منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس عربي

 
 
أدوات الموضوع
قديم 07-23-2018, 10:45 AM
قديم 07-23-2018, 10:45 AM
 
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
الإقامه : العراق
مشاركات : 342

نسوانجي متميز

الإقامة : العراق
المشاركات : 342
الجنس : ذكر
ظافر الحب غير متصل

افتراضي حبي الكبير المفقود الجزء 5 / 23/10/2018

حبي الكبير المفقود
الجزء الأول


اسمي ماهر من العراق وعمري الان 35 سنه وكنت رجل وصولي بلا مبادئ لا اتورع عن فعل اي شي من اجل مصلحتي حتى وصلت الى مركز مرموق كموظف في وزارة الخارجية ؟ ولا اقضي اية معاملة بدون رشوه او سهرة نيك او هدية وهذا كان عكس شخصيتي عندما كنت طالبا في كليةاللغات بجامعة بغداد حيث كنت صاحب أخلاق ومبادئ وتأخذني فورة الشباب في انتقاد السلطةحتى سجنت وتعذبت من اجلها وفقدت حبي الكبير ؟
كنت في سفرة في أوربا عشت فيها حالة المجون والسكر والرقص ونيك فتاتين في آن واحد لعدة أيام حتى نفذت الفلوس عندي وضاع جوازي مما اضطرني للذهاب إلى السفا ره لاستخراج جواز أو ورقةارجع بها إلى بلدي قبل أن تنفذ النقود القليلة الباقية عندي للرجوع وبحكم عملي في الخارجية ذهبت للسفير مباشرة وقد عجل بمعاملتي على أن استلمها في آخر النهار؟ وأثناءخروجي في البهو للتدخين كنت أعطي ظهري للبهو ووجهي للشباك لكي اخرج دخان السيكاره للخارج من خلال الشباك المفتوح سمعت طرقات حذاء نسائي خلفي فلم التفت ؟ ولكن الطرقات توقفت خلفي لفترة ثم أصبحت مسرعة أكثر,مما أثار فضولي في أن التفت وشاهدتها تدخل إلى غرفة في آخر الممر مسرعة ولكن بعد أن عرفتها؟ نعم إنها هي؟اختلجت المشاعر في صدري وازدادت نبضات قلبي وذهبت لا شعوريا نحو غرفتها ووقفت استند على باب الغرفة وأشاهدها وهي جالسة خلف المكتب ,واضعة يديها على وجههاوشعرها مغطي يديها ورأسها لأسفل وتتنهد
وتقول:- يا ربي معقولة هوه ..بعد كل هاي السنين؟
فقلت: نعم انا..لا اصدق.. هدى كرم او نجوى كرم ( كما كنت اسميها في الكلية لتشابه شعرهما ) ...شنو اللي جابك هنا وكيف التقينا... شوفي الصدف؟
فرفعت رأسها تنظر إلي وعينيها تلمع بالدموع وتقول:- معقولة ماهر حسين ..صدك الصدفة مجنونة؟
انا:- اي معقوله...ماهر اللي تركتيه في احلك الضروف اللي كان محتاجك بيها؟ وكدت أكمل ولكنها قاطعتني
بقولها:- أرجوك ماهر لا تذكرني بالماضي..انته متدري شصار بيه ..وشكد ضحيت في سبيل انته تطلع من السجن ..والثمن كان فراقنا؟
ووضعت يديهاعلى وجهها وأجهشت بالبكاء .ورقيت لحالها فترة ولكن عادت لي روحي الشريرة وعزمت على ان استغل الموقف فاغلقت الباب وذهبت اليها احتضنها من ضهرها وهي جالسة على الكرسي الدوار خلف مكتبها
واقول:- ارجوكي هدى لتبكين..انتي تدرين كم اكره بكاءك؟
فاستدارت نحوي وهي جالسة واحتضنتني من وسطي بحيث وجهها اصبح على صرتي ودموعها بللت قميصي وروجهاترك اثر حمره عليه..وبعد فتره تركتني بعد ما احست بحركة عيري اللذي طالما لعبت به ومصته, في بنطلوني فمسكتها من يديها وجعلتها تقوم بمواجهتي وحضنتها وقبل ان تتكلم عاجلتها بقبلة على فمها ومصيت شفايفها المكتنزه الشيقه وتصاعدت أنفاسنا ورجعت بي الذكرى لأيام الكلية لأنها تحتفظ بنفس الطعم والشهوة والشبق القديم..نعم ما زالت تحبني؟
وبعد انفصالنا وقبل ان اقبلها ثانية ازاحت بوجهها عني ودفعتني وذهبت بعيدا ناحية الجدار قرب الباب لتفتحها وقالت:- ماذا تفعل ..انامتزوجه الان..ولا اخون زوجي.. ارجوك ابتعد عني.. حبنا راح وانتهى ..وبكت؟
فقلت في نفسي لن اضيع هذه الفرصه , فتوجهت نحوها ومسكت يديها كما في حالة الاستسلام والصقتها بالجدار وملت بجسمي عليها اثبتها ببعض من العنف
وقلت: العن ابوالخيانه , لابو زوجك, لا يهمني اكبر واحد , انتي حبيبتي وملكي اليه’ ما صدكت التقيتك, وماكو لاي احد غيري حق بيكي؟ وقبلتها بقوه في شفايفها مع بعض الممانعةمنها وما ان مصيت لسانها حتى اغمضت عينيها وذابت وانفاسها تتقطع وتحرك جسمها بحيث تحك عانتها بعيري المنتصب , ثم توقفت عن التقبيل ولازال جسمي ملتصق بها من الامام وظهرها على الحائط ويداها متسمرتان في الحائط بواسطة يدي ؟ ونظرتُ الى عينيها الغارقتان في الدموع وهي تبكي وتقول:-ااااه حبيبي ماهر اشتاقيت الى ريحة فحولتك وعنفك الجميل معي ورجولتك الطاغيةوالوحيدة اللي أرضت انوثتي وحطمت كل غروري؟
ثم افلتت يديها ومسكتني من رقبتي وضمتني اليها ثم قبلتني بقوه ومصت لساني وبلعت لعابها الممزوج بملوحة دموعها واستمرينا نتسابق في التهام شفاه بعضنا بقوة وانزلت يدي اعصر طيزها بقوة, لا زالت على طراوتها ونعومتها وان كانت قد كبرت قليلا واصبحت اكثر اثارة وانزلت يديها الى عيري تعصره بعنف حتى المتني وشعرت بقرب القذف فابتعدت عنها وقلت: تذكرين شلون كنتي تعصريه وتاذيني قبل؟ فقالت وهي تتنهد : اااااه شكد اشتاق له ، لحبيبي عيرك, بعده كبير وقوي ويخبل ؟ فنزعت بنطروني واخرجته وقلت: هسا صاير اكبر واحلى؟ وانزلتها بضغطة على كتفها ففهمت ونزلت تشمه وتداعب راسه بلسانها وتقبله, ثم وبحركة سريعه مفاجئة ادخلته وبدات تمصه كما كانت تفعل من قبل وتعضه وتخرجه وتنظر لي بعينين شهوانيتين محمرتين ثم تعود الى فعلتها الاولى وانا اتوسل اليها ان تعامله بشكل الطف والا فانه سوف يؤلمها في النيك؟ حتى احمر من عضاتها وقربت للقذف فمسكتها من يديها وقومتها وجعلتها في الوضع الفرنسي على بطنها على المكتب مبعثرة الأوراق والاقلام من فوق المكتب ورفعت تنورتها القصيره وانزلت كيلوتها القطني الابيض المبلل بماء شهوتها فبانت لي مؤخرتها الشهيه وشفرات كسها الورديتين الغليضتين وبركت الحس كسها واشتم عبيره المفقود مني من سنين, ولا زالت تعتني بكسها جيدا وتنظفه وتعطره ثم داعبت بظرها بابهامي وامصه بقوه مع عض رقيق له حتى سال ماؤها على وجهي واعلنت عن رعشتها الاولى باااهة طويله ورجفه في سيقانها ’ثم توجهت الى فتحة طيزها الورديه الضيقة الحسها واقول:- بعدك على وعدك بان تكون طيزك فقط لي مهما كانت الظروف؟ فاجابت : اي وحياة حبي الك محد لمسهاغيرك, وشكد حاول زوجي لسنين بس ما خليته ينيكها رغم انه يعرف انه هيه مفتوحه منك,رغم معاناتي منها وحكها الي طول السنين؟ فوقفت ومسكت عيري وادخلته بقوه في كسها الضيق فصاحت : ااااااااه حبيبي بداعتي عليك على كيفك ويايه..ارحمني؟ فقلت واناارهز عليها بقوه وادخله في كسها بعنف بحيث ترتطم عانتي بطيزها بقوه محدثة صوت عالي ويهتز فلقتي طيزها وكل جسمها وملت عليها اعصر نهديها النافرين من وراء الستيان وانا اقول: على كيفك فضحتينا دوم صوتك عالي,وكم مره قلت الك من قبل بكلشي ارحمك الا بالنيك ما ارحمك؟ فصاحت : اااااه ....اووووووي ....يخبل عيرك يخبل...نيكني..نيكني حييييل, نيك حبيبتك المفقوده...مشتاقه لعيرك ... مششششااااااقه ...شكة لكسي شك؟
واكملت نيكي لها حتى ارتعشت وقذفت على عيري وسمعت اصوات سائلها تصدر من كسها عند دخول عيري وخروجه كصوت الفقاعه وتقلصت جدران كسها ضاغطة على عيري حتى قذفت في كسها بعزاره وهدات حركتي ونمت وقوفا على ظهرها وانا الهث وهي تتنفس بصوت عالي وارتخي عيري وعند محاولتي اخراجه لوحت لي في يدها بالمحارم فاخذت عدة ورقات ووضعتها على كسها حتى لايسيل المني مع سوائلها الكثيره وقالت: متبطل عادتك هاي ليش قذفت بكسي ’ اخاف احبل منك؟ قلت ممازحا: ينراد لك طفل مني حتى متنسيني للابد’ وما اعتقد رجلك الاغبر يعارض؟ واخذت انا ايضا كمية اخرى امسح بها عيري ولبست ملابسي وجلست على الكرسي المقابل لمكتبها اشهق وانظر لها بعد ان اكملت مسح كسها ولبست كيلوتها وارتمت على كرسيها الدوار تنظر الي وتبتسم وتقول: ياااااه صار 15 سنة ما منيوكه مثل هيك, ولامرتاحه ومنتعشه مثل اليوم؟ واخذت تتمغط بمنيكه وتضحك... فاخرجت كرت الفندق اللذي اسكن فيه وقلت: انتظرك ساعه 8 بالليل في الفندق ؟ فقالت: ماذا ؟؟ لا استطيع ارجوك...زوجي ..جهالي..ماذا اقول لهم؟ فقلت: طز بزوجك وجهالك ..هذا الديوث زوجك مو كان يعرف بعلاقتنا..وحتى انتي مزروفه مني وطيزك مفتوح..؟ وقمت من مكاني ووقفت جنبها واخذت صور سلفي لنا وانا اقبلها واخرى وانا واضع يدي على نهدها واخرى وانا مدخل يدي في ستيانها ورفعت تنورتها واخذت صورة للباسها المبلل بمنيي وهي متفاجئة وقلت: كسم الكل اذا متجين راح ارسل للديوث رجلك هاي الصور واجيكي للبيت انيكك؟ فقالت: تغيرت ماهر؟ قلت : الخيانة واللي شفناه من الزمن غير بينا كل شي ؟ وفتحت الباب للخروج فتفاجات بسكرتيرة القنصل امامي تبتسم وتقول: وينك استاذ ماهر صار ساعه ندور عليك؟وتنظر لنا نظرات مريبه يبدوا انها احست بنا او سمعت اصوات النيك في الغرفه فقلت:التقيت بزميله قديمه لي في الكليه واخذتنا السوالف والذكريات ..خير شكو؟ فقالت:معاملتك خلصت تعال استلمها؟ ومشت امامي وانا انظر لطيزها الشهيه فالتفتت لي بعد ان احست اني انظر لطيزها وقالت : استاذ تفضل امامي بهاي الغرفه ..مبين عليك متشبع ؟اخذت الاوراق وغادرت السفاره الى الفندق اتحضر للقاء هدى ليلا؟


بعد ان تغديت واخذت شاور ونمت صحيت على الساعه 6 عصرا اتحضر للقاء حبيبتي من اكل ومشاريب وغيرها وجلست على القنفه انفخ دخان سيجارتي وعادت بي الذكريات الى ما قبل اكثر من 15 سنه واول لقاء مع هدى حبي المفقود عندما كنت في قاعة التسجيل لأملا معاملة التسجيل للطلاب الجدد في جامعة بغداد كلية اللغات ولاحظت على مستوى نظري من الاسفل حذاء اسود يلمع وجواريب شفافه سوداء ولكنها لاتخفي بياض ساقيها المكتنزه بلحم طري فرفعت نظري واذا بفتاة جميلة بكل معاني الكلمة منحنية على كتفها الايسر وشعرها الحريري منسدل حتى خصرها وانفاسي تشم عبير عطرها الخلاب وقالت : تسمح؟ وهي تشير الى علبةالحبر الابيض لمسح اغلاط الكتابه والموجوده على رحلتي , فقلت: نعم تفضلي براحتك؟وانا فاتح فمي كالابله انظر اليها واخذت العلبة وذهبت لمكان جلوسها ونظراتي تدور معها الى حيث تجلس فنظرت لي وكلمت صديقتها وضحكن باستهزاء فانتبهت على نفسي وانا انظر لها بسذاجه كالمشوه اللذي لم يشاهد فتاة من قبل وعدت الى الكتابة خجلا ؟وبالفعل فانا لم اشاهد فتاة سافرة كما في المدينة ؟ وانما نساءنا كلهن يرتدين العباءة والطرحه فانا من قرية ريفية في الجنوب واعمل فلاح مع ابي واخوتي ولكني كنت شابا ابيضا مشرب بحمرة وذو عضلات من العمل في الأرض والوحيد من إخوتي الأربعة الذي ادخل كلية فكلهم حظهم بالدراسة للمتوسطة وكل ذلك بفضل عمي حسن الأستاذ في المدرسة والشاعر والأديب والمثقف اللذي احس بحبي لللادب والقراءة فنشأت أحفظ الشعر وأقرا الروايات والكتب التاريخية والسياسية وكل شي حتى اصبحت مثالا يحتذى به في الاخلاق والثقافة والراي الرصين حيث كان دائما ابي ما يستعين بي لاخذ رايي , وكذلك جدي شيخ العشيرة في حل نزاعات كثيرة تحصل ’



وبعد عدة أيام جمعتني وهدى شعبة واحده في المحاضرات وبالكاد امسك نفسي من النظر اليها فقد خفق قلبي ووقعت في الحب ؟ وهي تنظر لي كساذج ’ وكان يجلس جنبي ولد من بغداد لعوب ومرح جدا ومن الاثرياء حيث والده يعمل في تجارة الذهب اسمه رافد نعيم وقال لي: الافضل لك اان تبتعد عنها ؟فقلت: نعم منو اللي ابتعد عنها؟ فقال: هدى كرم , تتصور ما حسيت بنظراتك الها ؟ قلت: هكذا اني مكشوف وما ادري ’ وليش ابتعد عنها؟ فقال: ابوها ضابط كبير في الدولة, ويضيعك اذا تجي يمها؟ ضحكت وقلت: صار عيني راح ابتعد عنها؟



ومرت الايام وتوطدت العلاقات مع البنات في الشعبه بشكل عام وبدا السلام والكلام وبرزت شخصيتي المثقفة والمرحة ورجولتي وتفوقي من خلال الدروس والمحاضرات وبالفعل كنت أحاول جاهدا الابتعاد عنها ومعاملتها كزميلة مثل الباقيات وأصبحت هي تتقرب لي أكثر ’ وحصلت مواقف ومشاكل كثيرة في الكلية بين الشباب والبنات كنت دائما السباق الى حلها وأصبح الكل يحترمني ويقول عني باني رجل استثنائي ولا يقبل بالباطل ويحب الحق؟ وأصبحت هدى تتعرض إلى مواقف تحرش ومصارحة كثيرة لجمالها وخفة روحها ولجأت اليَ في احد الأيام لأخلصها من شاب سخيف من كلية أخرى يتحرش بها فتدخلت وأبعدته عنها بعد مشاجرة كبيره حصلت بيني وبينه انتهت بضربه مني أفقدته وعيه في الحال’ وأصبح الجميع يخافني لأنه كان صايع ولا يخاف من احد؟ فابتعد مرغما ولم نشاهده بعدها ؟ وتوطدت العلاقة معها وكانت لاتفارقني هي وصديقتها هديل ؟

وقطع حبل افكاري جرس التلفون يخبرني بوصول هدى فقلت للاستعلامات ان تصعد الى غرفتي ؟ وما ان فتحت الباب ودخلت للغرفه حتى شاهدت ملكة جمال امامي وترتدي فستان اسود مفتوح من الصدر ويصل الى اسفل طيزها بقليل مبينا بياض سيقانها الشهية وحاطه مكياج خفيف يزيدها جمالا مع عطر شانيل ,فحضنتها بسرعه وقبلتها من فمها .....
وسنكمل في الجزء الثاني.......


الجزءالثاني...

ما ان دخلت هدى للسويت حتى حضنتها بقوه وعاجلتها بقبلة ملتهبة في فمها وعصرت جسمها على جسمي طحن فسمعت طرقات عضامها وبعد دقيقة تركتها فاستردت انفاسها بشهقة طويلة وقالت: اااااااه اشتاقيت لحضنك القوي من زمان محد شابكني هيك’عفية على كيفك وياي انا بعد مو كدك تكسر عظامي ؟ فقلت: متدرين شكد مشتاقلك حبيبتي ؟ هدى: انتظر شويه خلي نسولف ...ناكل... نشرب؟
فلم التفت لها وحملتها الى الغرفة بسرعة وطرحتها على السرير على ظهرها ثم قلبتها على بطنها افتح سحابةا لفستان وسحبته من تحتها مع ستيانها الاسود اللذي فتحته بسرعة وقلبتها على ظهرها فبان بياض نهديها الطريتان وحلمتها الوردية وبدات اقبلها بشده وامص شفتيها وارتشف لعابها فاخرجت هي لسانها وبدات تلوك لساني وتمسكني من رقبتي وتعصر راسي على شفتيها وتوقفت عن البوس وانا انظر الى وجهها فمسكتها من يديدها واشبكت اصابعي بأصابعها وعصرتهم حتى طقت اصابعها صاحت : اااااي عمري على كيفك ويايه؟ فقلت: لو اكسر جسمك هم ما راح يشفي غليلي ؟
ونزلت على صدرها الطرى الحسه وامصه واداعب الحلمات بلساني وامصها تارة واعضها تارة اخرى وانتقل ما بينهما كفراشة تنتقل من وردة الى اخرى تمص رحيقها, وآهاتها تتصاعد واحمّر نهديها من كثرة المص والعض وانتقلت الى ابطها الحسه ايضا واشم رائحته العطرة واعض لحمته فضحكت وقالت: ولا نسيت هاي الحركة اللي تخدرني؟ ثم نزلت على بطنها الحسها مع لعاب يسيل مني يجعلها ترتجف عند ترك جسمها للهواء بسبب برودة الجو وحرارة الاجسام ونزلت على صرتها الوكها بلساني فترة حتى وصلت الى مكمن العفة والشهوه والحياة والضياع ’كسها الشهي ذو الشفرات الوردية الغليظه ’ ومرغته بانفي وحكيته بشعر لحيتي الخفيف فثارت ثائرتها وصاحت:اااخ حبي اووووووي ا..اموت على هاي الحركة أي حيل انغز كسي بشعر لحيتك ؟
ثم اخرجت لساني الحس كسها واداعب بظرها المنتفخ وارتشف ماء كسها اللذي بدا يسيل بغزارة وانزل الى طيزها الحس خرمه والوكه بلساني واصعد الى كسها وبظرها وهكذا عدة مرات حتى صكت رجليها على وجهي واعلنت عن رعشتها الاولى مع اهات وهمهمات لا افهمها لانها تصك اسنانها وتتكلم فسال ماء كسها كالميزاب فبلل وجهى ولحيتي كعادتها فقد كانت شهوتها عالية فقلت : اموت على شهوتك الكبيرة ؟ فارتخت وضحكت وقالت: انته الوحيد اللي قادر تطلعها من كل اعماقي؟ ورجعت الى كسها الحسه وأدخلت أصابعي الاثنين في كسها وبللتهما وأنزلت الإصبع الكبير على خرم طيزها وأدخلته فقاومني قليلا ثم ارتخي مرحبا به فصدرت منها انه وتاوهت واغمضت عينيها وهكذا أصبح إصبع في كسها وإصبع في طيزها وقمت أسرع في إدخالهم واخراجهم مع لحسي لبظرها فعادت شهوتها للاتقاد وعلت انفاسها واهاتها وبعد فترة مسكت راسي بقوه ورفعته بمواجهة راسها تنظر لي بعينين محمرتين وقالت: نيكني دخله حيل مثل ما كنت تسوي ...لتعذبني بعد ما اتحمل؟ فنزلت من السرير ووقفت وسحبتها الى طرف السرير وقربت عيري من فمها وقلت: تدرين بعيري حبي ماينيكك اذا متقدميله فروض الولاء والطاعه ؟ فقالت: اي حبي نسيت سيدي وتاج راسي ؟
وبدات تقبله وتعتذر له ثم التقمته تمصه بشهوة وتمليه بلعابها وتلوكه بلسانها وتقول: اموت على عيرك ...حبيبي عيرك...انور عيوني عيرك ...انا عبدة عيرك؟ وتمرغ الخصيتان وتلحسهما وتضع راس عيري على عينيها كانها تحاول ادخاله فيهما, فاحسست بقرب نزول المني مني فاخرجته من فمه اوسحبتها على طرف السرير بالعرض ورفعت ارجلها الى الاعلى بقوة والصقتهما بصدرها بضغطي عليهما من الفخذ فصدر صوت بقه لانفتاح من شفرتي كسها المنتفختين والمبللتين من الشبق وبدات امرغه بين شفرات كسها واحكه ببظرها , وسددت راس عيري على باب كسها وتوقفت انظر اليها فتذكرت ما اريد وقالت: دخله لسيدي وتاج راسي..نيك عبدة زبك المطيعه...ارحم كس جاريتك الولهانه .. ارجووووك عمري دخله؟ مع تعالي صيحاتها في كل استرحام؟ فادخلت راسه بلطف وبدا كسها الضيق بنفرج رويدا رويدا مرحبا بعيري حتى اصبح تمامه في كسها فشهقت وقالت: اوووووي يخبل عيرك حبيبي يخبل..ملا كسي ملي..ايييييي حك جدران كسي شبعهن..من زمان ما حاكهن عير كبير؟ وقمت بالرهز عليها وسرعتي تزداد تدريجيا وفجاة اخرجت عيري كله وادخلته بقوه فاهتز جسمها وارتجت نهودها وكررت الرهز ثانية وصاحت : ااااخ رجعنا للعنف مو كنت تنيك حلو.. بداعتي عليك على كيفك وياي لتاذيني وتعلي حسي ااااااااه...اووووووووي ...يمه تخبل نيجتك .. يمه لحكيلي انششششكيت شك؟
وهكذا استمريت اضرب كسها بقوة فافلتت رجليها من يدي وشبكتهم على ظهري وحضنتني ورفعت كسها الى الاعلى على عيري وارتجفت سيقانها تضرب ظهري واتت شهوتها حتى انتفخ عيري وبرزت عروقه وانطلق المني مني يضرب اعماق كسها ويبرد جدرانه الملتهبه من الحك ونزل من كسها لبني مخلوط بماء شهوتها....
وهدأت حركتنا ونمت عليها دقائق وبدا عيري يرتخي وينكمش في كسها فارتميت بجانبها الهث ونمت على ظهري فقامت وتناولت المحارم من الكومدينو جنبها ومسحت كسها ثم عطفت على عيري تمسحه ورمتهم ونامت على صدري وانفاسنا تعلو وتهبط من التعب واخذتنا غفوة اللذة قليلا وقامت واغتسلت ولبست الروب من الحمام وقمت انا ايضا اخذت شاور وجلسنا حول المائدة ناكل ونشرب ونتذكر الماضي والاوقات الجميلة وقصة الحب العاصفة اللتي جمعتنا محاولين تجنب الماسي ثم سالتها مباشرة: سولفتيلي بالسفارة انه انتي كنتي مجبورة على تركي وان ثمن موافقتك على زواجكمن ابن عمك كان خروجي من السجن ...شو اني ما مصدق هذا الشي وضحيلي ؟ فاخذت شهقة طويله وقالت: ماهر انته شنو كنت تتصور راح اهلي يتركوك تطلع من السجن ..وانته زرفتني..ولعبت على ظهري لعب , ابي كان لفقلك تهمه يعدمك بيها ومتطلع من السجن لو بعد مية سنه الا للقبر؟ وبدات تشرح لي القصة من جهتها ودموعها تسيل على خديها رغم ان كثير مماروته كنت اعلمه الا ان هنالك الكثير ايضا اول مرة اسمعه منها وعرفت حقيقة تضحيتها من اجلي وسوف اروى ذلك في سياق هذه القصة في وقتها؟
وجلسنا نتحدث وناكل ونشرب ولعبت الشمبانيا برؤوسنا واخذت موبايلها وفتحت أغنية وصاحت معها (اناااااااااا.. انا بعشقك انا...انا كلي لك انا..يامن ملك روحي بهواه روحي بهواه...الامر لك طول الحياة .. طول الحياة..) وبدانا نردد مع ميادة الحناوي اغنيةا نا باعشقك اللتي طالما كنا نرددها ايام عشقنا بعد ان هدتها لي بالكاسيت؟ ولاول مرة غرغرت الدمعه في عيوني متذكرة حبي الماضي وفقدي له وما انتهت الاغنية حتى كنانتعانق وشفاهنا تلتقي بقبلة محمومه مختلطة بدموعنا وحسرات قلبنا على حبنا المفقود ؟ثم قامت ونزعت الروب وارتدت فستانها الاسود وتحزمت وفتحت اغنية ياس خضر تايبين عالموبايل( تايبين وللمحبة ما يرجعنا الحنين ...غلطة ودفعنا ثمنها اجمل ايام السنين ) وبدات ترقص عليها وتتمايل بجسمها الرائع الرشيق مع امتلاء عند الطيز وتهز صدرها امام عيني وتبتعد برشاقه عندما احاول مسكها وما انتهت الاغنية حتى فتحت اغاني مطربتن االمفضلة نجوى كرم وعادت ترقص لمدة نص ساعه , فازدادت اثارتي ووقف عيري ثانية ,حتى تعبت هدى من الرقص وجلست جنبي ترتاح ...
حملتها ثانيةعلى كتفي وذهبت بها الى الغرفة فاخذت ترفس رجليها في الهواء وتضحك وتقول :انتظر شويه خلي استرد نفسي شويه مو تعبانهمن الرقص ....ااااخ بدا العذاب؟ فرميتها على السرير وهجمت عليها اقبلها وانزع عنها الفستان واعضها في كل مكان من زندها الى صدرها الى ابطها الى حلماتها وهي تقول:عفيه حباب لتخلي علامه اخاف يشوفوها؟ فقلت: منو يشوفها رجلك! كس امه ..اني اريده يشوف ويعرفني انيك مرته القحبة؟

هدى: لا عيني لتسويلي مشاكل اني ما ناقصة.. واني بس قحبتك انته حبي ؟ قلت : هاي لخاطرك..لان قلتي قحبتك..وذكرتيني بالماضي؟
ورجعت اقبل والهم جسمها الشهي والمرسوم كممثلات البورنو وقلبتها على بطنها ونزلت على طيزها وفتحت فلقيتها بقوه قبان خرم طيزها الورديه فما زالت محافظة على لونها من قلة الاستعمال وعبقت بانفاسي رائحته المميزه ونزلت اشمه وامرغ انفي به واخرجت لساني ألهم خرمها وادخله في اعماقها حتى ارتخت عضلاته واستسلم لي ينفتح وينغلق معلنا عن رغبته في النيك وابهامي يداعب بظرها ويدخل في كسها حتى سال ماء شهوتها فبللت به طيزها وادخلت اصبعين فيه وهكذا انتقل بين الطيز والكس حتى علت اصواتها تطلب منى تقريب عيري لها فنمت معاكس لها على جنبي وحضنت كسها الحسه وهي حضنت عيري تمصه بشراهه وتدخله في اعماق بلعومها وتخرجه مع لعابها ثم تعود وتلهمه حتى تكح ثم تعض راسه باسنانها وانا العب بخرم طيزها وكسها وكلما ازداد مداعبة لبظرها تزداد هي في بلع عيري حتى ثرت من الشبق وقمت وطوبزتها في وضع الكلب وانا اهم بادخالها صاحت: اوكف...اوكف..خلي احط دهن من زمان ما منيوكه بيه ..من ايامك عمري ..صاير ضيق؟ فلم التفت لها بللته فقط بلعابي وضغطت على ظهرها بقوه حتى تقوسه وتدفع طيزها باتجاهي وادخلته مرة واحده في طيزها فصاحت من الالم: اااااااخ على كيفك عمري صدكني يوجع....يوجع.. ليش هيج تعذبني مواني هدى حبيبة عمرك؟ فقلت: اني اريده يوجع..حتى تبقين تتذكريه لعيري من فشخك ..وشرم طيزك ومتنسيه ابدا...قحبه منيوكه ؟ وبدات ارهز بقوة ثانية وادخله بسرعه واخرجه بسرعه حتى احسست بحرارة زرف طيزه اتحرقني من الاحتكاك فذابت هي من النيك وبدات تستمتع وتهذي وتقول: اي حبيبي منيوكتك اني...كحبتك اني....جاريتك اللي تاكل عيرك اني..نيكني حيل ..يخبل عيرك...شكه لطيزي..هوره؟ وكلام اخر لم اتبينه ’ ثم اخرجت عيري وقلبتها على ظهرها وفشخت رجليها فبان خرمها الاحمر من النيك وادخلته ثانية في طيزها وارهز عليه ثم اخرجته من طيزها ووضعته في كسها فشهقت من المتعه وغاصت عينيها فلم اتبين سوى بياض العين منها ورهزت قليلا على كسها واخرجته وادخلته في طيزها وهكذا اعمل لنصف ساعه حتى تعبت وعرقت وكان عيري في طيزها فصمت زرف طيزها على عيري بكل قوه فاحتكت الحشفه بجدران طيزها فلن اتحمل الشبق وقذفت حممي في طيزها ونمت عليها فشبكت هدى رجليها على ظهري وبقينا لمده هكذا فانكمش عيري في طيزها وخرج منه وخرج معه المني يسيل على شرشف السرير محدثا بقعة صفراء ونمت بجانبها الهث وصدرنا يعلو ويهبط وهي لا زالت مغمضة عينها واسبلت يديها ورجليها لاتستطيع تحريكهم من التعب ونمنا؟
صحينا من النوم على صوت موبايلها يرن والظاهر بقالوا فتره هكذا فقد تجاوز الوقت الساعة الواحدة بعد منصف الليل وقامت تشوف من ؟ وكان زوجها .. ردت :نعم..اي خلصنا..شويه وجاية..لا ماكو شي بصوتي بس شاربه شويه .. يله عيني شويه وجايه؟ ودخلت احذت شاور وخرجت ترتدي ملابسها ...

وقلت: اشوفك غدا بنفس الموعد لان بعدغد طيارتي؟ فقالت: لا ما اقدر يوم على يوم اطلع ..ارجوك لتضغظ عليه؟ قلت: ما اعرف هذا الكلام... تجين يعني تجين.. كل عذر ما اقبل ..والا تدرين؟ قالت: عفيه زوجي يكوم يشك بيه ؟ قلت: يشك ميشك كس عرضه .. ما اهتم ..لوما انتي تقفين بوجهي كان نكتك امامه ..واريداشوف شنو يسوي هذا القواد..اللي سرق حبي وعمري وكلشي حلو بحياتي ؟
خرجت هدى من الفندق فاخذتُ شاور ورجعتُ الى السرير محاولا النوم فلم استطع وقمت بتدخين سيجاره وره سيجاره وعادت الذكريات اللتي اصابتني بأرق طول الليل ..وساكمل ذكرياتي من حيث انتهيت من الجزء السابق.


بعد ان توطدت العلاقه مع هدى وايضا رافد زميلي كوَن علاقه مع (هديل محمد ) صديقتها المقربة واصبحنا نجتمع سوية ورافد يخرج بنا بسيارته الجديدة ونطوف في مطاعم بغداد وأماكن الترفيه فيها ومنها ( البوت ) او القارب اللذي يسير في نهر دجله مع الحفلات والأنغام ومسك الأيادي ولكن لم يحصل شي بيننا حتى جاء يوم السفره السياحية في الكلية فذهبنا الى الجزيرة السياحية وكان جلوس هدى وهديل في الكرسيين المقابلين لنا وبدا الطلاب في الغناء والرقص طول الطريق مع النكات والمزاح والضحك وكنا مجموعة من اكثر من عشرين طالب وطالبة حتى وصلنا وبدأنا نلعب في الألعاب او ندخل الى البرج وتركتهم قليلا وذهبت الى الحمامات ومن ثم اشتريت بطاات الالعاب وعندما رجعت الى مجموعة الطلاب لم اجد هدى وهديل فسالت عنهما فقالت سحر احدى زميلاتنا بانهما ذهبا الى دورة المياه فانتظرت ولكن تاخرن قليلا وبينما انا ورافد نهم بالذهاب للبحث عنهما حتى جاء محمد احد زملائنا يقول لي: الحك ماهر هدى وهديل يتحارشون بيهن ؟
فقلت : وين امشي دليني ؟ فذهبت خلفه مسرعا وشاهدت شباب اثنين ضخمين يمسكوهن من الايدي من وراء شجره وفي مكان خالي نسبيا محاولين تقبيلهما وهن يدفعن بهم ويصرخن فذهبت راكضا نحوهم ومسكت الاثنين من ياقة القميص وسحبتهم بسرعه فوقع احدهم ارضا والتفت الى الثاني وانا امسكه من ياقته وهو يحاول ضربي بوكس فتفاديتها وتركت قميصه وعاجلته بضربه بوكس قويه على انفه فوقع صريعا وانبثق الدم منه وجاء الثاني من ورائي فركلته برجلي وقع ارض وجلست على صدره اضربه على وجهه حتى انشقت شفته وسال الدم منها وانا اصرخ: اولاد الكلب تتحارشون ببناتنا ؟
وسمعت هديل تصرخ وقالت: ماهر انتبه اجوك اثنين من خلفك؟ واحسست باحدهم يمسكني من يدي فافلته وقمت بصربة على يده وضربته بوكس فانفجر انفه دما وذهبت نحو الثاني محاولا ضربه الا انه اخرج مسدسه ولم يلحق يمسكه فقد كانت ضربتي على كتفه جعلته بوقع مسدسه ومسكه رافد من ورائه وضربه برجله واوقعه ارضا وجلس على صدره واخذت المسدس ووجهته نحوه ..
وفجاة سمعن اصوت خشن من خلفنا يقول: اترك المسدس لا اضربك طلقة اطشر مخك؟ فالتفتنا نحوه وكان رجل ثلاثيني ضخم الجثه يرتدي زي الشرطه بثلاث نجوم على كتفه ..فتركت المسدس ارضا وتوقفت عن العراك فقام الشاب واخذ مسدسه وضربني به فحاولت تفادي الضرب وارجعت راسي الى الوراء الا انها وقعت على جبهتي فسال الدم منها وحاولت ان ادافع عن نفسي فصاح الضابط: نسيم كافي لتضرب احد , وجيبوهم للمركز؟ فذهبنا معهم نحن والاثنين المتحارشين الى بناية امن الجزيره والاثنين الاخرين اللذين تبين انهم من الشرطه يدفعوننا ومشهرين مسدساتهم نحونا ودخلنا البناية وبينما هم يحاولون ضربنا وادخالنا في الزنزانه من دون المتحارشين فقد كانوا يعرفوهم ويبدوا انهم يجلبون لهم البنات الخائفات للنيك , سمعنا صوت هدى تدخل ورائنا وتصيح: وين ماخذيهم شمسوين همه ؟ فقال
الضابط : منو هاي ؟ اجابه احد الشرطيين الشباب : هيه هاي سبب العركه سيدي, بنت...؟ وقبل ان يكمل صاحت هدى: احترم نفسك واحفظ لسانك..لا هسا بتلفون واحد اخليهم يكصوه؟ فانبهر الجميع من جراتها وقبل ان يجيب الضابط قالت هدى : اني بنت العميد كرم ال....؟ وما ان سمع الضابط بالاسم حتى قال: اتركوهم ..اهلا عموا اهلا..انتي منو ( ندى) ؟ فاجابت هدى: لا عمو اني هدى الزغيره؟
الضابط: هله عمو اني نقيب محمد ال.....؟
هدى: اهلا عمو انته اخو خالة رشا ال.... صديقة ماما؟
الضابط: إي نعم وبابا هم استاذي وكان الضابط المشرف على تدريبي .. جيبولهم قطن ودواء عالجوهم , شنواللي صار عمو..احكيلي ؟
فروت هدى له مادار وكيف انني لا اعرف بان الاثنين الاخرين هم من امن الجزيره لانهم يرتدون ملابس مدنية وحاولوا ضربي بدون تحذيري , واعتذرت لهم وقاموا بمعالجتنا ودخل الاستاذ المشرف على السفره متسائلا ووجد الامور منتهيه وقبل ان نخرج من البناية قال لي الضابط : ماهر انته خوش تتعارك وسبع ..اذا تخلص كلية تعال الي واني اضمك النا ؟ فخرجت من البناية يعد ان شكرته ..واخذت هدى قميصي المملوء دم وغسلته واعطته لي وتغدينا واكملنا لعبنا وعند عودتنا وبينما انا اصعد السياره وجدت هديل تجلس بجانب رافد , وهدى تؤشر لي لاجلس جنبها وانا امازحها واقول: طلعتي تخوفين..بكلام واحد منك خليتي الضباط والامن كلهم تحت امرك؟ هدى: شعبالك احنه شويه ؟ وضحكنا وبدانا نتمازح وكان الطلاب يروون المعركة كل حسب رؤيته مع الثناء على شهامتي وقوتي اكثر حتى جاء الليل وانطفأت أضواء السياره الداخلية وعم الظلام واغلب الطلاب نائمين من تعب السفره فأدخلت هدى يديها حول يدي ونامت على كتفي والصقت جسمها الطري بجسمي حيث كنت ارتدي الفانيله فقط وقميصي مشدود على خصري لينشف وهيت مسد يدي فلم اتحمل طراوة ونعومة يدها وعطرها الرائع فوقف عيري فتحركت محاولا ان ااخفيه بقميصي وتفاجات بهدى تقبل خدى وتهمس في اذني مع انفاسها...
احبك...ماهر...احبك ؟؟؟؟؟
سنكمل في الجزءالقادم....




الجزءالثالث
بعد يومين من الرحلة السياحية رجعنا للكلية وما ان شاهدتها وشاهدتني حتى غرقنا في الضحك فقد كنا الاثنين عيوننا محمره من عدم النوم وتحدثنا ضاحكين:
هدى: أنا وأحب .. انته شبيك ما نايم صار الك يومين ؟
انا:اذا انتي تحبين قبل يومين ..انا احبك من اول يوم شفتك يه؟
هدى: واخيرا اعترفت..ليش كل هاذي المده ما تكلمت؟
انأ: ليش ما كانت فاضحتني نظراتي ..وأنتي ناصبه عليه؟
وبدأت تتكلم وتضحك كيف انها كانت تضحك مع صديقاتها على نظراتي المشوهه ليها ..وكيف أنها اعتبرتني ساذجا ولكن بعد فترة بدأت تحبني وتسال صديقاتها عني وعن اخباري ..وهكذا توطدت العلاقة واشتهر حبي لها مثلما اشتهر دفاعي عنها في أرجاء الجامعة .
في تلك المده كان رافد يحثني ويعلمني كيف أتعامل مع النساء وكيف أبوس واحضن وأصبحت أكثرجرأة وكان يريني أفلام سكسية على الفيديو حيث لم يكن الموبايل والنت موجود وعلمني العادة ألسريه ,فقد كنت خام جدا وبلا تجارب سوى بعض اللمسات مع بنات عمي وخالي عندما كنا صغار ونلعب عريس وعروسه. ثم تطور الأمر أن يأخذني إلى بيوت دعارة خاصة وبدأت انيك القحاب بفلوس وأتعرف على الشراميط وتعلمت الكتير منهم خصوصا الضرب والعنف او ما يسمى اليوم ( السادية )؟ ولا زلت اذكر أول شرموطة نكتها وكان اسمها عذراء عندما دخلنا إلى بيت لطيف وجميل مابين البيوت ولم يكن هذا البيت يدل على انه صاحبته قواده حيث تسكن فيه امرأة ورجل ولدية ثلاثة أطفال وعائلة ولكن رافد كان يعرفهم وتواعد معها على التلفون وعندما دخلنا جلسنا قليلا وشربنا قهوة ممتازه ثم جاءت عذراء وهي امرأة في الثلاثين من عمرها رشيقة وذات جسد منحوت وكان رافد قد طلبها بالاسم لأنه يعرفها طيبة ولم تكن قحبة متمرسه وإنما صاحبة عائلة تريد أن تعيلها بعد أن فقدت زوجها في الحرب وقال لها : شوفي عذراء هذاماهر صديقي بعده خام وكلشي ميعرف أريدك تعلميه وتعرفيه يعني ايه نيك ودنيا؟
عذراء: تدلل انته وصديقك.. بس مبين عليه فحل وراح يتعبني؟
رافد:هوه من ناحية فحل ..فحل جدا...بس بعده ميعرف الطريق.. وإلك الحلاوة ؟
وضحك الاثنان وأنا تعتريني الرهبة لأنها أول مرة لي فسحبتني من يدي وصعدنا إلى غرفة في الطابق الأول وعند غلق الباب مسكتني من عنقي وقبلتني في فمي وقالت
عذراء:شوف ماهر انته عجبتني , والرجال إذا عجب المرأة يستطيع أن يفعل أي شي بيها ...؟
انا: وشلون اعرف نفسي عجبتها للمرأة ؟
عذراء: تعرف الإعجاب.. من نظرتها الك, ومن استجابتها للبوسه مالتك؟
ثم قبلتني ثانية وبدأت تعلمني كيف استخدم لساني وألوكه في فمها واشرب من رحيقها وأثناء القبلة يجب أن أضع يد على نهدها افركه واليد الأخرى على طيزها افعصها وان لا أكون جامد أتحرك كثيرا بجسمي وأصابعي وقالت لي إن مكامن الشهوة في البداية عند المرأة اثنين...الأولى نهديها والثانية قبلة فمها ثم تستدرج إلى طبزها وخاصرتها وعصر جسدها بجسد الرجل مما يجعلها تفقد مقاومتها وفي الأخير كسها...وهكذا إلى أن نزعنا ملابسنا وما إن شاهدت زبي حتى شهقت وقالت: عزه.. هذا عيرك كبير وحلو ...يخبل ..راح تصير زير نساء كبير على هذا العير؟ وما إن نزلت عليه تقلبه وتفركه وقبل أن تضعه في فمها ...لم أتحمل الشهوه والكلام فقذفت على وجهها كمية مني أغرقتها بالكامل وسال على صدرها وبطنها وبدا ينقط من كسها لانها كانت تبرك على رجليها..ففتحت فمها مدهوشه وصاحت: يبوووه هاي شنو غرقتني... ظهرك كلش قوي ...مبين عليك مو سهل؟ فضحكت وقلت: تدرين بعد أول مره؟
عذراء: لا شوف.. انت لازم تسيطر على نفسك أكثر وتخلي الجبه تتأخر الى أن تحس بالمرأة خلصت يله تخلص وياهه..بس هذا بعده واكف ما نام...لا...انت كارثة..رافد بس يخلص ينام وبعد ميقوم زبه...وعيره اصغر من عيرك ؟
ثم ذهبنا للحمام الملحق بالغرفة واغتسلنا ولازال عيري شامخ لم ينم حتى بالماء .. ونزعنا ملابسنا كلها ونامت على السرير بعد الحمام وقالت : تعال نام عليه وبوسني وطبق اللي علمتك إياه ..اليوم أريد اتونس وياك ..أموت على الفحل اللي مثلك؟ فهجمت عليها اقبلها بقوه وأمص لسانها واشرب من رحيقها واعض شفايفها وهي مغمضه عينيها وتقول: ايييييي عمري هيك البوس شوي بيه عنف يصير أحلى..انته طالب ممتاز..وتتعلم بسرعه ؟ فضحكت وقلت: معلمتي راقية ..تدرين اني حبيتك ..وكل مره راح أطلبك؟ ثم عدت للتقبيل بقوة أكثر وطحنت شفايفها وطقيت اسنانها باسناني ونزلت يدي على نهديها الطريين تعصرهم وتداعب الحلمات وبتوجيهات منها نزلت على حلمتيها أمصهم والحسهم بلساني وقالت لي: إذا بعد تريد أكثر تخلي المرأة تدوخ وتستسلم الك..الحس كسها ؟ فانفت من ذلك وقلت: لا مو هالمره ..خليها وقت ثاني؟ فقمت برفع رجليها إلى الأعلى لكي انيكها فقالت: لا انتظر شويه خليني أمصه أول..لتنيك المرأة قبل ما تمص عيرك..حتى تحسسها برجولتك وانته تتملكها.. وانه هيه رخيصة تسجد امام العير؟ فنمت على السرير وبركت عذراء أمامي تنظر الى زبي وتقبله وتقول: حلو..كلش حلو عيرك... أحلى عير شفته بحياتي؟ ثم أخرجت لسانها تلحسه وتلوكه حول راسيته المنفوخه وتبلله بلعابها ثم أدخلته الى المنتصف في فمها وأخرجته مختنقه بأنفاسها من كبره وتعاود الكره عدة مرات وتنظرلي بشهوه ثم قالت: يله عمري قوم دخله بس على كيفك اول مره شوي شوي..بعد ما تبلله بلعابك وبعدين فوته كله ..ونود عليه؟ فنامت على ظهرها وفشخت هي رجليها فبان كسها يلمع من سوائل الشهوه عليه فبللت عيري بلعابي ووضعت راسه الكبيره على باب كسها ودفعته بغشوميه وقوه في كسها فشهقت وصاحت: لا مو هجي ..على كيفك شكيته لكسي؟ فأخرجته وادخلته برقة اكثر وأحسست بإحساس رهيب من احتضان لحمة كسها لعيري ودفء مهبلها ورحت في عالم ثاني لا اشعر باي شي سوي حركة عيري بكسها داخل ..خارج فشبكت أرجلهاعلى ظهري وايديها تعانق رقبتي بقوة وتقول: أيييييييييي حبيبي نيكني حيل...يجنن عيرك...ملخت كسي ..اووووي دخله قوي..يخبل عيرك ملا كسي وحك جدرانه حك؟ وأحسست بدغدغه في منتصف عيري ونغمشه في أطرافه وانتفخت رأسه وكبرت عروق وانطلق المني يقذف في كسها بغزارة ..
فصاحت: اووووي..اوووووف ..حلوه جبتك وحاره...اييييي جب حيل برده لكسي..شايف المفارقة ..رغم انه جبتك حارة ..بس تبرد الكس الولهان.. وتطفي ناره ؟
ونمت عليها فتره ثم قمت وأخرجت عيري اللذي لا زال واقفا فسال المني من كسها على طيزه اوبلل الشرشف ونمت على ظهري انفث الهواء
وأقول: يا يابه هذا النيك حلو هيك واني ما ادري؟ فقامت وجلبت محارم تمسح كسها وهيه جالسه جنبي ونظرت إلى عيري وقالت: هاي شنو هذابعده واقف..لا بعد مابيه حيل عفيه خلي ننزل؟
فاغتسلنا ولبسنا ملابسنا ونزلنا فاستقبلنا رافد يهلهل: قللللووووش.. نزلوا العرسان..شوفي ام عادل( اسم القوادة ).. عذراء شلون مورده ومتفحة؟ قالت القوادة: وشوف صاحبك شلون يضحك ومنتعش مبين ارتاح على عذراء؟ فضحكنا وأعطاهم رافد الفلوس وأعطى إكرامية كبيرة لعذراء فرحت بها وقبلته وخرجنا ؟
وهكذا بدانا نتردد كل فترة على بيت ام عادل القواده مع عذراء وغيرها , وتعرفت على سعادايضا واللتي كانت طالبة في الادارة والاقتصاد وغير مفتوحه وتتناك من طيزها وعلمتني نيك الطيز ..
بعدان انتهى الدوام في السنة الاولى وكنت فيه من العشرة الأوائل ..وكنت قد وصلت إلى التقبيل والحضن مع هدى وعلاقاتي مع القحاب جعلتني أكثر جرأة معها وقد لاحظت هدى ذلك وقالت لي مرة ..
هدى: ماهر هالايام صاير وكيح ..وجرىء بس لا فسدك رافد ؟ وكانت تعرف رافد زير نساء وذوعلاقات وكذلك كان قد ناك هديل من طيزها..واللتي بدورها روت كل شي لهدى. فاجبتها: اولا اني احبك وماكو وحده احلى منك حتى انسق وياهه ..يعني ويامن انسق وانتي يمي ..ولا تحلى بعيني بنية غيرك..ثانيا اني توكحت لان عشت بالمدينة واحتكيت باهلها وتعلمت هواي شغلات..لان ماكو كلام غير عن الحب والعلاقات..ثالثا والاهم وهو انه وياج أحس إني أشجع واحد بالكون وبودي هسا احضنك وأبوسك أمام الناس كلها لان حبك هو اللي مجرأني...وشيلي هاي الافكار السوده من راسك؟
فاقتنعت مرغمه رغم انه في بعض الاحيان يعتريني شيء من تانيب الضمير باني بعلاقاتي الاخرى اخون هدى .. إلا أن زن رافد علي وحجة التعلم هو ما كان يجعلني استمر وكان رافد قد زارني في القرية وبات عندي ثلاثة ايام واستطاع ان يعرف القحاب اللي بالمنطقة رغم شدة اهلها فقد كان شيطان يعرف القحبة من اول نظرة..
بعدعودة الدراسة في المرحلة الثانية كانت عمارة ابو رافد في الجادرية قد اكتملت واعطاني رافد شقة فيها من غرفة وصالة ومطبخ مفتوح مجهزة بالكامل بدل السكن في القسم الداخلي مع الطلاب وأصبحت مقر لملذاتنا والشقق الباقية مؤجرة عيادات أطباء ومكاتب لذلك لا يوجد ما يضايقنا فيها ..ووصل الغرام والشبق مع هدى الى مرحلة كانت الحاجة فيها إلى اللقاء والنيك تزداد ولكني لم اعرض الأمر على هدى حتى لاتتصور أني أحبها للجنس وحتى هي تطلب مني ذلك فيكون النيك برضاها وكنت غبيا في هذه النقطة فقد ضيعت أيام من النيك فيها ولكن رافد كان قد جلب هديل للشقة عدة مرات وكنت موجودا في إحداها فقالت لهدى على الشقة ...فطلبت هدى مني ان نلتقي في مكان خاص بعد ان شبعنا من الأماكن العامة واختلاس القبل والحضن فيها ولم ترد أن تقول لي على الشقة...عند ذلك قلت لها انا على الشقة فوافقت وتواعدنا عصرا في الشقة ..
جاءت هدى الساعة الخامسة عصرا مع هديل فاتصلت برافد فجاء واخذ هديل وخرجوا بسيارته وبقينا لوحدنا وكانت ترتدي بنطرون كاوبوي ازرق مجسم على طيزها وبلوزة وردي فتحته دلع كاشف عن كتفها الابيض المرمر وما ان شاهدتها حتى وقف عيري فقد كانت شهية حدا..ولاحظت الارتباك عليها فقمت بتحضير العصير والكيك وتحدثنا قرابة النصف ساعه ولم أحاول التقرب منها حتى لاحظت إن الارتباك زال منها وأخذت تفتح رجليها وتسدهم وكانت هذه علامة الشهوة كما علمتني عذراء ..
وقالت: ليش حبيبي جالس بعيد عني ..تعال يمي؟
فجلست جنبها والتصقت بجسدها الطري ولففت ذراعي حولها وقربتها لفمي وقلت: احبك هدى...احبك..وأتمنى اليوم اللي تصيرين بيه إليه؟ وأخذت شفايفها الورديتين بين شفتي التهمهما والوك لساني في فمها فانطلقت هدى تبادلني القبلة وتمص شفتي وتشرب من رحيقي وإنا اشرب من رحيقها ..وتوقفت قليلا وقلت : طلعي لسانك؟
فأخرجت لسانها فقمت بمصه بقوة وكأني اريد قلعه من البلاعيم فصاحت متألمة وقالت: ايييييي على كيفك راح تشلع لساني؟ فقلت: أتمنى كلك اشلعك واكلك؟
فضحكنا وعدنا الى القبل..وبيد حذره عصرت نهدها الأيمن وانا اقبلها فازدات شهقتها وأغمضت عينيها .. وفتحت زرار القميص وأدخلت يدي على نهدها متجاوزا الستيان فاصطدمت بحلمتها النافره والواقفة بقوه فضغطت عليها برقة واحتوت يدي الكبيرة الخشنة نهدها الصغير الطري كانه جلي ونزلتْ يدي الأخرى على طيزها تعصره فقام عيري بشدة وأوجعتني حكته بالبنطلون ولم يتحمل الموقف فانطلق المني منه مبللا اللباس وبانت رقعة من البنطرون مبلله الا أن هدى لم تحس بشىء بسبب ذوبانها فقمت وأوقفتها وقبل ان تشعرنزعت عنها القميص وفككت سحابة التنوره الطويله فوقعت كاشفة عن أجمل بياض وخصر وساقين شاهدتهما في حياتي ونزعت انا القميص والبنطرون والكيلوت المبلل واصبحت عاريا وحملتها على كتفي فانتبهت وحركت ساقيها في الهواء وقالت ضاحكة : وين ماخذني.. وانته ليش هجي مصلخ ؟
دخلت الغرفة ورميتها على السرير الوثير ذو النفرين وهجمت عليها عليها اقبلها وابوس عنقها وامص حلماتها واعصر الثدي ثم نزلت على طيزها اعصره واقربها الى جسمي ثم وضعت اصبعي على كسها اداعبه من وراء اللباس فانتفضت ومسكت يدي فاتحة عينيها بخزرة ..
قلت:لتخافين حبيبتي راح أحافظ على عذريتك وما أزرفك؟
قالت:ماهر حبيبي تكدر تسيطر على نفسك ..أرجوك ..اني وياك افقد السيطرة وما احس بنفسي..اني واثقة بيك حبيبي؟ قلت: اطمني حبيبتي اقدر اسيطر على نفسي ..وانتي تبقين عذراء ؟
فأزالت يدها وعدنا للبوس والتقبيل ويدي تفرك كسها وازحت طرف اللباس واصبعي ذهب على بظرها تداعبه فازدادت اناتها واغلقت رجليها على يدي وصاحت معلنة عن اول شهوة لها اغرقت يدي بسوائلها فعرفت انها امراة شبقة ستكون تحت يدي حسب ما علمتني عذراء؟ وارتخت يداها وكنت قد وصلت الى قمة الشهوة فقلبتها على بطنها ووضعت عيري بين فلقتي طيزها احكه قليلا ونمت على ظهرها محركا عيري بين فلقات طيزها وهي ايضا تحك خرمها بعيري وتصم طيزها عليه فانطلق السائل المنوي مني مبللا ظهرها وشعرها وصدري وبطني ونمت عليها اقبلها في عنقها من الخلف فتدغدغت ضاحكة وقالت: كافي اغار من رقبتي لتبوسني بيها ..ما اتحمل..؟ وقامت الى الحمام واغتسلت وخرجت ترتدي الروب وقالت: هاي شنو كلما اغسل بعد اكو بلل بظهري..شسويت انته بيه اليوم بهذلتني..؟ وكنت مغطى بالشرشف بعد ان مسحت المني من جسمي وعينيها مركزه على عيري الشبه نائم محدثا انتفاخ من وراء الشرشف وكنت متقصدا ان لا تراه حتى لا تخاف من كبره...فقمت متغطي بالمنشفة واغتسلت ولبست الروب في الحمام وخرجت وارتدينا ملابسنا وجاء رافد وهديل وباين على هدي النيك من تورد وجنتها وضحكتها وخرجنا بالسيارة نوصل البنات لبيوتهن ورويت لرافد ما حصل عند عودتنا؟
وقال لي انها خطوة جبارة في تطور العلاقة بينكم وتعال بعد أعلمك شلون تنيكها من طيزها تدريجيا..واني راح اخلي هديل تقعنها شويه شويه؟؟
التقينا إنا وهدى مرتين قضيناها تفريش فقط ولم اتطرق الى نيك الطيز فيها بالرغم من مداعبتي لخرم طيزها بأصابعي إلا إنني لم أحاول إدخالهم وكانت قد تجرأت أكثر وبدأت تلعب بعيري وخافت من كبره وكيف أن هذا العمود كما تسميه سوف يدخل بها؟
بعدعدة ايام اخبرني رائد ان هديل قد تكلمت مع هدى حول نيك الطيز وانها موافقة الا انها تخجل ان تقول لي صراحة .. فتواعدنا وحضَرت المزلقات والدهون في ذلك اليوم وكان كل منا يعرف ضمنيا ما يحصل اليوم لأنها أول ما دخلت للشقة ذهبت الى الحمام وغسلت طيزها كما علمتها هديل وخرجت للصالة ترتدي بنطرون كابوي مقسم على جسمها مما يجعلها شهية جدا’ مع قميص بيجي طري يزيد من طرواة يدها عندما امسكتها والصقتها بسرعةعلى جسمي ونحن واقفين والتقمت فمها أمصه فعقدت ذراعيها حول جسمي متبادلة القبلات معي والتقت الألسن ومص كل واحد منا لسان الآخر وتصاعدت الأنفاس وعزفت موسيقى الهيجان ..وتحركت الأيادي بالدعك والقرص ..تارة أعصر نهديها وتارة اقرص حلمتيها وتارة أعصر طيزها والصق عانتها على عيري الواقف ..وهي مرة تمسك عيري ومره تحضنني ومرة تمرر خدها على لحيتي القليلة ثم قام كل منا وبحركات مستعجلة يجرد الآخر من ملابسه وكانه لا يطيقها عليه وأصبحنا عاريين تمام وألصقتها بجسمي وعدنا إلى التقبيل ثانية ثم رفعتها من طيزها فعقدت رجليها حول خصري ويداها متعلقة في رقبتي ومشيت بها الى غرفة النوم وانا احضنها من ظهرها ..حتى رميتها على السريروبسرعة قلبتها على بطنها وصعدت اقبلها من رقبتها من الخلف حيث علمت انها تثار منها جدا فأخذتْ تحرك رأسها وتضحك ثم تذوب من الحركة ونزلت على ظهرها اقبله والحسه بلساني نزولا الى الأسفل حتى وصلت الى هضبة طيزها المرتفعة عن باقي جسمها وبدأت اقبل الفلقتين واشمها والحسهما وبللهما بلساني فاخذت تتمغط وتصدر أصوات محنه ضعيفة.. وفتحت فلقيتها فبان خرمها الوردي الجميل ونظرت إليه طويلا وهي تسده وتفتحه فقلت في نفسي ..كيف سيتحمل هذا الثقب الصغير والرقيق عيري الكبير..كم انأ قاسي.. ونزلت عليه الحسه بلساني واشمه وافتح الفلقات اكثر حتى تالمت .. ثم بدأت ادخل لساني في خرمها امرنه فيفتح قليلا ثم ينغلق بسرعة وهكذا حتى صارت مدة انغلاق ثقبها تطول ولساني بدا يدخل طرفه في ثقبها فقمت وأخرجت المزلق ووضعته على خرمها وبدأت بإدخال إصبعي في ثقبها فدخل بسولة وأدخلت إصبعين الوكهما في طيزها فتألمت وقالت: اااااخ على كيفك وياي حبيبي ؟
فقلت:اتحملي الوجع شويه لخاطري عمري..هيه بس بالبداية؟
ونمت جانبها بوضع المقلوب 69 واعطيتها عيري وقلت لأول مرة :مصيه حياتي..مثل ما تمصين الموطا ( الايس كريم )؟ فأخذت تقبله وتداعب رأسه بلسانها ثم تلطعه وأخيرا أدخلته في فمها وانا الحس بظرها وادخل اصابعي الاثنين في ثقب طيزها حتى توسع واستقبل إصبعي الثالث بصعوبة ولكنها كانت قد قذفت شهوتها على لساني فلم تشعر بالألم الا بعد مده إلا إنني ألقم عيري في فمها امنعها من الصياح حتى تعود ثقبها على أصابعي واصبح يستقبل أصابعي بسهولة عند ذلك أصابني الغباء وأصبحت في حالة من السعار الجنسي فقمت وتنحتها في وضع الكلب ودهنت عيري الضخم بالدهن المزلق وكذلك ثقبها وأدخلت رأسه بصعوبة فصاحت بعلو الصوت: ااااااااخ ماهر أرجوك يوجعني كلش ..طلعه؟
فاخرجته بسرعه وأخذت نفس طويل وتنهدت.. فتصورت انها ارتاحت فادخلته ثانية بقوة هذه المرة بدون ادراك فدخل للنصف فتحركت ونامت على بطنها ونمت انا عليها مع حركتها وعيري لا يزال في طيزها فصاحت ثانية: اااخ اااخ لالا ماهر لا حبيبي ...أبوس ايدك طلعه ..كلش يوجعني ..بعد ما اتحمل راح امووووت؟
فلم التفت لقولها وتركته في طيزها رغم توسلاتها ورجاءها الا انني توقفت فترة فاحسست بعضلات ثقبها تتراخى امام عيري بعد ان كانت مطبقة عليه .. وادخلته كله في طيزها وقمت انودعليه وهي تتوسل وتقول: اترجاك ماهر تره اذيتني هوايه ...اذا تحبني طلعه...أحس موس ويشك بطيزي .طلعة..عيرك كلش كبير عليه...يمه لحقيني انشكيت؟ ولم ارحمها واستمريت انيكها حتى قذفت في طيزها وهي تبكي بحرقة ثم نمت عليها فترة حتى انكمش عيري وبدا يصغر فقمت من عليها وأخرجته فخرج منها المني المقذوف ولكنه كان مخلوطا بدم كثير مع اصوات وبقبقات فهالني المنظر وارتعبت وقمت بسرعه واحضرت المناديل وبدات امسح طيزها وانا اهذي باعتذاراتي واقول: اسف حبيبتي ...اذيتك..ما ادري هيج يصير بيك؟
فقالت وهي تبكي : ما كنت أتصورك قاسي..ومتحبني.؟ فقومتها وهي تمشي بصعوبه واغتسلت بماء دافي في طشت الحمام واتصلت بسرعة برافد وهديل فجاءوا ودخلت هديل لها بالحمام وخرجت تطلب منشفة وملابسها وهي تقول بعصبية: هاي شبيك ماهر...انته وحش ..شسويت بالبنية ..شكيتها ؟
وخرجوا من الحمام وهدى تسير صعوبة وتبكي وهديل ساندتها وقالت: يله رافد امشي وصلنا..**** اليستر اليوم؟
وعاد رافد الى الشقة وهو يقول: احمد ربك أهلها كانواطالعين وإلا كان سألوها الف سؤال على حالتها هاي...انته شسويت بالبنية ..خليتها متكدر تمشي..وهو يضحك؟
فاجبته وانا ممسك راسي: اضاهر طوخت وياهه ودخلته حيل ونسيت نفسي...رافد طلع منها دم..اخاف زرفتها واني ما ادري؟
فضحك رافد بصوت عالي وقال: لا لتخاف الطيز هم يطلع دم من ينفتح عند بعض البنات الرقيقات..او اذا كان صاحبها غشيم مثلك ميعرف ينيك؟
فقلت: تضحك عليه اشكرك عيني..اني طبقت كل اللي علمتني اياه انته وسعاد ..وحطيت دهن هوايه ..ليش هيك صار؟
رافد وهو مستمر في الضحك: يا طبقت يمعود..شكيت طيزها وفشختها..ولا يهمك يومين وترجع زينه مثل الأول وهيه راح تطلب تنيكها من طيزها.. هيه مبين رقيقة كلش؟
في اليوم الثاني وكان يوم اربعاء لم تاتي هدى للدواموعندما سألنا هديل قالت بانها تعبانه وطيزها مجروح ومتقدر تمشي وكذلك لم تأتي الخميس وكان الجمعه والسبت عطلة الكليه وفي يوم الاحد جاءت وهي تمشي بصعوبة وانتشربين الطلاب انها مريضه وكان الكل يقول لها حمد **** عالسلامه فذهبنا انا ورافد كذلك ولكنها لم تجبني
فقلت لها باذنها: لازم تجاوبين..شيقولون الطلاب علينه..شسويت الها حتى تتمرض ومتجاوبني..وتنفضحين..خلي تصرفاتك طبيعية؟
فضحكت باستهزاء وقالت: لا صدك ..؟ ابتعد عني بعد ..مااريد اشوفك..انته سخيف وما شايف ..ومتحبني..واذيتني وجرحت مشاعري؟
فقلت: هدى..اني كنت امازحك وناوي اعتذرلك اليوم. .واقولك غلطة وما راح اكررها..بس بعد كلامك هذا اثبتي انتي متحبيني..من اول شغلة هيج تبيعين حبنا...واشكرك واوعدك ما راح تشوفين وجهي بعد..ولا اتقربلك؟ وتركتها مدهوشة ومشيت..ولاحظت أنها حضنت هديل وقامت تبكي؟
مر أسبوع على هذه الحادثة ولم تنفع محاولات رافد وهديل في الصلح فقد كانت ترفض وتتكلم بخشونة عني وتعيرني باني ابن ريف ولا افهم وغيره من مثل هذا الكلام ؟ وأصبحت في حالة نفسية متعبة فاحذ رافد يواسيني وأرادني ان اخرج من حالتي السيئة فقال لي: اليوم ام عادل خابرتني عدها بنية جديدة وعصفورة ..يله نروحلها؟
فقلت: عوفني رافد مالي مزاج لاي بنت ..؟
رافد: زين تعال وياي وكلشي لتسوي..بس اتفرج..وام عادل هم تسال عليك..تقول صار هواية ماشايفين ماهر..؟
قلت: ماشي خلينا نروح..بس لا تلح علي ما اشتهي كلشي أسوي ولا انيك؟
رافد : ماشي بس تعال وياي عالواهس..؟
فذهبنا الى بيت ام عادل وفعلا كانت هنالك بنت جديدة وجميلة وكتكوته أخذها رافد وصعد بها الى فوق..وجاءت ام عادل تتكلم معي وانته وين..؟ وليش غايب عنا ..؟ وهكذا حتى دخلت امرأة جميلة وطويلة وذات جسد ضخم في الثلاثين من عمرها ورمقتني بنظرة حادة وقامت ام عادل ترحب بها : اهلا ست مها شرفتي..الك وحشه؟
مها: تسلمين حبيبتي ام عادل ..شلونك ..اخبارك؟ ام عادل:كلنا بخير ونسال عنك؟ فقالت مها تشاور ام عادل باذنها : منو هذا..مبين عليه فحل وقوي؟
ام عادل: هذا ماهر ..طالب كلية ويه رافد نعيم..؟
مها: بس ما شايفته يمك ..هاي اول مرة اشوفه؟
ام عادل: نعم صار اله فترة لا يزورنا .. اظاهر بنات الكلية مشبعنه ..؟
مها : شنو نظامه ؟
ام عادل: ما اعتقد يفيدك مبين عليه فقير..وما اله بالضرب؟
مها : عرفيه علي وانا اشوف؟
فقامت ام عادل تعرفنا وصافحتني مها بقوة وقالت: خلي ندخل الغرفة نتعرف اكثر؟ اثارت استغرابي وفضولي فدخلت معها للغرفة ومسكتني من يدي ودفعتني على الحائط وقبلتني من فمي وكان تجاوبي معها ضعيفا وفجاة توقفت عن التقبيل وضربتني على خدي بقوة فمسكتها من يدها ورفعت يدي اضربها الا انني توقفت
وقلت: لو لا إني ما أحب اضرب النساء ...كان رديتلك الضربة باقوى ..شبيك انتي مجنونة؟
فافلت يدها وضربتني ثانية على خدي الآخر وقالت: لك فرخ (خول ) تريد تصير براسي رجال ...هسا اطيح حظك ؟
فانفعلت بسرعة وفقدت شعوري ولم اجد نفسي الا وانا انهال عليها بالضربات على وجهها وجسمها براحة يدي مما جعلها تصرخ وتسب وتشتم فضربتها بوكس على وجهها فانشقت شفتها السفلى وانبثق الدم منها فمصت شفتها تبلع الدم وتبتسم وضربتها ثانية بالبوكس على عينها فتورمت وقامت وسجدت تحت قدمي تقبلها
وقالت: آسفة سيدي وتاج راسي ...انا مها خدامتك وعبدتك....اعمل اللي تريده بيه ؟
قلت: كلشي ما اريد اعمل بيك ...ابتعدي عني انتي وحده مجنونه ..واني ما اريد اتحول الى وحش يضرب النساء ..اللي هنه ارق واجمل شي بالكون؟
وخرجت من الغرفة وكان رافد قد نزل فسحبته من يده وقلت له: يله امشي نطلع بسرعه ..هاي وحده مجنونه هنا ..ما ادري شبيها..تريدني اضربها؟
فضحك رافد وقال: بس لا مها ال.....؟
فقلت : اي نعم هيه..شنو سالفتها ؟
رافد: امشي بسرعه نطلع وبالشقة احكيلك فلمها ؟ وخرجنا مسرعين؟


وسنكمل في الجزء القادم

الجزء الرابع

رجعنا للشقة وحكا لي رافد عن مها وقال: مها ابنة رجل مهم في الدولة وهو مقاول كبير ولديه شركات استيراد وتصدير واملاك ومزارع ومن اقرباء الرئيس وزوجها ضابط كبير في المخابرات وهي لديها شركات تعمل في الاستيراد وغيرها وتعيش حالة من القوة لا مثيل لها , وتحصل على كل ماتريد؟
انا: اذا هي كذلك لماذا تريد الخضوع؟؟ وان احد يضربها او يهينها ؟
رافد: حالة نفسية ومرض اسمه السادية والمازوشيه...؟ ولديها عقده من القوة والتسلط والجبروت..واذا عجبها واحد تحصل عليه مهما يكون؟
انا: وانته هم كانت عندك علاقة معاها ؟
رافد: مرتين نكتها..وكانت تريداضربها وأخضعها ..واني ما دبرتها..ما أحب الضرب وهذي الأمور ..بالنهاية ما عجبتها وعافتني..رغم أنها قحبة في النيك وتونس؟
انا : عجيب أمر هذه المرأة.. رغم القوة اللي عايشه بيها ..تريد تذل نفسها وتنهان؟
رافد: اضاهر انته عجبتها ..لازم تتحذر منها .. ولتخالفها لان تضيعك ؟
انا: منين الكاها ؟؟ من هدى لو من مها...شلون ورطه هاي يا ربي...وفوكاهه كلهن ظهرهن قوي .. ويضيعني؟
وبدأت اقرأ عن السادية والمازوشية وهذا العالم الخفي ومستوى اللذة أللذي فيه وكيف أنها درجات فمنهم من يحب الضرب الخفيف ومنهم من يخرج الدماء ومنهم من يكون ساديا ومازوشيا في ان واحد مع اناس مختلفين وفي بعض الأحيان يودي ذلك حتى للموت او الانتحار ..ولا حظت ان ذلك موجود في قريتنا حيث ان اغلب الرجال يضربون زوجاتهم او اخواتهم لا سباب بسيطه وتافهة واغلبها تتعلق بالشرف واللبس او التكلم مع الغرباء ..وكنت اقول في نفسي كيف تقبل المراة ان تكلم الرجل اللذي ضربها بعد ذلك؟ وتذكرت كثير من القصص اللتي اجد فيها النساء ترتاح لمن يضربها وتحبه اكثر ..بل وتخلق مشكلة لكي يضربها زوجها وتتلذذ بذلك ؟
بعد يومين جاءني رافد وقال إن أم عادل تريدني ضروري ..فذهبنا لها وقالت: شوف ماهر مها معجبة بيك وتريدك صديقها بالسر وطلبت مني رقم تلفونك .. بس اني قلتلها انتظري خلي اكلمه؟
أنا: بس اني ما الي في السادية والضرب وغيرها؟
ام عادل : تعلم مو مشكله انتو مو مثقفين وتقرون هواية..لان مها محد يكدريرد رغبتها ..راح انطيها رقمك وانته تفاهم وياهه؟
فرضيت بالامر الواقع بعد ان شاهدت قوتها عندما ذهبت الى احدى شركاتها وشاهدت الموظفين والموظفات كيف يخافون منها وقلت في نفسي لم لا افعل ما اريد وانتقم من هدى وكل النساء عن طريقها ؟
واتصلت مها بي على تلفون الشقه ليلا وتكلمنا قليلا في امور عادية وسالت عنها وعن عملها وماذا تحب وماذا تكره ..ثم كلمتني في اليوم التالي ليلا لاكثر من ثلاث ساعات وقالت لي بانها مستعده ان تفتح لي مكتب مقاولات واستيراد ..رغم انه لم يكن هنالك عمل في الاستيراد بسبب الحصار ؟ ولكن ذلك كان حجة لكي يكون لقاءنا عاديا امام الناس وبعد يومين اتفقنا ان تاتي لي في الشقة عصرا ؟
دخلت مها في الشقة وكانت ترتدي كوستم ازرق ذو تنوره قصيرة وقميص حرير جميل وسترة رائعة ومن ماركة عالمية وغالية وما ان صافحتني حتى ضغطت بقوه على يديها جعلت اصابعها تطق وقالت بانوثة : اااخ على كيفك كسرت اصابعي؟
فجذبتها نحوي بقوة وقبلتها في فمها وعضيت شفايفها فافلتت نفسها بقوة مني وقالت بصوت عالي: هاي شنو حقير وجعتني..انته مشوه ما شايف؟
فضربتها قلم من يدي الخشنه على وجهها الرقيق فاحمر خدها الناعم ومسكتها من الستره فنزعتها هي وهربت مني نحو الغرفة تحاول سد الباب فركضت وراءها ووضعت رجلي تمنع غلق الباب ودفعتها الباب بكل قوتي فاندفعت الى الداخل ووقعت هي على الأرض فرفعتها من شعرها وألصقت وجهها وجسمها على الحائط وقمت بضربها على طيزها وقلت: ولك منو حقير ياكلبه ...؟ وأدرتها لي وما زالت يدي اليمنى تمسكها من شعرها واليسرى تمزق قميصها الغالي فظهر لي صدرها الأبيض كالمرمر وستيانها الأزرق أللذي بالكاد يغطي نهديها الطريين ..وسحبته بقوة فتمزقت حباسات الستيان وقفز نهديها أمامي يرتجان فمسكتها بقوه من حلمتها اليمنى أعصرها بأصابعي فصاحت من الألم والشهوه تطفر من عينيها فضربتها على خدها الأيمن وقلت: قحبة لتصيحين ..ما أريد صوتك يعلى قدامي؟ فكتمت أنفاسها وقالت: حاضر سيدي..بس انته على كيفك وياي لتضربني حيل؟
فلم التفت لها وقمت بضربها على خدها مرة..وعلى نهديها مرة أخرى حتى احمر صدرها كالدم فنزعت هي تنورتها خوفا من التمزق وسحبت التيشيرت اللذي كنت ارتديه ومزقته وجلست على الأرض تحاول سحب اللباس لكي تمص عيري فابتعدت عنها وقلت : بعد وكت عيري.. اول شي بوسي رجلي ؟ فنزلت على قدمي تقبلها وتلحس الأصابع وهي تبكي وتقول: أمرك سيدي وتاج راسي..عبدة بين رجليك انا.. افعل اللي تريده بيه؟ وارتفعت تقبل برجلي حتى وصلت لأفخاذي المشعره والخشنه ومسكت اللباس وقالت بخضوع : يسمحلي سيدي أتشرف وأمص عيره ..لان خدامته مشتاقة اله ؟ فقلت: سيدك يسمحلك..لان طلبك كان مؤدب..أريدك دائما تطلبين هكذا؟
فأنزلت لباسي وهجمت على الخصاوي تلحسهم وتلطع من أسفل ألخصوه حتى رأس العير وهكذا تكررها عدة مرات وهي تقول: يخبل عيرك..يستاهل اسجد له واخضع له ..كله فحوله ورجوله..هاي الزلم والا بلاش؟ وكانت تمص عيري بشغف وشهوة كبيرة حتى أحسست بقرب الإنزال فرفعتها من شعرها ورميتها على السرير وكانت عارية الا من الكيلوت الأزرق والمبلل من شهوة كسها فمزقته على رجليها ونمت جنبها على السرير ومسكت كسها بقوة وعصرته بين راحة يدي وأصابعي فتأوهت ودموعها تنهمر من عينيها ثم قمت بضرب كسها وبظرها بأصابعي فارتجفت قدميها وضمتهم على كسها وصاحت ..فانطلقت سوائلها تبلل يدي كانها تبول ثم أنزلت جسمها وارتخت .. مسكتها من شعرها ثانية اقرب شفايفها أعضهم وفتحت فمها فمصيت لسنها وأخذت أسنانها السفليبين أسناني احكها حتى تألمت ثم طرحتها على الفراش على ظهرها ورفعت رجليها بقوة وألصقتهما على صدرها ونزلت الحس كسها الشهي ذوالشفرات الغليضه والبظر الكبير نسبيا وعضيته بقوه فصاحت متالمه: ااااااخ يمه الحقيني ...راح أموت من هذا الفحل؟ ونزلت على خرم طيزها الحسه وادخل لساني فيه ثم جلست على ركبي ورفعت ارجلها اكثر وسددت عيري نحو خرمها وأدخلته بقوة في طيزها ..وقد تفاجات بأنه ضيق حيث كنت أتصور إن الساديات يحببن نيك الطيز لألمه وعذابه.. اما مها فيبدو انها لم تتناك في طيزها كثيرا فقد كانت ضيقة فصاحت متألمة وقالت: لا..طيزي..لا ..مامنيوكه منها... اااااخ ...ااااااه ..شكيتني وعذبتني..أول مرة واحد يعاملني هيج...اااه طيزي يوجعني يمه ؟ فلم التفت لكلامها وكنت انيك طيزها بقوة بحيث تعلو اصوات الارتطام فوق تاوهاتها وانا اسحبها من شعرها واضربها على طيزها وظهرها بشكل هستيري فقالت مترجية : ارجوك عمري ..سيدي ..نيك كسي .. ما أتحمل بعد كلش مشتهية..فوته بكسي حيييييل ؟ فأخرجته من طيزها وأدخلته في كسها بقوة ورهز عاليين ولم أتحمل كل هذه الإثارة والصياح وأحسست بقرب الإنزال فأخرجت غيري من كسها ووضعته على وجهها وقذفت كمية كبيرة فوقع المني على شعرها وعينها وحتى دخل إلى انفها فأدارت وجهها فوقع على إذنها وخدها وأنا ماسك شعرها حتى يثبت وجهها...ثم قمت بعصر عيري حتى نزلت القطرات الأخيرة على خدها ...وابتعدت عنها ونمت على السرير جنبها الهث من المجهود وهي ساكته ولا يظهر منها سوى صوت أنفاسها وصدرها يعلو ويهبط وعينيها مغمضتان؟؟ أخذتنا غفوه بسيطة ثم قمت الى الحمام وبعد الشور خرجت لأجدها لازالت نائمة والعجيب إنني لازلت اشعر بالإثارة وعيري شبه منتصب ..فصحيتها ودخلت مها إلى الحمام وخرجت تبتسم وآثارالرضا بادية على وجهها وتشير إلى أماكن في جسدها مزرقة من الضرب وتقول: شوف شسويت بيه يا متوحش..شلون أروح هسا للبيت..واذا شافوني ماذا أقول الهم...همزين زوجي مسافر ..وإلا ما كنت اقدر انزع ملابسي أمامه؟ فضحكت وأنا انفخ دخان سيجارتي ؟؟ وأشرت إليها أن تأتي وقلت: تعالي مرغي رجلي؟ فنظرت لي بتمرد تحاول عدم الاطاعه فنظرت لها بغضب فركضتْ تجلس جنب أقدامي وأخذت تمسدها والمنشفة تنزاح عن جسمها وتكشف نهديها المرتجين من حركة المساج هذه مما زاد في إثارتي وأخذتْ تداعب عضلات رجلي القوية وتصعد إلى فخذي وهي تقول : رجلين قويات يخبلن..كلهن عضلات وفحولة..انته هم تلعب حديد ؟ قلت : لا ..هاي بسبب الشغل في ألزراعه والحقول ؟ وأخذت تصعد بيديها تلامس زبي من وراء المنشفه فانتصب مستجيبا لهذه الاثاره خصوصا بعد أن انكشف نهديها الطريين من وراء المنشفة أثناء حركتها وكانت حلماتها منتصبة وجسمها ترف ونظيف وطري تشعر بأنها امرأة راقية فسحبتها من شعرها نحوي وقبلت شفتها بعنف ونزعت المنشفة من عليها واجلستها على عيري بالمقلوب بحيث يكون ظهرها لي فاخترقها الى الأعماق وصاحت مستغيثة :اااااخ اااااه هيج بسرعه بدون مقدمات..على الأقل بلله.. ااااوووووي كام يوجعني ؟ فدفعتها من ظهرها بحيث نام نصف جسمهاالعلوي على رجلي وقمت بكبس طيزها نحو زبي وهو داخل في كسها وهي ترفع جسمها بعدما اترك يدي وأعاود انزال طيزها على عيري ثانية حتى يتعمق عيري في كسها وينتفض جسمها وتحاول الابتعاد للأعلى ثانية وهكذا عدة مرات حتى سال ماء كسها بين عيري وجدران مهبلها مبللا عانتي وهي تقول: اووييييييي حبيبي ...حلو عيرك ..حلو... وصل لأعماق كسي.. ما اكدر اجلس عليه كله..يوجعني...يوجع..يوجع...يمه اجتني..اجتننننني ؟ وقامت هي تتحرك وتجلس على عيري وتقوم وتقعد بدون تدخل مني وازدادت الحماوه عندي فقمت وجعلتها بوضعية الكلب والصقت راسها على الفراش ووضعت رجلي على راسها اسحقها وادخلته بقوة في طيزها وانود عليها كالماكنه واضربها على طيزها حتى بان اثر صوابعي على ليتها ثم أخرجته من طيزها وأدخلته في كسها بحركة سريعه مما جعلها تشهق تحت قدمي والأصوات تخرج من كسها أثناء النيك وأخرجته ثانية وأدخلته في طيزها وبحركةعملتها بالضغط على عيري جعلتني اقذف سائلي المنوي داخل طيزها مما جعلها تغص بكلامها وتتكلم كالمجنونة وواصلت دفع طيزها نحو عيري حتى ارتعشت للمرة الثانية وأخذت أصابع قدمي تمصهن وتحتضن رجلي وتقبلها وتقول: ماكنت عايشه قبل..ما حسيت بمتعه بحياتي مثل هاليوم..احبك سيدي.. وفحلي ...احبك؟

أنا : تفضلي ..؟
فتاة : لا شكرا تفضل انت ؟
انا : ميصير ( ليديز فيرست )؟ واشرت بيدي علامة التقدم
فتاة: مرسي كلك ذوق ..؟ فدخلت أمام باب الدخول للكلية واللذي كانت إحدى أبوابه مغلقة للتنظيف خلفه..وبعد أن دخلت التفتت لي بشعرها الذهبي وعينيها العسليتان وجسمها الرشيق رغم انه ممتلىء عند طيزها وقالت
الفتاة : انته طالب ويانه..ماشايفتك قبل بالقسم.؟
انا : نعم ..ماهر حسين ..مرحلة ثانية ..قسم اللغة الفرنسية؟
الفتاة : مديحة صبري..مرحلة ثالثة.فرنسي..بس غريبه ما شايفتك قبل ؟
انا : مو انتي قمر ..وتطلعين بس بالليل..ونحن كله بالنهار وبالشموس..؟
مديحة : ههههههه مرسي بكو على هاي المجاملة.؟ وبدانا نتحدث بالفرنسية قليلا ونضحك وهي تسير أمامي كأنها فلقة قمر..جميلة جدا ومتحرره .. تلبس تنورة قصيرة للركبه وقميص ابيض يكشف بياض صدرها وقليل من انتفاخ نهدها مع اثر لستيان بيجي من وراء القميص..
وبينما انا أسير معها شاهدت هدى وهديل من بعيد تسرعان بالمشي نحوي لتشاهدا من الفتاة اللتي أتحدث معها في فسحة القسم واثار الغيض بادية على هدى فازدادت ضحكتي رغم انها لم تقل شيئا مضحكا وكلامي معها وحركاتها وحركاتي تدل على اثنين متصاحبين وكانت تتكلم بميوعة ودلال ومستوى الانوثه عندها عالي جدا إضافة لجمالها ولا تحس انها تتصنع وانما من طبعها الدلع ومرينا جنب هدى وقلت: هاي هديل شلونك؟ هديل: هلو عيني ماهر شلونك ؟ ولاحظت مديحه نظرات هدى الغاضبة نحونا وعند ابتعادنا قالت
مديحه : هاي شبيها تباوعلنا هيك..شنو تعرفها ؟
انا : أي نعم ..هدى كرم.. معايه في الشعبة..بس اكو بيننا سوء تفاهم؟
مديحة : طلعت مو سهل.. بس تعرف لايقين لبعض..انته جنتلمان..وهيه كتكوته حلوه.. وتغار عليك..حسيت راح تأكلني بنظراتها .. وكأنه خاطفتك منها ؟
أنا : هههه لا مو لهذي الدرجة ..وماكو شي عميق بيني وبينها مجرد إعجاب أولي وانتهى بسوء تفاهم؟ وكانت وصلت إلى صفها فقالت بعفوية
مديحة : أشوفك بكرى بالنادي ساعة 10..اوكي ؟ ...انا مستغربا : ماشي غدا الساعة عشرة ؟ فانتبهت لنفسها انها تسرعت في الكلام واعطتني موعد ودخلت الى صفها على عجل ؟
رجعت أحاول اللقاء بهديل لكي اعرف ردة فعل هدى فوجدتها مع هدى جالسة فأشارت لي علامة الاوكي من وراء هدى وأشرت لها أن تقوم فتعللت بذهابها للحمام والتقينا بعيدا عن أعين هدى وقلت:شنو الأخبار هديل..اليوم هدى نار كبرى ؟
هديل : اسكت وخليها من شافتك تمشي ويه مديحة الدلوعه ..اتخبلت وقالت كلشي ولا هاي ..هسه راح تخطفه مني . شوفيهم شلون منسجمين ويسولفون ؟
أنا : وهدى منين تعرف مديحة..وانا بصراحه اول مرة التقي بيها اليوم.. بس همزين قلتيلي ..حتى احرق قلبها وامشي وياهه اكثر ..بكره تعالوا للنادي ساعة عشرة ..؟
هديل: اكو واحد ميعرف مديحه الدلوعة بنت السفير ..هاي كله عايشه بالخارج ولبسها وطريقة كلامها متحررة كلش.. اوكي باجربالعشرة الصبح راح أجوع واجي للنادي؟ وذهبت مباشرة الى رافد مختار البنات وقلت :مديحة صبري ..ماذا تعرف عنها...تنطيني معلومات بسرعه..؟
رافد : اويلي عليك ماهر كلهن يكسرن الظهر ؟؟؟ هاي ابوها سفير وسياسي مهم وامها فرنسية ... وكانت عايشه بفرنسا ..بس بعد حرب الخليج جابوهم للعراق هيه وابوها لان خايفين منهم يطلبون لجوء بسبب امها الفرنسية.. ومديحة متحرره وتحب الشباب الحلوين ..وتكسر قلوبهم وتخليهم يركضون وراها ..خلي بالك منها ؟
قلت : راح نشوف منو يكسر قلب الثاني؟ رافد : هاي شنو انته... صاير تخوف .. يبدوا مها قست قلبك ؟ وضحكنا

في اليوم الثاني جلست في النادي انتظر وكانت هدى وهديل أيضا موجودات ولكن عدت ربع ساعة على العاشرة فتضايقت من تأخرها فانا بطبعي اكره الانتظار حتى جاءت مديحه وسلمت على وجلست مقابلي وشعرت بأنها متضايقة او مجبوره على اللقاء فقلت: زين شفناك .. تشربين شي؟ قالت ببرود وعينيها شاردة: لا شكرا...ما أريد شي ؟
فابتسمت حتى لا يبان شي علي خصوصا وهدى تنظر الي وقلت: من رخصتك عندي محاضره بعد عشر دقائق ..أشوفك بخير ؟ وقمت وقامت هي تأخذ شنطتها وقالت بحده : أني هم أقوم عندي محاضره ؟ وخرجنا من النادي بشكل طبيعي وأنا ابتسم ونظرت إلى هدى وهديل وكانت هديل تبتسم وهدى حانقة جدا ؟ وفي الخارج افترقت عن مديحه مبتعدا عنها وهي مندهشة من تصرفي وعينيها تنظر لي ؟
بعد يومين وأنا أحاول أن ادخل للقسم شاهدت مديحه منتظره على باب القسم تنظر للطلاب الداخلين وعندما اقتربت منها ابتسمت.. فابتسمت بدوري عند وصولي قربها
قلت: صباح الخير مديحه ؟ ودخلت للقسم وتجاوزتها مسرعا
مديحه : صباح النور.. انتظر ماهرعندي كلام وياك ..؟ فتوقفت وانا انظر لساعتي
قلت : خير اكو شي ..بسرعه رجاءا عندي محاضره ؟
مديحه: خلي نطلع بره ونسولف .. وادري ما عندك محضره هسا ..شفت الجدول..؟ وعند خروجنا نتمشى في مكان منعزل تقريبا قالتلي
مديحه : ليش هكذا تتصرف معي ..شنو سويتلك حتى تتجاهلني بهذا الشكل؟
قلت : اني اللي اتصرف لوانتي..انطيتيني موعد بالعشرة وخليتيني انتظر ربع ساعة ..واني ادري ماعندك أي شي بياخرك لان شفتك واقفة مع صديقتك ..وقلت ميهم..بس تجلسين وعيونك تنظر بالنادي من هنا ومن هنا..وكانه مجبوره على لقائي ..وما قدمتي لي أي عذر للتاخير..وكانه هذا من حقك واني مو مهم حتى تقدميلي أعذار ..لا ست مديحه ..انتي غلطانه بالعنوان.. واذا شايفه الشباب المايعين عليكي ملهوفين ويتمسكنون امامك ويقبلون بأي تصرف أو إهمال منك ..أحب أقولك إني مو منهم ؟
مديحه : هاي شبيك سويتها كلش صعبه وكانه اني غلطانه بحقك .. اني هاي طبيعتي وأتصرف على هواية.. وما شفت مبرر لان اقدملك عذر؟
قلت مقاطعا : لا العفو انتي موغلطانه واني اللي غلطان..اذا هذا كلامك .. محتاجه شي مني ألان ؟
مديحه : لا ما أريد شي بس أحب ا.....؟
قاطعتها ثانية : جيد إذا متردين شي لعد أودعناكم ..في أمان **** ..أراكي بخير ؟ وأنا أهم بتركها مسكتني من ذراعي بقوة وأرجعتني ونظرت لي بعاطفة وقالت بارتباك
مديحه : اوكف ماهر ..أني..أني أسفه على تصرفي ..بصراحة صار يومين أفكر بيك .. وأحس أريد التقي بيك واكعد وياك واسولف..أول مرة يصيبني هذا الشعور..؟
مسكت يدها بحنية وقلت اضرب الحديد وهو ساخن : اني هم من شفتك تخربطت أحوالي وصرت اشتاق لشوفتك..بس تصرفك وياي أحبطني.. وخلاني أحس انتي متبادليني نفس الشعور ؟ وأخرجت قلم وكتبت رقم تلفوني وقلت :المكان هنا ميخلينا نتكلم براحتنه ..اتصلي بيه اليوم بالليل ونحكي براحتنا..وإذا اتصلتي بكره ما راح أجاوبك..؟
واتصلت بي بالفعل ليلا وتكلمنا كثيرا وأعربت لي عن حبها واني أول شاب يعجبها بشخصيته القوية وتبادلنا الرسائل والغرام ..وكلما حاولت ان تتكبر او تجعلني أتذلل لها ..كنت أصدها .. وهكذاكانت تتصل بي كل يوم لمدة أسبوع ونتكلم للساعة 3 ليلا وأحسست بأنها أصبحت لينه وطوع أمري وتكلمنا في الجنس والحب فوجدت إنها منفتحة ولا تخجل كثيرا من التحدث قيه فقد شاهدت الكثير في فرنسا وتربت هناك عند ذلك قلت لها وبمشورة من رافد
أنا : بكره شوكت تخلصين محاضرات ؟
مديحه : الساعه 2 الظهر ؟
قلت : ممتاز بكره تجين معي للشقة بعدما أتحمل .. راح انتظرك بعد شارعين من باب الكلية حتى تأخذيني بسيارتك ؟ سكتتقليلا وقالت
مديحه : أخاف ما استطيع..لان باباوجدتي يسالون عليه إذا تأخرت ؟
قلت : لتخافين منتاخر هوايه ..ومنهسا قوليلهم اخلص محاضرات ساعة 4 ..مابيها مجال مديحه ترى اغتصبك بالكلية..بكره..يعني..بكره؟ فوافقت مترددة...


وسنكمل في العدد القادم....

الجزء الخامس

آخذتني مديحه بسيارتها المرسيدس الجميلة من قرب الكلية وذهبنا إلى ألشقه وكانت مرتبكة ونحن في الطريق وانأ ابتسم في وجهها محاولا أن اطمنها وأمازحها وأتكلم معها بكلام عادي ومن ثم سكت وكنت أفكر كيف أتعامل معها ؟ بحب وحنية مثل ما تعاملت مع هدى ؟ أو مثل ما تعاملت بعنف مع مها ؟ فقد كانت كلمات مها ترن في إذني عندما تقول..كل امرأة في الكون تحب أن يتعامل معها الرجل بخشونة وبقوة وخصوصا الرقيقات منهن ؟ كما إن المرأة تحب الرجل المشعر حتى وان تكلمن غير هذا الكلام. ففي مكنونات قلبها تحبه عنده شعر وخصوصا في الصدر وليس أملسا ؟ فهي ملساء ولذلك تريد شعر خشن ينغزها ومن هذا الكلام ..وقطعت تفكيري بوصولنا للشقة وصعدنا وكانت ترتدي تنوره زرقاء قصيرة وقميص ابيض وما إن أغلقت الباب حتى سحبتها من يدها وألصقتها في الحائط ووقفت انظر لها وشاهدت في عينيها نظرات الخوف ثم ضربتها براسي على رأسها بشكل خفيف وهجمت على شفتيها اقبلها بقوة واطحنها ثم مصيت ألشفه السفلى مع عضه خفيفة وهي متفاجئة لحد ألان وتوقفت قليلا انظر لها وكانت مغمضه عينيها ..فتحتهم عندما توقفت عند ذلك شاهدت بريق الشهوة في عينيها ثم أدرتها وأصبح ظهرها لي وألصقت عيري المتوتر على طيزها ومددت يدي الاثنين من تحت إبطها رافعا القميص ومسكت نهديها النافرين من تحت الستيان وعصرتهم ثم قبلتها في رقبتها وعضضت شحمة إذنها بحيث دخلت حلقات إذنها في فمي عند ذلك أصدرت أنة خفيفة وقالت:ااااااه .... ما توقعت بهالسرعه راح تبوسني ..انزالت كل الحواجز والمقدمات السخيفه .. عفية على كيفك ويايه ؟ فعضيتها ثانية ولكن في عنقها فتأوهت أكثر وبدأت تحرك طيزها باتجاه عيري وتحكه يمنه ويسار .. ثم سحبتها للغرفة ورميتها على السرير على ظهرها ونزعت ملابسي كلها وانزعتها ملابسها وانا اقبلها واعض حلمات النهدين ثم أمصهم وأنزلت يدي اليمني على كسها أداعب بظرها المنتفخ وابعص كسها ولاحظت إنها لم تمسك يدي خشية دخول إصبعي في كسها وفتح غشاء بكارتها ورغم ذلك أنا لم أجازف وادخل إصبعي في كسها وإنما أنزلت إصبعي على فتحة طيزها اضغط خرمها فدخل جزء منه في خرمها فعرفت أنها منيوكه من طيزها ومفتوحة ..ومدت هي يدها تبحث عن عيري فقربته نحو يدها فمسكته وعصرته بقوة وشغف وأخذت تجلخه وتقول : فديته هالعير الكبير اللي يملي اليد ؟ قلت : عجبك.. يا قحبة ؟ مديحه : اييييه هوه هذا اللي يفوخ؟

قلت : إذا هيك عجبك مصيه ؟ فقربته من فمها وأنا جالس على ركبتي .. فألقمته في فمها كالطفل وأخذت تمصه باحترافية وتحاول إدخاله في فمها الصغير حتى اختنقت بلعابها ورفعت رأسها تكح وتقول: خنقني عيرك ..يمه شكد كبير وحلو؟ ونامت على ظهرها وفتحت رجليها بقوة كلاعبة الجمباز وكانت مرونة جسمها تساعدها على ذلك
وقالت : تعال حبيبي تعال دخله بعد ما استحمل ؟ قلت: وين ادخله.. انتي....؟ مديحه : اي نعم حبيبي دخله بكسي أني مفتوحة ؟؟...ماذا تتصور احرم نفسي من متعة النيك علشان غشاء تافه...يله نيكني..نيك كسي..شوفه شلون مبلل ؟
فاثأر ذلك حفيظتي وأدخلته في كسها أللذي كان يلمع ومبلل من سوائل شهوتها فوجد عيري بعض المقاومة في البداية فأخرجته وبللته من لعابي فدخل كله في كسها فرفعت هي رجليها أكثر ووضعتها على ظهري فاحتضن كسها عيري أكثر وأخذت تحرك جسمها فتدفعه أكثر نحو عيري وترجعه..وانأ أيضا ادفع بعيري نحو كسها فتلتقي الدفعات وتصدر صوت ارتطام شحمها بلحمي وهي تصيح : اي حبيبي دفعه حيل...نيكه لكسي..شكه ؟ فقمت بضربها بالقلم على وجهها وإنا اقول: تردين اشك كسك ...قحبة .منيوكه. .مزروفه ..منو فتحك..وشق غشاء بكارتك ؟
مديحه : اي حبيبي شكه حيل لكس قحبتك مديحه..اللي كانت تتمنى عيرك الحلو..اضربني حيل..سوي بيه اللي تريده ..بس نيكني..يمه ..يوجع ..يوجع عيرك قلبي.. ؟
وازدادت سرعة النيك وارتفعت الأصوات مابين التأوهات والارتطام حتى تشنج جسمها وأخذت ترتجف وصاحت معلنة عن رعشتها الأولى وشبكت رجليها على ظهري ورفعت طيزها مقربة كسها نحو عيري ليدخل اكبر قدر منه فانتفخت عروقه وانطلق السائل المنوي ضاربا أعماق كسها فتشبثت رجلها بظهري وتوقفت وطيزها مرفوعة نحو عيري حتى أفرغت كل المني عند ذلك أرجعت هي طيزها للفراش وسحبتني نحوها وطوقت عنقي بذراعيها وقبلتني على فمي قبلة طويلة ثم تركتني وارتميت جنبها الهث من هذه الأنثى التي استنفذت طاقتي بخبرتها في النيك وحبها له فقلت: يا سلام عليكي...أحلى نيكه..هواي جريئة أنتي بالنيك ومتخجلين من اخذ متعتك ؟
فنظرت لي وابتسمت وقالت : هذا اللي تعلمته من الغرب .. أول وتالي أني منيوكه..منيوكه .. ليش ما اخذ متعتي .. بناتنه ميعرفن يتونسن بالنيك ؟ فضحكت وقمن اللحمام ؟
بعد الاغتسال جلسنا نأكل الفواكه وأخذت تقص علي جزء من حياتها في فرنسا وكيف فتحها شاب فرنسي هناك بطلب منها وكان أجمل يوم في حياتها بسبب معاملة ذلك الشاب الرقيقة لها وإنها لم تشعر بأي الم من كثر متعتها .. ثم سألتني على هدى فقلت لها على قصة حبنا وإنها زعلت بسبب تألمها من نيك طيزها ورغم ذلك مازلت أحبها .. فضحكت ودعتني بالمتوحش فقلت لها ان ذلك بسب عدم خبرتي في نيك الطيز وأيضا روت لي كيف فتح طيزها شاب عراقي مغترب قبل كسها حيث كانت الرواسب الشرقية لا زالت في عقلها من كلام أبوها عن شرف البنت قبل الزواج وغيرها .. وإنها شعرت ببعض الألم ولكن بسبب المزلقات المتوفرة لهذا الغرض كان ألمها قليل بالإضافة إلى تعامل الشاب الجيد معها ؟ وكنا نرتدي روب الحمام وكان ينفتح الروب بسبب حركتها فيخرج نهدها النافرالشهي وتقوم بإرجاعه إلى داخل الروب كل مره وهي تنظر لي مبتسمه مما زادني اثارة وكانت مديحه ذات جسم صارخ تشعر بالاثاره من مجرد النظر إليه وهي بملابسها ؟؟ فكيف وهي عاريه..
قمت من مكاني في الصالة ورفعت مديحه على كتفي ودخلت إلى غرفة النوم وهي تضرب برجليها في الهواء وتضحك وتقول : اتركني مابيه حيل واحد ثاني؟
لم التفت لكلامها وطرحتها على بطنها وأزحت الروب عنها ونزلت على طيزها افتح فلقاته واسدها بقوة وهي تنظر لي بشهوة وتقول : اااااي على كيفك راح تعورني؟
ورغم ان طيزها مفتوح الا انه لا زال وردي ومحافظ على نظارته فقمت بلحسه وادخال لساني في خرمها وابهامي يداعب بظرها وكسها من الأسفل فبدات تصدر منها اهات الشبق وتدفع طيزها نحو لساني وتقول: اووووي عمري..الحسه..فوت لسانك بيه .. هسا نظفته الك في الحمام .. اخرب وارتاح على اللحس..؟
فازددت من لحسي لطيزها وكسها مع الضرب القوي على فلقاتها حتى اصبحت حمراء وهيه تتلوى بجسمها ولا تهدأ ابدا.. حتى سحبت نفسها وقالت لي ان انام فنمت ونامت هي علي في وضع 69 واخذت تمص عيري بشغف ولعابها يسيل عليه مصدرة اصوات المص المعروفه واهاته وانا الحس كسها ومدخل اصابع اثنين في طيزها وهي تدفعه نحو أصابعي .. وكلما ازددت في اللحس ازدادت هي في المص وبلع عيري رغم اختناقها به مصدرة صوت كالغرغره .. حتى ارتجفت وصاحت وضغطت بكسها على وجهي وانبثقت سوائل كسها على وجهي فبللته وقمت بشربه وإدخال ثلاثة أصابع في طيزها ثم قمت وتنحتها في وضع الدوجي ستايل فانتبهت وقالت : انتظر اكو جل مزلق بجنطتي جيبه واستعمله..لان عيرك كبير واللي فاتح طيزي كان عيره صغير.. وعلى كيفك من تدخله ؟ فجلبت المزلق ووضعته على خرمها وأدخلت جزء من المزلق في طيزها بإصبعي ثم وضعت رأس عيري على باب خرمها وأدخلته بهدوء فدخلت رأسه مصدرة صوت البقه ورفعت رأسها متألمة وقالت :اووووي يمه يوجع.. عيرك كبير راح يشكني ويعذبني .. حباب عمري ورده انته .. على كيفك دخله ؟ فادخلته للمنتصف بحنيه وهي تتلوى وتطلب عدم إدخاله أكثر حتى تتعود عليه .. فأخرجته للرأس وأدخلته للمنتصف فوجدت ان صوتها قد تغير الى صوت محنة وشهوة بدل صوت الألم عند ذلك مارست وحشيتي عليها فأدخلت عيري بقوة حتى النهاية وأنا ممسكها من خصرها بقوة حتى لا تفلت وهكذا قمت بإخراجه للرأس وإدخاله بقوة مع ضربهاعلى فلقاتها حتى صاحت بصوت عالي : لا مو هيك عفية حباب على كيفك... اني اللي جبته لنفسي.. مو ذنبك ..ذنبي اني اللي ردت فحل قوي ينيكني...وحش ...وحش...ااااااخ يوجعني عيرك ..اااااوووووويييي .. ارحمني ؟
فقلت : انا متوحش ؟؟.. هسا اراويكي المتوحش شنو ... قحبة منيوكة .. ماكو زرف بيك مامنيوك..بلاعة العيوره ؟ وقمت بالرهز عليها اقوي واصوات الارتطام والآهات تعلو وتعلو.. وهي تتجاوب اكثر معي وتدفع طيزها لعيري وتتحرك بجسمها مستمتعه وتحك جدران طيزها بعيري ومسكتها من شعرها اجره وهي تصيح: اااااه ..اووويييي يخبل عيرك .. هيك اريد فحل..يشكني شك.. دخله حييييل .. جره لشعري قطعه ..اموت على عيرك..جنني بعد ما أتحمل راح اكب..اجتني الرعشة ؟ وانتفض جسمها وارتجفت كل اعضائها ودفعت طيزها نحو عيري بقوة وكذلك انا دفعت عيري في طيزها حتى التصقت خصيتي بكسها فقذفت هي وكذلك انا قذفت المني بطيزها بغزارة وضللنا متوقفين عن الحركة سوية لاصقا عيري بطيزها حتى أكملت القذف وبعد مدة من الزمن تركتها فارتمت على وجهها في الفراش وانبثق المني يسيل من طيزها على كسها مبللا الفراش وهي تنهج وتقول : ااااخ...اووووي يمه .....منين اجاني هذا الوحش ؟؟ فارتميت عليها اقبل عنقها واقول لها : تخبلين مدوحه..نيكتك كلش حلوه.. حبيتك جدا..ورحنا في غفوة...؟
تكررت اللقاءات مع مديحة من جهة ومع مها من جهة اخري حيث كنت انيك الاثنين في الأسبوع الواحد ومخصص يوم بالأسبوع لكل واحدة وكان رافد يتوسل بي لكي اعرفه على مديحه الا انني كنت ارفض وامازحه كثيرا حول حركاتها وما تفعله بالنيك واجعله يغار كثيرا ؟ ولقاءاتي بمديحه في الكلية كانت قليلة جدا وذلك حتى لانلفت الأنظار لنا ولكن في الليل كنا نتكلم يوميا تقريبا بالتلفون .. الا انها كانت كافية لتجعل هدى تغار كثيرا مع استمرار هديل في إعطائي المعلومات حول تحركات هدى وقد أبدت هدى لهديل ندمها أكثر من مره على تركي وتعاملها معي بهذه الطريقة وإنها تتحين الفرص لكي تعود لي بدون أن تجرح كرامتها وكنت أنا رافض أن أبدا التكلم معها رغم توسلات هديل لي .. وفي يوم وعند الساعة الحادية عشر ليلا اتصلت بي هدى وهي تبكي وتقول : ألحقني ماهر عمي العقيد في الجيش أنقتل اثر ضربة صاروخية ؟ فقلت : اهدي حبيبتي الأعمار بيد **** .. وين انتي هسا ..تردين اجيكي ؟ قالت إنها في البيت مع إخوتها الصغار ؟ فذهبت إليها للبيت ورغم وجود حماية في الباب إلا أنهم لم يتكلموا معي بسبب علمهم بوجود حالة وفاة ففتحت لي الباب ودخلت إلى الحديقة وأخذت مها في حضني حيث كان إخوتها نائمين وهي مستمرة في البكاء حتى هدأت وقالت: انا آسفة جبتك في الليل بس انته أول واحد فكرت بيه بعد ما سمعت بالوفاة ؟ قلت : زين سويتي حبيبتي .. هسا عرفت انتي صدك تحبيني.. مو مثل ما قلتي قبل ؟
وبقيت معها للواحدة ليلا وأنا احضنها واقبلها وتعاتبني وأعاتبها واتفقنا وافترقنا على موعد اللقاء بالكلية يوم السبت حيث كنا في يوم الخميس ؟
عادت العلاقة مع هدى وعاد الحب والأشواق وعشت فترة من السعادة لا توصف بين تلك النساء الثلاثة وكانت مها لا تعلم بعلاقاتي الأخرى لانها تغار كثيرا , وشديدة الحب للتملك , ولكن مديحه تعلم بعلاقتي مع مها ومع هدى .. وأفهمت هدى أن مديحه مجرد صديقة ومعرفة وزميلة وليس لي اية عاطفة نحوها سوى الصداقة والمزاح وكانت مديحه ذكية جدا في تعاملها معي ولم تبين بأنها على علاقة ما بي ؟؟ وكانت مديحه تقول لي العاطفة والحب لهدى والنيك وعيرك إلي ؟؟ وكنت اضحك على ذلك وبدات افكر كيف انيك هدى ثانية وتكلمت مع مديحه حول ذلك واعطتني المزلق اللذي لديها وقالت انها تحس ان هدى تريد النيك من خلال نظرات عينيها ولكنها تخجل وقالت لي ان استعمل مع هدى نفس طريقة العنف اللتي استعملتها معها .. وفي يوم جاءت هدى وقد عملت تسريحة لشعرها جعلتها جميلة جدا وترتدي ملابس مغرية فهمست في اذنها : اليوم الساعه 2 ظهرا انتظرك في شقتي ؟ حيث كانت المحاضرات تنهي في الواحده ظهرا فاجابت هدى : لا ارجوك ما اقدر.. وما اريد اكرر اللي صار بيه ؟ قلت : اذا ما اجيتي بال2 وره ساعه راح تجديني على باب بيتكم.. وخلي يعتقلوني اذا تحبين ؟ هدى : عفيه ليش هيك تعمل .. ؟ قلت : ما اعرف راح انتظرك واشوف شلون متجين ؟ وتركتها ومشيت ؟؟
عند الثانية بالضبط رن جرس الباب ففتحت ووجدت هدى تنظرلي بحنق فلم اهتم فسحبتها من يدها بسرعه واغلقت الباب وقلت : كنت متاكد راح تجين ؟ والصقتها على الحائط ورفعت يديها وعاجلتها بقبلة على فمها جعلتها تتنفس بسرعه وشهوه ثم تركت فمها فالتقطت انفاسها وقالت: انتظر شويه خلي التقط انفاسي اختنقت.. مو بهالسرعه..خلي ارتا..امممممم ؟ فلم اتركها تكمل ولثمت شفتيها الورديتين ثانية لفتره ثم تركتها ونظرت لها فقالت مبتسمه : هيك مشتاقلي.. انا هم مشتا...امممممم ؟ وقبلتها مرة اخرى وهكذا عدة مرات كلما تتكلم اقبلها ولا ادعها تكمل كلا مها وفي المره الاخيره رفعت رجلها اليسرى وادخلت رجلي بين سيقانها بحيث لامست ركبتي كسها وقمت بحكه فازداد تنفسها.. ثم رفعتها على متني ..وأنا أحب هذه الحركة كثيرا تجعل المرأة تحس بقوة الرجل وبالتالي يجعلها تطيعه أكثر.. ورميتها على السرير وبسرعة نزعت ملابسي وانزعتها ملابسها .. وقبل ان تشعر بنفسها وتقاومني كنت منطرح جنبها على السرير ارضع من نهديها ويدي تداعب كسها المبلول كثيرا وسحبت جسمها نحوي حتى التصق عيري المتوتر من شدة الانتصاب على عانتها المحلوقة والنظيفه فاخذت تحك كسها بعيري وتحتضن راسي على نهديها بقوة فقلت وانا اقبل نهديها وامص حلماتها : مشتاقلك حبيبتي.. مشتاق لريحتك..مشتاق لصدرك .. ؟وتحولت على ابطها النظيف مع عرقه الحسه واعض لحمة الزند مما يجعلها تضحك من القرقره وتبعد ابطها عني ..وتحولت في وضع 69 وقلت لها : مصيه حبيبتي ؟ فالتقمته بسرعة فيفمها مستانسة به ونزلت انا على كسها الحسه واداعب بظرها بلساني واحكه بلحيتي فكانت تتنغز وتضحك ويدي تفتح طيزها واصابعي تضغط على خرمها حتى تشنجت رجليها ولفتهم حول راسي وانبثقت سوائل كسها على لساني وهي تتنهد اسفل مني وعيري في فمها تلقفه بشغف فاخذت من بلل كسها ووضعته على خرمها وادخلت اصبعي فيه وضغطت عيري اكثر في فمها حتى لا تعترض فسكتت مستسلمه وازدادت رخاوة خرمها فبللته من لعابي كثيرا وادخلت اصبعي الثاني فدخل الاصبعان مع بعض المقاومة والتاوه منها حتى اصبح خرمها طريا ومستعدا لاستقبال عيري ..
وما ان قمت من عليها حتى قالت لي مسترحمه : ارجوك ماهراترك طيزي..عفية حبيبي ما اريد اتاذى مثل المرة السابقة ؟ هنا بدات حالة السعارعندي فمسكتها من شعرها وقربت وجهها منى وانا انظر اليها بغضب وقلت : مابيها مجال هدى... اليوم وكل يوم انيكه لطيزك يعني انيكه .. افتهمتي..؟ وقلبتها على بطنها وبدات تبكي .. واخرجت المزلق وبدات ادهن طيزها به بكثره ووضعت منه قليلا على عيري ووضعت راسه على باب خرمها وقلت : رخي اعصابك.. حتى متتعورين ؟ ودفعته قليلا في خرمها فدخل راس عيري .. فرفعت راسها نحوي وصاحت : اااااخ ... اذا هيك مصر..عفية على كيفك لتدخله زايد ؟ فدفعته اكثر في طيزها بهدوء فبدات عضلات خرمها ترتخي وتتقهقر امام جبروت عيري معلنة استسلامها له.. فسحبت عيري حتى الراس وبدون إخراجه وادخلته ثانية بحنية وتمهل وهكذا كلما اسحبه وادخله في طيزها يدخل منه جزء اكبرحتى التصقت خصيتاي بكسها من الخلف وتوقفت قليلا وبدات انيكها بقوة اكبر ولا حظت ان صوت المحنه بدا يخرج منها بدل صوت البكاء واخذت تهذي وتقول : اااااخ يمه ... أي دخله...لا لتدخله حيل...فوته كله .. لا لتوجعني...ااااااه اوووووووي ..نيكني ..شقيت طيزي ؟ فمسكتها من شعرها ونكتها بقوة اكبر فعلت اصواتها واخذت تصم خرمها على عيري فانطلق المني منه يملا جوف طيزها فالصقته اكثر على طيزها فتاوهت هي معلنة عن قذف كسها على خصيتي وارتمينا على الفراش نلهث ورحنا في صمت لا نسمع غير انفاسنا المضطربه....؟
بعد فترة استراحه قامت الى الحمام تمشي صعوبة وهي فاتحه رجليها وتتمتم بكلام وانا اضحك عليها وهي تنظر لي بغضب وحنق واغتسلت ثم عادت وارتمت تتاوه قمت واغتسلت ثم جلبت الفواكه وبدات اقشرها واوكلها بايدي وهي تاكل متوجعه وكل لقمتين او ثلاثة اضربها على طيزها فتتالم وكنت اعلم ان هدى لا تتحمل التعامل بقسوة وتصبح عصبية وتشعر بالاهانة بسرعة وكنت منتظر ذلك منها حتى اضربها.. الا انها كانت تبتسم وتهز طيزها عند كل ضربة وقامت امام المراية تمشط شعرها وتهز طيزها فنزلت على طيزها وعضيته فصاحت : يعني ما مكفيك شكيت طيزي..هنوب تعضه..شكد قاسي انته..؟ وارتمت على السرير وفتحت ذراعيها وقالت: تعال حبيبي مشتاقتلك هوايه ..عض ابطي وصدري وكل شي بيه..اني ملكك والك..تعرف المره السابقة ..من رجعت للبيت..كلما اضغظ على مكان العض اشعر بالم لذيذ وكسي يتبلل واشتهي تقطعني.مو بس تعضني ؟ وارتميت عليها اضربها واعضها في كل مكان مع مراعاة الوجه او المناطق اللتي تظهر للعيان حتى احمر نهدها وصدرها ونزلت على ابطها امصه فاخذت تضحك وتبتعد عني لانه يدغدغها كثيرا ثم عضيت لحمته فانزلت يدها تداعب عيري الشبه مرتخي وتمسكه بقوه فصحت : ااخ على كيفك هذا يعاملوه بحنان مو بعنف ؟ فضغطت عليه اكثر وهيه تقول: عندي ثار وياه.. عورني وخلاني اتوجع وشكه لطيزي الحقير الاعور ؟ عند ذلك اخذت حلمتها بين اسناني وعضيتها بقوة فصاحت متالمه : ااااخ اوووي .. متوحش..راح تقطعها لحلمتي...خلص .. خلص..بعد ما اعصر عيرك ..هاي راح اعامله بحنيه .. حباب .. حباب..لتبكي ؟ واخذت تمسد عيري بحنيه وتبوسه وتخرج سائل المذي منه وتفركه بين يديها ثم نزلت عليه تمصه وتقبله وما ان راتني مغمض عيني ومنتشي حتى عضت عيري بقوة فصحت متالما وهربت هي الى الصالة وهي تضحك فركضت ورائها فدخلت الحمام واغلقت الباب وهي تضحك وتقول : عفيه حباب لتضربني بعد ما اسويها ؟ فقلت ضاحكا : تعضين عيري .. اليوم انتقم منك ..الا ازرفك..؟ وبعد ضحك ووعود مني بعدم اذيتها فتحت باب الحمام فسحبتها نحوي واخذتها الى السرير ورميتها على بطنها وفتحت فلقات طيزها وادخلت عيري بدون مزلق لكن خرمها مبلل من شهوة كسها فدخل مع بعض الصعوبه فصاحت : ااااااخ اوووووي يمه .. حباب بلله ؟ فلم التفت لها وقمت بنيكها بقوه وعيري يدك جدران طيزها معلنة سقوط اخر الحصون في هذه المملكة الضيقه واصبح دخوله وخروجه اسهل وبدات هدى بالاستمتاع بنيك الطيز لاول مرة حيث كانت تدفع طيزها نحو عيري كلما توقفت عن ادخاله للاستراحه فاعجبني ذلك فتوقفت عن نيكها وراس عيري داخل في طيزها فانتبهت هي لذلك وخجلت فتوقفت عن دفعه وراسها مدفون في المخده.. فتذكرت مديحه وعدم خجلها واخذ متعتها في النيك, فضربتها على طيزها بقوة فدفعت طيزها نحو عيري فابتعدت قليلا عنها وكاد عيري يخرج من طيزها فاتبعت عيري ورجعت معه فضربتها ثانية على طيزها فدفعته نحو عيري وهي تقول : لتضرب ..لتضرب ؟ مع دفع طيزها لعيري عند كلمة , ويبدوا ان اللعبه قد اعجتها فاخذت اضربها كلما اردتها ان تتحرك على عيري وهكذا حتى قذفت بطيزها وارتميت جنبها متعب من معركة النيك الكبيره هذه ؟
استمرت علاقة الحب مع هدى واصبحنا لا نفترق وكثرت اللقاءات واصبحت متمرسه في نيك الطيز ولا تستطيع الصبر لاكثر من اسبوع ودائما تقول لي في الكلية .. حبيبي طيزي يحكني .. وكنت اقول ليس الوقت المناسب اليوم واتحجج باي حجه ..وعرف الكل عن حبنا وبدات الاخبار تصل الى اهلها وعرفت امها عن علاقتنا وطلبت من هدى ان تلتقي بي لكي اوضح موقفي ؟؟ لان لديها ابن عم ضابط يريد ان يخطبها ويتزوجها ... ومن هنا بدات المشكلة الكبرى....
وسنكمل في الجزء القادم.....

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 10-23-2018 في 06:24 AM.
قديم 07-23-2018, 10:55 AM
قديم 07-23-2018, 10:55 AM
 
الصورة الرمزية لـ Sami Tounsi
مشرف القصص و ادمن الدردشه
الجنس : ذكر
الإقامه : تونس
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 6,977

مشرف القصص و ادمن الدردشه
 
الصورة الرمزية لـ Sami Tounsi

الإقامة : تونس
المشاركات : 6,977
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Sami Tounsi غير متصل

افتراضي رد : حبي الكبير المفقود


اهلا بيك ..

انت لست جديد و هذه ليست اول قصصك لذا اظنك تعرف جيدا ما ساقوله لك : عزيزي غلطات املائية كثيرة شوهت القصه حتى نقاط الاستفهام لم تكن في مكانها .. الغلطات الاملائية الغزيرة تقتل متعة القارء و انت بتتعب حتى تنزل جزء محترم فيا ليت في قادم الاجزاء تستخدم محرر word و تدقق الاملاء قبل النشر ..

القصه حلوة و جميلة مجهود مشكور ..
الاجزاء الجديدة تضاف هنا على شكل رد و تعملنا في هذا الموضوع الموحد حتى نقوم بدمجها
//gh.lk-auto.ru/fbjav/showthread.php?t=362784
قديم 07-23-2018, 12:55 PM
قديم 07-23-2018, 12:55 PM
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : في بلدي الجميل
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 10,004

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : في بلدي الجميل
المشاركات : 10,004
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
شوفوني متصل الآن

افتراضي رد : حبي الكبير المفقود



عزيزي
اوجعتني عيوني وتعبت كثيرا لافك الاشتباك بين كلمات قصتك المتشابكة كل كلمتين أو ثلاث مع بعضها البعض

من مظاهر احترام الكاتب لما يكتب ولمن يقرأ له أن يدقق ما كتب املائيا على الأقل ، وان يتانى قليلا في الكتابة ويتاكد من مسافة الحرف الفارغة بين كلمة وأخرى

لن اتحدث عن علامات الترقيم ولا تقسيم النص الى فقرات فالأمر يبدو اصعب

عموما ، دقق نصك جيدا قبل النشر والا سنضطر لحذفه نهائيا إذ لا يجوز نشر نصوص غير قابلة للقراءة بوضوح وسهولة

التزم بما قاله لك الزميل سامي بإضافة الأجزاء على شكل رد ثم تبلغنا بذلك باضافة رد على موضوع التبليغات الخاص بقسم القصص على الرابط الذي ذكره الزميل

اتمنى لك التوفيق راجيا التقيد بالارشادات

قديم 07-23-2018, 01:07 PM
قديم 07-23-2018, 01:07 PM
 
الصورة الرمزية لـ شاطى العطش
سلطان نسوانجى
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 114,750

سلطان نسوانجى
 
الصورة الرمزية لـ شاطى العطش

المشاركات : 114,750
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
شاطى العطش غير متصل

افتراضي رد : حبي الكبير المفقود

we are wait
__________________
الاضافه الى كل امراه

ايضـــــــــــــــــــــــــا
سكاى بى ahmedsaie

قديم 07-23-2018, 08:31 PM
قديم 07-23-2018, 08:31 PM
 
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
الإقامه : العراق
مشاركات : 342

نسوانجي متميز

الإقامة : العراق
المشاركات : 342
الجنس : ذكر
ظافر الحب غير متصل

افتراضي رد : حبي الكبير المفقود

اعزائي المشرفين ( شوفوني وسامي تونسي) تحياتي الطيبه.
القصة كتبتها في الword على الكومبيوتر ونقلتها copy ,past ' وراجعتها اكثر من ثلاث مرات ولم تكن هنالك اخطاء املائية؟ أو اشتباك؟
ولكن يبدو أن هنالك اختلاف في مساحات الword أو حجم الخطوط أو المسافات ' بين ما عندي وما موجود في صفحة نسوانجي ؟ جهودكم مشكوره في فض هذا الاشتباك ؟ وسنلاحظ ذلك في المستقبل؟
تقبلوا فائق احترامي ؟
 
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
متسلسلة مغامراتى الجنسيه 2018 .. حتى الجزء (3) 01/7/2018 عاشق الجنس 2017 قصص سكس المحارم 13 09-18-2018 08:20 AM
need.love أفلام سكس عربي 0 08-16-2018 10:58 AM
need.love أفلام سكس عربي 1 07-09-2018 02:21 PM
3aSheQ أفلام سكس عربي 4 04-22-2017 09:34 PM
Opornzao المواضيع المخالفه والغير مطابقه 0 09-14-2013 10:45 AM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
المفقود, الكبير
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 09:34 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


قصص سكس محارم واحد هو وسلاح مراته عمه الفتاك في النيك هي واخته متسلسلهقصص نيك حريم عيلتناأبحث عن موجب الجزائرنحنوحة سكسقصص سكس سلاح مراتي الفتاك[img]img4.uploadhouse.com/fileuploads/9188/91881148f91f8de9f3cffa7e17067f4bcf6 1d6.jpg[/img]صور وأفلام نياكة كساس بيضوية بيضاء ضيقة بطياز كبيرة المتحركةأخ متعود ينيك أختة كل يومااااه بديت الحس كسهاسالب تخييين قصص سكسافلام نيك جزائري عياط وزهقانا ومراتى اللبوة بتخيلها تتناك تشكيلة اكساس بنات نسونجيمتسلسلة زوجتى والرجال الجزء ال16غاب بطيزيقصص سكس ناكتنيزوجي ياتيني بالرجال وشبعوني نيكصورسكس اخرفرفشةقصص.نيك.اناوأمينةقصص محارم في الجيزهsex جارتي تقدم زوجتي للصديقهاصكص اشامياتقصص نيك تحت السلم من نسونجيقصه سكس فيلا الجزء19قطعني نيكﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﺯﺑﺮﺓ ﻣﻠﻜﺔ ﺯﺑﺮﻳﺎﺭقصتي سكس فديو مع نسيبيقصص سكس عربي متسلسله اخته الجميلهقصص نيك لواط صادني الصبح وناكني احلى نيكة ٢ site:lk-auto.ruقصص سكس زوجتى العبدةصور كالوت مامازوجة صاحبي خلتني اغتصبها هي وامها وام صاحبي وبنتهاقصص سكس متسلسله كلبة جوزيعشقت خطيب ابنتيفشخوها نيكقصص نيك مثيره لطالبات بأقسام داخليهقصص نيك قواد على عائلتهنيك أمه نوم عميق وتشخرسكيس اتحداكي امي مترجمفيديوهات سكس اغتصاب يقلعها هدومها بالعافيهسكس الزبرالزغيرقصص محارم شيميلات العائلةقصة سكس مجوزاتقصص سكسي نسونجي حريمناقصص سكس انا وبنت خالتي متسلسلةقصص سكس محارم أصبحت كسولةقصص سكس جارتى أم طيازتهبلطيزي مشتهيه نيك اح قصص سكسقصص سكس فون رسائل naswangy.comاجمل سكس يمكن ان تراهمواضيع تحوي الداله متعه نسوانجيقصة ناكني صاحب محل خضرةشرموطه لابسه لانچيرىقصص عربب نسونجي ارشيف14قصص سحاق قيلاما الحلقه 50ناكني وانا بستحمامنتديات نسونجي البوم صور الشرموطه قصص سكس ماجده وابنهاسكس نيك نسوانجي الوقفنودز كيرفيسلفي بزازبلدي جامده م نسوانجيقصص سكس امي ام عيون خضراءصور نسوانجي شبيه هياتمصور سحاقية تفض غشاء البكرةنزلت شهوتها على زبهقصص سكس نسوانجي صديقتي الشيميل في الغربة خلتني بنت القصة كاملةزكريات كيف تحولت لشرموطةجنس مبززاتقصص سكس نيك طيزي جامعه الجزء الخامسفصص سکس زوجي ارغمنی علی التحرر.cc/FixLXRC0 طيز اخت الديوثصورالام الحاضنةقصص سكس سبع مدرسات وتلات طلاب بطوله نوالقصة نيك تبادل خالد ومروةازبار متغطية عاوزةيوميات نسونجي الخاله فيلاماقصص سكس السادية كلب اسكندريةقصص جنسية اخت زوجتي شوشوصور سكس شراميط سوسوخطيبتي بتتناك من خطيب صاحبتها.متسلسلةصورة رجل فوث الثمانين وهو ينتاكفلام سكس دنيا سمير غانم مع خالد يوسفاستشارات مجانين جارتي