المنتصب انا الاخر ثم نظرت الى عينيه فوجدته ينظر الى نظره نفهم معناها كانت تلك هي اول مرة نجتمع فيها بمفردنا نظرت الى وجهه فوجدته محتقنا من شده الاثاره وهو يعض على شفته السفلى وهو ينظر الى قضيبي لم اتحمل اكثر من ذلك اترجعت الذكريات وتذكرت منظره وهو عارى وجسده الرائع الذى يتطابق مع جسد امه ماعدا المناطق التناسليه المختلفه فهجمت عليه اقبله من شفتيه الرائعتين استقبلنى هو الاخر باحتضان راسى بكفيه سيل من القبلات الملتهبه التى تردد صداها في الصاله الواسعه شفتيه الرائعتين تمتصان شفتاى في كل قبله انه يرغب في بشده لم اتخيل ان يكون مثارا بمثل تلك الدرجه فيداه تتحركان فوق راسى الصلعاء ثم تنزل الى رقبتى ثم اكتافي ثم الى صدرى فيداعب شعيراته بيد واحده والاخرى تعود الى رقبتى لكى يضم وجهي اليه اكثر فيقبلنى بقوه اكثر ان شفتيه ناعمتان لم اتخيل انه يوجد ذكر على وجه الارض يمتلك شفتين كشفتيه لهما لون احمرا رائعا كانه يضع احمر شفاه بشرة وجهه البيضاء ناعمه بشكل لا يوصف انه لم ولن ينبت له شعر في ذقنه مثل باقى الرجال امرر يدي على جسده من فوق الملابس احس به يرتجف كلما مرت يدي علىه انه مشتاقا الى لمستى يداه تصلان الى فخداى يتحسسهما بلهفه قبل ان يمد يده الى قضيبي المنتصب يتحسسه انه يعتصره بيده الرقيقه رائحه انفاسه المثيره تجعلنى لا اريد ان افارقه وصلت يدي الى مؤخرته تتحسسها من فوق الملابس فاشتقت الى لمستها وهي عارية انها طريه مليئه باللحم تنغرز اصابعى فيها كلما تحسستها مدت يداي تتحسسان بطنه من تحت الملابس انه ناعما بدرجه لا توصف انه انعم من زوجتى لا يوجد في جسده اثار شعر نهائيا كنت منهمكا في تقبيله والتحسيس على جسده ولم انتبه ليده التى اخرجت قضيبي من ملابسى وبدات تتحسسه في لهفه وشوق انه مشتاق له بقوه فكفه الرقيق يمر عليه بسرعه وعصبيه احببت لمسه يده عليه فارجعت ظهرى الى الوراء وتركته يتصرف بحريته معه فنزل على ركبتيه وجلس بين ساقى ينظر الى قضيبي الذى انتصب بشده يتامله عن قرب وتفحص كل منطقه فيه ثم يبدا في الاقتراب منه انه يقرب انفه من اسفل قضيبي تلك المنطقه المليئه بالشعر نفاذه الرائحه يسحب نفسا طويلا ثم يغمض عينيه وهو مستمتع بها تماما ثم يكرر فعلته مرة أخرى يبدو ان رائحه قضيبي تعيد له ذكريات محببه الى نفسه تجعله يغمض عينيه ليسترجعها ثم يبدا في تقريب شفتيه الجميلتين الى اسفل قضيبي يقبلها قبله طويله يترك معها قضيبي يغطى وجهه ثم يكمل طريقه الى الٲعلى بقبلاته الساخنه حتى وصل الى راس قضيب فقبلها ثم لم يرفع راسه عنها بل قام بادخالها الى فمه ليمصها وما ان دخلت الى فمه حتى استقبلها لسانه فداعبها بسرعه ثم اخرجها من فمه ثم عاود الكره مرة أخرى وادخل جزء اكبر من قضيبي الى فمه ثم مرة ثالثه كان منظره طريفا وهو يحاول ادخال قضيبي العريض الى فمه الصغير الا انه كان مثابرا ولم يياس حتى قام بدخال جزء كبير من قضيبي الى فمه الصغير ثم قام بسحب البنطال الذى ارتديه واصبح نصفي السفلى عاريا امامه ثم عاد وامسك قضيبي مرة أخرى يمتصه بنهم ويداه تتحركان حول قضيبي صعودا وهبوطا بطريقه مثيره اثناء مصه لقضيبى ويده الاخرى تمتد لاسفل تعبث بخصيتاى بطريقه مثيره ثم قام باخراج قضيبي من فمه وقام بلعقه بلسانه من جميع الجوانب لم يترك شبرا فيه الا وقد قام بلعقه ثم عاد مرة أخرى الى قضيبي ووضعه في فمه الذى كان حارا جدا وساخنا بطريقه جعلتنى مهتاجا بشده وكان يعرف طريقه جيدا حول القضيب كنت انظر الى شاشه الكمبيوتر بين الحين والاخر لاجد فريده وفيفيان لازالتا نائمتين حتى الان وفادى يداه تمتدان الى قميصى فتفك الازرار واحدا بعد الاخر ثم يمتدان الى صدرى فيتحسس شعره الغزير ثم يداعب حلمتاى باصبعيه فيزيد من اثارتى ثم يكمل طريقه الى الاسفل يداعب شعر بطنى حتى يصل الى قضيبي الذى كان يمتص راسه تاره وتاره أخرى يمتصه كاملا بمنتهى التفانى انه يعشق القضبان فمنظره وهو يمص قضيبي يفضح ما يختبئ في داخله من شهوه فهو يدفع قضيبي الى داخله حتى احس به يكاد ان يختنق من دخول قضيبي الى اخره في فمه ثم يخرجه وينظر اليه ويمد يده الى ملابسه فيخلعها ويجلس أمامي عارى الصدر ويمسك قضيبي فيقربه من حلماته المنتصبه ويمرره عليهم بهدوء وهو ينظر الى عيناى نظره يملؤها الرغبه وينقل قضيبه الى الحلمة الاخرى ثم ينتقل الى قضيبي مرة أخرى انه لا يود ان يتوقف عن مص قضيبي انه يعشق ذلك نظرت اليه فوجدت يداه تمتدان الى اسفله ليخرج قضيبه من ملابسه ويدلكه بيديه فابعدته عن قضيبي وسحيته من يده واجلسته مكانى انه يود لو يداعب احدا قضيبه الصغير فاكملت له خلع ملابسه واصبح عاريا كما ولدته امه أمامي وقضيبه الصغير منتصب بشده نظرت اليه نظره لا تقل شهوه عن نظرته الى قضيبي لم استطيع ان افعل مثلما فعل فهو كان ممسكا بقضيبى ويمتصه في نفس الوقت حاولت ان افعل مثلما فعل الا انه عند امساكى بقضيبه اختفي داخل يدي ان قضيبه صغيرا للغايه فقمت بتقبيله بهدوء فاحسست بجسده ينتفض بين يدي انه متاثر جدا ومثارا للغايه ادخلت قضيبه الى داخل فمي ومصصته فوجدت طعمه رائعا ان له طعما حلو المذاق ورائحته على عكس المتوقع فهو شاب يتحرك طوال النهار كنت اعتقد انه له رائحه منفره على عكس ذلك كانت رائحته جميله جدا ويبدو ان عدم تواجد شعر في جسدهقلل من الروائح الكريهه ان جسده لم تظهر به منبت شعره واحده ولا حتى على ساقيه اللتان تحسستهما كانتا ناعمتين مثل سيقان الفتيات اخرجت قضيبه من فمي وقبلت المنطقه المحيطه به ولعقتها وجسده ينتفض كلما مر لسانى على منطقه مختلفه ثم اغمرت بطنه الطريه بالقبلات ولعقتها بلسانى حتى وصلت الى صدره ذو الحلمات الكبيره المنتصبه فتلقيتهما في فمي لكى امصمصهما فخرجت منه اهه لم تكن اهه ذكرويه نهائيا انها اهه امراه عاهره محترفه ذكرتنى باهات امه اثناء ممارستها للجنس انه يحمل طاقات انثويه رائعه كنت اتناوب بين حلمتيه فوجدته يرفع ذراعيه الى الٲعلى ليمسك ظهر الاريكه فوجدت ابطيه ناعمين رائعين فتوجهت اليهم العقهم انهما ناعمين ايضا خاليين من الشعر لهم رائحه خفيفه الا انها لم تكن كريهه بل كانت رائعه ظللت العقها وانظفها بلسانى وهو يصدر اهاته الانثويه وقضيبه يحتك بلحم جسدى العارى نظرت اليه فوجدته مغمض العينين فباغتته بقبله من شفتيه فقام بمص شفتي العليا بقوه ثم بدان في سيل من القبلات السريعه التى تبادلنا فيها مص شفاتنا والسنتنا ثم عدت الى قضيبه مرة أخرى ذلك القضيب الصغير ذو المذاق الرائع والخصيتان الصغيرتان رفعتهما كى اكشف فتحه مؤخرته فوجدته يساعدنى برفع ساقيه في الهواء نظرت الى فتحته فوجدتها ضيقه جدا انها على عكس ما يقول فهو اخبرنى انه تمت مضاجعته من قبل الا ان فتحته لا يبدو عليها كذلك انها عذراء جدا ضيقه جدا شهيه جدا انزلت ساقه اليسرى على الاريكه كى اريحه قليلا فيبدا انني ساغيب لفتره مع تلك الفتحه كانت فتحته رائعه فلشده بياض بشرته كانت فتحته لونها وردى فاتح تنبعث منها رائعه جميله تجذبك اليها فوجدتنى لا اراديا انجذب اليها اقبلها بهدوء ثم امرر لسانى عليها العقها واتذوق طعمها الرائع ثم امرر اصبعي عليها فاحس بانقباض جسده ثم اعود اليها بلسانى العقها واحاول ان ادخل لسانى فيها فاجده يغلق فتحته بقوه انه يذكرنى بزوجتى في محاولاتى الاولى لفض عذريه مؤخرتها اكملت لعقى لفتحته ثم اكملت طريقى الى الٲعلى العق المنطقه الواصله بين مؤخرته وبين خصيتيه حتى وصلت الى خصيتيه فقمت بمص احداهما داخل فمي ثم اكملت صعود لسانى الى اعلى قضيبه وهو في عالم اخر من النشوه يتحسس صدره وبطنه في جنون ثم طلبت منه ان يغير من وضعيه جلوسه فجلس على ركبتيه واصبحت مؤخرته مواجهه لى وراسه على ظهر الاريكه نظرت اليه فوجدت قضيبه الصغير يتدلى بين فخديه فجذبته ناحيتى الى الخارج وقمت بمصه للحظات قليله ثم مررت لسانى عليه حتى وصلت الى خصيتيه ثم الى فتحته كانت راسى مدفونه بين لحم مؤخرته الابيض الطرى ولسانى يداعب فتحتها وجسده ينقبض بين يداي اللتان تحاولان ان تشدان مؤخرته الى اقصى اتساع لكى يصل لسانى الى فتحته الورديه الرائعه كنت اتناوب بينها وبين خصيتيه وقضيبه الذى بدا تنزل منه قطرات قليله من لبنه فكنت ابتلعها فور رؤيتها انتقلت بلسانى الى الٲعلى قليلا فبدات في لعق ظهره الناعم حتى وصلت الى عنقه الجميل فقبلته بهدوء ويداى تتحسسان جسده في نشوه استمريت في ذلك ثم قمت باحتضانه من الخلف وقضيبى اصبح محشورا بين فلقتى مؤخرته الناعمه وشفتاى تقبلان كل ما تستطيع ان تصل اليه من جسده المراهق الشهى ويداى تمسكان بقضيبه تداعبه وهو يتلوى من تحتى كى يصل قضيبي الى فتحه مؤخرته و بطنى ملتصقه بظهره اعضه بشفتاى كلما وصلت اليه ثم اقوم برفع راعه كى اكشف ابطه والعقه فقد كان شهيا للغايه ثم اعود مرة أخرى الى عنقه العقها حتى اصل الى اذنيه فاقبلهما وامصهما بقوه ثم يميل فادى راسه الى الخلف باحثا عن شفتاى فاعطيه ايهم فيقبلنى قبله احسست فيها بشهوه لم امر بها من قبل استنشقت فيها انفاسه الرائعه وتذوقت شفتيه ذات الطعم الرائع فوجدتنى ارفع جذعه الى الٲعلى واحتضنه بقوه ويداى تعتصران جسده الطرى وشفتاى تقبلان شفتيه وجسدينا ماتصقان تنبعث منهما حراره كفيله باذابه جبل من الثلج احسست بانه يجب ان اضاجعه الان ان قضيبي لم يعد يتحمل اكثر من ذلك فقمت بالنظر الى فتحته الضيقه ثم تناولت عبوه السائل المسهل لعمله الدخول وصببت منها على فلقته احسست بجسده يرتعش من بروده السائل ثم قمت بمداعبه فتحته باصبعى فوجدته يغلق مؤخرته على اصبعي فدفعت اصبعي الى فتحته فتاوه بطريقه لم اسمعها من قبل ان ذلك الفتى لا يستحق ان يكون ذكرا انه يستحق ان يكون انثى وسيكون انثى رائعه ظل اصبعي في فتحه مؤخرته يداعبها قليلا حتى اعتادت عليه ثم دفعت اصبعا اخرا فوجدته يعتصر الاريكه التى يجلس عليها ثم قمت بتحريكهم في داخل فتحته حتى اصبحت متسعه قليلا لم استطيع ان اصبر اكثر من ذلك فوقفت خلفه ووضعت قضيبي على فتحته وهمست له
ايه مستعد ولا لسه
فهز راسه بنعم فقمت بالضغط على فتحته براس قضيبي فوجدته ينزل بجسده الى الاسفل قليلا هربا من الالم فقمت بجذبه الى الٲعلى ثم قمت بالضغط مرة أخرى وأنا ممسك بفخده كى لا يهرب فوجدته يصرخ قائلا
ااااااااااااااااااااااااااااه لا لا لا بيوجع اوىىىىىىىىىى
فتوقفت ثم وجدته يسحب علبه الملين ميضع منها كميه كبيره على يده ثم يدفعها الى مؤخرته وهو ينظر الى قضيبي ثم ينظر الى العبوه ثم اطلق ضحكه عاليه وهو يمسك العبوه ويضعها بجانب قضيبي وكان قضيبي اضخم من العبوه ثم قال لى
حرام عليك عاوز تدخل كل ده من غير ما تحط كريم كتير
ثم استدار وجلس على ركبتيه مرة أخرى ورفع مؤخرته الى الٲعلى وفتحها بيديه انه يستعد لكى تتم مضاجعته تماما كاى انثى تعشق الرجال توجهت بقضيبى الى فتحته واستمريت بالضغط الا انهيابى ان يدخل حاولت مرة أخرى الا ان فتحته كانت ضيقه جدا فقلت له
هى دى اول مرة ليك
فهز راسه بلا فقلت له
امال مالك في ايه
- مش عارف انت اصلك كبير اوى
حاولت مرات عديده الا انه في كل مرة اجد قضيبي لا يستطيع الدخول فمره يغير اتجهه الى الٲعلى ومره الى الاسفل ومره يتوقف امام فتحته المغلقه بقوه فطلبت منه ان ينام على بطنه ففعل وجلست فوقه اصبحت الان متحكما في كل شيئا فهو الان لا يستطيع الحركه تذكرت اول مرة مارست فيها الجنس مع حبيبى السابق وكيف فتحنى كنت في ذلك الوضع سرحت في ذكرياتى طويلا حتى فوجئب بفادى يمسك قضيبي بيده ويحاول حشره في مؤخرته فساعدته على ذلك حتى تمكنا من ادخال راسه فقط وقد توقف فادى عن ادخال قضيبي وبدا في اطلاق صرخاته الانثويه احسست بشعور رائع عندما اخترقته فقد كانت مؤخرته رائعه ضيقه ساخنه وددت لو اكمل طريقى الى داخل مؤخرته الا ان صرخاته كانت عاليه وكان يتلوى تحتى من الالم غريب جدا امر ذلك الفتى فزوجتى اخبرتنى انها ارتعشت معه عده مرات اذا فهو يجيد المضاجعه ويجد من يضاجعه فلم اذا يرغب في ان يتعذب بتلك الطريقه ويتحمل كل ذلك القضيب في مؤخرته اصبح صوت صراخه عاليا وقضيبى يكمل طريقه الى ان دخل باكمله توقفت قليلا حتى يهدا فادى ثم بدات في تحريك قضيبي وأنا فوقه بهدوء ان فتحته ضيقه جدا لدرجه انني لم استطيع تحرك قضيبي في بعض الاحيان وهو ايضا يزيد من اغلاق فتحته حول قضيبي لحظات قليله ووجدت نفسى اوشكت ان اقذف لم اصدق نفسى هل من الممكن ان تتم اثارتى بتلك الدرجه فاقذف بتلك السرعه بالفعل انساب لبنى الساخن داخل مؤخرة الفتى ونظرت اليه فوجدته مبتسما سعيدا بلبنى الذى في داخله ويمد شفتيه اليه وأنا نائم فوقه كى اقبله فقبلته وأنا لازلت فوقه فوجدته يطلب منى ان انظر الى شاشه الكمبيوتر فوجدت المراتين قد استيقظتا وكانت زوجتى نائمه على ظهرها وفريده نائمه على صدر زوجتى وزوجتى تداعب شعر راسها بيدها فتمسك فريده يدها الاخرى تقبلها ثم تنظر اليها ويقبلا بعضهما في شفتيهما ثم تقول فريده لزوجتى
انتم حكايتم ايه
فتبدا زوجتى في الحديث
هذا الجزء ترويه فيفيان
كنت انا وزوجى لا نزال زوجين صغيرين وكان زوجى يعمل مهندسا في الترسانه البحريه في الاسكندريه وظيفه حكوميه تدر دخلا ثابتا مضمونا كما هي كانت العاده في تلك الفتره الا وهي العمل في القطاع الحكومى كان القطاع الخاص محفوفا بالمخاطر والكل يرغب في العمل في القطاع العام وأنا ربه منزل من يومى فمنذ ان تخرجت من كليه الفنون الجميله تزوجت ولم اعمل رزقنا بطفلين جميلين و زادت معهم اعباء الحياه فراتب زوجى لا يكفي لادخال الاطفال مدارس خاصه وزاد الحاحى عليه كى ندخلهم مدارس خاصه فانا من عائله غنيه جدا وكل اقاربى يلحقون اطفالهم بمدارس خاصه ولم يكن من المقبول ان ادخلهم مدارس حكوميه فاقترض زوجى من احد اصدقاؤه ويدعى فاروق مبلغا من المال والحقنا الاطفال بمدارس خاصه الا ان الاعباء زادت اكثر واكثر وفاروق بدا يطالبنا بالمال الا ان زوجى لم يجد ما يدفعه له فاقترح فاروق على زوجى ان يستقيل من وظيفته ويعمل معه في شركته وكان فاروق زميل زوجى في الترسانه الا انه استقال وافتتح مكتبا للتخليص الجمركى فتلك الفتره كانت فتره الانفتاح الاقتصادى حيث انتعشت حركه التجاره في البلد وزادت الحركه في ميناء الاسكندريه وزاد الطلب على مكاتب التخليص الجمركى فرفض واصبح فاروق غنيا بعد ان كان فقيرا معدما فهو الان يمتلك سياره ومكتب ويعيش حياه مرفهه الا ان زوجى رفض ان يضحى بمركزه الوظيفي بالاضافه الى انه لا يعلم اى شيئا عن عالم التخليص فقال له فاروق انه لن يعمل في التخليص بل سيفتتح شركه أخرى لصيانه وتموين السفن واعطى مهله لزوجى كى يفكر اخبرنى زوجتى فتحمست للفكره كثيرا على عكس زوجى الذى لم يقتنع بالفكره تماما ظللت الح على زوجى من ناحيتى وفاروق من ناحيه أخرى حتى اقتنع زوجى ولكن بشروط الا وهي ان يكون شريكا في الشركه الجديده وان لا يقدم استقالته بل سيحصل على اجازه بدون مرتب لتجربه الامر وبالفعل وافق فاروق وحصل زوجى على اجازته واصبح شريكا لفاروق في شركته الجديده انغمس زوجى في عمله الجديد واصبحت لا اراه الا اوقات الاجازات ووقت عودته الى المنزل في اخر اليوم تحسنت احوالنا الماديه كثيرا الا انه في المقابل ابتعد عنى زوجى تماما كانت تمر علينا اسابيع كامله دون ان نمارس الجنس الا انني لا استطيع ان اشتكى فانا من طلب منه ذلك زادت عصبيه زوجى في فتره من الفترات وعندما سالته ماذا به قال لى انه يشك في ان فاروق لا يعطيه حقه وانه يسرق اموال الشركه ويستغل وجود زوجى في الميناء طوال الوقت كى يقوم بذلك فقلت له وما العمل فقال لى ان الحل الوحيد هو ان تقومى بمباشره العمل معه حتى نتاكد من عدم قيامه بسرقه اى مبلغ اخر وافقت واصبحت متواجده طوال اليوم في مقر الشركه يوم وراء يوم تاكدت من عدم سرقه فاروق لاى مبلغ من اموال الشركه فاصبحت اكثر اطمئنانا له كان شخصا لطيفا يعشق الفن مثلى يحب الاستماع الى الموسيقى وله حس فنى عالى نمت بيننا صداقه واصبحنا نتحدث عن مشاكلنا وحياتنا واصبح المزاح بيننا بدون كلفه احسست بوجود ترابط قوى بينى وبينه الا انني لم افكر يوما في خيانه زوجى معه ولكن مع فاروق كنت اجد الشخص الذى اود ان اقضى اوقاتى معه فهو مثلى في كل شيئا يعشق الرومانسيه فكنا نجلس في مكتب واحد وكنت اسمعه كل يوم وهو يتحدث الى زوجته في الهاتف وكان يسمعها عبارات الحب والغزل وفي بعض الاحيان كان يقول فيها شعرا كان فاروق متزوجا من امره اسمها ليلى كانت امراه جميله لا تقل جمالا عنك يا فريده كانت تاتى بين كل فتره واخرى لكى تطمئن على زوجها واصبحنا صديقتين نحن ايضا احسست في فتره ما ان فاروق اصبح يمتلك مشاعرا تجاهى ففي الاونه الاخيره اصبح مهتما بمعرفه ما احبه من الموسيقى والفن فاصبح لا يستمع الا لما اسمعه من موسيقى ثم بدات الهدايا تتوالى منه فبين كل فتره واخرى اجده يحضر تحفه فنيه من الخارج لى واكنت هدايا قيمه جيدا غاليه الثمن كنت اسعد بها للغايه فانا عاشقه للتحف فترات طويله كان يقضيها فاروق وهو يحدق في عيناى شارد الذهن فمكاتبنا كانت متقابله اصبحت هداياه اكثر رومانسيه فاصبح يحضر لى كل يوم ورده اصبح ما يفعله مفضوحا واحسست انني سعيده بما يفعله فانا اعشق الرومانسيه وزوجى كان رجلا عمليا لا يعترف بتلك الاشياء يوم وراء يوم احسست انني اود لو استبدل زوجى برجل مثل فاروق اصبحت اهتم بنفسى اكثر من ذى قبل ارتدى ما يبدى اعجابه به اضع العطر الذى يستحسنه اصبحنا اكثر تقاربا واصبحت علاقتى بزوجى اكثر فتورا فاصبحت انا وفاروق لا ناكل الا معا فننطلق من بيوتنا بدون افطار ونحضر افطارا في المكتب ونفطر معا وفي مرة اثناء تناولنا الافطار انساب جزء من الطعام على زاويه فمه فمددت يدي ومسحت فمه باصبعى كما افعل مع زوجى وبالطبع هذا مقبول مع زوجى ولكن فاروق رجل غريب ولم انتبه لذلك فعلاقتنا صارت متقاربه جدا حتى انني اصبحت انسى انه ليس زوجى بل رجل غريب ويبدو ان فاروق احس ان تلك بادره منى للتقارب فمد يده وامسك يدي وقبلها قبله رائعه احسست بفداحه ما فعلته فاحمر وجهي وانكتم صوتى ولم استطيع التحدث وقمت مسرعه وخرجت من الغرفه وعدت الى منزلى بسرعه وفي اخر اليوم اتى زوجى واخبرته انني لا ارغب في العوده الى العمل بعد الان الا انني وجدته يقول لى ان فاروق قد تحدث معه وانه بسبب غيابى اليوم عن العمل توقف سير العمل بالشركه فانا اصبحت عنصرا هاما في الشركه لا يمكن الاستغناء عنه وانه يعرض راتبا ضخما مقابل ان اعود الى العمل رفضت بقوه الا ان زوجى كان مصرا على موقفه لم استطيع ان اخبره بما حدث ولا استطيع ان اعود الى العمل فانا اعلم ما سيفعله فاروق انه سيستمر في اغوائى حتى ارضخ له وأنا اخشى ان اضعف فقد اصبح له مكانه كبيره في قلبى استمر الصراع بينى وبين زوجى يحتدم حتى قررت ان اقبل فهو مصر اصرارا غريبا نظرا لانعدام ثقته في فاروق ذهبت في اليوم التالى الى العمل فوجدت فاروق في انتظارى وما ان دخلت حتى تاسف لما بدر منه في البارحه وظل يتحدث عن مقدار الحب الذى يحبه لزوجته وكيف انه لا يردي ان يخونها الا انني امثل له الحلم الضائع الذى وجده يعد سنوات عديده فانا مثله اعشق ما يعشقه وميولنا واحده وزوجته مختلفه تماما فاستمعت الى حديثه كله وما ان انتهى حتى اخبرته ان ما يفعله خطا واننى انسانه محترمه ويستحيل ان اقيم علاقه مع شخص اخر غير زوجى واننى لم احضر اليوم كى اعمل ولكننى حضرت كى اخبرك بشروطى الا وهي انني لن اتهاون في تكرار ما حدث مرة أخرى وانه اذا ما تكرر مرة أخرى فانها ستكون نهايه الشراكه بينه وبين زوجى وافق فاروق على ما طلبته منه الا انه لم يتوقف عن تعذيب نفسه وتعذيبى فنظراته كانت تفضح ما يجول بداخله والاغانى التى صار يسمعها اصبحت اكثر شجنا وحزنا واصبح لا يهتم بنفسه كما كان وترك ذقنه لتنمو لدرجه انني احسست بالذنب تجاهه فقررت ان اخفف عنه قليلافزوجته تشتكى لى من حالته النفسيه السيئه وهي لا تعلم انني المتسببه في ذلك مما زاد من احساسى بالذنب وفي نهايه العام قررت ان اقيم احتفالا في الشركه بمناسبه العام الجديد وبمناسبه النجاح الذى حققته الشركه وان الحفل سيكون مقتصرا على اربعتنا فقط واتى يوم الحفل وفوجئب بزوجى يخبرنى انه لن يستطيع الحضور فهناك عمل في الميناء يمنعه من الحضور فاخبرت ليلى وفاروق ان زوجى لن يتمكن من الحضور فحزنوا حزنا شديدا واقترحوا ان نؤجل الحفل ليوم اخر الا ان زوجى اصر ان نحتفل ثلاثتنا فقط بدونه فذهبت وكالعاده في تلك الفتره ارتديت ملابس قصيره تبرز جمال ساقى ووجدت ليلى هي الاخرى ترتدى ملابس قصيره تبرز ساقيها الجميلتين وفوجئت بفاروق قد حلق ذقنه وعاد وسيما كما كان وكانت الحفله عباره عن وجبه عشاء مكونه من اغلى انواع الاسماك تم طلبها من اشهر مطاعم الاسماك وزجاجيتن من النبيذ المعتق الذى احضرهم فاروق خصيصا من الخارج وكنت اعشق النبيذ ففرحت جدا وجلسنا نتناول العشاء وشربنا الزجاجيتن كاملتين حتى الثماله فلم نعد نستطيع ان نتوقف عن الضحك بسبب حاله السكر التى وصلنا اليها ثم طلبت ليلى ان نرقص قليلا فقامت بتشغيل موسيقى راقصه ورقصنا نحن الثلاثه كنت اشعر بين الحين والاخر بمحاولات فاروق للمس جسدى واحتضانى كنت مستمتعه بذلك وخائفه في نفس الوقت من ان تكشف زوجته امرنا ولكن اكثر ما اثار دهشتى هو ان زوجته كانت تفعل المثل فهى كانت تحضننى هي الاخرى بل كانت تدفعنى الى احضان زوجها وكانت تحاصرنى بجسدها حتى لا اجد مفرا الا الارتماء في احضان فاروق واجد نفسى محاصره بين الاثنين بدات اشعر بقضيب فاروق ينتصب كلما اقتربت منه فقد كان يرتدى بنطالا ضيقا من الٲعلى كما كانت تقتضى الموضه انذاك فكانت كل البناطيل من نوعيه الشارلستون الضيقه التى تبرز حجم القضيب كانت ليلى تحاصرنى كلما حاولت الهرب فاجد نفسى ملتصقه بصدر فاروق وقضيبه يحاول ان يخرج من ملابسه ليستقر بين افخادى التى بدا يتسلل منها البلل شيئا فشيئا انفاسه الحاره تلفح وجهي يداه تعتصران جسدى رغبتى تشتعل في داخلى كى اسلم جسدى له الا ان عشقى لزوجى يمنعنى من ذلك كم كنت اتمنى لو كان زوجى هنا كنت توقفت عن تلك الالعاب الصبيانيه وكان فاروق احتر وجوده ان غيابه الدائم جعل فاروق يعتقد انه غير موجود الساعه الان تقترب من الثانيه عشر حان وقت قبله الكريسماس الشهيره ان فيليب معتاد ان يقبلنى كل عام في ذلك الوقت هل سيستطيع ان يفعلها في ذلك العام هل سيطفئ النار المشتعله في داخلى ام سيتركنى وحيده ان جسد فاروق اصبح ملتصقا بى تماما ووجدت نفسى اريح راسى على كتفه وزوجته السكرانه تحتضننى من الخلف كان ثلاثتنا ملتصقين ببعضنا بقوه وهدات حركتنا تماما فقد رقصنا حتى نالنا تعب شديد الا اننا احببنا طريقه احتضاننا لبعضنا البعض اشعر بيد ليلى تتحسس بطنى وهي تحتضننى احسست احساسا غريبا وسرت قشعريره في بدنى هاهى ساعه المذياع تعلن العد التنازلى حتى يبدا العام الجديد فوجدت ليلى تقفز من خلفي وتنتقل الى جنبى وتمد يدها تحتضننى انا وزوجها حتى اصبح ثلاثتنا مواجهين لبعضنا البعض وهي تنظر الينا وهي تضحك بصوت عالى لم افهم ماذا ستفعل هاهو العد يتقلص فحاولت ان اخرج من بينهم واتركهم يقبلون بعضهم الا ان يد ليلى منعتنى من الخروج لم يتبقى الا ثوانى فليله وفوجدت فاروق يمسك بى هو الاخر لم يتبقى الا خمس ثوانى اربعه ثلاثه ثانيتان فوجئت بيد ليلى ترتفع الى الٲعلى وتمسك راسى وتمسك راس زوجها هاهى الساعه تدق معلنه بدايه العام الجديد ويد ليلى تدفعنا الى قبله ثلاثيه تقابلت فيها شفاهنا نحن الثلاثه كان الامر غريبا وعجيبا فتلك هي اول مرة اقبل فيها رجل غريب واول مرة اقبل فيها امراه ظلت يد ليلى تمنع راسى من الخروج من تلك القبله وكنت مغلقه لشفتاى من الذهول على عكس ليلى وزوجها اللذان كانا مستمتعان بتلك القبله بدرجه كبيره فكان واضحا عليهما ذلك الاستمتاع فشفتيهما كانتا مفتوحتين وعيونهما مغلقه والسنتهما تتحرك وتتقابل في الخارج دامت القبله لفتره طويله احسست فيها ان البلل زاد بين فخداى فعلى الرغم من غرابه الموقف الا انه كان مثيرا جدا فليلى امراه جميله حقا كانت في مثل طولى بيضاء اللون ذات صدر ضخم وخصر نحيل ومؤخره متوسطه الحجم و ساقين رائعتين وشعرها ينساب على كتفيها كالشلال انتهت القبله بصيحه عاليه من ليلى ان تاثير النبيذ كان قويا عليها فهى لا تدرى ماذا تفعل ظلت ليلى تقفز وترقص وأنا وفاروق ننظر الى بعضنا البعض لحظات طويله وهو يحدق في عيناى وجسدينا ملتصقان لا نبعدهما عن بعض ويداه تحيط خصرى طعم شفتيه لازال موجودا على شفتاى وانفاسه تتسلل الى انفي فتزيد من شهوتى الا انه في وسط كل ذلك تذكرت فيليب زوجى الحبيب الذى اختار ان يقضى وقت الاحتفال وسط العمال والبرد بدلا من الاحتفال فجذبت نفسى بعيدا عنه وركضت بخطوات ثقيله فتاثير النبيذ كان قويا حتى دخلت الى غرفه المكتب فوجدت فاروق خلفي يبدو ان تلك الليله لن تمر بسلام فهاهو يمسكنى من ذراعى ويجذبنى اليه ويحتضننى فقلت له بلسان ثقيل
اخرج بره يا فاروق
فرد على قائلا انا هاخرج لو انت بجد عاوزانى اخرج بره تقدرى تقولي لى ليه دخلتى المكتب بدل ما تخرجى بره الشركه عشان عاوزانى ادخل وراكى بعيد عن عينين مراتى
لم استطع الرد فكلامه كان صحيحا انني اود لو يضاجعنى الان ولكننى لم اريد ان تشاهدنا زوجته كان ينظر الى بثبات وثقه وأنا احاول ان ادارى عينى وأنا اقول له
هانادى على ليلى لو ماخرجتش دلوقتى
كانت الكلمات تخرج منى مرتعشه مهزوزه وعيناى ينظران الى الارض هربا من ان تلاقى عيناه وكان واضحا على الكذب فانا لم اكن كاذبه بارعه انه يعلم انني لن انادى على ليلى فقال لى
نادى عليها ولا تحبى انادى انا
حاولت ان انادى عليها فخرج صوتى ضعيفا واهنا وأنا اقول
ليلى ليلى لي
ولم استطيع اكمالها فقد التهم شفتاى في قبله طويله زادت من سخونه جسدى يداه تتحسسان ظهرى وجسدينا ملتصقان بشده شفتاه تنتقلان من شفتاى الى عنقى لم اعد اتحمل اكثر من ذلك استسلمت له تركت شهوتى تسيطر على افعالى بدات في مبادلته القبل ففتحت شفتاى واستقبلت شفتيه بينهما كفيه يحتضنان وجهي اثناء قبلتنا ويداى تتحسسان ظهره واكتافه في نهم يزيد من التصاق قضيبه بجسدى فتخرج منى اهه لارتطام قضيبه المنتصب بى فيكررها مرة أخرى يداه تهبطان الى الجزء العارى من صدرى تتحسسه وتمسك بازرار البلوزه وهو يقبلنى من شفتي السفلى بفمه المفتوح فيبتلع ذقنى معها ثم يهبط الى عنقى لاكمال قبلته واهاتى تخرج متقطعه بسبب لمساته الساخنه هاهو يكمل طريقه الى الجزء المكشوف من صدرى فاحتضن راسه بيدى بقوه يداه تمتدان لاى اسفل ظهرى حتى تلمسان مؤخرتى فيجذبهما اليه بقوه مما يزيد التصاق قضيبه بجسدى ثم شفتيه تنتقلان من صدرى الى عنقى ثم تستقر على شفتاى قبلاتنا كانت ساخنه يملؤها عطش الفتره الماضيه اشعر في قبلاته بشهوه غير عاديه يداه تمتدان الى ازرار البلوزه لتفكها فوجدتنى اساعده كى اخلعها لم اكد انتهى من فك اخر الازرار حتى فوجئت به يخرج صدرى الايمن من حماله الصدر ويتاقفه بين شفتيه فخرجت منى اهه عاليه فانا لم اتوقع مثل تلك السرعه منه كانت لمساته ساخنه حقا مملؤه بالشهوه فهو لم يستطيع ان يصبر حتى اخلع البلوزه كامله خلعت البلوزه فمد يديه يزيل احزمه حماله الصدر من على اكتافي فجذبت اذرعى منها فتهاوت الحماله من على صدرى الاخر انني ابحث عن قضيبه كى يلتصق بجسدى لم اتوقف حتى التصقنا ببعضنا مرة أخرى لازال فمه يروى عطشه من صدرى الذى اصبح عاريا تماما واصبح فاروق ينتقل من ثدى الى الاخر وأنا احتضن راسه بيدى ثم ينتقل الى عنقى ثم شفتاى وأنا افتح ازرار قميصه في لهفه حتى خلعته له واصبح عاريا وصدره العارى ملتصقا بصدرى العارى ويده تمتد الى مؤخرتى تتحسسها وهو يحاول ان يدخل يده الى داخلها فيتحسس لحم جسدى ثم يتحسس ظهرى ويحاول ان يفك مشابك حماله الصدر الا ان لهفته تجعله يفشل في ذلك فيجذبها الى الاسفل حتى تنزل الى خصرى اننا في سباق مع الوقت فنحن نريد اطفاء نار شهوتنا باسرع وقت ممكن انه يحتضننى بقوه لدرجه انه رفعنى عن الارض ثم توجه الى المكتب واجلسنى عليه فبدات اقبله من صدره العارى وهو يتحسس جسدى ويداى انا الاخرى تتحسسان جسده حتى وصلت الى بنطاله لم اعلم كيف هبط بنطاله بسرعه البرق الى الارض واصبح عاريا تماما أمامي نظرت الى قضيبه فنتابتنى الدهشه فقضيبه كان نسخه طبق الاصل من قضيب زوجى نفس الحجم والطول والعرض واللون الاختلاف الوحيد بينهما كان في شكل العروق الملفوفه حوله احساسى انني انظر الى قضيب زوجى جعلنى اشعر بالالفه مع فاروق جلس على كرسى مكتبه وشفتيه لازالتا تقبلانكل ما تصل اليه من جسدى ويداى تفكان مشبك ححماله الصدر حتى سقطت على الارض ثم انحنيت وجلست بين ساقيه وقضيبه المنتصب أمامي فمددت يدي اتحسسه والتمس العروق التى نفرت منه بطريقه تدل على مدى شهوته وانتصابه كنت امرر يدي حوله كى احفظ ملمسه في مخيلتى ثم انحنيت وقربت انفي منه فوجدت ان له رائحه قويه نظرا لوجود شعر كثيف في تلك المنطقه مثل زوجى الذى كان مشعرا للغايه ان قطرات من سوائله تخرج من فتحه قضيبه لتعلن مدى اثارته فمددت لسانى ولمست فتحته التى تخرج منها وتذوقت طعمها فوجدته لم يختلف عن لبن فيليب ان كل تلك العوامل جعلتنى اشعر انني اضاجع زوجى فوجدتنى اتلقف قضيبه داخل فمي واقوم بمصه بشراهه كان طعمه رائعا تماما كقضيب حبيبى فيليب ظللت امتصه ويداى تتحركان حوله ثم اخرجه من فمي والعقه من اول الخصيتان حتى اصل الى الراس وهو يضع يديه على راسى كى لا اخرج قضيبه من فمي انهمكت في مص قضيبه لدرجه انني لم اشعر بما حولى وكان هو الاخر في عالم من النشوه واللذه لدرجه اننا لم نسمع صوت خطوات ليلى وهي تقترب من الغرفه وتفتح الباب وتقف امامنا
لم نشعر بوجودها الا عندما سمعنا صوت نحنحتها وهي تقف خلفنا تسمرت في مكانى من الرعب وانظرت الى فاروق فوجدته ينظر اليها بهدوء غير طبيعى ثم قطعت ليلى السكون بصوتها وهي تقول بصوت يملؤة السكر
كده تبداوا الحفله من غيرى
ثم اقتربت من زوجها الذى امسك راسى مرة أخرى وقربها من قضيبه كنت في ذلك الوقت مشغوله التفكير بما يحدث أمامي هل ليلى سكرانه بسبب النبيذ ام ان كل ما يحدث كان باتفاق مسبق بينهما الا ان شهوتى منعتنى من التفكير لم اكن اعلم ماذا سيحدث بعد ذلك فانا لم اكن من قبل في ذلك الموقف فلم يسبق لى ان مارست الجنس مع رجل وامراه فكل ما اعرفه عن الجنس انه بين الرجل وزوجته وجدت ليلى تنحنى لتقبل زوجها ثم تخلع حذائها وزوجها يقوم برفع جيبتها القصيره التى تكاد تخفي مؤخرتها الى الٲعلى فيكشف ما تبقى من فخديها البيضاوين ومؤخرتها البارزه و كلوتها الذى كان مختبئا داخل مؤخرتها انشغلت بمص قضيبه الشهى وتركته يقبل افخاد زوجته ولم انتبه لهوهو يقوم بانزال كلوتها ففوجئب بها عارية أمامي غابه من الشعيرات تغطى مابين فخديها بلل كثيف ينساب على ساقيها يمتزج بالعرق الذى اصبح يغطى جسدها كله من جراء رقصها طوال الليل زوجها يقبل بطنها بعد انخلعت جيبتها وبلوزتها ويداها تمتدان الى حماله صدرها فتخلعها فيتدلى ثدياها في منظر مثير فيتلقف زوجها ثديها الايسر في فمه يمص حلمته ثم تنحنى زوجته لتقبله قبله طويله من فمه ثم يعود الى صدرها فينتقل الى صدرها الايمن يمصه ويقبله ثم يتحسس بطنها البارزه ويقبل نصفها السفلى قبل ان تنحنى وتمد يدها تتحسس شعر راسى كنت اتحاشى النظر اليها منذ ان دخلت الغرفه ودفنت راسى بين ساقى زوجها كى امص قضيبه الا انه كانت المواجهه حتميه ولم اكن اتخيل كيف ستتعامل معى فوجئب بها تجذبنى بهدوء ناحيه وجهها وتقبلنى من شفتاى كما يقبل الرجل امراته لم اعرف ماذا افعل فمضاجعه المراه للمراه لم تكن معلومه في ذلك الوقت انهت قبلتها ونظرت اليها فوجدتها مبتسمه ثم عاودت قبلتها مرة أخرى في تلك المره احسست برجفه تسرى في جسدى فلقد احسست بتاثير قبلتها على جسدى ان قبلتها كانت رائعه يبدو ان خوفي منها افقدنى الاحساس بمتعتها في المره الاولى وجدتنى اتجاوب معها امتص شفتها التى في فمي هاهى تدفع لسانها بهدوء الى داخل فمي فتلقفته وقابلته بلسانى وامتزجت السنتنا امام زوجها الذى جلس يداعب قضيبه في عصبيه ثم ابتعدت عنى ليلى وأنا لازلت مغمضه العينين واتجهت ناحيه قضيب زوجها فتحت عيناى فوجدتها تشير لى باصبعها كى اقترب منها فقربت وجهي منها فوجدتها تضع قضيب زوجها أمامي فشرعنا في تقبيله معا كنت اتولى امر الجزء السفلى من قضيبه وهي تقبله من اعلى ظللت اصعد حتى وصلت الى راس قضيبه التى كانت محشوره في فم ليلى فلمست شفتيها الرائعتين فبادرتها بالتقبيل فيهما فتجاوبت معى ودامت قبلتنا لفتره طويله كنت لازلت امسك بقضيب زوجها في يدي فوجدتها تتجه اليه لتمتصه فظللت ادلكه لها وهي تمص مقدمته وهي تنظر الى عيناى طوال الوقت ثم تركت قضيب زوجها وطلبت منى ان اقف فوقفت فوجدتها تقف خلفي وتخلع لى الجيبه التى ارتديها فما ان نزلت حتى امتدت يد زوجها تجذب لى الكلوت فوقفت عارية امامهم قبلات من كل اتجاه غرقت جسدى العارى اصابع تلمس كل ما كان مختبئ تحت الملابس احسست بالبلل ينساب بغزاره ثم احسست بيد ليلى وهي تجذبنى وتجلسنى على المكتب ثم تقترب منى وتقبل شفتاى كنت اشعر بشعور غريب كلما قبلتها كانت تسرى في جسدى رعشه لم احس بها من قبل ان قبله المراه للمراه لها احساس لن يشعر به الا من قام بتجربتها شفتيها رائعتين يتفجران بالشهوه كلما قبلتنى كانت تقوم بمص شفتي التى قامت بادخالها بين شفتيها رطيقه تعبر عن مدى شهوتها يداها تمسكانى من مؤخره عنقى وتحتضننى وهي تقبلني مما جعل صدورنا تتلامس لاول مرة ياله من احساس رائع جعل حلماتى تنتصب بقوه واحسست بانتصاب حلماتها رائحه انفاسنا المختلطه برائحه النبيذ تلهب احاسيسنا مدت يدي وبدات انا الاخرى اتجرا واتحسس جسدها مررت يدي على اكتافها فكان ملمسهما رائعا ناعما ثم اكملت طريقى الى الاسفل حتى وصلت الى جانبيها فامسكتهما قليلا كانت يداها في ذلك الوقت تكتشف طريقها حول جسدى فكانت تمرر اصابعها الرقيقه حول اثدائى في خبره تدل على انها تعرف طريقها جيدا كانت تمرر اصابعها حول تلك المنطقه المحيطه بالحلمه دون ان تلمسها مما زاد من اثارتى فتركت يداي جانبيها واكملت طريقها الى مؤخرتها تحسستها فوجدتها طريه جدا حاولت ان اصل الى فتحتها الا ان يدي اصطدمت بوجه زوجها الذى دفن راسه فيها يلعقها ويقبلها فسحبت يدي في هدوء حتى وصلت الى اثدائها الطريه كانت ليلى تتميز بكبر حجم ثدييها فلم اكن استطيع ان امسك ثديها بيدى كنت امسك فقط جزء منه فوجئت بها تتاوه بصوت عالى يبدو ان زوجها قد اثارها بدرجه كبيره فقد وقفت على اطراف اصابعها وهي تتاوه مما جعل قبلتنا تنقطع ثم عادت تقبلني مرة أخرى ولكن تلك المره من عنقى فاحسست بانفاسها وهي تلفح رقبتى مما زاد من اثارتى انها لم تتوقف عند ذلك الحد بل انتقلت الى صدرى الصغير فقامت بوضعه داخل فمها انها ترضعه كما يرضع الطفل الصغير ثدى امه اغمضت عيناى استمتاعا بما تقوم به واحسست بيدها تمتد لتمسك يدي وتسحبها لتضعها على غابه الشعر الكثيف الموجوده بين فخديها كانت اصابعى مرتعشه لا اعلم ماذا افعل في تلك المنطقه انها ترشدنى الى طريقى فتدلنى على مكان بظرهاالمختبا داخل الشعيرات فوجدته منتصبا بشده كانه قضيب صغير بدات اداعبه كما اعتدت ان اداعب بظرى في الفتره الماضيه احسست بها ترتجف قليلا فعلمت انها مستمتعه بما افعل فتشجعت وبدات اداعب شفرتيها واحسست بكميه بلل رهيبه تخرج منها ثم احسست بجسد لزج طرى يزاحمنى في تلك المنطقه فعلمت انه لسان زوجها يحاول ان يصل اليها من الخلف فانسحبت الى بظرها وتركت له الشفرتين يداعبهم انها تحصل على الاستمتاع الكامل فكل اماكن اثارتها يتم مداعبتها ويداها لا تبتعدان عن صدرى وقبلاتنا لا تنقطع ابتعد فاروق عن مؤخرتها ووقف خلفها يحتضنها ويقبل اكتافها وهو ينظر الى من خلفها وهي تقبلني من شفتاى ثم يدفع قضيبه في داخلها بقوه فشهقت ليلى ثم اطلقت صرخه قويه فقضيبه كان عريضا للغايه ثم يبدا في تحريك قضيبه داخلها لحظات قليله ثم بدات ليلى في التاوه بطريقه مختلفه طريق يملؤها الاستمتاع والتللذ بما يحدث لها توقفت صرخات الالم واستبدلت باهات اللذه اصبحت قبلاتها لى اكثر طولا واحسست بيدها تبدا تتحرك الى الاسفل انها تصل الى ما بين فخداى تلمسان ما بين فخداى ان لمساتها رائعه فهى تداعب بظرى باصابعها الخبيره ثم قامت بادخال اصبعها الاوسط في فتحتى ثم تداعب بظرى باصبعها الاكبر انها خبيره حقا فحركاتها رائعه ولمستها ساحره انها تسيطر على احاسيسى بالرغم من مضاجعه زوجها لها بالتاكيد انها ليست مرتهم الاولى انها تثيرنى للغايه فانا ارغب في قضيب زوجها الان نظرت اليه من خلف زوجته ثم مددت يدي وجذبته الى وقبلته من شفتيه قبله طويله كانت زوجته محشوره بيننا اثناء تبادلنا القبل احس فاروق انني ارغب به الان اكثر من اى وقت سبق فاخرج قضيبه من زوجته فابتعدت زوجته عن طريقنا فرفعت ساقى اليسرى على حافه المكتب واصبح الطريق خاليا امام قضيب فاروق الذى اندفع بقوه غير طبيعيه الى داخلى فكما فعلت زوجته فعلت انا الاخرى شهقت بقوه ثم اخرجت صرخه طويله ان قضيبه عريض جدا وهو يعلم ذلك ويبدو انه يستمتع بنظره الالم التى ترتسم على وجهنا وهو يخترقنا الا انه كان الم لذيذا فقضيبه كان سريعا في داخلى جسدى يترجرج كلما حرك قضيبه دخولا وهبوطا وزوجته تقف بجانبنا تقبلني تاره ثم تقبله تاره أخرى يداها تتحسسان كل منطقه في جسدى وأنا اصرخ من اللذه قضيب فاروق يكاد يفتك بى وزوجته بجانبه تقوم بمص صدرى بنهم شديد ثم ترفعراسها الى زوجها فتقبله بقوه ثم تستدير الى فتزيح خصلات شعرى التى سقطت على وجهي فيندفع زوجها نحوى ليقبلنى بقوه وهي تتحسس اكتافه العارية انني لم امارس الجنس منذ فتره طويله بسبب انشغال زوجى بالعمل فاصبحت فتحتى ضيقه للغايه مما جعل فاروق مستمتعا بها فقد قضى وقتا طويلا بداخلى مما جعلنى اوشك على الارتعاش فوجدتنى امسك بيد ليلى واضعها على بظرى ثم اجذبها من عنقها بقوه واقبل شفتيها وأنا اقول لها
هاجييييييييييييب خلااااااااااااااص
فزاد فاروق من سرعته وزادت ليلى من مداعبتها وزدت انا من قبلاتى لها حتى احسست بالرعشه تسرى في جسدى رعشه لم امر بها من قبل انقبضت عضلاتى على قضيب فاروق حتى انه صرخ من اللذه وتركت اصابعى اثرا على عنق ليلى ولم اترك شفتيها حتى انتهت الررعشه تماما فاغمضضت عينى قليلا ثم اخرج فاروق قضيبه من داخلى ووجدت ليلى تجذبنى من مكانى كى تجلس هي ثم نامت على المكتب ورفعت ساقيها في الهواء وجذبنى فاروق معه وجلسنا على ركبتينا لكى نقوم بلحس بظر وشفرات زوجته لم ادرى ماذا افعل فتلك هي مرتى الاولى التى اقف فيها امام بظر امراه الا ان الرائحه المنبعثه من الداخل جعلتنى اتشجع كان فاروق ينظر الى ولا يقوم باى حركه حتى قربت يداي من شعيراتها وازحتها ثم دفعت لسانى من داخل فمي الى بظرها ليلمسه لاول مرة كان منتصبا للغايه طعمه رائعملئ بالجنس والشهوه فجربته مرة أخرى فزادت حلاوه طعمه في فمي فكررتها مرات ومرات ومرات حتى لم يعد هناك مكان لفاروق كى يتذوق طعم زوجته صراخها يملا المكان ونهمى لطعمها الرائع لا ينقطع يحاول فاروق ان يشاركنى الا انه لا يستطيع ان يزيحنى من المكان يداه تتحسسان جسدى في شهوه حتى تصل الى مؤخرتى فيمرر اصبعه على فلقتها لم اعره اهتماما فلهفتى لزوجته جعلتنى اغيب عن الواقع اصبح اصبعه على فتحه مؤخرت يداعبها بهدوء ويدفعه قليلا الى الداخل فانقبضت عضلاتها لتعلن رفضها لما يفعله الا انه لم يتوقف فقد تحرك حتى اصبح خلفي وقام بالانحناء حتى اصبح وجهه مقابلا لمؤخرتى فقام بوضع لسانه على فتحتها زاد ما يفعله من اثارتى فاصبحت العق جسد زوجته بجنون وهي تجذبنى من شعرى كى توجهنى الى اماكن اثارتها زوجها خلفي يغرق فتحته مؤخرتى بلعابه ثم يقوم بادخال لسانه فيها فينزلق قليلا ثم يخرج قليلا ثم تحرك فاروق واصبح ينام تحت جسدى وراسه تقع بين فخداى لسانه يلعق بظرى في جنون اصبعه يتحدى فتحه مؤخرتى ويخترقها عنوه امراته تضع راسى بين فخديها كى العق بظرها الذى ادمنت طعمه مؤخرتى تصرخ طالبتا الهروب من ذلك الاصبع الذى يخترق عذريتها الا ان بظرى يمنعنى عن الحركه لشعوره بالالفه مع ذلك اللسان المبدع الذى يداعبه لحظات وبدات ليلى في التشنج جسدها يرتج بقوه اصبحت أنفاسي مكتومه لوضع انفي وفمى على بظرها وشفتيها هاهى ترتعش وزوجها يكمل ادخال اصبعين كاملين في مؤخرتى اعتدلت ليلى في جلستها ثم جذبتنى اليها كى تقبلني مكافاه لى على مجهودى في اسعادها احتضنتنى بقوه وهي تقبلني لدرجه انني لم انتبه الى فاروق الذى قام بوضع راس قضيبه الذى غرقه بلعابه على فتحه مؤخرتى التى اتسعت بسبب ادخال اصابعه فيها الام رهيبه تجتاح مؤخرتى لحظه ادخال قضيبه فيها صرخه خرجت من فمي تردد صداها في المكتب الخاوى قطعتها زوجته بوضع شفتيها على شفتاى ثم مدت يداها تتحسس جسدى حتى وصلت الى مؤخرتى فقامت بفتحها قدر استطاعتها قضيب فاروق يستمر في الدخول الى ان ارتطمت بطنه بلحم مؤخرتى فتوقف لفتره من الوقت كانت زوجته لاتزال تقبلني وأنا مغمضه العينين من الالم ثم سحبت يدها من على مؤخرتى ووضعتها على فم زوجها لتبللها بلعابه ثم تمدها الى بظرى لتداعبه كى تخفف عنى الالم كل هذا وهي لم تقطع قبلتها التى كانت تمتص بها الالم من جسدى بدات احس بالمتعه من جراء مداعبتها لبظرى فبدات في اخراج الاهات من فمي فقطعت ليلى قبلتنا ثم نظرت الى زوجها وقالت له
يلا كمل
فبدا فاروق في تحريك قضيبه فتالمت بشده وخرجت منى صرخه قويه ثم قلت له
لا خلاص بيوجع مش قادره
فاشارت له ليلى بالتوقف انها كالمايسترو الذى يحرك الفرقه الموسيقيه فتوقف فاروق فقامت ليلى بمداعبه بظرى مرة أخرى ثم اراحت راسى على كتفها وهمست في اذنى
خليكى جدعه واستحملى شويه وهاتتعودى عليه
ثم قامت بتقبيل اذنى وعضها بشفتيها واشارت لفاروق ان يكمل ولكن بهدوء فبدا فاروق في الحركه بهدوء واصابعها تداعب بظرى ثم رفعت راسى من على كتفها و نظرت الى عيناى وتتحسس وجهي بيدها الاخرى ثم تحتضن وجهي في صدرها هتى هدات اهاتى تمأمي واصبحت مؤخرتى معتاده على ذلك القضيب بداخلها وبدا فاروق يزيد من سرعته شيئا فشيئا حتى اصبح صوت ارتطام بطنه بلحم مؤخرتى عاليا فقامت ليلى بوضع ثديها داخل فمي فاستقبلته بلهفه فانا متلهفه لوضع مثل ذلك الصدر الكبير في فمي وتجربه مذاقه فاروق يجذبنى من شعرى وهي تبادل بين ثدييها في فمي حتى احسست بفاروق يرتعش خلفي وشعرت بسائل ساخن ينساب في فتحه مؤخرتى فعلمت انه قذف لبنه داخلى فقامت ليلى بتقبيلى قبله طويله ثم انزلقت الى الاسفل وجذبت زوجها وبدات تلعق اللبن الذى بدا في الانسياب من فتحه مؤخرتى حتى وصل الى اقخادى لم تتوقف حتى انتهت من بلعه كله ثم قامت بتقبيل بظرى من الخلف وفتحه مؤخرتى ثم قامت واحتضنتنى بقوه حتى احسست بالالم من قوه احتضانها لى وانفاسها الحاره تلفح عنقى من الخلف وفاروق يقبلنى من اكتافي كنت اريد ان اعتدل في وقفتى فقلت لها
طيب سيبينى اتعدل وأنا واقفه
فقالت لى لا مش هاسيبك تبعدى عنى يا قمر
وقامت بتقبيلى وهي تضحك فضحكت معها وحررتنى قليلا فاعتدلت فوجدتها تجذبنى كى اواجهها واحتضنتنى وقامت بتقبيلى قبله رائعه احسست معها بنفس الاحساس الذى مررت به عندما قبلنى فيليب لاول مرة افقت من ذلك الاحساس عندما احتضننى زوجها هو الاخر من اخلف وقضيبه قد حشر في فلقتى قضينا وقت طويل ونحن في ذلك الحضن ثم قاطعتنا ليلى وهي تقول
اسفه بس لازم ادخل الحمام
تركتنى انا وزوجها وحيدين عاريين يحتضننى من الخلف ويداه تتحسسان جسدى العارى لا نتحدث بل نستمتع بتلك اللحظه مغمضه اعيننا قطع تلك اللحظه صوت مزلاج بابا المكتب وهو ينفتح فنظرت الى الباب في انتظار دخول ليلى ولكننى فوجئب بفيليب يدخل بدلا منها

22
نظرت الى شاشه الكمبيوتر التى أمامي فوجدت فيفيان قد توقفت عن الكلام وبدات في البكاء عندما تذكرت لحظه اكتشاف فيليب خيانتها له فاحتضنتها أمي كى تهدا من روعها فرفعت راسى الى فيليب الذى كان لا يزال نائم فوقى وقضيبه محشور في مؤخرتى وقلت له
ايه اللى حصل بعد كده
- مافيش حاجه حصلت بعد كده
فمددت شفتاى اليه وقبلته وقلت له وحياتى عندك
فصمت قليلا ثم بدا في الحديث قائلا
كنت في ذلك اليوم اعمل في الميناء طوال اليوم و اثناء ذلك كنت افكر في زوجتى التى ابتعدت عنها طوال الفتره الماضيه فقررت ان انهى علمى وان اشترى لها باقه الورد التى ابتاعها لها في بدايه كل عام كنت اعلم انني مقصر معها في حياتنا الجنسيه ولكن ما باليد حيله فهى من طلبت ان اعمل في القطاع الخاص كى يزيد دخلنا في السابق كنا نعيش اجمل حياه جنسيه ولكن الان اصبحنا كالغرباء نتقابل صدفه ولكن اليوم سيكون يوما اخرا فاليوم هو يوم الجنس لن اضحى بذلك اليوم سابتاع لها ورودا وشيكولاته وزجاجه نبيذ من النوع الذى تعشقه سنشرب ونمرح ونمارس الجنس طوال الليل ذهبت كى اكمل عملى وقبل ان انتهى بلحظات قليله ابلغنى احد العمال انه تم اكتشاف عطلا اخرا في السفينه فقلت لهم انني لن استطيع اصلاحه فاليوم هو يوم اجازتى ولم يكن من المفترض ان اعمل وما ان هممت بالانصراف حتى وجدت قبطان السفينه يطلب منى الانتظار وقدم لى عرضا ماليا كبيرا كى انهى اصلاح العطل الان فاذا لم تتحرك السفينه في صباح اليوم التالى سيقع عليهم غرامه ماليه كبيره اغرانى المال فقررت البقاء واصلحت العطل وما ان انتهيت حتى وجدت القبطان يعطينى المال ويعرض على ان اعمل معه مقابل مبلغ مالى كبير الااننى رفضت فانا صاحب شركه كيف اعمل عند احد بعد ذلك نظرت في الساعه فوجدتها قد اقتربت من منتصف الليل خرجت من الميناء وكانت الشوارع خاويه في ذلك الوقت نظرت الى المكتب فوجدت الانوار مضيئه قررت الصعود ولكننى تذكرت انني لم احضر لزوجتى الهدايا فعدت مسرعا اجوب الشوارع بحثا عن محلات ورود فلم اجد احد قضيت وقتا طويلا في البحث في ذلك الجو الشديد البروده حتى تمكنت من ايجاد ما ابحث عنه ورود وشيكولاته ونبيذ نظرت الى الساعه فوجدتها قد تخطت الثانيه عشر حزنت حزنا شديدا فكنت اريد ان اعود قبل الثانيه عشر قررت العوده الى المنزل فبالتاكيد لن يبقوا في المكتب حتى الان واثناء عودتى مررت على المكتب فوجدت الانوار مضيئه فصعدت الى المكتب وفتحت الباب وفوجئت بزوجتى في احضان فاروق وهما عاريان احسست باننى اسقط في هوه سحيقه من هول الصدمه فاخر شيئا كنت اتوقعه هو ان تخوننى زوجتى فنحن نعشق بعض منذ الطفوله فقد تقابلنا في زيارات عائليه ونحن صغار انا كنت في اخر سنوات الجامعه وهي كانت طالبه في المرحله الثانويه ومنذ ذلك الوقت ونحن على علاقه حب هي كانت اول فتاه في حياتى وأنا ايضا اول رجل في حياتها سقطت من يدي الهدايا وتهشمت زجاجه النبيذ على الارض وتسمرت زوجتى وفاروق في مكانيهما خرجت مسرعا من ذلك المكان اللعين وسمعت صوتها وهي تنادى على ثم صوت صراخها عندما وطات قدماها الزجاج المتكسر وجرحت نفسها الا انني لم ابالى فجرحى كان اكبر واعمق عدت الى المنزل وكان خاويا فالاود عند جدتهم وجدتنى الملم بعض ملابسى وااخذ جواز السفر الخاص بى ثم توجدهت الى مكان تواجد الاولاد كى اودعهم فقد قررت الرحيل لم اعد اطيق ان اعود الى ذلك المكان ودعت اولادى ولم اشرح لهم السبب وسط دهشه الموجودين ظلت أمي تسالنى عن سبب رحيلى فقلت لها انه عمل طارئ وساعود بعد قليل توجهت الى داخل الميناء وتحدثت مع قبطان السفينه واخبرته انني ساعمل معه لم يصدق نفسه من الفرحه ودعانى للصعود وكان البحاره يقيمون حفلا بمناسبه بدايه العام الجديد لم استطيع الاحتفال فجلست وحيدا وفي صباح اليوم التالى انهى القبطان اوراق سفرى سريعا وابحرت بنا السفينه وأنا لا اعلم الى اين
مرت الايام وأنا على السفينه لا ارى أمامي الا المياه من كل جانب وبحاره من مختلف الاجناس والاشكال يقضون وقتهم طوال النهار في العمل وفي الليل ينامون وفي مرة من المرات صحوت اثناء النوم كى ادخل الحمام فسمعت اصواتا غريبه تصدر من غرفه نوم البحاره التى كانت ملتصقه بى فوضعت اذنى على الحائط الحديدى الذى يفصل بينى وبينهم فوجدتها اهات تشبه اهات المضاجعه لم تكن تصدر من شخص واحد ولكن من عده اشخاص لم اكن مقتنعا بان تلك الاصوات مصدرها المضاجعه فلم يكن هناك نساء على سطح السفينه ولم اتخيل ان طاقم السفينه باكمله يمارس الشذوذ الجنسى اكملت نومى وفي الليله التاليه استيقظت في منتصف الليل وتكررت تلك الاصوات انها لم تكن احلام اذن انها واقع حاولت في اليوم التالى ان استنتج من يكون مصدر تلك الاصوات نظرت الى البحاره فوجدتهم كلهم يمتلكون ذلك المنظر الرجولى الخشن فهم لم يقوموا بحلق ذقنهم منذ اشهر طويله و جسدهم مغطى بالشعر لم اتخيل ان احدهم من الممكن ان يقبلان يتم اختراق مؤخرته بقضيب لم اهدا بعد ذلك فكل يوم اسمع تلك الاصوات بدات اظن ان تلك السفينه بها اشباح فلم اتخيل ان هولاء الرجال العتاه القساه يقبلون ان يتم مضاجعتهم كالنساء وتخرج منهم تلك الاهات المشينه فقررت ان اقطع الشك باليقين احضرت الى غرفتى مجموعه من العدد والاات التى تسمح لى بان اصنع ثقبا في الحائط الذى يفصل بينى وبينهم و بالفعل بدات في صنع الثقب الذى استمر العمل فيه لاعده ايام متتاليه حتى بدا الضوء يتسلل الى الثقب فقمت واطفات ضوء الغرفه كى لا ينكشف امرى اصبحت الاصوات اكثر وضوحا الان الاهات بالفعل هي اهات مضاجعه لم استطيع ان اصبر حتى يكتمل اتساع الفتحه فوضعت عينى على الفتحه كى اشاهد ما يحدث في الداخل ويالهول ما رايت جميع البحاره عرايا يقومون بمضاجعه بعضهم في كل الاوضاع والاشكال المعروفه فمنهم من يقفون على الارض ومنهم من ينامون على الفراش ومنهم من يجلسون على المقاعد وما ان يقذف احدهم حتى يترك مكانه فوق زميله ويترك زميله يضاجعه ويفعل به ما يشاء ظللت اشاهدهم حتى انتهى اخرهم من قذغ لبنه على وجه رفيقه ثم يذهبون معا الى الفراش كى ينامون ظللت متوقفا لفترهقبل ان افيق من صدمتى واعود الى الفراش كى انام وما ان تحركت حتى سمعت صوتا غير طبيعيا يصدر من ملابسى انه صوت الملابس عندما تكون مبلله تحسست المنطقه المحيطه بقضيبى فوجدته مبتله تماما وقضيبا منتصبا للغايه فصعقت هل من الممكن ان اكون مثارا لتلك الدرجه فقد قذفت دون ان اشعر وقضيبى لازال يطلب المزيد انزعجت جدا من تلك الفكره فانا لستبشاذ فلم اقذف لمشاهدتى لمجموعه من الشواذ يمارسون الجنس قمت وغيرت ملابسى ونمت وفي اليوم التالى كنت انظر في وجه البحاره وأنا اود ان اخبرهم انني اعلم ما يدور بينهم في الليل ولكن الغريب ان احدا منهم لم يبدو عليه شيئاغير عاديا فكلهم يتصرفون بطريقه طبيعيا تماما فيما يبدو انهم قد اعتادوا ما يحدث في الليل لدرجه انه لم يعد شيئا غير طبيعيا انها حياتهم الطبيعيه وفي الليل انتظرت حتى بدات حفلتهم انهم يبداونها بموسيقى هادئه يتم فيها توزيعهم فكل فرد له حريه اختيار الشريك فلم يعودوا في الترتيب الذين كانوا عليه في البارحه يرقصون قليلا ثم تبدا القبلات والتحسيس على الاجساد ثم يخلعون ملابسهم ثم تبدا المضاجعه كل فرد يستسلم لرفيقه يفعل به مايشاء ثم ياخذ دوره كى يفضى شهوته هو الاخر كيفما يريد انهوا حفلتهم الجنسيه وتوجهت الى فراشى ففوجئت بملابسى وقد تبللت كالبارحه لم اصدق نفسى في تلك المره ففي البارحه قد اعزيت الامر لكونى لم امارس الجنس منذ شهور عديده اما اليوم فقد افضيت شهتى في الامس فلم اقذف غيرت ملابسى مرة أخرى وعدت الى النوم وفي تلك الليله تكرر المشهد وقررت ان انتبه الى نفسى وان اراقب نفسى كى اعلم متى اقذف وبالفعل مرت اللحظات وعندما قام اول شخص بالقذف والاستسلام لرفيقه كى يضاجعه وجدتنى اقذف دون اى تدخل منى فتوقفت لبرهه من الوقت هل بالفعل تلك الفكره تثيرنى لدرجه انني اقذف دون ان المس نفسى هل ارغب في ذلك لمثل تلك الدرجه انني لم اجرب ممارسه الجنس مع رجل من قبل كى اعلم هل هي ممتعه ام لا ونظرا لعاداتنا وتقاليدنا التى تمنعنا من ذلك طردت تلك الافكار من راسى فلم اتخيل نفسى انام مع رجل اخر يسلب منى رجولتى قررت الا اشاهد ما يحدث مرة أخرى وفي اليوم التالى حاولت النوم الا ان قضيبي رفض ذلك ظل منتصبا صوت اهات البحاره يعلو في كل لحظه قضيبي يزداد انتصابا اصبح ذهنى يرسم خيالات لى وأنا اضاجع البحاره الجو اصبح خانقا قضيبي يجعلنى افقد تركيزى اصواتهم تزيد من شهوتى نعم انا ارغب في ان اشاهدهم نعم انا ارغب في ان اجرب ذلك الامر نهضت من فراشى وخلعت ملابسى كلها ونظرت من الفتحه وأنا ادلك قضيبي بيدى لحظات قليله وقذفت لبنى على ارضيه الغرفه وقضيبى لا يزال منتصبا انتهوا البحاره في ذلك اليوم وقد قذفت مرتين توجهت الى الفراش والقيت بجسدى عليه فنمت نوما عميقا ومرت الايام والشهور وأنا في صراع بين ان اتجرا واشترك معهم وبين ان احافظ على شخصيتى وكرامتى بينهم فانا مهندس وهم بحاره صغار وليسوا قباطنه كبار كنت في تلك الفتره اكتب الى اولادى كى اطمئنهم على احوالى وارسل لهم مالا يكفيهم طوال فتره غيابى تلقيت عددا من الرسائل منهم ومن زوجتى فكنت احتفظ برسائل زوجتى مغلقه لا افتحها ابدا كى لا اضعف واعود اليها كنت كلما وصلت الى ميناء الاسكندريه اتصل بأمي التى علمت بما حدث واطلب منها ان تحضر لى اولادى كى اراهم بدون علم زوجتى ثم اعود الى السفينه مرة أخرى سنوات مرت وأنا على ذلك الحال مشتت لا اعلم ماذا اريد هل ارغب في العوده الى اولادى وزوجتى ام انا اريد حياه البحر وظل السؤال الاهم يلح على هل انا اود ان امارس الشذوذ ام لا فانا لم اتوقف يوميا عن قذف لبنى على منظر البحاره وهم يتضاجعون حتى انه قبطان السفينه اخبرنى انه تم توفير غرفه لى في الجزء المخصص للظباط الا انني رفضت وتحججت انني اعتدت على تلك الغرفه والحقيقه انني لم اتخيل ان ابتعد عن ذلك الجو الجنسى وفي مرة بعد ان انطلقت السفينه من ميناء الاسكندريه فوجئت بوجود عاملا جديدا في المطبخ كان شخصا اسمر اللون احسست بوجود نظره انكسار في عينه انه لا يتحدث الى احد لا يختلط باحد دائما منطوى على نفسه يحضر الطعام وينصرف مسرعا يقضى معظم الوقت في المطبخ يقوم بالتنظيف والغسيل حتى في النوم له غرفه منفصله منفصله عن غرفه البحاره الا انها تشاركها الجدار في الناحيه الاخرى مثلى يوما بعد يوم تعرفت عليه وصرنا اصدقاء فانا حتى الان لم اقم بعمل صداقات مع احد صار ياتى الى غرفتى يوميا نقضى السهره معا ندخن السجائر ونستمع الى الاغانى التى وجدتها وسيله رائعه كى اشتت انتباهه عن اصوات البحاره وما يقومون به فالموقف سيكون محرجا اذا ما علم انني استمع اليهم واشاهدهم يوما بعد يوم صرنا اصدقاء وزالت بيننا الحواجز فلم يعد ينادينى بلقبى بل صار ينادينى باسمى وأنا اناديه باسمه وصرت ارتاح له تماما كان كلانا يحمل سرا بداخله وكان واضحا عليه جدا انه يخفي شيئا ما فنظره الحزن التى لا تفارق عيناه تفضحه تماماوددت لو يصارحنى بما يكتم داخل صدره الا انه لم يطمئن لى الى مثل تلك الدرجه قررت ان اطمئنه لى فحكيت له كل ما بدر من زوجتى تجاههى من خيانه لى وشريكى الذى لم يحترمنى وضاجع زوجتى وما ان انتهيت حتى فوجئت به يبدا في نوبه ضحك هستيرى شعرت بالغضب جدا فانا لم اخبره بما حدث لى كى يسخر منى فقمت واشرت له ان يخرج من الغرفه فهو غير مرحب به بعد الان فهدا قليلا ثم اخبرنى انه هو الاخر تعرض لمثل ذلك الموقف فزوجته خانته العديد والعديد من المرات فوجدتنى اضحك انا الاخر وغرقنا نحن الاثنين في موجه من الضحك وما ان هدانا حتى بدا يروى لى حكايته وقال لى انه تعرف على شابه جميله كانت كاى فتاه لها مغامرتها الا ان جمالها ابهره فهى سمرا ذات قماه فارعه وعيون خضراء ساحره كان يقنع نفسه انها بعد الزواج ستتغير وتتوقف عن معرفه رجال اخرين وبالفعل بعد ان تزوجوا توقفت عن ذلك واصبحت مخلصه له ومرت الايام ولم تعطيه زوجته المولود الذى يريده فهوتاجر يمتلك تجارته الخاصه هو واخيه ويريد ان يكون له وريثا يحمل اسمه فذهب للطبيب بدون علم زوجته واجرى الفحوصات وكانت الصدمه فقد اكتشف انه عقيم لا يستطيع الانجاب وعاد الى زوجته مهموما حزينا ولم يخبرها مرت الايام وفوجئ بزوجته تخبره انها حامل كانت الصدمات تتوالى على راسه بدون توقف فمنذ ايام قليله اخبره الطبيب انه لا يستطيع الانجاب واليوم زوجته تخبره انها حامل فلم يتسرع بالرد على زوجته واجرى الفحوصات مرة أخرى وتاكدت شكوكه فقد صح قول الطبيب كرر الفحوصات مرة ثالثه ورابعه وخامسه وفي كل مرة النتيجه ثابته لا امل في ان ينجب اذا فزوجته تخونه لم يجد سبيلا امامه الا المخدرات التى تذهبه عن الوعى فينسى بها كل همومه اصبح الان له ابنا ليس من صلبه لم يعد يقوى على دخول منزله الا وهو غائب عن الوعى غضبت زوجته وهددته اذا لم يتوقف عن تعاطى المخدرات فانها ستحضر رجلا اخرا وتضاجعه على سريره توقف عن شرب المخدرات فهو يعلم انها ستنفذ تهديدها فقد سبق لها ان خانته من قبل الى ان ذهب في احد الايام الى فرح احد اصدقاؤه وكانت المخدرات تدور على الطاولات فاغرته منظرها فشرب وعاد الى المنزل فوجد زوجته قد نفذت تهديدها بالفعل هاهو صديقها معها يضاجعها على فراشى احس بمدى عجزه امامها فهو لو قتلها لن يلومه احد الا انه لا يستطيع ان يعيش بدونها توقف عن الشرب تماما الا ان ذهنه لم يعد صافيا كما كان في السابق فاصبحت تجارته تخسر بشكل كبير لم يجد مهربا الا المخدرات عاد اليها مرة أخرى وفي اخر مرة عاد فيها الى المنزل فوجئ بزوجته تضاجع شخصا اخرا الا ان ذلك الشخص لم يكن غريبا فقد كان اخوه الاصغر وكل ذلك حدث اما ابنها الذى كان مختبئا في الغرفه خرج من الشقه ولم يدرى الى اين يذهب.
كنت استمع الى ما يقوله فيليب وأنا عقلى يحاول ان يسترجع شريط الذكريات فكل ما يرويه يذكرنى بروايه مشابهه نعم انه هو ذلك الشخص اوقفت فيليب وسالته
هو الراجل ده اسمه ايه
- فيليب اسمه لطفي
- كان ساكن في بحرى
- اه
- مراته اسمها فوزيه
فاندهش وقال لى انت تعرفه
- لا سمعت قصته
انه هو زوج ٲم سعيد انها نفس القصه التى سمعتها من أمي ولكننى لم اعلم ماذا حدث له بعد ذلك فطلبت منه ان يكمل روايته
ملحوظه الجزء التالى سارويه بطريقتى
قضى لطفي العديد من الايام هائما في الشوارع الى ان عثر عليه احد اصدقاء الغرزه التى اعتاد ان يذهب اليها كان هذا الشخص معروف انه شاذ جنسيا وكان يدعى بيظا قضى عنده العديد من الايام وفر له بيظا في خلالها له الطعام والماوى والمخدرات التى جعلت بيظا يستغل غياب عقله واوهمه انه هو من ضاجع زوجته وان السبيل كى ينتقم هو ان يضاجعه فضاجعه بمنتهى العنف والقوه متخيلا انه يضاجع الشخص الذى جعل زوجته حاملا ظل كل يوم ينتقم من بيظا متخيلا انه هو ذلك الشخص سبب له ذلك راحه نفسيه كبيره الى ان اتى يوم حضر رفيق بيظا الذى يضاجعه وغار عندما راى لطفي يضاجع رفيقه دارت بينهما مشاجره انتهت بان رفيق بيظا اغتصب لطفي ولكن المشكله هنا ان لطفي ظل يضحك اثناء اغتصاب ذلك الشخص له فهو لم يتخيل ان هناك خيانات تحدث بين صفوف الشواذ هم الاخرين ثم قرر لطفي ان يترك البلد كلها وحصل على عمل على تلك السفينه ثم انهى لطفي حكايته ونظر الى فيليب الذى كان قضيبه منتصبا مما سمعه وعلى الناحيه الاخرى توقفت الموسيقى مما جعل صوت البحاره يعلو ويصل الى اذانهم ذلك الصوت العذب الناتج عن اختراق مؤخره احدهم مما يجعله يطلق اهه تحمل كل معانى الشهوه مما جعل اطفي وفيليب في حاله نشوه قضبانهم منتصبه تفضح ما تشتهيه انفسهم ثم تجرا لطفي وقال
ممكن تجرب الموضوع اللى عملته مع بيظا هايريحك اوى
وكانها كانت الاشاره التى ينتظرها فيليب بفارغ الصبر فما ان قالها لطفي حتى نهض فيليب ومعه لطفي واطلقا العنان لمشاعرهما احتضن الرجلان بعضهما والتصقت اجسادهم الساخنه وطبع لطفي قبله ساخنه على شفتي فيليب التى كانت مغطاه بشعر شاربه قبله ذكوريه يقوم بها فحلان مكتملى الذكوره قضبانهم المنتصبه تلتصق ببعضها تود لو تخترق الملابس كى تلمس اجسادهم كان لطفي هو الاكثر جراه فيداه تتحسسان جسد فيليب وهو من ياخذ المبادره في التقبيل هاهو يقبل شفتاى فيلب ثم خدوده ثم عنقه ثم شعره قبلات عنيفه مصحوبه بحركات عصبيه من فيليب الذى لم يكن معتادا ان يقبله احد ولكن استمتاعه بما يحدث جعله يرضخ لافعال لطفي الذى بدا يمرر يديه على قميص فيليب ويبدا في فك ازرار قميصه وفعل فيليب المثل فهاهو يفك ازرار قميص لطفي ولكن لطفي كان اسرع في خلع قميص فيليب وهو يقف الان بفانله حمالات ويظهر ذراعيه المشعرين امام لطفي الذى ما ان راهم حتى هجم عليهم يقبلهم وفيليب في عالم اخر من النشوه كان من الواضح ان لطفي هو المسيطر على الوضع فهو من يقبل فيليب ثم يقوم باحتضان راس فيليب في صدره كى يقبل عنقه واذنه ثم يعيد راسه مرة أخرى وقبله من شفتيه ثم يرفع ذراعه الى الٲعلى ويكشف شعر ابطه الغزير يلعقه لعقات دل على مدى شهوته تجاهه لم يتخيل فيليب ان كل هذا ممكن ان يحدث له ان حركات لطفي كانت قويه للغايه تصل الى حد الايلام في بعض الاحيان الا انها كانت ممتعه للغايهبدا لطفي في خلع ملابسه هو الاخر حتى اصبح بالبوكسر فقط ثم بدا في ازاحه القطع المتبقيه من ملابس فيليب وهو مستسلم تماما حتى اصبح عاريا امام لطفي الذى انحنى وجلس على ركبتيه امام فيليب يتطلع الى قضيبه الذى كان محاطا بتلك الغابه المليئه بالشعيرات التى تنبعث منها روائح نفاذه فنحن لم نستحم منذ فتره طويله فندره المياه وبروده الجو تجعلنا نستحم على فترات طويله مما يجعل اجسادنا تبعث روائح غريبه ولكن لطفي لم تسبب له تلك الروائح اى مشكله بل بالعكس كانت نحفزا جنسيا بالنسبه له هاهو يمسك خصيتا فيليب ويقربهم من فمه ويقوم بمصهم مصه طويله ثم يخرجهم ثم يعاود الكره ثم يخرج لسانه ويمرره على قضيب فيليب من الاسفل حتى يصل الى راسه فيقوم بمصها بلهفه ثم يدخل قضيبه باكمله الى داخل فمه وفيليب يقف امامه يمسك راسه كى يحركه حول قضيبه الا ان لطفي كان بارعا في مص القضيب انه يمصه كانه طفل يمتص ثدى امه الغائب عنه يروى منه عطشه لم يترك جزء من قضيب فيليب حتى لمسه بشفتيه ولسانه ما ان انتهى حتى نهض وقبل فيليب فتذوق فيليب طعم قضيبه من فوق شفتاى لطفي مما زاد من اثارته فوجد نفسه يمد يده الى بوكسر لطفي يتحسس قضيبه من فوقه ثم يجذبه الى الاسفل فيحرر قضيبه من فينطلق ملامسا قضيب فيليب فيلتحم الرجلان اكثر ليسمحا بقضبانهم بملامسه بعضهم اكثر وهم يقبلان بعضهما ويد كل واحد تمسك بقضيب الاخر كى يجعله يحتك بقضيبه بدا فيليب في التفاعل فيداه تمتدان لتلمسان مؤخره لطفي ثم تصعدان كى يمسك صدره المشعر بدا في مبادرته بالقبل فاصبح يمتص شفته السفلى في تلذذ ثم يخرج لسانه كى يلامس لسان لطفي امسكه لطفي من كتفه وارغمه ان يجلس على الفراش الذى خلفه واصبح قضيبه في مواجهه فيليب الذى نظر الى قضيب لطفي مطولا وهو يحدث نفسه هل هو على وشك ان يمص قضيب رجل اخر ان قضيبه مغرى فهو اسمر لامع له راس مدببه متوسط الحجمتنبعث منه رائحه نفاذه تثيره بشده يبدو انه ظل يفكر وقتا طويلا مما دفع لطفي الى ان يقرب قضيبه من فم فيليب ويدخله عنوه فوجئ فيليب بقضيب لطفي يدفع شفتيه مخترقهما الى داخل فمه ظل متوقفا لفتره يجرب مذاقه داخل فمه فوجده رائعا اما ملمسه فكان دافئا ناعما محببا الى نفسه سمع لطفي يقول له
يلا مصه
وبدا لطفي في تحريك قضيبه داخل فمه وبدا فيليب في تجربه الامر فاصبح يمرر شفتيه على راسه كلما اصبحت بينهم ثم مد يديه يداعب خصيتا لطفي في هدوء وقضيبه في فمه يد لطفي تمسك براس فيليب من الخلف كى يمنعه من الهرب ويتحكم في حركته اكثر بدا على وجه فيليب انه مستمتع جدا بالامر فهو يقبل قضيب لطفي بشهوه كانه يقبل شخصا عزيزا عليه لم يره منذ فتره ثم يكمل مصه في شغف حتى اخرج لطفي قضيبه من فمه وانحنى وقبله قبله طويله ودفع جسد فيليب الى الخلف فاستلقى فيليب على ظهره واصبح لطفي فوقه يقبله وجسديهما العاريان ملتصقان يشعان بالحراره التى تزيد من اثارتهما السنتهما تتلاقى في قبلات ساخنه ايديهم تتحرك على اجسادهم المشعره انهى لطفي قبلته ثم ترك جسده ينزلق حتى اصبح يجلس بين ساقى لطفي فتناول قضيبه ووضعه بين شفتيه ينهال عليه تقبيلا ومصا ثم يمسك الخصيتان ويبدا في مصهما يبدو انه يفضل الخصيتان عن القضيب فهو يقضى معهما وقتا طويلا ويداه تعبثان بحلمتى فيليب المكسوتان بالشعر ثم تنزلان الى قضيبه فيرفعه الى الٲعلى هو والخصيتان ثم يداعب تلك المنطقه التى تلى الخصيتان فيمرر لسانه عليها دون ان يصل الى مؤخره فيليب فيرتجف جسد فيليب في قوه ويقوم برفع ساقه اليسرى كى يفسح المجال للسان لطفي كى يصل الى ابعد من ذلك فيقوم لطفي برفع ساقه اليمنى ويكشف مؤخره فيليب ويهجم على فتحتها بلسانه فتخرج من فيليب اهه تشبه زمجره الوحوش تدل على مدى هياجه واستمتاعه بما يحدث له وجه لطفي مدفون في مؤخرته يلعقها ويدخل لسانه بحذر فيها وفيليب ينقبض بين يديه ولطفي يتحرك كالخبير فينتقل بين مؤخرته وقضيبه وخصيتاه وفيليب مغمض العينين مستمتع مستسلم للمسات لطفي على جسدهانهى لطفي جولته في تلك المنطقه ثم صعد فوق جسد فييب مرة أخرى يقبل شفتيه في نهم بطريقه تثير فيليب فهو يقبله ثم يبتعد عنه فجاه مما يترك فيليب في حاله اثاره فهو لازال يريد اكمال القبله ثم يعيدها مرة أخرى مما جعلت فيليب في قمه شهوته اعتدل لطفي في جلسته وتحرك فوق جسد فيليب واصبح يجلس فوق صدره وقضيبه ممتد امامه يصل الى راس فيليب الذى مد يده والتقط قضيبه في لهفه ووضعه داخل فمه يمتصه بلهفه ويد لطفي تمتد الى الخلف تعبث بقضيب فيليب الذى مد يده الاخرى كى تداعب حلمه لطفي المشعره في شهوه قبل ان ينتقل لطفي ويغير الوضع ويجلس في وضعيه ال 69 فوق فيليب الذى قرر في تلك المره ان يتذوق طعم مؤخره لطفي السمراء ذات الفتحه الواسعه لسان فيليب يتجول بحريه حول تلك الفتحه ولطفي يتمزق من الشهوه فهاهو يتراقص بمؤخرته فوق راس فيليب وقضيبه محشورا في فمه يمتصه بكل ما اوتى من قوه اصابع فيليب تفتح مؤخره لطفي ثم يدفع باحدهم الى داخلها فتخرج من لطفي اهه قويه فيزيد فيليب من اهاته بادخال اصبع اخر ثم قام لطفي وتناول عبوه من عبوات كريم الشعر وفتحها وتناول القليل ثم قام بدهن فتحته بها ثم تناول القليل ايضا وقام بادخالها في فتحته ودهن بها الجدار الداخلى لها ثم توجه الى فيليب الذى لا يزال نائما على ظهرة وجلس فوقه حتى اصبح فوق قضيبه مباشره يحتك بمؤخرته نظر الرجلان الى بعضهما ثم مد لطفي يده الى قضيب فيليب ووجهه الى فتحته واصبح الطريق خاليا امامه كى يخترق تلك الفتحه وبمنتهى العنف والقوه قام فيليب بدفع قضيبه الى داخل مؤخره لطفي الذى اطلق صرخه ضاعت وسط صرخات البحاره في الغرفه المجاوره واغمض عينيه من الالم وفيليب لازال يدفع قضيبه الى داخله بقسوه وعنف وهو يتخيل انه يضاجع فاروق ذلك الشخص الذى سلبه حبيبته ودنسها بفعلته الشنيعه انحنى لطفي من الالم وطبع قبله على راس فيليب ثم همس له في اذنه
مراتك نامت مع عشيقها كده
فاثارت تلك الجمله غضب فيليب فاصبح اكثر عنفا ويبدو ان لطفي كان مستمتعا بالالم فزاد من تلك النوعيه من العبارات فكان يصرخ من الالم ثم يقول لفيليب
مراتك صرخت كده وهي معاه
فيزيد فيليب من حركته العنيفه فيضحك لطفي من السعاده فيزداد غضب فيليب فيرفع يده ويصفع لطفي على وجهه فيمسك لطفي يداه ويثبتهم على الفراش خلفه فيزداد حنق فيليب فلا يجد وسيله لتنفيث غضبه الا قضيبه الذى يكاد يفلق مؤخره لطفي من العنف طعنات متتاليه من قضيب فيليب تنهال بلا هواده الى مؤخره لطفي الذى احكم قبضته حول قبضته حول ذراعى فيليب ثم امسك قضيبه بيده الاخرى يداعبه بجنون وفيليب يزيد من سرعته وقوته ولطفي يداعب قضيبه حتى اصبح الامر جنونيا فصوت اهتزاز الفراش يدوى في المكان حتى تراخت قبضه لطفي واغمض عيناه وتوقف عن دعك قضيبه وقذف لبنه كله على جسد فيليب المكسو بالشعر دفعات من اللبن الساخن توالت على جسده حتى ان قليلا منها تناثر على ذقنه حتى هدا لطفي تماما مما جعل فيليب يستغل الفرصه فاعتدل فيليب وازاح لطفي وجعله ينام على ظهره ورفع ساقيه ووضعهما على اكتافه وطعن مؤخرته بمنتهى العنف بقضيبه الامر الذى جعل لطفي يطلق صرخه عاليه من الالم ثمبدا فيليب في تحريك قضيبه بطريق عنيفه بعد ان قام بفتح ساقى لطفي على اقصى اتساع لهما واصبح مسيطرا تماما عليه يطعنه بقضيبه كيفما شاء توالت صرخات لطفي من الالم وعاد قضيبه الى الانتصاب مرة أخرى ثم بدا يدفع فيليب بيديه كى يتخلص من الالم الذى يسببه له الا ان فيليب استطاع الصمود حتى بدا جسده في الارتعاش واطلق زمجره عاليه وبدا اللبن يندفع من قضيبه الى مؤخره لطفي حتى افضى حمولته كلها في مؤخرته شعر بعد ذلك بالارتياح وبدا جسده يتراخى فسقط على الفراش بجانب لطفي مضت فتره قصيره والرجلان مستلقيان على الفراش قبل ان ينهض لطفي من مكانهويتجه الى علبه الكريم ويحضرها ويجلس فوق ساقى فيليب الذى تفاجئ بوجود لطفي فوق ظهره وادار راسه اليه فوجد اصبعه ملئ بالكريم ويتجه به الى مؤخرته فعلم ماذا سيفعل به لطفي بعد قليل انه سيضاجعه كما فعل به سيسلب منه رجولته التى لم تسلب منه من قبل لقد حانت اللحظه التى سيتم فيها التحول انه سيتحول من فيليب المهندس الرصين الى فيليب الشاذ الداعر الذى يمارس الجنس بكل اشكاله فهاهو الان سيتم مضاجعته بواسطه رجل اخر توقف افكاره عندما شعر باصبع لطفي يلمس فتحه مؤخرته ويدهنها بكميه كبيره من الكريم ثم تناول لطفي كميه أخرى وفي تلك المره دفعها الى داخل مؤخرته مما جعل فيليب يشعر بالام رهيبه فتلك هي اول مرة يتم فيها اختراق مؤخرته فاعتصر الملاءه بيده وانقبضت عضلاته على اصبع لطفي الذى توقف قليلا كى يعتاد فيليب على اصبعه قبل ان يكمل طريقه الى الداخل لحظات قليله ثم اخرج لطفي اصبعه ووضع عليه كميه اكبر من الكريم واشرك معه اصبعه الاخر ودفعهم الى الداخل مرة أخرى فتالم فيليب مرة أخرى ولكن بدرجه اقل الاصبعان اصبحا يتحركان بحريه في فتحته فاخرجهم لطفي ثم تحرك بجسده قليلا فاصبح قضيبه فوق مؤخره فيليب الذى كان مستسلما تماما لما يحدث له ان فضوله يدفعه كى يستمر وان يجرب ذلك النوع من الجنس صفعات خفيفه من يد لطفي على مؤخره فيليب التى ترجرت على الرغم من صغر حجمها ثم قام لطفي بوضع قضيبه فوق فتحه فيليب وقبل ان يدخله قال له
جاهز
فهز فيليب راسه فبدا لطفي في ادخال قضيبه رويدا رويدا فانطلقت صرخه من فم فيليب واحمر وجهه بقوه وبدات حبات العرق في النزول من جبينه ان الاما لا تطاق يشعر بها فقضيب لطفي كان قويا فتوقف لطفي قليلا وقال له
لا استحمل وخليك راجل
فاطلق فيليب صرخه أخرى ثم حاول ان يمد يده الى الخلف كى يدفع لطفي الا ان لطفي راوغه فحاول فيليب ان يدفع جسده الى الامام كى يهرب من ذلك الجحيم الذى دفع نفسه اليه الا ان لطفي كان محكم سيطرته عليه فهو يلقى بثقل وزنه كله فوق فيليب ويمسك اكتافه بقوه انه يعلم انه سيحاول الهرب لذلك اختار ذلك الوضع كى يستطيع ان يتحكم في حركته احنى فليب راسه وقام بعض الملاءه التى تحته وسط دموعه التى بدات تنسال من الالم ولطفي يكمل ادخال قضيبه رويدا رويدا حتى انتهى دخوله تماما ظل في مكانه حتى اعتاد فيليب على وجوده بدا لطفي في تقبيل فيليب وهو فوقه قبلات صغيره في اماكن مؤثره كى تزيد من اثاره فيليب وتنسيه الالم كالاذن والعنق حتى بدا فيليب في ارخاء نفسه قليلا وبدا في اطلاق اهات الشهوه ثم ادار راسه الى لطفي كى يقبله من شفتيه فقبله لطفي قبله طويله قبل ان يرفع جذعه من عليه كى يستطيع ان يحرك قضيبه في داخله لم يتمكن من تحريك قضيبه ففيليب كان مقبضا لعضلات مؤخرته بقسوه فقام لطفي بتحريك جسده بطريقه دائريه فوق مؤخرهلطفي عسى ان يفلح الامر ويفك انقباض مؤخرته الا انه كان مستمرا في انقباضها فقام لطفي بجذب وساده من جانبه وطلب من فيليب ان يضعها تحته ففعل فيليب وكان لطفي حريصا اشد الحرص على الا يخرج قضيبه من مكانه وما ان استقر فيليب فوق الوساده حتى اصبحت مؤخرته مرفوعه قليلا فاصبح في امكان لطفي ان يسيطر على الوضع اكثر هاهى مؤخره فيليب تنفرج قليلا مما سمح للطفي بالحركه فيها بدا لطفي في طعنمؤخره فيليب التى لم تتحمل طعنات لطفي القويه فبدا فيليب في اطلاق الصرخات تماما كما فعل لطفي على الرغم من الالم الا ان فيليب كان سعيدا للغايه لمروره بمثل تلك التجربه سعاده جعلته يريد ان يستمر الى النهايه مما جعله يقول للطفي
نفسى الوضع اللى نمت مع مراتك فيه
ما ان سمع لطفي ذلك حتى جن جنونه وبدا في طعن مؤخره فيليب الذى استمر قائلا
كانت بتشتكى انك مش بتعرف تعمل الوضع ده معاها عشان بتاعك مش كبير
ثار لطفي وصار يدفع قضيبه الى اعماق مؤخره فيليب الذى صار يصرخ كالعاهره من طريقه مضاجعه لطفي له الذى كان يدفع جسد فيليب بقضيبه حتى اوشك فيليب ان يسقط من على الفراش وصار يستند بيديه على الارض وقضيبه المحشور بين جسده وبين الوساده يحتك بهم بقوه بسبب حركه لطفي السريعه انه يوشك على القذف ولكنه يحتاج ان يتحرك لطفي بسرعه اكبر فوقه كى يجعل قضيبه يحتك بدرجه اقوى فيقذف فقال للطفي
تلاقيها دلوقتى ماصدقت انك مشيت وكل يوم بتجيب راجل شكل
فاصبح لطفي كالثور الهائج امسك بجسد فيليب بقوه وصار يضاجعه بقوه وهو يرج جسده بين يديه حتى قذف فيليب كل لبنه على الوساده وهدا تماما لحظات قليله وتعبه لطفي فانسال لبنه الساخن الى مؤخره فيليب الذى ابتسم وهو يشعر بلبن رفيقه يملا مؤخرته ورفع راسه له يقبله فالقى لطفي جسده فوقه وقبله قبل ان ينهض من فوقه ويستلقى بجانبه ونام الرجلان حتى الصباح وهم عرايا على نفس الفراش.
انهى فيليب وأنا لا يشغلن بالى الا امرا واحدا اذا لم يكن لطفي يمتلك القدره على الانجاب اذا فمن هو والد سعيد

23
نظرت اناوفيليب الى شاشه الكمبيوتر فوجدنا وفيفيان قد بدات في تحضير نفسها للذهاب فنهضنا مسرعين وارتديت ملابسى وركضت الى ان وصلت الى مدخل المبنى وانتظرت حتى سمعت صوت باب شقتنا وهو ينفتح ثم يغلق فصعدت ودخلت الى الشقه وتوجهت الى غرفه النون فوجدت أمي لازالت عارية على الفراش ما ان راتنى حتى جذبت الملاءه وغطت بها جسدها الذى كان به اثار احمر شفاه فيفيان توجهت اليها وقبلتها ثم قامت وتوجهت الى الحمام وهي لازالت تغطى نفسها بالملاءه الا انها لم تكن تغطى مؤخرتها جيدا فكانت تمشى أمامي ومؤخرتها البيضاء العريضه الطريه تترجرج بشكل جنونى عادت بعد قليل وهي تغطى جسدها بفوطه الحمام وفتحت الدولاب ووقفت خلفه ثم قامت بخلع الفوطه من على جسدها فاصبحت عارية تماما كنت اختلس النظر الى جسدها الرائع الذى كان منذ قليل يتم مضاجعته من قبل امراه أخرى كنت انظر الى كل جزء في جسدها واتذكر ما كانت تفعله به فيفيان اخرجت هي ملابسها وارتدها بسرعه قبل ان تاخذ مكانها على الفراش بجانبى وهي تسالنى عن احوالى ظللنا نتحدث مطولا الى ان غلبنا النعاس فنحن الاثنين تعبنا من مغامرتنا الجنسيه في ذلك اليوم.
هذا الجزء ترويه فيفيان الا انني عرفته بعد ذلك منها
صعدت الى زوجى في ذلك اليوم وتوقعت ان يمارس معى الجنس بقوه مثلما فعلنا في المره السابقه عندما قمت بغسل جسد فريده الا انني فوجئت به يضاجعنى مرة واحدهوقضيبه كان غريب الرائحه جدا في ذلك اليوم فرائحته كانت تشبه المؤخرات بشده انني متاكده انه كان في مؤخره شخص ما لفتره طويله فرائحته كانت قويه للغايه دليل على انه قضى فيها فتره طويله مما جعله غير مهتم بمضاجعتى ان ما فعلته مع فريده في ذلك اليوم كان كافيا لجعل اضعف الرجال جنسيا ان يتحول الى وحش كاسر الا ان فيليب لم يكن ساخنا انه افضى شهوته في مكان ما قبل ان اصعد اليه ولكن من عساه يكون ذلك الشخص هل هو فادى ولكن فادى لم يكن متواجدا من يكون اذا انني لن اضيع وقتى في البحث عن من يكون ذلك الشخص بل يجب ان اقوم برد فعل قوى يجعل فيليب يتوقف عن تلك العلاقات الشاذه التى يقيمها فمنذ ان توفي ذلك الشخص المدعو لطفي الذى كان يرافق فيليب في كل رجلاته وقد توقف فيليب عن ذلك وأنا افعل المستحيل في سبيبل عدم عودته الى ذلك الطريق مرة أخرى فهو منذ ان تعرف على لطفي لم يضاجعنى ولو لمره واحده يجب ان اتجه الى خطتى البديله وهي توجيه ميول فيليب الجنسيه مرة أخرى الى النساء وجعله يبتعد عن اعجابه بالرجال.
مرت الايام وتلقيت هاتفا من اخى يخبرنى انهم القوا القبض على الشخص الذى استولى على مصوغات فريده وانه بحوزتهم العلبه كامله بها كل شيئا لم يلحق اللص بالتصرف في اى قطعه منهم توجهت اليه فورا واخذت العلبه وشكرته ثم توجهت الى شقتى واخذت منها قطعتين ثم اخفيتها ثم توجهت الى فريده التى كانت تجلس وحيده في الشقه ما ان راتنى حتى قبلتنى بشهوه وهي تقول لى
انا زعلانه منك
- وأنا امسك بيدها واتوجه الى الاريكه واجلس عليها معها ونحن متشابكى الاصابع وأنا اقول لها
ليه يا حبيبى من ايه
فقالت لى ماسالتيش عليا مناخر مرة كنتى فيها هنا
وكانت تقصد منذ ان نمت معها وما ان انتهت حتى بدات في البكاء فوجدتها تقترب منى وتحتضننى وتقول لى
ايه خير في ايه
- وأنا اكمل بكائى فيليب
فقالت لى ماله
فانهمر البكاء منى دون توقف وكان بكائى حقيقيا فانا ساتعرض بعد قليل لاكبر مهانه لى في حياتى فقالت لى
فيه ايه بس قلقتينى عليكى
فرفعت راسى ومسكت منيلا مسحت به دموعى وقلت لها وأنا انظر اليها فيليب بينام مع رجاله
فشهقت فريده ووضعت يدها على فمها من الدهشه ثم احتضنتنى بقوه وتركت نفسى ابكى وأنا على صدرها وكان بكائى طبيعيا جدا ثم رفعت راسى ونظرت اليها وقلت لها
عاوزاكى تساعدينى في المشكله دى
فنظرت الى فريده وقالت لى عينيا انت اتمرينى
- بحذر عاوزاكى تنأمي مع فيليب
كان ذلك هو مخططى ان احصل لفيليب على عشيقه تنسيه حبه للرجال فانا على استعداد ان يكون لزوجى عشيقه على ان يكون له عشيق رجل فكل خوفي ان تنفضح علاقته بذلك الشخص فيعرف الناس ان زوجى شاذ جنسيا واننى السبب في ذلك التحول اما اذا انفضح امر علاقته بفريده فسيكون الامر هينا هي امراه جميله استغلت جمالها وصغر سنها في ان تغرى ذلك الرجل العجوز فتلك فضيحه اهون من فضيحه ولم يكن اختيارى لها عبثيا فاخى الظابط ق قام بتحرياته عنها هي وابنها فقد اخبرته انهم سكان جدد في العمار هواننا نخشى على انفسنا منهم فاخبرنى انهم اناس عاديه الا ان المراه يشاع عنها انها لعوب فقد رحلت ن المنطقه بعد ان شاع عليها انها اقامت علاقه مع زوج اختها وانها في السابق قد اشيع عنها كلام انها كانت ترافق ناظر المدرسه التى كانت تعمل بها وتاكدت شكوكى من ناحيه فريده عندما مارست الجنس مع هانى وعندما مارست معى السحاق في المره الماضيه انها امراه ساخنه جنسيا لا تتورع عن ممارسه الجنس مع اى شخصطالما سيشبع ذلك رغبتها ويحقق اهدافها نظرت الى فريده التى تدلى فكها السفلى في بلاهه بعد ان القيت قنبلتى الاخيره ثم قالت لى
ماسمعتش كويس انت عاوزه ايه
- مرة أخرى عاوزاكى تنأمي مع فيليب
فتحول وجه فريده الى اللون الاحمر من الغضب ووقفت أمامي واشارت لى باصبعها الى باب الشقه ثم قالت لى
بره اطلعى بره مش عاوزه اشوف وشك هنا تانى
فنهضت وقلت لها اهدى بس يا فريده
فقالت لى اهدى ايه انت فكرك ان انا واحده صايعه كل اللى حصل بينا ده كان من لحظه ضعف وانت استغليتيها كويس
فنظرت في عينيها وقلت لها وفكري جوز اختك كمان كان لحظه ضعف
اتسعت عينا فريده في دهشه فهى لم تتوقع ان اعلم تلك الواقعه ولكننى كنت على علم بها من اخى الذى اجرى تحرياته عن فريده في مكان سكنها السابق واخبرنى بها انهارت فريده أمامي على الاريكه فقلت لها
اخويا الظابط قال لى على كل حاجه عنك لما روحت اجيب الدهب بتاعك منه
فاخرجت لها من حقيبتى قطعه المجوهرات واشرت لها بها فتهللت اساريرها وخطفت قطعه المجوهرات في سرعه البرق ثم قالت لى
فين الباقى
- فوق في اوضه النوم مش هاتاخديهم الا لما تنفذى اللى قولت لك عليه
فكرت فريده طويلا قبل ان تشير الى بحزم مرة أخرى الى الباب وتقول لى
لا مش هايحصل انا مش هادخل في السكه دى تانى كفايه اللى جرى لى وابنى من وراها
فقررت ان القى تهديدى الاخير التهديد الذى لن تقاوه فريده فنهضت من مكانى وتوجهت الى الباب وأنا اقول لها
بمناسبه خوفك على ابنك اليوم اللى كنت فيه هنا معاكى فيليب نام مع راجل والشخص الوحيد اللى ممكن يكون نام معاه هو ابنك وانت عارفه ابنك عامل ازاى وحلو ازاى
ما ان سمعت فريده تلك الجمله حتى ارتسمت على وجهها ابشع صور الرعب فهاهو ابنها الذى تعيش حياتها من اجله تخبرها عشيقتها انه في طريقه لان يتحول الى شخص شاذ وبدات فريده في صراخ هستيرى وهي تقول
لا الا فادى حرام عليكم ده لسه صغير الا فادى يا مجرمين كفايه اللى جرى له من سعيد
فتوجهت اليها وقلت لها الحل في ايدينا يا نلحقهم يا هيضيعوا مننا
بدات فريده في البكاء فارحتها على صدرى ودموعها تسيل بغزاره وهي تقول
حرام عليكم حرام عليكم
فامسكت راسها وقلت لها لو اتطمنتى على فادى وانه كويس هاتنفذى اللى طلبته منك
فنظرت لى فريده وقالت لى ازاى
- مش شغلك بس المهم هاتنفذى اللى طلبته منك ولا لا
فقالت لى هاعمل اى حاجه بس تسيبوا فادى في حاله
- اتفقنا
امضيت معها قليلا من الوقت حتى هدات اعصابها اخبرتنى فيها موضوع فكري وموضوع سعيد فصعقت لما سمعته واحسست بالحزن تجاهها هي وابنها ثم صعدت الى شقتى وفي نهايه اليوم طلبت من فادى ان يصعد الى فصعد
ساكمل الروايه من هنا
فوجئت بفيفيان تتصل بى وتطلب منى ان اصعد فصعدت اليها وكانت تجلس وحيده في الشقه وما ان جلست حتى بدات في الحديث وقالت لى
انت عارف ان انا ومامتك بقينا اصحاب
فهززت راسى بنعم فاكملت وقالت
طيب انت عارف ان مامتك بتشك فيك من ساعه موضوع سعيد
صعقت عندما اخبرتنى فيفيان بانها تعلم بموضوع سعيد ولكن صدمتى الكيرى في ان أمي بدات تشك في ميولى الجنسيه ارتعبت وظهر الخوف على وبدات يدي في الارتعاش ولم اعد استطيع التحدث فذلك معناه فضيحه أخرى ستنالنى بعد فضيحه أمي مع عمو فكري اقتربت منى مدام فيفيان واحتضنتنى ثم قالت لى
ماتقلقش انا عندى الحل
فنظرت اليها متوسلا والدموع تملا عيناى فاكملت كلامها
هاخليك تنام معايا وهي مستخبيه بتراقبنا
- في دهشه ايه
فقالت لى هو ده الحل الوحيد انها تعرف ان انت بتعشق الستات ومش بتفكر في الرجاله ولازم تشوف الكلام ده بعينيها عشان تصدق
- أمي تشوفنى وأنا نايم معاكى لا طبعا دى فكره مقرفه جدا ازاى هاقدر اعمل كده وأنا عارف ان أمي بتتفرج عليا
فقالت لى خلاص براحتك انا كنت عاوزه اساعدك بس خد بالك امك بتراقبك اليومين دول وهاتفضل تراقبك لحد ما تتاكد من انك بقيت راجل ومالكش في الرجاله
صمت لفتره من الوقت وأنا لا اعلم ماذا سافعل فاذا ما كانت أمي تراقبنى فانها من الممكن ان تكتشف طبيعتى الشاذه وأنا على الرغم من تعد العلاقات التى قمت بها الا انه لا يوجد اى منهم استطيع ان اسربها لأمي فكل من مارست الجنس معهم من محيط العائله وليس من الممكن ان اخبرها انني نمت مع خالتي او ابنتها واذا ما اخبرتها باننى قد مارست الجنس مع ٲم سعيد وابنتها فانه لا يوجد دليل على كلأمي وستنكران ما حدث يبدو ان الحل الوحيد أمامي هو فيفيان ولكن مهلا ما هي مصلحه فيفيان في ان تشوه صورتها امام أمي وتجعل نفها تبدو كالعاهره فقلت لها
وانت هاتستفيدى ايه من الموضوع ده
فقالت لى لو فريده شكت انك كده هاتاخدك وتمشى من هنا وانت عارف انا بحبك اد ايه وما اقدرش ابعد عنك
قالتها وهي تقبلني من شفتاى قبله طويله ويداها تمتدان الى قضيبي كى تعبث به ان قبلتها ولمستها كانتا كافيتنا لاقناعى وجعلى اوافق بدون اى تاخير الا انها نبهتنى الا انه من المفترض الا تعلم أمي بعلاقتنا السابقه فيجب ان يتم الامر كما لو انها اول مرة لنا معا فانتبهت الى ذلك ثم عدت الى شقتى وأنا اشعر بان أمي تراقب كل حركه اقوم بها وانتظر مكالمه فيفيان التى تدعونى بها كى امارس الجنس معها امامها كى تتوقف عن الشك في مرت الايام ودق جرس الهاتف ورفعت أمي السماعه ولم تدم المكالمه طويلا ثم قامت أمي بعد ذلك وارتدت ملابسها ثم قالت لى
انا رايحه السوق
توقعت انها ستصعد الى فيفيان ثم اصعد بعدها الى فيفيان انا الاخر الا ان الهاتف لم يرن مرة أخرى ووجدت أمي عائده من السوق وهي تحمل اكياس من المشتريات المختلفه التى تفوح منها رائحه الاسماك المميزه وقامت بعمل وليمه من الاسماك المختلفه المليئه بالفسفور تبا لك ايتها اللعينه انك تحضريننى لمضاجعه فيفيان يبدو انها اتفقت معها على الميعاد والارجح انه الغد وهاهى تبدا في تهياتى وتحضيرى كى اكون جاهزا لموقعه الغد الطاوله امتلات بافخم انواع الاسماك المليئه بالفسفور و المطلوب منى ان انهيها كلها لم اتردد فانا يجب ان اكون مهيا للغد صارت معركه على طاوله الطعام انتهت بفوزى على مختلف انواع الاسماك التى كان بعضها لم اجربه من قبل كانت أمي تختلس النظر الى وتبتسم كلما راتنى انهى الطبق الذى أمامي فتدفع طبقا اخرا مكانه لم تعطنى ارزا او خبزا كى اشبع ولكننى كنت ااكل الاسماك فقط وما ان انتهيت حتى طلبت منى ان اريح جسدى وبالفعل بعد تلك الاكله اللذيذه ظللت مستلقيا على الاريكه اشاهد افلاما على الكمبيوتر حتى نمت فطلبت من أمي ان انام على الفراش وتركتنى نائما وحدى حتى يستريح جسدى تماما ونامت هي على الاريكه وفي الصباح وجدتها تضع في فمي ملعقه مليئه بالعسل ثم تقوم بصب كوبا مليئا باللبن ثم افطارا لا يقل روعه عن غذاء اليوم الماضى كان اهتمامها بى غريبا في ذلك اليوم الا انه كان مفسرا لى بسبب معرفتى بما سيحدث بعد قليل وبالفعل لم يمضى وقتا طويلا قبل ان يدق جرس الهاتف ولم تتحدث أمي بل تلقت امرا من فيفيان بالصعود ثم اغلقت الهاتف واتجهت الى غرفتها غيرت ملابسها ثم توجهت الى واحتضنتنى بقوه قبل ان تقول لى انها ستذهب الى احدى صديقاتها وانها ستغيب لفتره ثم احتضنتنى مرة أخرى وقبلتنى وخرجت مسرعه سمعت صوت خطواتها وهي تتجه الى الٲعلى ولم تمض نصف ساعه قبل ان يرن جرس الهاتف مرة أخرى وسمعت صوت مدام فيفيان وهي تقول لى
ازيك يا فادى انا مدام فيفيان جارتك اللى في الدور الاخير ممكن تطلع شويه بس عاوزاك تبص لى على حاجه في الكمبيوتر
- حاضر واغلقت السماعه وصعدت الى الٲعلى كنت اصعد درجات السلم في بطء شديد فانا على وشك القيام باغرب شيئا في حياتى انني سامارس الجنس مع صديقه والدتى بتوجيه منها وقفت امام الباب كثيراوأنا افكر هل ستكون أمي بالفعل في الداخل ام انها لعبه من مدام فيفيان وهل بالفعل هي موافقه على ان افعل ذلك على الرغم من غرابه الفكره الا انها كانت تثيرنى فقضيبى كان منتصبا منذ ان خرجت من باب المنزل افكار كثيره شيطانيه راودتنى مثل هل لازالت أمي تتذكر ما دار بيننا في يوم حادثه سعيد هل تخطط لفعل شيئا مثله اليوم ام انها تريد فقط الاطمئنان على كما قالت فيفيان طرقت الباب وانتظرت قليلا حتى سمعت صوت خطوات فيفيان وهي تقترب من الباب ثم تفتحه وما ان رايتها حتى انبهرت فعلى الغم من انني رايتها عارية مرات ومرات الا انها كانت مغريه في ذلك اليوم فقد كانت ترتدى جيبه قصيره تكاد تغطى مؤخرتها تظهر ساقيها الرائعتين بافخادها الملفوفه وسمانتها المصبوبه انتهاءا باقدامها الجميله التى كانت تضعهم في شبشب منزل خفيف يظهر قدمها كامله التى طلت اظافرها بعنايه ظللت احدق في جمالهم وتناسقهم ثم رفعت راسى الى الٲعلى فوجدتها ترتدى بدى كات يبرز فلقه صدرها واكتافها واذرعها كامله كان اهم ما يميزهاهو اعتنائها بكل قطعه في جسدها فهى تضع الكريمات ومساحيق التجميل بعنايه واقتدار مما يجعلها لوحه فنيه من الجمال والاغراء انها تجيد تمثيل الدور الذى ستلعبه اليوم الا وهو المراه الكبيره التى تحاول اغراء شاب صغير الى فراشها ما ان دخلت حتى قلت لها
ماما فين
قالت لى جوا في اوضه النوم
- فينفي اوضه النوم
قالت لى ورا البارافان اللى في الاوضه مستخبيه
- عاوز اتاكد انها هنا
فزفرت في غضب ثم نظرت حولها ومدت يدها اسفل الجزامه التى كانت بجانب الباب واخرجت حذاء أمي الذى كانت ترتديه اثناء صعودها الى هنا ثم قالت لى
ها ارتحت خلاص عاوز حاجه تانى
فهززت راسى بلا ثم قالت لى
اوعى تبص مكان ماهى مستخبيه الا نتكشف اوعى تعمل كده
فاشرت براسى انني فهمت ثم دعتنى الى غرفه نومها حيث يقع الكمبيوتر الذى كان يقع بين البرارافن والفراش وما ان جلست امام الكمبيوتر حتى اصبح البارافان في ظهرى شممت رائحه العطر المميز لأمي انها بالفعل في نفس الغرفه انني يجب ان اركز في اداء دورى حتى لا تنكشف لعبتنا فبدات اسال مدام فيفيان عن سبب عطل الكمبيوتر وهي تخترع اعال وهميه وما ان انتهيت حتى وجدت فيفيان تجلس على الفراش ثم تبدا في البكاء فنهضت اليها وجلست بجانبها وسالتها
خير يا مدام في ايه
فقالت لى تصدق يا فادى اولادى اللى برا مابقوش يسألوا عليا
- معلش اكيد مشغولين
فزاد بكائها بطريقه اقوى ثم قالت لى في حد ينشغل عن امه برده
ثم امالت راسها والقتها على كتفي فوضعت يدي على كتفها بحذر فالمفترض انني لم المسها من قبل فوجدتها تضع يدها على صدرى وهي تبكى ثم ترفع راسها وتقول لى
انت مش متخيل اد ايه واحشانى كلكه يا ماما نفسى اسمعها من زمان
- لو دى اللى واحشاكى خلاص انا هاقولك يا ماما
فابتسمت فيفيان ثم قالت لى
انت عارف انك بتفكرنى بيهم وهما في سنك كانوا حلوين شبهك كده
- شكرا يا طانط
فحزنت مرة أخرى فادركت الخطا الذى ارتكبته فقلت لها شكرا يا ماما
فابتسمت مرة أخرى ثم اتجهت الى خدودى وقبلتنى فيهم فاحسست بالحرج فقمت من مكانى وقلت لها
انا كده خلصت حضرتك عاوزه حاجه تانى
فدفنت راسها بين يديها ثم بدات تبكى نظرت اليها في دهشه انها ممثله بارعه فهى تبكى بكاءا حقيقيا جعلنى اتجه اليها واجلس بجانبها ثم قلت لها
ايه تانى في ايه
فقالت لى انت عاوز تخلينى ازعل
فقلت لا لها خالص
فقالت لى امال انت عاوز تمشى ليه خليك معايا النهارده وخلينى اكون ماما بجد
- حاضر
فقالت لى حاضر بس كده
- حاضر يا ماما
فابتسمت ثم قبلتنى قبله أخرى من خدودى ثم قالت لى
مش هاتبوس ماما
ثم ادارت لى وجهها كى اقبل خدها ايسر ثم الايمن ثم ظلت تتحدث معى عن ابنائها وكيف كانت متعلقه بهم ثم رحلوا وتركوها وحيده وأنا لا ادرى متى ستدعونى الى الفراش بعد كل هذا انها تجعلنى ابنها فكيف سانام معها بعد ذلك حديث طويل دار بيننا وأنا اشفق على أمي التى بالتاكيد اصابها الملل وهي مختبئه خلف البارافان ثم فوجئت بفيفيان تقول لى
تعالى نام في حضن ماما زى ما كنت بعمل زمان
فتوقعت ان انام وهي خلفي تحتضننى الا انني فوجئت بها تعطينى ظهرها وتوجه البارافان ثم تمد يدها تجذب يدي وتحيط بها جسدها وبلاخص اسفل صدرها حيث اصبحت يداي ملامستان لصدرها ثم اعادت مؤخرتها الى الخلف فاصبحت ملتصقه بقضيبى وصدرى ملامس لظهرها ورائحتها العطره تتسلل الى انفي ويدها تتحسس يدي التى تحيطها ثم تدور براسها وتمد شفتيها كى تقبلني فحاولت ان امد خدى لها الا ان الوضع لم يكن يسمح لى بذلك ففوجئت بها تقبلني من شفتاى ثم تضحك وهي تعيد راسها الى موضعها الطبيعى قضيبي اصبح كالعامود من شده انتصابه فانا منذ ان طلبت منى فيفيان ان اكون ابنها وأنا اتخيلها أمي هي التى مكانها كل لمسه وكل قبله كنت اتخيلها أمي وليست فيفيان فهى معى في نفس الغرفه واتحدث مع فيفيان على انها هي وجدتنى لا اراديا احتضنها بقوه ثم اقول لها
بحبك اوى يا ماما
فاستدارت لتواجهنى تبا لخيالاتى المريضه انني لم اعد ارى وجه فيفيان انني اراها أمي ان الموقف مثير جدا انني افرغ طاقتى الجنسيه الكامنه تجاه أمي في جسد فيفيان قضيبي يزداد انتصابا انه يكاد يخترق الملابس ويرتطم بفيفيان التى شعرت به يلامس مؤخرتها وفخديها ففوجئت بها تستدير وتنظر الى في دهشه وتشير الى قضيبي المنتصب وهي تقول
ايه ده يا فادى
ثم تغمز لى بعينها في حركه خفيه كى اكمل اداء الدور والا اخاف ففهمت ما تريد فاصطنعت الارتباك ولم ارد فمدت يدها وامسكت قضيبي وقالت لى
انت منتصب على ماما
- اصل انت حلوه اوى وأنا بحبك اوى
ثم بدات اتحرك فقد اصابنى الملل من تلك التمثيليه السخيفه التى اقوم بها فاذا كانت أمي تريد ان تتاكد من كدى رجولتى فساريها ماذا استطيع ان افعل فجلست على ركبتى خلفها وهي لازالت مضجعه على جانبها الايمن واملت راسى واقتربت من شفتيها وقبلتها بقوه وهي مستسلمه لى تماما وأنا اتنقل بين شفتيها فمره اقبل شفتها السفلى ومره اقبل العليا ثم نزلت الى عنقها اقبله وهي تهمس في ضعف ووهن شديدين وتقول
عيب يا حبيبى ده انا ماما
فجذبتها من شعرها بقسوه وقلت لها
لو عاوزانى اقولك يا ماما يبقى تسمعى الكلام اللى هاقوله وتنفذى كل اللى هاطلبه منك فاهمه
فقالت لى حاضر
- شاطره برافو عليكى
ثم جذبتها من ذراعها وجعلتها تجلس مواجهه للبارافان وجلست خلفها ومددت يداي اتحسس صدرها الطرى وهي تتاوه من اللذه اخرجت لها صدرها الايمن من ملابسها واعتصرته بيدى في قسوه شديده ويدى اليسرى تتحسس عنقها ثم اضع اصبعي الاكبر على فمها فتمتصه في شهوه ثم اترك ثديها الايمن واتجه الى الايسر فاداعبه من داخل ملابسها فتتاوه ثم تعتصر اصبعي الذى لازال داخل فمها فادير راسها ناحيتى ثم اقبلها منخدها الايسر ثم اقبل شفتيها وأنا اعتصر عنقها برفق قبل ان اهبط بيدى الى مابين فخديها فاتحسسه فتشهق بقوه وتقول لى
ايوه هنا
- اقفي
فادفعها بهدوء حتى تقف امام الفراش واقف انا خلفها واجذبها من شعرها مرة أخرى وهي مواجهه لأمي التى قررت ان اعطيها مشهدا لن تنساه في حياتها انني ساضاجع فيفيان على انها هي وساجعلها ترى ذلك ولن انادى على فيفيان باسمها بل سانادى عليها بماما امسكت شعر فيفيان بيدى اليمنى وامسكت صدرها الايمن بيدى اليسرى واعتصرته في يدي وأنا اقبل شفتيها ثم قمت بقرص حلمتها بيدى وقمت بتقبيل اذنها فشهقت قبل ان تمد يدها الى الخلف وتتحسس قضيبي في شهوه وأنا اقول لها
حاسه بيه يا ماما
فهزت راسها بنعم
- عاوزاه
فقالت لى اااااااااااااااااااااااه
فقمت بدفع قضيبي الى جسدها بقوه وصارت هي تحرك مؤخرتها امامه كى يحتك بها بقوه وهي مغمضه العينين ومدت يدي اخرت صدرها الاخر من ملابسها وصرت اتحسسهما واقرص حلماتهما وهىتداعب قضيبي بيدها كنت ابذل مجهودا خرافيا كى لا انظر الى البارافان الذى تختبئ خلفه أمي كانت اصابعى قد وصلت الى افخاد فيفيان فدفعتهم الى ما بينهم من اسفل الجيبه التى كانت قد ارتفعت الى الٲعلى فاصطدمت ببلل كثيف فقلت لها
انت هايجه اوى يا ماما
فلم ترد فيفيان فقد كانت تتاوه فاكملت كلأمي قائلا
في حد يهيج على ابنه برده
مددت يدي الى الٲعلى وقمت بجذب ملابسها وخلعتها لها فاصبح نصفها العلوى عاريا تماما فبدات امرر يدي عليه اتحسس بطنها الجميله واعتصر اثدائها ثم اصل الى اسفل بطنها وادفعها من تحت الجيبه كى اصل الى مما بين فخديها فاصطدم ببظرها الذى كان منتصبا فتشهق وهي تنظر الى البارافان ولكن لم تكن شهقتها بسبب الشهوه بل كانت بسبب ان أمي كانت تظهر بشكل واضح وهي خلف البارافان ان زاويه دخول اضاءه الشمس الى الغرفه قد تغيرت بمرور الوقت فاصبحت تكشف ما يدور خلف البارافان فهو مصنوع من القماش انني ارى أمي بوضوح وهي تفتح ساقيها وتداعب نفسها انها مثاره مما يحدث امامها ادرت وجهي بسرعه كى لا تنتبه واكملت ما افعله بفيفيان التى تركت شعرها وامسكت ذراعها الذى تداعب به قضيبي ولويته خلفها وبدات في تقبيلها بمنتهى العنف وأنا اختلس النظر الى أمي التى خلعت كلوتها بهدوء كى تداعب نفسها بحريه احسست بالاثاره اكثر من ذى قبل فقمت بلف فيفيان ورفعت لها جيبتها الى ما فوق مؤخرتها فظهرت أمامي مؤخرتها الكبيره تترجرج والكلوت الفتله محشور فيها فصفعتها علىها بقوه وأنا اقول لها
مبسوطه يا ماما
فصرخت من الالم وهي تقول اه
- انت ام شقيه ولازم تتعاقبى
فصفعتها العديد من المرات وهي تصرخ بقوه قبل ان اجذبها مرة أخرى واضع ظهرها في مواجهتى ادفع اصابعى الى مابين فخديها فتصرخ ولكن تلك المره من الشهوه وهي تقول لى
ايوه هنا يا حبيبى اه ااه ااااااااااااااه
- بتحبى ابنك يلعب لك هنا
فهزت راسها بنعم فقلت لها انت عارفه انت كده اه فهزت راسها بلا
- انت كده لبوه
فقالت لى اه انا لبوه
تركتها كى اخلع قميصى واصبح جسدى العلوى عاريا ثم جلست على الفراش وادرتها ناحيتى واصبحت مؤخرتها مواجهه لأمي فجعلتها تنحنى وبدات في صفعها على مؤخرتها بقوه انني اود ان اثيت لأمي انني لست رجلا عاديا انني رجلا يجيد السيطره على النساء اهات فيفيان تثبت ذلك واستسلامها العجيب لما افعله يحفزنى كى استمر اكثر فيما افعله ثم طلبت من فيفيان ان تعتدل فاعتدلت وجعلتها أمامي بين ساقى واصبح صدرها الايمن مواجها لفمى فتلقفته فيه واصبحت ارضعه كما يرضع الطفل من صدر امه وهي تصرخ فامسكت عنقها في قسوه ومددت اصبعي الاوسط الى فمها فمصته كاى عاهره محترفه وقلت لها
بتحبى ان انا ارضع صدرك يا ماما
فقالت لى اه يا حبيب ماما
ثم انزلت يدي الى الاسفل كاى اداعب بظرها فاطلقت صرخه أخرى ثم اتجهت اصابعى الى فتحتها من اسفل الكلوت وأنا لازلت ارضع صدرها ادخلت اصبعي الاوسط في فتحتها فشهقت ثم بدات في تحريك اصبعي بقسوه لدرجه ان جسدها كله بدء في الارتجاج من شده تحريكى لاصبعى ثم اخرجته ورفعت يدي الى وجهها فقامت هي بوضع اصبعي الذى خرج من فتحتها في فمها ومصته في تلذذ رهيب فقلت لها
عاجبك طعمه
فلم ترد ولكن اكتفت بهز راسها وهي لازالت تمص اصبعي وما ان انتهت حتى قررت ان اكمل خلع ملابسها فجذبت جيبتها الى الاسفل فاصبحت بالكلوت فقط فجذبته قليلا الى الاسفل حتى تخطى مؤخرتها فقمت برفع مؤخرتها به قليلا وجعلتها تتراقص عن طريق رفعه الى الٲعلى وهزه يمنه ويسره ثم صفعتها صفعه قويه على مؤخرتها تاوهت على اثرها ثم اكملت انزال كلوتها فاصبحت عارية تماما نظرت الى مابين فخديها فوجدته بدات اثار الشعر تنبت فيه تحسست بطنها الرائعه وهي تداعب صدرها بيدها ثم مددت يدي الاخرى تتحسس مؤخرتها الطريه حتى وصلت الى اسفلها فمددت اصابعى حتى وصلت الى فتحتها الاماميه فادخلتها فيها فشهقت في نشوه ثم تركت صدرها واسندت يدها على كتفي وهي تتاوه في نشوه ثم اخرجت اصبعي ووقفت بجانبها وامسكتها من كتفها وضغطت عليها فنزلت على ركبتيها واصبحت مواجهه لقضيبى حانت اللحظه التى ساخرج فيها قضيبي امام أمي امسكت فيفيان من شعرها ثم جعلتها تقبل قضيبي من فوق البنطال قبلته قبلات عديده ووضعته بين اسنانها وهي تضحك في مرح ثم انحنيت وصفعت مؤخرتها لمرات عديده وهي تتاوه قبل ان اعتدل وافك حزام البنطال واسقطه من على جسدى فاصير امامها بالبوكسر فقط فاجعلها تقبله مرة أخرى ثم انحنيت مرة أخرى ولكن في تلك المره قمت بادخال اصبعي في فلقه مؤخرتها وداعبت به فتحتها ثم اخرجت اصبعي ووضعته في فمها فمصته وهي تجذب البوكسر الى الاسفل وخرج قضيبي منتصبا مواجها لها وأمي على يسارى تختبئ خلف البارافان تشاهدنى وأنا عارى ممسك بشعر فيفيان وهي تستعد لمص قضيبي لمحتها وهي تجذب ملابسها انها تتعرى تماما وتبدا تداعب صدرها و بين فخديها انها تصل الى اقصى درجات الشهوه اه لو تخرج الان ن مخباها ساذيقها طعم الجنس الحقيقى ساضاجعها كما لم اضاجع اى امراه من قبل انني في اقسى درجات الشهوه وهي ايضا لن يكون هناك رفض من اى منا قطعت فيفيان افكارى حين بدات في مص قضيبي هاهى تدخله في فمها تمصه باكمله ثم تخرجه من فمها وتمسكه بيدها تدلكه وهي تمص الخصيتان عيناها تنظران الى عيناى صوت اصابع أمي وهي تداعب بظرها يصل الى مسامعى عادت فيفبان الى قضيبي تمصه بشهوه وتداعبه بلسانها قبل ان اخرجه من فمها وامسك راسها واضربها بقضيبى على وجهها بقسوه وهي تتاوه ضربتها به على جبتها وعلى خدودها قبل ان احشر خصيتاى في فمها واضع قضيبي على وجهها وامسكها من راسها بكلتا يداي وابدا احركها كى تمص خصيتاى كنت عنيفا جدا مع فيفيان لانها جعلتنى اتخيل انني اضاجع أمي على الرغم من قذاره الفكره الا انني احسست باثاره كبيره وأنا انفذها وخصوصا لوجود أمي معنا في نفس الغرفه تشاهدنا اخرجت خصيتاى من فمها ثم امسكتها من شعرها وقمت بحشر قضيبي في فمها حتى وصل الى اخره ثم جذبته بعنف ثم ادخلته مرة أخرى ثم طلبت منها ان تخرج لسانها فقمت بضربها بقضيبى عليه ثم قمت بوضع قضيبي على وجهها وقمت بتحريكه في كافه الاتجاهات عليه وهي تستنشق رائحته في تلذذ انها تعشق تلك الرائحه وما ان اقتربت من الخصيتين حتى قامت بمصهم مرة أخرى ظلت تمص قضيبي وأنا اخرجه اضربها به فتره طويله قبل ان اجذبها من شعرها واجلس على الفراش واجعلها تنام على بطنها بجانبى وراسها في يدي اشدها حتى تصل الى قضيبي تمصه وتلعقه وتداعبه بلسانها صدرها اصبح فوق فخدى الايسر انا اعلم ان أمي الان مواجهه لى تماما تشاهدنى وأنا مسيطر كليا على مدام فيفيان نمارس العابنا القذره التى لا اعلم هل كانت تقصد ان تجعلينى اناديها بماما ام انها كانت فكره وليده اللحظه انني لن اشغل بالى بتلك التفاهات فكل ما يهمنى الان ان اطفئ شهوتى وان اراقب ما ستفعله أمي امسكت فيفيان بيدى اليمنى وبدات اصفع مؤخرتها بيدى اليسى وقضيبى محشور في فمها يخنق انفاسها فتدفع يدي اللى الٲعلى براسها فاتركها تلتقط انفاسها ثم اعيد قضيبي الى فمها مرة أخرى ثم اخرجه من فمها واجعله يتراقص امامها فكلما حاولت ان تضعه بين شفتيها غيرت اتجاهه انني اداعبها بطريقه مضحكه وشهوتها تجعلها تتقبل ذلك جذبتها من شعرها وجعلتها تستلقى على ظهرها وامسكتها من عنقها بقسوه ثم قبلت شفتيها وهي تتلوى من الشهوه انها ترغب في قضيبي الان فالبلل يغطى افخادها ويجعلها تلمع من كثرته ثم خلعت باقى ملابسى واصبحت عاريا تماما وصعدت فوق صدرها وحشرت قضيبي بين ثدييها فقامت بضمهم بقوه حتى اختفي قضيبي بينهم وقمت بمضاجعتها في ثدييها وأنا اصفعها على وجهها صفعات خفيفه وهي تمسك ثدييها حتى لا يبتعدا عن قضيبي ثم اخرجت قضيبي وصرت اضربها به على حلماتها ثم اعيده الى ما بين صدورها وأنا اخنقها من عنقها برقه وهي تصرخ ثم اصفعها مرة أخرى قبل ان انزل من فوقها الى ارضيه الغرفه واجعلها تجلس أمامي وهي تضع قدمها اليمنى على الفراش واليسرى على الارض وتصير منفرجه الساقين أمامي وامام أمي ثم قمت بوضع اصبعي الاوسط ليدى اليمنى في فمها كى تبلله ثم قمت بحشره في فتحتها التى كانت مبلله للغايه فملئت اصابعى بعسلها ثم قمت بتقريبه ن فمها فمصته بشهوه ثم قمت بمداعبه بظرها باصبعى الابهام قبل ان ابدا في تقريب فمي من تلك المنطقه انني اريد ان اوضح لأمي كم انا بارع في التعامل مع تلك المنطقه بلسانى وفمى فقمت بوضع لسانى على بظرها الذى كان منتصبا للغايه وبدات في مصه الامر الذى جعل فيفيان تمسك راسى بقوه وهي تقول لى
يلا يا حبيبى ريح ماما
- وأنا امص بظرها هي دى الفتحه اللى انا جيت منها
فقالت فيفيان ااااااااااااااااااااه
كان عسلها ينساب بغزاره من فتحتها وأنا العق كل قطره منه ثم قمت بادخال اصابعى في فتحتها وأنا العقها فاطلقت اهه طويله قبل ان تمسك راسى كى تقربها من فتحتها مرة أخرى انها مستمتعه بلسانى اكثر فمددت اصبعي الاكبر وداعبت به بظرها الا انها استمرت في جذب راسى الى بظرها وهي تقول
بلسانك يا حبيبى
فاستجبت لها وقربت لسانى مرة أخرى منها وداعبت بظرها بقوه وهي تمسك راسى بقوه كى لا اتركها لحظات مرت قبل ان اجذب راسى من بين فخديها فانا لا اريدها ان ترتعش الان اريدها ساخنه مهتاجه فقمت من موضعى ونمت على ظهرى على الفراش فقفزت من مكانها وجلست على قضيبي الذى دخل في فتحتها بمنتهى السهوله كانت تعطى وجهها لى وظهرها لأمي وتنحنى على جسدى لتقبلنى من شفتاى ويداى تتحسسان مؤخرتها الطريه التى تقفز فوق جسدى بجنون جسدها الساخن ملتصق بجسدى قبلاتها الرائعه تلهب مشاعرى كلماتها القذره تثيرنى فهى تحدثنى عن استمتاعها بمضاجعتى لها وكيف ان قضيبي يثيرها واننى ابن صالح يرعى اهتمامات امه فكنت اصفعها على مؤخرتها كلما ذكرت ذلك الامر واقول لها
مبسوطه انك نايمه مع ابنك يا ماما
فترد قائله ايوه يا حبيب ماما
اعتدلت فيفيان بعد ذلك في جلستها واصبحت تجلس على قضيبه وصارت حركتها فوقه اكثر سرعه فهى تصعد وتهبط بكل جسدها فصار الامر ممتعا لى وصرت اداعل اثدائها بقوه وهي فوقى واقرص حلماتها التى انتصبت ثم اصفعها على وجهها وهي تقفز فوق قضيبي وهي سعيده ثم قمت بجذبها من شعرها وجعلتها تنحنى ثم رفعتها قليلا كى اسمح لجسدى بالحركه وبدات انا احرك قضيبي في داخلها فخرجت منها الصرخات عاليه وأنا في قمه سعادتى ان أمي ترى كل ذلك امسكت عنقها بقوه وجذبتها الى فمي وقبلتها بقسوه وهي مفتوحه العينين من سرعتى التى احرك بها قضيبي بداخلها الامر الذى جعل قضيبي يخرج من مكانه فمدت فيفيان يدها بسرعه واعادته الى فتحتها وهي تقول
لا خليه جوا
فطعنتها به بقسوه وهي تصرخ فوقى من قوته ثم اخرجته منها وجذبتها من شعرها وجعلتها تعطينى ظهرها وهي تجلس فوقه فقامت واعطتنى ظهرها ثم جلست عليه وهي تفتح ساقيها انني اتخيل الان منظر أمي وهي تشاهد فيفيان العارية امامها وهي تبتلع قضيبي بداخلها انتظرت قليلا فيفيان حتى ثبت قضيبي في داخلها ثم قمت بمسك ذراعيها وجذبهم الى الخلف ناحيتى وبدات في تحريك قضيبي بداخلها وأنا ممسك بذراعيها كى لا تسقط توغل قضيبي الى اقصى مدى داخلها وهي لازالت تصرخ من الالم والمتعه كانت تقفز فوق قضيبي بجنون ومؤخرتها تتراقص أمامي فاصفعها عليها حتى احمر لونها ثم قمت بترك يديها ودفعها بقضيبى بقسوه فاختل توازنها وكادت ان تسقط ثم دفعتها من فوقى وجعلتها تجلس على يديها وركبتيها ثم بدات في صفعها بقسوه على مؤخرتها مرة أخرى وهي تصرخ من الالم واللذه ثم وقفت خلفها وجذبتها من شعرها ثم دفعت قضيبي مرة واحده الى ما بين فخديها فصرخت من الالم ونظرت الى بغضب فصفعتها على مؤخرتها ثم دفعت راسها الى الفراش وبدات في طعنها بقضيبى بقوه ثم بدات في التحرك بسرعتى المعهود هوأنا ممسك بها من مؤخرتها الطريه وصوت ارتطامها ببطنى يتردد صداه في الغرفه يمتزج بصوت اصابع أمي التى تداعب بظرها بعد ان كتمت فيفيان صوتها بسبب انها تضع الملاءه بين اسنانها تعضها من كثره اللذه واستمتاعها بما نفعله امسكتها من اكتافها ثم قمت بابعاد قضيبي الى ان اصبح على وشك الخروج من فتحتها ثم دفعته بقسوه الى الداخل فشهقت بقوه وهي تعتصرر الملاءه بيدها ثم كررت فعلتى مرة أخرى وأنا ادفع قضيبي الى اقصى مدى له ومؤخرتها تترجرج من قوه دفع قضيبي وارتطام جسدى بجسدها ثم ازحت جسدى الى اليمين قليلا ومددت يدي حتى وصلت الى بظرها داعبته وقضيبى لا يزال في داخلها انها على وشك ان ترتعش فبظرها مبلل تماما مدت يدي الى فمي ولعقت العسل من عليها وانحنيت على اذنها وهمست بصوت مسموع
عسلك حلو اوى يا ماما
فابتسمت فيفيان في دلال ثم اخرجت قضيبي منها وجعلتها تستلقى على ظهرها فقد حان وقت الحميميه ما ان استلقت حتى قمت برفع قدمها الى وجهي شممت عطرها الرائع ثم قمت بلعقها من باطنها حتى اصابعها ثم قمت بمص اصبعها الكبير بقوه وهي تتاوه من كثره استمتاعها ثم طبعت عليها قبله فقامت برفع قدمها الاخرى الى وجهي فكررت فعلتى معها ثم قمت بوضع الاثنين على وجهي وأنا استنشق عبيرهما الرائع وسط اهات فيفيان التى كانت تخرج بصوت عذب ما ان انتهيت حتى قمت بوضع قضيبي داخلها وأنا منحنى عليها اقبل شفتيها الرائعتين واخرج لسانى كى يقابل لسانها العذب في قبلات طويله صوت حركه قضيبي في داخل فتحتها المبلله يبعث موسيقى جنسيه تلهب الاجواء الا ان صوتا أخرى يصاحبه يشبهه يبدو ان أمي بدات في ادخال اصابعها في فتحتها هي الاخرى بدات في زياده سرعه مضاجعتى لفيفيان وقبلتنا لا تنقطع وعيناها تتسعان من الشهوه و الفراش يهتز من قوه حركتى انتقلت من شفتيها الى عنقها قبلته فخرجت اهاتها الممحونه ثم انتقلت الى اذنها فمصصتها ونفخت هوائى الساخن فيها مدت فيفان يدها الى الخلف كى تمسك حافه الفراش فنظرت الى ابطها الناعم فكان مغريا بعد ان ازالت شعره فقمت بلعقه بلسانى فوجدت طعمه رائعا انها تشهق بقوه رائحه انفاسها الرائعه تثيرنى جسدها الساخن يجعلنى اوشك على القذف انها تلف ساقيها حول خصرى وتحتضننى بيديها وهي تقول لى
خلااااااااااااااااااااص هاجييييييييييييييييب
ثم ترتعش وهي تعتصرنى بين فخديها فاقذف بدورى لبنى في داخلها وتهدا ركتنا تماما الا ان صوتا اخرا شق سكون الغرفه وهي صوت ماء ينساب بغزاره على ارضيه الغرف هان أمي تقذف بقوه خلف ستارها
قديم 02-25-2017, 02:47 PM
قديم 02-25-2017, 02:47 PM
 
نسوانجي جديد
الجنس : ذكر
مشاركات : 29

نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

افتراضي رد : فادي وامه - العائله فاء - منقولة لغاية الجزء الخامس

24
كان صوت ماء أمي وهو ينساب على الارض عاليا فعلمت فيفيان انني سانظر ناحيته لان كلانا سمع الصوت فوجدتها تحتضننى بقوه وتهمس في اذنى الا التفت ناحيه الصوت وان ارحل مسرعا ثم قبلتنى قبله ساخنه وابتسمت ابتسامه حقيقيه ثم قالت لى
يلا انزل بسرعه قبل فيليب ما ييجى
فقمت مسرعا واخذت ملابسى وخرجت من الغرفه ووقفت خلف الباب انظر من خلاله لارى ما ستفعله أمي بعد ان خرجت لحظات واخرجت أمي راسها ونادت على فيفيان التى اصطنعت انها تنظر الى الباب كى تتاكد من خروجى وما ان تاكدت حتى سمحت لها بالخروج فخرجت أمي وهي عارية تماما ولم تضيع ثانيه واحده انها لم تتحدث مع فيفيان بل فعلت اغرب شيئا رايته في حياتى انها تنحنى على فيفيان وتفتح ساقيها وتدفن راسها بينهما انها تلعق كل قطره لبن نزلت منى اوسط نظرات الدهشه التى ظهرت على وجه فيفيان تبا لك ايتها اللعينه انك تصرين على اثاره شهوتى تجاهك ان منظر مؤخرتها البيضاء الممتلئه التى لم تضاجع فيها من قبل يثير غريزتى قضيبي الذى لا يزال منتصبا يجعلنى افقد التركيز والتفكير السليم اهات فيفيان المستمتعه بلعق أمي لها زادت من اثارتى منظر أمي وهي تمد يدها تداعب بظرها جعلنى غير قادر على الاستمرار في الوقوف خلف الباب انني اترك ملابسى واخطو اولى خطواتى داخل الغرفه وأنا عارى وأمي عارية أمامي وهي تلعق بظر فيفيان كنت افكر كيف سابدا في مضاجعتها هل ساحتضنها من الخلف واقبلها ام ساجذبها من يدها واحتضنها من الامام ام ساقف امامها بقضيبى المنتصب واجعلها تمصه في هدوء دون كلام اقتربت في خطوه أخرى وأنا قلبى يدق بقوه رهيبه وأنفاسي تتصاعد اقتربت اكثر من الفراش نظرت الى فيفيان فوجدتها مغمضه العينين مستمتعه بلمسات أمي لها ثم فتحت عينيها ففوجئت بى عاريا امامها فتناولت وساده جانبها قذفتنى بها واشارت لى باصبعها ان اخرج من الغرفه الا ان شهوتى جعلتنى افقد القدره على التركيز والتفكير السليم لازلت اقترب وكلمات فيفيان تترد في اذنى التى كانت تحدثنى بها اثناء مضاجعتى لها انني اتخيلها وهي تقول تلك الكلمات لاحد ابنائها وهي تضاجعه وكيف كانت مستمتعه بذلك صارت تلك الافكار تكبر في راسى وكيف انه عاديا اذا ما ضاجع الفتى امه اذا ما رغب الطرفان في ذلك وساده أخرى اصابت وجهي من فيفيان اخرجتنى من تفكيرى المريض انها تمسك راس أمي بيدها وتدفنها بين فخديها كى لا ترانى وأنا اقترب اصبحت على بعد سنتيمترات قليله من أمي وقفت قليلا كى اخطط لخطوتى التاليه ارتبكت لم ادرى ماذا افعل قضيبي المنتصب يرغب في ان يلمس جسدها الشهى فوجئت بركله من قدم فيفيان تصيب قضيبي جعلتنى اتالم وافقد انتصابى من شده الالم فعلمت ان فيفيان لن ترحمنى اذا ما اقدمت على خطوتى التاليه ركله فيفيان كانت من القوه بحيث افقدتنى شهوتى من الالم عدت الى خارج الغرفه وظللت اشاهدهما من خلف الباب وما ان انتهت أمي من لعق اللبن حتى رفعت راسها الى فيفيان وقالت لها
احنا ما اتفقناش على ان انت اللى هاتنأمي مع فادى كده ممكن يتعلق بيكى وخصوصا انك ادامه ليل ونهار
فضحكت فيفيان بصوت عالى ثم قالت لأمي
يعنى خلاص اتاكدتى انه تمام مافيهوش مشكله وانه راجل زى الفل
فهزت أمي راسها ثم قالت
بس ايه الوساخه اللى كنتم بتعملوها دى والكلام اللى كنتم بتقولوه ده
فنظرت لها فيفيان بتحد وقد شعرت بالاهانه لما قالته لها أمي ثم قالت لها
ويعنى اللبن اللى انت شربتيه ده مش وساخه ده لبن ابنك
احمر وجه أمي وقد شعرت بالخجل ثم شرعت في البكاء فاجلستها فيفيان بجانبها واحتضنتها ثم شرعت أمي في الكلام
يوم موضوع سعيد فادى كان مجبر انه ينام معايا سعيد خلاه بالغصب يدخله فيا المشكله ان فادى اغمى عليه من التعب والالم وأنا فضلت صاحيه
سكتت أمي قليلا وفيفيان بجانبها محدقه فيها فهى لم تتخيل ان يحدث هذا ثم اكملت أمي حديثها قائله
المشكله ان انا اللى كنت مستمتعه وفادى نايم معايا لدرجه انه بعد سعيد ما مشى كملت انا معاه وماسيبتهوش غير لما جيبتهم ومن يومها وأنا كل ما افكر في الجنس افكر فيه هو لدرجه انى رميت نفسى على اللى اسمه هانى عشان يتجوزنى عشان اهرب من اللى انا فيه
استمر بكاء أمي وأنا مندهش مما قالته فتلك هي اول مرة اسمع منها اعتراف صريح باستمتاعها بما قامت به فقمت بارتداء ملابسى وخرجت بهدوء من الشقه وعدت الى شقتنا ورميت جسدى على الفراش كى اريح جسدى المنهك وأنا افكر في كلام أمي وكيف ان ابتعادها عن الجنس جعلها تفكر في مثل تلك الاشياء غلبنى النعاس فنمت ولم اشعر بشيئا ثم شعرت بيد أمي وهي تهزنى في رفق كى استيقظ فاستيقظت انها تنحنى كى تعطينى قبلتى التى اعتادت ان تعطيها لى كلما ايقظتنى من النوم فمددت شفتاى كى اقبلها من خدها الا ان في تلك المره حدث شيئا غريب فقد كانت أمي هي من ترغب في تقبيلى فمدت شفتيها وأنا مددت شفتاى فتلاقوا معا كل هذا كان عاديا فكثير من المرات حدث مثل هذا فكنا نضحك واحدنا يتوقف والاخر يقبله الا انه في تلك المره لم يتوقف احدنا فظلت شفتانا متلامستان اغمضت أمي عينيها فهى لا تقوى على النظر الى عيناى وأنا اقبلها رائحه انفاسها تذهب بعقلى لم ادرى ماذا افعل هل اقطع القبله ام اكملها ام ماذا قطع افكارى صوت الهاتف وهو يرن فانتبهت أمي ويبدو انها احست بخطوره ما تفعله فركضت كى ترد على الهاتف فنهضت من الفراش فوجدت طاوله الطعام مليئه بوليمه لا تقل روعه عن وليمه البارحه انهت أمي المكالمه ثم بدانا في تناول الطعام كنت اشاهد أمي وهي تختلس النظرات الى بين كل حين واخر ان نظرتها لى اصبحت مختلفه بعد ان راتنى مع فيفيان انني لم اعد الصبى الذى كانت تعيش معه من قبل انني رجل يستطيع ان يضاجع النساء ويصل بهم الى اقصى متعهم انتهينا من الطعام وبدات في رفع الاطباق ومساعده أمي فكانت هي تقف امام الحوض كى تغسل الاطباق وأنا ارفعها من على الطاوله واحضرهم لها وفي مرة من المرات كنت احضر احد الاطباق وهي تمسك احد الاطباق المليئه ببقايا الطعام ثم تنحنى كى تفرغ محتوياته في سله المهملات في نفس اللحظه التى كنت احاول وضع الاطباق التى في يدي في الحوض فعادت مؤخرتها الى الوراء واصطدمت بقضيبى بقوه الذى كان منتصبا بشده واصبح مغروزا بين فلقتيها ويبدو انها شعرت به فقد انقبضت عضلات مؤخرتها ما ان اصبح قضيبي مغروزا فيها توقفنا نحن الاثنين للحظات قليله كانت كافيه لجعل يداي ترتعشان من الخوف لما ممكن ان يحدث في الثوانى القادمه ان الموقف يزداد صعوبه بمرور الوقت وسكوت أمي واستمتاعها يجعل الامور تزداد سوءا مما جعل خوفي يزيد ويداى ترتعشان اكثر فيسقط محتوي احد الاطباق على ظهر أمي التى انتفضت مسرعتا ورفعت راسها فوجدت وجهها احمرا كحبه الطماطم ان شهوتها تظهر على وجهها تاسفت لها عن وقوع الطعام على ملابسها التى اتسخت بشده ولم يعد من الممكن ارتدائها فخرجت من المطبخ وركضت الى غرفتها فتسللت خلفها ونظرت من فتحه في الباب فوجدتها تخلع ملابسها وتقف عارية انها لم تكن ترتدى شيئا سوى ذلك القميص ثم ترتدى واحدا اخرا فعدت الى طاوله الطعام ارفع باقى الاطباق ثم رن الهاتف مرة أخرى فركضت أمي مسرعه كى ترد عليه الا انني كنت اقرب منها فرفعت السسماعه فوجدتها فيفيان فسلمت على فتوقعت ان تكون المكالمه لى الا انني فوجئت بها تطلب أمي فناولتها السماعه وسمعت أمي وهي تقول لها
النهارده على طول كده
ثم تسكت قليلا وتعود بعد لحظات تقول لها حاضر طيب ادينى ساعه كده
ثم توجهت بعد ذلك الى الحمام واستحمت ثم عادت الى غرفتها وكنت انتظرها كى ارى ماذا ستفعل انها تخرج عارية تماما وتقف أمامي كذلك تخرج ملابسها وهي عارية انها تتعمد ان تتلكا في ارتداء ملابس على جسدها انها كانت تخجل ان تقف طوال ذلك الوقت أمامي عارية ولكنها اليوم تتعمد ان تطيل فتره بقائها عارية تبا انها تضع مساحيق التجميل دون ان ترتدى اى شيئا انني اتفحص مؤخرتها وأنا خلفها نائم على الفراش واداعب قضيبي دون ان ادرى رفعت عيناى فوجدتها تختلس النظر الى في المراه فابعدت يدي عن قضيبي وهي نظرت في اتجاه اخر لا اعلم اى نوع من الالعاب تمارسه الان ولكننى على الرغم من شهوتى التى تجتاحنى الان لا اقدر على ان ابادرها القيام باى حركه قد اجد رد فعلا مخالفا لتوقعاتى انتهت من وضع مساحيق التجميل فبدا وجهها كالبدر المكتمل جمالها كان يختطف القلوب في تلك اللحظه طلبت منى ان اساعدها في وضع طلاء الاظافر لاقدامها وكانت لا تزال عارية جلست على الارض وجلست هي على الفراش وساقيها مفتوحتين أمامي تنبعث منهم رائحه لن تخطئها انفي انها رائحه الشهوه الممزوجه بالعسل الذى بدا ينساب قليلا منها كانت اصابعى مهتزه وأنا ادهن اظافرها فعيناى كانتا لا تستطيعان الابتعاد عن جسدها العارى وقدمها التى انهيت طلائها كانت موضوعه على افخادى تحركها ذهابا وايابا ان قدمها تقترب جدا من قضيبي سانتظر حتى تقوم بلمس قضيبي باصابع اقدامها ثم ساهجم عليها يجب ان انتظر حتى تبادرنى هي حتى اتاكد من حقيقه مشاعرها مسافه قليله تفصل بين اصبع قدمها الكبير وبين قضيبي لم اكن اقوى على رفع عيناى الى عيناها لحظات مرت كالدهر وأنا ممسك بقدمها الاخرى بعد ان انهيت طلائها ومنتظر ان تلمس قضيبي اللمسه التى ستطلق العنان لمشاعرى ولكن يبدو انها هي الاخرى كانت منتظره منى ان اقوم بخطوه تجاهها فعندما لم تجد ردا منى قامت منزعجه وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه ثم تختطف ملابسها وتدخل الحمام كى تكمل ارتدائها وتخرج مسرعه دون ان تخبرنى الى اين هي ذاهبه ركضت خلفها وفتحت الباب بحذر فسمعت صوت خطواتها تصعد الى الٲعلى فعلمت انها ذاهبه الى فيفيان فركضت الى الهاتف وطلبت فيليب فقلت له
بسرعه افتح الكاميرا ماما طالعه لكم وعاوز اعرف هاتعمل ايه
فتح فيليب الكام وهو متفاجئ بما اقوله له جاست اتابع الشاشه لحظات وظهرت فيفيان في الشاشه وحيده وكانت ترتدى جيبه بيضاء واسعه تغطى ساقيها حتى اسفل ركبتيها بقليل وبلوزه حمراء قصيره تكشف بطنها كامله وثدييها يهتزان مما يدل على انها لا ترتدى ستيان تحتها وصندل ذو كعب عالى يجعل كل منطقه في جسدها تهتز في كل خطوه تخطوها وجلست على ساق زوجها بدلال وبدات تداعب شعيرات صدره وهي تقول له
عندى ليك مفاجاه
- ايه هى
- لو قلت لك هي ايه مش هاتبقى مفاجاه
- حاجه تتاكل
- هي مش اكل بس انت هاتاكلها
ثم قامت من على ساقه وهي تتركه في حيره ثم ذهبت الى خارج اطار الشاشه وعادت وهي تجذب أمي في يدها وكانت ترتدى بلوزه بيضاء خفيفه وبنطالا اسودا ضيقا وصندلا اسودا ذو كعب عالى قام فيليب وسلم عليها ثم جلست أمي على يسار فيليب وجلست فيفيان على ساقه مما جعله يندهش مما تفعله زوجته فليس من اللائق ان تفعل ذلك امام احد الضيوف الا ان زوجته لم تمهله الفرصه كى يرد بل بدات تمد يدها مرة أخرى تتحسس صدره وهي تقول له
انا فكرت ان احنا نجرب حاجه جديده قولت لى انك نفسك فيها من زمان
فنظر فيليب مستفسرا عما تلمح له زوجته فقالت له وهي تفك ازرار قميصه
حاجه شوفناها على النت وانت كان نفسك فيها
ثم جذبت يد أمي ووضعتها على ساق فيليب بجوار قضيبه تماما وكاى عاهره محترفه لم تضيع أمي الوقت بل مدت اصابعها تتحسس قضيب فيليب من فوق بنطاله فشهق فيليب ثم قال بصوت متحشرج
انا كده بدات افهم انت قصدك ايه
- وهي ممسكه بقضيبه الذى انتصب بقوه
ماهو باين انك فهمت اهو
ثم اطلقت هي وفيفيان ضحكه لا تخرج الا من عاهرتين محترفتين ثم اكملت فيفيان فكها لازرار قميص فيليب وهي تقول
انت عارف انا بحبك اد ايه يا روحى وماقدرش اشوفك نفسك في حاجه وما اعملهاش عشان كده اتفقنا انا وصاحبتى ان احنا ننفذلك كل طلباتك
كانت انتهت من فك ازرار القميص وبدات في فك حزام فيليب ثم ساعدتها أمي في فك ازرار البنطلون وفتح السوسته وها هي يدها تمتد لتمسك قضيب فيليب بمنتهى الهدوء انها تتعامل مع فيليب كاى عاهره محترفه انها تسابق فيفيان في الامساك بقضيب الرجل يبدو انما قمت به من مناوشات معها جعلها مثراه لدرجه انها تشتهى قضيب فيليب بمثل تلك السرعه كانت فيفيان في تلك الاثناء قد خلعت ملابسها كلها وفيليب يقف كى يخلع بنطاله وزوجته تقول له
ها مستعد
فتضحك أمي وهي تشير الى قضيبه الذى انتصب امامه بقوه وهي تقول لها
كل ده استعداد
ثم يعيدان الضحكه مرة أخرى ويجلس فيليب فتنحنى أمي على قضيبه وتبدا في مصه بهدوء بطريقتها الاحترافيه وفيفيان تضع صدرها في فمه ثم تخرجه كى تقبله من شفتيه وأمي لا تزال تلعق قضيبه ويدها تعبث بخصيتيه قبل ويد فيليبتمتد لتتحسس جسد أمي الطرى من فوق ملابسها وزوجته تتفنن في تقبيله بطرق جنسيه اخرجت أمي قضيب فيليب من فمها ونظرت الى فيفيان ومدت قضيبه لها الا ان فيفيان قالت لها
لا الليله ليلتك انت وفيليب بس انا مجرد ضيف شرف
اعتدلت أمي في جلستها وبدات في تقبيل فيليب من شفتيه قبلات قصيره متتاليه تبادلها الاثنين في نهم فكلاهما مثار لاقصى درجه ايديهم تتجول في حريه لتستكشف جسد رفيقها وفيفيان تداعب بظرها بجوارهم كان واضحا ان أمي هي الاكثر اثاره فهى من تقوم بتقبيل فيليب وليس العكس وهاهو فيليب يبدا في اخذ زمام الامور ويبدا يغزو جسدها بشفتيه انه ينتقل من شفتيها الى خدها الى عنقها ويداه تلمسان افخادها وهي تحتضن راسه بين كفيها يداه تفكان ازرار البلوزه في لهفه فتساعده أمي في جذبها من على جسدها وتصبح امامه بالستيان فيتحسس بيه بطنها الناعمه ويهمر صدرها بالقبلات فتضمه اكثر اليه بدات اهاتها تصل الى مسامعى انها تقبله من رقبته عندما وصلت قبلاته الى اكتافها ثم ينزل فيليب على ركبتيه امامها ويجلس بين ساقيها ويمد يده الى زر البنطلون فبقوم بفكه قبل ان يفتح سوسته ويجذبه الى الاسفل فتقوم هي بالاستلقاء على ظهرها ثم ترفع اقدامها الى الٲعلى كى يقوم بخلع صندلها لها فيقوم فيليب بخلع صندل قدمها اليسرى ثم يقوم بوضع قدمها على ساقه ثم يخلع لها صندل قمها الاخرى ثم يجذب البنطال عنها فتصبح هي بالكلوت والستيان فقط فيقوم برفع قدمها اليمنى الى وجهه ويبدا في تقبيلها بهدوء ثم يظل يقبلها حتى يصل الى ساقها ثم الى فخدها ثم ينتقل الى الفخد الاخر يقبله حتى يصل الى حدود الكلوت فينتقل الى بطنها الناعمه فيقوم بتقبيلها وهي تنظر اليه ثم يقوم بلعق بطنها حتى يصل الى صدرها فتمسك هي راسه وتقوم بتقبيله قبله طويله وهي تحيط راسه بذراعيها وتحيط خصره بساقيها ثم تقوم بالتحسيس على جسده بشهوه عاليه دامت قبلتهما لفتره طويله قبل ان يقطعها فيليب كى يلتقط انفاسه فيرفع جسده بعيدا عن أمي فترفع أمي جسدها وتقترب منه مرة أخرى وتبدا في تقبيله بلهفه فيعود فيليب الى احضانها مرة أخرى ويدفعها الى الاستلقاء على ظهرها ويشرع في تقبيلها وهي تتحسس جسده العارى قبل ان يمد يده ويحاول ان يفك ستيانتها فتعتدل وهي لازالت تقبله من عنقه واكتافه وهو يقوم بفكها تدلت اثدائها امامه عندما نجح في فك ستيانتها فقام هو بمسكهم وواعتصارهم بين يديه وهي تتاوه بين يديه وهو ينتقل بينهما ويقوم بمداعبتهم بلسانه وشفتيه واصابعه وهي تتلوى كالممحونه انها تحتضنه وتقوم بلف ساقيها حول خصره ثم تقوم بحك مابين فخديها بقضيبه انها وصلت الى حاله من الشهوه لم تصل اليها من قبل فقام فيليب من فوقها كى يسمح لها ان تعدل من وضعيتها فعادت الى اخر الاريكه واراحت راسها على افخاد فيفيان ثم قام فيليب بنزع الكلوت عنها بمنتهى العنف فظهر له جسدها العارى وبظرها الابيض الناعم الخالى من الشعر فهجم عليه فيليب بشفتيه يلتهم كل ما يتساقط منه يقبل بظره ويمصه وهي تتاوه وتتلوى ويدها تضغط على راسه كى لا يتركها اصابعه الماهره تدخل الى اعماق فتحتها ثم تخرج كى تقوم بلعقهم بلسانها وتتذوق علها من عليهم شفتيه يقومان بمص بظرها حتى احسست انه سينخلع من مكانه وصت اهاتها التى تشق السكون المحيط بهم انهى فيليب غزوته لبظرها بقبله طويله قبل ان ياخذ مكانه بين فخديها وقضيبه يلمس فتحتها في طريقه تزيد من اثارتها وهي تفتح ساقيها على اقصى اتساع لهما كى تسهل له عمليه الدخول لم يلاقى فيليب اى صعوبات في ادخال قضيبه في فتحتها بل انزلق في سهوله ويسر ومع دخوله قامت هي بجذبه من عنقه كى تقبله بقوه من شفتيه اصبح قضيبه الان كاملا في فتحتها يداها تمسكان بفخده كى تدفع قضيبه الى ابعد مكان داخلها هاهو فيليب يتحرك داخلها وهي لازالت ممسكه بفخديه كى تدفعه الى الداخل اكثر اهاتها تزيد بطريقه ملحوظه قام فيليب من فوقها وطلب منها ان تغير الوضع وان تجلس على ركبتيها ويديها وهو خلفها يغرز قضيبه فيها فتتاوه وتبدا في التحرك دون ان يتحرك هو انها تريد ان تمارس الجنس باى طريقه فيقوم فيليب بالتحدث اليها قائلا
هشششششششششش اهدى انت
فلا تستمع هي له وتستمر في حركتها فيقوم فيليب بامساكها من مؤخرتها البيضاء البارزه واحكام قبضته عليها ويبدا في معاقبتها على عدم سماع كلامه ويبدا في تحريك قضيبه بداخلها بطريقه جنونيه انه اوشك ان يصل الى سرعتى التى اضاجع بها النساء فتشهق هي من الدهشه ويزيد صراخها وهي بين يديه فيهدا فيليب قليلا فتعود هي الى حركتها فيزيد حنقه مرة أخرى فيزيد من سرعته مرة ثانيه حتى تعلمت هي الدرس وتركته يتحرك حسبما يرى غيرت فيفيان من جلستها وفتحت ساقيها امام أمي التى ما ان رات بظر فيفيان حتى هجمت عليه تقبله وتمصه ان شهوتها اليوم فاقت كل الحدود لو ظلت على ذلك المنوال حتى